ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

عبد الله السعيدي

عبد الله السعيدي

الذهاب إلى القناة على Telegram
902
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
#تعز_مقبرة_الحوثي

دُسْنا على اليأس بدّدْنا أكاذيبَه والوعدُ #صنعاءَ ما في وعْدِنا رِيْبةْ لن نستكينَ ولن نُرخي عزائمنا ترغيبَ باطلِهم دُسْنا وترهيبَهْ سيبزغُ الفجر هذا الفجرُ نعرفهُ عِشنا المخاض به خُضْنا تجاريبَهْ والحوثي المجرم الأفّاك منتحرٌ بفضل مولاي أفسدْنا ألاعيبَهْ ! #عبدالله_السعيدي

أقول لأحرارنا في #تعز البطولة والعزّ لا تهدؤوا وخلوا أصابعكم في الزنادِ فحربُ الشوارع قد تبدأُ ! #عبدالله_السعيدي

ما حياةٌ في ظل حكم اللئامِ غير بوّابةٍ لِموتٍ زُؤامِ مت شريفاٍ خيراً من العيش ذلاً وهوَاناً لدى عيالِ الحرامِ ! #عبدالله_السعيدي

لماذا لا تنامُ ؟ يقول: رأسي تعبتُ وبِتُّ أخشى من وقوعي فقلت له: وكيف ينامُ رأسٌ بعينٍ لا تجفّ عن الدموعِ ! #عبدالله_السعيدي

تريدون -عبر التّفاوض- منهم سلاماً .. وممّن ؟! من الفجَرَة ؟! وماذا سيعطونكم يا كرامُ ؟! وهم فاوضوا الله في بقرَةْ ! #عبدالله_السعيدي

طال هذا الصيف يا رباهُ فأْذنْ للشّتا والأمنيات الزاهرة احترقنا وضمير الكهربا ميتٌ يا للظروف القاهرة ! فاجعل الحرّ الذي نغْلي بهِ حظّنا من نار يوم الآخرة ! #عبدالله_السعيدي

من إعجاز لغتنا العظيمة نظمتها لكم في هذه الأبيات ! ...... ما زال هذا الحُلْم في أسرابِهِ طيراً فسبحان الذي أسرى بهِ نورٌ على نورٍ هناك شبا بهِ (١) للسالكين بعنفوانِ شبابِهِ للمجد عزمٌ باسلٌ ألقى به ومضى يجوب الفخر في ألْقابهِ لم يلتفت في كل ما أعْقَى به (٢) أو عاد مكبوتاً على أعقابهِ من فرْط وقْفتِه على أعتابهِ أضحى بفضل شموخِهِ أعْتى به رغم الذي قد نال من أوصابهِ (٣) صبْراً فإنّ الله قد أوصى بهِ جيلٌ من الأوجاعِ مِن أصلابهِ الحمدُ للمولى لما أصْلَى بهِ ! #عبدالله_السعيدي (١) شبا : أضاء (٢) أعْقى : اشتدت مرارتُه (٣) الأوصاب: جمع وصب وهو التعب

أخي دِفئي وقلبي المطمئنُ وما -منهُ على الدنيا- أحَنُّ أخي بيتي إذا عشقوا تراباً أخي وطني الذي قالوا: تَغنُّوا.. يُقاسمني طعام الحب .. روحٌ بها -في ليل بُؤسي- أسْتِكِنُّ ويمنحني الحياةَ وهل حياةٌ ستُغني دونه ؟! لا .. لا اظنُّ وليس أخي لمصلحةٍ وحاشا أخي ذوقٌ وتربيةٌ وفنُّ وليس أخي الذي يُعطي سخيّاً وأقربُ غضْبةٍ منه يمنُّ ! أخي -يا لهفتاهُ- وأين منّي أخي ؟! يا ليت شعري كم أحِنُّ ! وكم من رجفةٍ في عَرض صدري إذا طافتْ بي الذكرى أئنُّ وكم أدعو له من فرْط خوفي عليه .. أخافُ من خوفي أُجَنُّ ! #عبدالله_السعيدي

جيوش قصائدي في الحبّ هَلْكى تصوغُ مشاعري سبْكاً وحبْكا بلا جدْوى..فمالك يا فؤادي نصيبٌ..فاذبح الأشواق نُسْكا ودعْ عنك التجمّل للغواني فلستُ لهن في الحالينِ(بنْكا) متى سَتَعيْ زمانك يا صديقي وقولَ الله(أفلحَ من تزكّى)!! #عبدالله_السعيدي

لو كان للحب والأشواقُ أوزانُ ما اسْطاع -مشياً على الأقدام- إنسانُ والحب في زحمة الدنيا لنا سكنٌ وفي احتدام الأسى رَوحٌ وريحانُ إذا حبَتْك يدُ اللهِ الكريمِ أخَاً فاشْكرْ له إنما الإخوانُ أوطانُ ! #عبدالله_السعيدي

الله يعلم يا أهل #الكويت لَكَمْ في ودّنا أن نُفاديكم ونمنعَكم كنتم ولا زلتمُ غوثاً لأُمّتكم سبحان مَن بجمال الجودِ أبدَعَكم ! سينتهي صلَف الباغي وشِقْوتُهُ ولن تخيبوا سيحمي الله موقَعَكم كونوا على ثقةٍ بالله وابتسموا قلوبنا ودُعانا دائما معكم ! #عبدالله_السعيدي

لقد بلغ الزُّبَى همّي وضيقي فلُطْفَك سيدي كرماً وفضْلَكْ شعوراً غامراً كشعور موسى بقول الله (قد أوتيت سُؤلكْ) ! ‎#عبدالله_السعيدي