ابن عثيمين
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين 📖
إظهار المزيد434
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
434
وَقَوْلُهُ تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}.
-----------------------------------------------------------------
* الآية الثانية : قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [ النحل: ٣٦ ].
قوله : {ولقد} : اللام موطئة لقسم مقدَّر، وقد : للتحقيق. وعليه ؛ فالجملة مؤكدة بالقسم المقدر ، واللام ، وقد .
قوله: {بعثنا} ؛ أي : أخرجنا ، وأرسلنا في كل أمة. والأمة هنا : الطائفة من الناس. وتطلق الأمة في القرآن على أربعة معانٍ :
أ- الطائفة : كما في هذه الآية .
ب- الإمام، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ} [ النحل : ١٢٠ ] .
ج - الملة : ومنه قوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} [الزخرف: ٢٣ ] .
د- الزمن: ومنه قوله تعالى: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [ يوسف : ٤٥] .
فكل أمة بُعِثَ فيها رسولٌ من عهد نوح إلى عهد نبينا محمد ﷺ .
* والحكمة من إرسال الرسل :
أ - إقامة الحجة: قال تعالى: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: ١٦٥] .
ب - الرحمة : لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:١٠٧] .
ج - بيان الطريق الموصل إلى الله تعالى، لأن الإنسان لا يعرف ما يجب لله على وجه التفصيل إلا عن طريق الرسل .
قوله : {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} " أن " : قيل : تفسيرية ، وهي التي سبقت بما يدل على القول دون حروفه، كقوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْك} [ المؤمنون : ٢٧ ] والوحي فيه معنى القول دون حروفه ، والبعث متضمن معنى الوحي ؛ لأن كل رسول موحى إليه.
وقيل: إنها مصدرية على تقدير الباء ، أي: بأن اعبدوا ، والراجح : الأول ؛ لعدم التقدير .
قوله: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} أي: تذللوا له بالعبادة وسبق تعريف العبادة .
قوله: {وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} أي : ابتعدوا عنه بأن تكونوا في جانب، وهو في جانب .
والطاغوت: مشتق من الطغيان، وهو صفة مشبهة، والطغيان: مجاوزة الحد ؛ كما في قوله تعالى: {إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة:١١] أي: تجاوز حده .
وأجمع ما قيل في تعريفه هو ما ذكره ابن القيم رحمه الله بأنه : ما تجاوز به العبد حده من متبوع ، أو معبود ، أو مطاع .
ومراده من كان راضيًا بذلك ، أو يقال : هو طاغوت باعتبار عابده ، وتابعه ، ومطيعه ، لأنه تجاوز به حده ؛ حيث نزله فوق منزلته التي جعلها الله له، فتكون عبادته لهذا المعبود ، واتباعه لمتبوعه ، وطاعته لمطاعه طغيانًا لمجاوزته الحد بذلك .
فالمتبوع مثل : الكهان ، والسحرة ، وعلماء السوء .
والمعبود مثل : الأصنام .
والمطاع مثل: الأمراء الخارجين عن طاعة الله ، فإذا اتخذهم الإنسان أربابًا يحل ما حرم الله من أجل تحليلهم له ، ويحرم ما أحل الله من أجل تحريمهم له ، فهؤلاء طواغيت ، والفاعل تابع للطاغوت ، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [النساء: ٥٠ ] .
ولم يقل : إنهم طواغيت .
ودلالة الآية على التوحيد : أن الأصنام من الطواغيت التي تعبد من دون الله. والتوحيد لا يتم إلا بركنين ، هما :
١ - الإثبات.
٢ - النفي .
إذ النفي المحض : تعطيل محض، والإثبات المحض:
لا يمنع المشاركة ، مثال ذلك : زيد قائم ، يدل على ثبوت القيام لزيد ، لكن لا يدل على انفراده به .
ولم يقم أحد ، هذا نفي محض .
ولم يقم إلا زيد ، هذا توحيد له بالقيام ، لأنه اشتمل على إثبات ونفي .
وقوله: " الآية " : أي : إلى آخر الآية، وتقرأ بالنصب، إما على أنها مفعول به لفعل محذوف تقديره أكمل الآية، أو أنها منصوبة بنزع الخافض ، أي : إلى آخر الآية.
ووجه الاستشهاد بهذه الآية لكتاب التوحيد: أنها دالة على إجماع الرسل عليهم الصلاة والسلام على الدعوة إلى التوحيد، وأنهم أرسلوا به ؛ لقوله تعالى: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: ٣٦] .
-----------------------------------------------------------------
📖 القول المفيد (ص ٢٧ ) #ابن_عثيمين
انتقاء وتفريغ #مجد_حلس
434
قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}.
وتطلق الأمة في القرآن على أربعة معانٍ :
أ- الطائفة : كما في هذه الآية .
ب- الإمام، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ} [ النحل : ١٢٠ ] .
ج - الملة : ومنه قوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} [الزخرف: ٢٣ ] .
د- الزمن: ومنه قوله تعالى: {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [ يوسف : ٤٥] .
فكل أمة بُعِثَ فيها رسولٌ من عهد نوح إلى عهد نبينا محمد ﷺ .
📖 القول المفيد (ص ٢٧ ) #ابن_عثيمين
انتقاء وتفريغ #مجد_حلس
434
* والحكمة من إرسال الرسل :
أ - إقامة الحجة: قال تعالى: {رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} [النساء: ١٦٥] .
ب - الرحمة : لقوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:١٠٧] .
ج - بيان الطريق الموصل إلى الله تعالى، لأن الإنسان لا يعرف ما يجب لله على وجه التفصيل إلا عن طريق الرسل .
📖 القول المفيد (ص ٢٧ ) #ابن_عثيمين
انتقاء وتفريغ #مجد_حلس
434
عن زياد بن علاقة، قال : سمعت جرير بن عبد الله يقول ، يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار والسكينة ، حتى يأتيكم أميرٌ ، فإنما يأتيكم الآن ، ثم قال : استعفوا لأميركم ؛ فإنه كان يحب العفو ثم قال : أما بعد، فإني أتيت النبي ﷺ قلت : أبايعك على الإسلام . فشرط عليَّ : " والنصح لكل مُسْلمٍ "، فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم ، ثُمَّ استغفر ونزل . صحيح البخاري ٥٨
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -:
صحيحٌ، هذا لاشكَّ أنه من النصح العظيم ، فإنهم لما مات أميرُهم يُخشَى من الفوضى والاختلافِ فقام بهذه النصيحة رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وأمرهم بتقوى الله ، وحثهم عليه ، وأمرهم بالوقار والسكينة حتى يأتيهم أميرٌ ، ولم يُؤَمِّرُ نفسَه مع أن الذي يظهر أنه من أفضلهم إن لم يكن أفضلهم .
ثم قال : استَعْفُوا لأخيكم : يعني اسألوا له العفو ، فإنه كان يحب العفو ويحتمل أن المعنى فاستعفوا له أي : اعفوا عنه ما حصل منه وكلاهما صحيح .
ثم ذكر أنه بايع النبي ﷺ على الإسلام فشرط عليه : والنصح لكل مسلم ؛ يعني : وبايعه على النصح لكل مسلم ، ولم يذكر حديث تميم الداري رحمه الله ، ولكنه أشار إليه في الترجمة ؛ لأنه ليس على شرطه ، وذكره مسلم ، وهو قوله : " الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم ".
هذه خمسةٌ، فهذا هو الدينُ إذا نصح الإنسان بهذه الخمسة فإنه يكون أتى بالدينِ كلِّه .
📖 شرح صحيح البخاري ( ص ١٦٨) #ابن_عثيمين
انتقاء وتفريغ #مجد_حلس
434
قال الإمام ابن عثيمين -رحمه الله -:
" زاحموا أهل الباطل في الإنترنت حتى يتبين الحق".
تفسير سورة الشورى: شريط ١١
434
Repost from N/a
قال العلامة ابن عثيمين :
" فلا حاجة إلى أن نبحث عن مواعظ ترقق القلوب من غير الكتاب والسنة ، بل نحن في غنى عن هذا كله "
(شرح العقيدة الواسطية 183/2 )
434
Repost from N/a
قال ابن عثيمين رحمه الله:
الإنتصار للنفس لا للحق يَحرِمُ من الوصول إلى الحق .
(شرح نظم الورقات/شريط/٨)
434
قال ابن عثيمين رحمه الله:
الإنتصار للنفس لا للحق يَحرِمُ من الوصول إلى الحق .
(شرح نظم الورقات/شريط/٨)
434
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - :
﴿اللهُ الصَّمدُ﴾
اختلفت عبارات المفسرين في معناها لكن المعنى الجامع هو:
"الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع المخلوقات
فهو كامل في علمه،وفي قدرته،وفي رحمته وحلمه وفي غيرذلك من صفاته
وافتقرت إليه جميع مخلوقاته،فكل الخلائق تصمد إليه في حاجاتها"
"رياض الصالحين"٤/ ٦٧٤
434
ولذلك يحسن تتبع شرح ابن رجب - رحمه الله - ونقل تعقيبه على الأحاديث، لأن ابن رجب - رحمه الله - حافظ من حفّاظ الحديث، وهو إذا أعلّ الأحاديث التي ذكرها النووي - رحمه الله - يبيّن وجه العلة.
📖 شرح الأربعون النووية #ابن_عثيمين
434
#كتاب_الطهارة
الطهارة في اللغة : النظافة .
وفي الإصطلاح : ارتفاع الحدث وزوال النجس . وتطلق على نفس التطهر ؛ وهي بهذين المعنيين حسية .
وتطلق على الطهارة المعنوية ، وهي طهارة العقيدة والأخلاق والأعمال ، ومن هذا قوله تعالى :{ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } وقوله مقابل ذلك :{ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } وقوله :{ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ }
وقد بدأ المصنفون في الفقه وأحاديث الأحكام كتبهم بالطهارة ؛ لأنها مفتاح الصلاة التي هي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين - شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله - فلا صلاة إلا بطهور .
📖 تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام (ص ٧ ) #ابن_عثيمين
انتقاء وتفريغ #مجد_حلس
434
قال ابن عثيمين :
وصدقة العلم أبقى دواماً وأقل كلفةً ، لأنه ربما تكلم العالم بكلمة ، ينتفع بها أجيال من الناس .
📚شرح الحلية (٢٥٨/١)
434
قال ابن عثيمين :
فلا بد إذا سألت الله شيئاً أن تسعى للأسباب التي يحصل بها ، لأن الله حكيم قرن المسببات بأسبابها .
📚 ش ر الصالحين
434
قال الشيخ ابن عثيمين :
لكن المؤمن : هو الذي إذا ذُكر الله وجل قلبه وخاف . كان بعض السلف إذا قيل له اتق الله ارتعدَ ، حتى يسقط ما في يده .
📚 شرح رياض الصالحين ٥٤٤/١
434
قال ابن عثيمين:
فالعلم أفضل بكثير من المال حتى لو تصدق الإنسان بأموال عظيمة طائلة فالعلم ونشر العلم أفضل .
📚 ش ر الصالحين ٤٣٦/٥
434
قال الشيخ ابن عثيمين :
من الواجب أن يختار الإنسان من العلماء من هو كفء أمين قوي . . يعني عنده علم وإدراك . ليس علمه سطحيا
📚 شرح حلية طالب العلم ص٧٢
434
قال ابن عثيمين :
" متى صدق الإنسان في إيمانه فسوف يدع الغالي والرخيص من أجل الحفاظ على هذا الإيمان ".
📚 تفسير سورة النساء[٥٩/٢]
434
قال ابن عثيمين:
ثم أعلم أنه لكل داء دواء ، فإذا مسَّك طائف من الشيطان فتذكر واتعظ وأقبل على الله
وتب إلى الله عزَّ وجلَّ .
434
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
احفظ لسانك فإن الصحف سوف يُكتب فيها كل ما تقول، وسوف تنشر لك يوم القيامة.
📚تفسير جزء عم (73/1)
