ar
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

الذهاب إلى القناة على Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

إظهار المزيد
2 144
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
Noor-Book.com الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان.pdf

هل جاءَكم مِن وَحيهِ أنـباءُ؟! *** أم تَعرجـونَ؛ فنـابَكم إنـباءُ؟! قد كانَ فيمن قــبلَكم أمـــثالُكم *** يَتــنبّؤونَ، فأنتــمُ الأبـــناءُ ما عتّموا حتى أتى بُنيانَهم ** مَن كفُّـــهم فـي نقــضهِ استبـناءُ ما كلُّ مَن زعمَ الهدايةَ مُهتدٍ *** أوَ كـلُّ مَـن يَـبغي البِـنا بنّاءُ؟! لولا بلاهــةُ تابـعٍ لم تُعرفـوا *** لولا الغــــباءُ لما بــدا اسـتغباءُ كم يَستخفُّ عقولـَهم لفسوقِهم *** طاغٍ يجورُ، وشِيعةٌ عـمياءُ للدينِ وجــهٌ واحـــدٌ وضّـــاءُ *** ما الدينُ ما تُمـلي بهِ الأهواءُ ما الحــقُّ إلا قِبــلةٌ فَــردٌ؛ لهـا *** نحـــوٌ؛ ولا تتعـــدّدُ الأنـــحاءُ ما الدينُ ما كادَ المَسونُ ودبّروا ** أو خَطّطتْ مكرًا لنا الأعداءُ تبقى الديانةُ مثلما كانت فما *** نزلَ الأمـينُ، وجُـدّدَ الإيحـاءُ! فهي الشريعةُمثلماكانت كما*ذي الشمسُ شمسٌ والضياءُ ضياءُ هل جاءكم جبريلُ بالوحيِ الذي *** أمرَ الإلهُ إذا الإلهُ يشـاءُ؟! هل جدَّ في أمرِ النـبوّةِ أيّها الـ *** مُتنبّـئونَ، فجـاءكم إنبـاءُ ؟! فمَن النبيُّ أتى بتـلكَ ديـانةً؟!*** فلتُنبئوا : هل كانَ ثمَّ حِراءُ؟! أم أنّهُ دجّــالُكم مِن خلفِكم *** يـبدو؛ وهـذي عــينهُ العـــوراءُ ما الدينُ عـند اللهِ إلا واحـدًا *** جـــلَّ الإلـهُ، وتَبطــلُ الشركاءُ ما كانَ إبراهـيـمُ إلا مُـــسـلمًا *** والأنبــياءُ جُمــيعُهم حُــنـفاءُ ما كانَ مُوسى غـيرَ عـيسى إنّما *** كمحـمّدٍ كلٌّ؛ ولا اسـتـثناءُ ندعـوكمُ دعـوى النبـيينَ الأُلـى *** إن كـانَ فيكم ثُلّـةٌ عــقـلاءُ ديّــانُــنا وِتــرٌ، وديـنٌ واحــدٌ *** أنعــمْ بجمـعٍ جَمْـعهُ اسـتهداءُ ما الجمعُ جمعٌ للبناياتِ التي *** في جوفِها الأضدادُ، والإغواءُ فدعـوا الغوايةَ ذاكَ عـارٌ غـبُّها *** ما المهتدونَ وضدُّهم أَسواءُ هــــذا لعـمرُ اللهِ أمـرٌ لاحــبٌ *** وشـريـعةٌ للعالمــــينَ ســـواءُ فإذا رأيتَ القومَ ضلّ ضلالُهم *** وعلـى الغِـوايةِ للورى إغـراءُ فاسلك سبيلَ الجدِّ لا تَلوي على * قـالٍ يُقـالُ، وجـانـبٍ يَسـتاءُ فعلى البُغاةِ يَدورُ ما كادوا ولا ** يَجنُونَ إلا ما جَـنَوا؛ فأساؤوا أم جاءَهم مِن وَحيهِ أنــباءُ؟! *** أم يَعـرجـونَ؛ فنـابَهم إنـباءُ؟! ما الديـنُ إلا شِــرعـة غـــرّاءُ *** وسَــواؤهُ التوحـيدُ، والإبــراءُ

أجـابَ سؤالَ المذيعةِ في عُنجهيّةٍ مُزريًا كعادتهِ على المُحرّمة الذين لا يفـتؤون يُحرّمـون كل شـيء؛ وختم فتواهُ بقوله الذي لا ينفك عن شفتيه: لا مـانعَ منه شـرعًا؛ فحيّاه الجمهـور مُثنينَ على سَعة فقهه، وانفتاح عقـله، ودلفَ من بينهم (دبدوب كبير) يحمله أحدهم يُهديهِ الشيخَ بعمامته الحمراء: فقال مُستخزيا: أنا يا ابني؟!؛ قال : لا؛ هذا لابنتك!! ...

وما غُرْبَةُ الإنسان في غيرِ دارِهِ ولكنّها في قُربِ مَن لا يُشَاكِلُه (ابن أبي الصلت). قلت : وما غُرْبَةُ الإنسانِ في غيرِ دارِهِ *** ولكنّها في بُعدِ محبوبٍ لهُ🤍 (ابن أبي الصمت😒)

إذا ما رأيتَ امرءًا (حاملًا) بـ(فكرِ الدباديبِِ)؛ بئسَ الفِكرْ! فهاتِ (السُّنارَ) على عقلهِ أدبدوبَ أنثى تَرى، أم ذَكرْ؟! فعمّ قـليلٍ يَجي (طَلْـقُهُ) بعارٍ يدومُ، وذِكْـرٍ عَكـرْ! فليسَ فتاها بـ(دبدوبهِ) ولكنْ يَدبُّ إذا ما ادّكرْ إلى (البابِ) منهُ إلى (عُرسهِ) فأنعمْ، وقد خابَ من قد مكرْ!

إيّــاكِ مِـــن حُــبٍّ بغـــيرِ حــــلالِهِ! هـــذا لعــــمرُ اللهِ حُــبٌ خَــالبُ! (يُعطيكِ مِن طرفِ اللسانِ حــلاوةً ويروغُ منـكِ كما يروغُ الثعـلبُ!) يُعطيــكِ عيـــدًا عـادَ عــارًا باقيًـا! أمّـا الــزّواجُ ،فعـــيدُهُ لا يكــــذبُ!

ماذا سيُجدي في البلاءِ بُكائي؟! بل ما تُفيدُ شِكايتي بِـعنائي؟! وأنا المُسجّى بالكآبةِ كلِّها لم تَدخرْ وُسعًا على بُرحائي! والقلبُ فتّتَهُ الأسى، وأذابهُ كمدٌ يُوقّدُ مِن لظى أحشائي! والقولُ مُعتقَلٌ بعجزيَ؛ كُبّلتْ كلُّ الحُروفِ بمنظرِ الأشلاءِ! والدمعُ غارَ، وعينُهُ جمدتْ، ولا شيءٌ يَطيبُ؛ ولاتَ حينَ دواءِ! قالوا: يُخفّفُ؛ قلتُ: بل سيزيدُها وكأنّهُ نَفـطٌ على أرزائي! أنا لا أصدّقُ ما جرى، وكأنّهُ الـ ـجاثومُ يَخنقُني بلا استبقاءِ الشامُ تُبكى؟! ويحَ أمّتِنا التي ضلّتْ بدربِ متاهةٍ عمياءِ الشّامُ تُبكى؛ دونَ إنجادٍ لها؟! وبنو العُمومةِ كاليدِ الشلّاءِ! ويحي، وويحَ بَني العُروبةِ كلِّهم إنْ كانَ في الأحياءِ مِن أحياءِ! صارتْ بلا (دالٍ) دماءُ معاشرٍ لا لونَ غيرَ تلوّنِ الحرباءِ! يا شامُ أنتَ الشامُ في وجهِ الورى! والشامُ تَجلوهُ يدُ الأرزاءِ! فاصبرْ على اللأواءِ حتمًا تَنجلي ما الصبحُ إلا خِلْفةُ الليلاءِ ما الغيمُ إلا مُؤذنُ الغيثِ الذي يَجلوهُ، يَروي منهُ كلَّ رَواءِ لا تبكِ عينُكَ ما حييتَ؛ وإنّني حرّمتُ بعدكَ دمعتي، وبُكائي وبصرتُ بعدكَ بالأنامِ؛ فلا أرى إلا الخواءَ؛ يَمنُّ بالإخواءِ! قد زلزلَ الزلزالُ فينا نخوةً خارتْ وراءَ حدودِنا الصّماءِ وتئنُّ مِن دونِ الحُطامِ أُخوّةٌ وإذا تُمدُّ؛ تُمدُّ بالإغضاءِ! فلتعرفوا للشامِ فينا حقّهُ دِينًا، ودَينًا واجبَ الإبراءِ! للشامِ في عُنقِ الجميعِ مكارمٌ تربو على الإحسانِ، والإعطاءِ يا ساحَ ملحمةِ المعادِ، ونصرَها حُييتِ مِن أهلٍ، ومِن غبراءِ!

[[النظم المبين في المتعين من فقه الدين]]

النظم_المبين_في_المتعين_من_فقه_الدين.mp350.20 MB

تحفة الصبي مع الغلاف 2.pdf3.71 MB

ابن القيِّم : ...كما قال الجُنَيد : واشوقاه إلى أوقاتِ البداية .. ...فالطَّالبُ الجادُّ : لا بُدَّ أن تعرض له فترةٌ ، فيشتاق في تلك الفترةِ إلى حاله وقت الطَّلب والاجتهاد .. مدارج السَّالكين ٣/ ١٢١