ar
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 309
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
بطَلنا نجامل ونداري خواطر ، خلاص

‏ياقبلة الارض يامحِراب شعر الصالحين ، ياضحكة المسكين يا أم اليتامى يا الخجل .

‏تجي نشرب قهوه و نتذكر كم مره قلنا خلاص وماكان خلاص فعلاً ؟

‏ويحملني الحنينُ إليكِ ..طفلًا ‏وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني ‏وكان العمرُ في عينيكِ .. أمنًا ‏وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني

‏كنت اتخيل دفا حضنك و اناديلك ‏و احلم بقربك قبل ما القاك في صدري ‏كثر ما اتمنيت احساسك و حبي لك ‏جيتني اكبر من احلامي و من شِعري

‏أترى حينما تُصلي و تستودع الله خبايا قلبك و توكِل إليه كل أيامك وحياتك وتقول يالله تولّني ثم تنام ، هل تظل خائفًا من هذه الحياة ؟

‏الجرح - افتراضاً - يُرى ويُؤلم ، إذن ما الذي تحويه بصدرك ، اعتدت كونه أحد أجزاء جسمك ناقص معه وبدونه ، ومكتمل معه وبدونه ؟

‏سأكتب لك رسالة وأعترف بكل شيء ، عشقي لك ، غيرتيّ المجنونه ، أشتياقي المُلح لملامح وجهك ، أحتياجي الشديد لصُوتك .
‏سأكتب لك رسالة وأعترف بكل شيء ، عشقي لك ، غيرتيّ المجنونه ، أشتياقي المُلح لملامح وجهك ، أحتياجي الشديد لصُوتك .

أنا مليئ بالتناقضات ، أحب الحياة وأحب الأصدقاء والنَّاس والأماكن الجديدة ولكن أحياناً أشعر بأني أريد فقط أن أكون مع نفسي بعيداً عن الجميع

‏انتي كذا هالحين و انتي كبيرة ‏حلوة وفي وجهك براءة طفوله ‏بالله اجل وشلون يومك صغيرة ‏اكيد كنتي شي ماعرف اقوله

photo content

‏ماتَ الهوى فتعالَ نقسِم إرثَهُ ‏بيني وبينكَ والدموعُ شهودُ ‏خُذ أنتَ مني ذِكرياتك كُلها ‏وأنا سأحمــلُ خيبتي وأعودُ

‏خلك قلّيل الكلام ‏ هادي ودايم مٌبتسم *

‏مثل منتصر في معركة قاسية .. إستراح اخيرا ثم أجهش بالبكاء

‏أخاف من نفسي لما احس إني ممكن أتخلى بأي وقت ، مهما كان الشيء اللي راح أفقده

‏ممكن تجي ‏بّ اتوسد اشواقي وانام ‏قل لي : أحبك ‏اشتقت احس اني هناك ‏فوق الغمام ! ‏وانا اوعدك ما اقطع ‏حروفك و الكلام ‏بس ببتسم ‏وارجع انام

‏طيبها .. قسوّة جفاها * ‏ضحكها.. هيّبة بكاها ❤️

‏أنا أكافِحُ في معركةٍ أنتَ لا تعلمُ عنها شيئاً ، رجاءً كُن لطيفاً

‎بيت مليان طُهر : ‎"يا صوت ترحيب أبوي ولمّـة اخواني ‎يا الباقـي من الوضوّ على يدين أمّـي"

مسااااء الخير ..