ar
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام موسوعة الكتب المصورة السلفية

تُعد قناة موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 553 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 149 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 520 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 553 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 16 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 330، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 25، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.81‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.26‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 631 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 539 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 3.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 17 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 553
المشتركون
+2524 ساعات
+1537 أيام
+33030 أيام
أرشيف المشاركات
١- أصلُ الأصول: السنة هي الإسلام افتتح المؤلفُ كتابه بتقرير أن «الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام»، فلا يقوم أحدُهما إلا بالآخر؛ وهذا هو الأصلُ الجامع الذي تتفرَّع عنه سائرُ مسائل الكتاب. ٢- الكلام في الرب وأسمائه وصفاته قرَّر إثباتَ الصفات على مراد الله ورسوله، بلا تكييفٍ ولا تعطيل، وبلا «لِمَ» ولا «كيف»؛ وأن القرآن كلامُ الله غيرُ مخلوق، والمِراءَ فيه كفر. وحذَّر من «صغار المُحْدَثات»؛ إذ صغارُ البدع تعود كبارًا. ٣- الإيمان بالسمعيات والغيبيات أفرد المؤلفُ أبوابًا لتقرير: عذابِ القبر، وفتنةِ منكرٍ ونكير، والحوضِ، والشفاعةِ، والصراطِ، والميزان، والإسراءِ، وأحوالِ الميت في قبره، وأرواحِ الشهداء. وكلُّ ذلك على وجه التسليم لِما صحَّ من الأخبار. ٤- القدَر قرَّر أن الخير والشرَّ بقضاء الله وقدَره، خيرِه وشرِّه، حُلوِه ومُرِّه، إيمانًا بسابق علم الله ومشيئته، دون خوضٍ في «لِمَ» ولا اعتراض. ٥- الصحابة والخلافة وترتيب الفضل عقد بابًا في خَيريَّة هذه الأمة بعد نبيِّها، وترتيبِ فضل الصحابة، والعشرةِ المشهودِ لهم بالجنة، والكفِّ عمَّا شجر بينهم؛ وهو من أبواب الكتاب التي تميِّز منهجَ أهل السنة عن الروافض والخوارج. ٦- الموقف من السلطان والجماعة من أبرز ما تميَّز به الكتابُ تقريرُ السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف، وتحريمِ الخروج عليهم، ولزومِ جماعة المسلمين. ومن عباراته السائرة في هذا الباب: «وإذا رأيتَ الرجلَ يدعو على السلطان فاعلمْ أنه صاحبُ هوًى، وإذا رأيتَه يدعو للسلطان بالصلاح فاعلمْ أنه صاحبُ سُنَّةٍ إن شاء الله». ٧- معالم أهل السنة وعلامات أهل البدع أطال المؤلفُ في وصف علامات أهل البدع والتحذير منهم، وضرورةِ هَجْرهم وتركِ مجالستهم ومناظرتهم. ومن أشهر عباراته في تعظيم السنة وأهلها قولُه: «وإذا سمعتَ الرجلَ يطعن على الآثار، ولا يقبلها، أو ينكر شيئًا من أخبار رسول الله ﷺ، فاتَّهِمْه على الإسلام؛ فإنه رجلٌ رديءُ القول والمذهب». ومثله قولُه في بيان أصالة السنة : «فإنَّ القرآن أحوجُ إلى السنة من السنة إلى القرآن»، أي في بيان معانيه وتفصيل مُجمَله. وهذا الأخيرُ من المواضع التي يُنبَّه على فهمها على وجهها الصحيح: فمرادُه أن السنة مبيِّنةٌ للقرآن مفصِّلةٌ لمُجمَله، لا تنقيصُ شأن القرآن حاشاه كما يفهمه من لا يُحسن النظر. ▪︎ رابعًا: مزايا الكتاب ومنزلته ١- القِدَم وعلوُّ الإسناد المعنوي: هو من أقدم متون الاعتقاد المصنَّفة، وصاحبُه من طبقةٍ قريبةٍ من أصحاب الإمام أحمد، فهو ينقل عقيدةَ السلف من معينٍ صافٍ قريب. ٢- صفاءُ المنهج من علم الكلام: خلَّص المؤلفُ تقريرَه للعقيدة من دَنَس الكلام والجدل، فقرَّب مفاهيمَ العقيدة السلفية بأسلوبٍ أثريٍّ مباشر، وأظهر نصرةَ السنة ومحاربةَ البدعة. ٣- الجمعُ بين التأصيل والتطبيق: لم يقتصرْ على تقرير المسائل النظرية، بل ضمَّنه علاماتٍ عملية يُعرَف بها صاحبُ السنة من صاحب البدعة، فصار كالميزان التطبيقي. ٤- قوةُ العبارة وصلابةُ الموقف: لِمَا عُرف عن صاحبه من الصدع بالحق؛ فجاءت عباراتُه حاسمةً مؤثرةً، تَعلَق بالذهن وتُحرِّك القلب. ٥- عنايةُ العلماء به قديمًا وحديثًا: تتابع أهلُ العلم على شرحه وتدريسه والثناء عليه، مما يدل على رسوخ منزلته في مصادر الاعتقاد. ▪︎ خامسًا: ما نُبِّه عليه في الكتاب من تمام الإنصاف العلمي أن يُقال: إنَّ الكتاب كسائر كتب البشر سوى ما عُصِم لا يخلو من مواضعَ يسيرةٍ نبَّه عليها بعضُ أهل العلم وشُرَّاحُه، منها: - بعضُ الآثار التي أوردها قد لا تَثبُت من جهة الإسناد، فيُنظَر في تخريجها؛ ولهذا اعتنى بعضُ المحققين بتمييز صحيحها من ضعيفها. - مواضعُ في العبارة قد تُوهِم خلافَ مراد المؤلف لو حُمِلت على ظاهرها دون بيان، فنبَّه الشُّرَّاحُ على حملها على المحمل السلفي الصحيح. وهذا لا يَغُضُّ من قيمة الكتاب ولا من إمامة مصنِّفه، بل هو من بابِ كمال النصح، وقد قال الإمام مالك: «كلٌّ يُؤخَذ من قوله ويُترَك إلا صاحبَ هذا القبر ﷺ». ▪︎ سادسًا: أفضل الطبعات أجودُ الطبعات للقراءة والاقتناء طبعةُ مكتبة دار المنهاج بالرياض (تحقيق عبد الرحمن الجُمَيزي) لجودة إخراجها وضبط نصها. ويُرجَع للتوثيق وتخريج الآثار إلى طبعة خالد الرُّدادي (دار الصُّمَيعي) وهي الأكثر تداولًا بين طلبة العلم، وطبعة د. محمد سعيد القحطاني (دار ابن القيم) وهي الأوسع تحقيقًا ودراسةً. جمعَ وهذَّبَ: فيصل العلي غفرَ اللهُ له.

#التعريف_بالكتب نُودِيَ في بغداد: «لا يجتمعنَّ اثنانِ من أصحاب البَرْبَهاري»؛ ومع ذلك بقي كتابُه يُجمَع عليه بعد ألفِ سنة. ففي القرن الرابع الهجري، وقد ماجت بغدادُ بأهل الكلام والاعتزال والتجهُّم، وكثُر القومُ الذين يقدِّمون «العقل» على الأثر، ويُحدِثون في الدين ما ليس منه - انتصب رجلٌ من أئمة الحنابلة يذُبُّ عن عقيدة السلف باللسان واليد، لا تأخذه في الله لومةُ لائم . ذلك هو أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البَرْبَهاري، صاحب هذا المتن الذي بين أيدينا: «شرح السنة». وليس الكتابُ على وجازته مجرَّدَ رسالةٍ في تقرير الاعتقاد؛ بل هو وثيقةٌ حيَّةٌ تنبض بروح صاحبها ومحنته. فالبربهاري لم يكتبْه نظريًّا في برج علمٍ منعزل، وإنما صدر عن رجلٍ خاض الميدان، وقاوم البدعةَ في عُقر دارها، وذاق المطاردةَ والاختفاء؛ فجاء المتنُ على صورته: قِصَرُ العبارة، وحِدَّةُ التقرير، وصرامةُ الموقف من المخالف. وهو من أقدم ما صُنِّف في بابه على تقادُم طبقة مؤلِّفه، مما يرفع منزلته في سُلَّم مصادر الاعتقاد عند أهل السنة. وقد جرى المؤلفُ فيه على طريقة السلف في العَرض: لا يحتجُّ بقياسٍ عقلي، ولا يخوض في مقدِّمات المتكلمين، بل يَسوق العقيدةَ مُجَرَّدةً مدعومةً بالنصِّ والأثر، ويَكِل التسليمَ إلى القلب المؤمن. وهذه السمةُ هي مفتاحُ فهم الكتاب: فهو خِطابُ إيمانٍ وتسليم، لا خِطابُ جدلٍ ومناظرة. ▪︎ أولًا: التعريف بالمؤلف هو الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البَرْبَهاري بفتح الباءين وسكون الراء نسبةً إلى «بَرْبَهار»، وهي الأدوية التي تُجلَب من بلاد الهند ، ولم تذكر المصادرُ تفاصيلَ مولده ونشأته، ويُرجِّح بعضُ الباحثين أنه بغداديُّ المولد والنشأة. ▪︎ شيوخه وتلاميذه تلقَّى العلمَ على جماعةٍ من كبار أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وفي مقدِّمتهم: أبو بكر المَرُّوذي وهو المقدَّم في أصحاب أحمد لورعه وفضله، الذي تولَّى إغماضَ الإمام أحمد وغُسْلَه وسهل بن عبد الله التُّستَري الصالح المشهور. وأخذ عنه جماعةٌ من الأئمة، أبرزهم: الإمام ابن بَطَّة العُكبَري صاحب «الإبانة»، وأبو الحسين بن سَمعون، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي. ▪︎ ثناء العلماء عليه أجمعت كلمةُ أهل العلم على إمامته وصلابته في السنة: قال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»: «شيخ الطائفة في وقته، ومتقدِّمها في الإنكار على أهل البدع، والمباينةِ لهم باليد واللسان، وكان له صِيتٌ عند السلطان، وقَدْرٌ عند الأصحاب، وكان أحد الأئمة العارفين، والحُفَّاظ للأصول المتقِنين». وقال ابن كثير: «العالم الزاهد الفقيه الحنبلي الواعظ... وكان شديدًا على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تُعظِّمه الخاصةُ والعامة». وقال الذهبي في «السير»: «شيخ الحنابلة، القدوة الإمام... الفقيه، كان قوَّالًا بالحق، داعيةً إلى الأثر، لا يخاف في الله لومةَ لائم». ومن جوامع كلِمه التي تكشف منهجَه قولُه: «المجالسةُ للمناصحة فتحُ بابِ الفائدة، والمجالسةُ للمناظرة غلقُ بابِ الفائدة». ▪︎ محنته ووفاته كان للمخالفين سعيٌ دائبٌ في تأليب السلطان عليه، حتى أُريد حبسُه سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة (٣٢١هـ) فاختفى، وأُخِذ كبارُ أصحابه وحُمِلوا إلى البصرة. ثم اشتدَّ الأمرُ في خلافة الراضي بالله، حتى نُودِيَ ببغداد ألَّا يجتمع اثنانِ من أصحاب البربهاري. وظلَّ مستتِرًا حتى توفي رحمه الله. ▪︎ تنبيهٌ في سنة الوفاة: أثبت الناشرُ على غلاف هذه الطبعة سنةَ ٣٢٩هـ، وهي المشهورة المثبَتة في كثير من المصادر والطبعات. بينما رجَّح الإمام الذهبيُّ في «سير أعلام النبلاء» أنه توفي مستتِرًا في رجب سنة ٣٢٨هـ. والخلاف بينهما يسير، وكلاهما مرويٌّ، والوقوفُ على هذا الفرق من تمام الأمانة العلمية. ومصادرُ ترجمته: «تاريخ بغداد» للخطيب (٤/٣٥٧)، و«سير أعلام النبلاء» (١٥/٥٤٤)، و«طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى. ▪︎ ثانيًا: التعريف بالكتاب وموضوعه «شرح السنة» متنٌ في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة على طريقة السلف الصالح؛ قرَّر فيه المؤلفُ ما يتعلق بذات الله وأسمائه وصفاته، ومسائلِ الإيمان والقدَر والسمعيات، وموقفِ أهل السنة من الصحابة والأئمة وولاة الأمر وأهل الأهواء. وقد بيَّن المؤلفُ مقصِدَه في مطلع الكتاب، فقال إنه وضعه ليتضمَّن «كثيرًا من علوم الأحاديث، وفوائد الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ: من حلِّ مُشكِلها، وتفسير غريبها، وبيان أحكامها، وما يترتَّب عليها من الفقه واختلاف العلماء؛ جُمَلٌ لا يستغني عن معرفتها المرجوعُ إليه في الأحكام، والمُعَوَّلُ عليه في دين الإسلام». - أما سببُ تأليفه: فلم يُصرِّح به المصنِّفُ، غير أن مضمونَه يدل على أنه أراد بيان العقيدة الصحيحة كما جاءت في الكتاب والسنة، والذبَّ عنها في وجه ما كثُر في عصره من البدع والأهواء. والكتابُ مقسومٌ إلى نحو أربعةٍ وثلاثين بابًا على ترتيب المطبوع، تجمعها محاورُ كبرى نُجمِلها فيما يأتي. ▪︎ ثالثًا: أبرز فصول الكتاب ومسائله

(59) انظر: "المصدر السابق" (ص٣٨). (60) صحيفة يو إس نيوز: ت (٤ /٢٥/ ٢٠٠٥)، نقلا عن "التصوف بين التمكين والمواجهة" (ص: ٢٩-٣٠). (61) صحيفة الشرق الوسط: (١٦ شوال ١٤٢٦هـ)، صحيفة المصري: (١١/٢/ ٢٠٠٧). (62) صحيفة الوطن العربي: تاريخ (٥/٥/ ٢٠٠٦م)، نقلا عن "التصوف بين التمكين والمواجهة" (ص٣٢).

(21) انظر: الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية (ص ٤٣ -٤٥). (22) انظر: الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية (ص: ٤٣ - ٤٥). (23) انظر: مجموع الفتاوى (٢٧/ ١٢٧). (24) انظر: سير أعلام النبلاء (١٥/ ١٨٦). (25) وحوثية اليمن جارودية وقد تحولوا في عصرنا إلى اثني عشرية، فجمعوا بين اعتقاد أسلافهم "الجارودية" الرافضة، وبين اعتقاد الاثني عشرية "السبئية" المعاصرة. (26) انظر: "الحوثية في اليمن" مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث، صنعاء، بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الإنسانية، القاهرة "التحولات الزيدية وعوامل ظهور الحوثية" لأبي صالح عبد الله بن نوح الحجري. (27) انظر: "بحار الأنوار" (٢٨٥/ ٢٥). (28) انظر للتفصيل: "مسألة التقريب" (١/ ٣٨٣)، "أصول مذهب الشيعة" (٢٠/ ٣). (29) وتمويل هؤلاء المرتزقة من بترول الشعب العراقي. (30) لتعرف على جملة من مكائدهم في هذا الباب، ينظر: "مختصر التحفة الاثني عشرية" (ص: ٢٥ - ٤٧)، "مسألة التقريب" (١/ ٦١-٨٣). (31) نقض عقائد الشيعة" (صد٢٥-٢٦) مخطوط. (32) انظر: "ابن حنبل" (ص ٣٦١)، وقد ترجم أبو زهرة للطوفي، وأثبت أنه من الشيعة (المصدر السابق: ص ٣٦١ -٣٦٢). وانظر ترجمته في "ذيل طبقات الحنابلة" لابن رجب (٤/ ٤٠٩-٤٢١). (33) انظر: "الحكومة الإسلامية" (ص ١٤٢). (34) انظر: "الشيعة في الميزان" (صد٤٩). (35) "صحيح مسلم" كتاب الإمارة، باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش (ح١٨٢١). (36) مع ظهور بطلان هذا التأويل يقيناً، فلم يتول الخلافة من الاثني عشر سوى علي والحسين - رضي الله عنهما -، ولم يدع أحدهم أحقيته بالخلافة، بل تنازل الحسن عنها حرصاً على اجتماع المسلمين، ثم إن آخر الاثني عشر لا وجود له أصلاً، فضلاً عن أن يقال بإمامته وولايته. (37) انظر: "الشيعة في التاريخ" (ص ١١٨). (38) "الصلة بين التصوف والتشيع" (صد١١٠). (39) "منهاج السنة" (١٣٣/٤). (40) موقع مفكرة الإسلام عبر الرابط التالي: (41) انظر: "الرد على الأخنائي" لابن تيمية (ص: ٤٧). (42) انظر: مقدمة: "كشف أسرار الباطنية" للكوثري. (43) انظر: على سبيل المثال: سلسلة "شبهات حول من إعداد لجنة البحوث والدراسات بالطريقة العزمية، وفيه محاولة الدفاع عن الشيعة وترويج عقائدهم في: الإمامة (١/ ١١٠ - ١١٢ )، وأن ابن سبأ أسطورة لا وجود لها (٢/ ١٧، ٩٤)، وجواز العمل بالتقية (١٣٣)، والطعن في عدالة الصحابة (٧٠/٣)، والقول بعصمة الأئمة (٤ /٤٥، ٩٩)، والمتعة (٨٩/٥ - ٩٠ )، والبداء (٥١/٦ - ٥٢)، والانتظار (٨٤/٦)، والرجعة (١١٦/٦). (44) ومن أمثلة الباطنية الصوفية المدعو محمد التيجاني الذي أصدر عدة كتب في هذا الموضوع، وكان له حضور خاسر وسجال ومحاورات في بعض الفضائيات، ومثله المدعو محمد مرعي الأنطاكي الذي ادعى أنه كان قاضي القضاة على مذهب أهل السنة في حلب، مع انه لا يعرفه أحد من علماء حلب، قال لي: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة - رحمه الله " هذا نكرة لا يعرف لا في حلب ولا سوريا، وهو جاهل ضعيف الحجة. قلت: وربما كان في باطنية أنطاكية، أو شخصية وهمية. تابع المصادر : (45) انظر: "مصباح الهداية" (صد١٣٤، ١٤٢، ١٤٥). (46) انظر: "سر الصلاة" (ص ١٧٨). (47) انظر: "المصدر السابق (ص ٨٤، ٩٤، ١١٢). (48) انظر: "المصدر السابق" (ص ١١٠). (49) انظر: "المصدر السابق" (صد١٤٨-١٤٩). (50) انظر: "أصول مذهب الشيعة" (٣/ ٢١٣ - ٢١٦). (51) موقع الجزيرة نت. http://www.aljazeera.net/NR/exeres/..551912A33B2].htm. (52) أستاذ الدراسات الشريعة والعلوم الإسلامية بجامعة (الرور) ب (بوخوم) بألمانيا. (53) مقال "الصوفية هل تكون النموذج الأمريكي للتغيير" عمار علي حسن - www.onislam.net/arabic/madarik/culture-ideas/97678-2005-02-06 19-24-06].html. (54) مؤلف ومؤرخ أمريكي متخصص في نقد الإسلام، مؤسس ومدير "منتدى الشرق الأوسط"، وأحد الشخصيات البارزة في تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة، ومن زعماء الحركة الصهيونية، وأحد كبار المحرضين على شن الحرب على العراق. (55) صحيفة الزمان عدد (١٦٣٣) تاريخ (١٢ /١٠/ ٢٠٠٣) نقلا عن "التصوف بين التمكين والمواجهة" لمحمد بن عبد الله المقدي (ص٨). (56) أعدته الباحثة في قسم الأمن القومي: شيرلي بينارد، وهي زوجة زلماي خليل زاده الذي كان يشغل منصب المساعد الخاص للرئيس بوش، وكبير مستشاري الأمن القومي المسؤول عن الخليج وجنوب شرق آسيا، والذي كان سفيرا لأمريكا في العراق، وهو من أصل أفغاني، وينتمي إلى المحافظين الجدد ومعروف بآرائه المتطرفة. (57) "الإسلام الديمقراطي المدني.. الموارد الاستراتيجيات، الشركاء" (ص٧). (58) انظر تقرير: "فهم الصوفية واستشراق أثرها في السياسة الأمريكية" (ص٦).

وهو إن كان متهم في دعواه لأن من عادة الروافض محاولة تضخيم وجودهم، ودعوى كثرة أعدادهم، وإن لم يكن ذلك صحيحا، ولكنه مع ذل ذلك يكشف بهذا الزعم عن وجود "الشيعة المتصوفة" أو "رافضة الصوفية" والتي هي صوفية في الظاهر، وشيعة في الباطن". ومع وجود هذا التيار الخفي داخل التصوف والذي يجهله الكثير، فإن الخطر الأكبر في أن هناك توجهات غريبة لدعم الحالة الصوفية مع حملها في أحشائها ومن داخلها "الحمل الباطني الرافضي". يقول د/ عبد الوهاب المسيري: "مما له دلالته أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشارا الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين ابن عربي وأشعار جلال الدين الرومي، وقد أوصت لجنة الكونجرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية، فالزهد في الدنيا والانصراف عنها وعن عالم السياسة يضعف ولا شك صلابة مقاومة الاستعمار الغربي"(51). ويزعم المستشرق الألماني ستيفان رايشموت(52)، أن "مستقبل العالم الإسلامي سيكون حتما للتيار الصوفي"(53). ويقول دانيال بايبس(54): "إن الغرب يسعى إلى دعم التصوف الإسلامي لكي يستطيع ملء الساحة الدينية والسياسية، وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة، وإقصاؤه نهائيا عن قضايا السياسة والاقتصاد، وبالطريقة نفسها التي استخدمت في تهميش المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة(55). وفي صيف ٢٠٠٤ أصدرت مؤسسة "راند" تقرير(56)، تضمن توجيه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تشجيع انتشار وقبول الصوفية في المجتمعات الإسلامية(57). وفي ٢٤ أكتوبر ٢٠٠٣م استضاف مركز نيكسون مؤتمر برنامج الأمن الدولي في واشنطن لاستكشاف مدى دور الصوفية فيما يتعلق بأهداف السياسة الخارجية الأمريكية، وقد عقد المؤتمر في ثلاث جلسات، واحدة منها سرية. الجلسة الأولى: حول الصوفية التاريخ، الفلسفة، الجماعات. الجلسة الثانية: حول الصوفية في أوروبا وآسيا(58). ويذكر المستشرق برنارد لويس أن اهتمامهم بالتصوف لأنه يذهب إلى أن "الأديان جميعها أصلها واحد، وكل الأديان لها هدف واحد، ورسالة واحدة، وهم يعبدون الإله نفسه والله في الكنيسة وفي المسجد"(59). وفي تقرير نشرته مجلة يو إس نيوز الأمريكية عام ٢٠٠٥م بعنوان: "قلوب وعقول ودولارات" يهدف إلى استراتيجية الوصول إلى العالم الإسلامي، يقول هذا التقرير في إحدى فقراته: "يعتقد الاستراتيجيون الأمريكيون بشكل متزايد أن الحركة الصوفية بأفرعها العالمية قد تكون واحدا من أفضل الأسلحة" ونقلت المجلة الأمريكية المذكورة أن واشنطن قامت بتمويل محطات إذاعة إسلامية وبرامج تليفزيونية ودورات تعليمية للترويج للإسلام المعتدل في أكثر من ٢٤ دولة إسلامية(60). وحضر السفير الأمريكي في القاهرة مولد البدوي في ١٦ / ١٠ / ١٤٢٦هـ معلنا إعجابه الشديد بعالم التصوف الإسلامي، ويقال بأنه انتسب إلى الطريقة الأحمدية وصار مريدا فيها حيث أخذ العهد من أحد شيوخ الصوفية في مولد الشيخ البدوي(61). كما طلب السفير الأمريكي فرنسيس ريتشارد مقابلة شيخ مشايخ الطرق الصوفية حسن الشناوي، وتمت المقابلة في مقر المشيخة العامة بالحسين، كما حضر السفير الأمريكي في المغرب السهرة الصوفية التي أقيمت في الرباط(62). ..... المصادر : (1) الرد على الشاذلي (ص ٧٤). (2) انظر: الرسالة القشيرية (٤٦٤/٢-٤٦٩). (3) انظر: التصوف الإسلامي وتاريخه (ص ٢٨). (4) انظر: اللمع، للطوسي (ص ٤٧). (5) عوارف المعارف (ص ٥٧). (6) أخرجه ابن ماجه (ح ٤١٠٢)، والطبراني في الكبير (٦ / ١٩٣)، والحاكم في المستدرك وصححه، وتعقبه الذهبي بأن في إسناده خالد بن عمر و القرشي، وهو وضاع (٤ / ٣٤٨)، وقال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف" مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (٤ / ٢١٠). (7) تلبيس إبليس (ص ١٤٩). (8) اللمع (ص ٤٢). (9) كشف المحجوب (ص ٢٣٩). (10) جمهرة الأولياء (١/ ٢٦٩)، وانظر: شفاء السائل وتهذيب المسائل لابن خلدون (ص ٤٤)، والرسالة القشيرية (١/ ٣٤). (11) انظر: مجموع الفتاوى (٥/ ١١). (12) مجموع الفتاوى (٦/ ١١-٧)، وانظر (٣٥٨/١٠-٣٥٩). (13) انظر: الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة عبد الرحمن عبد الخالق (ص ٣٤٩). (14) مدخل إلى التصوف (ص ٢٣٥-٢٣٦). (15) انظر: الطرق الصوفية في مصر (ص ٦٠-٦١). (16) انظر: دراسات في التصوف، إحسان إلهي ظهير (ص ٢٨١). (17) انظر: قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر محمد بن يحيى التادفي (ص ٢٢)، دراسات في التصوف (ص ٢٨٨). (18) انظر: طبقات الشعراني (صد١٨٣) دراسات في التصوف (صز٢٨٨). (19) انظر: بهجة الأسرار (صز٢٣٥)، قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر (ص ١٥)، دراسات في التصوف (ص ٢٨٩). (20) انظر: بهجة الأسرار (ص ١٠٢)، نقلا عن دراسات في التصوف (ص ٢٩٠)، ومضى ذكره.

تقسيم الدين إلى "تنزيل" و "تأويل" عند الشيعة، وقالت الشيعة المتصوفة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ببيان الشريعة، والولي جاء ببيان الحقيقة كما قالت الشيعة الإمامية: إن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالتنزيل، وجاء علي رضي الله عنه بالتأويل. كما قامت "الشيعة المتصوفة" أو "رافضة الصوفية" بإشاعة مبادئ ومظاهر الشرك والوثنية في أوساط الصوفية، فمثلا يوجد في مصر أكثر من ستة آلاف ضريح أكثرها تابع للمجلس الصوفي الأعلى، وصرح وزير الأوقاف المصري أن حصيلة النذور التي جمعت من الأضرحة في الفترة من (١/٧/٢٠٠٥) إلى (٣٠/ ٦ / ٢٠٠٦) بلغت ٥٢ مليونا ٦٧ ألفا و ٥٧٩ جنيها (وهي عبارة عن نذور للموتى مع أن هناك الملايين من الأحياء تحت خط الفقر). وقد أثبت موقع الصوفية أن عدد القبور والأضرحة التي تزار بشكل يومي، وتقدم لها القرابين والنذور، وتطلب منها قضاء الحاجات وتفريج الكربات، ويسألون الشفاعة ويستغاث بهم في تهامة اليمن فقط ما يقارب (١٧٨) ضريحا، وقد قرر المحققون من أهل العلم بأن "الشيعة الباطنية" هم أول من أحدث عبادة القبور والمشاهدة في أمة محمد ﷺ(41). إن تغلغل هذا التيار الشيعي الباطني داخل الطرق الصوفية، وتكاثرهم العددي، وتأثيرهم العلمي، وكيدهم الباطني، ومكرهم الخفي، وضرهم الخرافي، وخطرهم الوثني هو الذي أرخى بسدوله المظلمة على التصوف الذي يعيش حالة من المبالغة في الزهد، والتوجه الروحي المتجرد، والتقوقع على الذات، حتى سخروهم لخدمة أهدافهم، وتحقيق أغراضهم من حيث لا يشعرون. إن هذه الخلية الرافضية السرية التي تنخر في كيان التصوف، وتعيث فيه فسادا تظهر آثارها و ملامحها في كثير من الطرق الصوفية، فغالب الطرق الصوفية تلتصق بعلي وسليمان [سلمان] رضي الله عنهما، وكل منها يدعي العلوم المكتومة الباطنة من طريق علي رضي الله عنه، كما أن أصول بعض الصوفية فارسية بحتة كالطريقة النقشبندية. ويبدو من خلال الاستقرار والدراسة والنظر بأن التيار الشيعي الباطني إذا أنهى أو أكمل عملية تحويل الطريقة الصوفية إلى المسار الشيعي الباطني فإنه يتم حينئذ كشف المستور والخروج عن التقية كما ترى الحال بالنسبة للطريقة "الختمية" حيث أفصحت وأعلنت عن تشيعها بالكامل من خلال ارتباطها اعتقادا واستدلالا ومنهجا ومصيرا بالتشيع، ولذا ترى بعض شيوخ الطريقة "الختمية" المعاصرين يحتجون بنفس حجج الشيعة الرافضة، ويطعنون في الصحابة كحال إخوانهم الرافضة سواء بسواء، ومثل ذلك "البكتاشية" حتى عدها الكوثري من ألقاب الشيعة الإمامية(42)، وكذلك الطريقة "العزمية"(43)، ثم يتحدث بعض من لا يدرك أبعاد المكر الباطني بأن هذا مجرد تشابه. ومن إفرازات هذه الخلايا الباطنية الصوفية قيام بعض رموزها بمناورات ماكرة وحيل سافرة، وهي الإعلان عن انتقالهم من السنة إلى الشيعة، وقيامهم بتأليف بعض الكتب التي يدعون فيها تحولهم من السنة والشيعة، وقد مرت هذه الخدعة على بعضهم، وظنوا أنها حقيقة وما عملوا أنها "الرافضة الباطنية المستترة برداء التصوف"(44). إن قلة [من] الناس من يستطيع أن يفرق بين "الصوفية" وبين "الرافضة المتصوفة". فمؤسس الدولة الصوفية الحديثة في عصرنا الخميني الموسوي مثلا هو من غلاة المتصوفة القائلين بالحلول والاتحاد، فهو من الرافضة الصوفية وتتمثل صورة التصوف الغالي عنده في أقبح مظاهرها وفي أشد تطرفها في كتابه: "مصباح الهداية"(45)، وكتابه الآخر: "سر الصلاة"(46)، كما أنه يعتمد التلقي في هذا الباب عن أقطاب التصوف الغلاة كابن عربي الذي يصفه بـ "الشيخ الكبير"(47)، والقونوي الذي يصفه بـ "خليفة الشيخ الكبير محيي الدين"(48)، وهما من الشيعة المتصوفة، كما يذهب مذهب غلاة الصوفية القائلين بأن النبوة مكتسبة(49)، هذا فضلا عن اتفاقه وسائر بني ملته في جملة من المبادئ العقدية مع غلاة الصوفية(50). #إن "الرافضة المتصوفة" هي التي تسخر الطرق الصوفية لتحقيق أهدافها، وتسييس التوجه الصوفي ليتحول إلى كيانات موالية لإيران، ومتآمرة ضد دول الإسلام. ويتخذ الشيعة من التصوف مدخلا على المجتمعات الإسلامية للترويج لنحلة "الرفض" و"الزندقة"، والروافض يرون أن البيئات التي ينتشر فيها التصوف تمثل المناخ أو التربة الصالحة لنشر الرفض، وقد أخبرني أحد الباحثين العراقيين قديما بأنه اطلع [على] تقرير سري لخطة نشر المذهب الرافضي في مصر، وكان التقرير ينص أن البيئة المصرية حسب زعمهم بيئة صالحة لنشر مذهبهم لوجود وانتشار الطرق الصوفية، وكذلك وجود ما يسمى بمشاهد أهل البيت المزعومة كمشهد الحسين والسيدة زينب، بالإضافة إلى وجود قبائل الجعافرة في الصعيد. ويزعم أحد المتشيعة في مصر ويدعى محمد الدريني وجود ما لا يقل عن مليون من صوفية مصر يتبعون الفكر الشيعي، وهكذا الحال في السودان ودول أفريقية أخرى.

وبحسبك أن تسلل التيار الشيعي إلى الطوائف والمجتمعات لم يسلم منه أهل السنة(30)، بل أشدهم تحفظا واحتراسا وورعا وتقوى وعلمـا وهم أهل الحديث. فكيف بالتصوف الذي تشبع منه الخرافة ويسيطر عليه الابتداع ؟!! وقد كشف العلامة عبد الله السويدي - رحمه الله - كيف تسللوا إلى أهل الحديث بقوله: "إن بعض علمائهم اشتغلوا بعلم الحديث وسمعوا الأحاديث من ثقات المحدثين من أهل السنة وحفظوا أسانيد أهل السنة الصحيحة، وتحلوا في الظاهر بحلي التقوى والورع، بحيث كانوا يعدون من محدثي أهل السنة، فكانوا يروون الأحاديث صحاحا وحسانـا، ثم أدرجوا في تلك الأحاديث موضوعات مطابقة لمذهبهم، وقد ضل بذلك كثير من خواص أهل السنة فضلا عن العوام ، ولكن قيض الله بفضله أئمة أهل الحديث فأدركوا الموضوعات فنصوا على وضعها فتبين حالها حينئذ والحمد لله على ذلك"(31). كما قام بعض شيوخهم المتسترين بالانتساب للسنة بابتداع بعض الأفكار المتشابهة للفكر الشيعي ونشرها بين أهل السنة، فيرى الشيخ محمد أبو زهرة بأن نجم الدين الطوفي (المتوفى سنة ٧١٦هـ) قد تعمد الترويج للمذهب الشيعي بهذه الوسيلة في بحثه عن المصلحة الذي قرر فيه أن المصلحة تقدم على النص؛ لأن هذا مسلك شيعي حيث عند الشيعة أن للإمام أن يخصص أو ينسخ النص بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالطوفي قد أتى بالفكرة كلها، وإن لم يذكر كلمة الإمام وأبدلها بالمصلحة ليروج القول وينشر الفكرة، ثم يقر أبو زهرة بأن الطوفي في تهوينه في شأن النص ونشر فكرة نسخة أو تخصيصه بالمصالح المرسلة قد أراد تهوين القدسية التي تعطيها الجماعة الإسلامية لنصوص الشارع"(32). وهذا ليس بغريب من طائفة دينها "التقية" التي هي النفاق بعينه، ولذلك نجد الخميني يحث أتباعه على التسلل داخل الحكومات الإسلامية لمناصرة تنظيمهم السري، ويسمي ذلك بـ "الدخول الشكلي" في الحكومات(33)، لذا يرى شيخهم محمد جواد مغنية (رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت) وجود [وجوب] العمل بالميكافيلية، والتي تعني أن الغاية تبرر الوسيلة، ويقرر أن هذه هي عقيدة "التقية" عندهم"(34)، وإن رابك شيء عن خطر الحركة الرافضة الباطنية التي تعمل في خفاء داخل أوراق التصوف (مع وجود التشابه العقدي المعتمد بينهما). فتأمل التواصل المستمر الظاهر والخفي بين الطائفتين، والزيارات المتبادلة بين شيوخ الصوفية وملالي الرافضة، والتعاون بينهما، وقيام بعض شيوخ التصوف بتحقيق الأهداف السياسية للتشيع الصفوي، وتقديس شيوخ الروافض لرموز تيارهم الخفي المتسلل داخل التجمعات الصوفية. بل إن بعض شيوخ الرافضة في عصرنا يتخذون من التيار الصوفي أداة للهجوم على السنة وأهلها، وربما يحتجون بما في كتبهم من تأييد لمناهج الروافض بدعوى أن هذا رأي أهل السنة فمثلا يستشهد الكاتب الشيعي المعاصر محمد حسين الزين في كتابه "الشيعة في التاريخ" بتأويل سليمان الحنفي النقشبندي لحديث مسلم: "إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش"(35)، يحتج بتأويل النقشبندي له بالأئمة الاثني عشر(36)، وذلك ليسند مذهبه برأي سني كما يزعم(37). والحقيقه - كما يقول د/ مصطفى الشيبي - أنه: "لا دخل لأهل السنة بهذا التوثيق، وإنما هي الصوفية المتشيعة التي ينتمي إليها النقشبندي"(38). وأقول: بل هي "الشيعة المتصوفة" المتسللة داخل الطرق الصوفية. وقد أدرك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - هذه الظاهرة الخطيرة، وإن لم يحدد جهتها حيث قال: "قد يوجد في بعض المنتسبين إلى مذهب الأربعة من هو في الباطن رافضي"(39). إن من المفاهيم الخاطئة الشائعة التي يجب أن تصحح هو تصور عامة الناس أن العلاقة بين "التشيع" و"التصوف" هو نوع من التشابه غير المقصود، ولا ينبئ عن وجود طائفة قائمة لها كيانها ورجالها ومصادرها وتواصلها السري والعلني مع رموز الشيعة تقبع داخل الطرق الصوفية من مدة طويلة، ولاتزال هذه الطائفة تتوسع في تدميرها لكيان التصوف، ونقلهم إلى نحلتهم بأنواع الإغراءات، وصنوف شتى من التلبيس والتدليس. وقد أشارت مصادر صحفية مصرية إلى تقرير لمجمع البحوث الإسلامية كشف عن محاولة لنشر أفكار ومبادئ المذهب الشيعي بين أتباع ومريدي الطرق الصوفية في مصر من قبل بعض التيارات والجهات الشيعية التي تستغل التشابه بين التصوف والتشيع، وأن الأموال باتت تتدفق على أتباع الطرق الصوفية في مصر بعد تصريحات أطلقها بعض قيادات التصوف أشاروا فيها إلى أنه لا فرق بين الشيعة والمتصوفين (40). #لقد قام "الرافضة المتصوفة" قديما بإشاعة معتقدات توافق في المعنى المذهب الشيعي وإن اختلفت الألفاظ، وعملت على نشرها في الوسط الصوفي حتى كاد أن يختفي الصوت المعتدل لأهل التصوف حيث تم - بتخطيط وتعمد وسبق إصرار طرح عقيدة "الولاية" في الوسط الصوفي والمشابهة لعقيدة "الإمامة" عند الشيعة، وتم إشاعة عقيدة "الحفظ" للولي بين الصوفية، والتي تشبه عقيدة "العصمة" للإمام عند الشيعة، كما قام الشيعة المتصوفة بتقسيم الدين إلي "شريعة" و "حقيقة"، وهو يشبه

فلما استقر المجلس، أطرق الشيخ، فظهرت من صدره بارقة من نور، فمرت على صدور المائة، فمحت ما في قلوبهم، فبهتوا واضطربوا وصاحوا صيحة واحدة ومزقوا ثيابهم، وكشفوا رؤوسهم، ثم صعد الكرسي، وأجاب الجميع عما كان عندهم؛ فاعترفوا بفضله(18). ينسبون إليه أنه ضمن لمريديه إلى يوم القيامة أن لا يموت أحد منهم إلا على توبة، وأن مريديه مريدي مريديه إلى الجنة"(19). وزعموا أنه يقول: "من استغاث بي كربة كشفت عنه، ومن ناداني باسمي في شدة فرجت عنه، ومن توسل بي في حاجة قضيت له، ومن صلي ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة الإخلاص إحدى عشر مرة، ثم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد السلام ويسلم عليه ويذكرني، ثم يخطو إلى جهة العراق إحدى عشر خطوة ويذكر اسمي ويذكر حاجته، فإنها تقضى بإذن الله"(20). نسبوا إليه عبارات تدل على القول بوحدة الوجود (21). ونسبوا إليه أقوالا وكرامات مزعومة تصل إلى الشرك في الربوبية والألوهية"(22). وهذه الدعاوى وأمثالها هي من صنيع أتباعه، ولذلك يقول شيخ الإسلام: "ولا يظن أن مثل الشيخ عبد القادر يتكلم بمثل ما حكوا عنه"(23). وقال الذهبي: "الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، والله الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه"(24). وتتجلى أهمية الدراسة لهذه الطائفة في انتشارها في كثير من بلدان العالم الإسلامي، وكثرة أتباعها، مع انحرافهم عن الكتاب والسنة في عقائدهم وأورادهم وعباداتهم. كما تتجلى أهمية دراسة الطرق الصوفية عموما في أمر خطير يجهله كثير من الناس وهو #اختراق الرافضة لعدد من الطرق الصوفية؛ لأن سلاح التشيع الباطني، وسلاح التصوف الغالي ذي الأصول الباطنية من أخطر ما وجه لضرب الأمة من داخلها، بل هما أمضى الأسلحة الخفية المؤثرة سلبا داخل كيان الأمة الإسلامية، وقد استخدم أعداء الأمة الظاهرون والمستترون هاتين الطائفتين لغزو الأمة من داخلها، ولذا فقد اعتنى أهل الاستشراق بدراستهما حتى أن المستشرق دونلدسن بقي في إيران ست عشرة سنة لدراسة التشيع، ثم أخرج كتابه: "عقيدة الشيعة ". واهتم المستشرق الفرنسي ماسينيون بالتصوف وأمضى حياته في دراسة هذه الطائفة، بل اهتم بالشخصيات المتطرفة منهم كالحلاج حتى لقب بـ: "عاشق الحلاج". ..وتتجلى خطورة هذا التيار الخفي من: "التشيع الصفوي" المستتر بـ "التصوف". في بعده العقدي والأمني والسياسي والاجتماعي، فلقد تسللت المجوسية الفارسية التي تتخذ من "التشيع" وسيلة لخدمة أهدافها السياسية، وإقامة امبراطوريتها الفارسية، وإعادة مملكتها البائدة ومجدها الغابر، تسللت للتصوف على سبيل الخصوص، وإلى المجتمعات الإسلامية على سبيل العموم بواسطة هذه الطائفة والمتأثرين بها. والخطورة الكبرى في هذا الاختراق الشيعي يرجع إلى كثرة عدد الطرق الصوفية وانتشارها واتساع نفوذها وعلو مكانة بعض شيوخها الى بعض الساسة وأصحاب القرار في بعض الدول، ولإدراك أبعاد هذا الخطر انظر إلى آثار الاختراق الإيراني باسم التشيع لبعض فرق الزيدية، وهي: "الجارودية"(25) وتأثيراته الخطرة على بلاد اليمن وما جاورها(26)، ثم انظر إلى اختراقهم للمجتمع اللبناني بواسطة ما يسمى "حزب الله". ثم يرجع البصر إلى محاولة إيران احتواء نصيرية سوريا باسم التشيع لعلي رضي الله عنه مع أن المصادر الأساسية لشيعة إيران - أعني الشيعة الإمامية الاثني عشرية - تقرر في مصادرها المعتمدة لديها تكفير النصيرية(27)، كما أن النصيرية لا تبشر بمذهبها لأنه مذهب سري باطني، إلا أن إيران - لا سيما بعد الثورة الخمينية - اتخذت من دعوى التشيع طريقا إلى نشر مذهبها في المجتمع السوري، ونجحت - بواسطة التخطيط الإيراني - في احتواء النصيرية، ولذا ظهر "الغزل الشيعي" بين آيات قم ورجال الدين النصيري، فأصدر - مثلا - رجل الدين الشيعي الإيراني. حسن الشيرازي بعد زيارة له لسوريا رسالة بعنوان: "العلويون شيعة أهل البيت"(28)، ثم تطور الأمر واتسع الخطر إلى درجة تجنيد ملالي الرافضة في قم لبعض الجهلة والمرتزقة من أتباعهم للنظام السوري النصيري العلوي في سوريا، كعصابات "حزب الله" اللبناني، و"لواء أبي الفضل العباس" العراقي، وخلايا "الحرس الثوري" الإيراني(29). #وهم اليوم ينفذون خطة كبرى لاحتواء الطرق الصوفية لإفسادها وتجنيد أتباعها لتحقيق مصالح الرافضة، كما فعل اليهود حين دخلوا في النصرانية لتحقيق مآربهم. ولذا فإن أكثر الباحثين يتحدثون عن التشابه بين التصوف والتشيع في المبادئ والمعتقدات، وقل من يدرك وجود تيار واسع متغلغل داخل الكيان الخرافي الصوفي، كما لم تنتبه جماهير الصوفية الغائبة أو المغيبة لهذا التيار الباطني المتقنع بالتصوف، فهم في غفلة عما. بهم ومنهم، بل إن الانحراف الصوفي نحو التشيع، ووجود التشابه بين التصوف والتشيع هو بسبب الكيد الشيعي والتآمر الباطني المستتر بقناع التصوف، وهذا جزء من استراتيجيتهم ووسائلهم للتسلل إلى مراكز التأثير في الأمه.

#شي_من_التاريخ #الشيعة_المتصوفة (تنبيه: المصادر في أول تعليق؛ لعددها الكثير لم أرفقها داخل المنشور) من مقدمة أ.د. ناصر بن عبدالله القفاري للكتاب. وهي طويلة لكن مهمة جدا جدا : والطريقة القادرية هي إحدى الطرق الصوفية المشهورة، ومن المعلوم أن لفظ (التصوف) لم يرد به الشرع، ويختلف تعريفه باختلاف ما يندرج تحت لفظ التصوف من معان، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد صار لفظ الصوفية لفظا مجملا يدخل فيه من هو صديق، ومن هو زنديق"(1). وقد اختلفت وكثرت عبارات الصوفية في بيان حقيقة التصوف وحده، حتى بلغت عند القشيري أكثر من خمسين تعريفا(2)، وعند المستشرق نيكلسون ثمانية وسبعين تعريفا(3)، وذكر السراج أنها تزيد على المائة(4)، بينما قال السهروردي: "وأقوال المشايخ في ماهية التصوف تزيد على ألف قول"(5)، وليس هذا مقام تفصيل. ولكن لابد هنا من التنبيه على خطأ شائع، وهو ادعاء أن التصوف والزهد شيء واحد، والحقيقة أن التصوف يختلف عن الزهد من وجوه عديدة، منها: الأول: أن الزهد لفظ شرعي ورد ذكره في السنة، كما في حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله دعني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس"(6). الثاني: أن الزهد معلوم المعنى، بخلاف التصوف فلم يتفق على أصل اشتقاقه ولا على تعريفه. الثالث: أن الزهد ممدوح، بخلاف التصوف فهو مذموم، قال ابن الجوزي: "التصوف مذهب معروف على الزهد، ويدل على الفرق بينهما أن الزهد لم يذمه أحد وقد ذموا التصوف". الرابع: أن السلف صنفوا مصنفات كثيرة في مدح الزهد والثناء على أهله، مثل: الزهد لابن المبارك (ت ١٨١هـ)، والزهد لوكيع بن الجراح (ت ١٩٧هـ)، والزهد لأسد بن موسى الملقب بأسد السنة (ت ٢١٢هـ)، والزهد لأحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ)، والزهد لأبي داود السجستاني (ت ٢٧٥هـ)، بخلاف التصوف(7). ولم يكن للتصوف ذكر إلا في القرن الثاني الهجري، ولذلك قال السراج الطوسي - وهو من أعلام التصوف -: "لم نسمع بذكر الصوفية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين، ولا فيمن كان بعدهم ... وما قيل لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوفي(8)، وقال الهجويري: "هذا الاسم لم يكن موجودا وقت الصحابة والسلف(9)، ويقول المنوفي: "ولم تطلق كلمة صوفية على جماعة بعينها إلا في القرن الثاني للهجرة(10). ولم يشتهر لفظ التصوف إلا بعد القرون الثلاثة(11). وأول مكان ظهر فيه التصوف هو البصرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أول ما ظهرت الصوفية من البصرة... وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار، ولهذا كان يقال: فقه كوفي وعبادة بصرية ... ولهذا غالب ما يحكى من المبالغة في هذا الباب إنما هو عن عباد أهل البصرة"(12). #ويلاحظ المتتبع لتاريخ التصوف كثرة الطرق الصوفية وانتشارها بداية من القرن السادس الهجري، حيث انتشرت في إيران وانتقلت منها إلى المشرق الإسلامي(13)، فتعددت الطرق الصوفية بحيث أصبح لكل طريقة شيوخها وطقوسها وأورادها ولباسها وزواياها واجتماعاتها، يقول د. أبو الوفا التفتازاني شيخ مشايخ الطرق الصوفية في مصر سابقا: "أصبحت لفظ (طريقة) عند الصوفية المتأخرين تطلق على مجموعة أفراد من الصوفية ينتسبون إلى شيخ معين، ويخضعون لنظام دقيق في السلوك الروحي، ويحيون حياة جماعية في الزوايا والربط والخانقاوات، أو يجتمعون اجتماعات دورية في مناسبات معينة، ويعقدون مجالس العلم والذكر بانتظام(14). ومعظم الطرق الصوفية منسوبة إلى أربعة، هم: عبد القادر الجيلاني، وأحمد الرفاعي، وأحمد البدوي، وإبراهيم الدسوقي، ثم تفرعت عنها طرق وتعددت بتعدد من أخذها عنهم مباشرة أو بواسطة، وهناك طرق أخرى غير منسوبة لهؤلاء الأربعة؛ كالشاذلية المنسوبة لأبي الحسن الشاذلي، والطريقة الخلوتية المنسوبة لمحمد بن أحمد الخلوتي، والميرغنية المنسوبة لمحمد بن عثمان الميرغني(15). ..ومن أبرز أعلام الطرق الصوفية محيي الدين عبدالقادر الجيلاني (ت ٥٦١هـ)، وإليه تنسب الطريقة القادرية، وتنتشر في أفريقيا وشبه القارة الهندية وبعض الدول العربية؛ كمصر والمغرب واليمن والصومال والسودان(16)، وقد نسج بعض أتباعه حول شخصيته حكايات وخرافات كثيرة، #ومن ذلك: يزعمون أن شيخهم عبدالقادر رأى النبي على الهلال في الهواء، فعانقه وألبسه خلعة كانت عليه، وقال هذه خلعة القطبية على الرجال والأبدال، ثم تفل في فمه ثلاثا، ورده إلى المنبر(17). نسبوا إليه معرفته بعلم الغيب، وما يختلج في الصدور، فقالوا: لما اشتهر أمره في الآفاق، اجتمع مائة فقيه من أذكياء بغداد؛ يمتحنونه في العلم، فجمع كل واحد له مسائل وجاء إليه.

مصطلحات عند المالكية
مصطلحات عند المالكية

حراسة الفضيلة - أبو زيد - ط العاصمة ط11

كتاب انصح به لكل اخت وفتاة الاسلام

متوفر كتب عن القصص النبوي اذا اردتموها فقط ضعوا لايك اعجاب ونحن نرفعها لكم

😡😡😡😡😡😡😡

🎙قال الشيخ عادل الشوربجي حفظه الله: وحقيقة الأمر إخواني: هذا الكتاب لم يصنف مثله في بابه [ يعني المادة العلمية التي توجد في هذا الكتاب لا توجد مجموعة في كتاب غيره، فهو من أعظم ما صُنِّفَ في هذا الباب _ وهو في قضية التوحيد ] { 📚 التعليق على كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد/ درس رقم ١ }

منذ ايام ارتب في كتب الاذكار والادعية و الزهد والرقائق وتزكية النفس مجموعة كتب مجمعة من مواقع