ar
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

الذهاب إلى القناة على Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

إظهار المزيد
2 149
المشتركون
+224 ساعات
+67 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
لم يكن الغرب قط إلا وحشيا؛ سواء في قديمه، أو في حديثه؛ هذا وما قامت المجرمة أمريكا إلا على أشلاء أصحاب الأرض؛ الذين أبادتهم في إجرام تستحي منه الشياطين؛ وكذلك تريد لفتاتها اللقيطة وأكبر قواعدها في الشرق= أن تقوم على أشلاء أصحاب الأرض!؛ وهيهات؛ بل لها ولابنتها من الحرام مصير محتوم؛ يكون غدا أو بعد غد؛ لا محالة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

🍀 الأوطان؛ وكيف تصان؟! 🍀 خطبة جمعة لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله رابط صوتي :🎙 https://archive.org/download/khutbat-aljum
🍀 الأوطان؛ وكيف تصان؟! 🍀 خطبة جمعة لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله رابط صوتي :🎙 https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/al%27awtan%20kayf%20tsan.mp3 رابط يوتيوب : 🎥 https://youtu.be/KqQn4wDA1ug?si=9UiODqICPyS4e49i •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

🍀 الأوطان؛ وكيف تصان؟! 🍀 خطبة جمعة لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله رابط صوتي :🎙 https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/al%27awtan%20kayf%20tsan.mp3 رابط يوتيوب : 🎥 https://youtu.be/KqQn4wDA1ug?si=9UiODqICPyS4e49i •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

شاء الله -تعالى- أن يخلق الأرض أولا، ثم يخلق السماء، ثم يخلق في السماء من الأرض آدمَ -عليه السلام-؛ ليجعله خليفة في الأرض= التي من رحمها خُلق، وبعد موته في بطنها يدفن!؛ فبين ابن آدم، وبين أرضه وشائج رحم؛ من وصلها وُصل، ومن قطعها قُطع!؛ ألا ويح من يقول: إنما الوطن حَفنة من تراب؛ ثم لم يصمت؛ ويا ليته صمت؛ بل زاد الطين بلة!؛ فقال: من تراب نجس!!؛ يا لك من عاق قليل الأدب!؛ فضلا عن إحداثك الذي أريقت به الدماء المعصومة!.

لا تفوّت الفرصة! غدًا الجمعة بإذن الله تعالى يعود مجلس تفسير القرآن الكريم 💭 ⏰ بعد صلاة المغرب مع فضيلة الشيخ المفسر/ عادل ا
لا تفوّت الفرصة! غدًا الجمعة بإذن الله تعالى يعود مجلس تفسير القرآن الكريم 💭 ⏰ بعد صلاة المغرب مع فضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله- اجعل لنفسك وردًا من الفهم كما لها وردٌ من التلاوة 🌿نلقاكم على الخير بإذن الله

قال الله تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ۖ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)} [الحج : 36-37] قال السعدي في تفسيره: "البدن، أي: الإبل، والبقر، على أحد القولين، فتعظم وتستسمن، وتستحسن، { لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ } أي: المهدي وغيره، من الأكل، والصدقة، والانتفاع، والثواب، والأجر، { فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا } أي: عند ذبحها قولوا " بسم الله " واذبحوها، { صَوَافَّ } أي: قائمات، بأن تقام على قوائمها الأربع، ثم تعقل يدها اليسرى، ثم تنحر. { فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا } أي: سقطت في الأرض جنوبها، حين تسلخ، ثم يسقط الجزار جنوبها على الأرض، فحينئذ قد استعدت لأن يؤكل منها، { فَكُلُوا مِنْهَا } وهذا خطاب للمهدي، فيجوز له الأكل من هديه، { وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ } أي: الفقير الذي لا يسأل، تقنعا، وتعففا، والفقير الذي يسأل، فكل منهما له حق فيهما. { كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ } أي: البدن { لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } الله على تسخيرها، فإنه لولا تسخيره لها، لم يكن لكم بها طاقة، ولكنه ذللها لكم وسخرها، رحمة بكم وإحسانا إليكم، فاحمدوه. وقوله: { لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا } أي: ليس المقصود منها ذبحها فقط. ولا ينال الله من لحومها ولا دمائها شيء، لكونه الغني الحميد، وإنما يناله الإخلاص فيها، والاحتساب، والنية الصالحة، ولهذا قال: { وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ } ففي هذا حث وترغيب على الإخلاص في النحر، وأن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخرا ولا رياء، ولا سمعة، ولا مجرد عادة، وهكذا سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه. { كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ } أي: تعظموه وتجلوه، { عَلَى مَا هَدَاكُمْ } أي: مقابلة لهدايته إياكم، فإنه يستحق أكمل الثناء وأجل الحمد، وأعلى التعظيم، { وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } بعبادة الله بأن يعبدوا الله، كأنهم يرونه، فإن لم يصلوا إلى هذه الدرجة فليعبدوه، معتقدين وقت عبادتهم اطلاعه عليهم، ورؤيته إياهم، والمحسنين لعباد الله، بجميع وجوه الإحسان من نفع مال، أو علم، أو جاه، أو نصح، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو كلمة طيبة ونحو ذلك، فالمحسنون لهم البشارة من الله، بسعادة الدنيا والآخرة وسيحسن الله إليهم، كما أحسنوا في عبادته ولعباده { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ }.

4_5916023438253757708.m4a4.64 MB

عبادة الأعياد 👇 https://t.me/sofyanamro/5996 من معالم التوحيد في العيد 👇 https://t.me/sofyanamro/6949

🕋 [[منظومة الشرفات على فضائل عرفات]] باسمِ الإلهِ؛ عارفًا لفضلهِ // مُصلّيًا دومًا على رسولهِ وبعدُ ذي منظومةٌ مُعرّفةْ // بما أتى في فضلِ يومِ عرفةْ فأولًا: فشهرُهُ محرّمُ // فكم لهُ من حُرمةٍ؛ فلتعلمُوا مِن يومِ خلقِ الأرضِ، والسماءِ // حتى قيامِ الخلقِ للجزاءِ وثانيًا: بُعيدَ خلقِ آدما // قد أُخذَ الميثاقُ فيهِ عندما قد نثرَ الإلهُ ظهرَ آدمِ // وخاطبَ الذراريْ طُرًّا؛ فاعلمِ وقد أقرَّ كلُّهم بأنّهُ // لا ربَّ قطُّ غيرُهُ سبحانَهُ وثالثًا: مِن عشرِ شهرِ الحَجّةِ // خيرُ الزمانِ كلّهِ؛ بالحُجّةِ أعمالُهُ عندَ المليكِ أفضلُ // مِن غيرهِ؛ يا أيّها المُفضّلُ! ورابعًا: فيه يُباهي ربُّنا // بمَن أتوا؛ ويغفرنَّ هاهنا فالعتقُ فيهِ أكثرُ، وأكبرُ! // فيهِ الرجيمُ أحقرُ، وأدحرُ وخامسًا: خيرُ الدعاءِ فيهِ // وخيرُهُ التوحيدُ؛ تَقتفيهِ! فأكثرنْ فيهِ مِن الدعاءِ // محبّةً، بالخوفِ، والرجاءِ وسادسًا: صيامُهُ يُكفّرُ // عامينِ؛ صُمْ؛ فكلُّنا مُقصّرُ! حاشا الحجيجَ؛ يُكرهنْ هُنالكا // فهْوَ خلافُ الهَديِ، كي لا يُنهكا وسابعًا: لذاكَ كانَ يومُهُ // عيدًا، وللدينِ بهِ تمامُهُ أعيادُنا نؤمُّها شعائرا // عبادةً نَملؤُها مَشاعرا وثامنًا : لذاكَ الحجُّ عرفةْ قد عرفَ الفضلَ لهُ مَن عرفهْ! فنسألُ اللهَ الوقوفَ دائما! // فالحجُّ ركنُ العُمرِ صاحِ؛ فاعلما! فكلُّ ركنٍ قد أتى مُكرّرا // حاشاهُ؛ إن صحَّ وَفَى، وأكثرا وتاسعًا : لذاكَ كانَ القسمُ // مِن العظيمِ؛ وهْو جلَّ أعلمُ! في غيرِ ما آيٍ؛ لذا يُعظّمُ // إنّ العظيمَ بالعظيمِ يُقسمُ! فهذه تسعٌ لمن تأمّلا تزيدُ بضعًا أي بأنْ تُفصّلا أردتُ أن تُوافقَ التقويما ذا؛ سائلًا ربّي لنا التقويما! والحمدُ للّهِ؛ مصليًا على // محمدٍ، وآلهِ ذوي العُلا سحر ليلة الثامن ليلة التروية من شهر ذي الحجة لعام 1445 من هجرة عبد الله ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ بالبلد الأمين، والحرم الآمن؛ زاده الله أمنا، ورفعة!. لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله رابط صوتي :🎙 https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/manzumat%20alshurufat.mp3 رابط يوتيوب : 🎥 https://youtube.com/shorts/P7RahOdAUwI?si=g19RQi4ZxGag5gXe •┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈• 📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا: https://t.me/sofyanamro

[[منظومة الشرفات على فضائل عرفات]] باسمِ الإلهِ؛ عارفًا لفضلهِ // مُصلّيًا دومًا على رسولهِ وبعدُ ذي منظومةٌ مُعرّفةْ // بما أتى في فضلِ يومِ عرفةْ فأولًا: فشهرُهُ محرّمُ // فكم لهُ من حُرمةٍ؛ فلتعلمُوا مِن يومِ خلقِ الأرضِ، والسماءِ // حتى قيامِ الخلقِ للجزاءِ وثانيًا: بُعيدَ خلقِ آدما // قد أُخذَ الميثاقُ فيهِ عندما قد نثرَ الإلهُ ظهرَ آدمِ // وخاطبَ الذراريْ طُرًّا؛ فاعلمِ وقد أقرَّ كلُّهم بأنّهُ // لا ربَّ قطُّ غيرُهُ سبحانَهُ وثالثًا: مِن عشرِ شهرِ الحَجّةِ // خيرُ الزمانِ كلّهِ؛ بالحُجّةِ أعمالُهُ عندَ المليكِ أفضلُ // مِن غيرهِ؛ يا أيّها المُفضّلُ! ورابعًا: فيه يُباهي ربُّنا // بمَن أتوا؛ ويغفرنَّ هاهنا فالعتقُ فيهِ أكثرُ، وأكبرُ! // فيهِ الرجيمُ أحقرُ، وأدحرُ وخامسًا: خيرُ الدعاءِ فيهِ // وخيرُهُ التوحيدُ؛ تَقتفيهِ! فأكثرنْ فيهِ مِن الدعاءِ // محبّةً، بالخوفِ، والرجاءِ وسادسًا: صيامُهُ يُكفّرُ // عامينِ؛ صُمْ؛ فكلُّنا مُقصّرُ! حاشا الحجيجَ؛ يُكرهنْ هُنالكا // فهْوَ خلافُ الهَديِ، كي لا يُنهكا وسابعًا: لذاكَ كانَ يومُهُ // عيدًا، وللدينِ بهِ تمامُهُ أعيادُنا نؤمُّها شعائرا // عبادةً نَملؤُها مَشاعرا وثامنًا : لذاكَ الحجُّ عرفةْ قد عرفَ الفضلَ لهُ مَن عرفهْ! فنسألُ اللهَ الوقوفَ دائما! // فالحجُّ ركنُ العُمرِ صاحِ؛ فاعلما! فكلُّ ركنٍ قد أتى مُكرّرا // حاشاهُ؛ إن صحَّ وَفَى، وأكثرا وتاسعًا : لذاكَ كانَ القسمُ // مِن العظيمِ؛ وهْو جلَّ أعلمُ! في غيرِ ما آيٍ؛ لذا يُعظّمُ // إنّ العظيمَ بالعظيمِ يُقسمُ! فهذه تسعٌ لمن تأمّلا تزيدُ بضعًا أي بأنْ تُفصّلا أردتُ أن تُوافقَ التقويما ذا؛ سائلًا ربّي لنا التقويما! والحمدُ للّهِ؛ مصليًا على // محمدٍ، وآلهِ ذوي العُلا سحر ليلة الثامن ليلة التروية من شهر ذي الحجة لعام 1445 من هجرة عبد الله ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ بالبلد الأمين، والحرم الآمن؛ زاده الله أمنا، ورفعة!.