اِحتِفَاء ♪
الذهاب إلى القناة على Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
إظهار المزيد418
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
418
ما هو هذا السر في الجمال المعشوق، إلا أن عاشقه يدركه كأنه عقل للعقل وما هو هذا الإدراك إلا انحصار الشعور في جمال متسلط كأنه قلب للقلب؟ وما هو الجمال المتسلط بإنسان على إنسان، إلا ظهور المحبوب كأنه روح للروح؟ ولكن ما هو السر في حب المحبوب دون سواه؟..
هنا تقف المسألة وينقطع الجواب.
الرافعي، وحي القلم.
418
على نواصي الأمل ترسو راية اليقين، نؤمن أنّ الظلام يُجابهه الصُبح فيدمغه، و أنّ الفرج عاكفٌ في زوايا البلاء يقتات الصبر و يرتقب "كُن"، وأنّ الشدّة ما استطالَت يومًا إلا وذرَتْها رياح الرخاء، فلن نبرح! سنظل على رابية الرجاء ننتظر المُنى، ونؤمن بالقدَر الجميل🌱
418
لسوءِ وحسن الحظ
كلّ يومٍ نركبُ معاً بنفسِ الحافلة
لكن محل عملها في اولِ الطريق
و محل عملي في نهايته
لذلك كلّ يومٍ يتصلُ بي صاحبُ العملِ
ويوبّخني على غيابي
فأخبره
إنّي أتيتُ للعملِ
لكن الطريق انتهى في اوله
_رضا أبوطاهر
418
قوة الكلمات
●- تأليف : نخبة من المفكرين والفلاسفة
●- نوع الكتاب : حوارات وأفكار
●- ترجمة : لطيفة الدليمي
●- عدد الصفحات : ٢٩٩
●- الطبعة : الاولى ٢٠١٧
●- صدر عن : دار المدى
418
"المسألة في الحب، ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيدًا، هذا تبسيط مُضلّل، الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه، القلق بشأن المظهر، إهتزاز الشعور، العلاقة المرتبكة مع النفس، كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن، يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لإستقبال أي سعادة..
فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل أو حتى الفراغ.. يفرحه الفراغ.!
لذلك، عندما تدخل لقلب إنسان بدعوى الحب، وتسحبه لتلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة فالموضوع أكبر من حزن عابر هو لا يصبح حزيناً، هذا أيضًا تبسيط مُخلّ!!
ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة! يعود قلقه ونظرته الغائمة لنفسه، وأسئلته التي تؤلمه، كل هذا يعود وبزخم أكبر.!
الحياة، كل الحياة تدور حول أن يحبك شخص واحد فقط، تكتفي به ويكتفي بك، لذلك لو لم تكن ترى في الشخص المقابل إختيارًا مناسبًا يدوم أو قد ينتهي بمثل ما بدأ به من حب وإحساس ذو صبغة شافية، فلا داعي حقيقة للعبث بالناس."
418
ولأنني ما عدت أعرف من أكونُ..
طرقت أبواب اليقين..
وتركتهم يتهجؤون ملامحي الخرساءَ
في ضوء الظنون..
الله يعلم من أنا
والله يعلم أنهم لا يعلمون !
418
مازلتُ أغنِّي منذ الفجرِ. أدثِّرُ ريشي بالأغصانِ الخضرِ لشجْرة تينٍ في الطرف الغربيِّ من البلدةِ. أقصدُ أنْ أتخفَّى خلف الأغصان اللفَّاءِ، لأني أخشى الإنسانَ، وأخشى أن يرمي نحوي حجرًا، أو ينصب لي فخًا من دبقٍ، أو يقنصني بالبارودةِ، أو حتى أن يقطع كلَّ الأشجار، ليحظى بي.
أشعرُ بالغبطةِ حين أغنِّي، قلبي يقفز من صدري. يتدحرج في الغاباتِ، فترقص كلُّ الأعشابِ البريَّةِ. أعرف أني لا أحسنُ شيئًا غير غنائي. لكنِّي لن أترك بيتي في هذي التينةِ! أمِّي ترغب أن أتركها، وأسافر في كلِّ مكانٍ، حيث الشَّمس فصولٌ أخرى، من قمحٍ وحصادٍ. تغريني أمِّي بالنَّهرِ، بأشجار الكينا، باليرقاتِ على جذع الصفصافِ. ولكنِّي أرفضُ أن أتزحزح عن مملكتي في أغصان التينِ. أقول لأمِّي: أشعر بالحزن يغلِّف أعماقي، وغنائي لا يشفيني منه! أشعر بالغربةِ والخوف من المستقبلِ. والإنسان عدوي وعدو البيئةِ. لن أجرؤ أن أسكن في شجرٍ في الطرف الشرقيِّ من البلدةِ. حيث أقام الإنسان معامله قرب النَّهرِ، نصيبي، إن غادرت فضائي، مرضٌ في رئتي أو هرمٌ في روحي.
فلسفة البيئة
حسان الجودي
