مُصعب ابو سدرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
إظهار المزيد611
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
“كم هي هائلة وعظيمة الشجاعة التي
يتطلبها النهوض من السرير كل صباح
لمواجهة اﻷشياء نفسها مرارًا
وتكرارًا.”
هناك فتياتُ بدون حبيب، إبتسامتهم ﻻ تغيبُ عن الوجه وعيونهم ﻻ تدمعُ إلا ضَحِكاً،مخطئة كل فتاة تظنُ أن السعادةَ رَجُل.
-لا يوجد أفضل من الشخص الذي يجمع بين الأمرين؛ الذي تستطيع أن تمزح معه دائماً وتتحدث معه أيضاً بجدية عن أعمق ما بداخلك بدون قلق!،“
"أنا لا أريد شيئًا، انا فقط أريد الراحة في التفكير و بعض الأمور النفسية بداخلي، هل ما أريده هذا صعب!،“
متىٰ سـ أتخلص مِنْ هذهِ الحياة البائِسة؟!،
لَقدْ مللِتُ الروتين.. إجبارُ نٙفسي علىٰ الإبتسام حتىٰ وإنْ لٙم يُعجبني ما آراه أو أفعلهُ ، منعُ نَفسي مِن قول مايجولُ في خاطري حِفاظاً علىٰ مشآعِر الآخرين ، تمثيلُ دورَ الفتى الٙلطيف المُحِب صاحِب الأبتسامه السعيدة ْ!.
" نحن في بلد يسكن فيه شعب فاقد
للحنان بشكل مخيف لدرجة أن كلمة
صباح الخير قد تشكل علاقة حب!،🥀..
وتكتب لأنك تريد أن تقول شيئاً ، وتبكي لأن الألم أكبر من قدرتك على تحمله ، وتنام لأنهُ ليس بوسعك أن تسهرَ وحيداً ، وهكذا أنت : لأن قلبك ليس معك!.
- هدوء , ارهاق , و عيون نـاعسه و مزاجا لا ادري ماذا يريد و قليل مـن الصداع و اطنان مـن الملل و كثير مــن التفكير!،“
ليسَ بأستطاعتي التقدُمَ للأمام ولا الرُجوعَ للخَلفْ ، اَنا فَقط أقِفُ في المُنتصف وذِكرياتُ الماضي تَملئُني..!
أن كُنت تملِك ذاك الشخص الّذي يفهمُكَ في جَميع حالاتِك ، في مِزاجيّتِك ، عند الحُزن والعصبيّة وما إلى ذلك ، يفهمُك من طريقة كِتابتِك للرسالة أو من نبرةِ صوتِك وحتّى من عَينيك ، الّذي يتنازلُ دائماً في الإعتذار اوّلاً وإن لم يكُن المُخطِئ ، إياكَ وخسارتَه ، لن تجِدَ ما يُشابِهُهُ أبداً ..
ـ لاتخدعوا ٲنفسكم بالصداقات ٲو العواطف الٲلكترونية هذه العلاقات تنشئ بسبب الفجوة الداخلية فتحاول اغلاقها بالٲوهام، لكن عليك ٲن تعلم ٲن الٲوهام ستتلاشى مهما طال عمرها ولن تدوم لك مالم تكن على ٲرض الواقع ..
- من الصعب ان تشعر بإنك كنت مجرد
كذبه لشخص شعرت معه بإنه كل
شيء ولاول مره يبدو حقيقيا ..
- حياة بائسه،مستقبـل ضائع ،كل شيء مأساوي ، لكنني اؤمن ان هناك شيئا ًجميلاً في نهاية المطاف..
أتعلَمُ ما أنتَ؟ أنتَ عَنكبوت ، عَنكبوتٌ ذَكي! تعرِفُ كيفَ تَجذِبُ فَريستُكَ ، تَبني شَبكتُكَ وتُغطَيها ببتلاتِ الزُهور ، تأتي الفَراشاتُ مُحَلِقة ببراءة مُنخَدِعة بِرحَيقها ومَظهرُها الجَذاب .. تَقتَرِب نَحوها ولا تَدري إن بأقتِرابها تقودُ نَفسها لِهلاكها
فـ تلتصِقُ بِفَخكَ ، عِندها تكونُ أنتَ قدْ إنتَصرتْ وتَبدأُ بالتَغذي علىٰ ألمِها إلىٰ حينِ مَوتِها.
