مُصعب ابو سدرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
صلّو عَلى من تَدخلُون بشَفاعتِه دَار السلام اللهم صّلِ وسَلّمْ عَلۓِ نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
إظهار المزيد658
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2030 أيام
أرشيف المشاركات
-لست بِخير، قَلبِي يؤلمني، لا استطِيع التنفس بِشكل جيد، تَحتويني الكتمه والضيق لا يفارق صدري، روحِي تحترِق وتتالم ولا احَد يشعُر بِي، اَختنق بِشده ولكنِي امثّل الراحه والسّعَاده، اَبتسِم لِهذا وذَاك ولكِن داخلِي يحتَرق ورُوحي تَتَمزق، لا احكِي ولا اشكِي فقَط اَتالم وابكِي بِصمت !!.
مريض منذ ثلاثة ايام يأتي الليل أخذ نفسي بصعوبة اشعر بدوخة شديدة رأسي يوجد به الم لا يذهب اطلاقاً العلاج لم يجلب فائدة حتى القهوة لم تساعدني هذه المرة لا اعلم ما بي وامي تحزن بسبب انها تراني هكذا انني متعب متعب للغاية اشعر انني اذهب، قلبي يؤلمني وبشدة هذه المرة ليس الم فراق ولا حزن انه وجع كبير يوجد شئ يخنق رئتاي اذهب الي السرير والقي بنفسي عليه، لا استطيع المقاومة هذه المرة انني أسقط تماماً.
افكار ، تفكير ، فِكر جميع مواضع الكلمه تشبه اللعنه ، تلتهم عقلي بكل ما في حروفها من قوه ، تلتهمه حتى اختفي لا اعلم ماذا افعل الان ، فقد قادني التفكير الى الهاويه ، أخشي أن تتطاير بواقي روحي ، لم اعد اعرف ما قد يحل بي احاول مرارا وتكرارا أن لا افكر و ان يكون قلبي هو الحاكم بجسدي ولكل خطوه اخطوها ولكن دون جدوى فالتفكير في كيفيه عدم التفكير أكثر شيء مؤلم قد يمر به عقل شارد ، واختيار قلب متحطم أشبه بأختيار الذهاب الي التهلكه ، كل خطوه تمر بها أشبه بالمعجزه كل ثانيه تمر عليها تقودها الي النهايه ، نهايه الطريق ام نهايه الحياه لا تعلم ، اتمنى لو كانت الثانيه ! ولكن ها قد عدنا نفكر مره اخرى اي النهايات قدرها ؟.
التيلجرام الأفضل دائماً ، لا سياسة لا قضايا لا ضجيج لا عقول متأججّة ، الموسيقى و الأغاني تملأ المكان ، الجمال بكافّة أشكاله و صُوره يملأ المكان ، المئات يتابعونك لأجل لا شيء ، لا ينتظرون منك أن تعرفهم و لا ينتظرون منك إعادة المتابعة ، تتحدّث دائماً بكل ما أوتيت و تكتب ماتشاء بدون تدخّلات ، ويستمعون إليك دائماً و بكل هدوء ، المكان الأحب لقلبي دائماً وأبداً ، حتى أصدقائه مُختلفون ولُطفاء جداً ،التيلجرام مقهى حقيقي وملموس..
دع ما ينتهي ينتهي
وأطلق سراح هذه الصور الألف
من رأسك
من قلبك
عد فارغاً مثل كيس يعبث به الهواء
فيلقيه على حديقة بيت مجاور
عد "شيئاً"
لا ضريحاً لـ"أشياء"
كن محمولاً على مياه الزمن
لا حاملاً لقطعةٍ منه
دع الأشياء التي تنتهي تنتهي..
هل جربت أن تستيقظ ولا يعلم بذلك أحد، تأكل وجبة من المطعم ولا تصورها، يعجبك سطر جميل من كتاب ولا تشاركه أحد، تقف أمام بيت شعر رائع ولا تكتبه لتهديه، هل جربت أن يسكن فيك خبر جميل وتبقيه داخلك ولا تشاركه أحد وأن تنفذ بطارية هاتفك ولا يهمك إن ظل مغلقاً لساعات..
الوحدة ليست بذلك السوء.
لقد أعفيتُك مني، قررتُ أن أكون ضيفًا عابرًا في حياتك، كلما احتجت إليَّ ستجدُني بجوارك، لكنني لن أطرق أبواب ديارك مرةً أُخرى، أعفيتُك من سؤالي عنك، فـ قررت متابعة أخبارك من بعيد كالغرباء تمامًا، وأعفيتُك من إهتمامي، حتى وإن كنتُ ما زلتُ مهتمًا بتفاصيل يومك، وأشتاق لمحادثتك والتواصل معك ومشاركتك أثقالك وهمومك، لن أبادر بالسؤال، ولن أفرض عليك مشاركتك لمثل هذه التفاصيل، سأبدو أمامك كأني لا أهتم، أعفيتُك أيضًا من اللوم والعِتاب، لن أسألك عن أسباب الغياب، ولن أعاتبك على تصرفاتك السخيفة التي تؤذيني، ولن أُعلق آمالاً كبيرةً عليك، سأبدو أمامك شخصًا في غاية الهدوء، وسأحتفظ بنيران الغضب في صدري، أعفيتُك من الضغط فـ لم يعد اسمك هو الأول في صندوق محادثتنا، ولم أعد أُهرول لك لتحميني وتطمئنني حين تغرس الدنيا مخالبها في قلبي..
أعفيتُك مني بهدوءٍ تام..
أعفيتُك مني وأنا في أمس الحاجة لك..
لكنها التفاصيل الصغيرة التي تَوهمنا أنها لن تؤثر في علاقتنا..
قد بلغت حدود السماء..
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
