اقتصاد امروز « بازار سرمایه »
کانال تحلیل در حوزه #بورس #ارز #مسکن #طلا #خودرو سال ۱۴۰۴ «سال سرمایه گذاری در تولید » کارشناسان : خانم دکتر محمدی. مهندس رضایی. مهندس زرگر (خدمات پولی نداریم)
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام اقتصاد امروز « بازار سرمایه »
تُعد قناة اقتصاد امروز « بازار سرمایه » في القطاع اللغوي Farsi لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 36 496 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 288 في فئة الاقتصاد والمالية والمرتبة 9 374 في منطقة إيران.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 36 496 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 20 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -503، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -21، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 29.91%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 17.54% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 10 915 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 6 402 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل #زفجر, #زشریف, ریال, #سیمرغ, #زقیام.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“کانال تحلیل در حوزه #بورس #ارز #مسکن #طلا #خودرو
سال ۱۴۰۴ «سال سرمایه گذاری در تولید »
کارشناسان : خانم دکتر محمدی. مهندس رضایی. مهندس زرگر
(خدمات پولی نداریم)”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 21 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الاقتصاد والمالية.
جاري تحميل البيانات...
جاري تحميل البيانات...
- تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
- تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
- "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
- "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
- محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو
اشترك الآن
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
