ar
Feedback
أدب

أدب

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تهتم بنشر مقتطفات من روائع الشعر العربي الفصيح

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
4 806
المشتركون
-424 ساعات
-37 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
أدب
4 806
ما لِيَ في الناسِ كُلُّهُم مَثَلُ مائي عُقارٌ وَنُقلِيَ القُبَلُ كَذاكَ حَتّى إِذا العُيونُ غَفَت وَحانَ نَومي فَمَفرَشي كَفَلُ يا أَيُّها الناسُ بادِروا أَجَلاً فَكُلُّ نَفسٍ وَرائَها أَجَلُ لِيَحمَدِ اللَهَ مُنكُمُ رَجُلٌ ساعَدَهُ في حَبيبِهِ الأَمَلُ - أبو نواس

أدب
4 806
‏لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ وَيَرْحَمُ ‏ما بِتُّ مِنْ خَوفِ الهَوى أتألَّمُ ‏وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ لي ‏مِن نَاظِرِيكَ وفي فُؤَادِي أَسْهُمُ ‏دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَوَاكَ وَهُمْ عِدى ‏ولأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكرَمُ ‏

أدب
4 806
3.78 KB

أدب
4 806
إلْفِي قريـبٌ وأُنْسِي ما يتـمُّ بِـهِ ‏واللَّيْلُ يَقطَعُ صَبْـرِي كلَّـه طُولاَ، ‏إذا كـواكبُـهُ الأخْـرَى أردتُ بهـا ‏مِنْ غُمَّتِي فَرَجاً عَادَتْ لِيَ الأولَى !

أدب
4 806
‏"رَجَوتُكَ مَرّة ًوعتبتُ أُخرى ‏فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ ‏نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي ‏فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ"

أدب
4 806
لا تصحبِ الكسلان في حاجاتهِ كم صالح بفساد آخر يفسدُ عدوى البليد إلى الجليد سريعةٌ والجمر يوضع في الرماد فيخمدُ

أدب
4 806
ليسَ المُروءَةُ أنْ تَبيتَ مُنَعَّماً وتَظَلَّ مُعتَكِفاً على الأَقداحِ ما للرجالِ وللتَّنعُّمِ إنّما خُلِقُوا لِيَومِ كَريهَةٍ وكِفاحِ

أدب
4 806
وَلَولا أَنَّني أَخلو بِنَفسي وَأُطفِئُ بِالدُموعِ جَوى غَرامي لَمُتُ أَسىً وَكَم أَشكو لِأَنّي أَغارُ عَلَيكِ يا بَدرَ التَمامِ

أدب
4 806
‏والنّجْمُ تستصْغِرُ الأبصارُ صورتَه والذنْبُ للطَّرْفِ لا للنجمِ في الصّغَرِ

أدب
4 806
‏ولا تَيْأَسْ فإِنَّ اليَأْسَ كُفْرٌ ‏لَعَــلَّ اللَه يُغنِي مِنْ قليلِ ‏. ‏ولا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ غيـر خَيْرٍ ‏فَــإِنَّ اللَه أُوْلَى بالجمـيل ‏. ‏وأن العسـر يتبعـه يســارٌ ‏وقول الله أصدق كل قيل

أدب
4 806
رفعت إلى رَبِّ الأنام مَطَالِبي وَوَجَّهْتُ وَجِهي نَحْوَهُ وَرغائبي إلى المَلكِ الأعْلَى الذَي لَيْسَ فَوقَهُ مَلِيْكٌ يُرَجَّى سَيْبُهٌ في الْمَتاعِبِ إلَى الصَّمَد البَرَّ الذي فَاضَ جُوْدُهُ وعَمَّ الوَرَى طُرًا بجَزْلِ المَوَاهِبِ مُجِيري من الخَطْبِ المَخُوفِ وناصري مُغِيثي إذا ضَاقَت عليَّ مَذَاهِبي مُقِيْليْ إذَا زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ عَاثِرًا وأسْمَحَ غَفَّارٍ وأكْرمَ وَاهِبِ

أدب
4 806
وَكَمْ قَصدتُ بِلادًا كَي أمُرَّ بكُمْ وأنْتُمُ القَصدُ، لا مِصرٌ ولا حَلبُ

أدب
4 806
‏أَلْقَتْ عَلَى وَجْهِي قَمِيصَ غَرَامِهَا ‏فَرَأَيْتُهَا وَعَمِيتُ عَنْ بَاقِي البَشَرْ ‏فِي اليَوْمِ أَلْقَى أَلْفَ أَلْفٍ غَيْرَهَا ‏وَكَأَنَّنِي أَلْقَى سَرَابَاً أَوْ حَجَرْ!

أدب
4 806
روّعوه فتولى مغضبا أعلمتم كيف ترتاع الظَّبا خُلقت لاهية ناعمة ربما روعها مر الصَّبا

أدب
4 806
هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ، وأنْتَ لِكأْسِ المَوْتِ لاَ بُدَّ جارِعُ ألا أيّها المَرْءُ المُخادِعُ نَفسَهُ! رُويداً أتَدْرِي مَنْ أرَاكَ تخَادِعُ

أدب
4 806
وظُلْمُ ذَوي القُرْبَى أَشدُّ مَضَاضَـةً عَلى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسامِ المُهنَّدِ فَذَرْني وخُلْقي إِنّني لَكَ شَاكرٌ وَلَو حَلَّ بَيْتي نَائياً عِنْدَ ضَرْغَـدِ فَلَو شَاء رَبي كُنْتُ قَيْسَ بنَ خَالِدٍ وَلَو شاء رَبي كُنتُ عَمْرو بنَ مَرْثَدِ

أدب
4 806
ليلٌ بلا قَمَــرٍ وَنَجْــمٌ قد غفا وشُجونُ قَلبٍ هَدّهُ طولُ الجفا والعينُ ساهرةٌ وَطيفكَ غـائبٌ والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى؟؟ دَعْ سَوطَ هَجْرِكَ جانباً وَتعالَ لي فقدْ اكتفى منّي عَدوّيْ واشْتفى واسألْ ضَميرِكَ مَرّةً ياهاجري هلْ كُنتَ في شَرْعِ المَحبَّةِ مُنصِفا ؟

أدب
4 806
‏برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي ‏وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا ‏لعمري كنتَ عن هذا غنيًا ‏ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا ‏ضنيتُ منَ الهوى وشقيتُ منهُ ‏وأنتَ تجيبُ كلَّ هوىً دعاكا ‏فدعْ يا قلبُ ما قد كنتَ فيهِ ‏ألَستَ ترَى حَبيبَكَ قد جَفاكَا؟

أدب
4 806
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ ؟ إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ.

أدب
4 806
فلا تجزع فهذا العصرُ ليلٌ وأنت النجم يُشرقُ كـلَّ آنٍ