حًبً آلَحًسِيَنِ وٌآنِصّآر 313🤍🌺
الذهاب إلى القناة على Telegram
hat_h19 بسم ࢪب العشق ♥. ✿ ⇣السَلآ۾ُ ﻋعـَليڪّ يَـٰا أبـَا ﻋبد ﺂللّٰه. ◑ | ڪل ماْ في القناة حلاݪڪم. ﺎللھُمۘ ؏َـجۚل لِوليۧڪَ ﺎلفَرجۚ ❤️🥀 .. يِّأّ صاحب الزمان عج ³¹³ 🥺💔.. y.721
إظهار المزيد987
المشتركون
-324 ساعات
+17 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
5. الصبر في المصيبة
حين عادت السيدة زينب من الشام، وجاءت لتواسيها، لم تصرخ فاطمة، بل احتضنتها وقالت:
"الحمد لله الذي ردّكم إلينا سالمين... لكن قلبي دفن مع والدي."
كان حزنها صامتًا، عميقًا، نقيًا، كمن يدرك أن ما فُقد لا يعود إلا في الآخرة.
4. الذكاء والفطنة
ورد في بعض الروايات أنها كانت فطنة ذكية، وكانت تسأل أسئلة عميقة، مثل:
"لماذا يأخذ الله من نحبهم؟ وهل الجنة تُعوّضني عن حضن أبي؟"
أسئلتها هذه تعكس نضجًا مبكرًا روحيًا وعقليًا.
3. قوة الإيمان رغم صغر سنها
كانت تُسلّم لأمر الله، وتُصلي وتدعوه، وتبكي بخشوع حين غاب عنها الحسين.
حتى بعد أن علمت باستشهاده، لم تعترض على قدر الله، بل كانت تقول:
"لو شاء الله أن يجمعني به، فهو أرحم الراحمين."
2. شدة التعلق بأبيها الحسين
فاطمة العليلة كانت تذوب حبًا لأبيها،كان كل كيانها يرتجف عند ذكره،وحين ودعها لآخر مرة، شعرت بأنها تفقد حياتها.
تعلّقها به ليس مجرد حب بنت لأبيها، بل فهمت قيمة الحسين ومقامه الإلهي، حتى في سنها الصغير.
1. المرض الجسدي، والصبر الروحي
رغم أنها كانت مريضة وضعيفة البنية،إلا أنها لم تكن تشتكي، وكانت تتحمل آلامها بصبر الأنبياء، لا تصرخ،ولا تتذمر، بل تسأل دومًا عن أبيها وإخوتها، وكأنها تستمد القوة من محبتهم.
❝ كانت آلامها خفيفة في جسدها، لكنها ثقيلة في قلبها، إذ كانت محرومة من أعز الناس عليها. ❞
📍الخصال التي إمتازت بها سيدتنا فاطمة إبنة الإمام الحُسين عليه السلام
الحسين ليس شخصاً، بل هو مشروع .. وليس فرداً، بل هو منهج ..
وليس كلمة، بل هو راية ..
:غيّر حسيْن ما نعّشگ ولا نّهوَه"
"دنيّا بلا مُحرَم كلشي ما تّسوَه🩶
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
