اِحتِفَاء ♪
الذهاب إلى القناة على Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
إظهار المزيد396
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
396
Repost from قصيدة
أحسب أنّ ما خلّد بدر بن عبد المحسن، وغازي القصيبي، وخلف بن هذال، وسعد بن جدلان، ومساعد الرشيدي، لم يكن علوّ قاماتهم الشعرية فحسب، بل وطنيّتهم التي سبقت شعرهم، وإيمانهم بأنّ للوطن حقًّا يتقدّم كلّ غرض.
كتبوا الوطن في أيّام الرخاء قبل أن تستدعيه الأزمات، وقدّموه على القبيلة والمادّة والحبيبة والصديق، وعلى الشهرة والأضواء؛ لأنّ الوطن عندهم لم يكن غرضًا شعريًّا يُستحضر عند الحاجة، ولا شعارًا يُرفع حين تضيق الخيارات، بل كان أصلًا من أصول الانتماء، وواجبًا لا ينتظر مناسبة، ولا يقبل المساومة.
كتبوا الوطن لأنّهم أدركوا أنّ له من القصيدة حقًّا، ومن الشاعر عهدًا، وأنّ حبّه ليس ترفًا من ترف القول، بل فريضة وجدان، كأنّ الكتابة فيه واجبٌ لا يقلّ في نفوسهم رسوخًا عن وجوب الفرائض الخمس.
- شاهر اللغبة
396
لا تبرر لمُتصيّد ، لا تقنع مكذُب ، لا تُجبِر متردد ، لا تشرح لمستغبي ، لا تبذل لمتراخي ، لا تهتم بمنشغل ، لا تتودد لحاقد ، لا تجامل فظ ؛ كبر رأسك .. كلما كبر ، صغروا .
396
"وإنّ الحكمة لتخفى على العبد كُليّةً حتى لم يعد أمامه سبيلٌ إلا التسليم، وإنّ الدنيا لتضيقُ بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنّ ما كُتِبَ في اللوح واقعٌ بالرضا أو بغيرِه، والله وحده هو المعين، ما شاء الله كان، ولا رادّ لأمره."
396
الخِيرة خفيّة، قد لا يعرفها الإنسان في بداية الأمر، قد تأتي بحالٍ يكرهه، أو أمر لا يتمنّى حدوثه، أو وَضعٍ لا يطيقه، وهي في حقيقتها تُخبّئ الخير بين طيّاتها، فإذا انكشف مخبوئها اطمأنّ قلبه، وابتهج فؤاده، وآمَن بمصداق قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم".
396
"لعل المرء لا يبلغ ذروة الأخلاق إلا بأمرين: أن يكون من فرط وعيه رحيمًا بالناس، فيكف عن كل ما يؤذيهم أو يثقل عليهم، وأن يكون من فرط صدقه مع نفسه مراقبًا لربه، فيترك ما تميل إليه نفسه، لا عجزًا عن بلوغه، بل تعظيمًا لمن لا تخفى عليه خافية.
فالأخلاق الحقيقية لا تُقاس بما يراه الناس من أفعالنا، وإنما بما نُصرّ عليه في خلواتنا، وبما نكفّه عن غيرنا رأفةً بهم.
ذلك الجهاد الصامت مع النفس، الذي لا يصفق له أحد، هو الذي ينعكس على التصرفات، ويصوغ الشخصية، ويمنح الإنسان ذلك النبل الذي لا يُكتسب بالمظاهر، بل يُبنى من انتصارات خفية لا يعلمها إلا الله وصاحبها."
396
Repost from N/a
لا موطنٌ دونَكم .. لا غربةٌ معكم
للأُنسِ سرٌّ .. وأنتم سرٌّ إيناسي
أحاول البحثَ عن نفسي بغيرِكمُ
ولا أرى غيرَكمْ في أعيُنِ الناسِ..
🤍
396
جروحك هذه دليل على أنَّك محارب ولكَ جمالك الأخَّاذ، وليست دليل قبحٍ أو علامة عَطَب. إنها التذكار الذي يقول أنّك كنت أشجعَ مما مررت به وأصبرَ على الشدائد وأقوى من ألمك.
ولا يصنعُكَ مثلُ جرحٍ قديم!
- عماد عيد
396
"ما أكثرك في غيابك، ما أشدّ وضوحك في أشيائك، في أماكنك، في صمت البيت، في فراغ القلب، وفي الوجوه التي تذكرني بك. لستُ وحدي أعيش يُتمًا، كل شيءٍ بعد رحيلك يَتِيمُك.."
396
"ربما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منا، لكنهم كانوا أقرب إلى الأشياء التي تُهدّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أن بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة"
— سعيد كمال.
396
"كانت تريد كل شيء: الحب، المغامرة، الحرية، الإبداع، الأمومة .. وكانت تخشى أن تختار واحدة فتفقد الأخرى .. لكنها أدركت أن الحياة ليست اختيارًا بين هذا أو ذاك، بل هي محاولة لتحقيق كل ما تستطيع، حتى لو كان ذلك يعني السقوط بين الحين والآخر ."
