ar
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

الذهاب إلى القناة على Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

إظهار المزيد
2 144
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
النظم المبين في المتعين من فقه الدين.pdf

فتح السلام نظم نواقض الإسلام

صـلّى علــيكَ اللّهُ جــلّ جــلالـهُ ما رفّ جـفنٌ، أو فـؤادٌ يَخـفقُ! ما طـافَ طيفُكَ فـي خيالاتٍ لها مِن شوقِها ذاكَ الحنينُ الشـيّقُ

النظم المبين (1).pdf7.01 KB

يا مِنجـلًا لا يَنثني حدٌّ لهُ وذراعُـهُ في كلِّ ناحيةٍ أثـرْ هذي مواسمُكَ التي واعدتَها قد حُدّدتْ مِن قبلُ في لوحِ القدرْ! مثلَ الأثيرِ تَسيرُ دونَ شعورِنا حتى تَقـضَّ مَضاجعًا؛ لا تُنتظرْ وَيحي!؛ وهَبْنا قد وُهبْنا مَعرفًا ماذا يُفيدُ الحسُّ، أو يُجدي الخبرْ؟! قد سلّمتْ في كفّهِ كلُّ القوى! سيّانِ مَن خفضَ الجناحَ، ومَن فَجرْ ما إن بهِ طيشٌ؛ وإن ظنّوهُ حسَّ إذا يَحُـسّ بدونَ هَديٍ، أو نظرْ! أو أنّهُ يأتي على أطرافِ قومٍ عُـمّروا، أو مسّهم سُوءُ الكِبرْ أو للأُلى شابوا؛ وإن كانوا شبابًا لاعتلالٍ فـتّ في ظهرِ العُـمُر! يا ويحَهم كَم مِن صحيحٍ ميّتٍ! بل مِن جنينٍ في غَياباتٍ قُـبِرْ! يَجني، فيَجني دونَ أي جريرةٍ وحـصادُهُ أعوادُ أعمارِ البشرْ! لا فرقَ في يدهِ الطَّهورةِ بينَنا فالكلُّ في عينِ المماتِ على قدَرْ!

النظم المبين.pdf7.64 KB

النظم المبين جدول.pdf5.38 KB

فالتركُ للشرطِ، وللركنِ بدا ومثلُهُ تركُ الوجوبِ عامدا والفعلُ أكلٌ أو لشربٍ والضحكْ زيادةٌ، ثم الكلامُ، والحرَكْ وارجعْ إلى كُتبٍ لهم بها تَجدْ زيادةً للفقهِ –صاحِ- فاستزدْ ثم الزكاةُ الشرطُ غيرُ ما ذُكرْ في الحولِ والنصابِ في مالٍ ذُكرْ في ستةٍ، وألحقوا إليها ما صحَّ في قياسِهم عليها في ذهبٍ، وفضّةٍ؛ فالبُــرِّ وفي الشّعيرِ، المِلحِ، ثمّ التمرِ وفي زكاةِ الفطرِ صاحِ فافتِهمْ صاعٌ لكلِّ مسلمٍ من قُوتِهمْ ثم الصيامُ الشهرَ وحدهُ أتى عن شهوتينِ: البطنِ والفرجِ متى؟ مِن صادقِ الفجرينِ حتى المغربِ وعجّلِ الإفطارَ وادعُ، واقـرُبِ وبعدهُ في الأشهرِ الثلاثةِ في العُمرِ مرةً وجوبُ الحجّةِ وقيلَ مثلُها كذاكَ العُمرةُ وشرطُها غيرُ الثلاثِ القــدرةُ أركانهُا : الإحرامُ، والتعريفُ إفاضةٌ، والسعيُ؛ يا شريفُ! والواجبُ الحلقُ كذا البَياتُ رميُ الجِمارِ؛ والوداعَ؛ فاتُوا وما سواهُ –صاحِ- تلكَ سُنّةٌ واحذرْ من المحظورِ أو ففديةٌ نصائح وغيرُ ذا من العلومِ تُعرفُ من كُتْبهم؛ ومَن يَحوزُ يَشرُفُ فليسَ ذو علمٍ كمن تَجهّلا وليسَ من يَعلو كمن تَسفّلا فانهلْ من العلومِ حقّا، وارتقِ واحرصْ على الفقهِ الصحيحِ وانتقِ واللهُ –جلَّ- لا يَردُّ سائلا ولا يزالُ الجودُ منهُ سائلا فاطلبْ إليهِ ضارعًا، وسائلا واسلكْ لديهِ، والتمسْ وسائلا خاتمة وأسألُ اللهَ رِضاهُ، والمننْ ثم الحياةُ، والمماتُ بالسُّننْ والحمدُ للهِ مصليًّا على محمدٍ، وآلهِ ذوي العُلا لأبي سفيان عمرو أحمد عبدالسلام سادات الشيخ عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين

[[النظم المُبين في المُتعين مِن فقهِ الدين]] بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ ربِّ يسر، وأعن يا كريم مقدمة أبدأُ بالحمدِ؛ مُصليًا على نبيّنا، وآلهِ ذوي العُلى وبعدُ: إنَّ اللهَ إنْ أرادا بالعبدِ خيرًا يفقهِ المُرادا واللهُ -جلَّ- يسّرَ العُلوما ومَن يَجدُّ يُدركُ الفُهوما وقد أتى الوحيُ بلغةِ العربْ مدارُها في الخبرِ وفي الطلبْ تمهيد فالفقهُ نوعانِ؛ ففقهٌ للخبرْ بالاعتقادِ جازمًا بما ظهرْ والثاني فقهُ الأمرِ، والنهيِ معا فعلًا، وتركًا؛ لازمًا لمن وعى ولا محيدَ عنهما لا تبرحِ فالدينُ بالقلبِ، وبالجوارحِ والعلمُ قبلَ القولِ والفعلِ افقهِ واحذرْ مِن البطّالِ، والمُشبّهِ مجمل فقه الاعتقاد إنّ الإيمانَ صاحِ قولٌ، وعملْ يزيدُ بالطاعاتِ، أو بالضدِّ قلّْ أركانهُ ستٌّ مردُها إلى إيمانِنا باللهِ جلَّ، وعلا فآمننْ باللهِ في رُبوبتهْ وفي صفاتهِ، وفي أُلوهتهْ فأصلُ هذا الدينِ في التوحيدِ إفرادهُ جلَّ عنِ التنديدِ وأنَّ كلَّ ما سواهُ بَرؤهُ ولا يكونُ غيرُ ما يشاؤهُ قد خلقَ الملائكَ مِن نورِ مِن غيرِ نسلٍ، دُونما شرورِ والجنَّ من نارٍ ومن طينٍ بشرْ تناسلًا؛ وكُلّفوا بما أمرْ في كُتْبهِ، وفي لسانِ الأنبيا والناسُ بينَ السُّعدا، والأشقيا وفي القيامِ حُوسبوا بما كُتبْ مِن فِعلهم؛ مُوافقًا لما كُتبْ فكلُّ شيءٍ في القضا محقّقُ علمًا، كتابةً؛ يشاءُ، يخلقُ فهذهِ عقيدةُ الصـحابةِ والسالفينَ دونَ أي مريةِ وهم خيارُ الناسِ بعد المصطفى فالتابعونَ نهجَهم على اقتفا فاسلكْ سبيلًا للكرامِ مُهِّدا والزمْ جِماعَ المسلمينَ في اهتدا فإنْ أتوا بالنُّكْرٍ؛ لا تُسلّمِ واتركْ بُنيّاتِ الطريقِ؛ تَسلمِ واحذرْ مِنَ الخروجِ والإرجا؛ وعِ ومِن تمشعرٍ، ومِن تَشــيّعِ! كذا تصوّفٍ، ومِن تَعلمُنِ فإنّهُ نقضٌ لدينِ المؤمُنِ! مجمل فقه الأخلاق وكن صدوقًا ناصحًا وفــيّا مباركًا، ومحسنًا، حــييّا وخُصَّ برَّ الوالدينِ تَقْــرُبُ فالأقربونَ أقـــربٌ؛ فأقـــربُ! ولتُنزلِ الناسَ على منازلِ كلٌّ بحسْبِ اللائقِ المفضَّلِ واحذرْ من الضُّلالِ، والضَّلالةِ واصبرْ فإنَّ النصرَ صبرُ ساعةِ! واثبتْ فغيرُ ثابتٍ؛ لم يَنبتِ! وفي التلونِ الهلاكُ؛ فاثبتِ وأكثرنَّ الذّكرَ والدُّعا؛ تصلْ ولا يَصحُّ العقدُ من دونِ العملْ مجمل فقه العبادات فادخلْ على الإسلامِ جُملةً بِلا تَبعضٍ تَسلمْ؛ وتُكفَ باعتلا وبابهُ الشــــهادتانِ؛ تَشــهدُ أن لا إلهَ حقٌّ الا السيّدُ وما سواهُ باطلٌ مهما تَكُنْ وصرفُ ما يَرضى لها شركٌ زُكنْ وأنَّ الاتباعَ حقَّ المصطفى وغيرُ ذاكَ بدعةٌ؛ وقد كفى! عليهما المدارُ؛ إذ يُقـــالُ : لمن؟ وكيفَ؟ الفِعلُ، والمقالُ [وشرطُ كلِّ ما يَـجي ثلاثةٌ عقلٌ، وإسلامٌ، كذا ونيّةٌ] وكلُّ الاعمالِ لها شروطُها زيادةً على التي ذكرتُها والطُهرُ قبلَ طهرِ ظاهرٍ وَجبْ لباطنٍ؛ لولاهُ ماصحّتْ قُرَبْ لذاكَ قدّموا طُهرَ الجَـنان على الجــوارحِ؛ فخذْ بياني وقدّموا الصّلاةَ لاشتمالِها وكُرّرتْ؛ مهما يكنْ يُؤتى بها إنَّ الصلاةَ عُمدةُ الديانةِ وفتحُها يكونُ بالطهارةِ نوعانِ : بالماءِ، وبالترابِ بالماءِ نوعان؛ فخذْ جوابي: توضؤٌ، فالغُسلُ بالتعمّمِ وعندَ فقدِ الماءِ بالتيممِ ثم الوضوءُ لغةً حُسنٌ بدا شرعًا: فماءٌ باربعٍ؛ تَعبدا وشرطُهُ-بعدَ الثلاثِ- ســاغِ في الطُّهرِ والطَّهورِ، فالإسباغِ أركانهُ ستٌّ وجهٌ، يدانِ لمرّفقٍ؛ فالراسُ، والرجلانِ مسحًا بملبوسٍ على طُهرٍ وردْ وإلا فاغَسلْ للكعوبِ لا تزدْ ثم الموالاةُ، معَ الترتيبِ والباقي بينَ الندبِ والوجوبِ وناقضٌ بخمسةٍ : فالخارجُ منَ السبيلينِ، ونومٌ مُخرجُ كذا زوالُ العقلِ، والجزورُ وردّةٌ؛ أعــــاذنا الغفــــورُ والاغتسالُ لغةً : إسالةُ شرعًا بتعميمٍ، وقبلُ نيّةُ فذلكَ المُجزي؛ وأمّا الأكملُ فبالوضوءِ قبلُ، ثُمّ تَغسلُ ثلاثةً للراسِ، ثمَّ الأيمنَا فعكسَهُ؛ مُدلّـــكَا؛ لتأمـنا والموجباتُ سبعةٌ : مَنيّةُ كذا المَنيُّ، والجِماعُ، جُمْعةُ إسلامُ كافرٍ، كذاكَ حيضةُ ومثلهُ النفاسُ؛ تلكَ سبعةُ ثم الصلاةُ بالدعاءِ عُرّفتْ شرعًا: تعبدٌ بهيئةٍ؛ أتتْ وشرطُها غيرُ الثلاثِ مرّتِ وقتٌ، وزينةٌ، وقصدُ القِـبلةِ أركانُها عشرٌ، وأربعٌ على قسمينِ: قوليٍّ، وفعليٍّ؛ جلى قوليُّها: الإحرامُ، ثمَّ الفاتحةْ لكلِّ ركعةٍ تكونُ فاتحةْ ثمَّ التشهدُ الأخيرُ؛ فانتبهْ ثمّ السلامُ أوّلًا؛ لا يَشتبهْ فِعليُّها : القيامُ، والركوعُ والرفعُ، الاعتدالُ، والخشوعُ ثم السجودُ، رَفعُةٌ، واجلسْ لها وجِلسةُ الأخيرِ، وارتُـبْ فعلَهُا وواجباتُها ثمانٍ؛ فاستمعْ تكبيرُ الانتقالِ، ثم قل سمعْ والحمدُ، والتسبيحُ مرةً أتى على الركوعِ والسجودِ؛ يا فتى وبينَ سجدتينِ غُفرًا، جلسةٌ وأوسطٌ، وما سوى ذا سُنّةٌ والمبطلاتُ تسعةٌ تُقسّمُ إمّا بتركٍ، أو بفعلٍ يَحرمُ

والفعلُ أكلٌ أو لشربٍ والضحكْ زيادةٌ، ثم الكلامُ، والحرَكْ وارجعْ إلى كُتبٍ لهم بها تَجدْ زيادةً للفقهِ –صاحِ- فاستزدْ ثم الزكاةُ الشرطُ غيرُ ما ذُكرْ في الحولِ والنصابِ في مالٍ ذُكرْ في ستةٍ، وألحقوا إليها ما صحَّ في قياسِهم عليها في ذهبٍ، وفضّةٍ؛ فالبُــرِّ وفي الشّعيرِ، المِلحِ، ثمّ التمرِ وفي زكاةِ الفطرِ صاحِ فافتِهمْ صاعٌ لكلِّ مسلمٍ من قُوتِهمْ ثم الصيامُ الشهرَ وحدهُ أتى عن شهوتينِ: البطنِ والفرجِ متى؟ مِن صادقِ الفجرينِ حتى المغربِ وعجّلِ الإفطارَ وادعُ، واقـرُبِ وبعدهُ في الأشهرِ الثلاثةِ في العُمرِ مرةً وجوبُ الحجّةِ وقيلَ مثلُها كذاكَ العُمرةُ وشرطُها غيرُ الثلاثِ القــدرةُ أركانهُا : الإحرامُ، والتعريفُ إفاضةٌ، والسعيُ؛ يا شريفُ! والواجبُ الحلقُ كذا البَياتُ رميُ الجِمارِ؛ والوداعَ؛ فاتُوا وما سواهُ –صاحِ- تلكَ سُنّةٌ واحذرْ من المحظورِ أو ففديةٌ نصائح وغيرُ ذا من العلومِ تُعرفُ من كُتْبهم؛ ومَن يَحوزُ يَشرُفُ فليسَ ذو علمٍ كمن تَجهّلا وليسَ من يَعلو كمن تَسفّلا فانهلْ من العلومِ حقّا، وارتقِ واحرصْ على الفقهِ الصحيحِ وانتقِ واللهُ –جلَّ- لا يَردُّ سائلا ولا يزالُ الجودُ منهُ سائلا فاطلبْ إليهِ ضارعًا، وسائلا واسلكْ لديهِ، والتمسْ وسائلا خاتمة وأسألُ اللهَ رِضاهُ، والمننْ ثم الحياةُ، والمماتُ بالسُّننْ والحمدُ للهِ مصليًّا على محمدٍ، وآلهِ ذوي العُلا لأبي سفيان عمرو أحمد عبدالسلام سادات الشيخ عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين

[[النظم المُبين في المُتعين مِن فقهِ الدين]] بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ ربِّ يسر، وأعن يا كريم مقدمة أبدأُ بالحمدِ؛ مُصليًا على نبيّنا، وآلهِ ذوي العُلى وبعدُ: إنَّ اللهَ إنْ أرادا بالعبدِ خيرًا يفقهِ المُرادا واللهُ -جلَّ- يسّرَ العُلوما ومَن يَجدُّ يُدركُ الفُهوما وقد أتى الوحيُ بلغةِ العربْ مدارُها في الخبرِ وفي الطلبْ تمهيد فالفقهُ نوعانِ؛ ففقهٌ للخبرْ بالاعتقادِ جازمًا بما ظهرْ والثاني فقهُ الأمرِ، والنهيِ معا فعلًا، وتركًا؛ لازمًا لمن وعى ولا محيدَ عنهما لا تبرحِ فالدينُ بالقلبِ، وبالجوارحِ والعلمُ قبلَ القولِ والفعلِ افقهِ واحذرْ مِن البطّالِ، والمُشبّهِ مجمل فقه الاعتقاد إنّ الإيمانَ صاحِ قولٌ، وعملْ يزيدُ بالطاعاتِ، أو بالضدِّ قلّْ أركانهُ ستٌّ مردُها إلى إيمانِنا باللهِ جلَّ، وعلا فآمننْ باللهِ في رُبوبتهْ وفي صفاتهِ، وفي أُلوهتهْ فأصلُ هذا الدينِ في التوحيدِ إفرادهُ جلَّ عنِ التنديدِ وأنَّ كلَّ ما سواهُ بَرؤهُ ولا يكونُ غيرُ ما يشاؤهُ قد خلقَ الملائكَ مِن نورِ مِن غيرِ نسلٍ، دُونما شرورِ والجنَّ من نارٍ ومن طينٍ بشرْ تناسلًا؛ وكُلّفوا بما أمرْ في كُتْبهِ، وفي لسانِ الأنبيا والناسُ بينَ السُّعدا، والأشقيا وفي القيامِ حُوسبوا بما كُتبْ مِن فِعلهم؛ مُوافقًا لما كُتبْ فكلُّ شيءٍ في القضا محقّقُ علمًا، كتابةً؛ يشاءُ، يخلقُ فهذهِ عقيدةُ الصـحابةِ والسالفينَ دونَ أي مريةِ وهم خيارُ الناسِ بعد المصطفى فالتابعونَ نهجَهم على اقتفا فاسلكْ سبيلًا للكرامِ مُهِّدا والزمْ جِماعَ المسلمينَ في اهتدا فإنْ أتوا بالنُّكْرٍ؛ لا تُسلّمِ واتركْ بُنيّاتِ الطريقِ؛ تَسلمِ واحذرْ مِنَ الخروجِ والإرجا؛ وعِ ومِن تمشعرٍ، ومِن تَشــيّعِ! كذا تصوّفٍ، ومِن تَعلمُنِ فإنّهُ نقضٌ لدينِ المؤمُنِ! وكن صدوقًا ناصحًا وفــيّا مباركًا، ومحسنًا، حــييّا وخُصَّ برَّ الوالدينِ تَقْــرُبُ فالأقربونَ أقـــربٌ؛ فأقـــربُ! ولتُنزلِ الناسَ على منازلِ كلٌّ بحسْبِ اللائقِ المفضَّلِ واحذرْ من الضُّلالِ، والضَّلالةِ واصبرْ فإنَّ النصرَ صبرُ ساعةِ! واثبتْ فغيرُ ثابتٍ؛ لم يَنبتِ! وفي التلونِ الهلاكُ؛ فاثبتِ وأكثرنَّ الذّكرَ والدُّعا؛ تصلْ ولا يَصحُّ العقدُ من دونِ العملْ مجمل فقه العبادات فادخلْ على الإسلامِ جُملةً بِلا تَبعضٍ تَسلمْ؛ وتُكفَ باعتلا وبابهُ الشــــهادتانِ؛ تَشــهدُ أن لا إلهَ حقٌّ الا السيّدُ وما سواهُ باطلٌ مهما تَكُنْ وصرفُ ما يَرضى لها شركٌ زُكنْ وأنَّ الاتباعَ حقَّ المصطفى وغيرُ ذاكَ بدعةٌ؛ وقد كفى! عليهما المدارُ؛ إذ يُقـــالُ : لمن؟ وكيفَ؟ الفِعلُ، والمقالُ [وشرطُ كلِّ ما يَـجي ثلاثةٌ عقلٌ، وإسلامٌ، كذا ونيّةٌ] وكلُّ الاعمالِ لها شروطُها زيادةً على التي ذكرتُها والطُهرُ قبلَ طهرِ ظاهرٍ وَجبْ لباطنٍ؛ لولاهُ ماصحّتْ قُرَبْ لذاكَ قدّموا طُهرَ الجَـنان على الجــوارحِ؛ فخذْ بياني وقدّموا الصّلاةَ لاشتمالِها وكُرّرتْ؛ مهما يكنْ يُؤتى بها إنَّ الصلاةَ عُمدةُ الديانةِ وفتحُها يكونُ بالطهارةِ نوعانِ : بالماءِ، وبالترابِ بالماءِ نوعان؛ فخذْ جوابي: توضؤٌ، فالغُسلُ بالتعمّمِ وعندَ فقدِ الماءِ بالتيممِ ثم الوضوءُ لغةً حُسنٌ بدا شرعًا: فماءٌ باربعٍ؛ تَعبدا وشرطُهُ-بعدَ الثلاثِ- ســاغِ في الطُّهرِ والطَّهورِ، فالإسباغِ أركانهُ ستٌّ وجهٌ، يدانِ لمرّفقٍ؛ فالراسُ، والرجلانِ مسحًا بملبوسٍ على طُهرٍ وردْ وإلا فاغَسلْ للكعوبِ لا تزدْ ثم الموالاةُ، معَ الترتيبِ والباقي بينَ الندبِ والوجوبِ وناقضٌ بخمسةٍ : فالخارجُ منَ السبيلينِ، ونومٌ مُخرجُ كذا زوالُ العقلِ، والجزورُ وردّةٌ؛ أعــــاذنا الغفــــورُ والاغتسالُ لغةً : إسالةُ شرعًا بتعميمٍ، وقبلُ نيّةُ فذلكَ المُجزي؛ وأمّا الأكملُ فبالوضوءِ قبلُ، ثُمّ تَغسلُ ثلاثةً للراسِ، ثمَّ الأيمنَا فعكسَهُ؛ مُدلّـــكَا؛ لتأمـنا والموجباتُ سبعةٌ : مَنيّةُ كذا المَنيُّ، والجِماعُ، جُمْعةُ إسلامُ كافرٍ، كذاكَ حيضةُ ومثلهُ النفاسُ؛ تلكَ سبعةُ ثم الصلاةُ الشرطُ غيرُ ما ذُكـرْ وقتٌ، وقِـبلةٌ، وعَـورٌ يَنسترْ أركانُها عشرٌ، وأربعٌ على قسمينِ: قوليٍّ، وفعليٍّ؛ جلى قوليُّها: الإحرامُ، ثمَّ الفاتحةْ لكلِّ ركعةٍ تكونُ فاتحةْ ثمَّ التشهدُ الأخيرُ؛ فانتبهْ ثمّ السلامُ أوّلًا؛ لا يَشتبهْ فِعليُّها : القيامُ، والركوعُ والرفعُ، الاعتدالُ، والخشوعُ ثم السجودُ، رَفعُةٌ، واجلسْ لها وجِلسةُ الأخيرِ، وارتُـبْ فعلَهُا وواجباتُها ثمانٍ؛ فاستمعْ تكبيرُ الانتقالِ، ثم قل سمعْ والحمدُ، والتسبيحُ مرةً أتى على الركوعِ والسجودِ؛ يا فتى وبينَ سجدتينِ غُفرًا، جلسةٌ وأوسطٌ، وما سوى ذا سُنّةٌ والمبطلاتُ تسعةٌ تُقسّمُ إمّا بتركٍ، أو بفعلٍ يَحرمُ فالتركُ للشرطِ، وللركنِ بدا ومثلُهُ تركُ الوجوبِ عامدا

النظم_المبين_في_المتعين_من_فقه_الدين.pdf4.39 KB

صديقي العزيز بعد السلام والتحية : اعلم علمني الله، وإياك أن الخطاب الدعوي يتفاوت بحسب حال المدعوين من حيث الجملة، ثم من حيث الحالة الحاضرة حال دعوتك إياه؛ فتنـبه، فثمـة مقامـان : عـام، وخـاص؛ وهـذا إذا أتيت به، وراعيته؛ كان من فقـهك في مـحاورتك من تدعو؛ فـلابد إذا أردت أن تُثمـر دعـوتك أن تراعـي حـاله، ومـا يَصـلح له، وحالته وما يُصلحه. ودون إطالة في الكلام هذا خطاب القرآن الكريم يتفاوت في مدينة رسـول الله -صـلى الله عليه، وآله، وسلم- عنه في مـكة المكرمة، هذا إجمالا، ويتفاوت خــطابه لأهـل الكـتاب عـنه في غيرهم، وهكذا. ودونك خـطابات النبي -صـلى الله عليه وسلم- الدعوية؛ وهي متفاوتة، فهي للأعراب تختلف عنها لغيرهم وأنت خبـير بكـثير مـن قصـصهم معـه -صـلوات الله عــليه-، ومـنها الذي بـال فـي المسجد، وكذلك خطابه لمن لازموه وحصّلوا أنواعا من العلوم، ليس كمن انشغل بما ينشغل به الناس من أعـمالهم، ومشاغلهم ودونك قصة معاذ، والفتى الذي كان يرعـى الإبـل -رضوان الله عليهما- وأحسب أن نظائر هذا كثيرة مرت عليك، وسير السلف الصالحين ملأى بأشباه هذا لمن تدبر. فكونك تجـعل خــطاباتك سـواء (من حـيث الأسلوب) إنما هو قصــور فيك، وضــيق عــطن منك؛ وهو مـناقض لفـقه الدعـوة خـاصـة، وفـقه الخــطاب عـامة، فلا تلـومنّ -إن أعرضوا عـنك، وعارضـوك، ونفروا منك، ونفّروا- غيرَ نفسك التي بين جـنبيك، فإنـها عـدوُّك الـذي لم تُعـادِ، فانظـر مَـن تدعـو، يَنـتج لك كيـف تدعـو، فإن فعـلتَ؛ فقـد أديـتَ ما عـليك، ولا عـليك بعـدُ إن لم يستجيــبوا لك؛ فلستَ عليهم بمصيـطر، وليـس عـليك هـداهم؛ والسلام ...

[الطريق فيه غبش] كلمة صارت متداولة بيننا ربما تسمعها، أو تقرأها في تعليقاتي أو عند بعض أصدقائي؛ نضحك منها ضحكا؛ فيه مرارة الحزن، وتشتمّ منه رائحة الألم، وتسمع أزيزه كأزيز المِرجل؛ هذا (بعيد عنك) لمن ألقى السمع وهو شهـيد، يُبصره حـينذاك؛ وينفذ إليه فإذا ظاهـره فيه المـرح، وباطنه من قبله الأسى!؛ ولهذه الكلمة يا مولانا قصة أقصها عليك؛ فأرعني قلبك : كان يا ما كان في سالف الزمان، والأوان يأتي بعض أهل العلم -رحـم الله من مــات مـنهم وحــفظ من حيَّ في خير، وعافية- إلى المعــرض الدولــي للكـتاب فــي مـديــنة القاهــرة القاهـرة -حرسها الله تعالى- وكانوا إذ ذاك لهم صولة وهيبة ولهم صيت وكلمة، قبل أن يُعطوا ظهر المِجـن؛ كغـيرهم ممـن كانوا، وممن يكـونون، وممـن سيكونون!، ولا تعجـب، نعم؛ لا تعـجب؛ طـالما صـارت الصـنعة للصبيان الذين لا يُحسنون غسل أدبارهم، وقد كـثروا، وفـشوا، وإذا كثـر الملاحـون غـرقـت السفـينة؛ فقل لي بربك كـيف إذا كانت الدفة بيد قرود فجرة؟!. عذرا صديقي العزيز إنها ثرثرة إن شئت، أو نفثة مصدور إن أحببت؛ ولم أسـقْ هذا الحديث إلا رجاء الانتفاع به، ولتستبين سبيل المجرمين!. عـلى كـلّ؛ المـهم في الأمـر أنهم - أي: هؤلاء المشايخ- كانـوا ينزلون في فندق من فنادق القاهـرة مدة بقائهم أيام المعرض، وكان بعض الإخـوة؛ ولم أقـل طـلاب العلم، ولي تحـرج شـديد فيهما (أي: الوصـفين الشريفين = الإخوة، وطلاب العلم) ليـس هذا محله الآن؛ ولكن وآه من ولكن هذه، ومما بعدها؛ يكفي أن أقـول لك : إن بعـضهم لا يصـلح لأيٍّ مـن الوصـفين؛ بل، ولا ما دونهما... دعك من (بل) وما بعدها، واللبيب بالإشارة يفهم؛ ولعلنا نقف بعد مع الوصفين وقفة ما، والله المستعان ... المهـم، وكان مما قدّر الله -تعالى- وشاء أن يأتي عامل من عمال الفندق متوسما فيمن ظاهرهم التسنن والهدي، يطلب منهم السبيل إلى سلـوك التوبة وإصلاح النفس وكيف يصلي ... إلخ ما تعلمه مما يكون في مثل هذا الأمر، من شـاب مستثقل أوزاره على كتفيه يريد من يساعده في حطّها، ولكـن وآه مـرات من (ولكن) هذه، فقد جاءه جواب أكبرهم سنا حاسما قاطعا ساطعا (فاقعا): لابد أول شيء أن تعلم أن الطريق فيه غبش ... وأخذ يُحذره مـن فـلان، وفـلان ممـن كانـوا يومــذاك مـلءَ السمـع والبصـر!؛ والعامـــل فاغــرا فـاه تدور بـه أفــلاك عــقله دورة المجــموعة الشمسية؛ ولسان حاله : (ي خال عاوز أصلي..عاوز أتوب أعمل ايـــه؟!) ولك أن تتـخـيل النتيــجة!، ثـم اشــرد بذهـنك بعـيـدا، وتأمل كـم مـمن عـلى شاكلته يملؤون الواقـع، والمــواقع؛ وهنا توقفْ، مثلما توقفَ كــل شــيء في هــذا المشــهد، ولو نطـقت الجُدران لصاحت: ايه ي شيخ؟!! ايه؟!. ولا يدري الكاتب حقا ما يقـول، ولا المستـمع فيما إخاله يدري ما يُعلّق بعدُ غيرَ أن يقولا جميعا : حسبنا الله ونعم الوكيل ...

سُنيّة التنوع في العـبادة الواحدة هو الإتيان بـها عـلى صـورها المخـتلفة الواردة فـي السـنة الشـريفة المطهـرة -على صاحـبها أفضل الصلاة والسلام-. من ذلك عبادة الوضوء تأتي بها على صور شتى منها المغايرة في عـدد الغـسل، وتقديم المضـمضة، والاسـتنشاق على الوجه تارة، وتأخيرهما عنه تارة أخرى؛ وهكذا. وفي الصلاة تنوع في رفع اليدين حذو المنكبين مرة، أو حذو فـروع الأذنيـن مـرة، وكـذلك المغـايـرة فـي أدعـية الاستـفتاح، وصيغ التشـهد، وغـير ذلك مـما ورد عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- تنوعه. وكذلك في أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والاستيقاظ وما إلى ذلك مما وردت به السنة على وجوه التنوع المختلفة. وفائدته جليلة لمـن وعـى، وعـلى رأسـها الإتيـان بالعبـادة مع حضـور القـلب، وشـهود النفس، وإلا أشبهَ المـرءُ في الإتيان بها الآلةَ التي تُدار، فتدور؛ بلا قلـب ينبـض، ولا نفـس تخـشع!؛ ولا روح تشعر؛ فضلا عن أن تتدبر؛ كالأرض الميـتة!؛ ولكن إذا نـزل عليها مطر التنوع اهتزت وربت؛ وأنبتت من كل زوج بهيج!.

أتيتُ (البيتَ) مُنكسرًا أسوقُ قطيعَ أوزاري أُلملمُ مِن شواردِها وأبعثُها بتذكاري وتأتيني على وَجلٍ وتشهدُ فيَّ إقراري وكم نادتْ: تُكرّرُها أما قد تُبتَ من عاري?! فلا ألوي على شيءٍ سوى تَوبي، وإبراري دُهورًا قد قطعناها وأسفارًا لأسفارِ! وكم ندّتْ كبائرُها تُصرّ؛ وأي إصرارِ! فأقهرُها، وأُرغمُها وآتي (ساحةَ الدارِ) (بإحرامي لإحرامي) وإكرامي بإنهاري ذُنوبًا لستُ أُحصيها عسى أنجو مِن النارِ! أتيتُ (البيتَ) (أنحرُها) لوجهِ الواحدِ الباري! أُطوّفُ في حقولِ البرِّ أقطفُ خيرَ أزهارِ! وأشربُ (زمزمَ) الطاعاتِ حتّى تنطفي ناري وأسعى في (صفا) الخيراتِ إعلاني، وإسراري (وأحلقُ) عنيَ العصيانَ آخذُ بالهُـدى ثاري إلهي جئتُ مُنكسرًا أُرجّي عفوَ غفّـارِ لتجبرَ كسرَ مَن يرجوكَ تمحو كلَّ أوزاري

فتح السلام نظم نواقض الإسلام.pdf8.86 KB

فتح السلام.pdf8.63 KB