أٌخٍَلآقَـُ彡
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 183
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
1 183
"مَن أنا أمامَ حكمةِ الله ؟
ومَن أنتَ أمامَ حكمةِ الله ؟
ومَن نحنُ، وما نحنُ، أمامَ قضاءِ أحكمِ الحاكمين ؟
نحنُ لا نرى من الأمرِ إلا ظاهره، ولا نعلمُ من الغيبِ إلا ما أُذنَ لنا به؛ فنستثقلُ ما جرى، ولعلَّ في طيِّه النجاة، ونأسى على ما فات، ولعلَّ في فواتِه تمامَ العافية."💜
1 183
"أَعْتَقِدُ أَنَّ أَوَّلَ خُطْوَةٍ لِلتَّصَالُحِ مَعَ الذَّاتِ، هُوَ أَنْ يَبْقَى الشَّخْصُ مُمْتَنًا لِلْأَخْطَاءِ الَّتِي أَوْصَلَتْهُ لِمَرْحَلَةِ الْوَعْيِ."🌸
1 183
"يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ
فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ!"
1 183
- اللٰـهُم ثبتنا على صلاة الفجر حباً وليس فرضاً
و اجعلها أحبُّ إلينا من أمور الدُنيا وما فيها ♥️.
1 183
" لا أحد يخلو قلبه من خوف ، لكن هناك من يمضي رغم خوفه ،
لأنه أدرك أن أجمل النهايات تبدأ بخطوة ." ❤️🌸
1 183
أكثر فكرة يتبنّاها الإنسان ويحسن فيها لنفسه، يقينه بأن مهما ساءت الأحوال، لطائف الله تخبئ له الأفضل.
1 183
قف قليلًا عند قول إبراهيم عليه السلام: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ [مريم: 47]، وتأمل هذا المعنى الدافئ: لطيفًا بك، بارًّا، معتنيًا، مجيبًا لدعائك.
ثم اسأل نفسك: كم مرة شملتك حفاوة الرحمن وأنت عنها غافل؟
فتش في أيامك، واسترجع تلك الليالي الدامسة التي انتشلك الله من عتمتها، والمخاوف التي ملأت قلبك ثم مضت، والأبواب التي أغلقت أمامك ثم أدركت بعد حين رحمة إغلاقها، والطرق التي ساقك الله إليها برفق فوجدت فيها خيرًا لم يخطر لك.
تذكر دعوات نسيتها ثم رأيت آثارها، وشرورًا صرفها الله عنك قبل أن تعرفها، ونعمًا صاحبتك طويلًا حتى ألفتها وغاب عنك أنها ألطاف متجددة.
ثم عد بذاكرتك إلى أبعد ما تستطيع، وانظر إلى حياتك من علٍ؛ ستجد خيطًا من اللطف يمتد بين تفاصيلها كلها.
حين تجمع شتات أيامك، ستدرك أن عمرك كله كان سلسلة من ألطاف الله: منها ما عرفته، ومنها ما كشفته الأيام، ومنها ما أحاطك به الرحمن دون أن تعلم.
1 183
"لَا أَدْرِي كَيْفَ نَشَبَهُ بَعْضُنَا هَكَذَا، وَلَكِنْ فِي الأَصْلِ مُخْتَلِفَانِ.
نُحِبُّ القِرَاءَةَ وَالمَشْيَ، وَالعَمَلَ وَتَصْوِيرَ السَّمَاءِ وَتَحْقِيقَ الأَهْدَافِ؛ كِلَانَا يَسْعَى أَنْ يَكُونَ عَبْدًا صَالِحًا، نَسْتَمْتِعُ بِالقَلِيلِ مِنَ المَشْيِ وَالآيْسْ كْرِيم....شَيْءٌ غَرِيبٌ."
1 183
«نحنُ بحاجة إلى الرِّضا حتى في تفاصيل يومنا الصغيرة، في مرور المنغِّصات العابرة، في كل ما يُعكِّر صفونا، نحتاج أن نجعل الرِّضا دأب حياة، وليس في تعاملنا مع أمورنا العِظام فحسب، نحتاج أن نضع نصب أعيننا أن حياتنا تسير وِفق تدبير ربٍّ حكيم لتطمئنَّ قلوبنا أمام مُجريات الأمور..»
