ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

قصص واقعية ، 🌸 '

قصص واقعية ، 🌸 '

الذهاب إلى القناة على Telegram

• حياة ، حُب ، قهوة ، موسيقى ، كِتآب . 📇💛 بوت سايت بدون كشف المرسل @qssas6_bot

إظهار المزيد
6 431
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-267 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
ناصر.. بيت العامر بس تعرف طريق سفر و تعبانين إبراهيم.. عاشت إيدك ما قصرت ناصر.. واجبنا خوية انتم أهلي حچاها وسحبني طلعنا ؏ السريع لأن لو باقين بعد نص دقيقة خالو يبچي وياهم حتى صوته اختنگ بالعبرة قمر.. بعد ما انتهى شهر صفر فاتحني أكبر بـ موضوع زواجنا أهله ديستعجلوه وميگدر يأجله أكثر من هالشي ما انطيته جواب غير ذاك الوالد وروح كلمه بـ نفسك رايح مفاتحه بالموضوع بابا رفض علمود أحمد مـ صار له خمسة أشهر من استشهد ونهاها وياه ماكو زواج قبل متطلع السنة ويا ليت تبلغ أهلك بـ هذا الشي ورى يومين ما اعرف منين عمو إبراهيم سامع بالخبر اجى لبابا حلفه بالحسين (عليه السلام) مـ يأجل زواجي راد حاول ماكو زوجهم واني أول الحاضرين أحمد ما كان يتمنى شي أكثر من سعادة هالعائلة وبفرحنا هوَ يرتاح بـ ترابه ، وافق وانطيها ما طول أخوانها موجودين كلها أسبوع وحيدرا يرجع لتحرمه فرحته بأخته قدم العرس حتى يسلمها لرجلها بـ نفسه اضطر بابا يوافق بعد ما شرط على أكبر ماكو زفة و لا قاعة يردون أهله يفرحون بينا من نطلع من المنطقة يسوون اليحلالهم بس ما طول همَ داخل البُستان ممنوع يصدر عنهم أي صوت لأن عندنا عالم توها دافنة عزيزها بالتراب ميصير نقدم فرحتنا على حزنهم كل شي صار بسرعة نريد نلحگ نسوي هالعرس قبل لا يسافرون حيدرا و زوجته ، حددنا الموعد يوم الاثنين وقبلها بليلة الكل اجتمعوا ببيتنا حتى بيت عمة ميسم وهبة هماتين صح بالبداية رفضت تجي تبات بس بعدما اصريت عليها وحلفتها ما حبت تخجلني واجت ويا والوالدة و زوجة أخوها سلسبيل گاعدة ويا البنات بالغرفة نسولف عن تفاصيل العرس انطرق الباب صحت منو جاوبني نيار تعالي قمر اريدچ نهضت ؏ السريع فتحت الباب ابتسمت بـ وجهه سحب إيدي ومشى سألته وين ما رد ، وصلنا لغرفة دخلني وراح ظليت صافنة وراه شوية ورجع أخواني وياه قمر.. هههههه شنو السالفة شبيكم !!! حيدرا.. قمرنا كبرت و صارت عروس قمر.. اوووي لتخجلني تقدم نيار باسني من خدي و لبسني سلسلة ذهب بعده ما مبتعد سوه حيدرا مثله وآريان وهتان ، اختنگت من الضحك اريد اگولهم ببتعدون ما اگدر ظلوا يبوسون بيَّ من راسي ما اعرف البوسة منين دتجيني رفعت إيده على نحري لزمت السلاسل اضحك .. قمر.. مو هالشكل غير واحد واحد حتى اعرف السلسلة ألمن هسه شلون أميز وانتم لبستوني بنفس اللحظة هتان.. ماكو فرق بالنهاية كلنا واحد قمر.. اكيد بس حابة اشوف ذوقكم يلا كلمن يگول وين هديته وبالدور من الكبير للصغير ما اريد هوسة حيدرا.. حاضر ست ، سلسلتي وردة مثلچ نيار.. واني قمر مثلچ آريان.. قلب الحب مثل حبي الچ هتان.. والله ما اعرف مالتي شنو شو تعالي خل اشوف سحبها من نحري مبتسم : بومة مثلچ وها لتزعلين غير امشي على نمط أخوانچ للأسف طلعت السلسلة بومة بس والله حلوة شوفيها احلى هدية بيهن اصلاً قمر.. هههههه شكراً يا بومة هتان.. تعالي ولچ حملني بين إيده فرني بالغرفة ظليت اضحك .. قمر.. كافي والله دخت نزلني هتااااان نيار.. نزلها ولك هتان.. هاك بنيتك متتحمل شقى حچاها و رماني بـ حضن نيار باوع لي مبتسم .. قمر.. نياري نيار.. عيناي قمر.. نزلني شبيك أحد گال لكم اني لعابة حيدرا.. واحلى لعابة والله نيار.. يلا عوفوني وياها شوية بلا زحمة عليكم طبعاً آريان.. تتدلل خوية حچاها وطلعوا نزلني على طرف الچرباية گعدني ونزل على ركباته مقابيلي لزم إيدي بـ قوة .. - واخيراً اجى اليوم الاشوف بيه بنيتي عروسة - أحبك ، كلش هواي أحبك بگد ما أحب بابا و ماما - قمري .. رفع إيده باسها : انتِ بالنسبة لنيار مو مجرد أخت لا انتِ بنيتي وصديقتي ورفيقة الطفولة ، انتِ روح أخوچ - راح تبچيني - ما عاش الينزل دمعة من عيونچ الحلوة و خل يكون بعلمچ حتى لو تزوجتِ راح تبقين بـ عيوني ذيچ الطفلة الصغيرة الما عندها حضن غير حضن نيارها لو ضاقت بيها الحياة ، لتنسين هالشي حبيبتي - اكيد ما انسى ليش شـ عندي غيرك بالدنيا انتَ سندي - وانتِ روحي حچاها ورفع إيدي باسها بعدين غادر الغرفة بسرعة من اگول نيار بالنسبة لقمر أب ما ابالغ ، كلش أحبه لدرجة عيوني مـ تدور غيره حتى لو كل العالم ملتف حولي اليوم عرسي ، الاجواء بسيطة جدًا حتى ما عزمنا أحد بس أهل أكبر ما شاء الله عشيرة بحيث ترسوا الصالة والإستقبال رغم بيتنا كلش كبير بس همَ أعدادهم هائلة وبيهم طبيعة ياخذون من خاطر لخاطر يعني ميگدرون يعزمون ناس ويتجاهلون ناس حتى لحد يزعل عليهم خصوصًا أكبر أخر ولد بـ عائلتهم رجعت من الصالون مستغربة الهوسة الگدامي ، دافوت ويا البنات للغربة تلگتني والدته من باب الصالة .. - شنو هذا مكياجچ شدعوة هالگد خفيف - اني حبيت يكون هادئ - شنو حبيتيه هذا شكل عروس بربچ عجل ألمن رايحة للصالون ومخسرة وليدي فلوس چان مكيجنچ بناتي بالبيت وفضت السالفة على شنو هالمصاريف علمود حمرة هيَّ و الماكو سوى حچتها ومسحت حمرتي بـ إيدها حيل ، دمعت عيوني - امشي طوخي المكياج لو اگولچ خل ادز بناتي يعدلن چهرتچ فشلة من العالم وجهچ ما بيه نشعة عروس - سوي التريديه - يلا روحي للغرفة هسه ادزهن وراچ وما اوصيچ امشي عدل لا تعرجين گدام المعازيم و تفشلينا - اعرج !!! - اي تعرجين عجل حچيت حچاية باطلة وتزعلين منها - رحم الله والديچ تجاوزتها ؏ السريع دافوت للغرفة سمعت اقاربه حچوا بوضوح يا شبيها العروسة ليش عرجة ، روحي انسحنت دخلت للغرفة البنات وراية قفلت الباب من الداخل حتى ليجن خواته وگعدت ؏ الچرباية شبعت بچي عشق.. يمعودة معليچ بيها ما تعودتِ عليهم ناس حقنه قمر.. ما مجبورة اتحمل هيچ عرس همَ ما اريده ورد.. يمعودة گولي يا الله أكبر شنو ذنبه قمر.. والله ما اريد اتزوج بطلت اطلعوا بلغوهم بسرعة نبض.. قمر حبيبتي اسمعيني قمر.. ما اريد اسمع زواج ما اتزوج وهاكم يلا .. دانزع البرگع لزمن إيدي حيل سلسبيل.. يمعودات وحدة تروح تصيح لأمها هبة.. اني اصيحها راحن صاحن لوالدتي شوية و الكل دخلوا للغرفة ظلوا يقنعون بيَّ واني مُصرة ما اتزوج يعني ما اتزوج الدور أهله بالباب رايحين راجعين حسوا اكو شي غريب بس كلما يردون يدخلون للغرفة ماما تمنعهم بحجة العروسة دتغير ملابسها فجأة بدوا يلبسون بـ حجابهم سألت شكو محد ترد ، دقائق بسيطة وصار أكبر بنص الغرفة باوع عليهم ماما أشرت حتى يطلعون ، انسحبوا تدريجيًا إلى أن بقينا بس اني وياه بالغرفة سد الباب ورجع باوع عليَّ - منو مزعل حبيبتي الحلوة - أكبر ما اريد اجرحك بس اترجاك تفهمني اني مو مال زواج انتَ تستحق الأحسن مني لتتورط بيَّ - گلتها وارجع اگولها مصگوعة وناوية تصگعيني وياچ - أكبر عفية - اششش عوفي هالسالفة ومشي خل نطلع للعالم - ما اطلع والله شلون تريدني اطلع أگزل گدامهم واني بهذه إذني سمعتهم يگولون عني عرجة - منو گال ؟!! - كلهم حتى والدتك وهذه الحقيقة اي اني عرجة - يعني مـ راح تطلعين ؟؟ - لا مستحيل امشي گدامهم بتك رجل - إذا على هذه بسيطة تقدم حملني بـ حضنه : يلا عود هسه خل اسمع وحدة أمها داعية عليها تگول عنچ عرجة ومحمد إلا أشعل شيب الخلفوها لسابع ظهر وارجعها من وين ما مطلعت يولي انتِ حرمة أكبر مو شوي ما جابتها أمها لتنزل دمعة من عيونچ واني موجود حتى لو چانت أمي حچاها و فتح الباب طلع حاملني ظليت اتوسل يمعود نزلني ما سمع ، بس دخلنا للصالة صار مهامس النسوان مثل دوي النحل لأن همَ عشائر يعني هالتصرف التصرفه أكبر يعتبر بـ قانونهم جداً مُعيب بـ حق أهله قبل ليكون مُعيب بـ حقه هوَ كـ رجُل..... يتبع..

حچتها وضربته كف من قوته ولأن كان هالتصرف غير متوقع من عمتي رجع للخلف راد يوگع لوما أخوه سنده تقدم عليها بـ عصبية شد قبضته يريد يضربها صاح أبوه طارق.. مؤمممممممممل ناصر.. عليمن دترفع إيدك ولك !!! عليمن دترفعها هاااا حچاها ودفعه من كتفه حيل طارق.. ناصر إيدك ناصر.. گرت عينك على هالتربية گرت عينك طارق گرت عينننننننننننننك طارق.. تشرف تربية موسى أخر الناس لازم تحچون ؏ التربية انتم لو نسيت شنو صار من تحت راسكم ميسم.. واني شكوووووو ، ها اني شكو بمروان وأبوية حالي من حالك طارق تبهذلت تشردت تأذيت انظلمت انحرمت من ولدي منك من حياتي شـ يصير بيَّ بعد أكثر من كل هذا حتى تبرد نار گلبك ويخمد هالحقد طارق.. أخوچ اللي نزل راسنا بالطين ولچ أخوووچ مو غيرررررره .. حچاها گاز على أسنانه بـ عصبية ميسم.. أخوية اني بريئة منه ومن أفعاله وبگد ما أذاكم أذاني وبسببه حتى أختي ماتت ليش دتحملني انتَ وولدك نتيجة أفعاله ، حرام عليك والله العظيم حرام كل دمعة نزلت من عيني بسببك راح تنزل جمر على جسمك بنار جهنم ما راح يفوتها الك رب العالمين طارق طارق.. لتعيشيلي دور المظلومة كل شي صار وديصير بيچ بسببكم مو بسببي ، ألمن جاية تتصورين بعد كل شي صار ارجع استقبلچ بالأحضان وانسى عملتكم ميسم.. ههههههههه والله بطران عبالك جاية علمودك لا عيني اصحى عندي رجال يسوة راسك ألف مرة رجال سندني بالوقت اللي انتَ تخليت بيه عني بدون ذنب رجال دوم مفضل راحتي على راحته رجال لو اجي واقارنه بيك تطلع نتيجة المقارنة شتان بين الثُرى والثُريا رجال رغم اوجاعه والظرف الصعب الديمر بيه ما منعني اجي واقابل چهرتك النگسة بس علمود ليحرمني من ولدي مثل ما حرمتني انتَ منهم طارق.. ارجعي لـ هالرجال شـ عندچ جايتني ميسم.. ارجع و اگول اجيت علمود ولدي مو علمودك مؤمل.. يا ولدچ انتِ مصدگة عندچ ولد !!! ميسم.. غصبًا عليك اظل أمك حتى لو ممتقبل وجودي مُظفر.. ماكو شي اسمه غصبًا ، احنه أذا مـ نريدچ ماكو قوة على وجه الأرض تجبرنا نتقبل وجودچ بيناتنا ميسم.. ولك اني الخلفتكككككككك اني الحملت وجبت وسهرت وربيت وتعبت لحد ما أخذوكم مني بدون ذنب وانتم كلش زين تتذكرون تفاصيل تعبي وياكم شلون تتجرأون تحچون وياية بـ هالطريقة الوقحة مؤمل.. بس مو أوقح منچ وانتِ جاية تسألين علينا بعد 32 سنة وتريدين نتقبلچ بـ حياتنا عادي ناصر.. انتَ غير ****** من دنعل أبوك على هالتربية الزفرة فرحان مخلف لي زلم حچاها وتقدم راد يضربه حطت عمة إيدها گدامه تمنعه يوصل له ، وگف علمودها ، التفتت عليهم تباوع داخل عيونهم بـ عتب مـ نحس إلا بصقت بالگاع حيل ميسم.. عليك وعليه وعلى كل ولد عاق مثلكم ، ترحون فدوة لتراب أبني الغالي الچان يطب يطلع يبوس إيدي وراسي وهوَ مو بزر بطني مجرد ربيته ، لا والله ترابه يشرفكم تروحون فدوة للتراب الچان يدوسه بنعاله بس هوَ الموت محظوظ يعرف ألمن يختار ، عساكم نمتوا بـ مكانه ولا انحرم منه واجي لهنا علمود اعوض خسارته بيكم تالي تزيدون كسرتي كسرة وانتم بزر رحمي طلعت وجهها مـ ينشاف من الدموع ، رجع خالو لطارق رمى عنوان الفندق گدامه وهوَ يگول إذا صار عندكم ناموس شوية وقررتوا تجون تعتذرون من هالمسكينة انتَ و ولدك راح تلگونا متواجدين هنا ، وخله وطلع رجعنا للفندق عمتي منتهية من كثر البچي ، فتح خالو باب غرفتنا دخلنا فات ورانا ، گعدت ؏ السرير تريد تتنفس متگدر تقدم بـ اتجاهها وجهه محتقن من العصبية طلع إيده من جيبه و گمبص يم رجلها - حقچ عليَّ خوية الظاهر غلطت من فكرت أدور عليهم - لا ابد بالعكس ارجع واشكرك لأن خليتني ألتقي بيهم ؏ الأقل هيچ راح يطلعون من راسي وما ظل ليل نهار أفكر وين همَ وشنو مسوين بـ غياب أمهم عنهم هسه تأكدت اني فعلاً ميتة بالنسبة إلهم وهمَ هماتين صار لازم يموتون من حياة ميسم من هاللحظة - الله يربط على گلبچ بالصبر - خلينا نرجع أبو حيدرا ما اريد ابقى هنا أكثر - ميخالف هسه اروح لغرفتي اسبح وارتاح شوية بعدها اطلع اشوف أقرب حجز حتى نرجع للعراق - ما قصرت رحم الله والديك هز راسه وگام ، رافقته للباب همس يوصيني عليها حتى مـ گدرت اجاوبه مخنوگة من الموقف بس تطلع مني الكلمة تنزل دموعي ، أشرت له مفهوم ورجعت لعمتي بچت بيومها بچي ما باچيته غير بـ فاتحة أحمد عجزت واني احاول اسكتها بدون فائدة ، لليل مر علينا خالو شافها و طلع يدور حجز قريب علمودها .. گاعدة اواسيها بـ نظراتي المليانة قهر على حالها اندگ الباب حيل استغربت معقولة خالو رجع بـ هالسرعة سحبت الحجاب لبسته وفتحت الباب ، بنية شابة وياها اثنين بنات من عمر نظر ، صفنت بـ وجهي محتارة گلت تفضلي ردت بـ صوت يرجف : بلا زحمة أم مؤمل هنا - عمتي ميسم قصدچ ؟؟ - اي اي هيَّ - بس لا انتِ بنتها مريم - اي اني الله يخليچ وين أمي صيحي لها اريد اشوفها - عمممممممممة اجت بسرعة عبالها بيَّ شي هيَّ شافت بنتها گدامها لو مدري شصار لها رغم مفارقتها من كانت طفلة بس من نظرة وحدة گدرت تتعرف عليها ، ركضن وحدة حضنت الثانية بلهفة موقف يبچي الصخر اريد دموعي توگف ماكو ربع ساعة وهنَّ على هذه الحالة لا تعبن ولا ملن أخر شي سحبت إيد عمتي وظلت تبوس بيها - اروحلچ فدوة يمة والله كنت مستعدة أدفع عمري كله واشوفچ ولو لحظة وحدة لا لا مو لحظة أدفع عمري واشوفچ بطيف حتى احفظ ملامحچ التعبت واني اتخيلها ، فدوة لـ هالعيون فدوة لـ هالطول فدوة لـ هالوجه فدوة لكل شبر بيچ من راسچ لحد أطراف رجليچ فدوة الچ يمة بنيتچ وكل سنين حياتها - اسم الله عليچ يمة اسم الله عليچ حچتها و رجعت تحضن بيها ، طلعت روحي يلا انتهت لهفة هاللقاء ، سحبتها من إيدها للسرير گعدت وگعدتها يمها حاضنتها بـ قوة بوسط هدوء رهيب بحيث إذا رمينا الأبرة بالگاع راح ينسمع الصوت ، باوعت على البنات الوياها اجتني فكرة ممكن بيها انهي هالهدوء عشق.. بناتچ ذني ؟؟ مريم.. اي ميسم.. تعالن بيبي ما شاء الله ، شـ بسرعة تزوجتِ يمة وبناتچ صارن بـ طولچ عبالي ارجع الگاچ ذيچ الطفلة العفتها قبل 32 سنة ما ادري العمر غدار لـ هالدرجة مريم.. انتِ گلتيها ماما 32 سنة مو شوية ميسم.. حضنتهم سوى : شنو اسمهن مريم.. ميسم و آمنة هيَّ حچتها لو عمة انهارت و هذه عاد شلون مـ تشتهي قابلتها وظلت تبچي وياها ، بالگوة يلا سكتتهن عشق.. كافي خطية البنات شوفن شلون يباوعن بخوف مريم.. أختي رفيف شلونها ميسم.. منين تعرفين !!! مريم.. أبوية يعرف أخباركم أول بأول هوَ البلغني انتِ تزوجتِ وصار عندچ بنية وبلغني همْ خالتي آمنة وعمتي براء ماتت بعد ما جابت ولد سمته نظر ودتربيه حالياً بنت عمچ عطاء القمر حسب ما أذكر اسمها ميسم.. عاشت إيده خل يراقب زين حتى يحشي ولده عليَّ بلكي هيچ تبرد نار گلبه وينطفي الحقد مريم.. مو دفاعًا عنه بس أخواني شافوا شلون تبهذلنا بسبب مروان وحقدوا على حقده أبوية ماله علاقة ولا كرهنا بيچ والدليل اتصل عليَّ بلغني بجيتچ وانطاني العنوان حتى اجي اشوفچ قبل لترجعين ميسم.. ألمن تزوجتِ مريم.. ابن عمي زيد وصار عندي منه اثنين بنات وولد ميسم.. وين أبنچ لعد مريم.. بعده صغير سنة ونص عمره عفته يمه و اجيت ميسم.. لو جايبته اشوفه قبل لا ارجع مريم.. شوكت ترجعين ميسم.. ما ادري بس ؏ الأكثر باچر الصبح مريم.. ظلي يمة حبابة اريد اشبع منچ ميسم.. ما اگدر عمچ توه خسر أبنه و گاعد ؏ الكرسي عاجز عن الحركة وأخوانچ همْ ما قصروا استقبلوا أمهم خوش إستقبال يجبرني ابقى يمهم واني الممنونة مريم.. يجي يوم يندمون و گلت لهم قبل لا اجي لهنا ميسم.. ما رايدة منهم حتى الندم بعد هاليوم مريم.. شلونه وياچ عمي ميسم.. شايلني بـ عيونه لوما هوَ چان أمچ تموت بنيتي مريم.. الله يحفظه ويشافيه الچ ان شاء الله ميسم.. آمين ، ومرت أبوكم شلونها وياكم مريم.. اسكتي يوم مـ تنجرع من وراها حتى البيت ما اطبه و24 ساعة مشاكل هيَّ و أبوية ميسم.. بالعافية عليه يستاهلها مريم.. هذه منو البنية ميسم.. بنت عطاء القمر واسمها عشق مريم.. اهلاً وسهلاً حبيبتي عشق.. ابتسمت : اهلاً بيچ مريم.. خالو ناصر وين سمعت من بابا هوَ جاي وياكم ميسم.. بعدچ تذكريه مريم.. بالشكل مستحيل بس بالطباع اي وشلون انساه وهوَ يعتبر كل طفولتي من جهة بيت جدو دتحچي اندگ الباب ، عمة صاحت ابن الحلال بـ ذكره رحت فتحه دخل خالو مـ گلت له بـ وجودها خليها مفاجأة احلى فات شافها مـ عرفها ظل صافن أشرت له عمة استوعب هذه بنتها گامت تسلم عليه باسها من راسها مو بس اني حتى هوَ فرح بشوفتها ؏ الأقل بردت نار عمتي على ولدها من جهة وحدة خطية متستاهل الصار وياها بقت يمنا لـ وقت متأخر لليل اجى عليها زوجها وياه طفلهم ظلوا يمنا ساعة وراحوا ، ثاني يوم طيارتنا الصبح اجت ودعت أمها وانطتها وعد تزورها بالعراق بأقرب وقت بالگوة توجهت للطيارة متريد تعوف بنتها المسكينة صار وصولنا الظهر خالو گال خل نودي عمتچ لبيتها يلا نرجع تمشينا بالبُستان ساندة نفسها عليَّ الحيل راح ما بيها تمشي على طولها ، وصلنا لبيتهم دگ خالو الباب طلع مصطفى بس سلم علينا أخذها من إيدي دخلنا وراهم عمو إبراهيم گاعد بالصالة انصدم برجوعنا السريع ، باوع لخالو و رجع باوع على عمتي .. إبراهيم.. شو رجعتِ بسرعة شنو شفتِ ولدچ لو لا ؟!! مصطفى و محمد واگفين يمها ، حضنت كل واحد من جهة و باست راسهم بـ نفس الوقت .. ميسم.. اني ما عندي ولد غير ذولة ، محمد الراد يخرب عرسه علمود إنمست كرامة أمه بكلمة ومصطفى المينام بالليل إذا ميجي لغرفتي يطمأن على أمه تتنفس بعد غياب أخوه لو لا وذاك النام جوة التربان وهوَ قبل لا يطلع مودعني بـ هالكلمات عمري ما حسيت أمي ماتت بـ وجودچ انتِ صرت لي أم و أكثر ناصر.. نستأذن إبراهيم.. خليك أبو حيدرا تغدة ويانا

- لا مو بس هيچ ، أحب إبراهيم أحبه فوگ الوصف هوَ صار لي كل شي الأب و الأخ و الزوج و الصديق ، يعني مستعدة اتخلى عن روحي وما اتخلى عنه لأن هوَ وولده بالنسبة لميسم كل شي حلو بالدنيا بس ذولاك همْ ولدي يعني اكيد انتِ الوحيدة التحسين بيَّ بدون ما اتعب نفسي بالشرح - أحس دادا أحس الله يساعدچ على هالإختبار الصعب - ادعي لي الله عليچ ، گلبي راح يوگف من هالحياة - گولي يا الله ، كل شي يصير ويانا إختبار لقوة إيماننا و تحملنا و المحظوظ بينا اليتجاوز الإبتلاء بـ لك الحمد ولك الشكر يا الله يا رب العالمين بدون ضجر أو ملل من قضاء الله و قدره ، خليچ مؤمنة خية خليچ مؤمنة - ألف الحمد لله و الشكر الملابس بـ إيدي رميتهن ؏ الچرباية و گعدت ضايجة شنو هالحياة التجبرنا على الإختيار دائمًا ، ليش دومها مستكثرة علينا الراحة ليش مدتنطينا كل شي نتمناه بوقت واحد ليش لازم يبقى جانب من عندنا مُظلم ومكسور شگد هالحياة رخيصة و تافهة حياة مالها طعم ولا لون و رغم كل شي بعدنا متمسكين بيها لدرجة إذا خسرنا شخص بالموت نزعل عليه بـ شكل جنوني لكن بالحقيقة احنه اللي لازم ينزعل علينا مو الميت ما نمنا بيومها زين سبحان الله الواحد من يكون عنده طلعة أو سفر أرق الدنيا يحتله ليلتلها ، قبل الأذان بساعتين يلا أخذت عيننا النوم يا دوب شحنا طاقة شوية وگعدتنا ماما صلينا وجهزنا نفسنا بين ما حضرت الريوگ ، توني فتت للمطبخ اتصل خالو من عرف بينا گاعدين گال جاي اتريگ وياكم ، أقل العشر دقائق اجى فتحت له الباب سلم و دخل للمطبخ گعد يم عمتي .. ناصر.. إستكان چاي أم رحيل عشق.. اني اصب لك خالو .. ردت اگوم لزم إيدي بـ قوة ناصر.. ما وجهت الكلام الچ ، گلت أم رحيل مـ تسمعين عشق.. لا عيناي سمعت بس ما ردت اتعبها خطية الليل كله سهرانة نسيت انتَ مـ يعجبك تاكل و تشرب إلا من إيدها ، اسفين خالو اسفين مـ تنعاد ان شاء الله ناصر.. لسانچ طولان ولچ عشق.. شـ گلت قابل لو بس انتَ يحق لك تفشلني فوگ ما اريد اصب لك چاي ترزل !!! يلا ميخالف سوي زين وذب بـ بُستان ناصر هيَّ هذه العالم مو مال زينية عطاء.. عشق و تالي ؟؟ عشق.. روحي عطاوي صبي چاي للرجال و اصلاً صبيه هيچ بدون متحميه تعرفين كل شي من إيدچ طيب كفخني على راسي حتى القراصة طارت بلعتها وسكتت نصيت داجيب قراصتي سحب شعري لمه بـ إيده وأخذها مني قرصه وجرني لحضنه يعتذر والله دمعت عيوني من موقفه الحلو صدگ لو گالوا البنات كتلة من المشاعر والعاطفة بحيث أبسط موقف ممكن يبچينا ناصر.. شلونچ گدرتِ تنامين بالليل ميسم.. لا والله يا دوب ارتاحيت لي شوية قبل الصلاه بس مو مهم لاحگة ؏ النوم بس خل اوصل لولدي ناصر.. وأبو محمد ؟؟ ميسم.. اجت بنته رهف يمه و رفيف همْ مو قاصرة ها ويمكن محمد ومرته يجون هيچ سمعت من مصطفى ناصر.. اي كلش زين واني همْ وصيت صادق عليه حتى يظل يمر له يوميا صح مـ نتأخر بس بالي يبقى يمه عطاء.. تفضل أبو حيدرا ، چايك ناصر.. اي والله عاشت إيدچ ميسم.. متقصر ناصر والله ما اعرف شلون لازم اشكرك ناصر.. رجعنا ميسم !!! باوعت له مبتسمة و اكتفت بالسكوت ، خلصنا الريوگ ورحنا جهزنا روحنا رجعت للمطبخ قبل عمتي لگيت خالو واگف ؏ المرايا يعدل بـ شعره ويسأل ماما إذا محتاجة شي قبل ليروح ، مـ كانت منتبهة على روحها صافنة عليه من ظهره بس مجرد ما حست على دخولي للمكان فزت من صفنتها و رجعت للواقع ناصر.. مو احچي وياچ ليش مدتجاوبين ؟!! عطاء.. هااا العفو مـ سمعتك شنو گلت ناصر.. محتاجة شي قبل لا اروح احچي بدون رسميات عطاء.. ليش انتَ تخلي قصور بالبيت حتى احتاج شي ناصر.. زين لعد خلي ذني يمچ .. ديسحب الفلوس من محفظته تقدمت عليه بسرعة عطاء.. لا أبو حيدرا اترجاك .. ناصر.. ما بيَّ حيل اتعارك ، اتعارك ما بيَّ حيل ، حيل ما بيَّ اتعارك .. حچاها والتفت عليَّ : بعد خالو اكو جملة مفيدة من هالأربع كلمات انطيني حتى اسكت أمچ عشق.. هههههههه اي شيل الـ ما وتعارك خالو ، هيچ يلا تسكتها ناصر.. مممم بيَّ حيل اتعارك عطاء.. لتبدي انتَ وياهم ترى مالي خلگكم ناصر.. اخذي لعد عطاء.. ميحتاج والله قابل شگد راح... ناصر.. استغفر الله العظيم و أتوب إليه ، يا بنت الناس ليش مُصرة تطلعين حسي من الصباحيات عطاء.. سوي التريده مالي طاقة اتحمل عنادك ناصر.. هاچ يلا و أي شي تحتاجين إتصلي على صباح يجيبه الچ لتطلعين وحدچ عطاء.. ولدك هنا و اتصل على صباح !!! ناصر.. قصدي الشغلات الميكون عندهم علم بيها و إذا تتكرمين علينا شوية وتعوفين الكبرياء والعناد هالفترة ؏ الأقل راح اكون ممنونچ لأخر يوم بعمري قمر خانم عطاء.. يلا اطلعوا راح تتأخرون هيچ ناصر.. صيحي لعمتچ يلا عشق.. اي خالو رحت بسرعة صحتها و طلعنا .. بعدني بالباب تفاجأت بنيار واگف يم سيارته يحچي ويا صباح لأن هوَ الراح يوصلنا من شافنا تقدم سلم على أبوه وعمتي وفتح لهم الباب من صعدوا اجى بـ اتجاهي ، باوعت له مبتسمة - شـ مگعدك بـ مثل هالوقت ؟؟ - شلون ترحين بدون ما اودعچ ، توصلين بألف سلامة حبيبي ومو تنسين راسليني بالي راح يبقى وياكم - يخليلياك مثل متگول وتتدلل اكيد اراسلك بدون طلب - ويخليلياچ عشقي حچاها و فتح لي الباب ، داصعد همس بـ هدوء .. - مو راح اشتاق ، اشتاقيت من هسه - باوعت له اضحك : أحبك - أربعة حروف فقط كفيلة تصبرني أسبوع على غيابك - چچچچ - راح نبدي اصعدي حبيبي لنترزل من الوالد ترى هسه ساكت ومتحمل على أعصابه مقدر اللهفة البيناتنا - ههههه صاعدة ودير بالك على نفسك من ذولاك الناس ممنوع الشقى ممنوع الضحك ممنوع الكلام خارج إطار العمل وحتى العمل خيولي حبيبي اكو بديل عنك - ههههههه توصلون بالسلامة عشقي - الله يسلمك حبيبي حچيتها وصعدت ، بعد طريق مُتعب وصلنا لتركيا عمتي ابد ما انطتنا مجال بس دخلنا الحدود گالت له هسه تاخذني الهم راحة ما اريد ارتاح لأن راحتي بشوفتهم صديق خالو كان حاجز لنا بـ فندق على معرفته ، مرينا نزلنا الجنط وإتصل على صديقه دز له نفس الشخص اجى أخذنا لبيت طارق لأن صعب نندل الأماكن بسهولة كـ أول مرة ، وصلنا لباب بيتهم وراح گال من تخلصون اتصلوا اجي ارجعكم للفندق اخاف مـ تندلون دگينا الباب عمة خطية من التوتر والخوف بعد مـ تگدر توگف على حيلها مدت إيدها لكتفي سندت نفسها عليه ثواني وانفتحت الباب رجال كبير بالعمر حامل بـ حضنه طفلة صغيرة من الصدمة النرسمت على ملامحه بعدما شافهم گدامه عرفت هذا زوجها السابق .. طارق.. ميسم !!!! ميسم.. ميسم طارق ميسم ناصر.. اريد اغلط بس احترمًا لـ هالشيب التارس راسك راح ألزم روحي وإلا دگتك دگة نواقيص مينسكت عنها طارق.. ليش اجيتوا ؟؟ ناصر.. لك دگول تفضلوا شنو ملة انتَ !!! طارق.. بيني و بينكم ماكو لا إحترام و لا مجاملات ناصر.. خوش لعد انتَ ردتها دفوت سوي لنا طريق عار جايبها لهنا تشوف ولدها مو علمود جنابك الكسيف طارق.. احترم نفسك ناصر ناصر.. وليش داحترم نفسي إذا المقابل مو مُحترم ميسم.. ناصر اترجاك ناصر.. لخاطرچ بس ميسم.. مثل ما گال ناصر اني ما اجيت لهنا علمودك لا غلطان طارق انتَ بالنسبة لميسم من سنين طويلة كارت واحترگ بس ولدي الحرمتني منهم بدون ذنب حقي وتدري الحق لابد يجي اليوم اليرجع بيه لأصحابه طارق.. لعد حقنا وين شو ما رجع !!! ميسم.. حقك يم مروان مو يمي ذاك هوَ بعده يفتر على طوله بيك حظ ارجع للعراق ورجع حقكم منه مو بس گدرتكم على النسوان المالهن أي ذنب بـ مشاكلكم طارق.. أخوچ لچ أخوووووچ ناصر.. انتبه على كلامك طارق لتجبرني أهينك طارق.. يلا مع السلامة راد يسد الباب دفعها خالو حيل وصرخ بـ اسماء أولادها وگف طارق گدامه يباوع له بـ عصبية .. طارق.. شنو دتهددني بيهم ، عود عبالك يهتمون لأمهم ناصر.. إذا انتَ واثق منهم ومن نفسك لـ هالدرجة خليها تشوفهم يا عنترة زمانك على شنو كل هالخوف بعد طارق.. مثل مـ تريد انتم جبتوها لنفسكم ، يلا دفوتوا حچاها وفتح الباب دخلنا البيت صغير بس بيه أكثر من طابق الظاهر ولده عايشين وياه من هوسة الأطفال عرفت هالشي ، بس گعدنا اتصل عليهم يجون شوية وفاتت للصالة مرة لبنانية كبيرة بالعمر نوعًا وياها بنات اثنين من جيلنا تقريبًا باوعوا علينا بتساؤل بس گال هذه ميسم بينت الصدمة على ملامحهم بعدين عرفنا من عنده هذه زوجته والبنات نسوان ولده عمتي گلبها نط تباوع للأطفال تريد تگوم تحچي وياهم وتحضنهم مـ تگدر تتحرك منتظره جية ولدها قريب الساعة سمعنا صوت الباب انفتح ويا فتحته وگفت على حيلها روحها قبل عيونها طلعت تستقبلهم دخلوا اثنين شباب للصالة .. بس لمحوا عمتي گاعدة تراجعوا بـ خطواتهم معناها عرفوها أمهم ، تقدمت هيَّ من شدة التعب والقهر الخطوة منها بـ ثانية وصلت يمهم رفعت إيدها الترجف مررتها على وجههم بـ حنية وهمَ بعدهم على نفس الصدمة ، بصوت مليان بالغصة والحسرة گالت اني أمكم ما عرفتوني يمة مؤمل.. أمنا !!! ميسم.. انتَ مؤمل مو صح ؟؟ اي اي مؤمل وهذا أخوك مُظفر مستحيل گلبي يتيه عن ولدي حتى لو حرموني منكم قرون مو بس سنين حچتها وحضنتهم تبچي قابلوا حضنها ببرود قاتل اني من يمي احترگ دمي هيَّ شلون !! ابتعدت عنهم تحچي برجفة واضحة على كل جزء من جسمها قبل صوتها ميسم.. ولكم يمة اني اني أمكم ليش هيچ باردين وياية مُظفر.. ما عندنا أم ، أمنا ماتت من زمان ، الله يرحمها ميسم.. ماتت شنووووو لعد اني الگدامكم منو إذا متت مؤمل.. صدگ منو انتِ ؟!! مـ نعرفچ ضربته على صدره حيل وحچت بـ عصبية مُفرطة جدًا مصحوبة بـ شهگة نابعة من أعماق روحها .. ميسم.. أمك يا حيوان أمككككككككككك مؤمل.. إيدچ لترفعيها على واحد من عندنا ، ديري بالچ ويلا ارجعي منين ما اجيتِ مـ ناقصين دوخة زايدة ميسم.. ما ارفعها مووووو

عقد البنات - البارت 15 - قَمرٌ أنا .. ذاتَ مَساء أطفَأتني غِيوم الحُزن حَتى رَأيتُك نَعم .. لَقد خَسِرتُ الكَثِير لكِني وَجَدتُك . ✍🏻 ________ عشق.. خطية من الصدمة ظلت صافنة بـ وجهه حرف ما نطقت ، هوَ همْ قدر موقفها وبقى ساكت ، شوية وصارت الدموع تتسابق على خدها وبصوت مليان لهفة وتردد وجهت له السؤال الأكد لنا هيَّ بعدها تحت تأثير صدمة الخبر واللي ما گدرت تتجاوزها بـ سهولة ميسم.. ولدي اني ناصر ؟!! ولدي الصار 32 سنة غايبين عن عيني لگيتهم وتريد ترجعهم اليوم لحضني ناصر.. ولدچ أم مؤمل، ولدچ ميسم.. أم منو ؟!! ناصر.. أم مؤمل ميسم.. مؤمل !!! ناصر.. خوية گولي يا الله وصحصحي لي شوية ، اعرف الصدمة أكبر من طاقتچ بـ هالفترة تحديدًا بس هالحلم الكنتِ تتمنيه سنين و سنين اليوم و بفضل رب العالمين صار حقيقة ، استوعبي ميسم استوعبي لأن اكيد ولدچ ينتظروچ مثل ما انتِ دتنتظريهم .. ميسم.. عطاء سمعتِ ناصر شنو ديحچي عطاء.. هزت راسها تبچي ، رجعت عمة باوعت لخالو ميسم.. بداعة ولدك دتحچي صدگ ناصر.. استغفر الله العظيم وأتوب إليه ، بوية شبيچ شنو اسوي حتى تصدگين أخذچ ونسافر بـ هاللحظة مثلاً ميسم.. شلون ناصر شلون مـ گاعد استوعب السالفة ناصر.. مـ يحتاج لها شلون ، من يوم مـ لگيت أم رحيل وعرفت منها شنو صار وياچ واني ادور على أثر لعيالچ بس تدرين صعب الگاهم بين ليلة ويوم لأن حسب المعلومات الوصلت لي ما تسجل دخول أي نفر منهم للأراضي العراقية من نهاية الثمانيانات وهنا صار لازم ابحث عن اقاربهم لأن بس عن طريقهم اگدر أوصل ميسم.. اي وشنو صار ؟؟ ناصر.. همْ ما لگيتهم بـ سهولة تعرفين بعد عملة أخوچ النذل العالم هجت من الكوت بسبب العار الركبها ، اني همْ ما گعدت شكو شخص اعرفه وجهته لمساعدتي لحد قبل شهر ونص تقريبًا لگيت زيد ابن خالتهم تعرفيه ساكن بـ كربلاء ويا أمه و زوجته و اثنين من اخوانه ميسم.. كمل عفية ناصر.. ماكو شي مهم ، رحت قابلته و لأن علاقتي بيه كانت طيبة بالسابق قبل يساعدني بـ شرط ما اجيب سيرته گدام طارق و گال هوَ بـ أخر كم سنة انفصل عن أهله و سافر لتركيا استقر بيها ويا أولاده و زوجته ميسم.. ولدي ناصر ولدي وين صاروا ناصر.. كل شي ما اعرف وعيونچ يا دوب بس حصلت عنوانهم وتأكدت منه الباقي نعرفه من نسافر لهم گامت خطية حضنت ماما وظلن وحدة تواسي الثانية بدموعها ، فجأة باوع لهن خالو بـ ضجر و نتر بيهن ناصر.. كافي على شنو هالبچي ترى هالخبر المفروض يفرحكم مو العكس !!! عطاء.. دموع الفرح هذه أبو حيدرا ميسم.. بس شلون ناصر ما اگدر اسافر وإبراهيم بهذه الحالة مـ ينطيني گلبي أعوفه مريض و اروح ناصر.. حاولي تدبرين روحچ اتصلي على بنته خل تجي يمه و ولده همْ موجودين اساسًا احنه مـ راح نتأخر كله أسبوع و يمكن أقل حسب الوضع هناك و إذا لا والله ما گدرتِ تعوفيه اروح وحدي اقابلهم ويمكن اجيبهم وياية يشوفوچ يعني بـ كل الأحوال راح تروين گلبچ بشوفتهم اعتبري هالشي وعد من أخوچ و وعد الحر دين باوعت لماما ورجعت حضنتها تبچي احنه همْ بچينا من الموقف اليقشعر الأبدان ، تقدم خالو صار بنصنا باوع على ماما و رجع باوع لعمتي ، هز إيده بـ إستهزاء ناصر.. شنو سالفتچن عفية دموع فرحتن تبچن حزنتن همْ تبچن ، مو نسوان طرگاعة سودة عشق.. ضحكت امسح بدموعي : احنه النساء حساسات خالو شـ عرفكم انتم ناصر.. عاد همْ تعطلن مثل حساسات السيارة لو شغالات مية مية ، نريد منچن شي يبرد الگلب بشريني عشق.. هههههههههه شغالات أحسن منكم بس لتغارون ناصر.. التفت على عمتي يضحك : ها خوية شنو گلتِ ميسم.. شنو گلت يعني لو يحل لي إلا أنزل أبوس إيدك وهمْ قليل على وگفتك وياية الما اعرف بشنو أجازيها ناصر.. استغفر الله لتزعليني مـ منتظر منچ هالكلام بس ردت اعرف على شنو ناوية تفاتحين الرجال بالموضوع لو اسافر وحدي حتى اعرف شلون اتصرف ميسم.. انطيني مجال اني ارد لك خبر بس خل احاول احچي وياه بـ هدوء ما اريد ازعله مني أبو محمد ذهب صافي ما اگدر أفضل راحتي على راحته ناصر.. بارك الله بيچ ، هوَ هذا الحچي المعدل من المرة المعدلة وارجع واگول إذا شفتِ اكو صعوبة بـ هالسفرة أخوچ موجود لتشيلين همْ لشي و ناصر يمچ ميسم.. والله والنعم منك ومن اصلك الطيب ربي يرحم عمي و يحفظ عمتي على هالتربية و الحنية الزرعوها بيك يعني أهلي ما سووا سوايتك لا والله بالعكس همَ دمروا حياتي و انتَ اجيت بـ شهامتك وغيرتك تريد تبنيها وين اكو منك أبو حيدرا ناصر.. أختي انتِ شنو هالحچي إذا اني للغريب اوگف تردين اتخلى عن خواتي ، يعني قصدي انتِ وآمنة الله يرحمها حاسبكم مني وبيَّ الله يشهد حچاها والتفت على ماما ، بعدت نظرها عنه بسرعة ، اخ يا ربي أذوب بهيچ حب حتى لو يفضح نفسه عادي كلش عند ناصر بس المهم مـ يحچي كلمة ممكن قمره تفهمها غلط وتنجرح بسببها مثل جملته حاسبكم خواتي خطية عمتي طول ما هيَّ گاعدة بيناتنا دموعها ما جفت شگد صعبة لمن يسطر الحزن و الفرح على گلب ابن آدم بـ وقت واحد ساعتها يحس نفسه لا بيه يعيش حزنه مثل ما مطلوب و لا يحس بـ طعم الفرح الحقيقي مثله مثل باقي الناس يعني بـ إختصار يصير فاقد للشعورين أقل الساعة وسلمت تروح خالو گام يوصلها ، طلعنا اني وماما وراهم سدينا الباب ورجعنا بس دخلت للصالة سحبتها من إيدها وحضنتها ابچي ، ما حچت شي ظلت تمسح على راسي شوية وبعدتني تمسح بـ دموعي - شبيچ أمي ليش هالبچي - مقهورة على عمة ميسم كلش ، شگد صعبة لمن يكون جزء من روحچ مسلوب منچ فـ كيف لو كان بدل الجزء ثلاثة ترى تذبح و النبي الله يساعدها شلون تحملت - اي والله دوم أفكر بيها بيني و بين نفسي ، يعني اني تحملت المر ومستعدة اتحمل أضعاف أضعافه بس حتى تظلون بـ حضني و تحت حمايتي لأن حسب رأيي كل أوجاع الدنيا تهون و ترخض يم ضنايا - فعلاً ماما كل أوجاع الدنيا تهون يم الضنا - يلا الحمد لله من گدر خالچ يوصل لهم احنه نشوفها نست وتعايشت ويا الواقع بس ربنا وحده يعلم شنو يصير بيها ليلية من تحط راسها على المخدة وتتتذكرهم واحد واحد ، أف ما اگول غير الله ينتقم منك مروان - شتگولين عمو إبراهيم يسمح لها تسافر ؟؟ - اكيد ، اني أكثر الناس اعرف معدن هالرجال شنو من شي لتنسين عاشرته قبل لتعاشروه ، من تشوفين خالچ وعمچ صادق راح تشوفيه يعني نفس الشهامة والطيب - مبين اصلاً ليش هوَ المربي رجال مثل أحمد شـ يكون غير رجال اعظم من المربيه ، الله يشافيه ان شاء الله هزت راسها بـ حزن وراحت گعدت بين ورد ونظر مدت إيدها ورى ظهرهم و سحبتهم لحضنها ، ضحكة البيت انطفت بعد ما انطفوا اخواني شگد كنا بالسابق ننزعج من وكاحتهم هسه صرنا بس نتمنى لو يرجع الزمن حتى يرجعون مثل قبل قمة بالمرح ماكو شي يهدأ من حركتهم ويسكن ثرثرة كلامهم غير نومهم بـ أخر الليل ثاني يوم بالليل واگفة امسح بـ شباك الطرمة دگ خالو الباب بسويچه ، نزلت الوصلة من إيدي ورحت اركض فتحت له طب سلم و رد الباب ، باوع لي مبتسم - شلونها بنيتي - بخير يروح بنيتك اسأل عنك سحبني عليه يضحك ، باس راسي و حضني بـ قوة .. - يلا تفضل - لا بوية تعبان كلش اريد اروح أنام - الله يساعدك ، زين شنو تريد ماما اروح اصيحها الك - لا اجيت لـ هنا مخصوص علمودچ عندي سالفة وياچ - خير ان شاء الله - أبو محمد وافق عمتچ تسافر لولدها والسبت ان شاء الله رايحين لتركيا فـ اريدچ ويانا - اي تتدلل بس ليش يعني ؟؟ - الموقف صعب عمتچ تحتاج مرة يمها كل شي يصير اني ما اگدر اسندها وحدي ومهما يكن اظل مجرد ابن عم فشلة من أبو محمد اسافر وياها وحدي ، مـ ترهم - همْ صح والله بس شلون دوامي ، نيار ، أهلي - دوامچ راح أدبر الإجازة بـ نفسي ونيار بلغته ما عنده مانع لسفرچ أما الأهل فـ ماكو أنسب منچ لـ هالمهمة لأن ورد تعرفين حالتها ونظر بعده صغير ما اگدر اسفره أما الوالدة فـ هيَّ الكل بالكل مو مال تعوفكم و تروح - إذا هيچ بيك خير و تتدلل انتَ و عمتي - بعد أبوچ بنيتي ، جوازچ جاهز لو يحتاج تجديد وقت ماكو إذا يحتاج حتى اشوف غيرچ - لا جاهز نيار سواه ويا البطاقة لأن كنا مقررين نسافر شهر عسل قبل ليستشهد أحمد الله يرحمه - الله يرحمه ، يلا لعد فوتي جيبيه هوَ و مستمسكاتچ - اي تتدلل خالو باچر الفجر موعد رحلتنا ، بالليل اجت عمتي تبات يمنا بطلب من خالو ، واگفة يم الكنتور أجهز بـ جنطة السفر وهيَّ و ماما بالممر الداخلي قريب من غرفتي ، سمعتهم ديحچون بـ موضوع عمو إبراهيم .. - لچ دادا بالعكس هوَ لح على سفرتي اني ما ردت اروح صح گلبي موجر على شوفة ولدي بس إبراهيم عندي مو شوية ما اگدر اعوفه بـ أكثر وقت محتاجني بيه - ليش يعني لح عليچ ، ما عرفتِ ؟؟ - علمودي ليش منو غيره يعرف ميسم شـ عانت بغياب ولدها ميريد يحرمني من فرحة عمري بـ شوفتهم - من اگول رجال ذهب أحد يلومني - عطاء اگولچ سر بيناتنا - گولي دادا - قهرني ، حرگ گلبي حرگ ، بچاني بدل الدمع دم - يا ستار يا رب شكو يمعودة - لچ تصوري خايف اعوفه من اشوفهم ، خايف ألتقي بـ طارق و أحن لأيامي وياه و اتخلى عنه علموده ، ما حچى يشهد الله حتى حرف ما تنفس بس رجلي واعرفه اصلاً أحس شكو بـ گلبه قبل لينطق لسانه تدرين اله يومين حتى الليل مـ ينامه يعني فوگ قهره على أبنه يخاف ليخسرني و المصيبة مـ يگدر يحچيها بس هسه قبل لا اجي الكم عود داودعه تالي مـ تحمل يظل ساكت أكثر فـ گال راح انتظرچ مو ترحين مثل أحمد وتعوفيني تدرين ما عندي غيرچ بالدنيا - بشرفچ ميسم اسكتي لتبچيني ، گلبي خلص - لعد اني شـ اگول - اگدر اسأل سؤال خاص شوية ؟؟ - اكيد - طارق يعني إذا شفتِ .. - لتكملين عطاء طارق شنو الاتخلى عن إبراهيم علموده يعني من كل عقلچ أبيع الاشتراني علمود الباعني - بس هيچ ؟؟

انتهى المقتل گمت مسحت دموعي اصبر نفسي بمصيبة الحوراء أحمد راح شهيد والقتلوه همَ نفسهم القتلوا ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يعني منزلته اعظم مما اتخيل فـ ليش بعد جاي أزعل وهوَ بـ منزلة الشهداء والصديقين گاعد هناك ينتظر اليوم اليسحبني بيه للجنة وانزف له عروس بـ حظور الملائكة والمؤمنين بـ عرس احلى و انقى و ارفع و اسمى من العرس الحلمنا بيه و تمنيناه طول هالسنين الراحت عشنا اليوم بكل تفاصيله المؤلمة حتى نوم ما نمنا لليل حلت الوحشة طلعنا للبُستان بـ إيدنا الشموع والماي ثبتناها بالطين وبدينا نسوي الأعمال وراها شعلت 72 شمعة على عدد شهداء واقعة الطف وطلبت مرادي الوحيد والكل سنة راح ارجع واطلبه من ربي بـ مثل هاليوم العظيم بدون تعب واللي هوَ انزف عروس لأحمد بالآخرة بحظور نبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين المظلومين صلوات الله عليهم اجمعين رفعت راسي ليفوگ الجو كأيب والوحشة تارسة المكان سبحانك ربي حتى السما حزنانة على استشهاد ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) غمضت عيني ابچي ساعد الله قلبچ مولاتي شلون تحملتِ وحشة هالليلة و انتِ تشوفين وليانچ مقطعين اشلاء و رؤسهم تعتلي الرماح ، اصلاً المفروض نخجل نذكر مصيبتنا يم مصيبتچ العظيمة بس فتحت انرسمت صورة أحمد بـ عيوني والله العلي العظيم شفتها بالسما وبكل وضوح مبتسم بذيچ إبتسامته التسلب العقل يا رب يكون وصله طلبي وتبشر بالإستجابه لذلك تصور لي بـ هالصورة العجيبة والمميزة عشق.. بعد أسبوعين مجتمعين بالصالة نسمع محاضرة دينية طرق خالو الباب بالسويچ ، گام نظر يفتح له وراحت ماما للغرفة تلبس الحجاب أما احنه بقينا على گعدتنا صرنا حلال ننكشف عليه بعدما أخذنا كل ولده دخل بس سلم طلب من نظر يروح يجيب عمة ميسم لبيتنا سألناه ليش گال اصبروا هسه تعرفون .. شوية وطبوا سوى ما باقي بيها شي صايرة جلد وعظم من القهر حتى ماي نزل بـ عيونها وتحتاج لعملية بس متگدر تسويها هسه بسبب وضع عمو إبراهيم الصحي - سلمت علينا وگعدت تباوع لخالو : خير أبو حيدرا ظل بالي صاير شي حتى تصيحني مخصوص لهنا ؟؟ - اي وصحتچ لبيت أم رحيل لأن ما رايد افتح الموضوع گدام أبو محمد من غير شي هوَ صحته على گده اخاف ينزعج بسبب هالخبر عاد انتِ شوفي شلون راح تفهميه بدون متأثرين على حالته الصحية - خير يمعود احچي طگت مرارتي ، بس كون خبر بيه خير ترى گلبي بعد مو حمل المصايب - طارق طليقچ يعني ، گدرت اوصل لعنوانه وإذا رجلچ وافق على مسألة السفر اني حصلت حجز ؏ الأسبوع القادم يوم السبت تحديدًا أخذچ و نروح علمود تلتقين بـ ولدچ اعرف صار لچ سنين متلهفة لـ شوفتهم..... يتبع..

نبض.. ما رحت ويا أهلي بقيت ببيت خالو علمود آريان عبالي نرجع لبيتنا بس عرفت من بين كلامهم باقين يمهم هالفترة لأن إيده تحتاج لمراقبة مستمرة ومحد يگدر عليه غير نيار ، ظل گاعد ويا أهله لوقت متأخر قريب الـ 12 يلا گام فرش أسنانه وراح للغرفة دزيت رسالة لنظر جاب لي أغراضي المهمة من بيت أهلي فرشت وغيرت ملابسي بالحمام بعدين رحت لغرفته لگيته نايم ومطفي الضوة تفاجأت اي صح تعبان بس احنه حتى ما سلمنا على بعض معقولة ينام !!! تقربت بـ هدوء نزعت من رجلي وتمددت بصفه باوعت عليه مغمض وثاني إيده المتضررة على صدره رفعت أصبعي تلمستها كل ظني نايم بس صدمني من فتح عيونه بـ عيوني وباوع لي مبتسم ، خجلت من تصرفي دارجع راسي ؏ المخدة سحبني عليه وضمني لداخل حضنه بـ لهفة عميقة تعبر عن مدى اشتياقه إلي - شلون صارت إيدك بعدها تأذيك - وانتِ يمي لا .. - اشتاقيت لك كلش هواي - يخليلياچ نبض و لا يحرمني من هاللهفة الـ بصوتچ - ويحفظك إلي من كل مكروه - شلون صرتِ ؟؟ گدرتِ تتأقلمين ويا وضعكم الجديد - الحمد لله رب العالمين يرزق عباده الصبر عند الإبتلاء - الحمد لله .. سكت شوية : همْ سمعتِ من الوالد أخبار عن شبل و وضعه الصحي - لا وين اني بيا حال غير كنت بالفراش بس ما خليتهم يبلغوك حتى ليظل بالك وياية وانتَ رايح تتعالج - ليش حبيبي شبيچ ؟!! - موت أحمد تعبني كلش ما مرت الأيام علينا بـ سهولة - حقكم و الله إذا احنه ما صار غير سنتين من عرفناه وتآذينا عليه لـ هالدرجة انتم شلون الله يساعدكم - الله يرحمه دائماً من يجي على بالي واتعب أتذكر هوَ راح شهيد ومنزلته عند رب العالمين كبيرة بـ هالطريقة يلا أهون على نفسي المصيبة - بارك الله بيچ هذا هوَ الإيمان الحقيقي - اي ما گلت شـ بيه شبل ؟؟ - الوالد حصل له دكتور يداوم بـ مستشفى الـ ××××× الأهلية اللي بالسليمانية وحوله عليه قبل ليستشهد أحمد بـ أسبوع تقريبًا ، عمل عملية لعيونه هناك - وان شاء الله نجحت - الحمد لله نجحت وقبل ساعة عرفت من الوالد رجعه لعمله القديم عن طريق صديقه خالد اليدوام بالوزارة يعني يحاول بـ هالطريقة يرجعه لحياته الطبيعية بس اكو خبر ما اريدچ تتأثرين من تسمعيه - خير ان شاء الله ؟!! - أخته هذه الكانت سبب بـ مرضچ شنو اسمها نسيت - سيما - نعم هيَّ ، يگولون بالليل خانگة بنتها الصغيرة وميته وبسبب هالشي كسب طليقها قضية الحضانة لصالحه - يا سودة عليَّ كاتلة الطفلة - مو گلت لتتأثرين - يا ما اتأثر شوف جسمي شلون ينفض يعني معقولة فاقدة عقلها لدرجة تموت بنتها بلا متحس على نفسها لو الله سلب الرحمة منها بحيث تأذي أطفالها هيچ عادي بدم بارد ، ترى الشغلة تصفن والنبي - يعني اتصور بـ هذا زمننا ماكو شي يدعوا للإستغراب - همْ صح ، زين أطفالها كلهم أخذوهم منها لو شنو - كلهم لأن القانون اعتبرها فاقدة للأهلية - وشنو سوت ما عرفت - ما سوت شبيچ متحس عقل ماكو بـ راسها حتى أهلها صاروا يخافون منها غالقين عليها بـ غرفة مُنعزلة - دخيلك ربي شوف نهاية الأعمال الشيطانية وين تودي - حقچ هذا وحاشا لله أن يضيع حق عباده الصالحين - ونعمَ بالله - تعبت كلش خلينا ننام - اي يلا - ردت أبتعد عنه رجع سحبني لحضنه : خليچ نبضي - بس تتعب هيچ .. - ماكو تعب و انتِ يمي حتى المرض انساه بـ وجودچ - ممم يعني ؟؟ - يعني انتِ دائي و دوائي في آنٍ واحد - اي حقك ادري تعبتك وياية هواية بس يلا تحملني - اكيد مـ قصدت الفهمتيه لكن البشر من يوصل بالحب للدرجة اللي يخاف بيها على محبوبه أكثر مما يخاف على نفسه هذا بحد ذاته يُعتبر داء لأن لو مسه سوء أو مكروه لا سامح الله راح يتآذى أكثر منه شخصيًا واني حبي لنبضي وصل لـ هالمرحلة وتعداها همْ .. - كلش كنت محتاجة لكلامك ولوجودك يمي بـ هالفترة - اعرف حبيبي وسفري اجى بوقت مو مناسب لكن ما بالبيد من حيلة الألم أخذني منچ بـ عز ألمچ أعتذر - المهم رجعت لي بالسلامة وحباب حاول متتعب نفسك ولا تشيل ثُقل منا لما تتعافى تمامًا - بالنسبة إلي راح اسمع الكلام بس اكو فد بزونة حبابة من تتعصب تخربش فـ يا ليت يعني تلزم أعصابها بين ما أتحسن لأن كلش تعبت من المستشفيات والدكاترة - هههههه والله إذا گعدت عاقل البزونة هم تگعد عاقلة بس مال تتحارش بيها وتريد تسكت لك لا تحلم - موافق بس بشرط من تريدين تضربين ركزي ؏ الإيد السليمة لو انتِ متقصدة تضعافين الآلم عليَّ - يعني دتگول ما راح اگعد عاقل ؟؟ - جمال الحب بالجنون نبضي - قصدك بالإستفزاز - على طاري الإستفزاز شلون ممرضة شرفت على حالتي سبحان الذي خلق فـ أبدع ، مثلچ عسل طبيعي - شديت على قبضتي بـ غضب : نام آريان نام لا اطلع ضيمي بـ إيدك حتى ترجع تنام بـ حضنها مرة ثانية - نمت حبيبي بلكي ارجع اشوفها بالحلم - ليش بالحلم اني راح ارجعك الها بالواقع هاك استلم رفعت إيدي من كل عقلي ردت اضربه على عمليته لزمها يضحك بـ قوة ، ظليت اتصارع وياه فجأة سحبني عليه باسني بـ خُبث واني منا مشتاقتله انسطرت بين إيديه بعدني عنه يباوع بـ عيوني ، من لمس تأثير قربه على مشاعري دار وجهه للجهة الثانية ونام ظليت صافنة يا ربي شنو هالإستفزاز الغريب الزارعه بـ هالرجال ابد مو طبيعي عبالك يتقصد يثير أعصابي بـ إسلوبه البارد هبة.. دخلنا شهر التاسع بعد عشرة أيام منه اجى شهر محرم الحرام و هذه أول زيارة يكون بيها أحمد غايب عن المواكب وخدمة الزوار لأن عمي عنده موكب على طريق بغداد كل سنة من بداية محرم لنهاية صفر يلزمه هوَ وأخوانه ، صح هالسنة همْ ظل الموكب قائم رغم الظروف الصعبة بس أفتقد لوجود عامودين من أعمدته الأساسية .. عمو إبراهيم وأبنه الشهيد ليلة ثمانية محرم ، ليلة استشهاد القاسم ابن الحسن المجتبى (عليهما السلام) اتصلت بيَّ ورد گالت حضري روحچ الفجر نطلع ويا هتان نزور عريس الوطن بيوم استشهاد عريس الطف ، فرحت كلش من گد ما اشتاق له بـ استمرار اتمنى لو اسكن النجف حتى اظل يمه ليل نهار إلى أن الله ياخذ أمانته ويريحني بس صليت جهزت نفسي وبقيت انتظرهم ، ساعة ودگ موبايلي ورد جاي تتصل رفضتها وطلعت بسرعة سلمت عليهم ودرت وجهي للجامة اتمنى اطير واوصل حتى اخلص من بُعد المسافات وإنتظارها المُتعب أيام زيارة و المواكب مزروعة على طول الطريق بـ كل خطوة نخطيها ما اسمع غير هالقصيدة التقطع نياط لقلب لـ كل أم أو زوجة فاقدة عريسها الما لحگ يتهنى بعرسه و ريعان شباب .. يمة ذكريني من تمر زفة شباب من العرس محروم وحنتي دم المصاب شمعة شبابي من يطفوها حنتي دمي والچفن ذارِ التراب بچيت لما نفسي انقطع خو من وصل لمقطع يوم المبارك أصبح لديني شهيد شهگت من گلبي حتى هتان حس عليَّ فـ رفع الجامات و فتح التبريد بعدين شغل قصيدة على العباس (عليه السلام) حتى يشتت مسامعي عنهم وصلنا للنجف من بعد طريق مُتعب ، دخلنا للوادي بس لمحت قبره گدامي طگيت بچي حاطين له صورة بالبدلة العسكرية كلش چبيرة مبتسم بيها ولازم البندقية الحلقة بـ إيده يعني ماخذها بعدما انخطبنا وكاتبين عليها الشهيد العريس أحمد إبراهيم وتاريخ استشهاده فجر يوم الخميس 28/6/2018 ما اعرف ليش بـ هاليوم بالذات انعادت عليَّ المأسات المريت بيها من زرته أول مرة بالقبر يمكن لأن حسيت هاليوم فعلاً يومه ويوم كل شاب استشهد غدر وهوَ بعده ما لحگ يتهنى بـ شبابه وعرسه من محبوبته بالگوة هتان سحبنا من قبره اني وورد حتى ما انطيناه مجال يفرغ گلبه يم صديقه ، خطية ظل مشغول بينا يريد يسكتنا ماكو أخر شي جبرنا نطلع من المقبرة للإمام بس دخلنا وصار شباكه الطاهر گدامي انهاريت مدري شلون اجتني القوة اتدافع ويا الحشود إلى أن وصلت يمه لزمت الشباك انحب بصوت عالي - دخيلك مولاي ، دخيلك يا أمير المؤمنين امسح على گلبي بالصبر من صبركم الماله مثيل ، آنه تعبببت وحق حبيبك رسول الله تعبت واريد بجاهكم عند رب العالمين يخف ألمي لو الحگ أحمد بجنته وارتاح من عذابي ما سمحوا لي اوگف أكثر لأن الزيارة كلش قوية رجعت ليورة اتوسله بسري حتى نسيت ورد ، وين يلا اجت تدور عليَّ بين الهوسة أخذتني وطلعنا للصحن زرنا وصلينا وقرينا قرآن خلصنا جزء كامل من الختمة يلا اجى هتان رفعت عيني على صوته .. انصدمت وجهه منتهي من كثر البچي عود حاول يخفي هالشي عنا بس فشل لأن ملامحه التعبانة فضحت الجاي يحاول يداريه عن عيوننا احنه هم سكتنا ما حبينا نحرجه ويانا طلعنا منشتهي العسل بس جبرنا ناكل بالمطعم ما قبل نگوم گال ظهر مو مال رجعة بقينا گاعدين جوة من شالت الشمس شوية دخلنا زرنا الإمام ورجعنا لبغداد بس وصلنا صليت ونمت حتى اتخلص من وجع التفكير ما حسيت إلا ويا أذان الفجر ، للعصر رحنا لبيت خالو ناصر نحج ليلة العاشر هناك والفجر نشاركهم بالشغل لأن خالو طابخ ثواب بسم الإمام الحسين (عليه السلام) وعلى روح أحمد بـ نفس الوقت خلصنا الليلة بالأدعية وقراءة القرآن للفجر طلعوا الولد نصبوا الجدورة ماكو أحد غريب حتى الطباخين ولد خال أحمد لأن من الإساس همَ شغلهم هذا الطبخ بالمناسبات ساعتين وصاحنا هتان نخوط القيمة وياهم طلعت بلال واگف بالباب بس شافني تقدم سحبني من إيدي وگفني يم الجدر وفتحه بديت أخوط وويا كل حركة من إيدي ادعي لنفسي بالراحة لأن الشهيد ميحتاج لدعائي لا والله بالعكس اني احتاج لدعاءه نص ساعة ورجعنا دخلنا لگيت المقتل توه بادي گعدت اسمع ودموعي تغسل گلبي قبل وجهي من وصل لمقتل الأمام الحسين (عليه السلام) وشلون السيدة زينب خرجت تشوف أهل بيتها مقطعين اشلاء اشلاء على أرض الطف انهاريت فعلاً بعدما شفت صُغر مصيبتي يم عُظم مصيبة مولاتي العقلية إذا آنه عندي جرح واحد وما گدرت اتحمله چا هيَّ شلون تحملت 72 جرح وجرح اقوى من جرح بين الأبن والأخ والقريب ساعد الله قلبچ مولاتي على هالفاجعة

راد يسحبه رجعه خالو ورى ظهره ، دقائق من النقاش الحاد انتهت بـ طردهم من البيت غادر الصالة بالتهديد والوعيد عباله عود يأثر علينا ميدري بعد العشناه صار عندنا مناعة من كل شي حتى من مكره وألاعيبه بقوا يمنا لساعة متأخرة من الليل ما تركوني إلا بعدما شافوني نايمة بفراشي ، ثاني يوم خلصت النهار اتراسل ويا هبة ما اريدها تبقى بـ عُزلتها للعصر اتصل هتان بلغني اتحضر گمت جابرة نفسي لخاطرها لأن هيَّ مستحيل تگدر تتخطى أزمتها إذا اني بقيت على ضعفي راح ذاك الواهس الكنت بيه اوگف ساعات گدام المرايا ارتب نفسي قبل الطلعة هسه وصلت لمرحلة اكتفي بغسل وجهي وألبس النظارة الشمسية اخفي بيها حُزن عيوني عن العالم حتى اگدر واجه الواقع و أعيش طلعت ويا هتان وقمر مرينا على هبة أخذناها وتوجهنا للمنظمة ، رغم هيَّ إختصاصها قانون بس فضل يبقيها بـ قسمنا حتى تستمد طاقتها من عندي ضغط الشغل كان فوق الطبيعي بسبب غياب نيار عن المنظمة ، تركنا هتان وراح ويا أكبر يكملون الشغل بالإدارة بعدني اشرح لـ هبة طريقة العمل داخل قسم الإعلام دخل فيصل سلم بس سلامه رسمي مو نفسه صديقي القديم حتى نظرة عيونه متغيره - خير صاير وياك شي ؟؟ - لا - زين تعال ساعدنا ترى من التعب نسيت كل شي - اي الله يساعدچ بس عادي ولا يهمچ ويا الأيام تنسين مثلما انخطبتِ لهتان بعد أربعين أحمد مباشرةً واني اللي تصورت راح تبقين أشهر حزنانة على صديقچ لأن شفت علاقتكم شگد كانت قوية و صادقة - منو گال لك ؟!! - ماكو شي ينضم خصوصاً إذا كان هالخبر متعلق بيچ - شوف ما بيَّ حيل اگعد أبرر لك بس كل الأگدر اگوله باوع لمظهري الخارجي وانتَ تعرف أحمد شـ يعني لي - اي منو هذه ما عرفتينا عليها ؟؟ - هبة ، خطيبة أحمد و صديقة الطفولة من اليوم راح تشتغل ويانا بـ قسم الإعلام باوع عليها بـ نظرة تخوف و أبتسم إبتسامة حقيرة .. - اريد اعزيچ والله بس تلاشت الكلمات لأن جمالچ طير العقل من راسي ، البقية بـ حياتچ صديقتي باوعت لهبة لونها انخطف دفعت الكرسي وگمت گعدت بصفه وحچيت بـ نبرة غضب مُغلفة بالتهديد .. - هبة خط أحمر فيصل دير بالك تتقرب منها - ليش اني شنو گلت ؟!! - تعرف شنو گلت - تغارين .. إبتسم - لا عاد وصلت حدها تعرف لو سمع هتان بـ هذا الكلام شنو راح يصير بيك ساعتها !!! - دتهدديني بيه صديقتي - طبعاً أهددك ليش يا رجال يقبل هالكلام على زوجته غير ناقص الشرف والغيرة ، يا أخي احترم مهما كانت العلاقة بيناتنا قوية اني اليوم صرت مرة متزوجة مو من حقك تتجاوز بالكلام وياية حتى لو تلميح - مو يمچ اني حچيت ويا هبة وانتَ تدخلتي فـ حبيت استفزچ حتى بعد مـ تعيديها - هبة عند هتان ورد الشام تمسها بـ كلمة يعني تمسني وهذا أخر تحذير إذا إنعاد هالتصرف يصير الموضوع بينك وبين هتان واتمنى متوصل بيناتنا لـ هالمواصيل كنت احترمك يا ليت تحافظ على هالصورة بـ عيني - مـ تشوفين نفسچ زودتيها شوية ، بالنهاية هبة تعتبر بنية سنگل مـ نكفر إذا سمعناها كلمة حلوة - لك هذه مالت أحمد عينك افگسها إذا تحطها عليها حچيتها بـ عصبية ، باوع لي مبتسم و گال الله يرحمه ان شاء الله بعدني مـ مجاوبته دخل هتان صفن علينا مستغرب گعدتنا القريبة من بعض گمت من مكاني بسرعة رجعت يم هبة ، اجى سحب الكرسي مالته گعد بصفي وتساءل بـ نبرة شك وبصوت أقرب للهمس .. - صار شي بـ غيابي ؟؟ - لا - ورد !! - والله شبيك ما صار يعني كنا نتناقش بالشغل عادي ابتعد عني عيونه على فيصل هوَ من غير شي مـ يرتاح له الدور يشوفني وياه بـ هالمنظر ، كان عندنا شغل بـ قسم المحاسبة أخذت هبة و صعدت حتى أخلص من الموقف بين ما انتهيت منه ورجعت لگيت البنات جايات عرفتهن على هبة وضعنا بـ زحمة أشغالنا المتراكمة ساعتين وصار وقت الإستراحة أخذت هبة ورحنا لقسم عشق لگينا قمر يمها بس شافونا گاموا حضنوها قمر.. كلش فرحت لأن قبلتِ تداومين هنا ، ابد لتحسين بنفسچ وحيدة اني أختچ ورد أختچ نبض عشق كلنا صديقات و وحدة سند للثانية ، شوكت متحسين بالضوجة أو الملل اتصلي عليَّ حتى لو بنص الليل نحچي للصبح وإذا تزوجت همْ دوم جيبي ورد وتعالوا يمي لأن مثل ما تحتاجينا احنه همْ نحتاجچ عشق.. هيَّ تعرف هالشي كلش زين مـ يحتاج تگوليلها هبة.. الله يخليكم إلي ان شاء الله عشق.. ويخليلنياچ هباوي الحلوة ، يلا تعالي ناخذ جولة بالمنظمة واعرفچ على أقسامها حتى تتعودين عليها مر اليوم طبيعي ثاني يوم همْ كان عندنا دوام بالمنظمة نهيناه وطلعنا ويا هتان وحدنا لأن قمر راحت ويا أكبر يختارون ستائر البيت وبعد كم شغلة مهمة دنرجع بالطريق وعيوني صافنة على الجامة سمعت هبة طلبت من هتان يوگف يم المكتبة لـ بنهاية الشارع هتان.. عندچ شي بيها ؟؟ هبة.. اي اريد اشتري سجل و أقلام بلا زحمة عليك هتان.. تتدللين ، يلا زيتونة صعدي الجامة و نزلي ويانا هبة.. لا خليكم اروح وحدي ما اتأخر هتان.. سوى أحسن يلا فتحت الباب ونزلت ، دخلنا للمكتبة اشترت سجل كبير ودرزنين أقلام أحمر وأزرق دتفع الحساب طلع هتان المحفظة من جيبه بعدها ممعترضة خزرها .. سكتت التفت علينا ورى مـ سدد الحساب سأل محتاجين شي بعد هزيت راسي لا ، دنطلع صارت عيونه ؏ الرف حاطين أرانب ورديات شكلهن جداً لطيف وبوسطهن اكو قلب حب مكتوب عليه صديقي بالإنگليزي سحب اثنين اشتراهن وطلعنا للسيارة بس صعدنا قدم واحد لهبة والثاني إلي باوعنا له مبتسمين بـ تعب .. ورد.. شنو المناسبة ؟؟ هتان.. ماكو مناسبة بس حبيتها لأن جداً تشبهكم هبة.. شكراً هتان ؏ السجل والأقلام و على الأرنب همْ هتان.. عيناي ما سوينا شي يستوجب الشكر ، بالعافية هبة.. الله يعافيك بس حچتها شغل السيارة ، خلصنا الطريق ساكتين من وصلنا لمنطقة هبة تفاجأت بيه وگف على الشارع العام فتح الباب وگال انزلوا سألته وين ما جاوبني ، نزلنا من السيارة وحدة تباوع بـ وجه الثانية مشينا مسافة وراه وهنا كانت الصدمة الحقيقية بعدما وگفنا يم محل الموطا القديم وراح يشتري منهم شوية ورجع بـ إيده 3 موطات وحدة كبوس واثنين شعرية وصل يمنا أشر على الطاولة المقابيلنا انتظرنا نگعد يلا گعد ، قدم لهبة موطة الكبوس وإلنا أم الشعرية .. ورد.. شلون عرفت هتان ؟!! هتان.. كل شي اعرف ، يلا اكلوا لتموع الجو كلش حار هبة.. بالعافية بس آنه ما اشتهي هتان.. حابة تزعلين أحمد منچ يعني ؟؟ باوعت له الدمعة بـ عيونها ، سحب الكلينس قدمه الها ودار وجهه ؏ الشارع عرفته ميريد يضعف گدامنا .. جبرنا نفسنا ناكل بعدما جاب اسم أحمد بالطاري شوية ووصلناها لبيتها لزمت بينا ندخل ما قبل هتان رجعنا الطريق كله ساكتين شگد ديحاول يتصنع القوة گدامي بس بالنهاية يفشل لأن كسرة الروح واضحة بعيونه قبل لسانه يعني مـ يحتاج يحچي علمود أحس بيه عشق.. اخ يا موت أحمد شنو سوه بينا بأول أيام بحيث حسينا الدنيا توقفت خلاص وكل شي ما عاد اله طعم بالوجود حتى الضحكة البسيطة بس للأسف هوَ هذا حال الدنيا ومع مرور الأيام رب العالمين يزرقنا الصبر على فقد أحبابنا من حيث لا نحتسب حتى نگدر نقاوم ونعيش من بعدهم وهذا اللي صار ويانا بالضبط اليوم وبعد مرور شهرين على سفر نيار إتصل گال باچر العصر راجعين ووضع آريان مستقر الحمد لله ، ثاني يوم بس تريگنا رحنا لبيت خالو ننتظرهم هناك قريب المغرب يلا وصلوا راح حيدرا جابهم من المطار بس فاتوا للبيت گامت مرت خالو استقبلتهم بالصلوات الچكليت بـ إيدها طشته يم رجله بدون صوت متگدر تظهر فرحتها واحنه حزنانين ، ظلينا نسأل عن سفرتهم ويسألون عن أوضاعنا للأذان الكل گاموا يصلون ، راح نيار توضأ من رجع ظل يوصي بـ آريان علمود ليضغط على إيده بالسجود و راح للإستقبال يصلي ساعة تقريباً و رجعنا اجتمعنا بالصالة انتبهت على نيار منتهي من التعب يريد يفتح عيونه ميگدر شوية وگام ترخص منهم وأشر لي بـ عيونه ؏ الغرفة يعني تبعيني انتظرت يمر وقت على روحته لأن استحي اروح وراه مباشرةً بعدين بلغت ماما وگمت ، دگيت الباب بـ هدوء صاح تفضلي دخلت مغير ملابسه ومتمدد بس شافني گام سد الباب من جوة وسحبني لداخل حضنه - شلونها عشقي - مشتاقتلك - عبس وجهه : ليش هالعيون الأحبها تعبانة بـ غيابي - غرغرت الدموع بعيني : شسوي موت أحمد هد حيلي زين هسه لو جاي وشايف حالتي بأول أيام شـ صارت - انتِ مو بالسابق اجيتِ لـ هالغرفة تحاولين تصبريني على مصيبتي بـ قوة إيمانچ وين راحت هالقوة لعد ؟!! - الفعل صعب مو مثل الكلام - إنا للهِ وإنا إليهِ راجعون ، لازم تقوين نفسچ بكلام رب العالمين وتستوعبين الدنيا متدوم لأحد إذا اليوم هوَ باچر اني يعني بالنهاية كلنا راحلين والموت علينا حق - رفعت إيدي على شفته : اششش حباب كافي لتحچي بالموت مو والله كرهت حياتي من ورى هالسيرة باس أطراف أصابيعي و سحبني من خُصري للچرباية گعدني ونزل راسه على رجليه نام بـ حضني التعب واضح عليه رفعت أطراف أصابيعي مررتها بين خصلات شعره رفع عيونه بـ عيوني مبتسم .. - تعبان حبيبي ؟؟ - كلش أكثر مما تتصورين - الله يساعدك بس ميخالف هانت المهم عملية أخوك تمت على خير و يوم الترجع إيده لطبيعتها - آمين حچاها وغمض عيونه خطية من شدة التعب نام بنفس اللحظة ابتسمت على منظره انتظرته شوية يغط بـ نوم عميق وراها نصيت بست خده أكثر من مرة و نزلت راسه بـ هدوء على المخدة نومته و انسحبت لخارج الغرفة رجعنا للبيت و هوَ على نفس النومة

عقد البنات - البارت 14 - نَتَعايَش مَع الواقِعِ رَغمًا عَنا .. لا يوجَد لَدَينا رَغبـة في الحَياة وَ لكِن في النِهاية توجَد حَياة !!. ✍🏻 ________ بدون مقدمات سحب بابا من ياخته هوَ همْ سوى وياه بالمثل صار جدو بيناتهم يحاول يمنعهم يتعاركون على صوت هوستهم الكل طلع ، بس لمح هتان أبوية واگف بالباب ركض بـ إتجاهه سحبه من إيد خالو و وگع بيه دگ بوكسات من صدمة الموقف حتى ما دافع عن نفسه صارت هوسة شگدها شكبرها ناس تسحب بـ ناس أخر شي ماما اتصنعت التعب حتى تشغلهم بـ هالطريقة عن حقدهم ، اكيد همَ صدگوا بيها بس اني وخواتي ما عبرت علينا لأن حافظين ماما مثل روحنا حتى نعرف تعابير وجهها شلون تتغير وقت ما تتعب أو تتمرض أخذناها للصالة ، بابا وجدو استغلوا إنشغال خالو وهتان بـ ماما ودخلوا ورانا بـ كل صلافة ، مددناها ؏ التخم سحب خالو گلاص الماي من الطبلة وانطاه لأبنه غسل لها وصار يضرب على وجهها بـ قوة شوية وفتحت عيونها مسوية روحها ماكو هيچ حتى تريد تتقيأ هسه التقيؤ شجابه على الضغط ما ادري المهم هوَ هذا الطلع ويا هالمسكينة حتى توگف المهزلة الصارت بـ بيتنا هتان.. خوفتينا عليچ عمة بـ شنو گاعد تحسين ؟؟ ناصر.. ناخذچ للمستشفى لو تخلين عشق تقيس ضغطچ عطاء.. ان شاء الله تاخذني بـ إيدك لوادي السلام حتى ترتاح لأن انتَ هذا التريده .. تموتني ناصر.. بوية اسم الله عليچ ، يومي قبل يومچ ان شاء الله ليش دتحچين هيچ عطاء.. لتتعاركون اني گلبي تعبان كافي كل شي عشته بالسنين الراحت اريد ارتاح من المشاكل مليت أبو حيدرا مليت شنو كلما تلتقون إيدكم و الضرب ما جزعتوا ناصر.. ليش نسيتِ أخير مرة شنو سوه بـ أبني و بنتچ وهذا آريان گدامچ لسه ديعاني بسبب حقده و طمعه عطاء.. اتصور حچينا بـ هالموضوع وانتهت ناصر.. انتِ حچيتِ مو اني عطاء.. عمي اني الحچيت ولا يهمك المهم انسدت ذيچ السالفة ليش دترجعنا لنقطة الصفر بـ عصبيتك لا وفوگاها أقنع الأبو منا يطلع لي أبنه منا ، شنو سالفتكم انتم ناصر.. يعني يجوني بـ رجليهم وتريديني اسكت !!! مروان.. ما اجيت الك جاي لبناتي ناصر.. التفت سحبه من قميصه حيل : بيتي هذا بيتي عطاء.. خوش إذا تعتبر هالبيت بيتك فـ اني مالي مكان بيه بعد و مشكور أبو حيدرا ما قصرت حچتها و نهضت ، قطع خالو طريقها بسرعة .. - ما قصدت الفهمتيه ، يعني قصدي ما طول عتبوا باب البُستان يعني دخلوا لحدود بيتي وهالشي ممسموح - وعندي همْ ممسموح ولا اني اللي مرحبة بيهم بس مو بالضرب والصياح لعد الله ألمن انطانا لسان و عقل - طول عمرچ مربطتني - اگعد وگعد أبنك يمك خل نعرف شكو وراهم موسى.. هيچ صارت تستقبلون عمكم بالصياح والإهانة ناصر.. هه عمنا !!! موسى.. اي عمكم لأن اني مالي علاقة بسوالف مروان مروان.. شنو هاي يابة شو تبريت مني ناصر.. والله أبو المثل يگول إذا شفت الكراب أعوج گول من الثور الچبير يعني أفعال ابنك أفعالك موسى موسى.. احترم شوية حتى لو كبرت ما تكبر على عمك ناصر.. انتِ ليش لازمتني عنهم ليييييش .. حچاها گاز على أسنانه من شدة العصبية موسى.. اي بلا إذا متلزمك شـ تسوي تضرب عمك مثلاً ناصر.. روحك اطلعها بـ إيدي وهمْ ما ارتاح موسى.. غير صاير صلف لا ومخلف صلف بعده بـ طول النعال ويمد إيده على الأكبر منه هتان.. تعال لك هاي عليمن ناصر.. هتان اوگف عندك ما طول اني موجود دير بالك تتجاوز ، المشكلة بيني و بينهم ممسموح لك تتدخل سكت مـ حچى شي، ظلوا واگفين واحد يباوع بـ وجه الثاني خالو أعصابه بـ راسه ما مانعه عنهم غير وجود ماما لو ما هيَّ الله يعلم شنو يسوي بيهم ساعتها خصوصاً بابا هوَ من غير شي متحلف له من سالفة نبض جدو تعب من الوگفة سند نفسه على بابا و گعد ، باوع عليهم بـ تعب وأشر بـ إيده ؏ التخم گعدت ماما مقابيله بس خالو ظل واگف عاند مـ يقبل يجالسهم موسى.. اني الأعرفه ناصر گلبه چبير هيچ الغربة تغير ناصر.. افعالكم غيرتني مو الغربة موسى.. يا أبني اني شكو ليش دتاخذني بـ ذنب غيري ناصر.. جليل و خليل يسلمون عليك بس حچاها انخطف لونه ما اعرف ليش باوع على ماما يحاول يغير الموضوع .. موسى.. ادري تأذيتي هواي بسبب مروان بس شنسوي عار والله بلاكم و بلاني بيه وداعتچ اني همْ ما راضي على أفعاله وهذا گدامچ واسأليه إذا مـ مصدگتني عطاء.. لا اسأله و لا يسألني بس چفوني شركم رجاءً موسى.. عيب تحچين ويا عمچ الچبير بـ هذا الإسلوب عطاء.. ألمن جاي و شعندك تذكرتنا احچيها من الأخير موسى.. عمچ مريض وديموت بنيتي عطاء.. اي والمطلوب موسى.. تعبان وما عندي واحد غيركم يساعدني بعدما عجزوا أطباء الخارج عن علاجي ، بلا ناصر ما متأمل من عنده خير بعد هالطريقة الأستقبلني بيها بس انتِ بنيتي الطيبة و متأكد راح توگفين ويا عمچ بـ محنته وگفة البنية لأبوها و تحچين ويا نسيبچ نيار حتى يشرف على علاجي سمعت بيه جراح شاطر بالأورام السرطانية ومتمرس على إيد أحسن جراح بروسيا بلكي يگدر يخلصني من هالتعب لأن ما ظل عند عمچ طاقة للمقاومة كلما جاله المرض ديستفحل بـ جسمي وينهيني ناصر.. لا الله عليك دتحچي صدگ لو تتشاقى !!! عطاء.. فد لحظة انتظر ناصر .. حچتها والتفتت ؏ جدو تضحك : اعذرني بس والله مو بـ إيدي السالفة كلش تضحك لا واني الثولة من كل عقلي تصورت جاي حتى تتبارى الذمة بعد ما حسيت الموت قريب منك ناسية موسى ميعرف ربه وين المهم عنده نفسه وولده وبس موسى.. يا بنتي على شنو اتبارى الذمة ليش شـ سويت عطاء.. همْ صدگ والله شـ سويت شو ذيچ وينها ميسم ببيتها يم رجلها وبنص أولادها وآمنة همْ الحمد لله عايشة أحلى عيشة ويا هيثم الإنسان الوحيد الحبته بـ حياتها أما بنيتي رحيل صارت دكتورة واختارت قسم الأورام مخصوص حتى تعالج جدها المتعلقة بيه مثل أبوها لأن عمره ما أذاها بـ كلمة سكتت شوية : هااا وناصر گاعد هنا ببيته اي هذا بيته لا تغرب سنين ببلاد الغربة ولا حرمتوه من حلم حياته وبنت عمه الحبها وما تمنى غيرها بالدنيا ، شمسوي قابل مروان.. هوَ انتِ هذا الراح يموتچ ناقصة عمر ناصر مو غيره مستحيفة شلون شيبتي و ما گدرتِ تحصليه ناصر.. لكككك مروااااااااااان گام يريد يهجم عليه لزمته ماما من قميصه حيل عطاء.. طبعاً استحيف وشلون تريدني ما استحيف وهوَ الرجال الوحيد الدخل لحياتي ، ادري إذا على ناصر ما استحيف عليمن لعد على أشباه الرجال أمثالك مروان.. احترمي نفسچ لا اگوم ادوس راسچ بـ رجلي ناصر.. تدوس منو ولك تدوس منوووو هالمرة ماما ما گدرت تمنعه عنه ، بس سحبه من ياخته حط بيه كلة رجع ليورة وگع على أبوه ، گام بسرعة يريد يضرب خالو وگف هتان بالنص ودفعه حيل هتان.. إيدك تنكسر إذا تفكر ترفعها على والدي مروان.. انتَ الثاني توخر من وجهي لا اطلع قهري بيك ما ظل عليَّ غير بس الزعاطيط موسى.. كافي مشاكل كااااااافي ، مروان ارجع لمكانك بسرعة خل نعرف نحچي لنا حچايتين مثل الأوادم عطاء.. ما بيناتنا حچي بعد موسى.. معليچ بيهم بنيتي انتِ غير عنهم گلبچ الطيب مينطيچ تتخلين عن عمچ بـ محنته عطاء.. هذا گلبي الطيب الدتحچي لي عنه حاقد عليكم انتم بالذات حقد ميعلم بيه غير رب العالمين وها ما اگولك متشمتة بيك لا حاشا لله المرض ما بيه شماته بس ابد لتتصور امد إيدي واساعدك لو اسمح لواحد قريب مني يساعدك ، روح عيني عالج نفسك بعيد عنا الله يشافيك ويا ليت متعتبون عتبة هالبيت مرة ثانية موسى.. ليش هيچ مع الأسف عليچ والله ما اتصور اني قصرت وياچ بشي حتى البيت خليته يسجله بأسمچ لأن اعرف أبني مو أدمي وما ردتچ تضيعين بالغربة والورث همْ سلمته اله ما أكلت عليچ حق ، هيچ تجازيني عطاء.. هههههههه يا بيت يا ورث !! وين نايم انتَ غير كله ببطن أبنك خليه يطلع فلوسه يلا حتى يعالجك ولتصدگ إذا گال مفلس لو خسرت كل شي مو مروان الينطرح زوج روح شوف وين ضامهن عنكم بالنسبة إلي ما رايدة دينار واحد كل الرايدته منكم تعوفوني بـ حالي مروان.. لتظلين تلغين لغوة زايدة مـ خايف منچ واچذب عطاء.. وانتَ من شوكت حچيت لك كلمة صادقة مروان.. عطاااااااء ناصر.. وجع لك ارجع ليورة دير بالك تتقدم عليها خطوة وحدة وإلا بس رب العالمين اليخلصك مني مروان.. لتهدد ترى بايع ومخلص هسه انهي حياتك هنا هتان.. يلا إذا انتَ ابن أبوك صدگ سويها مروان.. انچب لك عار بس حچاها هجم هتان ، دفعه خالو عليَّ واحتد النقاش بينه وبين بابا تعبت كلش ضغطي هابط من قلة الأكل والنوم وذولة يصيحون ويتعاركون فوگ راسي دخت بشكل اريد اسيطر على وگفتي ما اگدر هتان يمي لزمت كتفه أسند نفسي عليه التفت مستغرب ويا ما باوع لي فقدت توازني ، حضني بسرعة يضرب على وجهي ما غبت عن الوعي صاحية واسمع شديحچون بس ما عندي طاقة أرد عليهم نهائيًا .. مروان.. شنو هالـ**** عوف بنتي **** منو سمح لك تلزمها لو ماخذ راحتك لأن أبوها ما موجود ناصر.. مرته عار مرته مروان.. مرته !!! شنو يعني مرته شنوووووو بس عرف قامت القيامة ، همزين هتان إنشغل بيَّ عنه ظل بابا يتجادل ويا خالو أخر شي ماما صاحت بيهم لأن شافتني تعبت كلش رئتي متتحمل هالضغط النفسي عطاء.. كافي عاد ما مليت اطلع من حياتنا شنو مصدگ نفسك عندك بنات حتى جاي تحاسبهن مروان.. بناتي ترضين أو لا هيَّ هذه الحقيقة ناصر.. أخذ أبوك وبرة يلا بلا مطرود موسى.. مع الأسف عليك مروان.. گتلك يابة هذا عار متحصل منه شي عاندت إلا نروح له هاك شوف بـ عينك شنو سوه بيك نظر.. لتحچي على خالو مروان.. منين اجى خالك أبو حلگ نظر.. خالي وأبوية همْ بعدين كافي شگد تحب المشاكل هاي بدل متجي تعزينا بموت أحمد اجيت تتعارك وخليت أختي تتخربط فوگ تعبها ، يا ربي شگد اكرهك مروان.. يا ساقط تربية عطاء شـ اترجى منك نظر.. أحسن منك اني ولتحچي على أمي تسوة راسك مروان.. تعال ولك تعال

ورد.. رجعت للبيت الكآبة بـ بيت أهلي نفس كآبة بيت أهل هبة ماكو شي جديد على حطتهم أمي گاعدة على مصلايتها تقرا قرآن وخواتي يتصفنن لأن نيار وآريان لسه ما رجعوا خطية إيده يحتاج لها عملية وديجهزون الها أما نظر فدخل بحالة من الإنعزال والكآبة صعب تنوصف لأن علاقته بأحمد ابد ما كانت علاقة طبيعية من عرفوا بيت خالو بـ رجعتي اجوي كلهم يشوفوني حتى بيبي وياهم ، ظلت تتحارش بيَّ تحاول تعصبني مثل أيام زمان بـ كلمتها المستفزة (بريعصي) بس صدمتهم بـ ردة فعلي الباردة واللي كانت خارج عن إرادتي شوية وهتان گال امشي وياية أخذچ لهبة ، رغم توني راجعة من يمها بس گمت بدون نقاش لأن بگدما تحتاجني اني همْ احتاج لوجودها بـ حياتي وصلنا طلب اسوي له طريق حتى يشوفها ، طلع بلال دخله للإستقبال ورحت اني صحتها ظل يحچي وياها بالساعة إلى أن قنعها تدوام ويانا بالمنظمة بـ حجة تعب وحده ويحتاجنا يمه بعد غياب أخوانه وخواتي وما كانت هبة تقتنع لوما وصية أحمد الودعنا بيها أمانة عند هتان لذلك صارت وبسبب هالوصية مـ تعارضه بأي كلمة يحچيها حتى لو ما كانت مقتنعة بالموضوع بس حتى يبقى أحمد مرتاح بـ ترابه .. رجعنا للبيت بعدما اتفق ويانا باچر يمر بـ نفسه ياخذنا للدوام ، فتنا للصالة كلهم رايحين بس خالو ديحچي ويا ماما من شافنا گام سأل وين رحتوا سولف له هتان - يعني انتَ تريد تساعد البنات يطلعن من حالتهن بهذا وضعك ، مقتنع بلا لو دتحاول تقشمر على روحك - ليش شنو بيَّ !!! - زين وليدي زين هسه افتهمنا متريد تنزع الأسود بس هاللحية والشعر لازم تخففهن شايف روحك شـ صاير عطاء.. كلام أبوك صح يمة الحزن يظل بالگلب ميصير تأذي نفسك هيچ ؏ الأقل إذا مو لخاطرك فـ لخاطر أمك المسكينة والناس اليحبوك ، احنه من نشوفكم متأذين نتآذي وياكم تقبلون علينا هالأذية يعني هتان.. الله كريم عمتي .. بس حچاها اندگ الجرس بـ قوة ، تجاوزنا خالو و راح يشوف منو رجعت نفسي خطوتين للخلف اباوع وراه فتح الباب بـ إستعجال چان يصيرون ألد أعدائه گدامه بابا وجدو موسى .. غمضت معناها صار لازم نستعد للحرب العالمية الثالثة بعد ما اجوي لبيته وبرجليهم..... يتبع..

- أحمد راح شهيد و ماكو احلى من زفة العريس للجنة وهسه صار الوقت حتى نرضى بـ قضاء رب العالمين وقدره هالقضاء المكتوب على كل بشر بهذه الدنيا لذلك ساعديني حتى اساعدچ وبالنهاية نساعد زوجته ويانا ، ساعديني ورد أنفذ وصيته ترى حمل الوصية كلش صعب - انطيني وقت بعدني ممستعدة أعيش هالحياة بدونه - كل الوقت بس لتقطعين تواصلچ بيَّ - تمام سحب البطل من الگاع فتحه وانطاني اشرب بس نزلته من حلگي أخذه مني صب ماي بكف إيده وغسل وجهي بـ نفسه وراها غسل هوَ وگام جاب موبايله والسويچ من الگاع ومد لي إيده گومني غادرنا البيت .. صعدنا السيارة .. بدون ما اطلب منه طلع من بُستانهم متوجه لبيت خالة أم هبة ، خلصنا الطريق ساكتين بس وصلنا سلمت عليه دانزل لزمني من زندي حيل - حاولي تخلين هبة تسوي نفس الشي السويناه وانتبهي عليها هذه أمانة أحمد الچ وللكل - ان شاء الله - وانتِ همْ انتبهي على نفسچ و شنو تحتاجين اتصلي واصير عندچ بـ نفس اللحظة - تمام ، وانتَ دير بالك على نفسك وحاول تنام عيونك منتهية من السهر هز راسه بالموافقة خليت ونزلت ، دگيت الجرس فتحت لي سلسبيل فتت بدون ما التفت وراية بوجهي لغرفة هبة أخذتها وصعدنا للسطح حچيت لها كل شي صار وراها طلبت منها تتخلص من وجعها بالصراخ مثل ما سوينا وما قصرت صرخت إلى أن اختفى صوتها صعدوا أهلها مرعوبين بس من شافوا حالتها استوعبوا الموقف ورجعوا نزلوا ، بقينا بالحر ساعات طويلة ما نزلنا إلا بعدما حلت الظلمة بالسماء ، ثاني يوم العصر گاعدين نقرا قرآن اجت ماما وخواتي وياها سلموا وظلت ماما تعتذر منهم على سالفة العقد جاوبتها خالة وصية ميت تتنفذ حتى لو بنص العزة ، شوية ورجعنا للغرفة البنات ويانا ديسولفن اندگ الجرس طلعت سلسبيل تشوف منو دقيقة و رجعت تگول عمة ميسم اجت و تريد الكل گوموا خل نشوفوها طلعنا سوى صفنت عليها بـ قهر كل يوم دتكبر عن اليوم القبله سنة ليگدام ولا مكتوبة الراحة لـ هالمرة .. ميسم.. أبو محمد ميقبل تظلون بالأسود هوَ لدزني لهنا عطاء.. لتحاولين ميسم مثل ما لبست أسود على بنيتي للسنة راح ألبس على وليدي للسنة وهذا أخر كلام أم هبة.. وآنه ما نازعته قبل حتى تردون هسه انزعه شو طول عمري خلصته بثيابي السود عود بس بالمناسبات ألبس ألوان غامقة علمود العالم لا يظل بخاطرها گامت الملابس الألوان بـ إيدها ظلت تزن على راسنا أخر شي گدرت تنزع خواتي وسلسبيل الأسود بس اني وهبة ابد ما انطيناها مجال حتى للنقاش ، شوية وراحت لبيت خالو ناصر تفك حزنهم مثل ما سوت ويانا للمغرب توهم رايحين اجى بلال ، گعد شوية ويا أخته بعدين طلع للصالة سمعنا الأذان سندت هبة دنتوضأ للصلاه انصدمت ببلال واگف يم المغسلة ينشف إيده من ماي الوضوء بين ما توضيت ورجعت لگيته فارش السجادة بالصالة صراحة الموقف جبرني اتوقف بلال نهائياً مو يم الصلاه شصار وذكر قبلة رب العالمين اليوم بعده ما ناوي دخلت خالة علينا من شافت منظره ظلت فاتحة عيونها يعني الحمد لله الكل انصدم مو بس اني - من يمتة انتَ تصلي ولك !!! - من شهر ونص - گول والله - احلف واني متقبل قبلة رب العالمين صدگ تحچين - صلي صلي خليني اصدگ آنه مو بحلم هز راسه مبتسم و رفع إيده دخل بالصلاه ، رجعت ويا هبة للغرفة واگفة اصلي وخالة گدامي گاعدة ؏ التخم وعيونها على بلال حتى تأخرت بـ صلاتها من الصدمة بس خلصنا صاح من بعيد علينا طلعنا له مستغربين .. بلال.. جوعان اريد عشى من إيد هبة وزلاطة من إيدچ هبة.. والله خوية تعبانة ، انتظر مرتك تطلع من الحمام وتسوي لك بلال.. داگول مشتهي آكل من إيدچ تنفست بـ تعب و راحت للمطبخ تبعتها صح تعبانة بس هيچ احسن بلال تقصد يطلب منا حتى نتحرك ولازم نتحرك مو علمودنا علمود وصية أحمد الطلب بيها نعيش تونا مخلصين العشا حطيناه بالصينية داجيب الخبز من الثلاجة سمعنا صرخة سلسبيل ، طلعنا نركض اصطدمنا ببلال دفعنا وتقدم بسرعة بـ إتجاه الحمام لگى مرته زالگة رجلها و واگعة تون من شدة الألم ظل يصيح عليها بعدين حملها وطلع للمستشفى رادت خالة تروح وياه ما قبل علمود لنظل وحدنا بالبيت ، ساعتين ورجعوا الحمد لله عدت السالفة على خير وحملها بعده مستقر بس الدكتورة شددت على راحتها وبسبب هالموضوع بلال عرف راح يصير عنده توأم بگد ما فرح بگد ما زعل من عندنا لأن ضمينا الخبر عليه حتى ما تعشى جايب وياه مشاوي خلاهن بالمطبخ وراح بعدما وصانا عليها ألف مرة .. هبة.. صحيت الصبح على الوجع المستقر بـ صدري من يوم ما خسرت أحمد ولليوم ، ورد غاطة بالنوم يمي رفعت إيدي رجعت شعرها ورى إذانها ومررت أطراف أصابيعي على عيونها ، فتحت مبتسمة بـ حزن - صباح الخير - صباح النور ، شوكت گعدتِ ؟؟ - توني - نمتِ زين - الحمد لله نمت - الحمد لله ، يلا گومي نغسل ما بقى بس جزء واحد ونخلص الختمة الثالثة حتى نبدي بالرابعة - احبچ بس حچيتها حضنتني حيل ، بادلتها الحضن ابچي كلش متعلقة بيها بـ وجودها أحس أحمد موجود يمي - كافي مو اتفقنا بعد مـ نبچي حتى أحمد يظل مرتاح - اي بعد مـ نبچي ، يلا خل نگوم نغسل مسحت دموعي ودموعها وسحبتني من إيدي للمغاسل توضينا ومباشرةً بدينا بالقرآن حتى مـ نشتهي ناكل لليل حنيت كلش فتحت الشبكة بـ جهاز أحمد وسحبت الكفر دامسحه وگعت صورتي الصغيرة بـ يوم عقد المحكمة زادت عندنا وبوقتها عبالي وگعت مني طلع هوَ محتفظ بيها ، لمست ملامحي البيها اشهگ وين هذه هبة ليش من متت أخذتها وياك آنه منو ما جاي اعرف روحي وداعتك أحمد ما جاي اعرفها حضنتني ورد انهاريت أكثر عافتني على راحتي ، شوية وبعدت عنها امسح بـ دموعي .. - زيتونة تروحين ناكل موطا - هسه ؟؟ - اي هذا المحل قريب مو دوم چنا نروح له ويا أحمد - يلا نروح ولا يهمچ گومتني لبسنا وطلعنا أمي ما قبلت ما بيَّ اناقشها عفت الموضوع على ورد ما اعرف شلون گدرت تقنعها وصلنا للمحل گلت لها خليچ گاعدة آنه رايحة اطلب طلبت اثنين كبوس و وحدة شعرية رجعت قدمت لورد وحدة ولزمت اثنين بـ إيدي صافنة مر شريط ذكرياتنا بـ راسي ، رفعت موطة أحمد مررتها على طرف خشمها مباشرةً نزلت دموعها شهگنا بصوت مكتوم نزلنا الموطا ؏ الميز وگمنا ؏ السريع رجعنا من نفس الطريق ، نصيت اباوع على الگاع بيومها آنه چنت امشي يم الحايط وورد على جهة الشارع وأحمد بالنص يعني هنا چان يمشي ، تدنيت شوية وصرت امشي بـ خطواتي على خطواته والموقف يدور براسي ماكو شي أحقر من ذكريات الراحلين وصلنا للبيت ما تحملت ابقى گاعدة أخذت فاليوم حتى أنام بسرعة واخلص من هالوجع ، توني غفيت شفته واخيراً اي اي شفت أحمد اجى يزورني بـ منامي حتى يطفي جزء من ناري عليه شفته بـ ملابس العسكرية بنفس الهيئة الودعني بيها أخر مرة واگف بعيد والإبتسامة تارسة وجهه رفع إيده يأشر لي تعالي تحركت بـ لهفة وصلت يمة مديت له إيدي اريد ألمسه اختفى ، تخبلت ظليت اصرخ أحمد وين لتروح فدوة ارجع لي والله اموت بدونك فتحت عيني صوت القرآن بالجامع تارس الغرفة يستعد لأذان الصبح ، گمت ما اشوف طريقي من الدموع توضيت وفرشت المصلاية سجدت لله سجدة خشوع وتوسل يبرد گلبي ويخلصني من وجع غيابه أذن صليت و ما گدرت أنام بعد ، ورد همْ گعدت وياية للعشرة ونص الصبح فاتت أمي علينا گالت أبو أحمد اجى ويا أبنه مصطفى گاعدين بالصالة يردوچ بسالفة گمت بسرعة لبست حجابي وطلعت ورد وياية ، دخلنا للصالة بس شفته ؏ الكرسي كسر گلبي أكثر ما هوَ مكسور تقدمت سلمت عليهم وگعدت قريب منهم مصطفى.. شلونچ خوية هبة.. الحمد لله مصطفى.. ورد ورد.. برحمة الله انتَ شلونك مصطفى.. عايش والحمد لله مصطفى.. هبة أبوية جايچ بموضوع بس حاولي تقبلين منه بسرعة ولتتعبيه صحته مـ تساعد هبة.. خير ان شاء الله مد لي أرواق رسمية وسحب القلم من جيبه .. إبراهيم.. وقعي هنا بوية حتى يتسجل البيت بـ اسمچ - يا بيت - هذا - لا عمو شنو هالحچي ما أقبل انتم أحق مني بيه وبعد اكو شغلة أهم ديون أحمد هواي شلون تسددوها إذا مو من هالبيت - ديونه اني ما عندي علم بيها أخوه بعد استشهاده اجى وبلغني وإلا مو إبراهيم عايش وأبنه يتداين من الغريب على العموم كلها راح تتسدد لتخافين كاتبهن بورقة وقلم ماكو شي يضيع علينا وهسه يلا وقعي - بس هذا البيت حقك وحق أخوانه مو حقي - يا حق انتظره من ورث أبني !! لچ بوية المفروض اني اموت وهوَ اليورثني مو العكس - عمرك طويل ان شاء الله - يلا وقعي - بس عمو - بنيتي أحمد ودعنا و ما ترك لي وصية غيرچ واني ما اگدر اقدم لچ غير هالبيت وإيدي هذه الممدودة الچ بأي شي تحتاجيه وللعلم راتبه همْ بالعافية عليچ بس ظلي اذكريه بصلاتچ ودعائچ ترى مات ونفسه بيچ لا تنسيه - انسى روحي وما انسى أحمد - أصيلة بوية حچاها وقدم الأوراق وقعت اي وقعت مو طمع لا والله بس هالبيت بيت أحمد بناه بـ تعبه جهزه بـ إيده صممه على ذوقه وتعب كلش تعب ماديًا وجسديًا حتى يسويه بيت أحلامنا ما اگدر أغادره بعد إلا على قبري من رجعتهن اله حضنته ابچي هوَ همْ إنهار وياية بالگوة مصطفى سكتنا لأن الحالة النفسية أهم شي بعلاجه شوية و راحوا ، أمي خطية تخبلت بعدما عرفت أحمد چان مشتري هالبيت وقبل على نفسه كل شي في سبيل يفرحها ويفرحني ، لليل تخربطت خابرنا بلال اجى أخذها للمستشفى ضغطها صاعد كلش للفجر يلا طلعوها من يومها وبلال قرر يظل يمنا علمودي وعلمودها أمي همْ ما اعترضت لأن وضعنا فعلاً يحتاج لوجود رجال بيناتنا ، ثاني يوم جاب أغراضه واستقر يمنا هنا ورد گالت بعد وجودي ماله داعي ، شگد توسلت بيها تظل بس عاندت أخر شي أمي قنعتني اعوفها على راحتها لأن لا هيَّ الراح ترتاح بـ وجود أخوية ولا هوَ

- هذا شنو هذا أسود لو مو أسود شنو ششفتني تارس الشارع بالسيارات والموسيقى لو أهلي وراية يهلهلون ويطشون چكليت ترى نفسي لعبانة من الدنيا يابة فـ اترجاك لتجبرني اتفوه بـ كلام أزعلك مني بعدين - صلف .. والله صلف - اي اني صلف و ورد همْ وياية صلفة حچاها وإندار عليَّ بـ عصبية صاح تردين هالزواج لو لا هزيت راسي بالموافقة ودموعي تجري - هاك شفت اني وياها أصحاب الشأن واني وياها حابين ننفذ الوصية محد اله يمنا شي وإذا على موعد العقد تشوفوه حضرتكم مو تمام فـ لا احنه المحتفلين ولا اللي لابسين ثياب الفرح شوفة عينك جايين نعقد بالأسود وانتهى الكلام ، تفضل للمكتب يابة حچاها ودخل قبلنا ، باوع خالو يمين يسار محتار بأمره شوية وتقدم بـ اتجاهي رفع إيده يمسح دموعي المتقبل تتوقف .. - بنيتي ليش وافقتِ وانتِ بـ هذه الحالة - وصية أحمد .. بچيت - لا اله إلا الله ، بس لازم تعرفين شي مهم أبني ديعقد عليچ بناءً على هالوصية التركها المرحوم أمانة برگبته مو رغبة منه بـ هذا الزواج فـ شنو هسه انتِ مستعدة تتقبلين عواقب هالخطوة ويا هالمجنون - أخر همي كل شي .. نفسي ، حياتي ، مستقبلي حتى مشاعري ، حالياً همي الوحيد أحمد وبس ، عمري ما طلبت منه طلب وردني شلون تريد أرد له الطلب الوحيد الطلبه مني بحياته اي بـ حياته لأن أحمد وصى هالوصية من كان عايش يعني هذا كان أول وأخر طلب يطلبه من أخته وصديقة طفولته الوحيدة - مثل متريدين بوية اني الـ عليَّ بلغت والقرار يظل الچ حچاها وگال فوتي انتظريني جوة ، دخلت هتان وجهه محتقن من شدة العصبية گعدت مقابيله سأل وين راحوا رديت ما اعرف بدون ما اباوع عليه .. سكت شوية ودخلوا سوى ، ماما بـ إيدها كيس مال مُشتريات طلعت منه قطعة بيضا رمتها على راسي ورجعت الكيس لخالو هوَ همْ مشتري لأبنه غترة حطها على أكتافه يكسر بيها اللون الأسود اللابسه إذا الحايط يتحرك اني اتحرك ساعتها ، بـ كل شي ما گاعد أحس موجودة بيناتهم بـ جسد منزوع من روحه اكو همْ كلش ثگيل نايم على صدري حاجب حتى النفس عجزت اعرف شلون ممكن اتخلص منه بدا الشيخ ينطق صيغة العقد و ويا كل كلمة تطلع من عنده يرتفع صوت شهگتي أكثر أخر شي اضطر يتوقف الشيخ.. عمي شنو جابرين البنية على الزواج وما ادري ناصر.. استغفر الله العظيم واتوب إليه ، فرك وجهه باوع لي ورجع نظره على هتان وراها التفت للشيخ : لا شيخنا بس البنية أخوها ما صار له شهرين من استشهد لذلك دتشوفهم بالأسود الشيخ.. انا لله وانا إليه راجعون ، زين ليش هالإستعجال انطوها فترة يفك حزنها وبعدين توكلوا على الله وعقدوا لهم مهما يكن حقها الراح لها أخ مو شوية هتان.. كمل العقد شيخنا لو سمحت الشيخ.. على راحتكم رجع كرر صيغة العقد وهتان يردد وراه بـ كل هدوء من وصل لموافقتي طگيتها بـ بچية على أثرها حتى صوتي اختفى تذمر الشيخ راد يقطع العقد گام هتان توسله يستمر واجى گعد بصفي همس بصوت جداً ناصي - انطقيها لخاطر أحمد انطقيها وخلصيني من هذا الهم - نعم .. شهگت الشيخ.. راح ارجع اكرر الصيغة واريد اسمعها منچ زين يعني تحچيها بـ وضوح نعم وانتَ وكيلي مفهوم بنتي هزيت راسي امسح بـ دموعي ، رجع كرر الصيغة بالگوة نطقت الموافقة حتى هوَ جر صلوات ممصدگ العقد تم گامت ماما حضنتني تبچي ، عقد ما صاير ولا راح يصير بثياب الحزن ندخل حياة جديدة وكأنما دنوصل فكرة لكل العالم الفرح ممنوع على اللي راحوا أحبابه طلعنا من المكتب مباشرةً هتان سحبني من إيدي صاح خالو ورانا وين ؟؟ رد عليه بدون مـ يلتفت زوجتي يابة حچاها وصعدني بالسيارة بس تحرك اتصل خالو جاوبه لأن ممتعودين يتجاهلون أبوهم ، طمأنه ماخذني بس علمود يحچي وياية وسد الخط بـ ضجر كمل الطريق ساكت وصلنا للبُستان نزل اشترى ماي من الأسواق ودخل السيارة ليجوة اعترضت ما اريد ارجع لهنا ولا كأنه يسمعني ، فتح باب السيارة وسحبني من زندي مشينا مسافة إلى أن وصلنا للبيت البناه خالو اله ويا أخوانه فتح الباب الخارجي ودخلني سحبت نفسي منه بـ قوة رجع شد قبضته على زندي وفوتي للصالة طب وراية والتفت يقفلها من الداخل ، صفنت عليه مصدومة رمى المفتاح والسويچ والموبايل من إيده ؏ السيراميك انكسرت الشاشة ، ظل يفتر رايح جاي يفرك بـ وجهه من العصبية شوية و باوع لي عيونه صايرة دم .. - اني ليش رجعت للعراق هااا ، شـ عندي رجعت وألمن وليش صالحتيني ويا والدي ، زين ميخالف نگول رجعت وصالحته ليش ظليت اتردد على بغداد بـ إستمرار ليش عرفتيني على أحمد ليش اتخذته صديق مقرب واني بـ عمري ما آمنت بشي اسمه صداقة تدرين حتى ما عندي اصدقاء الكل بالنسبة لهتان أصحاب وبس لأن الصداقة نهائيًا مو ثوبي لكن ويا أحمد وبسببه أختلف كل شي اندار عني لازم راسه بـ كفوف إيديه فجأة رجع باوع لي - كله بسببچ انتَ وصلتيني لهنا ، ليش ورد ليش عاتب عليچ حتى تعرفيني على أحمد ، تعبت اني تعبتتتتت الدنيا طلعت من عيني لا اگدر أنام ولا بيَّ ارجع لطبيعتي ما آكل ما أشرب ما اضحك ما اسولف مالي مزاج للعالم وأهلي مجبور اجاملهم ، غبي اني غبيييي كنت حالف ما أدخل للعراق كل عمري ليش كسرت حلفاني ودخلت له ومن دخلت ليش رجعت اتردد عليه ، بسببچ بسبب والدي بسبب والدتي بسبب أحمد ، كلكم تتحملون كسرة هتان ذاك الرجال اليضحك للهواء وما عنده شي بالدنيا أهم من عمله اليوم صار كأيب مُنعزل انطوائي مهمل حتى اشياءه اليحبها صار يستغني عنها ، لچ حتى هذه كاميرتي لكانت مرافقة إيدي مثل هالخطوط اليوم اني ما اگدر أحملها ما اگدر ما اگدر اريد انساه ورد اريد ابعده عن تفكيري اريد امحي شكو ذكرى وموقف جمع بيني وبينه ، يلا مثل ما عرفتيني عليه وعلقتيني بيه ساعديني اتخطاه ، ساعديني ارجع مثل قبل ماكو شي بالحياة يهمني غير نفسي ساعديني خل ارجع أناني ساعديني أرمم روحي وأخذ حقيبة سفري ارجع لروسيا اشتغل اضحك اطلع ويا أصحابي أسهر أحب الحياة اعشق الصباح استمتع بأيام عمري ساعديني ارجع شخص مُتفائل هذا هتان اني ما اريده رجعي لي نفسي ورد رجعيها اترجاچ رجعيها ما راح اسامح خالچ لأن رجعنا للعراق ، ما راح اسامحه لأن عرفني بيكم ولا راح اسامحچ لأن عرفتيني على أحمد ، تدرين بيه عسكري وبالعراق العظيم يعني ممكن بأي لحظة يفقد حياته تعرفيني بيه لييييش !! - الك الفخر تعرفت على هالبطل - وهالفخر شـ اسوي بيه اني هااا شـ اسوي !!! ينسيني أحمد ينسيني وجعي يرجعني هتان السابق اريد اعرف شنو راح يسوي لي شنو ورد شنووووو - شهگت بـ نحيب : هيچ إنسان حرام إذا حاولنا ننساه - لچ راح امووووووووت ، طاقة ما ظلت عندي باوعي لعيوني باوعي نوم ما گاعد أنام صورته صوته ضحكته سوالفه شقاه كله محفور هنا هنااا .. ضرب راسه حيل - لعد اني شـ اگول وذكرياته تارسة راسي بعدما رافقني من عمر السنة للعشرينات - صديقچ ، أخوچ ، رفيق طفولتچ ، اني شنو ذنبي حتى تشاركيني هالوجع ، ما اريدكم كارهكم والله كارهكم وكاره الساعة السودة الرجعت بيها للعراق وصالحت والدي - سافر ولترجع محد جابرك تبقى بالعراق - هيچ بـ هالسهولة !! اسافر ورد اسافر تظنين السالفة هينة يعني ، زين وأحمد ورحيله المفاجئ وانتم الترككم أمانة عندي كل ذني وين اوديهن إذا درت وجهي ورحت لچ داگولچ نوم ما اگدر أنام وانتِ تگولين سافرررررر ويا ما صرخ نصيت راسي اشهگ بـ نحيب يفتت الحجر - اكو وجع بـ گلبي مـ ينوصف بـ كل لغات العالم هتان - وجعي أعمق بـ مليون مرة ورد حچاها و گمبص إيده فوگ راسه فجأة صدمني بعدما صار ينحب نحيب النسوان ، فتحت عيوني عليه معقولة لـ هالدرجة متأثر بـ موت الإنسان الما صار غير سنتين من تعرف عليه واني الكنت ماخذة فكرة هتان ما عنده حنية عكس أخوانه تالي طلع گلبه اضعف حتى من گلب الطيور بحيث حسيت الفاقده أخ مو مجرد صديق كلما يزيد بالبچي أكثر كلما اخنگ صوتي أكثر و أكثر خايفة منه كلش خايفة حسيته فعلاً كارهنا بسبب الحالة الوصل لها بعد استشهاد أحمد بس هالشي مو ذنبي ولا ذنب غيري هوَ أحمد هيچ ماكو واحد يعرفه ميتعلق بيه سبحانه ربي صاب محبته كلها بـ هالبشر الملائكي .. تعبت كلش ، إنهيار هتان الفضيع رعبني ، نزلت إيدي من حلگي بعدما كنت كاتمة صوتي بيها حتى أگدر اتنفس لا اراديًا طلعت مني شهگة واضحة ، رفع عيونه لون الدم أخف من لونها ، باوعت عليه بـ خوف .. گام لي تقرب مني رجعت للخلف خايفة سحبني من زندي حيل - اصرخي - شنو !! - اصرخي ورد اصرخي انتزعي هالوجع من صدرچ يلا - ما اگدر .. بچيت - تگدرين بس حاولي و اني وياچ سحبت نفس احاول اصرخ غصيت بـ شهگتي ، بچيت .. - ميطلع صوتي مخنوگة هتان مخنوگة والله - حاولي - شلون احاول ما اگدر - لا تگدرين هالشكل شوفي .. حچاها وصرخ بـ صوت هز روحي قبل ليهز جدران هذا البيت الفارغ ، ترس الصدى ارجاء المكان ، رفعت إيدي على إذني احجبه عن مسامعي نزلها بسرعة باوعت بعيونه غضب نار جهنم بيها ، رجع يصرخ بـ شكل أعمق صرخات تعبر عن كم الوجع الـ مستوطن صدره حالياً على أثرها اطلقت العنان لأوجاعي حتى تخرج من روحي على شكل صرخات المستغيثين .. صرخنا وصرخنا وصرخنا إلى أن حنجرتنا انتهت جثيت على ركباتي اشهگ بـ شعور جداً حقير ثواني ونزل صار بـ مستواية سحب راسي لصدره يبادلني الوجع حضنته شادة قبضتي على ظهره بـ قوة ، انهارينا لدرجة مستحيل تنوصف فجأة غبت عن الوعي واني بين إيده فتحت عيني على لمساته ديغسل وجهي بالماي ، لزمت إيده رفعت نفسي من الگاع ورجعت للخلف سندت روحي ؏ الحايط رمى البطل و رجع گعد بصفي - شلون صرتِ - هزيت راسي بـ خنگة .. سكت .. عم الهدوء بـ ارجاء المكان لأكثر من ربع ساعة غمضت عيني اتنفس بـ تعب فزيت على هدوء صوته

عقد البنات - البارت 13 - كُلنا للهِ وَ كُلنا إليهِ راجِعون يَومًا عِبارةٌ هيَّ عَلينا فَرضًا فَـ ما بالُ هذا القَلب !! إذا رَحلَ مِنه عَزيزٌ مِن دونِ عَودة أبرَحَـنا وَجَعًا . ✍🏻 _______ ~ «تساقط أوراق الماضي في خريف الحاضر» ~ < عودة إلى الماضي القريب > هتان.. كنت جالس ويا الوالد نتناقش بـ موضوع يخص عملي فجأة صار يتثاوب عرفت النُعاس سيطر عليه استأذنت منه و رحت لغرفة نيار طرقت الباب كالعادة شارد بـ خياله بين الورقة و القلم يجهز للكتاب الجديد - نيار مـ تجي نسهر ويا آريان ، ضايج - لا خوية فشلة من زوجته الوقت تأخر خليها غير يوم - زين اترك الكتابة من إيدك شوية و تعال دنطلع نفتر - الساعة راح تصير الـ 12 هتان وانتَ بالعراق - صار معلوم مالك مزاج غير للكتابة - لا خوية مو هالشكل بس وقتك مو مناسب تفضل يلا سد الباب وفوت نسهر للصبح ، فدوتك الدوام - يخليلياك حبيب بس حچيتها رن موبايلي رفعته أحمد ديتصل .. - هلا والله بباي - هلا بيك عبسي ، اني بالباب الك مزاج للفرة بالبُستان - يمعود غير اجيت بـ وقتك ، ضايج فول - يلا تعال انتظرك - سديت الخط وباوعت لنيار مبتسم : عيناي انتَ ارجع للكتابة بعد ما احتاجك طالع ويا أحمد - هههههه الله وياكم سديت الباب وغادرت البيت لگيته واگف ينتظرني عند بيت آريان ، سلمت عليه وتمشينا نسولف رمى لي كيس حب عين الشمس وحچاها بـ إبتسامة .. - هاك كرز حب صديقي احنه مو وجه جگاير و نرگيله - هههههه اصلاً أحسن شي سويته ما عودت روحك ؏ التدخين ليش شنو بيه غير الضرر الجسدي والنفسي - البركة بأبوية وإلا كان أدمنت عليه بـ المراهقة بسبب اصدقائي ومو بس اني كل اخواني هيچ راقبهم لحد ما كبروا وتجاوزوا هالمرحلة بعدين همَ نفسهم صاروا يعرفون ضرر التدخين شنو وابتعدوا عنه - والوالد همْ نفس شي الله يحفظهم ، المهم ما گلت لي شعجب شفناك وانتَ الفجر تلتحق - حبيت اجي اودعك واعوضك عن الطلعة الطلبتها مني واعتذرت عنها والله بيومها كنت تعبان بشكل متتصوره - الله يساعدك مـ يحتاج تعتذر مقدرين وضعك - ويساعدك صديقي ، اگول صدگ عرفت شصار البارحة - لا خير - فيصل حچى وياية علمود زيتونة يريد يخطبها - صدگ يعني !!! - اي شبيك استغربك ولونك انخطف ، هيَّ صح صديقتنا ونحسها رجال مثلنا بس عند الغير هيَّ مرة مـ تتفوت - احمم ااا اي شلون يعني صارت وفتح وياك موضوعها - غريب هالحب حتى رجولتنا مـ تگدر تهزمه - يا حب ؟!! - حب الشمس اللي بـ إيدك ، انتبه ترى نصه وگع بالگاع من الصدمة منا لما نخلص الموضوع تلگى الچيس فارغ - على شنو دتلمح انتَ !!! - هنَّ خمس حروف مو أكثر أ ح ب ه ا ، احچيهن حتى ترتاح ولتخاف اني صديقك يعني سرك بـ بير عميق - إذن كنت تمزح بـ موضوع فيصل - لا وعيونك وتعرف بنفسك شگد غالي عليَّ البارحة من مريت للمنظمة حتى اودع ورد شفته هناك وطلبها مني - وشمعنى منك ؟!! - يعرف بـ علاقتي بيها وارد يجس نبضها تعرف زيتونتنا تخوف أكبر رجال يا أخي متنطي مجال لا لنفسها ولا لغيرها كله علمود تمنع مشاعرها تتحرك لبشر - اي صح حتى اني انتبهت عليها - بس على الرغم من كل محاولاتها فشلت بالنهاية - شلون ؟!! - حبت - حبت !!! - اي حبت بس تخاف تعترف حتى بينها و بين نفسها - ومنو هذا ؟!! - اعترف انتَ بالبداية حتى اني اعترف نيابة عنها - أحمد وتاليييي - لتنجلط صديقي لتنجلط ارجع واگول هنَّ بس خمس حروف احچيهن وريح گلبك - اي أحبها - ممم عادي ما استغربت متوقع هالشي بس ردت اتأكد - وهيَّ ؟؟ - نفس المشاعر بس مو ورد التنزل روحها لرجال بعدها دتنتظر اعتراف الصنم ، متحچي لك شـ منتظر الركضة - الحب وحده مو كافي ما اريدها بـ يوم تتأذى بسببي - ليش ؟؟ - هواي اكو أمور تحول بيني وبين ارتباطي بيها - والله من رأيي اليحب بـ صدق ماكو عائق يحول بينه وبين محبوبته غير بس الموت - احيانًا بعض الظروف توازي الموت صديقي - ماكو شي صعب ما طولنا عايشين ونتنفس لذلك ابد لتقارن بين ظروف الحياة وبين انتهاء الحياة - كلام أحمد كلام ما حاط نفسك انتَ بـ مكاني - ترى اني ما أخذت مرتي بـ سهولة ، الله وكيلك انشلع گلب گلبي يلا أمها وافقت بس تحملت وصبرت لأن مو أحمد اليتخلى عن روحه وبنفس الوقت قدرت خوف أمها عليَّ من أخوها ولو همْ اجتني ساعات ضجت منهم بس عادي ساعات وراحت المهم ما تخليت بالنهاية - هذه الظروف الدتكلم عنها متجي شي يم ظروفي - يعني أفهم من كلامك راح تتخلى ؟؟ - سكتت .. - شوف صديقي اكو شي صعب واكو الأصعب منه ومن وجهة نظري الموت اصعب شي بالحياة - شنو مناسبة هالكلام ؟!! - اني ما كنت راح احچي بـ هالموضوع لو ما اجيت لهنا وتأكدت من مشاعرك اتجاه زيتونتي وبما انو انتَ تحس اكو شي صعب يحول بينك وبينها راح اقدم لك الأصعب منه حتى ترتبط بيها بدون أي تفكير أو تردد - كمل ليش سكتت ؟؟ - تنهد بـ عبرة و واصل الكلام : بـ كل مرة ألتحق احط الموت بين عيوني يعني مثل متگول يجيني إحساس راح أموت لذلك دائمًا احاول أمهد لأهلي وللناس اليحبوني اني ممكن افارق الحياة واغاردهم على ساعة بس هذه أول مرة أحس نفسي فعلاً رايح بدون رجعة - أحمد لتكمل - لا لازم تسمعني الحچي الراح احچيه مهم - ما اريد اسمع ، امشي يلا نرجع للبيت تعبت اريد أنام وانتَ همْ وراك طلعة من الفجر - هتان - أحمد لتلححححح - تعال لحظة ما راح احچي بالموت بس خليني أكمل - شرط متجيب سيرة الموت على لسانك - تتدلل - تكلم يلا حتى نرجع للبيت - إذا صار لي شي - همْ رجعتتتتت - يا أخي وصية لازم تسمعها مو شرط أموت بس هيچ طاخ ببالي احچي هالحچايتين خليني انطقهن وارتاح - استغفر الله العظيم وأتوب إليه ، يول لتأذيني بكلامك - والله بس هالسالفة واسكت ، أخيك تسمعني - استعجل بس بدون دراما زايدة - إذا صار لي شي ومتت كلكم راح تتأذون بسببي هذا الشي منتهين منه بس بالنهاية اعرفكم اقوياء وراح تتجاوزون وجعكم مع مرور الأيام وتعيشون حياتكم بس عندي أربع أشخاص كلش كاسرين ظهري واللي همَ أمي وأبوية وهبة وورد ، أمي وأبوية ممكن يتجاوزن هالإبتلاء بمساندتهم لبعض بس هبة وورد نفسهم ميگدرون يسندون نفسهم هتان بنياتي و اعرفهن جنحهن أرق من جنح الحمامة أقل ريح ممكن تكسرهن فـ كيف لو اجت هالريح حاملة وياها خبر موتي هنا اكيد راح ينكسرن كسر مينجبر هبة حتى تتجاوز صدمتها ووجعها بيَّ تحتاج ورد يمها وورد حتى تتجاوز صدمتها وتسند هبة تحتاجك انتَ - تحتاجني اني !!! - اي صح ماكو واحد يسد مكان الثاني بس من ينخلق فراغ بحياتك چبير ويجي شخص يملي جزء من هالفراغ راح يخف شوية من وجعك ، انطيك مثال أبوية واني فقدنا أمي بقدر ما متوقع وعشنا أيام من الصدمة والوجع ميعلم بيها غير رب العالمين وما گدرنا نتجاوزها إلا بعد دخول أمي ميسم لحياتنا هيَّ بس گدرت تخلينا نعيش وبيك انتَ ورد راح تعيش وتعيش هبة وياها لأن هنَّ مرتبطات ببعضهن يوگعن سوى ويگومن سوى - الله يحفظك الهم ان شاء الله وميحتاجوني - ان شاء الله مع ذلك وصيتي الك يا صديقي إذا صار واستشهدت تمهل زيتونتي أربعين يوم مو أكثر تاخذ كفايتها من الحزن على أخوها وصديق طفولتها وبعدها مباشرةً تتحدى ظروفك الصعبة بظرف فقداني وتعقد عليها حتى تكون سند الها ولمرتي ، بنياتي أمانتي عندك هالله هالله بيهن واني اعرف ابن ناصر گد هالوصية والأمانة - خلصت ؟!! يلا عيناي امشي للبيت وحاول تنام شوية حتى تريح عقلك لأن من التعب صرت تهذي بالكلام - مگاعد احچي هيچ حتى اضوجك كل الموضوع ردت اخلي عندك وصية في حال استشهدت أنام بترابي واني مرتاح عفت روحي عند اليحافظ عليها لا والله رجعت سالم والله كتب لي عمر جديد راح تزفني بـ إيدك وبعد أشهر بسيطة اني أزفك لوردتنا بـ إيدي اعتبره وعد مني الك - ضربت على زنده : ان شاء الله أزفك مثل ما متفقين واصوركم باللقطات الحبيتوا تتصورون بيها ترى أخوك مُحترف تصوير مستحيل تحصل مصور مثلي بالعراق - تعلمني بيك مو شفت بـ عيني احترافيتك - يلا روح ارتاح وراك دوام - رايح بس ارجع واذكرك وصية الميت أمانة بـ أعناقنا ليوم الدين واني ما وصيتك غير على بنياتي حافظ عليهن من وجعهن حتى لو على حساب نفسك وظروفك ورد.. گاعد بالسيارة يحچي لي عن وصية أحمد والعبرة تارسة نبرة صوته أما اني سرت الرجفة بكل أنحاء جسمي مثل ما يسري الدم بالوريد ، معقولة كل هالفترة أحمد متعايش ويا إحساس موته لدرجة ظل يوصي بالناس علينا زين إذا اجاه هالإحساس شلون انطاه گلبه يروح ويعوفنا ليش ما ترك الدوام وتخلى عن كل شي حتى يظل محافظ على بناته من الموت البطيء درت وجهي على الجامة اشهگ بـ وجع نابع من أعماق روحي اخخخخ يا روحي شلون گدرت تكسرنا وتروح ليش لك أحمد تتصور بـ هالوصية راح ترجع ورد للحياة لا غلطان والله العظيم غلطان ألف هتان مـ يملي مكانك نزل فتح الباب وأشر لي بدون تردد نزلت وياه ، واصلة لمرحلة من اليأس لو يجي واحد يبلغني أحمد موصيه أرمي نفس بالنهر همْ اسويها بلا تردد بس لأن هالوصية من شهيدي من الإنسان الاتمنى ارجع واسمع منه حرف واحد مو جملة كاملة دخلنا لمكتب الشيخ هتان ابد ما كان على طبيعته تكلم وياه شوية بعدين اتصل بـ خالو يشوفهم وين صاروا گال له جايين بالطريق وفعلاً أقل العشر دقائق ودخلوا للمكان سلم خالو على الشيخ وسحب هتان من إيده طلعه لخارج المكتب احنه همْ طلعنا وراهم - اني مو گلت لك انطيني مجال لازم أبلغ أبو محمد - اي احنه بيها تگدر تبلغه هسه - لك تخبلتتتت اعرف موصيك اعرف بس مو هييييچ تريد تسود وجهي گدام العالم أبنهم لسه ترابه ما نشف وحضرتك جاي تريد تعقد و تتزوووووج هتان بعده لابس أسود ، سحب تيشيرته من جهة الياخة وصاح بصوت وصل حتى للشيخ مو بس النا

دار وجهه عنا واكتافه تهتز بـ قوة ، روحي انسحبت ألم فراق شخص عزيز على روحك اشبه بالموت البطيء نصيت راسي على قبره اشهگ من أعماق روحي واعاتبه على سكوته الممعودنا عليه ، بقيت على هالحالة إلى أن بندت من التعب فجأة سمعنا صوت الهلاهل ترس المكان التفتنا عمة ميسم وبناتها جايات يباركن للعريس بعرسه انگلب الوادي عرس حتى الجايين يزورون موتاهم من عرفوه توه مستشهد واليوم زواجه من هالبنية اللابسه البدلة وحاضنة قبره ونايمة ظلوا يهلهون ويبچون هذا هوَ أحمد حتى الغريب زعل على موته فـ كيف أهله عمو خاف علينا ليصيرلنا شي ، گومنا من يمه بـ صعوبة سلم على ولد عمو إبراهيم وأخذنا وطلع ، دنمشي بالطريق گال انتظروني هنا بس أزور أمواتي وارجع لكم ما قبلت خالة گالت له رجلنا على رجلكم شنو تروح وحدك وصلنا لمقبرة أهله زرناهم أول شي بعدين رحنا لقبر عمة آمنة ورحيل ، غسلهم بالماي وگعد مد إيده اليمين على قبر رحيل واليسار مسح بيها اسم عمتي ظل هيچ فترة طويلة عرفته ديحچي وياهم بسره شوية وگام من البچي عيونه منتهية ، سحب القرآن من إيد خالة أم هبة وصار يقرا لهم سورة ياسين بس صدق التفت يودعهم تحركت هبة گعدت بصفة .. - اليموت مينسي مو عمو - مينسي - وشلون نصبر من بعده إذا منگدر ننساه - الصبر من صاحب الصبر هوَ الينطينا القوة حتى نگدر نتعايش ويا قضاءه المحتوم - شگد يعني ويخف هالألم من صدري - عمي هبة اعرف بـ شنو گاعد تحسين بس كوني على ثقة باللي زرع هالروح بيناتنا ورجع سلبها رب العالمين مستحيل يأذي عباده وكل هذا الديصير ويانا ابتلاء حتى يشوفنا نستحق جنته لو لا ، الصبر بنيتي الصبر وان شاء الله راح تلگين أحمد ينتظرچ هناك ويصير لكم عرس احلى من عرس هالدنيا الزائلة بألف مرة - ونعمَ بالله - يلا نزور أمير المؤمنين حتى نلحگ نرجع قبل الظهر حچاها وگام ، أخذنا لحضرة الأمام علي (عليه السلام) زرناه ورجعنا للبيت .. أول ما وصلنا دخلت هبة لغرفتها اني وياها عبالي تبدل وتطلع لأن مدتگدر تبقى بيها شو هذه صدمتني من تمددت ؏ الچرباية ظلت عيوني تراقبها شوية ورفعت راسها باوعت لي بنظرة مليانة حزن ودموع وأشرت ؏ المكان البصفها - تعالي نامي هنا بـ مكانه - لا خليني أنام بالگاع أحسن - اصعدي زيتونة مكان أحمد يعني مكان وردته ، تعالي صعدت بـ ملابسي من طلعنا تركت خالة السبلت مشتغل فـ الغرفة صارت باردة كلش ، تمددت بصفها ثبتت عيونها بعيوني حُزن أعمق من حُزن منعرف منو لازم تواسي الثانية فاتحها إيدها على المخدة فـ صاير باطن كفها للأعلى رفعت كفي ثبته بداخلها وشبكت أصابيعي بين أصابعها بعدين رفعت إيدها بستها أكثر من مرة وبچيت - لتبچين وردتي ، كلامچ صح أحمد روحي وروحچ وما طول احنه عايشين هوَ همْ راح يبقى عايش بيناتنا - اي عايش والله عايش - ابتسمت بـ حزن : آنه بعد ما عندي غيرچ بالدنيا مو تعوفيني وترحين مثل أحمد ترى إذا سويتيها انتِ همْ ساعتها هبة تموت - ما اعوفچ وانتِ همْ لتفكرين بالموت ؏ الأقل لخاطري إيدي بعدها على باطن إيدها رفعتها تبوس بيها وتبچي أخذت راسها ضميته لحضني بـ قوة دقائق من الوجع الحقير وغفينا بوقت واحد واحنه حضانين بعض ثاني يوم السابع مالته طلعنا من الفجر للنجف سيارات ويا بيت عمو إبراهيم والعصر سووله مجلس عزاء ببيت أهله نفس ألم الفاتحة انعاد علينا إذا مو أكثر لليل رجعنا لو نبقى هناك نموت حالتهم تصعب ؏ الكافر خصوصاً أبوه گاعد ؏ الكرسي عاجز ليحرك إيد ولا رجل حتى ميگدر يستقبل المعزين ولده واگفين بمكانه وصلنا للبيت غيرنا ملابسنا وگعدنا ؏ الچرباية وحدة صافنة بوجه الثانية أيام حياتنا صارت فارغه بعد فراغ مكان أحمد بحيث نخلص اليوم لو نقرا قرآن على روحه لو نايمين ودموعنا تارسة المخدة بعدنا على هالحالة سمعت الباب تندگ ثواني وگال بلال افوت صحت لحظة وگمت بسرعة خليت الحجاب على راسي ، فات مبتسم بـ تصنع سلم وگعد بصف هبة أخذ راسها لصدره بس حضنته صارت تشهگ - كافي حبيبتي كافي بالعافية عليه راح شهيد - ما جاي اتحمل ألم غيابه خوية - راحة أحمد أهم عندچ لو راحتچ ، جاوبيني - طبعاً راحته لأن بيها راحتي - لعد من تصفنين ويا نفسچ ويجي على بالچ هالإنسان عاش طاهر ومات طاهر لا ادرايًا راح ترتاحين وانتِ تشوفين منزلته بمنزلة الشهداء والصالحين الماكو منزلة تعادلها بالآخرة ، ارجع واگول بالعافية عليه حارب شيطانه ونذر روحه فداء لربه ووطنه ومات وما ترك وراه غير الذكر الطيب يا ليتنا نصير مثله بس حچاها سحبت الموبايل راوته رسالته الأخيرة اللي كتب بيها اني أحب بلال ، قراها لو مدري شصار بيه حتى ملامحه تغيرت ، ضمها لحضنه بقوة وحچى من بين غصته - اني سندچ من بعد رب العالمين وإذا أحمد راح أخوچ موجود حتى لو أمي ما تقبلتني بحياتها ما راح اتخلى عنچ هبة وراح تلگين بظهرچ شوكت ما احتاجيتيني - جزء من ألمي يخف إذا تغيرت بلال ، آنه أحبك والله هواي أحبك غير انتَ أخوي الوحيد فـ شلون ما اخاف عليك من نفسك الآمارة بالسوء ، اترجاك تغير لخاطري ولخاطر أمك ومرتك والأهم لخاطر الجاهل الببطنها هذا اللي رب العالمين دزه الكم خير و رحمة - واني همْ أحبچ مد إيده لجيبه طلع نتيجة تخرجها هيَّ واحمد : مبروك تخرج البطل هذا هوَ حصل شهادتين بوقت واحد همْ شهادة تخرجه وهمْ شهادة الموت الماكو بعدها شهادة حچاها بـ غصة ، بس شافها زادت بالبچي مـ تحمل گام بسرعة يريد يطلع صارت عينه بـ عيوني - شلونچ انتِ - هزيت راسي والدموع ترس عيني - لتبچون حتى لتأذوه ، أحمد چان مستعد يدفع عمره كله علمود انتِ وهبة تظلون بخير اسألوني إلي اللي ياما وياما تعارك وياية من وراكم بس لأن زعلتكم أو جرحتكم بس كمل جملته طلع بسرعة ، رجعت لهبة حضنتها ونمنا تعبانين من الفجر على گعدة وحدة ، ثاني يوم اجت ماما كالعادة يوميا يجيبها خالو ناصر تبقى يمي ساعتين وتروح بس هالمرة جابت وياها عشق ونبض حالهم مو أحسن من حالنا خصوصاً نبض بُنيتها كلش ضعيفة بحيث من أقل شي توگع بالفراش وأحمد ابد مو شوية بالنسبة لعطاء وبناتها جابن وياهن صور دازهن هتان لأن ديتصل وميحصلني من يوم الفاتحة غلقت جهازي وبعد ما فتحته طلعنا الصور و شبعنا بچي بعدما شفنا لقطات مختلفة لأحمد مأطرهم بأحلى أطار وكاتب على وحدة من الصور الجمعته ويا هبة بأخر عزيمة سواها النا خالو ناصر بـ نهاية رمضان « نائمون في قبورهم مستيقضون في قلوبنا نعم هؤلاء همْ الشهداء » من راحوا علگناها بالغرفة ترست صوره حيطان المكان مثل ما تارس حبه گلبي وگلب هبته .. الأيام تمشي بـ هدوء قاتل ماكو شي جديد غير وجعنا الگاعد يزيد ميقل بـ غياب أحمد ، إنعزلنا عن العالم الخارجي إنعزال تام لا موبايل لا طلعة لا نشوف أحد ولا نسمح لأحد يشوفنا وإذا كلش أخذنا الشوق لعيون شهيدنا تفتح هبة الشبكة بموبايله وتدخل على برنامج الواتساب بعدين نراقبه بموبايلها وكأنما هوَ النشط حتى نحس بيه بعده موجود بيناتنا بعد استشهاده بـ أسبوع تقريباً سمعت منهم نيار سافر ويا آريان لروسيا علمود سالفة تلف العصب لأن خطية من حمل الجنازة وياهم رجع الوجع سيطر عليه وبعد ما تحسن حتى بـ مراجعة الدكاترة فـ أخذه أخوه للجراح الكان يعمل تحت إيده بلكي يعرف علته وين ولليوم صار أربعين أحمد وهمَ ما راجعين خلص الأربعين بألم مضاعف لألم فقدانه ، كل ظنهم إذا مر أربعين يوم على غيابه راح نرجع لطبيعتنا بس ما صار هالشي بل على العكس تماماً مجرد ما خلص الأربعين دفنا نفسنا بالغرفة أكثر من السابق بحيث حتى ويا أهل هبة صرنا منگعد شگد حاولوا رادوا ما ظل واحد ما اجى يحچي ويانا حتى خالو وعمو صادق من غير ماما وخواتي بس مـ حاصلوا من عندنا نتيجة ثاني يوم صار عيد ميلادي ، نفذت هبة الوصية التركها أحمد أمانة عندها بعدما طلبت من بلال يجيب لي النبگ الأحبه وقدمته إلي بنحيب مشابه للنحيب المستوطن صدري بـ لحظتها ، ما أبالغ لو اگول أعتبر يوم ميلادي هذا ثاني أسوء يوم بحياتي من بعد يوم استشهاده اليوم وبعد مرور أسبوع على أربعينه گاعدة بالغرفة ويا هبة نقرا قرآن دخلت خالة گالت هتان بالباب يريدچ جاوبتها ما اگدر اقابل أحد .. و رجعت اقرا بالسورة بعدني بنهاية الصفحة انفتح الباب ودخل هوَ انصدمت من تصرفه صح لابسين حجاب لأن دنقرا قرآن بس مع ذلك متصورته راح يسويها ويدخل بدون إستئذان باوع لي بـ نظرات مليانة عتب لأن تجاهلته كل هالفترة حتى من يجن خواتي ويتصل على موبايلهن ما كنت اقبل احچي وياه هوَ بالذات بس ليش ما اعرف - گومي وياية - وين ؟!! - گلت گومي بسرعة عناد ما اريد گمت مو حلوة بحقنا إذا نتعارك بنص بيت العالم طلعت وياه كل ظني نحچي برة شو هذا فتح الباب وطلع طاوعته مجبورة صعدنا السيارة راد يتحرك لزمت الستيرن - انتظر خل نحچي هنا وين ماخذني غير أفتهم - هسه تعرفين كل شي - إذا للبيت ما اريد اني باقية هنا مالي رجعة الكم بعد - مو بكيفچ - لعد بكيف منو هااااا بكيف منوووووو دافتح يدة الباب قفلها من يمه صحت هتان افتتتتتتح چان يشخط السيارة ويمشي بكل سرعته أول ما تجاوز الفرع وطلع للشارع العام سحب موبايله اتصل على خالو وفتح السبيكر - ها وليدي - ورد وياية رايحين لمكتب الشيخ القريب من المجمع حتى يعقد لي عليها ، انتَ مر على عمتي جيبها وتعالوا ورانا گدامكم بس 30 دقيقة إذا صارت الـ 31 وما اجيتوا توصلون تلگوها على ذمتي لذلك حاول تستعجل يابة واني راح ابقى وياك على إتصال..... يتبع..

- لچ زيتونة شفتيييي ، بباي مالتچ ميقبل يخون هبته حتى بالنظرة ، شلون آنه انساه هاااا شلون يخف وجع غيابه من گلبي ، گلبي هذا الراح يوگف بسببه شيقنعه أحمد راح روحه بعد ميرجع منها حاچيني شيقنعه ورد شيقنعه ولچ راح امووووووووووت ورد.. انهارت بـ حضني للحظة حسيت گلبها راح يوگف من شدة الوجع ، گمت اركض فتحت الباب طلعت جبت لها شريط الفاليوم من عمة ميسم ورجعت بعدها على نفس الصرخة ومن اللطم وجهها ينزف دم بسبب اظافرها ، لزم إيدها حيل احاول أمنعها عن الدتسويه - كافي هبة اترجاچ كافي ، بس باوعي لي أحمد مو دوم يگول انتِ روحي ، شو رفعي راسچ وحاچيني يگول لو لاااااااااا - هزت راسها بدون مـ تحچي - خلص لعد أحمد ما مااااات ، عايش وراح يظل عايش بيچ لأن انتِ روحه ، يعني دائماً راح يبقى بيناتنا بيني وبينچ هبة بعيد عن العالم ، أحمد مـ راح يعوفنا والله مراح يعوفنا لتنوحين عليه وكأنما بعد ميرجع هوَ ما راح حتى يرجع هذا موجود هنا بالغرفة ديشوف حالنا ويحس بينا واكيد ميقبل نأذي نفسنا بسببه وهوَ الچان يوگف بوجه العالم حتى يحمينا من الأذية حضنتها ابچي بحرقة حتى النفس انحجب عن صدري وصلت مرحلة بيني وبين الموت شعرة وحدة ، ابتعدت عنها امسح بـ دموعي ورفعت الشريط قدمته الها - هاچ أبلعي هبة - شنو هذا - حب فاليوم حتى ترتاحين من وجعچ مؤقتًا أخذت الشريط مني باوعت عليه بـ رجفة ورفعت عينها على الساعة عبرت الـ 12 ، سحبت موبايل أحمد فتحت الشبكة مرة ثانية ودخلت على المحادثة الخاصة دزت الرقم 3 ورجعت لموبايلها سوت نفس الشي طلبت مني ماي طلعت جبت لها ورجعت ، فتحت ثلاث حبايات بدل الوحدة وبلعتهن بنفس الوقت شربت الماي نصه بحلگها والنص الثاني على وجهها وملابسها بعدين شمرته حيل بحيث اتطشر الكزاز بـ كل مكان وسندت نفسها عليَّ گامت بـ تعب تمشي بـ اتجاه چربايته تمددت حاضنه مخدته بـ قوة وبس صوت الشهگة ينسمع منها شوية وغفت الحمد لله ، طلعت جبت المكناسة كنست الگاع اخاف تگعد بنص الليل وتنجرح بالگزاز المتطشر بانحاء الغرفة بعدين رجعت سديت الباب علينا وگعدت ساندة نفسي على كنتوره ملابس العسكرية ، حلقته ، ساعته كلهن هنا گدام عيني وكأنما هوَ الموجود مو أغراضه ، سحبتهن من الگاع أخذتهن بـ إيدي الترجف شميت عطره وضميته لگلبي اشهگ بوجع اخ يا أحمد اخ انتَ متت شهيد وبالعافية عليك هالراحة بس احنه تدمرنا من بعد خويةةةةة صار صوته بـ إذني .. زيتونتي هاچ هذا چيش النبگ بس بداعتي لتكثرين أخاف عليچ ، تعالي جنية لتزعلين ، أحب اشاقيچ ، أم خشم الطويل لتشيلين خشمچ على أخوچ ، انتِ وهبة احلى شي صار بـ حياتي ، تفضلي هالوردة بس اكيد وردتنا احلى منها بـ هواي رفعت إيدي على أذني اشهگ بـ خنگة : كافي أحمد لك كافي اطلع من راسي اطلع من روحي اطلع من گلبي اطلع مني اترجاج اطلع مني مثل ما طلعت من حياتي حرام عليك والله حرام مو راح اموووووت مـ تحملت أحس الوجع دينخر بـ روحي نخر قبل جسمي الشريط بعده بالگاع زحفت سحبته وطلعت حبايتين بلعتهن طبگ حتى ما احتاجيت للماي رتبت ملابسه مثل المخدة ونزلت راسي عليهن ، غمضت اتنفس بـ تعب إلى أن غفيت على عطر الشهيد فزيت الصبح البيت مخبوص صياح على بچي دخيلك ربي شنو صاير ما ناقصين مصيبة جديدة .. طلعت اركض حالهم ابد مو طبيعي سألت ماما شصاير صدمتني بخبر عمو إبراهيم گاعدين الصبح لاگيه مجلوط بـ فراشه وهسه أخذوه للمستشفى بس الرياجيل وياه ، گلبي وگف تونا مفجوعين بأبنه الدور نخسر الأب هماتين صدگ هنا نموت خصوصاً أهله شوية وگعدت هبة أول شي حاولنا نخفي عليها السالفة بس بالنهاية تعبنا والخوف الكان مسيطر علينا فضحونا گدامها ، انهارت أكثر بعد ما سمعت الخبر لأن هذا أبو أحمد يعني أبوها بگد ما كان يحبه ويخاف عليه هيَّ مثله تحبه وتخاف عليه من كل شر الحمد لله عدت على خير وگام لأهله بالسلامة ، ثاني يوم جابوه على الكرسي المتحرك لا يحرك إيد ولا رجل هبه ما تحملت وضعهم هذا فـ طلبت من أمها يرجعون لبيتهم ، اني همْ بلغت ماما ورحت وياهم حتى اخلص وصلنا للبيت هذه أخر ليلة المفروض باچر عرسهم هبة بيومها تمددت بالصالة حتى متقبل تطب لغرفتهم للتسعة ونص بالليل اندگ الباب طلعت سلسبيل تشوف منو شوية ورجعت البدلة تارسة إيدها سلسبيل.. ذولة اصدقاء أحمد الاجرتوا منهم بدلة العرس اجوي يعزوچ وگالوا هالبدلة هدية الشهيد لمرته أم هبة.. مشتريها يعني ؟؟ سلسبيل.. لا حسب مـ فهمت همَ ديهدوها لهبة بـ إسمه ورد.. ليش أخذتيها سلسبيل هبة.. لا زين سويتي ، انطيني اياها عاشت إيدچ حچتها و گامت أخذت البدلة من إيدها و فاتت للغرفة نسمعها تحچي مندري ويا روحها لو بالموبايل شوية ورجعت طلعت العيون مورمة من شدة البچي هبة.. يمة جهزي نفسچ الفجر تجين وياية حتى تزفيني للنجف أم هبة.. هبة !!! هبة.. شنو هبة شنو غير باچر عرسي إذا آنه ما إنزفيت لأحمد چا ياهو ليستاهل انزف له أم هبة.. جاي تأذيني بنيتي هبة.. ميخالف تحمليني بس باچر بلكت بعد زفتي أموت مثل أحمد حتى ارتاح واريحكم ورد.. گمت بسرعة حضنتها ابچي : حبابة لتحچين هيچ ما اريد اسمع سيرة الموت على لسانچ لأن أحمد همْ خلصها يحچي بيه إلى أن سواها صدگ وكسرنا بـ موته هبة.. انتِ همْ تعالي ويانا ميصير اقرب وحدة النا بالدنيا تغيب باحلى يوم بحياتنا ، عرسنا ميكمل إلا بوجودچ ورد.. حسي بيَّ هبة حسي دتموتيني هبة.. ارجع واگول تحملوني أم هبة.. چا يلا نامن زين حتى نطلع الفجر على البراد لأن بس تطلع الشمس يهجم الحر هبة.. اتصلت بـ عمو صادق هوَ الراح يوصلنا لتشيلن همْ حچتها وسحبت الجنطة اشرطة الفاليوم جايبتها وياها من بيت عمو إبراهيم لا اني ولا هيَّ دنگدر ننام بدونها بلعت گدامنا ظلت أمها تحچي عليها مـ اهتمت ، شربت الماي وسحبت المخدة من التخم تمددت بالگاع سويت مثلها بلعت حباية وتمددت بصفها ، غفينا بسرعة للفجر گعدنا على صوت خالة أم هبة توضينا وصلينا اني ظليت اقرا قرآن شوية بس هبة بسرعة گامت طبت للغرفة ما طلعت بعد ظل بالي وياها صدقت وتبعتها فتحت الباب لابسة بدلة العرس ودتحاول تضبط الرداء حتى تستغني عن حجابها ، كل شي ما حچيت تقربت منها عدلت الكب الداخلي وغلقت الرداء من الخارج كل هذا وهيَّ منصية متباوع بعيوني ، مديت إيدي رفعت حنكها بطرف أصبعي من البچي ما باقية عيون بوجهها بس باوعت لي شمرت نفسها بحضني تشهگ شوية وسكنت ، لبست حجابي وحطيت القرآن بجنطة خالة ، بعدني واگفة ؏ المغسلة أغسل وجهي اتصل عمو يبلغنا هوَ بالباب ، رجعت للغرفة طلعتها للصالة أول ما شافنها أمها وسلسبيل ظلن يهلهلن والخنگة تارسة صوتهن مـ تحملت خليت وطلعت اركض صار عمو بوجهي واگف بالباب بس شاف حالتي تقدم ؏ السريع باسني من فوگ الحجاب - بعد عمچ لتأذيني كافي أحمد راح شهيد تعرفين شنو يعني شهيد عند رب العالمين بس اويلي عليَّ وعليچ المنعرف موتتنا شلون راح تصير ، افرحي له بنيتي بدل متبچين - هوَ راح شهيد وارتاح من هالحياة بس اني وهبة شلون سحب حسرة عميقة جداً بـ عمق الوجع الاستوطن صدره بـ هاللحظات .. - الكم الله عمي الكم الله بس حچاها طلعت هبة نفس الصدمة الـ انرسمت على ملامح أهلها من شافوها بالبدلة انرسمت على ملامحه رغم هذا اكتفي بتعزيتها مرة ثانية وغادر للسيارة صعدنا وياه خالة بالصدر واني وهبة ليورة بس سلسبيل بقت بالبيت حامل صعب تجي ويانا ، تحرك مسافة ساكتين بعدها شغل قرآن طلعت روحي يلا دخلنا النجف بـ وجههنا رحنا للمقبرة وصلنا لقبر أحمد أول مرة نشوفه عبارة عن تراب لسه أخضر ومزينيه بالورد من كل جهة بدون أي تردد نزلنا اني وهبة عليه نشهگ ونحفر بترابه نريد نطلعه من مكانه ، لزم عمو إيدنا حيل يصيح علينا حتى نصحى أخر شي سحبنا من يمه وحط نفسه حاجر بينه وبيننا يرزلنا على هالتصرف شوية وصحينا ، هدأت حركتنا وما صدر من عندنا بعد غير بس البچي وصوت الآه التسلب الروح .. هبة.. حبيبي انتَ يروح هبة وكل حياتها ، اليوم عرسنا أحمد صح المفروض انتَ تجي وتطلعني بـ إيدك من بيت أهلي بس ميخالف معذور تراب گبرك منعك عني ما زعلانة والله ما زعلانة بس مجبورة اعتب عليك ليش سلبت روحي مني ورحت ما فكرت هبتك شلون تعيش بعد ما گلت هذه متعلقة بيَّ مثل الطفلة التتعلق بأبوها شلون هيچ اكسرها بـ غيابي اخ يا أحمد اخخخخخخ ، نار جهنم شابة بين ضلوعي گوم يلا طفيها بحضنتك ، لسه أذكر أخر مرة اجيت تودعني بيها ، أذكر أخر حضنة أخر كلمة ، أخر نظرة أخر إبتسامة عقلي راح يوگف گلبي راح يوگف كل شي يوجعني أحمد الموت أهون من أحساسي بغيابك بأخر رسالة دزيتها إلي طلبت مني ما انساك وگلت هبة خليني بزاوية صغيرة من گلبچ ميوصلها بشر لأن استحق بعد كل هالحب الحبيته الچ اعيش بيچ كل العمر نحبت بصوت موجوع ونزلت راسها على تراب قبره .. - لك مو زاوية لك أخذ گلب هبه لا والله مو بس گلبي أخذني كلي أحمد وهذا وعد مني الك اجيت اليوم آنه لگبرك ازف نفسي عروس الك منااااا ليوم الدين آنه الك انخلقت الك وراح اظل الك يحرم عليَّ رجال من بعدك عسى ان شاء الله يضمني حضن الگبر ولا يضمني حضن رجال غيرك تريدني اعيش أحمد توصيني اعيش أحمد !! يا عيشة هذه التحلى بدون نظرة عيونك لك انتَ من يوم ما متت أخذت روح هبة وياك ، آنه مجبورة اعيش لحد ما الله ياخذ أمانته ويريحني بس عيشة الميتين التفتت على عمو صادق و أمها واگفين وراها يبچون بصوت واضح : أحمد يحبكم ، أخر رسائل اله دزهن قبل لا يستشهد عددكم كلكم ، أحمد يحبچ يمة وانتَ عمو صادق أحمد كلش يحبك كلش فوگ متتصور

عقد البنات - البارت 12 - ذكريات وياك صارت .. الگعدة والعشرة الطويلة وحتى همساتك بـ إذاني ذكريات وياك صارت ذيچ ضحكاتي الأحبها والسعادة والأماني ذكرياتي وياك صارت .. بس رسائل .. بس حروف بس صور بيها انتَ تضحك معلگيها اعلة الرفوف ذكرياتي وياك صارت كعبة سودة وبيها ليلية آنه اطوف . ✍🏻 _______ هبة.. فتحت عيوني بـ تعب كلهم فوگ راسي يحاولون يگعدوني ، إلتفتت على يميني ورد يمي صاحية بس حتى رمشة مـ ترمش ، سحبت روحي عدلت گعدتي ما جاي أذكر شنو صار و كأنما فقدت الذاكرة ويا ليت لو باقية فاقدتها كل العمر ، رفعت إيدي افرك وجهي ثواني وانعاد شريط الجريمة داخل ذاكرتي صرخت بـ رعب لا الله عليكم لتذبحوووووووووووووووووه ويا ما صرخت ورد همْ طلعت من صدمتها و صرخت بـ وجع يشبه وجعي ، گمت فاقدة عقلي أدور موبايله وين ماكو مختفي صحت بكل صوتي الموبايل اريد الموبايل ميسم.. عمچ أخذه لأن مصطفى همْ وگع مثلچن هبة.. ليش أخذه موبايلي هذا موبايليييي أم هبة.. يمة هبة ما يصح اللي جاي تسوينه گولي يا.. بعدها ممكملة كلامها طلعت اركض وگفت بـ نص البيت صحت عموووووو ، طلع من غرفة مصطفى تقدمت عليه مثل المخبلة لزمت إيده بـ إيدي الترجف وبالگوة حچيتها - موبايل أحمد ، اريد موبايل أحمد ، الفيديو وين مد إيده لجيبه طلعه سحبته منه بـ لهفة .. دروت على الفيديو مختفي !! رفعت عيوني و قبل لا اسأل سؤالي خفت من جوابه - الفيديو وين عمو شو مموجود ؟!! - مسحته - مسحته !!! - اي - شنو يعني مسحته هااا شنو مسحتتتتتته ، ليش عمو ليش هذا الفيديو بيه أحمد مفتح .. بيه أحمد يتنفس شلون هيچ حرمتني من شوفة عيونه مرة ثانية - إذا على عيونه ألف فيديو اله عندي وعند أخوانه بيه أحمد عايش يضحك ويحچي ويتنفس ويباوع لنا بس مو هذا الفيديو بنيتي ولچ بـ هذا الفيديو تموتووووون - ان شاء الله اموت ، گول ان شاء الله تموتين هبة گول عمو گولها اترجاك گولها حياة وما بيها أحمد ما اريدهاااا حضني يبچي ما اعرف صوته الأكثر وجع لو صوتي .. شوية وبعدني عنه .. دخل لغرفة مصطفى دخلت وراه بعز انهياري انتبهت على حالته نايم الوجه اصفر كركم والمغذي بـ إيده ، فتح الجرار طلع منه شي بس اندار وشفت أغراض أحمد گدامي انهاريت لدرجة الموت محفظته ، حلقته ، محبسه ، ساعته ، آية الكرسي اللي دائماً مرافقته حتى ملابس العسكرية الچان مرتديهن ساعة إستشهاده هياهن گدامي وبين إيدين أبوه تقدم بـ بطئ خطواته متجهة ناحيتي وعيونه على أخر ذكريات بقت من أحمد ، وصل يمي رفعهن بـ رجفة إيده وحچى بصوت مخنوگ مثل خنگة گلبي وگلبه - ذني الچ صبري روحچ بيهن بنيتي وخلي مصيبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام عزائچ الوحيد - شلون صارن بين إيدك - الأنذال دزوهن للوحدة مالته والوحدة سلمتهن لأخوچ بلال وبلال وصلهن إلية عن طريق ولدي أخذتهن ومن الضعف النفسي والجسدي الچان مسيطر عليَّ لحظتها وگعن مني ، نصيت بسرعة ألملم بيهن ولو يطلع بـ إيدي اضمهن بـ گلبي قبل كفوفي بنفس ذيچ الزاوية الوصاني اضمه بيها قبل ليموت هزيت له راسي حتى ما بيَّ احچي و طلعت ؏ السريع بعدهم متجمعين بالغرفة بنفس الحرگة ونفس البچية التجمعوا بيها أول يوم فاتحته ، دخلت صارت عيون ورد بعيوني منتهية من التعب بس شافت عمة ميسم أغراضه بـ إيدي طفرت من مكانها سحبتهن تبوس بيهن وتنحب من أعماق گلبها ، صبرت رغم ما عندي للوگفة بس الله يساعدها أم وفقدت ضناها مو سهلة الشغلة سندت نفسي ؏ الباب انتظر نارها تبرد بس هيهات اكو شي يبردها غير الموت ، شوية وگامت خالة أم رحيل تواسيها بس هدأت أخذت أغراض حبيب روحي منها وحچيت من بين دموعي وغصة گلبي - عمة مفتاح غرفة أحمد وين ؟؟ - شتسوين بيه - اريد أنام هناك بعيد عن الهوسة والبچي ، تعبت كلش - تتأذين يمة - أكثر من هالأذية يعني ؟!! انطيني المفتاح اترجاچ بس حچيتها توجهت للبوفية فتحت الباب سحبته من الكوب ومدت لي إيدها ، تقدمت أخذته منها جاي اطلع گامت رهف تريد تتبعني صحت وآنه امشي ما اريد احد يجي وراية بس وردة أحمد طلعت متوجهة لغرفته وصلت للباب اريد أدخل المفتاح ما عندي جرأة ، غمضت حيل ادعي رب العالمين يمدني بالقوة ، حسيت على ورد صارت وراية درت وجهي انطيتها المفتاح .. فتحتها هيَّ بس عتبت الباب هب نسيم عطره بريتي هالعطر الاتمنى يبقى يدور داخل أنفاسي طول العمر ، باوعت داير مدايري مكانه هذا هنا چان ينام وهنا يصلي بـ هالمنشفة ينشف شعره وهذا المشط اليمشط بيه ، ملابسه هذه اي اي ملابسه الچان لابسهن قبل ليودعني ويروح تقدمت بـ وجع يسحب الروح من الجسد ، رفعت إيدي لمست تيشرته سرت الرجفة بـ جسمي وكأنما لامسته اله مو مجرد ملابس خاصة بيه ، قربته من خشمي تنفست عطره بـ عمق صارت صورته بـ عيوني هذا هوَ واگف حاضني بـ باب بيتنا يريد يشبع مني قبل ليلتحق وماكو على لسانه غير كلمة أحبچ ضميت تيشيرته لگلبي حتى أحس بـ روحي ضامته اله شعور حقير و وجع أحقر لمن يكون عندك إنسان يعني لك الدنيا بحالها وفجأة يخطفه الموت منك وميبقى شي من عنده غير كم قطعة من أثره متگدر تطفي بيها نار اشتياقك هذا هوَ الموت البطيء بحد ذاته نزلته من إيدي بـ تعب وإلتفتت اباوع لزوايا الغرفة هيَّ مو مجرد باب وأربع حيطان چا ليش آنه جاي أحسنها گبر يخنگني !!! اجت عيوني على كنتوره تقدمت فتحته و مررت إيدي على قمصانه ظليت ألمس قميص بعد الثاني بـ طرف سبابتي ودموعي تنزل مثل الجمر تچوي وجناتي .. بعدني اتصفح بيهن وصلت لقاط عرسه معلگ أخر شي ، هنا صدگ انهاريت . نزلت بالگاع اشهگ بـ وجع نابع من أعماق گلبي لكككك أحمممممممد ليش عفتني ورحتتتتتتت لك ليش تخليت عني بأكثر وقت محتاجتك بييييييه زين شلون انطاك گلبك تكسرني هالكسرة وتروح وانتَ الچنت بكل كلمة والثانية تگلي هبة انتِ روحيييي شديت قبضتي على حلقته والساعة ورفعت بدلته اشتم بيها حيل عمري كله يروح فدوة لقطرة من دمك حبيبي يا ليت الله ماخذ من أيامي ومنطيك يا ليتني بذاك اليوم مانعتك تروح للواجب لا لا مو بس الواجب يا ليت لو شارطة عليك تعوف العسكرية مقابل زواجنا واعرف بيك مستعد تعوف الدنيا علمودي مو بس دوامك حسيت على ورد سحبت زندي تحاول ترفعني عن بدلته لزمت بيها أكثر ما اريد شي يبعدني عنه ، أخذت راسي لصدرها تبچي بادلتها الحضن بنفس اللهفة ثواني وانهارينا ، من شدة التعب فقدت توازني آنه وگاعدة سندتني ورد تتوسل اقوي نفسي لخاطرها ، ضميت وجهي بحضنها وصرخت صرخة انهزت بيها روحي قبل لا تنهز جدران هالبيت - ورد شلون ننساه فدوة جاوبيني شلون اطلع ذكرياته من راسي ، راح اموت آنه تعرفين شنو يعني راح اموت روحي جاي تطلع بس اكو شي حقير يمنعها تغادرني - اسم الله عليچ كافي تجيبون سيرة الموت على لسانكم - ابوس إيدچ شوفي لي حل ، اي آنه اعرف وجعچ مثل وجعي لأن الراح روحچ وصديق طفولتچ قبل لا يكون روحي وشريك حياتي بس هبة اليوم تحتاج قوة وماكو غير أخيتها تقويها ، قويني ورد ابوس رجلچ قويني - لچ كافي گلبي راح يوگف - اريد شي يخفف غصة رحيله بـ گلبي ، ليش چان زين وياي ليش ما أذاني أو خاني وجرحني ، ورد چان مثل النسمة حتى إذا زعلته بـ كلمة وچ يضحك ويحضني يگول مشكلتي ما اشوفچ حبيبة وبس مشكلتي اشوفچ بنيتي وماكو أب يزعل من بنته ، اخ يا ربي اخ رحمتك لو تموتني لو تخليني أفقد الذاكرة وأخلص من هالوجع رفعت موبايله من حضني فتحته ما بيه رمز لأن الكلاب لاغيه من مصوري له هالفيديو ، دخلت ؏ البرامج ادعي بصوت واضح يا رب خايني يا رب عنده علاقة بغيري ، زين ؏ الأقل صداقة عادية اي شي ربي اي شي يخليني اشيل بـ گلبي عليه ولو شوية دخلت على كل البرامج ماكو شي نهائياً أحمد بـ طبعه قليل الكلام وإذا راد يحچي فـ وياية لو ويا ورد وهتان أخر شي بقى بس الماسنجر فتحته عبارة عن محادثات بينه وبين اصدقاءه بديت بيهن من الأخير كله همَ يبدون بـ مراسلته مو هوَ وكلام عادي يعني شقى شباب بيناتهم أخر محادثة اله ويا صديقه علاء قبل يومين من استشهاده ✓ أحمد ولك شوكت تنزل طگ گلبي و اني انتظر ليلة حنتك والله دنحضرلك ليلة لو تموت متحصل مثلها ✓ الموت الك عار بيش طالبني دخل اتزوج أول ✓ لا صدگ شوكت تنزل ✓ يوم الأحد ما ظل شي صديقي ✓ خوش لعد بس تنزل ناخذك ونروح نسهر بـ ××××× شلون حاتات هناك يشگن شگ متع نظرك شوية قبل لا تنام المرة على خوانيگك حتى بالنظرة ✓ لا خوية اعذرني ما اجي ✓ ليش ولك هوَ احنه رايحين علمودك وإلا كل يوم إذا مو كل ساعة احنه تلگانا مبسطين بذاك المكان ✓ صدگ تحچي !! اني ما صدگت احصل مرتي واقنع أمها توافق تريد رب العالمين يغضب عليَّ ويعاقبني بيها لا خوية چفيني شرك بعدين اني رجال صايم مصلي أخاف ربي مستحيل اباوع على بنات العالم بنظرة حرام ✓ صايم مصلي گلت لي ؟ لو المرة مشتك ؏ المستقيم ✓ والله العنده مثلها يخجل يباوع لغيرها ✓ هههههه حبيبي الله يحفظها الك ان شاء الله ويتمم فرحتنا وفرحتكم بـ هالزواج على خير ✓ آمين صديقي يوم الالك يا رب بس كون تعقل بالأول خطية بنت العالم نورطها بـ واحد مثلك ✓ ههههههه عار متصير لك چارة ✓ هههههههه يلا حبيبي رايد شي عندي شغل لازم اطلع ✓ بالسلامة صديقي ملتقانا يوم الأحد ان شاء الله ✓ إذا الله راد ، مع السلامة ✓ الله وياك بعدني اقرا بـ كلامهم وگلبي ينزف قبل عيوني ، راسل صديقه صاحب هالمحادثة يكتب بسرعة رهيبة ✓ أحمد ✓ خوييييييي ✓ ولك هذا انتَ فاتح لو شنو ✓ حباب گول اي اني أحمد گول اني حتى اصدگ عايش طلعت من البرنامج بسرعة وشمرت نفسي بـ حضن ورد اصرخ بصرخة الجاي يحترگ جسمه بالنار ومحد يطفيه

- أحمد ما اتفقنا هيچ ، أحمد على اساس تنام على هذه الفرشة عريس مو شهيد ملفوف بچفنك ، گوم يبو طول الحلو گوم ، گوم يبو الضحكة البريئة والگلب الحنين ، گوم يبعد بيتي گوم يبعد روحي گوم يبعد أهلي كلهم انتَ تعرف مالي غيرك بـ هالدنيا شلون تروح وتكسرني جاي احچي وياك أحمد وينك ليش ما جاي ترد سكوتك هذا مو قبول ما تعودتك ترد لي كلمة ميسم.. شلون يرد يمة شلون يرد وراس وليدي مفصول عن جسممممممممه هبة.. لا لااااا ماكو هيچ شي هوَ تعلم الشقى الثگل من رمانة اي جاي يشاقيني والله العظيم جاي يشاقيني هسه تشوفون راح يفتح تابوته ويگوم بس إلا اشلع گلبه يلا اصالحه على هالشقى الحقير الراح يموتني يلا حبيبي گوم واثبت لهم أحمد ميعوف هبته ، گوووم خل يصدگون أحمد ميكسرني ، انتَ مو دوم تگول انتِ روحي هذه آنه عايشة ما متت افتح لي تابوتك خل اتمدد بصفك وانطيك روحي گوم ولك ما لحگت افرح بيك و لا كملت فرحتك بيَّ گوم عرسنا بعد أقل من الأسبوع لا تكسرني ، غرفتك هذه تنتظرك تنورها ، بيتك هذا التعبت بيه يلا خلصته كل ركن منه محتاج لوجودك ، وآنه أحمد آنه هبتك مثل متسميني وروح أبوي أموت بدونك وآنه عايشة ترضاها يعني أموت بالحياة ميسم.. اي والله گوم يالحنين گوم وفرحنا بيك ولككك صار لي أيام فرحانة وأجهز لعرسك شلون تكسر فرحتي بنومتك شلون أحمد ما فكرت بيَّ ما فكرت بأبوك ما فكرت بأخوانك ، عوفك منا لك ما فكرت بمريتك اليتيمة المالها غيرك بـ هالدنيااااااا رهف.. يمة اني بحلم لو بعلم يوم حاچيني صدگ أخوية مات وعافنا صدگ بعد منشوف أحمد ولا نسمع صوته وضحكته تترس البييييييت ميسم.. مات وچ يمة رهف ماااات ، مات الحنين الچان يطب ويطلع يبوس بـ إديةةةةةة ، مات البحنيته عوضني عن ولدي ، مات أبو طول الحلو مات أبو ضحكة الحلوة ، مات ويا ليتني ميتة قبل موته ورد.. تقربت بـ صدمة تسحب الروح من الجسد ، كلهم يبچون وينوحون إلا اني الدمعة متنزل من عيني بعدني لسه متأملة يطلع الدنعيشه حلم واگعد منه مرتاحة لزمت طرف التابوت هزيته حيل : أحمد لا أحمد مو هذا عشمنا بيك انتَ متكسرني ، انتَ أخر واحد ينزل الدمعة من عيني گوم خوية اييي خوية ايييي ليش عندي غيرك أخ بالدنيا لك أحممممممممد نزلت دموعي بـ حرارة واني انتظر إيده تنمد لي حتى يصحيني من هالكابوس ، اي اي فعلاً كابوس بس هذا الكابوس صار واقع مو حلم ، راح أحمد وراحت ورد أم روح الحلوة وياه من اليوم اني تغيرت من اليوم صرت إنسانة ثانية أكثر جدية وأكثر واقعية عايشة بهالحياة مجبورة بس روحي المرحة اندفنت ويا هالرجال نزلت راسي على تابوته اشهگ بـ صوت نابع من أعماق گلبي يشرح الوجع الحقير الكان مسيطر عليَّ لحظتها كلهم على كلمة وحدة ، يا هوَ اليحچي وياه ميگول غير گوم أحمد ميدرون الينام بـ تابوته مستحيل بعد يگوم فجأة تهسرت هبة ، دفعتني من فوگاه تحاول بـ كل ما بيها تفتح غطا التابوت ما گدرت غالقيه بأحكام فضيع ، التفتت على باب الغرفة تصيح من گلبها - تعالوا افتحوا التابوووووووووت ، تعالوا اريد اشوفه اريد اشمه اريد أودعه تعالوا ولكم لتحرموني منه بأخر لحظة تجمع بيني وبينه رجعت باوعت له تصرخ بـ شهگة : گوووم أحمد ما راح اتعب راح اظل اصيح گوم لأخر يوم بـ عمري لككككككك گووووووووووووووووووم ، گوم يالشيبت راسي وگلبي بـ عنادك گوم عاند الموت وارجع لي على صياحها زاد بچي النسوان ولطمهن ، خالو واگف بالباب صاح على الولد تعالوا يلا طلعوه منا اجوي ديريدون يشيلوه لزمنا بـ تابوته اني و هبة حيل نتوسلهم يخلوه يمنا .. محد سمع شالوه يهللون ويكبرون ، شالوا الشهيد من غرفته اللي ما لحگ يفرح بيها ، راح أحمد راح أخوية راح أبو ضحكة الحلوة روحة ما منها رجعة بعد گمنا وراه وحدتنا تسحل بذيالها سحل ، طلعنا بالباب عبالك اكو عرس بالمنطقة الصلوات والچكليت والنسوان يهلهن وبصوت واحد يصيحون الجنة تلوگ الراعيها عمو صادق محمد نيار آريان هتان حيدرا أكبر أقربائه جماعة المنظمة و اصدقاء عمله ، كلمن لازم طرف من التابوت يحاولون بـ هالطريقة يودعون صديقهم صاحت بيهم هبة تترجاهم يفتحون التابوت شوية حتى تودعه لأخر مرة ، إلتفت عليها أبوه وبصوت مكسور جاوبها إبراهيم.. ما تگدرين تشوفيه عمي ، ما تتحملين تشوفيه هبة.. لتخاف عليَّ قوية آنه والله قوية ناصر.. تحركوا يلا مصطفى چان متكتر عنهم بس دموعه تشاركهم بـ هذه المصيبة ، من سمع كلام خالو هجم على الولد الشايلن الجنازة سحبها منهم إلا شوية توگع ، صرخ من أعماق گلبه مصطفى.. نزلوا أخوية لتاخذووووووووووه صادق.. لك عمي مصطفى.. نزله عمي نزله خل أشبع من أخوية اترجاك نزل عمو طرف الجنازة اللازمه ، كلهم سووا مثله ، جثى على ركباته فتح التابوت مدري شلون ونصه حضنه يشهگ بصوت يقطع نياط القلب ما سمحوله و لا سمحولنا نرفع الغطا نشوف و شلون نشوفه وهوَ راس مفصول عن جسده !!! گعدتي صايرة يم رجله ، قسم بالله نصيت بستها ولو يرجع ويوگف گدامي حي أبوسها بدل المرة ألف المهم بس يرجع لي ويرجع لهبته سبحان الله بـ لحظتها انبعثت من جسده رائحة غريبة تشبه رائحة الجنة .. بالگوة سحبوه من عندنا سدوا التابوت ورفعوه بصوت واحد لا اله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ردنا نروح وراهم صاح بينا خالو محد يجي غير أمه حچاها وأشر لهم يتحركون .. راح أحمد ، راح وهذه إيدينا مرفوعة دتودعه وداع من دون رجعة ، مات الغالي وماتت وياه ذكريات الطفولة المنطقة انخبصت اثناء تشيعه و شلون متنخبص وهوَ عاش عمره كله بيناتهم ومن طلع منهم طلع شهيد اختفت السيارة من انظارنا بوسط إحتفال عارم يشبه العرس و كأنما ديزفوه بس بدل لا يزفوه لـ مرته زفوه للگبر احتضنت هبة وحدتنا تشهگ بطريقة أوجع من الثانية أحمد بالنسبة الها وإلي مو شخص عادي .. أحمد روح أخذونا بدون وعي لبيت أهله ، بقينا هناك للعصر رجعوا من الدفنة مباشرةً نصبوا فاتحة الرياجيل والنسوان عمتي انهارت گابلت هبة تلطم على وجهه بحرگة إلى أن وصلت لمرحلة فقدت الوعي بيها من شدة التعب ، بيومها بچي عليه الصغير قبل الكبير حتى بيبي لمتعرفه إلا من مدة بسيطة موتت نفسها عليه شگد لعد كان إنسان طيب لدرجة حتى حيطان البيت حسيتها زعلت بـ غيابه لليل گاعدة ويا هبة إيد بـ إيد وبس دموعنا تشرح الوجع الكان محتل كل شبر بينا ، فجأة باوعت على رفيف خطية من البچي مبندة من التعب حيل متعلقة بأخوها متعلقة بيه مثل تعلق الطفلة بأبوها واجى الموت خطفه منها بدون سبب بحيث من تحركت الجنازة ظلت تركض وراهم لو ما أختها رهف منعتها فلا توگف هبة.. رفيف رفيف.. ها رهف.. جيبي لي موبايلي حبابة يمكن يم أمي ما گالت شي ، رغم تعبها گامت جابته الها ، باوعت هبة على الساعة عبرت الـ 12 فتحت الواتساب طلعت محادثة جماعية بينها وبين أحمد وكتبت الرقم خمسة حتى ما اگدر اسألها شدتسوين .. سكتت ، رادت تغلق الموبايل تراجعت ، فتحت الرسائل تقرا مديت راسي وياها هوَ اني شفت كلام أحمد لو مدري شصار لي اخخخ يمة حتى هوَ وديموت يوصيها على وردته احتضنت المخدة اشهگ بـ صوت اللي گاعد يموت غرق ومحد ينجده ، اريد واحد يخلصني من وجع روحي ماكو فجأة نمدت إيد حنينة عليَّ رفعت راسي بس شفت أمي رميت نفسي بحضنها مثل الأطفال .. - اخخخ وچ يمة بنيتچ دتموت محد يحس بالنار الـ بيَّ والله محد يحس .. شهگت من گلبي - ليش واني وين رحت إذا محد يحس بيچ شنو يعني عبالچ أحمد شوية على أمچ لچ هذا ربيته على إيدي من قبل لا تموت أمه وعمتچ تتزوج أبوه اني أخدم ببيتهم طفل چان طفل يجي يحضن رجلي ويبوس بيها واني غريبة ما اعني له شي مجرد بس أهتم بيه ساعات بسيطة بغياب أمه بس هذا هوَ حنين من يومه مسحت دموعي قبل لا تمسح دموعها : گولي يا الله يمة وكل شي يمر ، قبلچ اني توجعت بوجع محد شايف لوعته بعد ما اغتصبوا عمتچ وأختچ وكتلوهن گدامي بس صبرت واحتسبت لأن كلنا على هذا الطريق گولي انا لله وانا إليه راجعون وادعي له بالرحمة اليوم أول يوم اله بالقبر ويحتاج دعائكم أكثر من هالدموع حچتها و گامت غادرت الغرفة ؏ السريع لأن تعبت من البچي ، مرت ثلاثة أيام من أصعب أيام حياتي ، أيام متجرعت ولا راح اتجرع مثل مرها ، أيام أقل شي ينقال عنها الموت البطيء بـ عينه ، خلصناها اني وهبة لا أكل لا شرب لا نوم لا راحة ما بقت طاقة بجسمنا حتى نوگف على حيلنا يمكن النسمة الهادئة إذا هبت توگعنا ثالث يوم الفاتحة بالليل ، گاعدة بالغرفة وياها و الباب مفتوح لمحت مصطفى فات من گدامي بوضع مو طبيعي ، مـ اهتميت ، ثواني بسيطة وصوت صراخه رج كل البيت ، واحنه بتعبنا فزعنا مرعوبين من صوته دخلنا لغرفته وياهم ، الموبايل بـ إيده ويشهگ بـ حرگة صاحت هبة هذا موبايل أحمممممد حچتها وسحبته من إيده بـ لهفة ، الشاشة كانت مثبته على مقطع فيديو أسود شغلته گدامي شهگت من گلبي بعدما شفت أحمد عيونه الحلوة مفتحة ويباوع للكاميرا مبتسم ، هو والقائد مكتفين إيدهم للخلف ويتكلمون وياهم بكلمات جداً مستفزة وهمَ يرجعولهم الإستفزاز بـ إبتسامتهم الباردة شوية وتقرب داعشي وسخ من أحمد ، رفع راسه ثبت السكين على نحره وصاح نحن الدولة الأسلامية الحقة بسم الدين نقتلكم ونذبحكم بسم الدين دولتنا تقضي على بقايا دولتكم باوع أحمد للكاميرا وكأنما ديودعنا بـ نظراته المليانة قوة وشجاعة حتى بموته ظل شامخ مثل الأسد ، نطق الشهادتين ورفعوا راسه من شعره للأعلى نحروه اي اي نحروه وويا ما نحروه وترس دمه الطاهر شاشة الموبايل اغمى علينا اني وهبة بـ وقت واحد.... يتبع..

ههههههه اكيد عرفتِ الأسم الراح أذكره بعد هالضحكة اي هوَ هتان على الرغم من قصر الفترة الجمعتني بيه بس كلش حبيته ، هههههه مخبل مثل وردتنا مو ؟؟ يمكن متصدگين إذا گلت لچ أحب أخوچ بلال ، شوفي هوَ صح عار ويموت على النسوان بس داخله كلش طيب اتمنى من ربي يتوب ويستوعب الدنيا متدوم لأحد وبالنهاية كلنا مودعين ومراح يبقى منا غير العمل الصالح إذا انتقلنا للعالم الآخر بدونه راح نخسر الحياتين حاولي تخاويه وتنصحيه هبة أخوچ بيه أمل ينهدي بس يحتاج واحد يلزمه من إيدي فـ كوني عكازته التعبره الصراط ويتخلص بيها من آثامه ما اعرف إذا هذه الرسالة راح تكون الأخيرة لو بعد اكو أمل ارجع واحقق حلمي بيچ بس إذا فرضاً كانت فعلاً هالرسالة أخر رسالة مني الچ راح اوصيچ بيها متنسيني ، لا ابد ما اصير أناني واگولچ وگفي حياتچ عليَّ بالعكس عيشي هذا الشي يفرحني بس خلي أحمد بزاوية صغيرة من گلبچ ميوصل لها بشر ، اتصور بعد كل هالحب الحبيته الچ استحق أسكن بگلبچ للنهاية يا حلم دنيتي المستحيل وحلم آخرتي المحقق نزلت أدور بالرسائل مثل المخبلة : وينك أحمد احچي حباب احچي أبوس إيدك احچي لا تگطع أملي بيك لا تسكت ترى گلبي يسكت بـ سكوتك ماكو .. فعلاً چانت هذه أخر رسالة منه طلعت بـ رجفة لسجل المكالمات دگيت رقمه مغلق !! ظليت احاول مرة واثنين وعشرة عادي هبة عادي تصير مرات ينغلق جهازه لأن اكو مناطق الشبكة بيها ضعيفة لتيأسين أحمد مستحيل يعوفچ خليچ قوية مثل ما وصاچ على وضعي المريب اجت أمي و سلسبيل ما گدرت احچي شي بس فهمن الموضوع يخص أحمد ، أكثر من ربع ساعة وما گدرت احصله والرسائل هذه جايتني من الفجر بعد ما نمت مباشرةً يعني المفروض هسه راجع طلعت رقم مصطفى اتصلت ما يرد !! محمد همْ نفس الشي لا لا اكيد نايمين اهدي هبة السالفة مو يم أحمد شسوي هسه شسوي يا ربي ، اي اي اتصل بعمتي اكيد گاعدة متنام لـ هالساعة ، طلعت رقمها بالگوة انطيت اتصال يرن ومحد يجاوب تخبلت ما ظل عقل براسي ركضت للكنتور طلعت صاية لبستها و لفيت الحجاب على راسي شلون مچان ، بالبداية أمي ظلت تسأل وين وليش متجاوبيني بس من شافت الوضع الآنه بيه خلت وراحت لغرفتها تركض لبست عبايتها وطلعت وياية وگفت أول تكسي صار گدامي ، وصلنا عفت أمي تدفع الكروة ونزلت أركض باب البستان مفتوح دفعته ودخلت صارت الهوسة گدامي كلهم متجمعين مقابل بيت خالو ناصر والزيد الخوف بداخلي وضع أهل أحمد الغريب مشيت بـ خطوات ثقيلة خايفة لا أتقدم أكثر و أنفجع بخبر عنه اتمنى كل هذا الجاي يصير كابوس و اصحى منه على إتصال أحمد يرزلني لأن متأخرة بالنوم بعدني امشي خطوة أثقل من خطوة صارت أمي وراية من شافت منظرهم هيَّ همْ خففت مشيتها فجأة انفتح باب بيت خالة أم رحيل وطلعت ورد مصدومة باوعت لي فاتحة عيونها ورجعت باوعت على بيت خالها تقربت مني نفس الصدمة الـ على وجهي على وجهها .. - هبة شـ جابچ !! - ما ادري - هذا منو ديصيح مو مصطفى لو محمد مگاعد اشوف زين من الشمس - مصطفى يمكن - هالولد ولا يبطل خباله بس شوفيه شلون يصيح خوف العالم حتى عبالي صاير وياهم شي عابت له أم هبة.. يا يا تخبلن البنيات ورد.. خالة انتِ هنا ، حبابة مترحين تشوفين شديصير وياهم اخاف عدهم مشكلة ويا نسابتهم هبة.. اي ماما روحي فدوة واحنه راح نبقى ننتظرچ هنا بس حچيناها تحركت الخوف بـ عيونها لزمت إيد ورد وبقينا نتقدم الخطوة بـ دقيقة كلش مرعوبين من وضعهم بس بـ نفس الوقت لا آنه ولا هيَّ راضين نتقبل الحقيقة وصلنا مسافة كلش بسيطة عنهم منعت ورد تتقدم أكثر صارت أصواتهم واضحة لمسامعنا ، خالو ناصر واگف يواسي بـ أبوه و ولده يحاولون يسيطرون على محمد ومصطفى أما عمتي ميسم وبناتها ناصبات عزة بالگاع يبچن ويلطمن لطم الفاگدة أبنها بـ ليلة العيد بس شافتني گدامها گامت تركض تجاوزت الكل واجت لزمتني من زندي تخض بيَّ حيل وتصرخ من گلبها - لچ هبةةةةةةة راح أحممممممممد راح رجلچ يمة راح راح قبل لا يفرح ويفرح گلبي بيييييييييه - شنو راح وين راح !! لا لا اكيد ناصبين عليَّ اي ايييي ناصبين اصلاً للفجر وهوَ يحچي وياية على تفاصيل عرسنا مستحيل ما اصدگ أحمد ميسويها ، ميكسرني - كسرچ وكسرني ولچ كسرررررررچ وكسرنييييييييييي حچتها و نزلت بالگاع تشيل بالتراب و تهل على راسها جثيت على ركابتي رفعت حنچها بـ إيدي وتمتمت بكلمات متقطعة بس ردت اجمع لي جملة مفيدة اوجه لها سؤال بيها ما گدرت - تچذبين ، تتشاقين ، هوَ راح ، لا ميروح ، أحمد هسه يجي ، كافي لتبچين ، لتبچووون لحد يبچي لتنوحون عليه يرجع والله يرجع أحمد مستحيل يكسرني بروحته ورد.. عمة عمة شنو راح ، وين راح ، كافي لتبچين انتِ دتفاولين عليه كالعادة اصلاً كلما يلتحق تجين لأمي تنوحين مثل الميت لها ميت وبعدچ مُصرة تموتيه لزمت إيدي ترجف وبالإيد الثانية لزمت إيد ورد .. ميسم.. ولچ عمة يا ليت أفاول عليه .. شهگت بـ صوت عالي : يا ليت ولچ يا ليت بس هالمرة أحمد صدگ راااااح أحساسي بيه ما خاب ، من دخل للعسكرية واني ألوب گتله يمة أحمد عوف هالشغلة تولي اخاف عليك شبيه القانون تتخرج وتصير محامي عين الله عليك ويصير لك صيت وسمعة بين الناس مو أحسن ما تحط روحك يوميا على كف الموت يجاوبني ادعي لي احصل الشهادة يوم هنيالي إذا حصلتها لك أحمد تسمعنيييييييي حصلت للشهادة حصلتها يمة حصلتهاااااااااا گلللللللللللللللللللللللللوووش ورد.. شهادة شنو استلم النتيجة !! بس احنه ما اتفقنا هيچ اتفقنا نأجلها لبعد عرسه ونروح نستلمها ثلاثتنا سوى ، وچ هبة هبة جاوبيني هذه عمتي شدتحچي ناصر.. تعالي بوية گومي ورد.. وخر خالو وخر ناصر.. هتان حيدرا ورد.. لحد يتقرب لحد يلزمنيي .. دارت وجهها بـ إتجاه بيتهم وصرخت صرخة طالعة من أعماق گلبها : لچچچ يمةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة هبة.. لتبچين وردة لتسمعين منهم أحمد ما ماااااات عطاء.. شنو هاي شكو يا ستار شـ صاير ورد.. ماما عمة ميسم دتأذيني صارت مثل أبوية تگول أحمد مات تعالي احچي وياهاااااا عطاء.. دخيلك ربي شنو هالحچي ميسم ميسم.. اي وچ دادا ذابحييييييييه ، ذابحين وليدي هوَ والقائد وفاصلين راسهم عن جسمهههههههم عطاء.. الله أكبر الله أكبر ناصر.. فوتن جوة بين منتصرف جثته مـ گاعد يقبلون يسلمونيا اياها ورد.. جثة شنوووووووووووو ناصر.. انتم ليش واگفين متجون تدخلوهن جوة ورد.. لحد يتقرب لحد يتقرب لا وداعة هذا الدتحرگون گلبي بيه ، هسه هنا وگدامكم انهي حياتي ناصر.. لا اله إلا الله ، بوية ورد بنيتي هبة گولن يا الله هم السابقون ونحن اللاحقون ميدوم إلا وجه الكريم حرام الگاعد تسوه هيچ انتم دتأذون روح أحمد هبة.. روح أحمد !!! آنه روحه آنه چا ليش جاي تأذوني ناصر.. استغفر الله العظيم وأتوب إليه رفعت عيني بلال واگف يمنا مصدوم مبين منطيه خبر راح خالو ناصر اسمعه يگوله جثته مديقبلون يسلموها تصرف وليدي أهله ميبرد گلبهم إلا بـ دفنه گمت مثل المخبلة ، سحبت كف إيده لزمته بين إيدي عصرته حيل باوع لي والدموع متجمعه بـ عينه هبة.. بلال .. طلعت مني شهگة قطعت نفسي : بلال آنه أختك بلال ، جاي أموت روحي جاي تطلع بطريقة كلش حقيرة صحيني من نومي گلي انتِ بحلم لا لا گلي انتِ بكابوس كافي گومي منه مو راح تموتين بس حچيتها احتضن راسي لصدره بـ قوة .. بلال.. انا لله وانا إليه راجعون هبة.. ما مات لتحچي هيچ ما مات أحمد ما مات ناصر.. وليدي بلال شوف حال أبوه مديگدر يگوم دخيل الله ودخيلك جيب له جثة أبنه خل يرتاح هبة.. وآنه اريد ارتاح ، إذا صدگ حاسبني أختك و انتِ أخيي الوحيد جيب له جثته حتى اصدگ عافني وراح بلال.. والله و عيونچ ما ارجع إذا ما اجيبه وياية بس اسمعي كلامي ارجعي للبيت وانتظري مني خبر هبة.. تضحك عليَّ !!! بلال.. عصرني بـ حضنه حيل : وحق الدم البيني وبينچ راح اجيب جثته من حدود الأنبار الچ عدل ورد.. بس حچاها بدا خالو ناصر يسحب بينا لا يسحب بروحنا مو بينا شنو ديصير أحد يفهني شنو ديصير هالألم اني ممتعودة عليه لأول مرة اعرف شنو معنى سكرات الموت اي اني هيچ حالياً دتطلع روحي بدون رحمة بالگوة أخذنا عمو صادق والولد لبيت خالة أم هبة حتى ننتظر هناك وصول جثته ، للعصر كلهم اجوي حتى أهله صار الليل وماكو أي خبر من بلال يتصلون عليه يگول بعد دنحاول بس انطوني فرصة لتستعجلوني گاعدة يم هبة حاضنتها وحاضنتني منتقبل أي بشر حتى خواتي نافرتهم ، ماما تحاول گومن ؏ الأقل صلن ما بينا كل جوارحنا وياهم بس عقلنا فاصل عن الواقع ما غمضت عيننا طول الليل ولا ثانية و باقين على نفس الگعدة لا تعبنا ولا ملينا ، ظالين على أمل كل شي راح ينتهي ونگعد من هالكابوس نلگي أحمد موجود يستقبلنا بـ ضحكته الحلوة مثل ما عودنا طلع الضوة والكل يلوب ، طيور مذبوحة بـ هالبيت مو بشر يمكن الموت أرحم بـ هاللحظات لكل نفر من عندنا الساعة گدامي بـ ثمانية وخمسين دقيقة ضبط ترست الهوسة ارجاء الشارع ، شوية وصاروا يصيحون جابوا الشهيد جابوا الشهيد باوعت لهبة ، باوعت لي .. وحدة خايفة أكثر من الثانية سندنا نفسنا ؏ الحايط وگمنا ، واگفين بـ نفس المكان نخاف لنتحرك وينقطع أخر خيط أمل كان عندنا ، دقائق بسيطة والهوسة ترست ارجاء البيت عيوننا ؏ الباب دخلوا الجنازة ملفوفة بالعلم العراقي شايلها وين الغالي والقريب بـ وجههم دخلوه لغرفة النوم ، صحينا من صدمتنا على صراخ النسوان ونياحهن أخذت إيد هبة وتقدمنا بوقت واحد دخلنا للغرفة حاطيه على چربايته وكلهم داير مدايره يدگون ويلطمون بـ حرگة گلب عافتني هبة و اقتربت منهم تدفع النسوان من طريقها صعدت الچرباية لزمت طرف التابوت تباوع عليه بصدمة

عقد البنات - البارت 11 - الوداعاتُ الأبدية تَكسرُ الروح .. وكسر الروح كسر عظيم لا يجبرهُ إلا الله فـ أعني على ما أبتليتني فيهِ ربي ، فـ إنَّ غيابهُ مُرعب جدًا وأنا كَـ الطفل اخشى حتى من هدير الحمام إن سمعتهُ في ليلي المُظلم . ✍🏻 ________ ~ «تساقط أوراق الماضي في خريف الحاضر» < عودة إلى الماضي القريب > هبة.. بعدما اشترينا بدلة العرس بـ يوم واحد صار موعد ألتحاق أحمد ، كان من المقرر يداوم أسبوعين بس القائد اكتفى بـ 10 أيام والأربعة الباقية انطاهيا كـ هدية يضبط بيها وضعه قبل موعد الزواج اليوم گعدتني أمي لصلاة الصبح ، صليت ورجعت أنام توها عيني مشكلة فزيت على صوت موبايلي أحمد يتصل رديت بـ إستغراب اليوم يلتحق وودعني قبل لا ننام شعجب رجع اتصل بـ هالوقت !! رفعت الجهاز على إذني إجاني صوته ، فدوة اروح لصوته ولكل نفس يطلع منه - ها أحمد خير - اسف روحي ادري گعدتچ من نومتچ بس اني بالباب گومي فتحي لي بلا زحمة عليچ - يا باب بابنا قصدك ؟!! - لعد يا باب - خوفتني عفية شنو صاير شي - متردين تشوفيني قبل لا ألتحق إذا متردين انتِ حرة المهم اني جاي على بالي أودع روحي - لا طبعاً اريد انتظرني دقيقة سديت الخط وگمت اركض غسلت وجهي و مضمضت وراها لميت شعري شلون مچان وطلعت فتحت له دخل عليَّ بالزي العسكري بـ نظرة كل عمري ما انساها - صباح الخير - صباح النور حبيبي ، ما توقعتك تجي فاجأتني هواي وفرحتني بـ نفس الوقت - اشتاقيت لچ موت - هههههه لحگت مو أمس تشاوفنا - ما أبالغ لو اگول بـ كل دقيقة اني اشتاق لهبتي - وهبتك تشتاق لك بالدقيقة الوحدة ألف مرة مرر أطراف أصابيعه بين كذلتي رجعها ورى إذني .. - أحبچ - وآنه همْ أحبك هواي بس شبيك حبيبي ؟!! - ما بيَّ ، راح اشتاق لچ شو تعالي لحضني خل احاول اشبع منچ ولو اعرف هالشي مستحيل يصير حچاها و سحبني ضمني لداخل حضنه بـ لهفة .. - أحمد فدوة لتخوفني - بومة لتصيرين داگول راح اشتاق لچ اخوفچ شنووو ليش جديد هالشي عليچ لو أول مرة اجي اشوفچ قبل لا ألتحق - لا مو جديد ولا أول مرة بس جاي تتصرف بـ غرابة - يمكن لأن عرسنا قرب ، روحي كلها 15 يوم وتصيرين بحضني وعلى فراشي تعرفين هالشي شيعني لأحمد تعرفين شنو يعني تصيرين إلي من بعد إنتظار أيام وليالي وشهور وسنين ، لچ اني أخذتچ بالتعب والشي اليجي بالتعب يصير أغلى حتى من النفَس - اعرف وجاي انتظر هاليوم مثلك و أكثر ، صح حبيتك بعدما انتِ حبيتني بس مستحيل تنفاسني بـ هالحب أحمد والأيام ان شاء الله راح تثبت لك صدق كلامي - ما احتاج إثبات من الأيام بـ حظور هالعيون البريئة - ابتسمت : يلا تفوت - لا روحي هم يا الله تأخرت بس اجيت أودعچ واروح - ماشي بس توصل طمني راح انتظر إتصالك - بدون متوصيني حچاها ونصى باسني من خدي ، راد يطلع رجع باسني من شفتي وراها ثبت گصته على گصتي واحتضن خُصري بـ قوة سحبني لداخل حضنه وهمس بـ هدوء - انتِ كل شي إلي بالدنيا من بعد أبوية بيچ أحمد لگى نفسه مثل ما لگيتي نفسچ بيَّ واليلگى نفسه مستحيل يضيع - وليش اضيع بوجودك !!! - بوجودي و بغيابي مراح تضيعين لأن هذا الحب اللي نزرع بينا فجأة وبدون سبب زرع وياه القوة الحب إذا صار مصدر ضعف بـ يوم من الأيام لصاحبه منگدر نسميه حب هبتي - جاي تلمح لشي ؟!! - تؤ گاعد اشرح لچ حبي الحقيقي لـ هالبنية الرقيقة .. حچاها و ضرب خشمي بـ طرف أصبعه - كافي يلا روح تأخرت - اشوفچ بـ خير روحي - ان شاء الله ودير بالك على نفسك حباب ها مو تنسى بس توصل تتصل بيَّ أو تراسلني على الأقل - تتدللين ، يلا محتاجة شي - اي - شنو ؟؟ - ترجع لي بالسلامة .. - إبتسم : ان شاء الله بس ادعي لي - الله يحفظ لأهلك و إلي و يوفقك بـ شغلك باسني مبتسم وطلع بدون مـ يلتفت ، دائماً يودعني إذا مو وجه لوجه بالموبايل بس ليش هالمرة حسيت وداعه مختلف يمكن لأن زواجنا قرب ومجاي يگدر يصبر بعد ! بقيت ألوب طول اليوم ما ارتاحيت إلا من اتصل بلغني وصل بالسلامة ، صح الأوضاع استقرت نوعاً ما بس الموقع اللي هوَ بيه بعده يشكل خطوره على حياته لأن متمركزين على حدود الرمادي وهالمنطقة بالذات كانت ولا زالت وكر لجرذان داعش . مرت خمسة أيام على دوامه أول ما صارت الساعة 12 ودخلنا باليوم السادس راسلني يطمئن عليَّ كتابة لأن ميگدر يتصل اثناء الواجب ، رديت عليه حچينا شوية فجأة دزلي رقم عشرة ، صفنت مستغربة .. ✓ شنو هذا أحمد ؟!! ✓ فكري ✓ شنو رقم عشرة بس ليش دزيته هذا الما جاي أفهمه ✓ بعد شگد ونتزوج روحي ✓ ياا راح تحسب بالعكس ظل عشرة أيام على عرسنا ✓ راح نحسب مو أحسب ✓ 10 ✓ لا انتظري عندي فكرة أحسن اختفى شوية بعدين دخل لي من محادثة جماعية على الواتساب دز رقم عشرة وگال دزي هناك سويت مثل ما طلب ورجعت لمحادثتنا الأصلية .. ✓ ليش سويت هيچ حبيبي ✓ حتى تبقى ذكرى حلوة لأن هنا تضيع بزحمة الرسائل ✓ چا خوش يعني بعد يوميا بـ 12 ندز الرقم هناك ✓ اي بس اني أول حتى مـ تصير خربطة ✓ هذا هو متفقين الأيام جاي تمشي بـ بطئ شديد ، 10 ، 9 ، 8 ، 7 ، 6 .. باليوم الخامس من العد التنازلي المصادف يوم الخميس 28/6/2018 الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل أعلن أحمد عن بدأ المحادثة بيناتنا بالرقم ستة ، رديت بنفس الرقم ورجعت لمحادثتنا الأصلية توني جاي اكتب اتصل جاوبته بـ إبتسامة گلبي قبل شفتي .. - اليوم اتصال حبيبي شعجب - شلونچ - اسأل عنك وانتَ - بخير إذا انتِ بخير ، واجبنا اليوم صار الفجر گلت خل اتصل اسمع صوت هبتي حتى يصير لي واهس للشغل - لو تنام وترتاح مو أحسن هيچ راح تتعب كلش - انتِ راحتي - وانتَ راحتي و كل شي حلو بحياتي بقينا نحچي قريب الأذان دخل عليه القائد سمعته گام يحيه رد خليك بمكانك ما عندي شي اجيت بس أخذ الموبايل حتى اتصل بـ زوجتي ونصلي ونطلع أذن رحت أصلي توني كافة السجادة رجع اتصل بيني وبين نفس ضحكت مدري شجاه اليوم ما جاي يعوفني رديت رجعنا نحچي شوية و دخل القائد عليه .. - أحمد يلا خل نتحرك - فد لحظة سيدي - ماكو لحظة تأخر الوقت مشبعت من أول الليل وانتم تحچون ادري شلون اطلگها منك حتى ارتاح - على بختك ما اصدگ شوكت يجي عرسي - خوية كافي عوفيه رجلچ صاير مسختچي كلش من وراچ إذا يظل هيچ افصله حتى يگابلچ ويگعد هبة.. هههههه شفت ترزلنا بسببك أحمد.. سيدي والله دقيقة مو أكثر واجي وراك بكر.. هالدقيقة إنعاش رئة وما ادري !! يابة و لا يهمك بس يا أحمد إذا صارت دقيقة وثانية وما لگيتك گدامي شهر ما أنزلك وعود عرس هنا بالصحراء ويا الدواعش أحمد.. لا دقيقة صدگني ما اتأخر أكثر سمعت صوت الباب انطبگ چان يهمس بصوت هادئ .. - روح أحمد أحبچ لحد ما ينگطع النفس بيَّ - اسم الله لتحچي هيچ حباب - أحبچ - وآنه همْ أحبك - أحب الآنه من تطلع من لسانچ - ههههه روح لتتعاقب حباب - لا يمعودة بس حچي مو سولفت لچ عليه ماكو اطيب من گلبه أبو جود صديق وأخ قبل ليكون قائد - شگد عنده أطفال هوَ - اثنين ولد وبنية - الله يحفظه لأهله و يحفظك إلي حبيبي - و يحفظچ روحي .. يلا صار لازم اروح دير بالچ على نفسچ و نامي زين - آنه اللي لازم اوصيك انتبه على نفسك و قبل لا ترجع وتنام راسلني حباب لتخلي بالي يمك - صار يا روح أحمد تتدللين ، مع السلامة - الله ومحمد وعلي وگلبي وياك باس الجهاز و نهى المكالمة ، آنه همْ انتهيت وياها من التعب بحيث بس حطيت راسي على المخدة غفيت فزيت الصبح على صوت سلسبيل بالگوة شلعتني من الفراش ، گمت غسلت ورجعت للصالة توها أمي جايبة الصينية يردون يتريگون صاحتني جاي أگعد أخذني فكري لأحمد بلكي مراسلني خل اگوم اشوف - تعالي ولچ وين رايحة - جاية يوم بس اجيب جهازي خاف يراسلني أحمد حچيتها وركضت للغرفة سحبته من الميز باوعت حيل كل ذني رسائل وآنه نايمة ، اروح فدوة لليذكرني فتحت الموبايل بسرعة استغربت الرسائل على الخط مو على الواتساب ليش عود !!! فتحت أول رسالة انتابني شعور فضيع بالخوف .. - روحي ، هبتي ، نظر عين أحمد و فرحة أيامه أحبچ عالمي الآخر انتِ .. حبيتچ وطلبتچ من أمچ بالدنيا وراح ابقى أحبچ واطلبچ من ربي بالآخرة بـ إيدي الترجف فتحت الرسالة الثانية .. - اريد أحملچ أمانة واني متأكدة هبتي گد أمانتي حبيني شگد متريدين بس بگد متحبيني قاومي وجعچ بيَّ إذا متت ما اريد موتي يكسرچ خليچ قوية مثل ما وصيتچ ولتنسين روحي وياچ إذا ضعفتِ أو تأذيتِ بسببي اني بـ ترابي راح اتأذى يا ربي يا ربي دخيلك هذا شنو جاي يحچي !!! نزلت للرسالة الثالثة .. - أحبچ ، أحبچ يا احلى واطهر وانقى شي صار بحياتي أحب أبوية .. هواي أحبه أحب أخواني أحب زيتونتي ههههههه اسف ضحكت بس مو بـ إيدي مجرد ذكرها يرسم الإبتسامة على شفتي ، كلش هواي أحبها مثل ما أحب خواتي وأكثر ، هالبنية تختصر ذكرياتي وذكرياتچ ، طفولتي وطفولتچ ، الأخوة الحقيقية إلي والصداقة الصادقة الچ .. إذا صار لي شي اريدكم تستمدون قوتكم من بعض وإياكم تفترقون لو شما يصير ، هبة ورد تبقى جزء من أحمد دير بالچ تزعليها بيوم واني متأكد هيَّ همْ مستحيل تتجرأ وتزعلچ ، عيد ميلادها قريب إذا اني ميت اشتري لها نبگ نيابة عني تعرفيها شگد تحبه بس ها لتخليها تكثر مو زين عليها وبكل عيد ميلاد سوي هالشي حتى تبقون تتذكروني ومتنسوني . فتحت الرسائل بالتتابع لأن چان مسويهن على شكل اجزاء ومن الصدمة عيوني مترمش .. - بعد أحب أمي كلش هواي لأن تستاهل تصير أمي أحب أمچ أحب خالة أم رحيل أحب تفاحة وبزونة اليختصرن أيام طفولتي أحب عمي صادق كلش أحب هالرجال فوگ متتصورين أحب عمي ناصر ، أحب نيار ، أحب آريان

لليل اجى هوَ ومصطفى جايبين الدوشگ مال الچرباية نصبوه وراح ظل بس أحمد يمنا ، گعد ساعتين تقريباً ويا أمي يتناقشون بـ موضوع البيت بعدين أخذته ورحنا للغرفة ركبنا البردات والفرش ودگ لوحة لمنظر طبيعي حلوة بشكل مشتريها بورقة ونص الأفندي لـ 11 ونص يلا خلصنا ، رمى نفسه ؏ الچرباية بـ تعب وأشر لي اسد الباب سديته ورحت يمه بس گعدت سحبني لحضنه نيمني باس راسي وظل يمسح عليه - كل شي صار جاهز يعني ما بقى بس زواجنا - الحمد لله هانت روحي - زين شلون بـ باقي تفاصيل العرس إذا انتَ راح تلتحق - مصطفى موجود بالنسبة للقاعة والدعوات أما البدلة عندي بعد باچر راح أخذچ للمحلات تشوفين البدلة العجبتچ بالصور إذا مثل جمال الصورة نحجزها وإذا لا الچ مُطلق الحرية دوري البراسچ ويا البنات وبس تقررين بلغيني تجيچ لحد باب البيت بدون تعب - اخ يا أحمد شگد أحبك - مو بگدي يروحه لأحمد طخ خشمه بـ خشمي مبتسم دگ جهازه طلعه من جيبه هتان جاي يتصل انطاه رد و رفع السبيكر .. - هلا بالحبيب وينك متجي نطلع - تأخر الوقت هتان صارت الـ 12 خليها على غير مرة - ليش وين اشوفك بعد راح تلتحق وراها تتزوج تذكر هتان إذا صارت المرة بين إيدك - الك حصة چبيرة من أحمد صديقي ماكو واحد ياخذ مكان الثاني ولتنسى عندي أسبوع بين ألتحاقي والزواج راح نخلصه سوى ليش منو غيرك يساعدني بعد مصطفى وأهم شي تصوير الزفة عليك مو تنسى - اكيد لعد ألمن جبت الكاميرا ، يلا أخليك ترتاح و قبل لتلحق مر عليَّ خل اشوفك - ان شاء الله صديقي تتدلل .. سد الخط يأفأف بضجر - خير شبيك - تعبت كلش الله ذاب عليَّ النوم هالفترة شـ يوصلني للبيت واني بـ هالحالة - والله چان گلت بات هنا بس أخاف أم هبة تشمرنا آنه وياك بالشارع نگعد نلگى روحنا بالدربونة البصفنا - ههههههه لا اني ما اسويها بس تعالي شوية بـ حضني خل أشبع منچ قبل لا اروح حچاها و باسني من شفتي بـ لهفة وراها حضني على صدره يتنفس بـ تعب شوية و ثقلت أنفاسه .. - أحمد ، أحمد حبيبي شبيك ليش متجاوب رفعت راسي ياااا خطية نام ، ابتسمت ، سودة عليَّ چا شگد تعبان الغفى بدون ما يحس على روحه ، قربت شفتي من شفته بسته بـ هدوء توني مبتعدة دگ جهازه همزين ما رجعه لجيب البنطلون .. سحبته بـ حركه سريعة كتمت الصوت ورديت بـ همس أبوه جاي يتصل - الووو السلام عليكم شلونك عمو - هلا عمي وعليكم السلام بخير اسأل عنچ انتِ شلونچ الوالدة ان شاء الله بـ خير - الحمد لله عايشين بـ رحمة الله - ونعم بالله ، أحمد وين - نام يمنا خطية من التعب حتى ما حس على نفسه - ماكو مشكلة على راحته بس ظل بالي لأن تأخر وگلت اتصل اشوفه وين صار - يمي لتخاف - محتاجة شي عمي گولي لتستحين - الله يحفظك النا ما محتاجين غير سلامتك ، مشكور - الله يسلمچ ويحفظچ ، بلغي سلامي للوالدة - يوصل عمو سلم وسد الخط ، انسحبت من يم أحمد بـ هدوء طلعت برة سلسبيل بالغرفة نايمة وأمي جاي تقرا قرآن - ها يوم شو ما نمتِ - غير منتظرتكم - ااااا أحمد يعني خطية نام من التعب ميدري بـ روحه - باوعت لي بـ نظرة شك مغلفة بـ إبتسامة خفيفة - والله يمة و روح أبوي نام بدون ما يحس مو قصده - مصدگتچ لا تحلفين - هسه شلون اگعده لو شنو ؟؟ - لا خطية خليه نايم شتريدين منه الرجال تعب بسببنا هالأيام همْ خلفة الله عليه - باوعت لها بـ خجل : يعني عادي آنه اروح أنام يمه لو ما تقبلين - هاااا طلع الحچي طلع - يمة والله نايم يعني شـ يصير بس أنام حبابة حبابة - هبة - بداعتي شنو ما عندچ ثقة ببنتچ؛؟!! - روحي يلا بس دير بالچ ، تنامين گبل و خليكم عقال - صار يا احلى أم بالدنيا كلها بستها اضحك ورجعت ركض للغرفة ، طفيت الضوة ما بيَّ حتى افرش أسناني ودحست نفسي داخل حضنه بـ عز نومته سحبني لصدره حيل وطوقني بين إيديه غفيت بـ راحة حسيت على صوت القرآن أمي متعودة تشغل سورة البقرة من الصبح ، باوعت لأحمد بعده نايم تسحبت من يمه وطلعت غسلت دافوت للمطبخ صارت أمي بـ وجهي باوعت لي مبتسمة - ها نمتِ زين - اي والله و حتى ترتاحين ترى أحمد بعده على نومته - ادري مريت عليكم اگعدكم لصلاة الصبح بس شفتكم نايمين و التعب مبين عليكم خليت و طلعت - فدوة شگد أحبچ بـ إيدها تفاحة قدمتها إلي عضيت منها وبستها اضحك بعدين رجعت للغرفة دخلت وسديت الباب تقربت منه مررت التفاحة على شفته فتح عيونه من برودتها - صباح الخير والعافية على عيون احلى رجال بالدنيا - فرك راسه بـ تعب : اني شـ نومتي هنا لا يا الله - عادي حبيبي عادي ما صار شي تعبان وغفيت - أهلي ، أمچ ، مصطفى - أهلك اتصل عمي وبلغته نايم هنا و أمي عادي قدرت تعبك وگالت خليه نايم على راحته ومصطفى بعد وكت الساعة توها بـ ثمانية وموعدك وياه تسعة ونص - وانتِ .. حچاها بـ إبتسامة - آنه نمت بـ حضن حبيبي للصبح احلى نومة وهوَ ظل مطوقني بين إيديه ما تركني ولا لحظة - ههههه والله ودشنت الغرفة بدون ما ادري شايفة بلا - مممم موقف حلو مو ؟؟ - سحبني لحضنه بـ لهفة : بس يصير احلى بـ هواي لو چنت صاحي وانتِ بين إيدي - لا حبيبي لو صاحي زوج اليبقيك هنا وتعرف هالشي بسته من خده جاي اگوم رجع سحبني عليه يبوس بيَّ بالگوة فلتت نفسي منه ، جهزت الريوگ وطلع غسل واعتذر من أمي بعدين طلعنا حتى نشوف البدلة الحمد لله كلش عجبتني حجزناها وگالوا توصل لو يوم العرس لو قبل يوم بس مستحيل يتأخرون علينا ورد.. بعد العيد بـ تسعة أيام گمنا بالليل ننام دخلت ويا عشق للغرفة هيَّ بسرعة نامت من تعب الدوام بس اني ظليت اتقلب بـ فراشي بالبداية گلت حارة هسه تجي الكهرباء وأنام بس الغريب حتى من اجت ما أخذت عيني النوم رغم كذب اكو بنية تحب النوم بگدي مدري شـ بيَّ ألوب اكو همْ على صدري حاجب النفس گمت استغفر طلعت للصالة شغلت التلفزيون أگلب بيه ما اگول ماكو برامج لا اكو هواي بس اني مالي خلگ لشي طفيته و رجعت للغرفة تصفحت شوية بالفيس الناس أغلبهم گاعدين ظليت اقرا التعليقات بعدين مليت كلش سديته وگمت للصالة ظليت أفتر رايحة راجعة وعيوني ؏ الساعة راح تصير الأربعة شوكت أنام شوية وأذن صليت وقريت قرآن حتى ماما تعجبت عليَّ لأن بالعادة يگعدوني بالدفرات للصلاه واليوم گاعدة من كيفي أصلي واقرا قرآن ، ظلت تحقق وياية عبالها مريضة لو شو شـ بيَّ بالگوة قنعتها مجايني نوم للستة يلا گدرت أنام ، الساعة بالتسعة گعدتني ماما من التعب ظليت أدردم عليها بس ميفيد سمها وموتها نومة الصبح تگول النهار يصير ما بيه بركة لو تخلصوه نوم گعدت مجبورة ما اشتهيت اتريگ جاملت ماما بلگمتين بعدين گالت اطلعي لمي الملابس شريتهن ورى الصلاه والشمس قوية هسه نشفن و تعقمن زين طلعت بـ ضجر ، سحبت السلة وبديت ألم بيهن بعدني ؏ النص سمعت اصوات مـ مفهومة برة ، نسوان على رياجيل ، صياح على بچي ، حجاب ماما مشرور على الحبل سحبته بـ سرعة و ركضت بـ إتجاه الباب..... يتبع..

دخلت قبل هبة شوية و اجت وراية تبدل ، طلعنا وياه لمنطقتنا القديمة من كنا أطفال ناكل موطا عند هذا الرجال عبارة عن محل صغير وحاط مقابيله كرسيين وطاولة وهسه بعد ما كبرنا صار محله الصغير أكبر محلات بغداد بس رغم كل شي بعده محافظ على بساطة الگعدة التقليدية البغدادية گعدنا و نزل أحمد الطلبات ، مثل أيام زمان همَ يحبون الموطا أم الكبوس واني الشعرية ، قدمها گدامي داخذها سحبها من إيدي بسرعة باوعت له بـ خزرة - هاي ليش خبييييييث - امدحيني بعدين أفكر انطيچ الموطا - چنك الضوة قدمها يضحك رفعتها أكل و كملت كلامي : مال گلوب أبو أبوه مسموط وباقي له بس رمشة و يحترگ بس حچيتها رفع موطته دمر بيها مقدمة خشمي : اييع لعبت نفسي عابت لك - اوي اوي لعبت نفسها ليش هيَّ موطتچ لو موطتي أم خشم الطويل - اي حتى لو موطتك شلون تاكلها بعد ما خليتها على خشمي شنو ما عندك شعور القرف البشري - وليش اقرف لأن خليتها على خشمچ يعني !! ما اگول غير الله يرحم أيام زمان حتى مخطتچ ماسحها بـ إيدي - اييييع عابت هيچ عزيمة طلعتها من خشمي - داكلي لا يطلع غير شي من خشمچ وهمْ أرجع امسحه بـ إيدي حتى تطوليلي هالاييييييع شگد متگدرين - لا صدگ انتَ متلعب نفسك ؟!! - شايفة أم تلعب نفسها من طفلها ساعة التغير له ، اني شعوري اتجاهكم شعور الأم اتجاه صغيرها بالضبط - قنعتني بابا - هههههه ديلا اكلوا حتى أخذكم تشوفون البيت شلون صار بعد البناء والتجهيز ، راح يعجبكم كلش - ذوقك شلون مـ يعجبنا كملنا الموطا وطلعنا تأكد من قفل سيارته ورحنا نتمشى لأن المسافة كلش قريبة ، وصلنا للبيت صاح بصوت عالي مصطفى وينك افتح الباب ، فتحه يضحك مصطفى.. يا هلاااااا وچثير الهلا أحمد.. هلا بيك حبيبي بشرني جبتهن لو لا مصطفى.. جبتهن وفرشتهن بعد شتريد أحمد.. عاشت إيدك تعبتك وياية مصطفى.. أخوية شنو هالحچي هبة.. تعبناك ويانا صفاوي مصطفى.. تعبكم احلى من العسل على گلبي يلا تفضلوا دخلنا وااااو البيت صاير شي مُختلف تماماً عن السابق ومجهزة بـ أحسن الأجهزة وكله جديد ممرجع شي من أغراضهم القديمة ، أفترينا شوية كل شي جاهز تقريباً ما عدى غرفة النوم بعدهم مـ منصبيها هبة.. اگول حبيبي ليش الغرفة لسه ماكو أحمد.. ما وصلت بعد هبة.. شنو ما وصلت احنه غير اختارينا البيضا بيومها أحمد.. لا وصيت على أول وحدة عجبتنا من مجموعات الشمال هبة.. ياااا غالية أحمد أكثر من 5 ملايين صدگ تحچي أحمد.. بس متغلى عليچ روحي هبة.. كافي عناد راح تموتني گلت لك اصرف نظر عنها من غير شي انتَ دفعت دم گلبك ببناء هالبيت وهذه النتيجة جاي تتداين وترجع ليورة على شنو فهمني أحمد.. هبة لتتعبين نفسچ وصيتها وانتهى الحچي بعد ميفيد خليني فرحان بيها لتطلعيها من عيني هبة.. خوش چا ماكو شهر عسل لهنا وكافي مصاريف أحمد.. مو بكيفچ هبة.. ولا بكيفك أحمد.. هبةةةةة ورد.. أخوان صلوا على محمد ، انطوني الغرفة وفلوس السفر وخلوني اروح ظلوا عود تعاركوا للصبح هبة.. لچ عنودي عنودييييبي ماكو هيچ مشايفة عناده غير بس عندچ اليشوفكم يگول أخوان من بطن وحدة ورد.. يح شـ حلاة عنادنا والله هبة.. ما جاي اتشاقى الأفندي فلس تعرفين شنو يعني فلس وبعده مُصر يجهز وين الغالي والبعيد أحمد.. روحي انتِ اعوض الفلوس شنو يعني راتبي خير من الله المهم ما اخلي شي بـ نفسي ونفسچ ورد.. كلامه صح بعدين هوَ قانع على شنو حارگة دمچ وياه تخافين على ابن الصايغ فلوس أبوه أكثر من خزينة اسرائيل ليش تخليني احچي أحمد.. ومن شر حاسدٍ إذا حسد ورد.. مو صوچك صوچي اني الغبية الگاعد ادافع لك ضحك ومرر طرف موبايله على خشمي ، شوية وهباوي سكتت هوَ هذا حمادة من يريد شي يشتغله من جوة لجوة لحد ميسوي البراسه يلا يرتاح ، عنودي بشكل رجعنا للبيت و راح يكمل الشغل ويا مصطفى ثاني يوم صار موعد جية هتان لبغداد أحمد استقبله بالمطار للظهر توني مخلصة صلاه اندگ الباب عرفتهم همَ گمت بسرعة فتحت لهم بـ إحرام الصلاه هتان.. السلام عليكم ورد.. وعليكم السلام ، الحمد لله على سلامتك هتان.. يخليلياچ عيناي ، يلا جبت لچ وردة انتبهي عليها زين واني راح احاول أقنع الوالد بلكي يقبل يدخلها للبيت ما اريد ازحمچ وياية ورد.. شنو هالحچي ماكو أي زحمة روح ارتاح و لتفكر بوردتك أحمد.. شوفي شگد يعزچ حتى الچلبة سماها على اسمچ ورد.. اي كلششش ضحكوا بـ وقت واحد وراحوا ، دخلتها وياية هبة ظلت تكمز تخاف منها بس عشق وسلسبيل مثلي يحبن هالنوع من الحيوانات أما نظر بعده ما شافها خبلها مو تسمع الكلام ظل ينطيها أوامر روحي تعالي افتحي حلگچ سدي حلگچ گومي اگعدي أخر شي ماما صاحت عليه لأن خطية صارت تلهف من التعب ورى يومين اجى حيدرا ويا عائلته ، خالو قريب نهاية رمضان سوالنا فطور عائلي بالبُستان عزم الكل حتى عمة سُمية وولدها ، اعترضنا لأن حارة گال معليكم خلوها وراية اني راح اضبط گعدتكم وفعلاً رحنا ويا الأذان لگيناه مجهز المكان بالمراوح الأرضية والضوء الكثيف أما الأكل فـ موصي مطعم على طبخ خاص حتى ميفرق شي عن أكل البيت وكله جاهز بالسفري يعني مـ راح نتعب بغسل المواعين الحمد لله تونا گاعدين اجوي بيت أهل عمة نيزك ، وراهم مباشرةً اندگ هورن سيارة ، خالو گال لنظر يروح يفتح الباب داوزع الماي بالسفرة سمعت صوت بلال يسلم درت وجهي مصدومة شنو سالفة خالو بـ كل گعدة يعزمه صار فطور من العمر أطفال على شباب على الكبار اللي بيهم كل الخير والبركة ، خلصنا الفطور وهوسته وصار وقت اللمة بالبارد والحلو شگد حاط مراوح بالمكان بس بعدها حاره لأن الجو مو طبيعي بـ مثل هالوقت نيزك.. حارة أبو حيدرا صدگ تحچي مگعدنا هنا صادق.. لا مو كلش حارة زين الجو عطاء.. مو خطية ما متعودين على هيج جو همْ حقهم ناصر.. شسويلهم بعد شاد عشر مرواح ويصيحون حارة هتان.. اني عندي الحل ناصر.. كرمنا بـ سكوتك ما ناقصين مصايب هتان.. لا لا هالمرة الفكرة غير يابة حچاها و راح ؏ السريع ، شوية ورجع الصوندا بـ إيده بعدنا ما ملحگين نعترض على عملته رشنا بالماي نگعنا تنگع خصوصاً احنه الشباب ، ظل خالو يصيح عليه يمعود كافي مو راح يتمرضون ، ولا أهتم أخر شي ركض سحب الصوندا منه وجهها على كاميرته ناصر.. احرگها الك حتى تتوب هتان.. لا يابة دخيلك كل شي ولا الكاميرا غالية هذه صادق.. ههههههههه عوفه أبو حيدرا لخاطري اصلاً زين سوه الماي مطلوب بـ هيچ جو ناصر.. يمعود المراوح مشتغلة ليرحون يتمرضون إبراهيم.. طفيهن شوية بين مننشف ناصر.. طفيهن لك يلا أكبر.. يول طرگاعة على راسك حتى موبايلي نگعته هتان.. نق نق مثل عمك ناصر.. هاي عليمن ولك هتان.. على عمه بالرمادي متعرفه فد واحد حقنةةةةة حچاها و انهزم من گدام خالو يخاف منه لأن لو انفتح عليه مستحيل واحد يسكته بعد ، بس نشفنا گال هتان يلا ناخذ لكم صور مو كافي صور الفطور بدينا ناخذ شي جماعية وشي على إنفراد ، وصل السرة لأحمد ديصوره مدري شحط له خرب خلقته بس شافها لف إيده على رگبة هتان اختنگ ، ظل يصيح يمعود تروح والله تروح بس هدني مو راح اموت خربنا ضحك عليهم مـ تركه إلا بعد ما رجع شكله على الطبيعة ، خلص من تصويرهم هوَ وهبة وراح صور قمر وأكبر بعدين باوع لبلال سأله تصور التفت على سلسبيل اني يمها ندستها بـ خُصرها يعني وافقي تقدمت عليه بدون متجاوبه وگف يمها حضنها من منطقة الظهر ورفع إيده على بطنها أخذ لهم كم لقطة حلوة وابتعد مباشرةً باوع لها مبتسم - تحرك سلسبيل ضرب إيدي حسيتِ عليه لو لا - اي حسيت - شلونه خو ما متعبچ - لا زين - شوكت يبين جنسه أمر عليچ حتى تاخذين سونار - خليها بعد النتائج هسه عايشة بقلق وتعرف الطفل همْ مثل أمه يتأثر بكل التأثيرات الخارجية - ليش شنو ممجاوبة - لا مجاوبة بس تظل رهبة النتائج حاضرة حچتها وگعدت بالگاع گعد يمها ورجع إيده على بطنها تركتهم ورحت هتان بعده يصور آريان ونبض خلص من الكل أخذ صورة جماعية لخالو ناصر وزوجته وياهم ماما وعمو صادق بعدين انطى الكاميرا لنيار والتفت صاحني يريد نصور سوى أخذنا كم لقطة و رجعنا يمهم ، گاعدين نسولف اشتعلت الحرب العالمية بين آدم ابن حيدرا وأخوية اجى لخالو يبچي آدم.. جدو جدو تقبل نظر يضحك على كلامي ناصر.. نظر وليدي ليش هيچ نظر.. والله خالو ما گلت شي بس هوَ يگول على الطوبة توبة گلت له توبة لو معصية هاهاهاها صادق.. ههههههه شيطان قسم بالله عشق.. يلا حبيبي آدم لتزعل ، هوَ اني شـ كبرني وأقلد على كلامكم ظلت على نظر من حبك لاشاك لتضوج أيثار.. ولفيف همْ مثله بس تضحك من اتكلم رفيف.. إذا هيَّ تسمني لفيف شلون تردون ما اضحك ناصر.. هههههه شلون تالي وياكم نيزك.. اتركهم أبو حيدرا جهال بيناتهم هسه يتزاعلون بعد دقيقة يتصالحون بالگوة سكتهم الدور گاموا يسوون أحزاب همْ مو هواي ولد عمة سُمية على ولد أخوان عمتي صارت تجمعات كل فريق بمجموعة ومنسمع غير الصياح والعرك بأول يوم العيد أخذ خالو ماما وزوجته من الفجر للنجف وياهم عمو صادق ما رجعوا إلا العصر ، ثاني يوم على اساس نسافر للشمال ما صارت لأن أغلبهم ما حصلوا إجازة فـ اكتفينا بالطلعة داخل بغداد من الصبح لليل ما رجعنا إلا بعد الـ 12 بحيث من التعب نمنا چفي هبة.. ثالث يوم العيد گعدنا الصبح سلمنا على بيت خالة أم رحيل وتشكرنا منها هواي هواي على تعبها طول الفترة الراحت ويانا و رجعنا للبيت واخيراً أحمد ما مقصر ، كل شي جاهز حتى مسواگ متسوگ بحيث ما تعبنا ابد .. ظلت أمي متعجبة من بناء البيت وأثاثه وكل شوية تحچي عليه لأن صارف كل هالمصاريف