1 887
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
1 887
الشعرُ يزرعُ عيوناً في الصفحة
يزرعُ الكلماتِ في العيون
تتحدثُ العيون
الكلمات ترى
والنظراتُ تفكر
أن نسمعَ الأفكار
ونرى ما نقول
ونَلمسَ جسم الفكرة
العيونُ تسبل
الكلماتُ تتفتح.
-
1 887
"صدى الكلام"
أفتش عنكَ بأحداقٍ نازفة.
أفتش عنكَ بنبض الحروف.
أفتش عنكَ تحت المقاصل.
أفتش عنكَ خلف الستائر.
بخبز أمي، وتحت خزف الكريستال.
اراكَ في الساعات، في الأبواب.
على السلالم، بين أوراق دفاتري!
في المرايا، أراك ياحبيبي تحت المطر.
تحت الثلج، حتى سكان الحي، رأوك بعطري، بعيني ودمعتها! في شفتي وبسمتها، كيف اللقاء؟
وحُبكَ يروي ثراء دمي! بأرتجافة صوتي،
بذعري، بأمني، قل لي كيف الهروب منك؟
وكلي إنتماء إليك!
أتعلم! كل فضاء يشير بصمت عليك!
وددت ياحبيبي، لو أن كل المدن،
تأخذني نحو ضفافك!
في هذا الوقت تحديدًا! في هذا اليوم!
في هذه الساعة!
وهذه الثانية! لخبأت قلبك،
كطفلٍ رضيع، واكتنفك لصدري،
وأعيد إلى مسامعكَ، بهمسٍ!
كل الحكايا، والأحلام التي
لطالما أخبرتك بها،
وأنقش على يدك، جُل الأماني،
ومُجمل الرغبات،
هل تسمعني الآن؟
ام أنكَ بعيد؟ بعيدٌ جداً.
-
1 887
أعرفُ شارعاً
لا تمرين بهِ أبداً
يجوعُ ويجوع .. فيأكلُ رصيفه أعرفُ شارعاً ،
تمرين بهِ مـن حينٍ إلى حين ،
ولفرطِ طيبتهِ يتقاسمُ خُطاكِ
مع أخيهِ الجائع .
1 887
طبعاً ..
لو كان هذا فِلماً سينمائياً
سيكون المشهد التالي
هو الذي سيقوم فيه البطل
بإطلاق النار على نفسه .
لكن هذهِ حياة والحياة ليست فِلماً
لِذلك
سأترك الحِساب على الطاوِلة
وأغادر المقهى
