ar
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام موسوعة الكتب المصورة السلفية

تُعد قناة موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 927 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 970 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 370 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 927 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 531، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 12، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 6.64‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.20‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 123 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 541 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 2.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 927
المشتركون
+1224 ساعات
+1017 أيام
+53130 أيام
أرشيف المشاركات
متن العوامل المئة للجرجاني.pdf

#فائدة_مهمة سُئل الشيخ العلامة محمد الصالح ابن عثيمين رحمه الله: ﺇﺫﺍ ﻓﺮﻍ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﺳﻮﺭﺓ بعدها ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﺮﻛﻊ ﻓﻬﻞ ﻳﺴﻜﺖ؟ الجواب : ﻻ ﻳﺴﻜﺖ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﺇﺫﺍ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﺳﻮﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺑﻞ ﻳﻘﺮﺃ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻛﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻛﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻘﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﻛﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ .. ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺳﻜﻮﺕ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺇﻣﺎﻣﻪ. المصدر : [ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ (15\108)]. #تفصيل: الركعتان الأخيرتان (الثالثة والرابعة) فالأصل أن يُقتصر فيهما على الفاتحة لما روى مسلم (451) عن أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏: (كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ). هذا هو الأصل .. ويجوز أن يقرأ المصلي سورة بعد الفاتحة في الركعتين الأخيرتين أحيانا .. لما روى مسلم (452) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :‏ (كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً .. وَفِي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً أَوْ قَالَ نِصْفَ ذَلِكَ .. وَفِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً وَفِي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ). قال الشيخ الألباني رحمه الله : "وفي الحديث دليل على أن الزيادة على الفاتحة في الركعتين الأخيرتين (الثالثة والرابعة) سنة وعليه جمع من الصحابة منهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو قول الإمام الشافعي سواء كان ذلك في الظهر أو غيرها وأخذ به من علمائنا المتأخرين أبو الحسنات اللكنوي ..." انتهى من "صفة الصلاة" (ص 113) ..

رفع اليدين في دعاء خطبة الجمعة . ‏عن عبداللَّهِ بن مرّة عن مسروق قال : " رَآهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ يوم الجمعة ، والإمامُ يَخْطُبُ فقال : " اللهم اقْطَعْ أَيْدِيَهُمْ " عبد الرزاق في 📚 المصنف ( ٥٢٨٠ ) فيه الشدة في إنكار البدع ومسروق رحمه الله أدرك عامة الصحابة فلو رأى أحداً منهم يفعل هذا لما أنكر هذا الإنكار . - قال الزهري: " رفع الأيدي يوم الجمعة محدث ". [رواه ابن أبي شيبة 1/ 475 بسند صحيح]. وعن ليث، عن طاوس قال: " كان يكره دعائهم الذي يدعونه يوم الجمعة، وكان لا يرفع يديه ". [رواه ابن أبي شيبة 1/ 475 بسند صحيح] قال النووي : فِيهِ أَنَّ السُّنَّة أَنْ لا يَرْفَع الْيَد فِي الْخُطْبَة وَهُوَ قَوْل مَالِك وَأَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ اهـ .[شرح مسلم 6/ 162] . (*) قد يقول قائل ما فيها شئ وهي عبادة ويوجد فيها حديث " إنَّ اللَّهَ حيِىٌّ كريمٌ يستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليْهِ يديْهِ أن يردَّهما صفرًا خائبتينِ " وأن من دواعي آجابة الدعاء رفعها. والجواب : انظر فقه الإمام مالك رحمه الله وفهمه ، قال ميارة رحمه الله تعالى ١٠٧٢هج : " فإذا وصل إلى الصفا رقى عليها ، ويستحب ذلك للمرأة إن خلا الموضع ، فيقف مستقبل القبلة ولا يستحب رفع يديه على المشهور ثم يقول ... ، ثم يدعو يقول ذلك ثلاث مرات " الدر الثمين ( ٢/ ٨٢٥ ) .

🟥▪️▪️قال ﷺ : (( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه
🟥▪️▪️قال ﷺ : (( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه. )) #صححه_الالباني

فَائِدَةٌ إمامان فقيهان مُحدّثان مالِكيان متعاصران قُرطبيان يغلطُ فيهما كثيرٌ مِن طلاّب العلم: الأول: أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي رحمه الله صاحب: "المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم" (ت 656هـ). الثاني: صاحبُه وتلميذُه أبو عبدالله محمد بن أحمد القرطبي رحمه الله ؛ صاحب: "الجامع لأحكام القرآن" (ت671هـ)

وكتب الإمام المجدِّد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله عام 1184 رسالة إلى والي مكَّة: ( بسم الله الرحمن الرحيم: المعروض لديك، أدام الله أفضل نعمة عليك، حضرة الشريف أحمد بن الشريف سعيد، أعزه الله في الدارين، وأعزَّ به دين جدِّه سيِّد الثقلين. إن الكتاب لَمَّا وَصَلَ إلى الخادم، وتأمَّل ما فيه من الكلام الحسن، رفَعَ يديه بالدُّعاء إلى الله بتأييد الشريف، لَمَّا كان قصده نصر الشريعة المحمديَّة، ومَن تبعها، وعداوة مَن خَرَجَ عنها; وهذا هو الواجبُ على ولاة الأمور...)[14]. وقال الإمام المجدِّد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدُّعاء لإمام المسلمين في خطبة الجمعة: ( ويُستحب أن يدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولنفسه وللحاضرين، وإن دعا لسلطان المسلمين بالصلاح فحسنٌ ) [15]. وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في تقريره لعقيدة أهل السنة والجماعة: ( وبعد ذلك: يرون الدُّعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا يُخرج عليهم بالسيف، ولا يُقاتلون في الفتنة.. ) [16]. وقال شيخنا محمد العثيمين رحمه الله: ( إذا وجدت من ولاة الأمور شيئاً مُخالفاً، فادعُ الله لهم، لأن بصلاحهم صلاح الأمة. لكن تسمع بعض السفهاء، إذا قلنا: الله يُصلح ولاة الأمور، الله يهديهم، قال: الله لا يصلحهم. سبحان الله العظيم!. إذا لم يُصلحهم الله فهو أردى لك!. ادعُ الله لهم بالهداية والصلاح، والله على كلِّ شيءٍ قدير ) [17]. وقال شيخنا صالح الفوزان حفظه الله: ( من أُصول أهل السنة والجماعة: وجوب طاعة ولاة أمور المسلمين، ما لم يأمروا بمعصية، فإذا أمروا بمعصية فلا تجوز طاعتهم فيها، وتبقى طاعتهم بالمعروف في غيرها.. ويرون الصلاة خلفهم، والجهاد معهم، والدُّعاء لهم بالصلاح والاستقامة، ومناصحتهم ) [18]. وذكرَ أن مما يُشرعُ للخطيب يوم الجمعة: ( أن يدعو للمسلمين بما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ويدعو لإمام المسلمين وولاة أمورهم بالصلاح والتوفيق، وكان الدُّعاء لولاة الأمور في الخطبة معروفاً عند المسلمين، وعليه عملُهم; لأن الدُّعاء لولاة أمور المسلمين بالتوفيق والصلاح من منهج أهل السنة والجماعة، وتركُه من منهج المبتدعة، قال الإمام أحمد: «لو كان لنا دعوةٌ مستجابةٌ لدعونا بها للسلطان»، لأن في صلاحه صلاحَ المسلمين. وقد تُركت هذه السنة حتى صار الناسُ يستغربون الدُّعاءَ لولاة الأمور، ويُسيئون الظنَّ بمن يفعله) [19]. منقول ................... [1] شرح السنة للبربهاري ص132 رقم 159. [2] الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ص191-308. [3] عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294. [4] شرح السنة للبربهاري ص116-117 رقم 136. [5] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 197 رقم 320، تاريخ مدينة دمشق 52/ [6] قال شيخنا صالح الفوزان حفظه اللهفي تعليقه على العقيدة الطحاوية: ( لا يجوز الدُّعاء عليهم: لأن هذا خروجٌ معنوي، مثل الخروج عليهم بالسلاح، وكونه دعا عليهم لأنه لا يرى ولايتهم، فالواجب الدعاء لهم بالهدى والصلاح، لا الدعاء عليهم، فهذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة، فإذا رأيتَ أحداً يدعو على ولاة الأمور فاعلم أنه ضالٌ في عقيدته، وليس على منهج السلف، وبعض الناس قد يتخذ هذا من باب الغيرة والغضب لله عز وجل، لكنها غيرة وغضب في غير محلهما، لأنهم إذا زالوا حصلت المفاسد.. والإمام أحمد صَبَرَ في المحنة، ولم يثبت عنه أنه دعا عليهم أو تكلَّم فيهم، بل صبر، وكانت العاقبة له، هذا مذهب أهل السنة والجماعة، فالذين يدعون على ولاة أمور المسلمين ليسوا على مذهب أهل السنة والجماعة، وكذلك الذين لا يدعون لهم، وهذا علامة أن عندهم انحرافاً عن عقيدة أهل السنة والجماعة، وبعضهم يُنكر على الذين يدعون في خطبة الجمعة لولاة الأمور، ويقولون: هذه مداهنة، هذا نفاق، هذا تزلف، سبحان الله! هذا مذهب أهل السنة والجماعة، بل من السنة الدعاء لولاة الأمور؛ لأنهم إذا صلحوا صلح الناس، فأنت تدعو لهم بالصلاح والهداية والخير، و [7] شرح العقيدة الطحاوية 2/ 540. 8] السنة 1/ 84 ح16 ( أول كتاب المسند: ما يُبتدأ به من طاعة الإمام، وترك الخروج عليه، وغير ذلك ). وقال المحقق الزهراني: (إسناد هذا الأثر صحيح). [9] البداية والنهاية 14/ 413. [10] شعب الإيمان للبيهقي 6/ 26 رقم 7401 ( فصل في نصيحة الولاة ووعظهم) [11] صيانة صحيح مسلم ص224. [12] المجموع شرح المهذب 4/ 391. [13] السياسة الشرعية ص233-234. [14] الدرر السنية 1/ 55. [15] مجموع مؤلفاته رحمه الله ص138. [16] الدرر السنية 1/ 17] التعليق على السياسة الشرعية ص452 [18] مجلة البحوث 35/ 150. [19] الملخص الفقهي 1/ 201.

موقفُ أهل السنة من الدُّعاء لولاة الأُمور وعدم الخروج عليهم إن من مُوجب النصيحة لأئمة المسلمين: الدُّعاء لهم بالصلاح، وعلى هذا دَرَج أئمة السلف في أقوالهم وأفعالهم ومُعتقداتهم. قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: (مَن قال: الصلاة خلفَ كُلِّ برٍّ وفاجرٍ، والجهاد مَعَ كُلِّ خليفةٍ، ولم يرَ الخروجَ على السلطان بالسيف، ودعا لهم بالصلاح، فقد خَرَجَ من قول الخوارج أوله وآخره) [1]. وقال الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله: (ونحنُ الآنَ ذاكرُونَ شرحَ السُّنةِ ووَصفها، وما هيَ في نفسِها، وما الذي إذا تمسَّكَ بهِ العبدُ ودانَ اللهَ بهِ سُمِّيَ بها، واستحَقَّ الدُّخُولَ في جُملَةِ أهلهَا، وما إن خالَفَهُ أو شيئاً منهُ، دخلَ في جُملَةِ مَن عبناهُ وذكَرناهُ وحذرنا منهُ من أهلِ البدعِ والزيغِ، مما أجمعَ على شرحنا لهُ أهلُ الإسلام، وسائر الأُمَّة، منذ بعَثَ اللهُ نبيَّه صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا... وقدْ اجتمَعَت العُلَمَاءُ من أهلِ الفقهِ والعلمِ والنُّسَّاكُ والعُبَّادُ والزُّهَّادُ، من أوَّلِ هذهِ الأُمَّةِ إلى وقتنا هذا: أنَّ صلاةَ الجُمعةِ والعيدينِ، ومِنىً وعرفات، والغزو والجهاد والهدي مع كلِّ أميرٍ برٍّ وفاجرٍ... والسمعُ والطاعةُ لمن ولَّوْهُ وإن كانَ عبداً حَبَشياً، إلاَّ في معصيتهِ اللهَ عزَّ وجل، فليسَ لمخلوقٍ فيها طاعة، ثمَّ من بعدِ ذلكَ اعتقادُ الدِّيانةِ بالنصيحَةِ للأئمَّةِ وسائرِ الأُمَّةِ في الدِّينِ والدُّنيا، ومحبَّة الخيرِ لسائرِ المسلمينَ، تُحبُّ لهم ما تُحبُّ لنفسكَ، وتكرهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِكَ) [2]. وقال الإمام إسماعيل الصابوني رحمه الله: (ويرى أصحاب الحديث: الجمعة، والعيدين، وغيرهما من الصلوات، خلف كلِّ إمام مسلم، برَّاً كان أو فاجراً، ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة، ويرون الدُّعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح. ولا يرون الخروج عليهم بالسيف، وإن رأوا منهم العُدول عن العدل إلى الجور والحيف)[3]. وقال البربهاري رحمه الله: ( إذا رأيتَ الرَّجلَ يدعوا على السلطان، فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيتَ الرجلَ يدعو للسلطان بالصلاح، فاعلم أنه صاحبُ سُنَّةٍ إن شاء اللهُ تعالى. يقول فضيل بن عياض: « لو كانت لي دعوة ما جعلتها إلاَّ في السلطان»... قيل له: يا أبا عليٍّ: فسِّر لنا هذا؟. قال: إذا جعلتها في نفسي لم تَعْدُني، وإذا جعلتها في السلطان صَلُح، فصَلُحَ بصلاحه العباد والبلاد». فأُمرنا أن ندعو لهم بالصلاح، ولم نُؤمر أن ندعو عليهم وإن ظلموا وإن جاروا، لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهم، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين)[4]. وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله مُعلِّقاً على قول الفضيل بن عياض رحمه الله: (يا مُعلِّم الخير مَن يجترئ على هذا غيرك)[5]. وقال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله: ( ولا نرى الخروجَ على أئمتنا وولاةِ أُمورنا وإن جارُوا، ولا ندعُو عليهم[6]، ولا ننزعُ يداً من طاعتهم، ونرى طاعَتهم من طاعة الله عزَّ وجل فريضةً ما لم يأمروا بمعصيةٍ، وندعُو لهم بالصلاح والمعافاة)[7]. وقال الخلال رحمه الله: ( أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعتُ أبا عبد الله وذكَرَ الخليفة المتوكل رحمه الله فقال: إني لأدعو له بالصلاح والعافية، وقال: لإن حَدَثَ به حَدَثٌ لتنظرنَّ ما يحلُّ بالإسلام)[8]. وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ( وإني لأرى طاعةَ أميرِ المؤمنين في السرِّ والعلانيةِ، وفي عُسري ويُسري، ومَنشطي ومكرهي، وأثرةٍ عليَّ، وإني لأدعو اللهَ له بالتسديدِ والتوفيقِ في الليلِ والنهارِ ) [9]. وقال البيهقي رحمه الله: ( قال أبو عثمان رحمه الله: فانصح للسلطان، وأكثر له من الدُّعاء بالصلاح والرَّشاد، بالقول والعمل والحكم، فإنهم إذا صلحوا صلح العباد بصلاحهم، وإياك أن تدعو عليهم باللعنة، فيزدادوا شرَّاً، ويزداد البلاء على المسلمين، ولكن ادع لهم بالتوبة، فيتركوا الشرّ، فيرتفع البلاء عن المؤمنين)[10]. وقال أبو عمر بن الصلاح رحمه الله: ( والنصيحة لأئمة المسلمين: أي لخلفائهم وقادتهم: معاونتهم على الحقِّ وطاعتهم فيه، وتنبيههم وتذكيرهم في رفقٍ ولُطفٍ، ومجانبة الخروج عليهم، والدُّعاء لهم بالتوفيق، وحث الأغيار على ذلك)[11]. وقال النووي عن حكم الدُّعاء لولاة أمور المسلمين في خطبة الجمعة: ( الدُّعاءُ لأئمة المسلمين وولاة أُمورهم بالصلاح والإعانة على الحقِّ والقيام بالعدل ونحو ذلك، ولجيوش الإسلام، فمستحبٌ بالاتفاق ) [12]. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( ولهذا كان السلف كالفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وسهل بن عبد الله التستري، وغيرهم، يُعظِّمون قدرَ نعمة الله به - أي بالسلطان - ويرون الدُّعاءَ له ومناصحته من أعظم ما يتقرَّبون به إلى الله تعالى، مع عدم الطمَع في ماله ورئاسته، ولا لخشية منه، ولا لمعاونته على الإثم والعدوان)[13].

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: فهذه مجموعة من الكتب والرسائل التي قام بتأليفها وتحقيقها الشيخ العلامة علي بن محمد ناصر الفقيهي حفظه الله، جمعتها في هذا الوضع لبيان ما لهذا العالم من جهد في الدعوة والحرص على نفع أهل العلم وطلاب العلم؛ ثم بيان لمحبي الكتب نبذة يسير عن الكتب التي خدمها حفظه الله. قال العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله كما في مقدمة ((المورد العذب الزلال)) للعلامة النجمي وهو يتحدث عن المؤلف: ((تلاميذه: ولشيخنا ـ حفظه الله تعالى ـ كثير وكثير من التلاميذ ، فمن أمضى مثل هذه المدة في التدريس التي تقارب النصف قرن، كم يتصور أن يكون تلاميذه، ولو ذهبت أعددهم لاحتجت إلى مجلد ضخم؛ وإنما أذكر نموذجاً يستدل به على الباقين فمنهم : 1 ـ شيخنا العلامة المحدث ناصر السنة الشيخ ربيع بن هادي . 2 ـ شيخنا العلامة الفقيه زيد بن محمد هادي المدخلي . 3 ـ شيخنا العالم الفاضل علي بن ناصر الفقيهي . وإنما اكتفيت بذكر هؤلاء الثلاثة لشهرتهم في الأوساط العلمية، فلا يعتب علينا أحد)) اهـ. وبعد بيان مكانة هذا العلم، فمؤلفاته وتحقيقاته هي: 1) الأربعين في دلائل التوحيد، لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي، تحقيق وتعليق وتخريج الأحاديث، الطبعة الأولى، 1404 هـ. 2) الإمامة والرد على الرافضة، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، تحقيق وتعليق، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الأولى، 1407 هـ. 3) الإيمان، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده، تحقيق، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية، سنة 1406 هـ. 4) البدعة ضوابطها وأثرها السيء في الأمة، تأليف، الجامعة الإسلامية، الطبعة الثانية 1414 هـ. 5) التوحيد، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، تحقيق، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة: الأولى 1423هـ-2002م. 6) الحيدة المناظرة الكبرى بين أهل السنة والفرق الضالة، لعبد العزيز الكناني، تحقيق، مكتبة دار العلوم والحكم، الطبعة الأولى، 1415 هـ. 7) الرد على الجهمية، لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، تحقيق وتعليق وتخريج الأحاديث، الطبعة الأولى 1402 هـ، 1982 م. 8) الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ، تأليف، دار المآثر، تقديم: العلامة صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان. 9) رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري، لأبي القاسم عبد المالك بن عيسى بن درباس، تحقيق وتعليق وتخريج أحاديث، الطبعة الأولى، 1404 هـ. 10) الصفات، لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، تحقيق وتعليق وتخريج أحاديث، تقريظ: العلامة حماد الأنصاري، الطبعة الأولى، 1403 هـ. 11) الصواعق المرسلة، لابن القيم، الجزء الأول، تحقيق بالمشاركة مع أحمد عطية الغامدي. 12) الفتح المبين بالرد على نقد عبد الله بن محمد الصديق الغماري لكتاب الأربعين، تأليف، دار النوادر القيمة ، 1426 هـ. وهو رد على كتاب فتح المعين بنقد كتاب الأربعين للغماري، الذي نقد فيه كتاب الأربعين في دلائل التوحيد لعبد الله بن محمد الهروي. 13) منهج القرآن في الدعوة إلى الإيمان، علي بن محمد ناصر الفقيهي، مكة المكرمة، 1984 ف. 14) النزول، لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، تحقيق وتعليق وتخريج أحاديث، تقريظ: العلامة حماد الأنصاري، الطبعة الأولى، 1403 هـ. 15) الوسطية ونبذ الغلو، تأليف، مكتبة دار النصيحة ودار المدينة النبوية، الطبعة الأولى، 1428 هـ. 16) الوصايا في الكتاب والسنة، تأليف، دار الإمام أحمد مصر. وهي مجموعة من الأجزاء أظن أنها (8). هذا والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم الثلاثاء 4 صفر سنة 1439 هـ الموافق لـ: 24 أكتوبر سنة 2017 ف

‏توفي صباح هذا اليوم الشيخ العلامة أ.د. علي بن محمد بن ناصر فقيهي. المدرس في المسجد النبوي والجامعة الإسلامية، ومدير الشؤون العلمية في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. توفي بعد عمر مديد مبارك قضاه في طلب العلم والتعليم والتحقيق والتأليف . وله مجموعة من الأبحاث المنشورة والمؤلفات المطبوعة والكتب المحققة، منها : - كتاب الإيمان – لابن منده – ثلاثة مجلدات – تحقيق. - كتاب التوحيد – لابن منده – مجلدان – تحقيق. - الرد على الجهمية – لابن منده – جزء ـ تحقيق. - الأربعين في دلائل التوحيد ـ للهروي ـ تحقيق. - الإمامة والرد على الرافضة ـ لأبي نعيم ـ مجلد ـ تحقيق. - الصفات والنزول ـ للدارقطني ـ تحقيق. - الحيدة ـ للكناني ـ تحقيق. - الصواعق المرسلة ـ لابن القيم ـ الجزء الأول ـ تحقيق بالاشتراك. - منهج القرآن في الدعوة إلى الإيمان ـ تأليف. - الفتح المبين ـ تأليف. - الرد القويم البالغ على الكتاب المسمى بالحق الدامغ ـ تأليف. فرحم الله الشيخ وغفر له ورفع درجته وأسكنه فسيح جناته. وإنا لله وإنا إليه راجعون .

لماذا لانجد رابط القناة في القنوات والمجموعات لماذا لا ينشرها الاعضاء

رسالة ماتعة صغيرة الحجم نافعة جدا
رسالة ماتعة صغيرة الحجم نافعة جدا

#إذاعة_الإبانة_السلفية #الدورات_العلمية 🔊 بشرى سارة🔊 *دورة الإمام مالك بن أنس - التاسعة -* المقامة في مسجد الإمام مالك بن أنس رحمه اللّه تعالى بحي مالكا - بمدينة دكار- جمهورية السنغال🇸🇳 📅 *ابتداء من يوم الجمعة 9 رييع الأو إلى يوم الأحد 11 ربيع الأول 1446ه‍* الموافق ل13 - 15 سبتمبر 2024م *~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~* 1️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله* 📚 *{كلمة إفتتاحية}* ------------ 2️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ لزهر سينقرة حفظه الله* ------------ 3️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله* ------------ 4️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ أبو عبد الأعلى خالد عثمان المصري حفظه الله* ------------ 5️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ عبداللّه بن محمد النجمي حفظه الله* ------------ 6️⃣🎙️ *فضيلة الشيخ محمد بن ربيع المدخلي حفظه الله* 📚 *{كلمة ختامية}* ------------ 🔸 عبر الإذاعة الرئيسية لموقع الإبانة: ➡️ http://bit.ly/RaDio01 📻 رابط الإذاعة على المكسلر : ➡️ http://bit.ly/elibana_mixlr *📬إدارة مسجدالإمام مالك في السنغال🇸🇳 تحت إشراف السلفيين*

السؤال : نرى في كتب السلف التحذير من أهل البدع من هجر وعدم مخالطة هل نطبق هذا المنهج على أهل الأحزاب في عصرنا هذا، خاصة وأن منهم عوام الناس؟ الجواب : أهل السنة ينقسمون إلى قسمين قسم عندهم علم، وعندهم ثبات، وعندهم خبرات وتجارب، فعليهم أن يدعوا الناس جميعًا إلى الله عَزَوَجَلَّ الأحزاب، والنصارى، واليهود، فأهل السنة الذين عندهم علم عليهم أن يدعوا إلى الله بالعلم والحجة والبرهان فهذا لا يستلزم معاشرة ومخالطة، يعني يدعوهم في الأسواق، يدعوهم في المساجد وعن طريق الأشرطة، وعن طريق الكتب والرسائل والإنترنت وأما ضعاف أهل السنة فما نرى لهم إلا الالتزام بهذا المنهج، وتطبيقه تجاه الأحزاب وتجاه الطوائف الضالة؛ لأن كثيراً من الناس ضعفاء، وإذا كان قد منّ الله عليه بشيء من الحق فليحافظ عليه، فليحافظ على هذه النعمة العظيمة، ولا يعرضها ويجعلها في مهب الرياح، وإننا قد جربنا كثيرًا وكثيرًا وكثيراً ممن خالطوا وعاشروا الأحزاب فتاهوا وضلوا وأصبحوا أعداء للسنة وأهلها، هذا شيء معروف من كل البلدان وأنا أعايش هذا من سنوات طويلة، وجربت الكثير والكثير من هؤلاء الذين اختلطوا بالأحزاب، فذهبوا ولم يعودوا إلى السنة، ذهبوا – والعياذ بالله – من غير رجعة، إلا أن يمنّ الله على من يشاء منهم بالتوبة، فنحذر الشباب – خاصة الضعفاء منهم- ألا يخالطوا ولا يعاشروا أهل البدع، و من كان فيه كفاءة علمية وقدرة على جذب الآخرين والتأثير عليهم فليدعهم إلى الله تبارك وتعالى، أما إذا كان هو نفسه يتأثر ويتميع، وتعلق في قلبه الشبه فلا يخالطهم ولا يستمع لكلامهم ولا يجالسهم، ويأتينا كثير يقولون ويقولون…. نقول لهم عند أهل البدع المقاتل، وعندهم قواصم تقصم الظهور، لماذا تجلسون تستمعون، قال وقيل، وتأتون بعد ذلك تشكون من الشبه، لماذا لا تهاجموهم أنتم بما عندكم من الحق، إذا كان لابد من مخالطتهم؟، فأنا لما آتيه، أقول: اترك هذه الشبه الآن، وأنا أسألك عن كذا وكذا، أجبني على هذا وبعد ذلك أجيبك، أما أن يسمع الشبه، ويتزلزل منها، ويريد حلها، فهذا – والله – ضيع كثيراً من الشباب؛ لأن هؤلاء الحزبيين وأهل الفتن مدربون على كيف يستميلون الناس ويؤثرون عليهم بإلقاء هذه الشبه شبهاً معينة يدرسها ويحفظها وكذا، ويجلس يقولها أمام المساكين والضعاف، فيتساقطون، أو يتحيرون، ويتزلزلون، فلا تخالطوهم، هذا الصنف لا يخالط هؤلاء، إنسان أقوى منه ويستطيع رد شبهته، ويورد عليه من الحجج والبراهين ما يفحمه ويسكته، بل يجعله يفر كما تفر الحمر من الأسود، فكم عندهم من الفواقر والضلالات كيف تنساها، ويفتعل لك شبهة قد لا يكون لها أساس، ثم يربكك، أنا أرى كثيراً، يعني هم متسلطون بالشبه على كثير من السلفيين، ثم يأخذون كثيراً منهم بهذه الشبه، فليأخذ السلفي بما أرشد إليه السلف، والسلف أهل علم وأهل بصيرة، وما استمدوا هذا المنهج من أهوائهم استمدوه من كتاب الله ومن سنة الرسول ﷺ، هؤلاء أهل البدع والأحزاب دائماً يخوضون في الباطل، فلا تقعد معهم ؛ لأنك تخوض معهم في الباطل، وهو لا يتركك، لا يتركك من الشبه ومن الدعوة إلى باطله ، عندهم حماس لباطلهم أكثر من حماسك أنت للسنة، قد يكون ما عندك أنت حماس، بارد ميت، أما هؤلاء فتتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه، لا يترك منه عضوًا ولا مفصلاً، فهم عندهم حماس ، وأنت بارد فلا تجلس عنده وأي شبهة تزلزلك، فإذا كان هذا حالك فابتعد بنفسك، واترك مواجهتهم لغيرك ، ممن عنده القدرة ويعرف كيف يؤدبهم، وكيف يفحمهم، وكيف يسكتهم، بل كيف يؤثر على بعضهم، فيحوزهم إلى طريق أهل السنة. [ عون الباري بيان ما تضمنه شرح السنة للبربهاري ج٢/صـ١٨٠ ]- شرح العلامة ربيع المدخلي.

مجْموعة رسائل و مسائِل متنوّعة لشيْخ الإسْلام اِبْن تيْميّة••تُطْبع لأوّل مرّة و بعْضها يُعاد طباعتُها كاملة••المجْموعة الأولى••جمْع و تحْقيق الأسْتاذ الحُسيْن إغْويله اللّيبيّ• (الطّبْعة الأولىٰ|سنة1444) https://drive.google.com/file/d/1sRKQN9J-LA1EwElwVN-oKo2cBs_1nvop/view?usp=sharing مجْموعة رسائل و مسائِل متنوّعة لشيْخ الإسْلام اِبْن تيْميّة••تُطْبع لأوّل مرّة و بعْضها يُعاد طباعتُها كاملة••المجْموعة الثّانية••جمْع و تحْقيق الأسْتاذ الحُسيْن إغْويله اللّيبيّ• (الطّبْعة الأولىٰ|سنة1445) https://drive.google.com/file/d/1TmrquUUyN2iN__dS76CWfojG54szTo5j/view?usp=sharing

تجد فيها كل مايتعلق بالامام بن القيم كتبه دراسات عنه https://t.me/IBN_EL_QAYYIM