ar
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

الذهاب إلى القناة على Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

إظهار المزيد
2 173
المشتركون
+524 ساعات
+47 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
[[فتحُ السّلام بنظمِ نواقضِ الإسلام]] بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ ربّ يسر وأعن ياكريم الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقـصانِ فناقـضُ النفــيِ بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مُهــيمنًا وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى! فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــــصِّلِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ! ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ! والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى! لأبي سفيان عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ غفر الله له ولوالديه وللمسلمين. https://t.me/sofyanamro/9702

عَمرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالرُّعبِ» [رواه أحمد]، أي: يُسلِّط الله عليهم الخوف والقلق، وتفشو بينهم الفتن، وتضطرب أحوالهم، لأن الظلم إذا انتشر ارتفعت البركة، وحلَّت العقوبات.

record.ogg10.14 MB

مرحبًا، انضموا معنا إلى المحادثة المرئية: ⁨https://t.me/+Rs-BtENELfdiNDFk

وقف الرافضة عند خبر كذب؛ ألا وهو أن هندا لاكت كبد الحمزة _رضي الله عنه وعنها_ .. وهب ذلك كان ثابتا؛ إن الإسلام يجب ما قبله؛ ولم لا وقد جب ما فوق ذلك من الشرك والكفر .. هذا وعلى ذلك الدرب من الحران العقدي يقف كثير ممن يقفز كالكنغر في مطالعة الكتب، أو الوقوف على آثار السلف؛ ليأخذ خبرا ما أو قولا ما؛ له سياقه، أو واقعة عين لا عموم لها، أو حالا ما جبتها حال تالية عليها، أو نحو ذلك!؛ لذا لزم الإذعان لمقررات العلم عبر القرون، وعدم القفز عليها؛ وإلا خرج لنا معاقون في كل فن يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. وهم أشبه حالا بالخوارج الذين انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكافرين؛ فأنزلوها في المؤمنين تعيينا _وإلا فالتعميم على بابة الزجر والتخويف سنة سلفية_ .. فكذلك حرورية عصرنا _من الحرور لا من حروراء_ .. فإنهم ينطلقون إلى الآثار العامة؛ فينزلونها على المعينين كان ما كان!؛ لا يعتبرون شروطا، ولا موانع .. ثم هب كل أولئك كان؛ ما علمك أيها المأفون بما ختم له به فلان أو فلان؛ حتى تُشهد الله على أنه _عز وجل_ يعلم كيت وكيت، وزيت وزيت؛ قاتلك الله ما أجرأك .. والله لو كنت تدري مغبة ما تقول لذاب لسانك قبل أن ينطق ببعض حرفه .. فكيف والأمة قد أطبقت على المدح؛ حتى قيل كالشهادة بالجنة؛ فإنها _أي الأمة المرحومة_ لا تجمع على ضلالة .. هذا والضلال فنون، وألوان، وأشكال؛ لا حصر لها، ولا إحصاء .. اللهم عفوا وعافية حتى نلقاك ..

لقد نشأنا على الأفلام الكرتونية واعتدناها؛ حتى أدمنّاها؛ كبيرُنا قبل صغيرنا؛ فما عاد غريبا علينا أن نراها في مجالات الدعوة، والدعاة .. إن للعلم والدعوة، وأهلهما طريق وسمت لا يُخطَأ

الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رضي الله عنه ورفع درجاته .. قال الذهبي الحافظ _رحمه الله_ : (الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيه. وليس يصح في الأذهان شيء\\ إذا احتاج النهار إلى دليل! وسيرته تحتمل أن تفرد في مجلدين ، رضي الله عنه ، ورحمه . توفي شهيدا مسقيا في سنة خمسين ومئة)؛ سير أعلام النبلاء" (6 /390-403).

مؤشرات التفوق في الأزهر والعام مبشرة بخير فأهلها من ذوي الاستقامة والتدين؛ وهؤلاء هم دعامات الوطن وبناة المستقبل؛ فلا علمنة ولا تغريب كفى الله المسلمين شرهما ..

●• ذمُّ التَّبرُّج! •● ════ ● ✿ ● ════ ● لأبي سفيان عمرو بن سادات _وفقه الله وسدده_. ════ ● رابط يوتيوب 👇👇 https://youtu.be
●• ذمُّ التَّبرُّج! •● ════ ● ✿ ● ════ ● لأبي سفيان عمرو بن سادات _وفقه الله وسدده_. ════ ● رابط يوتيوب 👇👇 https://youtu.be/BHAadIiCQRM [[أخْتَاهُ لا تَتَبرجي]] أخْتَـاهُ لا تَتَبـرجي .. وَتَحَّشـمِي وَتأدبي إنَّ الحِجَابَ دِيانةٌ .. وصِيانةٌ فَتَحجبي إنَّ التّــبرجَ ذِلــةٌ .. وَمَهــانةٌ عِنــدَ الأَبيْ إياكِ منْ هذي الذِّئابِ تَنوشُ عِرضكِ فاهرُبي إياكِ منْ خُدع الكَلا .. م فذاكَ مكرُ الثعلبِ مَنْ قالَ ذاكَ تخلفٌ .. مَتَخَلِّفٌ جَــهِلٌ غَبيْ للاستماع والقراءة والتحميل: https://shaydzmi.wordpress.com/2016/07/13/la-tatabaraji/

مرحبًا، انضموا معنا إلى المحادثة المرئية: ⁨https://t.me/+Rs-BtENELfdiNDFk

#نتيجة_الثانوية نُهنّي كلَّ مَن نَجحوا *ونُهدي الحبَّ مَن فاقوا! على أنّا لنا أملٌ *بمن رَسبوا، وإشفاقُ! فليسَ نجاحُنا حَصْرًا *على شيءٍ؛ بهِ ضاقوا ففي كلِّ الحياةِ لنا *نجاحاتٌ، وإخفاقُ! ومَن رسبتْ لهُ قدمٌ *لهُ في غيرِها ساقُ! ومن غامتْ لهُ جهةٌ *فدونَ الغيمِ إشراقُ! فنفسُكَ في طريقٍ ما تُنادي، بل وتشتاقُ! وفي عينيكَ أحلامٌ على كفيكَ تَنساقُ! فجِدّ السيرَ يا صاحِ ففي رِجليكَ سبّاقُ! وأنتَ الفائزُ المِقدا مُ، واسألْ كلَّ مَن ذاقوا

خطبة_تنوين_المقابلة_وتجانس_الجنسين_5.pdf1.15 KB

قتل لا يعاقب عليه القانون .. لم يكد يصل حتى قام مهرولا .. لم يكن كعادته بشوشا ودودا .. ترى ماذا جرى له؟! ما الذي كدر خاطره؟! كان عابسا مقطب الجبين يتلفت كأنه يبحث عن شيء تحت قدميه .. أدركته عند ناصية الشارع أكلمه ويتفحص في ولا يرد .. ثم تركني وهرول جهة الساحل .. حيث كنا نسير ليلا نتسامر وثالثنا البحر .. ولكنه هذه الليلة يريد الانفراد به لعل له سرا وأنت تلوم .. تركته على غير العادة وذهبت لحاجتي .. ولم يفجأني إلا الخبر الآن .. وجاؤوا بي إلى هنا .. هذا ما قلته في التحقيق .. لقد مات صديقي فجأة دون مقدمات وكنت آخر من كان معه قبيل وفاته الغامضة .. أخلوا سبيلي وأنا دهش لا أدري ماذا حدث .. مات .. كيف مات .. عدت مسرعا قلت للمحقق هناك شيء .. أجلسني وقال ما هو .. قلت لماذا لا تعاقب تعاقبون على القتل الروحي وزهق الأنفس بالكلام الخانق والمعاملة الذابحة؟! تفحصني مرتابا في قواي العقلية .. ولكنني بادرته لقد كان صديقي طبيب مكتب الصحة وكم أخبرني بحالات كان موت الأب لرفع ولده يده عليه .. رقد بعدها ولم يقم  .. وأم قالت لها ابنتها كلمة أردتها قتيلة .. وكم قص علي من أخبارهم  .. وكأنه يمهد لي خبره عندما اشتكى لي زوجته التي أثقلته بالهموم حتى إذا لم يقم بها مات ..