ar
Feedback
انا لنفسي<💜

انا لنفسي<💜

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏ولكني تجّردت من المجازفه وعاطفة اللوم,وإني على أستعداد أن لا أملك من دنياي إلا نفسي.😴✨ قنواتنا @knotan #حبيبه_نفسي @Tosal_bot قناتي العاب @soakf نكت @tahsh4 روايات @storri

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام انا لنفسي<💜

تُعد قناة انا لنفسي (@kotarg) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 14 069 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 135 في فئة الفوضى والترفيه والمرتبة 8 729 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 14 069 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 18 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -294، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -16، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0.06‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.80‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 9 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 112 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 1.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل وَلَد.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
‏ولكني تجّردت من المجازفه وعاطفة اللوم,وإني على أستعداد أن لا أملك من دنياي إلا نفسي.😴✨ قنواتنا @knotan #حبيبه_نفسي @Tosal_bot قناتي العاب @soakf نكت @tahsh4 روايات @storri

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 19 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الفوضى والترفيه.

14 069
المشتركون
-1624 ساعات
-767 أيام
-29430 أيام
أرشيف المشاركات
بعد عقد القران همس لها قائلا ♥️: لقراءة المزيد اضغط هنا

أريدُ أن أصنع منزلاً معك تسندهُ الضحكـات ، أن أطرّز ستائِر منزلي من عِناقاتنـا وأ ... اضغط هنا لقراءه المزيد 🤍.

أحبكِ .. نعم أحبكِ و سيظل قلبي .. ينبض بحبكِ و إن فرقتنا دروب الحياة .. سيبقى : اضغط هنا لقراءة المزيد‼️

قال لها : ‏الحبّ بالحبّ و الدعوة بالدعوة، و البادئ أجمل فأجابته ... اضغط هنا لقراءه المزيد 🤍🥹