¸سِمًفُوٌنِيِة🍃إلآرْتٰقإء¸
الذهاب إلى القناة على Telegram
- هذه القناة صديقة من لا صديق له ، متى اردتم كتفاً ستمد لكم قلبها ♥️✨ تاريخ الإنشاء الجمعة 28 / أكتوبر / 2016 💜 ¸ للأستفسار @mo_th_a للمراسلة دون كشف هوي المرسل https://tellonym.me/motha حسابنا انستقرام 👈🏻 @mo_th_a
إظهار المزيد2 925
المشتركون
-124 ساعات
-117 أيام
-3530 أيام
أرشيف المشاركات
تذكرت سؤال في رواية الجريمة والعقاب لدوستويفيسكي : هل تُدرك ما معنى أن لايكون للأنسان مكاناً يذهبُ اليه ؟
”أردت مكانًا ما لأنختبئ فيه، مكانًا ما حيث لا يحتاج المرء إلى فعل أي شيء.“
- ما السعادة بالنسبة إليك ؟
- الحياة بطبيعتها تبدأ ببكائك وتنتهي بالبكاء عليك
فأين السعادة فيها؟
- إذًا الناس الذين عاشوا آلاف السنين ..
- إنهم يمثلون السعادة على مسرح النسيان
إما بالمال أو بالعلم أو بالدين أو بالمعروف.
( مقتبس من مقابلة علي الهويريني )
مشاركة من صديقة القناة 💙
مرحباً ، أستيقظت منذ بضع دقائق .. لست حزين ولا مكتئب أنا لا أشعر بشيء على الاطلاق ،
مارشال
ما أشعر به الآن يا رفاق هو أنني باهت جداً ولم أعد أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، إنني موقن يقيناً تاماً أن هناك شيئاّ في قلبي انطفأ للأبد ، مارشال
نستيقظ أحيانًا و انت تشعُر بفراغٍ كبير عندها تتمنى أنك لم تولد ولكن ما الخيار الذي تملكهُ؟
ما هو السبب الذي يحوِّل الشخص المرح، المتفائل، المحب للحياة إلى كتلة من الصمت والانعزال؟
الوقت الإنساني لا يسير في شكل دائري بل يتقدم في خط مستقيم. من هنا، لا يمكن للإنسان أن يكون سعيداً لأن السعادة رغبة في التكرار.
.
كونديرا
" إن بلوغ الأنوار هو خروج الإنسان من القصور الذي هو مسؤول عنه، والذي يعني عجزهُ عن استعمالِ عقله دون إرشادِ الغير. وأن المرء نفسه مسؤول عن حالة القصور هذه عندما يكون السبب في ذلك ليس نقصاً في العقل، بل نقصاً في الحزمِ والشجاعة في استعماله دون إرشاد الغير.
تجرأ على أن تعرِف ( Sapere aude ) كن جريئاً في استعمالِ عقلك أنت ! ".
✍ إيمانويل كانط
رجل الدين هو الوسيط المحتال الذي يستطيع اقناع الناس ان الفقر أبتلاء من الله
وليس من السلطة ...
ما يُتعبك اكثر هو عند الأستيقاظ إنكَ ألشخص ذاته الذي هربت منه عند النوم
2:18 صباحاً ، حيث تطفو غرفتي بدخان السجائر والأغاني القديمة و لا معنى لاي شيء آخر
بيساطة ابحث عن مُنهكًا مثلي لا يُريد التحدث اجلس بجواره و نتبادل الصمت لثلاث ساعات على الأقل"
و يقصد مثلاً .. ان حب الشعور بلذة الجنس اكبر من الحب ذاته ،
و ان حب التمتع بلذة الطعام اكبر من حب الطعام نفسه ،
و حب التمتع بصرف الاموال اكبر من حب المال و حب الوظيفه
اي في الأخير أننا لا نحب الا أنفسنا !!
قالت ...انا لا استطيع ان اتنفس من دونك ،انت هو الأكسجين بالنسبة لي!!
لا أفهم كيف يستطعن الكذب بهذا الحجم ،بهدف إدعاء الحب..
أنا لا أستطيع حتى أن أقول مرحباً لشخص لا أستلطفه..
يا آنسة ما انا بذلك الرجل الذي يتقن فن الملاطفة و المجاملة ..و لا اطيق سماع ذلك
انني اكره قارورات العطر الصغيرة التي يجلبها الرجال للسيدات ..و تلك الزهور الحمراء المثيرة للإشمئزاز .
و القضاء ساعات على الهاتف في كلام فارغ و ممل و أمنيات تشعرنا اننا موجودين ...وجود لا يتجاوز عمره زمن المكالمة.
انا لا اصلح لأن أمثل دور العاشق المغروم ..
ثم ان شكلي نفسه ووجهي المرهق لا يصلحان لذلك..
فلن تجدي في لا حبا و لا طموحا و لا نفاقا يا آنسة .
يقول شوبنهاور عن الاحتياجات الشخصية الأساسية للإنسان :"إن على الكائنات ذات القدمين، أن تتجمع بالقرب من النار لتحصل على الدفء، ولكن الإقتراب كثيراً سيحرقها"
شوبنهاور كان في رأيه أن احتياجات الإنسان من "الحب والعلاقات والاهتمام والشفقة والعطف.. إلخ" سلاح ذو حدين، فكل إنسان في حاجة للبعض منها ولكن الإندماج فيها سيؤدي إلي عواقب وخيمة وفقدان للسعادة
ولذلك كان شوبنهاور يقيّم ويُفضل كثيراً ابتعاده عن الآخرين، ولم يكن يعتمد على شيء خارج نفسه لتحقيق سعادته
السعادة الحقيقية لن يجدها المرء إلا مع ذاته"
