ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

قررت أتميّز...❤

قررت أتميّز...❤

الذهاب إلى القناة على Telegram

شحذ الهمم لمواصلة الكفاح✌💙 تم إنشاء القناة 🖤2/5/2017🖤 للتواصل😁 @Success_O_O_bot قناتنا الثانية🌷🌷 ^حياتي كلها لله ^🤗 @Allah_with_u

إظهار المزيد
5 352
المشتركون
+124 ساعات
-87 أيام
-3430 أيام
جذب المشتركين
أكتوبر '26
أكتوبر '26
+9
في 0 قنوات
سبتمبر '26
+7
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+10
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '26
+9
في 1 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+12
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '26
+6
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+17
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '26
+21
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+11
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '26
+22
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+36
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+20
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+5
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+9
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+7
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+8
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+17
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+21
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '25
+32
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+73
في 4 قنوات
Get PRO
يناير '25
+19
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+91
في 4 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+12
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+14
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+22
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+24
في 1 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+52
في 6 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+33
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '24
+62
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+49
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '24
+54
في 7 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+78
في 7 قنوات
Get PRO
يناير '24
+99
في 7 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+373
في 14 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+134
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+45
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+45
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+31
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+33
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '23
+33
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '23
+36
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '23
+23
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '23
+39
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '23
+92
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '23
+152
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '22
+418
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '22
+163
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '22
+187
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '22
+43
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '22
+55
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '22
+106
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '22
+156
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '22
+65
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '22
+48
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '22
+63
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '22
+78
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '22
+55
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '21
+62
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '21
+58
في 0 قنوات
Get PRO
أكتوبر '21
+157
في 0 قنوات
Get PRO
سبتمبر '21
+38
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '21
+100
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '21
+54
في 0 قنوات
Get PRO
يونيو '21
+128
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '21
+40
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '21
+148
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '21
+131
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '21
+62
في 0 قنوات
Get PRO
يناير '21
+73
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '20
+8 565
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
30 أكتوبر0
29 أكتوبر+1
28 أكتوبر0
27 أكتوبر+1
26 أكتوبر0
25 أكتوبر0
24 أكتوبر0
23 أكتوبر+1
22 أكتوبر+2
21 أكتوبر0
20 أكتوبر+1
19 أكتوبر0
18 أكتوبر0
17 أكتوبر0
16 أكتوبر0
15 أكتوبر0
14 أكتوبر0
13 أكتوبر0
12 أكتوبر+1
11 أكتوبر0
10 أكتوبر+1
09 أكتوبر0
08 أكتوبر0
07 أكتوبر0
06 أكتوبر+1
05 أكتوبر0
04 أكتوبر0
03 أكتوبر0
02 أكتوبر0
01 أكتوبر0
منشورات القناة
تلاوة الصباح💙

2
"ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيه ‏فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا ‏وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إلى العُلا ‏فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا ‏ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا ‏ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا"
19
3
لا يوجد نص...
74
4
لا يوجد نص...
126
5
✅ توثيق الصهريج الثالث من حملة #صهاريج_العز نصرةً لأهل غزة.. #️⃣ 5000 ليتر بقيمة 250$ 💡ساهم معنا لنقوم على ثغر سقيا المياه ا
✅ توثيق الصهريج الثالث من حملة #صهاريج_العز نصرةً لأهل غزة.. #️⃣ 5000 ليتر بقيمة 250$ 💡ساهم معنا لنقوم على ثغر سقيا المياه الذي أرَّق أهلنا.. ساهم لنرسل صهريج العز الرابع.. 💴 للتبرع والمساهمة: https://t.me/SHBABSHAMI/366
156
6
مشاركة تعظيم الله (1).pdf
176
7
بغض النظر عن الجائزة الكتاب جميل يستحق القراءة والاسئلة جدا بسيطة انصحكم بالمشاركة 💙💙
168
8
لا يوجد نص...
163
9
تعلن وزارة الأوقاف عن إطلاق المسابقة الكبرى لحملة «لأنه الله» تحت شعار: لأنّه الله، نحبّه ونعظّمه آلية المشاركة: 1- اقرأ الملف الخاص بالمسابقة بتمعّن. 2- أجب عن الأسئلة من خلال الرابط المرفق. الجوائز: سيتم اختيار 10 فائزين بقرعة إلكترونية. المراكز الثلاثة الأولى: رحلة عمرة مع مرافق يختاره الفائز. المراكز من 4 إلى 10: 30,000 ليرة سورية جديدة. تنتهي المسابقة بتاريخ: 20/11/2026 رابط الكتاب: https://drive.google.com/file/d/1_4sOPr5iCfDSMeKY-LPoq45bm8ukqutI/view?usp=sharing رابط المشاركة: https://forms.gle/Hsz3uDDpNGsxzTsm9 #لأنه_الله #الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الأوقاف
167
10
لم ندفع شيئًا مقابل هذه التطبيقات، أليس كذلك؟ لكن إذا كانت الشركات لا تأخذ منا مالًا، فمن أين تأتي أرباحها؟ الإجابة أننا ندفع من وقتنا وانتباهنا. ندخل لتفقّد شيء واحد، ثم نخرج بعد نصف ساعة وقد نسينا أصلًا لماذا دخلنا. لكن لماذا يصعب علينا التوقف، حتى حين نعرف أننا أمضينا وقتًا أطول مما نريد؟ لأن المسألة لا تتعلق بالتقنية وحدها، بل أيضًا بحاجاتنا النفسية. كيف يُستدرج انتباهنا؟ حين نشعر بالملل، نبحث عمّا يشغلنا، وحين نقلق، قد نفتح الهاتف لنطمئن إلى ما يحدث، وحين نشعر بالوحدة، نبحث عن تفاعل يقرّبنا من الآخرين. وهكذا قد نلجأ إلى التطبيقات لا طلبًا للمعلومة فحسب، بل هربًا من شعور لا نريد مواجهته. وتستفيد بعض المنصات من ذلك بأساليب تجعل الاستمرار أسهل من التوقف: التمرير اللانهائي: لا توجد نهاية واضحة تدعونا إلى الاكتفاء، فنواصل التصفح من غير أن نشعر بمرور الوقت. المكافأة المتقطعة: نحدّث الصفحة مرة بعد أخرى، لعلّنا نجد خبرًا مهمًّا أو تعليقًا يسعدنا أو شيئًا يثير اهتمامنا. الإشعارات: يلفت الإشعار انتباهنا، فنترك ما في أيدينا لنتفقد الهاتف، حتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي ذلك. التشغيل التلقائي: تبدأ الحلقة التالية من تلقاء نفسها، فيصبح الاستمرار أسهل من اتخاذ قرار بالتوقف. ومع التكرار، قد يتحول فتح الهاتف إلى استجابة تلقائية للملل أو القلق، بدل أن يكون اختيارًا واعيًا. كيف نستعيد وقتنا؟ لا يكفي أن نلوم أنفسنا على ضعف الإرادة، بل علينا أن نفهم دوافعنا ونغيّر بعض عاداتنا. - نفهم دوافعنا: نسأل أنفسنا قبل فتح الهاتف: هل نبحث عن شيء محدد، أم نهرب من الملل؟ - نقلل المشتتات: نوقف الإشعارات غير الضرورية، ونبعد التطبيقات التي تستنزف وقتنا عن الشاشة الرئيسية. - نضع حدودًا: نحدد وقتًا للمتابعة بدل أن نتركها مفتوحة بلا نهاية. - نبحث عن بدائل: نمنح وقتًا للقراءة، والمشي، والحديث مع الأسرة، وإنجاز الأعمال المؤجلة. فإذا كنا نلجأ إلى الهاتف كلما شعرنا بالضيق، فقد لا تكون المشكلة في الهاتف وحده، بل في اعتيادنا الهروب من مشاعرنا بدل فهمها والتعامل معها. الخلاصة قد نفتح هواتفنا لنقتل بضع دقائق من الملل، أو لننسى همًّا يشغلنا، لكننا لا نقتل الوقت؛ بل نمضي جزءًا من أعمارنا. وقد قيل: «ما أنت إلا أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك». كلما فهمنا دوافعنا النفسية، أصبحنا أقدر على استخدام التقنية بإرادتنا، بدل أن تقودنا إليها عاداتنا. د. عبد الكريم بكار
1
11
لا يوجد نص...
158
12
- أنا محبط !! =  اعمل .. والعمل  سوف يشغلك عن إحباطك . - أنا لا أعرف ما المفروض عليي أن أعمل به؟! = اعمل .. ومع الوقت سوف تعرف ما  المفروض  أن تفعله  بشكل أوضح. - أنا لا أعرف ما المفروض عليي أن أتعلمه أولاً ؟! = اعمل .. و سوف تتعلم  و انت تعمل  المفروض عليك تعلمه أولاً . - أنا لا أعرف بمن يجب أن أستعين ؟! = اعمل.. و سوف يظهر أمامك   من يجب أن تستعين به . - أنا لا أعرف هذا العمل إلى أين سيوصلني ؟! = اعمل.. ومستقبل الذي تعمل به سيوضح لك  ما تريده . الخلاصة .. اعمل يا عزيزي .. خذ خطوات حقيقية .. وكل شيء سوف يتضح  أمامك  و أنت تتحرك .💙 نُقل
195
13
لا يوجد نص...
215
14
💙
💙
189
15
لا يوجد نص...
248
16
تتذكروا العادة اللي حكينا عنها قبل فترة سبحان الله حسيت انو معقول الانسان بيترك جنة الدنيا ! اللي هي ذكر الله معقول الانسان ب
تتذكروا العادة اللي حكينا عنها قبل فترة سبحان الله حسيت انو معقول الانسان بيترك جنة الدنيا ! اللي هي ذكر الله معقول الانسان بيترك نفسه للاضطرابات وتخبطات الدنيا بدون اقوى سلاح ! وطبعا بتمر ايام بيتكاسل فيها بس صدقا وضعها مهمة بشجعك تحس بالانجاز و بتحاول بشتى الطرق تلاقي طريقة تنجز وردك وتحط ✅ ابدؤوا فيها والله غنيمة إني لكم ناصح أمين
280
17
لم ندفع شيئًا مقابل هذه التطبيقات، أليس كذلك؟ لكن إذا كانت الشركات لا تأخذ منا مالًا، فمن أين تأتي أرباحها؟ الإجابة أننا ندفع من وقتنا وانتباهنا. ندخل لتفقّد شيء واحد، ثم نخرج بعد نصف ساعة وقد نسينا أصلًا لماذا دخلنا. لكن لماذا يصعب علينا التوقف، حتى حين نعرف أننا أمضينا وقتًا أطول مما نريد؟ لأن المسألة لا تتعلق بالتقنية وحدها، بل أيضًا بحاجاتنا النفسية. كيف يُستدرج انتباهنا؟ حين نشعر بالملل، نبحث عمّا يشغلنا، وحين نقلق، قد نفتح الهاتف لنطمئن إلى ما يحدث، وحين نشعر بالوحدة، نبحث عن تفاعل يقرّبنا من الآخرين. وهكذا قد نلجأ إلى التطبيقات لا طلبًا للمعلومة فحسب، بل هربًا من شعور لا نريد مواجهته. وتستفيد بعض المنصات من ذلك بأساليب تجعل الاستمرار أسهل من التوقف: التمرير اللانهائي: لا توجد نهاية واضحة تدعونا إلى الاكتفاء، فنواصل التصفح من غير أن نشعر بمرور الوقت. المكافأة المتقطعة: نحدّث الصفحة مرة بعد أخرى، لعلّنا نجد خبرًا مهمًّا أو تعليقًا يسعدنا أو شيئًا يثير اهتمامنا. الإشعارات: يلفت الإشعار انتباهنا، فنترك ما في أيدينا لنتفقد الهاتف، حتى عندما لا يكون هناك ما يستدعي ذلك. التشغيل التلقائي: تبدأ الحلقة التالية من تلقاء نفسها، فيصبح الاستمرار أسهل من اتخاذ قرار بالتوقف. ومع التكرار، قد يتحول فتح الهاتف إلى استجابة تلقائية للملل أو القلق، بدل أن يكون اختيارًا واعيًا. كيف نستعيد وقتنا؟ لا يكفي أن نلوم أنفسنا على ضعف الإرادة، بل علينا أن نفهم دوافعنا ونغيّر بعض عاداتنا. - نفهم دوافعنا: نسأل أنفسنا قبل فتح الهاتف: هل نبحث عن شيء محدد، أم نهرب من الملل؟ - نقلل المشتتات: نوقف الإشعارات غير الضرورية، ونبعد التطبيقات التي تستنزف وقتنا عن الشاشة الرئيسية. - نضع حدودًا: نحدد وقتًا للمتابعة بدل أن نتركها مفتوحة بلا نهاية. - نبحث عن بدائل: نمنح وقتًا للقراءة، والمشي، والحديث مع الأسرة، وإنجاز الأعمال المؤجلة. فإذا كنا نلجأ إلى الهاتف كلما شعرنا بالضيق، فقد لا تكون المشكلة في الهاتف وحده، بل في اعتيادنا الهروب من مشاعرنا بدل فهمها والتعامل معها. الخلاصة قد نفتح هواتفنا لنقتل بضع دقائق من الملل، أو لننسى همًّا يشغلنا، لكننا لا نقتل الوقت؛ بل نمضي جزءًا من أعمارنا. وقد قيل: «ما أنت إلا أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك». كلما فهمنا دوافعنا النفسية، أصبحنا أقدر على استخدام التقنية بإرادتنا، بدل أن تقودنا إليها عاداتنا. د. عبد الكريم بكار
74
18
"ولم أجِد الإِنسانَ إِلا ابن سعيه ‏فمن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرا ‏وبالهمةِ العلياءِ يرقَى إلى العُلا ‏فمن كان أرقَى هِمَّةً كان أظهرا ‏ولم يتأخرْ مَن يريدُ تقدمًا ‏ولم يتقدمْ مَن يريدُ تأخرا"
20
19
لا يوجد نص...
287
20
يَا مَنْ ضَلَلْتَ عَنِ الطَّرِيقِ بِشَهْوَةٍ ** أَوْ شُبْهَةٍ تُفْضِي إِلَى الْخُسْرَانِ اسْمَعْ مَقَالَةَ مُشْفِقٍ لَكَ نَاصِحٍ ** تَنْجُو بِإِذْنِ الْوَاحِدِ الدَّيَّانِ فَإِلَيْكَ أَسْبَابَ الثَّبَاتِ عَلَى التُّقَى ** مِنْهَا لُزُومُ الصِّدْقِ كُلَّ أَوَانِ وَعَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ مِنْ ثَمَرَاتِهَا ** شَرْحُ الصُّدُورِ لِسَائِرِ الْإِنْسَانِ وَمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ لَا تَزْهَدْ بِهَا ** وَلْتَصْحَبِ الْأَزْكَى مِنَ الْخُلَّانِ وَالذِّكْرَ لَا تَتْرُكْهُ إِنْ رُمْتَ الْهُدَى ** وَاحْذَرْ مِنَ الْهِجْرَانِ لِلْقُرْآنِ
1