ar
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام موسوعة الكتب المصورة السلفية

تُعد قناة موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 838 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 015 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 406 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 838 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 494، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 5.98‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.19‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 007 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 537 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 4.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 838
المشتركون
+924 ساعات
+1777 أيام
+49430 أيام
أرشيف المشاركات
نعلم أنه هناك من لا تعجبه هذه المنشورات ويغتاظ منا لكن الحق أحب إلينا مما سواه .فمن كان أسيرا لهذه الجماعات منطو تحت لوائها يوالي ويعادي عليها تعتبر هذه المنشورات كالسهام السامة .تجرد للحق واخلع رقبة التعصب والتقليد لهؤلاء الدعاة وستعرف الحق وأهله. لو يتجرد الحلبية للحق ويدرسوا كلام العلماء في التحذير من طوام شيخهم الحلبي وكذلك الحجوري ووو لبان لهم الحق لكن تغش عيونهم الضباب فلا يرون الحق بل يصدون عنهم باستماتة

تمسكوا بفرز علمائكم فوالله إنهم يحسدونكم ويريدون أن تنفضوا عن مشايخكم وعلمائكم ليصفوا لهم الجوء. و ينشروا سمومهم وشبهاتهم بين الشباب السلفي. ولانستثني احد منهم :الحلبية السرورية .القطبية .الحجورية الصعافقة.الاخوان المفلسون . عاملهم الله بعدله.

أهل الحزبية لايحبون منهج السلف وهاصة الجرح والتعديل لأنهم مميعة يريدون إسقاط أصل من أصول أهل السنة ألا وهو الرد على المخالف.لذلك تجدهم يصفون السلفيين بالشدة وبالمداخلة والجامية .بل تجدهم يثنون على كتب تؤيد منهجهم مثل كتاب تصنيف الناس بين الظن واليقين لبكر ابو زيد الذي رد عليه أهل العلم حول هذا الكتاب ومنهم الشيخ برجس .في كتابه رسالة ’’تصنيف الناس أو الرد على منكري التصنيف‘‘ للشيخ عبد السلام بن برجس وهنا تستمع لردود العلماء على كتابه https://youtu.be/fE9thQ7Sb7E?si=Mj-8yX03y8UN0n3S ولا ننسى أن الشيخ بكر ابو زيد عنده رسالة بعنوان الرد على المخالف وهي جيدة في بابها هي ترد على كتابه الثاني تصنيف الناس.لكن هؤلاء لايريدون ان تنتشر لانها قاصمة الظهر لهم وفيها تأييد للرد على المخالف .بمعنى هي ترد على مؤلفها الذي صنف رسالته تصنيف الناس وكذلك يحتجون برسالة للشيخ العباد المسماة رفقا أهل السنة بأهل السنة .وهذه الرسالة أيضا رد عليها المشايخ السلفيون وقالوا لو لم يؤلفها الشيخ لكان أفضل. وهنا جمع لكلام العلماء حول هذه الرسالة https://youtu.be/vjOZJcXv_EE?si=RlqCtlmHF1ubGF_H وهنا مقال مفيد حول نقد كتلب رفقا أهل السنة https://tasfiawatarbia.blogspot.com/2013/02/blog-post_940.html?m=1

قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى -: لا تمل من طلب العلم، اطلب العلم ولو كان إدراكك قليلًا، والقليل مع
قال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى -: لا تمل من طلب العلم، اطلب العلم ولو كان إدراكك قليلًا، والقليل مع العمل الصالح فيه بركة وفيه خير، ومواصلة طلب العلم لا شك أنه خير، وطلب العلم عبادة، طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. [ الإجابات المهمة (84)]

🔵صاحب الإنكار العلني لا تهجره فحسب بل تحذر منه هو وأتباعه أيضا لخطرهم على الأمة (الشيخ صالح الفوزان حفظه الله) ويأتيك نكرة ويقول لك الانكار علني مذهب السلف والصحابة ويدافع عنه وعن من يروج له.أخزاهم الله

💡٠ كلام الصحابة في قول لا أدري _ لا أعلم قال ابن عُمر – رضي الله عنهما - : للعلم ثلاثةٌ : كتاب ناطق -القرآن- , وسنة ماضية -ا
💡٠ كلام الصحابة في قول لا أدري _ لا أعلم قال ابن عُمر – رضي الله عنهما - : للعلم ثلاثةٌ : كتاب ناطق -القرآن- , وسنة ماضية -الحديث الثابت-, ولا أدري . 📚 عيون الأخبار (5/130) قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يا بردها على الكبد !! أن تقول لما لا تعلم الله أعلم. 📚 (تاريخ دمشق) (42/510) تابع قناة موسوعة الكتب المصورة السلفية📚 على فيسبوك: https://www.facebook.com/mawsouatpdf/ 📮تيلجرام: https://t.me/maosoua_pdf

تفريغ]سلسلة حلقات عن بيان حال الصعافقة في مسجد بدري العتيبي [آن لِمُحَمَّد بْن هَادِي أنْ يَخْرُجَ عَنْ صُمَاتِهِ]الحلقة الأولى https://elibana.org/vb/node/22554

آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صُماتهِ ] يوم الثلاثاء بتاريخ ١/ ربيع الثاني/١٤٣٩ .   https://archive.org/details/hal-s3afi9a

ما أشبه اليوم بالأمس الصعافقة الأشرار أرادوا إسقاط العلامة محمد بن هادي المدخلي لما كسف مخططاتهم وتراهم يتمسحون بالشيخ ربيع المدخلي وعبيد الجابري بل يتعصبون لهما لغاية في أنفسهم لا لأنهم علماء في نظرهم بل ليوهموا الطلاب أن الجرح والتعديل خاصة بهما فقط ليخرجوا الشيخ محمد بن هادي المدخلي ويخرصوا على تشويه سمعته بين الناس .لكن الله فضحهم وبرى الشيخ مما نسب إليه وفرح السلفيون بذلك .بل السلفيون يعتبرون الشيخ ربيع والجابري ومحمد بن هادي المدخلي من علمائهم لافرق بينهم فهم من أهل السنة ومن أهل الجرح والتعديل. واليوم يحدث مع الشيخ عبد المجيد جمعة مع الفراكسة السرورية أتباع فركوس السروري.لما بين منهج فركوس وأنه على خطى السرورية كان من فركوس وخطط لذلك من قبل أن يسقطه هو والشيخ لزهر بحجج واهية وافتراءات واهية وكان لأتباعه الدور الكبير في هذا عبر ويائل التواصل الاجتماعي .هذا كله لأن د عبد المجيد جمعة بين مخططهم الخبيث بل كان له أيضا الدور في تبيين عوار الصعافقة أيضا والدفاع عن الشيخ محمد بن هادي المدخلي. بالأمس كان جمعة عالم وشيخ واليوم عندهم لاشيء أما فركوس هو النجم .تعصب مقيت عندهم لن تجده حتى عند الصوفية لمن تابع منشوراتهم. السلفيون لا تنطلي عليهم أكاذيب وخدع هؤلاء .حفظ الله مشايخنا ربيع والجابري ومحمد بن هادي المدخلي وعبد المجيد جمعة ولزهر سنيقرة ولا عزاء الصعافقة الاشرار والفراكسة المقدسة

وعلى هذا يُحمَل ما روي عن أبي داود الطيالسي عن شعبة: أنه ذكر أبا الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وسماعه منه، قال: "فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فردَّ عليه، فافترى عليه، فقلتُ له: يا أبا الزبير تفتري على رجل مسلم؟! قال: إنه أغضبني، قلتُ: ومن يغضبك تفتري عليه؟ لا رويتُ عنك شيئًا". ذكر هذا في ترجمة أبي الزبير في "التهذيب"، لكن قال في ترجمة محمد بن الزبير التميمي: "وأسند ابنُ عدي من طريق أبي داود الطيالسي قلتُ لشعبة: مالَكَ لا تحدِّث عن محمد بن الزبير؟! فقال: مرَّ به رجلٌ فافترى عليه، فقلتُ له، فقال: إنه غاظني". واتفاق القصة لكلٍّ من الرجلين: محمد بن الزبير، ومحمد بن مسلم أبي الزبير ليس بممتنع، لكن تقارب الاسمين يقرب احتمال الخطأ، والله أعلم)). وعلى فرض صحة القصة هذه، فجمهور أهل الحديث لم يتركوه بمجرد هذه الزلَّة، قال الحافظ الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" بعد أن ذكر هذه القصة: ((قلتُ: ما توقَّف في الرواية عنه سوى شعبة!، قد روى عنه مثل أيوب ومالك)). وقال الشيخ عبد الرحمن المعلِّمي رحمه الله في "التنكيل": ((أقول: ظاهر كلام الخطيب أنَّ الجرح المبيَّن السبب مقدَّم على التعديل، بل يظهر مما تقدَّم عنه في "القاعدة الخامسة" من قبول الجرح المجمل إذا كان الجارح عارفاً بالأسباب واختلاف العلماء: أنَّ الجارح إذا كان كذلك قُدِّم جرحُه الذي لم يبيِّن سببه على التعديل. لكنَّ جماعةً من أهل العلم قيَّدوا الجرحَ الذي يُقدَّم على التعديل بأن يكون مفسَّراً، والدليل المذكور يرشد إلى الصواب؛ فقول الجارح العارف بالأسباب والاختلاف: "ليس بعدل"، أو "فاسق" ، أو "ضعيف" أو "ليس بشيء" ، أو "ليس بثقة"، هل يجب أن لا يكون إلا عن علمٍ بسببٍ موجبٍ للجرح إجماعاً؟ أوَ لا يحتمل أن يكون جَهِلَ أو غَفَلَ أو ترجَّحَ عنده ما لا نوافقه عليه؟! أوَ ليس في كلِّ مذهبٍ اختلافٌ بين فقهائه فيما يوجب الفسق؟! فإن بيَّنَ السببَ فقال مثلاً: "قاذف"، أو قال المحدِّث: "كذَّاب"، أو "يدَّعى السماع ممن لم يسمع منه". أفَليس إذا كان المتكلَّم فيه راوياً قد لا يكون المتكلِّم قصدَ الجرحَ وإنما هي فلتةُ لسان عند ثورة غضب؟! أو كلمةٌ قصد بها غيرَ ظاهرها بقرينة الغضب؟! أوَ لم يختلف الناسُ في بعض الكلمات: أقذفٌ هي أم لا؟! حتى إنَّ فقهاء المذهب الواحد قد يختلفون في بعضها، وقد يستند الجارحُ إلى شيوعِ خبرٍ قد يكون أصلُه كذبةَ فاجرٍ أو قرينةً واهيةً كما في قصة الإفك؟!، وقد يستند المحدِّثُ إلى خبرِ واحدٍ يراه ثقة وهو عند غيره غير ثقة. أوَ ليس قد يبني المحدِّثُ كلمة "كذَّاب" أو "يضع الحديث" أو "يدَّعي السماع ممن لم يسمع منه" على اجتهادٍ يحتملُ الخطأ؟! فإن فصَّل الجارحُ القذفَ؛ أفليس قد يكون القذفُ لمستحقه؟ أو ليس قد يكون فلتةَ لسانٍ عند ثورة غضب: كما وقع من محمد بن الزبير أو من أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس على ما رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة، وكما وقع من أبي حصين عثمان بن عاصم فيما ذكره وكيع؛ وإن كانت الحكاية منقطعة؟. إذا تدبَّرت هذا: علمتَ أنه لا يستقيم ما استدلَّ به الخطيبُ إلا حيث يكون الجرحُ مبيناً مفسَّراً مثبتاً مشروحاً بحيث لا يظهر دفعه إلا بنسبة الجارح إلى تعمد الكذب، ويظهر أنَّ المعدِّلَ لو وقف عليه لما عدَّل، فما كان هكذا فلا ريب أنَّ العمل فيه على الجرح وإنْ كثر المعدِّلون، وأما ما دون ذلك فعلى ما تقدم في القضية الأولى)). فماذا يقول الصعافقة الآن ؟! منقول للعلم فقد اصدرت المحكمة العليا براءة الشيخ محمد بن هادي المدخلي. وقد قال الشيخ ربيع المدخلي القول ما قالته المحكمة .فعل تراجع الصعافقة لما اصدرت المحكمة حكمها؟. هذا يطالب به كل صعفوق

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ". فهل تحققت هذه الأمور الخمسة؟! كلا، لكنَّ الصحابة خالفوا ظاهر القرآن وقدَّموا كلام الشيخ ربيع عليه ! وأبو أيوب شهد عليه أصحابه الهولنديون أنه فاسق فاجر ساقط العدالة وشهد عليه جمعٌ منهم في المحكمة أنه اعترف أمامهم بفعل الفاحشة، واعترف هو بالفجور، وهذه الأمور لو سمحت المحكمة بنسخها ونشرها لظهرت فضيحة هذا الفاجر الفاسق. واللفظة التي وصف بها الشيخ محمد هذا الهولندي وهي لفظة (عاهر) فيها خلاف بين العلماء، وليست من الألفاظ الصريحة المتفق عليها بين علماء السلف المتقدمين والمتأخرين، فكيف يُرمى بالقذف عالم سلفي رباني بمثل هذا وتسقط شهادته وعلمه وعدالته، والكلمة خرجت منه بغضب أو فلتة لسان كما تقدَّم، وسعى في الاعتذار منها؟! قال الماوردي رحمه الله في "الحاوي الكبير": ((فَأَمَّا إِذَا قَالَ: "يَا عَاهِرُ" فَقَدْ ذَكَرْنَا فِيهِ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: يَكُونُ قَذْفاً صَرِيحاً؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ". وَالْوَجْهُ الثَّانِي: يَكُونُ كِنَايَةً، إِنْ أَرَادَ بِهِ الْقَذْفَ: حُدَّ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهُ: عُزِّرَ. فَإِنْ أَرَادَ بِهَذِهِ الْمَعَارِيضِ وَالْكِنَايَاتِ الْقَذْفَ: حُدَّ لَهَا، وَإِنْ أَنْكَرَ إِرَادَةَ الْقَذْفِ: أُحْلِفَ لَهَا)). وقال العلامة الصنعاني رحمه الله في "سبل السلام" في حديث [أيما عبد تزوج بغير إذن سيده فهو عاهر]: ((والمراد بـــ (العــاهـر) أنه كـالعاهـر، وأنه ليس بزانٍ حقيقة)). وسُئل الشيخ ابن باز رحمه الله كما في "شرح بلوغ المرام/ أول باب اللعان": بعض الصغار يُطلق بعضهم على بعض: يا عاهر؟ فكان جوابه: ((يا عاهر معناه: يا زاني، إذا نوى به قذفًا، إذا نوى هذا، وإن لم ينوِ شيئاً يكون على نيته، يُسأل عن نيته: إن كان قصده الزنا فهو قاذف، عليه حدُّ القذف، إلا أن يعفو المقذوف، وإن كان أراد شيئاً آخر، عاهر يعني: أراد أنه فاسق، أو الكلام الغثي، أو أنه يغتاب الناس، أو بذيء الكلام، أو ما أشبه ذلك، إذا أراد شيئًا آخر فعلى نيته)). السائل: يعني: يرجع إلى النية؟ الشيخ ابن باز رحمه الله: ((نعم)). وسُئل الشيخ الألباني رحمه الله كما في شريط [فتاوى عبر الهاتف والسيارة 243]: بعض الكلمات متداولة عندنا (عاهرة) (داعرة) هذه الكلمة مؤدَّاها فعل الفاحشة، ولكن أحياناً يعني تطلق ليس أنَّ هذه فعلت الفاحشة وإنما فيها من تلك الصفات، هل يصل هذا إلى حد القذف؟ فكان من جواب الشيخ رحمه الله: ((هذا يُرجع إلى العرف، هذا مثل الطلاق الصريح وطلاق الكناية، الطلاق الصريح يقع ولو قال: والله أنا ما قصدتُ، وطلاق الكناية لا يقع إلا إذا قصد، فهذا الذي يتلفَّظ بهذه الكلمة وهي تتحمل معنيين إذا قال وصرح: بأني أنا قصدتُ إنها زانية، حينئذ فهو قذف، وإلا فلا)). وقد صرَّح العلامة الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في أكثر من موضع في كتبه : أنَّ مَنْ عرفت عدالته وظهرت استقامته إذا صدر منه القذف فلتة أو بغضب فلا تسقط عدالتُه ولا ترد روايته ولا يجرح بذلك، وأنَّ أئمة الحديث على هذا القول، وذكر قصتين في ذلك: قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله كما في "مجموع الرسائل الحديثية": ((أقول: والظاهر أنه يُغْتَفر لمن عُرِفت عدالتُه وظهرت استقامتُه من الرواة ما قد يقع منه مما يكون الظاهر أنه وقع فلتة، فقد حكى وكيع قصةً لأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي مع الأعمش، وفيها: أنَّ أبا حصين قذف الأعمش فحلف ليحدَّنَّه، فكلَّمه فيه بنو أسد ... القصة. والقذف كبيرة ولا سِيَّما لمثل الأعمش، ولكن لم يجرح أحدٌ أبا حصين بهذا، بل وثَّقوه وأحسنوا الثناء عليه، فكأنهم حملوا هذا على أنه فلتة جرى على لسان الرجل عند الغضب، والظاهر أنه تاب في الحال؛ لما عُرِف من فضله وصلاحه قبل ذلك وبعد)). وقال أيضاً: ((فأما القذف فلم يُرِد به أبو حصين الإثبات، وإنما هو شتمٌ جرَّ إليه الغضب، ولم يلتفت أحدٌ من أئمة الحديث والفقه إلى هذه القصة، بل احتجُّوا بأبي حُصين وأطابوا الثناء عليه)). وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله أيضاً في "الرسائل الحديثية": ((ما تقرَّر في الشرع أنه كبيرة إذا وقع من الإنسان فلتةً؛ كمن أغضبه إنسانٌ فترادَّا الكلامَ حتى قذفَه على وجه الشَّتم: ففي الحكم بفسقه نظر؛ لأنَّ مثل هذا قد لا يوجب سوء ظن الناس بالمشتوم، فإنَّ سامع مثل هذا قد يفهم منه الشتم فقط، لا أنَّ الشاتم يثبت نسبة الفاحشة إلى المشتوم. والذي يدفعُ الإشكالَ من أصله: أن يتوب ويستغفر، فعلى فرض أنها كبيرة فقد تاب منها، وقد تقرَّر في الشرع أنَّ التوبة تجبُّ ما قبلها، وأنَّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

والأسباب الذي دفعته لذلك كثيرة منها (غضبه) بسبب تغير حال أبي أيوب الهولندي الذي وقف معه الشيخ محمد ودافع عنه لكنه غدر به وأنكر كلامه معه ووقف في صف عرفات وعبد الإله وكتب البيان ضد الشيخ محمد وسعى في تحصيل تزكية ودفاع من الشيخ عبيد لعبد الإله الجهني!. وما أجمل ما قاله العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في "التنكيل" في مثل هذه الحالة: ((في مجموع الأمرين حكمة أخرى وهي: أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد علم من طباع أكثر الناس أنَّ أحدهم إذا غضب جرى على لسانه من السب والشتم واللعن والطعن ما لو سُئل عنه بعد سكون غضبه لقال: لم أقصد ذلك ولكن سبقني لساني، أو لم أقصد حقيقته ولكني غضبت، فأراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ينبه أمته على هذا الأصل ليستقر في أذهانهم فلا يحملوا ما يصدر عن الناس من ذلك حال الغضب على ظاهره جزماً...، فكذلك ينبغي لأهل العلم أن لا ينقلوا كلمات العلماء عند الغضب، وأن يراعوا فيما نقل منها هذا الأصل، بل قد يقال: لو فرض أنَّ العالم قصد عند غضبه الحكم لكان ينبغي أن لا يعتدَّ بذلك حكماً، ففي الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لا يقضينَّ حَكَمٌ بين اثنين وهو غضبان" لفظ البخاري)). ومع هذا فالشيخ محمد بن هادي فسَّر كلمة (عاهر) مرتين في الموضع نفسه بـــ (فاجر) فقال: "العاهر: الفاجر" وقال: "عاهر: فاجر"، وهذا يؤكِّد أنه لم يقصد القذف بالزنا، وإنما أراد بهذه الكلمة (وصف الفجور) الذي كان عليه أبو أيوب وشهد به أصحابه من قبل. وأما كلمة "أفجر الناس فجوراً في الأعراض" فإنما ذكرها تمييزاً عن "فجور الخصومة"!، لأنَّ الشيخ محمد بن هادي ذكر (الفجورين) في الموضع نفسه: (فجور الأعراض) وهذا خاص بأبي أيوب، و (فجور الخصومة) وهذا عام في عرفات وأعوانه، فلم يرد الشيخ محمد بكلمة (أفجر الناس فجوراً في الأعراض) التوكيد على القذف بالزنا كما يزعم عرفات وأعوانه في كتاباتهم ومنشوراتهم الآن!، وإنما أراد أنَّ فجور أبي أيوب من قبيل الفجور في الأعراض لا فجور الخصومة، لأنه ثبت عليه فعلاً التحرش بالمسلمات مراراً، بل ثبت عليه دعوة المرأة الأجنبية إلى الفراش بعد تقبيل وضم ومداعبة في غرفة للعهر كما في المقطع المصوَّر الذي اعترف به أخيراً في المحكمة وادَّعى أنه لم يزن بها وأنه تاب من هذا الذنب بعد ذلك. ولما توسَّع الخلاف في هذه القضية وقدَّموا (شكوى في المحكمة ضد الشيخ محمد بن هادي بتهمة القذف)، طلب الشيخ عايد الشمري من الشيخ محمد بن هادي الاعتذار من أبي أيوب وإنهاء الأمر قبل أن ينتشر في الآفاق مما يضر سمعة الدعوة السلفية ويشمت بها أعداؤها، فقبل الشيخ محمد بن هادي، واتصل الشيخ عايد بأبي أيوب مراراً فلم يرد عليه!، واتصل به الشيخ محمد بنفسه مراراً فلم يرد عليه!!!، ثم طلبا من الشيخ عبيد الوساطة في إصلاح الأمر، وفعلاً تدخل الشيخ عبيد واتصل بأبي أيوب وطلب منه أن يرد على اتصال الشيخ محمد، وطلب الشيخ عبيد من الشيخ محمد أن يُعاود الاتصال به مجدداً، فعاد الشيخ محمد يتصل بأبي أيوب ولم يرد عليه مرة أخرى!!!، واتصل الشيخ عبيد بأبي أيوب وطلب منه سحب الدعوى فقال: إن شاء الله. لكنَّ أبا أيوب بعد أن تواصل مع (عبد الله البخاري)!، طلب منه عبد الله البخاري أن يترك الأمر له حتى يرجع وكان في سفر، وجاء عبد الله البخاري إلى الشيخ عبيد وطلب منه أن يشترط على الشيخ محمد أن يُعلن اعتذاره من أبي أيوب ومِن الذين ذكرهم في محاضرته ممن له علاقة بهذه القضية كعرفات المحمدي وعبد إلإله الجهني وغيرهم!!!، وأن يكون الاعتذار في المسجد نفسه ويُسجَّل ويُنشر. فاتصل الشيخ عبيد بالشيخ محمد وطلب منه هذا الشرط !، فرفض الشيخ محمد وقال: عندي أدلة تدين هؤلاء، نعم اعتذر من أبي أيوب عن كلمة (عاهر)، لكن لا أعتذر ولا أتراجع عن كلامي في عرفات وعبد الإله وأمثالهم، وحاول الشيخ عبيد مع الشيخ محمد وخوَّفه بالجلد والسوط وقال: "يا ولدي أخشى عليك السوط"، فرفض الشيخ محمد هذا الشرط.. [وقصة الاتصال وطلب الاعتذار وتدخل عبد الله البخاري في ذلك] مروية من طريق الشيخ محمد بن هادي وعبد الله البخاري لمن أراد أن يتثبَّت منها. ومن الغرائب في موقف الصعافقة في قضية القذف: 1- التقدم بين يدي المحكمة والحكم على الشيخ محمد بن هادي بأنه قاذف فاسق كاذب!، والقضية لم تنته بعد كما هو معلوم. 2- دعواهم أنَّ الشيخ محمد بن هادي قاذف فاسق كاذب بنص القرآن!، والقرآن اشترط خمسة أمور في القذف: أن تكون اللفظة صريحة لا محتملة، وأن يكون المقذوف محصناً عفيفاً، وأن يعجز القاذف عن الاتيان بأربعة شهداء، وأن يجلد القاذف فعلاً، وأن يرفض التوبة وإصلاح ما أفسد بعد أن يجلد، قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً : وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.

ونشرها في وسائل التواصل؟ لا ندري حتى هذه الساعة!، وحصلت فتنة في هولندا بسبب ذلك وكلام ضد السلفيين خاصة والمسلمين عامة. وفي كلمة صوتية للشيخ محمد بن هادي مع السلفيين في هولندا، وكان يترأسهم أكبرهم سناً وهو (الأخ أبو عبدالله بوشتى المغربي الهولندي)، عاتبهم الشيخ محمد بشدة على نشر البيان، وقال لهم: كيف فعلتم ذلك؟! فكان الأخ بوشتى يذكر ضغوطاً كثيرة حصلت من إخوة في هولندا وضغوط من آخرين في المدينة النبوية طلبوا منه إخراج البيان!، وكان الشيخ محمد قد بلغه من قبل أنَّ عرفات له يدٌ في الأمر فأراد أن يتأكَّد في هذه اللحظة فقال لهم: "مَنْ هؤلاء الذين عندنا في المدينة؟! عرفات؟!"، فكان جواب بوشتى: "لا أُريد أن أُسمِّي، ولكنَّ اللبيبَ بالإشارةِ يفهم"!، قال الشيخ محمد في "كشف النقاب": "هكذا قال لي وربِّ الكعبة"، وهذا قسم من عالم رباني شهد له كبار العلماء بالعلم والفضل. ثم بعد مدة جاء أبو أيوب الهولندي شاكياً باكياً إلى بيت الشيخ محمد بن هادي، فأخبره الشيخ محمد بما حصل مع بوشتى، فقال أبو أيوب: "نعم هو عرفات، وهو الذي وراء هذا كله"، فصدقت فراسة الشيخ محمد في عرفات، وصبَّره الشيخ محمد ونصحه أن يفعل بعض الأمور، فخرج منه وقد طابت نفسه، فماذا كان؟! استطاع عرفات المحمدي وأعوانه وخاصة عبد الإله الجهني أن يقنعوا أبا عبد الله بوشتى بطريقة ماكرة في كتابة بيان يُبرِّئ فيه عرفات من كونه أشار إليهم بإصدار البيان، فكتب ذلك!، والموضوع ليس فيمن (أصدر البيان)!، فإصدار البيان كان من جهة الإخوة الهولنديين، وإنما الموضوع هل كان عرفات من (الضاغطين عليهم في نشر البيان) أم لا؟! فرح عرفات وعبد الإله بهذا البيان الذي كتبه بوشتى، وفيه اتهام لمن يتهم عرفات بإصدار البيان بأنه ينشر الأكاذيب والإشاعات!، والمقصود الأول بذلك هو الشيخ محمد بن هادي!، ثم عُرِضَ بيان بوشتى على الشيخ ربيع من قبل عرفات وعبد الإله فأذِنَ الشيخ ربيع بنشره!، فكان عبد الإله ينشر هذا البيان في الخفاء عبر المراسلات بين صفوف طلبة الشيخ محمد والمقربين له كأشرف بيومي لإقناعهم أنَّ الشيخ محمد بن هادي في نفسه تحامل على عرفات!، ووقعت هذه المراسلة بيد الشيخ محمد فكتب وريقاته المسماة "كشف النقاب". ثم بعد ذلك استطاع عرفات وعبد الإله من إقناع أبي أيوب الهولندي بطريقة لا يعلمها إلا الله علَّام الغيوب أن يكتب بياناً ينفي فيه كلَّ ما قاله للشيخ محمد بن هادي لما جاءه شاكياً باكياً، وفعل ذلك!، وبهذا يُظهرون للسلفيين أنَّ الشيخ محمد بن هادي يكذب على عرفات وأنه متحامل عليه بلا بينة، طبعاً أوصلوا هذه البيانات إلى الشيخ ربيع وأقنعوه بها فطلب نشرها من غير أن يسمع من الشيخ محمد كلمة في هذا الموضوع!، والله المستعان. ولما حصل التحريش بين المشايخ كما خطط له عرفات وأعوانه، لم يجد الشيخ محمد بن هادي بداً من الخروج عن صماته فخرج بـ (المحاضرة المشهورة)، وذكر فيها أنَّ أبا أيوب الهولندي الذي نشروا هم فيه (المعائب والفضائح) وكان وراء ذلك (عرفات المحمدي) أصبح مرضياً عندهم الآن لأنه وافقهم!، وكان ذكره في معرض رضاهم عن هاني بن بريك ولو كان خارجياً، ونص كلام الشيخ محمد بن هادي في المحاضرة هو: ((وهذا أعيدكم فيه إلى ما كتبته في "كشف النقاب" في القاعدة لهؤلاء: أنَّ العدل والمرضي عنه من كان معهم ولو كان من أفجر الناس فجوراً في الأعراض: كالعاهر الفاجر أبي أيوب المغربي الهولندي، عاهر فاجر، ويعلم الله من فوق سبع سموات أنني ما كنتُ أحبُّ هذا ولا الكلام فيه!؛ ولكن اضطرني فيه هؤلاء الفجرة في الخصومة!، فأنا مضطر أن أذكره!، العدل السني كما ترون الآن المرضي عنه هو الذي يكون معهم، هاني بن بريك سني وهو خارجي، لكنه معهم)). وذكره مرة أخرى في المحاضرة بقوله: ((أم أنها القاعدة: إذا كنتَ معهم فأنت سلفي ولو كنت مبتدعاً كهاني بن بريك!، وإذا كنتَ معهم فأنت عدلٌ بَرٌّ ولو كنتَ فاجراً عربيداً من أصحاب الحانات والخمارات كأبي أيوب المغربي!)). فالشيخ محمد بن هادي لم يقصد أبداً أن يعيِّر أبا أيوب الهولندي بما كان منه، بل هو الذي دافع عنه في وقت تخلَّى عنه هؤلاء جميعاً، وإنما أراد أن يُبيِّن (ميزان القوم) في تعديل من كانوا يعدُّونه هم من أفجر الناس لكن أصبح مرضياً عنه عندهم الآن لأنه معهم ضد محمد بن هادي!. وكلمة (عاهر) في "الموضع الأول" لم ينتبه لها الشيخ محمد بن هادي في أثناء المحاضرة، بل نبَّهه عليها أحد الإخوة من طلابه الجالسين بعد المحاضرة، وهي من سبق لسانه، وأقسم الشيخ محمد أنه لم ينتبه لها في المحاضرة، وقال: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ ابتلاني بها، والحمد لله على كل حال"، يعني صدرت هذه الكلمة (عاهر) من سبق لسانه من غير قصد، وهذا من الابتلاء الذي يتعرض له أهل الفضل والديانة.

💥💥حقيقة الصعافقة: 💥عبد الله البخاري وصعافقته ودورهم في قضية القذف ! فمن المسائل التي أُثيرت في الساحة الدعوية السلفية منذ عام 1439هـ وحتى هذه الساعة الكلام في قضية قذف الشيخ محمد بن هادي المدخلي لأبي أيوب محمد بنعماري المغربي الهولندي بوصف: "العاهر الفاجر العربيد من أصحاب البارات والخمارات أفجر الناس فجوراً في الأعراض"، وكان ذلك في المحاضرة المشهورة المنشورة بعنوان [آن لمحمد بن هادي أن يخرج عن صماته وأن ينثر شيئاً من كناناته]، وكان هذا المجلس في بيت من بيوت الله. وهذه القضية من أكبر المؤاخذات التي أدان بها الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله أخاه الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله؛ الذي كان من أقرب الناس إليه ومن أحبهم، وهي من أوائل المسائل وأكثرها التي يُناقش فيها الشيخ ربيع من يدخل إليه ويريد مناقشته في الخلاف الدائر بين السلفيين، بل لما سُئل الشيخ ربيع عن الشيخ محمد بن هادي: هل هو حدادي؟! قال: "هو مو حدادي، هو أشد من الحدادية، الحدادية ما قذفوا". فمدار القضية عند الشيخ ربيع أصبحت قضية قذف!، ما هو السبب؟! لأنَّ الصعافقة أرادوا إسقاط الشيخ محمد بن هادي وإبعاده عن الساحة السلفية لأنه أبصر حقيقة هذا التنظيم السري ورفض أن ينضم إليهم. فبحث هؤلاء عن سبب يحقق لهم ما يريدون، أثاروا عليه مسألة (تارك العمل) وأرادوا التحريش بينه وبين الشيخ ربيع فما تحقق سعيهم، بل تبيَّن بترهم لكلام الشيخ محمد بن هادي!. وبحثوا في قضية (الصعافقة) وأنه تبديع للسلفيين فانكشف أمرهم وتبيَّن أنَّ هذه اللفظة ليست تبديعاً عند من أطلقها من السلف!. وادَّعوا أنه (فرَّق السلفيين) في عموم البلدان فظهرت بياناتهم التي ألزموا بها المساجد ودور القرآن والمراكز والبلدان والأشخاص بالبراءة من محمد بن هادي وأنهم مع الأكابر (الشيخ ربيع والشيخ عبيد وعبد الله البخاري)!. وزعموا أنه (يطعن بالعلماء والمشايخ) فظهر طعنهم بعموم العلماء والمشايخ وانتقاصهم وتحذيرهم إلا الثلاثة السابقين!. وزعموا أنه (يُبدِّع ويُحذِّر بالجملة) فظهر الكلام الذي نشروه في حساباتهم (كل من وقف أو دافع عن محمد بن هادي فهو محاد لله وللرسول) و (كل من سكت عن محمد بن هادي بعد صدور حكم المحكمة الأول فقد خرج من السلفية) و (لم يبق مع محمد بن هادي إلا الفجَّار)!. بحثوا يمنة ويسرة فما وجدوا مثل قضية القذف ينفخون فيها ويستغلونها في خداع عوام السلفيين، ولبَّسوا بها على الشيخ ربيع حفظه الله فجعلها أساس كلامه في أغلب المجالس معه!، لأنَّ القاذف فاسق كاذب بنصِّ القرآن، ومن كانت هذه صفته فلا يؤخذ عنه العلم وتسقط شهادته، وهذا ما يريده عبد الله البخاري وصعافقته في هذه الهجمة الشرسة ضد الشيخ محمد بن هادي. وكثير من الناس يخوضون في هذه القضية ولا يعرفون كيف بدأت!، ولا يعرفون ما هي الدوافع التي دفعت الشيخ محمد بن هادي إلى وصف أبي أيوب الهولندي بهذا الوصف!، ولا يعرفون الرجل المقذوف!، وإنما يرددون "محمد بن هادي قاذف فاسق كاذب بنص القرآن"! أو "محمد بن هادي قذف مسلماً في بيت من بيوت الله"! (أبو أيوب محمد بنعماري) رجل مغربي مقيم في هولندا، وهذا الرجل وقع في بعض المنكرات مع بعض النساء، والسبب أنه يعمل راقياً للنساء!، وحصل منه تحرش وأفعال سيئة ومشاكل كثيرة مع بعضهنَّ، وكان كثير الزواج والطلاق منهنَّ!، وهذا كله بشهادة أقرب الناس إليه ومن يدافع عنه الآن!، وقد حدثت مشكلة بينه وبين بعض الإخوة الهولنديين، فهؤلاء الإخوة كانوا يُحذِّرون منه ولا يرضون تصدُّره في التدريس، وكان عرفات المحمدي متصدِّراً في الساحة السلفية الهولندية بين الرجال والنساء على حدٍ سواء!، يتصلون به ويتصل بهم، ويتكلَّم فيهم باسم المشايخ في المدينة!، فمن رضي عنه عرفات رفعوه وصدَّروه!، ومن تكلَّم فيه عرفات أو لم ينصح به وضعوه وتركوه!. قرر بعض الإخوة الهولنديين أن يخرجوا بياناً منشوراً في أبي أيوب الهولندي يعلنون البراءة من أفعاله وبيان كذبه وفجوره وسوء أخلاقه وسقوط عدالته من باب إبراء الذمة، فسمع الشيخ محمد بن هادي ذلك فأرسل إليهم من يبلغهم: "لا يفعلوا ذلك، فإنَّ فيه شراً على أهل الإسلام من أهل الكفر، وعلى أهل السنة من أهل البدع"، لكنَّ أصحاب البيان لم يقبلوا كلام الشيخ محمد، فكتبوا في أبي أيوب بياناً ونشروه. ومع نشر البيان انتشر (مقطع مصوَّر) يظهر فيها أبو أيوب الهولندي يتحدَّث مع امرأة أجنبية سافرة يدعابها ويقبلها في غرفة خاصة للعهر ويدعوها إلى الفراش!، ويظهر في المقطع بوضوح أنه هو الذي يصوِّر بجواله!، وانتشرت أيضاً (صور يظهر فيها تحرشه بامرأة منقبة في مكتبة عامة كان مسؤولاً فيها)، ثم يدخل معها في مكان خلوة (السرداب) كما أظهرت ذلك كاميرات المراقبة في المكتبة!، ثم ادَّعى بعد ذلك أنها زوجته!، ولا أدري هل يفعل العاقل مع زوجته هذا في مثل هذا المكان المحاط بالكاميرات وهو مسؤول المكتبة؟!، المهم خرج هذا المقطع وخرجت هذه الصور؛ كيف خرجت؟ ومَن الذي أخرجها

هناك نوع من الناس من يريد الاستفادة منك بقدر المستطاع ولا يحب ان يفيد غيره يريد البقاء في الخفاء. أنانية مابعدها انانية .

من نصائح العلماء لطلبة العلم
من نصائح العلماء لطلبة العلم

متن الأصول الثلاثة متن مبارك عليك به وتفقه في شروحه المكتوبة والمسموعة هو خلاصة أسئِلة القبر الثلاثة .

قال العلامة المحدث محمد علي آدم الإتيوبي -رحمه الله-: «الشيخ ربيع من أئمة السلف في هذا العصر وأنا أحبه وهو يحبني وأنا ألقبه ب
قال العلامة المحدث محمد علي آدم الإتيوبي -رحمه الله-: «الشيخ ربيع من أئمة السلف في هذا العصر وأنا أحبه وهو يحبني وأنا ألقبه بشعبة العصر ..تعرف شعبة بن الحجاج ؟ ..الشيخ ربيع شعبة في هذا العصر والذين يذمونه ويصفونه بالشدة فإن له سلف ذلك عن العلماء ولا يعاديه إلا المنحرفون» شرح علل الترمذي (ص: 175) #ربيع_السنة

الصوفية أهون على الدعوة من الحلبية قال فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله - " عاشرت الحلبية والصوفية والإخوان
الصوفية أهون على الدعوة من الحلبية قال فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله - " عاشرت الحلبية والصوفية والإخوان.... ولم أرى أذية كأذية الحلبية فهم جذع أساسي من جذوع الإخوان المجرمين ويتخفون على الناس والله المستعان الشر والمكر والتملق والنفاق الذي فيهم لا يصفه اللسان....أراحنا الله من شرهم والمشكلة أنهم يتشكلون للناس أنهم على السنة وماهم للسنة بطريق... صدق أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء عندما حذرونا من الحلبية وقالوا لنا أن الحلبية يلخبطون الناس بأفكارهم هؤلاء "الحلبية وصل بهم الحال إلى أن يفضلون أهل الشرك على أهل التوحيد"... الصوفية أهون على الدعوة من الحلبية لأن الصوفية شرهم واضح لنا ، أما الحلبية فشرهم لا يدركه إلا أهل العلم والمجتهدين إحذروهم قبل أن يغمسوكم في فكرهم ..." المجموع٢٠٢\١٤ #ربيع_السنة

Noor-Book.com الحد الفاصل والضوابط وفقه التعامل مع أهل السنة وأهل الباطل للشيخ عبيد الجابري رحمه الله.pdf