ar
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 315
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-1330 أيام
أرشيف المشاركات
‏حصل ما حصل ، لا تضعف لا تبكِ لا تدسّ نفسك عن الحياة ، أنت لاتريد هذا لكن الله أراد ، أتعرف ما معنى أن يريد الله ؟ أن ينتشلك من أكبر سوء إلى أفضل خير بينما أنت لا تدرك شيء ، أنت فقط ثِق بفضائل الله وأنّك دائماً في ظل رعايته استشعر هذا فحسب .

‏سلام الله على الحب العفيف وشيمة الشايم ‏وسلام الله على سلم البدو اللي رثع فينا

‏" صاحبي لا تصير بـ أحزانك أناني ‏من متى ما جبت جرحك و إحتفلنا ؟ "

عسى النبره ترّد الروح ماعاد هي نظره .

‏انا اشوف بمبسمك عمري العذب ‏والنعمه اللي احمد الله ، عليها

‏في طرف كوب قهوتي ، تركت لك قُبلة .

‏يشبه يأس الست لمّا قالت " حَ أسيبك للزمن __ ياللي مارحمتش عنيّا لما كان قلبـي في ايديك " ‏ لأني كائن جبان بالفطرة ، أنتبه لهذا الحب و الخوف فيني لمحات من هذا اليأس

وإن خابت الهقوى ، تقهوى .

photo content
+1

‏من التويتات الخالدة بذاكرتي : ‏" ويكفيك و يكفيني عقابًا أنني لن أراك كما كنت أراك " فيها كمية تأديب و حزن عميق بكل مرة أقراها أحس بنفس إحساس المرة الأولى .

‏من صار بعدي وطن للحب في روحك ؟

photo content

‏يا يوسف طالت غيبتك في أرضِ الله وأبوك من الحزن أبيضت عيناه مازال يقول لإخوتك إني أتنفس من يوسف ريحاً تُنبئني سأراه - ابلغ ماقيل في الحنين .

‏وإنك أقرب الناسِ ‏وأحنى من لقلبي ضم ‏أحبك وسع ما ملأت ‏سماوات المنى والحلم ‏أحبك دون أبعادٍ ، وأصفادٍ ‏أتدرك كم ؟

‏التجاهل .. ما يعلي لك مقام و التغلي .. مايثبت لك وجود ‏لذّة الدنيا مواصل و السلام والغرام يموت من كثر الصدود

تضيق الارض و تضيّق صدور الناس ، انا طيرٍ فقد وسط السما سِـربه ! انا كن الفرح في دنيتي عسّاس ! يمر لحظات ، و يعوّد على دربه .. و أنا اكثر بنت سرّاها لك الهوجاس اجل وشلون لو راحت بها الغربة ؟ و تنشدني عن اخباري : ابد لا باس ، احس القلب بـ ضلوعي وَنس ضربه يلاعب خاطري صوتك مع النسناس ، و ينعش روح شفقانه ، و تزهر به .. انا شذنبي اذا قلبي معك حساس ؟ يبيك من السعه ، وشلون فـ الكُربه ؟ اذا اهديتك مقاطع اغنيه بـ احساس ، ترى ماني بـ مرتاحه ، و منطربه ، مع الجلّاس ما كني مع الجلاّس ، جسد .. ما زان له زاده و لا شربه ! اخشْ الدمع بعيوني و اقول نْعاس ، بعيدة عن وطن صدرك ، و مغتربه ..

غنيت أحزاني مواويلًا ، ناقص ترقصين . - محمد حامد

مرة خليهم محطة ، وانت سافر .

مما لا شك فيه ، أنك يقيني .

‏عرفتك والزمن غافي هويتك والجدايل سود ، عشقتك لمّا كان الهم شنطه ومدرسه والعاب ‏كنت أحلى الصبايا أجمل وآخر العنقود .. كبرت هالصغيره و شفت وشلون الهوى كذّاب ؟