مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
❍ قال أبو بكر ابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ) في مصنفه (٣٨٥٧٧):
حدّثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ
قَالَ عتريس (بن عرقوب) *لِعَبْدِ اللَّهِ بن مسعود:*
*هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ !*
*فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ:*
*«بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ، وَيُنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ».*
[صحيح]
❍ قال الحافظ ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) في جامع العلوم والحكم (٩٥١/٣) عَقِبه :
*«يشير إلى أنَّ معرفة المعروفِ والمنكرِ بالقلب فرضٌ لا يسقط عن أحد، فمن لم يعرفه هَلَكَ.*
*وأمَّا الإنكارُ باللسان واليد، فإنَّما يجبُ بحسب الطاقةِ».* اهـ
•┈┈┈┈•✿ ❁ ✿•┈┈┈┈•
وأخرجه الطبرانيّ في الكبير (٨٥٦٤) وصحّحه الألباني في تخريج الطحاوية (صـ ٢٧٥) حيث كتب معلِّقا بخطه بعد إيراد أثر ابن مسعود: ثم رأيته في المعجم الكبير للطبراني وإسناده صحيح.
#آثار_الصحابة
#شروح_الحديث
#ابن_رجب
• - قـال الله ﷻ في الحديث القدسي :
• - « وَأَنْفِقْ فَسَنُنْفِقَ عَلَيْكَ »
📜 رواه مسلم : ( ٢٨٦٥ )
------------------------
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - وَهَذَا يتَنَاوَل نَفَقَة الْعلم ؛ إما بِلَفْظِهِ ، وَإِمَّا بتنبيهه وإشارته وفحواه .
• - ولزكاء الْعلم وَنَموه طَرِيقَانِ :
• - أحدهما تَعْلِيمه ،
• - وَالثَّانِي : الْعَمَل بِهِ ؛ فَإِن الْعَمَل بِهِ أيضا يُنميه ويُكثره ، وَيفتح لصَاحبه أبوابه وخباياه ، وهذا لأن تعليمه والعمل به هو التجارة فيه ، فكما ينمو المال بالتجارة فيه ، كذلك العلم يزكو على الإنفاق ؛ فأبشر يا من يبذل علمه .
📜【 مفتاح دار السعادة (٤١٢/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال بعض السَّلف:
• - "ذاكر الله في الغافلين كمثل الذي يحمي الفئة المنهزمة، ولولا من يذكر الله في غفلة الناس؛ لهلك الناس".
📜【 لطائف المعارف (٣١٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - "من صام اليوم عن شهواته؛ أفطر عليها بعد مماته، ومن تعجَّل ما حُرِّم عليه قبل وفاته؛ عوقِب بحرمانه في الآخرة وفواته".
📜【 لطائف المعارف (٣٤٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - أنبه على كلمة يقولها كثير من الناس وهم لا يفهمون معناها حيث يقولون في الميت إذا مات ثم دفن :
( نقل إلى مثواه الأخير ) .
• - وهذه الكلمة لو أخذنا بمدلولها لكانت كفرا، لأن مضمونها إنكار البعث،حيث إن المثوى الأخير الجنة أو النار .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٤٩٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - جنة النعيم :
هي جنة الآخرة، ونعيمها نعيم في البدن ، ونعيم في القلب.
• - بخلاف الدنيا فإن الدنيا في الغالب لا يجتمع فيها النعيمان،
• - فقد ينعم الإنسان في البدن ولا ينعم في القلب ، وقد ينعم في القلب ولا ينعم في البدن .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٥١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال الله تعالى في سورة الإنسان :
*{ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا }*
• - نضرة في الوجه وفي البدن، وسرور في القلب، فاجتمع لهما النعيمان نعيم البدن بالنضرة الحسنة، ونعيم القلب بالسرور .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٥١١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لو رجعنا للدين الإسلامي وتأملنا كيف يدعو الناس لدين الإسلام وجدنا رحمة وعطفا، ووجدنا أن الإسلام يقابل المخالفين مقابلة الطبيب الحاذق المشفق، لا مقابلة المنتصر الذي يريد أن ينتقم.
• - وهذه مسألة نسأل الله أن يعيننا على تنفيذها في دعوة الخلق إلى الحق.
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٥١٨) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ثبت في الصحيح : أن الناس يأتون إلى نوح يوم القيامة ويقولون : أنت أول رسول أرسله الله إلى الأرض .
• - وبهذا نعرف أن من أقحم إدريس بين نوح وآدم فإنه غلط، لأننا نجد شجرة الأنبياء التي كتبها بعض الناس قد كتب فيها إدريس قبل نوح، وهذا غلط لاشك فيه.
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٥٢٩) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٦ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*ثَــالِــــثًــا: الـــشَّــكُّ:*
*الـشَّـكُّ: هُـوَ الـتَّـرَدُّدُ بَـيْـنَ أَمْـرَيْـنِ أَيُّـهُــمَــا الَّـــذِي وَقَـــعَ.*
*وَالـشَّـكُّ لَا يُلْـتَـفَتُ إِلَيهِ فِي الـعِــبَـادَاتِ؛ فِي ثَـلَاثِ حَــالَاتٍ:*
*الأُولىٰ: إِذَا كَـانَ مُـجَــرَّدَ وَهْـمٍ لاحَـقِـيـقَـةَ لَــهُ؛ كَــالــوَسَــاوِسِ.*
*الثَّانِيَةُ: إِذَا كُثَرَ مَـعَ الشَّخْصِ، بِحَيثُ لا يَـفْـعَـلُ عِـبَـادَةً إِلَّا حَصَلَ لَـهُ فِيهَا شَـكٌّ.*
*الثَّالِثَةُ: إِذَا كَانَ بَــعــدَ الــفَــرَاغِ مِـنَ الـعِـبَـادَةِ، فَـلَا يُـلْـتَـفَـتُ إِلَيهِ مَـا لَـمْ يَـتَـيَـقَّـنِ الأَمْـــرَ، فَـيَـعـمَـــلُ بِـمُـقْـتَـضَـىٰ يَـقِـيـنِـهِ.*
*مِــثَــالُ ذَلِـكَ:*
شَخْصٌ صَلَّىٰ الظُّهْرَ، فَلَمَّا فَـرَغَ مِـنْ صَـلَاتِهِ شَـكَّ هَـلْ صَلَّىٰ ثَـلَاثًـا أَوْ أَربَـعًـا، فَـلَا يَلْتَفِتُ لِـهَـذَا الـشَّـكِّ إِلَّا أَنْ يَتَيَقَّنَ أَنَّـهُ لَمْ يُصَلِّ إِلَّا ثَـلَاثًـا، فَـإِنَّـهُ يُكْمِلُ صَلَاتَهُ إِنْ قَـرُبَ الـزَّمَـنُ ثُـمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ،
فَـإِنْ لَـمْ يَـذْكُـر إِلَّا بَــعــدَ زَمَـنٍ طَـوِيـلٍ؛
أَعَـادَ الـصَّـلَاةَ مِـنْ جَـدِيـدٍ.
*وَأَمَّـا الـشَّـكُّ فِـي غَـيـرِ هَــذِهِ الـمَـوَاضِـعِ الـثَّـلَاثَـةِ؛ فَـإِنَّـهُ مُــعْــتَــبَــرٌ.*
*[يُــتْـــبَـــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]*
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ١٥ - ١٦*
*=========================*
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*وَمَـذْهَـبُ أَهْــلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَـةِ فِي الِاخْـتِـلَافِ الَّــذِي حَـصَـلَ ، وَالْـفِـتْـنَـةِ الَّـتِي وَقَـعَـتْ مِـنْ جَــرَّائِـهَـا الـحُـرُوبُ بَـيْـنَ الــصَّـحَـابَـةِ ؛ يَـتَـلَـخَّـصُ فِـي أَمْــرَيْـنِ :*
*الْأَمْــــــرُ الْأَوَّلُ :*
أَنَّهُمْ يُمْسِكُـونَ عَنِ الـكَـلَامِ فِيمَا حَصَلَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ ، وَيَكُـفُّـونَ عَنِ البَحْثِ فِيهِ ؛
لِأَنَّ طَـرِيـقَ السَّلَامَةِ هُـوَ :
السُّكُـوتُ عَـنْ مِثْلِ هَـذَا ،
وَيَقُولُونَ :﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ .
*الْأَمْـــــرُ الــثَّــانِـي :*
الْإِجَـابَـةُ عَـنِ الآثَـارِ الـمَـرْوِيَّةِ فِي مَسَاوِيهِمْ ، وَذَلِكَ مِنْ وُجَوهٍ :
*الــوَجْــهُ الأَوَّلُ :* أَنَّ هَـذِهِ الآثَـارَ ؛
مِـنْـهَـا : مَـا هُـوَ كَـذِبٌ ؛ قَدِ افْتَرَاهُ أَعْـدَاؤُهُـمْ ؛ لِيُشَوِّهُـوا سُمْـعَـتَـهُـمْ .
*الــوَجْــهُ الــثَّــانِـي :* أَنَّ هَــذِهِ الآثَـارَ ؛
مِـنْـهَـا : مَـا قَدْ زِيـدَ وَنُـقِـصَ فِيهِ ، وَغُـيِّـرَ عَـنْ وَجْهِهِ الصَّحِيحِ ، وَدَخَلَهُ الـكَـذِبُ ،
فَهُوَ مُـحَـرَّفٌ لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ .
*الــوَجْــهُ الــثَّــالِـثُ :* أَنَّ مَـا صَـحَّ مِنْ هَـذِهِ الآثَـارِ - وَهُـوَ الْـقَـلِـيـلُ - هُـمْ فِيهِ مَــعْــذُورُونَ ؛ لِأَنَّهُمْ إِمَّـا مُجْـتَـهِـدُونَ مُـصِيـبُـونَ ، وَإِمَّـا مُجْـتَـهِـدُونَ مُخْـطِـئُـونَ ، فَهُوَ مِنْ مَـوَارِدِ الِاجْتِهَادِ الَّـذِي إِنْ أصَـابَ الـمُـجْـتَـهِـدُ فِيهِ فَلَهُ أَجْـرَانِ ، وَإِنْ أَخْـطَـأَ فَـلَـهُ أَجْــرٌ وَاحِــدٌ ، وَالخَطَأُ مَـغْـفُـورٌ ؛ لِـمَـا فِي الـحَـدِيثِ : أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال :
« إِذَا اجْتَهَدَ الحَاكِمُ فَـأَصَـابَ فَـلَـهُ أَجْــرَانِ ، وَإِنِ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَـلَـهُ أَجْــرٌ وَاحِــدٌ »
[ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بنِ
العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ] .
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٣ - ٢٠٥ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن الصيام من أكبر أسباب التقوىٰ ، لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه .
• - فمما اشتمل عليه من التقوىٰ : أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها ، التي تميل إليها نفسه ، متقربًا بذلك إلىٰ الله ، راجيًا بتركها ، ثوابه ، فهذا من التقوىٰ .
• - ومنها : أن الصائم يدرب نفسه علىٰ مراقبة الله تعالىٰ ، فيترك ما تهوىٰ نفسه ، مع قدرته عليه ، لعلمه باطلاع الله عليه ، ومنها : أن الصيام يضيق مجاري الشيطان ، فإنه يجري من ابن آدم مَجرىٰ الدم ، فبالصيام ، يضعف نفوذه ، وتقل منه المعاصي ، ومنها : أن الصائم في الغالب ، تكثر طاعته ، والطاعات من خصال التقوىٰ ، ومنها : أن الغني إذا ذاق ألم الجوع ، أوجب له ذلك ، مواساة الفقراء المعدمين ، وهذا من خصال التقوىٰ .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٨٦/١) 】
قال الشيخ عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر - حفظهما الله تبارك وتعالىٰ - :
• - والسهر - ولا سيما في زماننا هذا - يعد من المصائب العظيمة ، والبلايا الكبيرة ، وله جنايات كثيرة علىٰ كثير من الناس ، ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر ، وهذه والله مصيبة جسيمة ، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنىٰ علىٰ يومه جناية عظيمة .
• - قال ابن القيم رحمه الله : ((وأول النهار والشمس بمنزلة شبابه ، وآخره بمنزلة شيخوخته ، وهذا معلوم بالتجربة )) ، ومن شب علىٰ شيء شاب عليه ، فما يكون من الإنسان في أول اليوم ينسحب علىٰ بقيته ؛ إن نشاطًا فنشاط ، وإن كسلاً فكسل .
📜【شرح الشمائل المحمدية ٢٧٤/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال عمرو بن الفضل : سألت أبا العلاء ، والحجاج في عباءة ، فقلت : يا أبا العلاء أسب الحجاج ؟ فقال : « أُدع له بالصلاح فإن صلاحه خير لك » .
📜【 الزهد للإمام أحمد (١٣٧٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام عبد العزيز بن باز
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - الله عز وجل يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء ، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصلحاء من عباد الله ، كما قال النبي صلىٰ الله عليه وسلم : « أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل » ، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب ، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } ، فالغالب علىٰ الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب ، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله ، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب ، فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار ، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالىٰ : { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } ، وقول النبي صلىٰ الله عليه وسلم : « ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذىٰ إلا كفر الله به من خطاياه حتىٰ الشوكة يشاكها » ، وقوله صلىٰ الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرًا يصب منه » ، وقد يكون ذلك عُقوبةً مُعجلةً بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه صلىٰ الله عليه وسلم أنه قال : « إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة » .
📜【مجموع فتاوىٰ ومقالات (٣٧٠/٤)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌من شبّ علىٰ شيء شاب عليه
✍ قال الشيخ عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر - حفظهما الله تعالىٰ :
• - والسهر - ولا سيما في زماننا هذا - يعد من المصائب العظيمة ، والبلايا الكبيرة، وله جنايات كثيرة علىٰ كثير من الناس،
⇦ ومن أعظم الجنايات التي ترتبت عليه في زماننا هذا إضاعة صلاة الفجر، وهذه والله مصيبة جسيمة، فإذا نام الإنسان عن هذه الفريضة العظيمة فقد جنىٰ علىٰ يومه جناية عظيمة .
• - قال ابن القيم رحمه الله : « وأول النهار والشمس بمنزلة شبابه ، وآخره بمنزلة شيخوخته، وهذا معلوم بالتجربة »،
⇦ ومن شبّ علىٰ شيء شاب عليه، فما يكون من الإنسان في أول اليوم ينسحب علىٰ بقيته؛ إن نشاطًا فنشاط، وإن كسلاً فكسل .
📕[ شرح الشمائل المحمدية (٢٧٤/١) ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَــالَ تَـعالـىٰ :
• - { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }
• - فلا عيش أطيب من عيش المتعظين بهذا القرآن المهتدين به، ولا نعيم أتم من نعيمهم.
📜【 الضياء اللامع (٣٨٧/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - ليس من الجدير بالعبد أن يفرح بحطام من الدنيا يحصله على حساب عمل الآخرة، فليس المال مخلدا لأصحابه، ولا أصحابه بمخلدين له.
📜【 الضياء اللامع (٣٨٨/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - إن هؤلاء الذين يسمعون الحق ويعرضون عنه محرومون من قوله تعالى :
{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ }،
• - ولهم نصيب من قوله تعالى :
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ }.
📜【 الضياء اللامع (٣٩٠/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - قَــالَ تَـعالـىٰ :
• - { وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ }
• - لو اتبع الحق أهواء الناس لصارت أمورهم فوضى، كل واحد يريد أن يستقل برأيه، ويكون متبوعا، ولكن الله تولى بيان ذلك في كتابه وسنة رسوله ﷺ.
📜【 الضياء اللامع (٣٩٠/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - اللهم اجعلنا ممن اختاروا هداهم على هواهم، ورضوا بشريعتك واطمأنوا بها، وانشرحت لها صدورهم، فلم يبغوا عنها حولا، ولم يرضوا بها بديلا .
📜【 الضياء اللامع (٣٩٠/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📝 شرائد الفوائد من أقوال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - فالعبد عليه أن يعترف بعدل الله وإحسانه فإنه لا يظلم الناس شيئا،
• - فلا يعاقب أحدا إلا بذنبه وهو يحسن إليهم، فكل نقمة منه عدل ، وكل نعمة منه فضل .
📜【 مجموع الفتاوى (٢٤٩/١٠) 】
═══════════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه في دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور التي لا يشركه فيها غيره فهذه يحتاج فيها إلى انفراده بنفسه إما في بيته، كما قال طاوس :
نعم صومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه.
📜【 مجموع الفتاوى (٤٢٦/١٠) 】
═══════════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - التقوى : أن يعمل الرجل بطاعة الله على نور من الله ، يرجو رحمة الله ، وأن يترك معصية الله على نور من الله ، يخاف عذاب الله ولا يتقرب ولي الله إلا بأداء فرائضه ثم بأداء نوافله.
📜【 مجموع الفتاوى (٤٣٣/١٠) 】
═══════════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - من أحب الأعمال إلى الله وأعظم الفرائض عنده الصلوات الخمس في مواقيتها ، وهي أول ما يحاسب عليها العبد من عمله يوم القيامة ، وهي التي فرضها الله تعالى بنفسه ليلة المعراج لم يجعل فيها بينه وبين محمد ﷺ واسطة .
📜【 مجموع الفتاوى (٤٣٣/١٠) 】
═══════════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال : *{ بينَ العبدِ وبينَ الشِّركِ أوِ الكفرِ تركُ الصَّلاة }. .*
• - وقال : *{ العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ فمَنْ تَرَكَهَا فقدْ كَفَرَ }*.
• - فمن لم يعتقد وجوبها على كل عاقل بالغ غير حائض ونفساء فهو كافر مرتد باتفاق أئمة المسلمين.
📜【 مجموع الفتاوى (٤٣٤/١٠) 】
═══════════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال تعالى :
*{ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ }*
• - فالأفاك هو الكذاب والأثيم الفاجر كما قال تعالى :
*(كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)*
• - ومن تكلم في الدين بلا علم كان كاذبا وإن كان لا يتعمد الكذب.
📜【 مجموع الفتاوى (٤٤٩/١٠) 】
═══════════
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٢١ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
وَقَالَ أَيْضًا [ يَعْنِي : شَيْخَ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللهُ ] مُبَيِّنًا عُـذْرَ المُتَقَاتِلِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي قِـتَـالِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ :( وَمُعَاوِيَةُ لَمْ يَدَّعِ الخِلَافَةَ ، وَلَـمْ يُـبَـايَـعْ لَـهُ بِهَا حِينَ قَـاتَـلَ عَلِيًّا ، وَلَمْ يُقَاتِلْ عَلَىٰ أَنَّهُ خَلِيفَةٌ ، وَلَا أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ الخِلَافَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يُـقِـرُّ بِذَلِكَ لِمَنْ سَـأَلَـهُ عَنْهُ ، وَلَا كَانَ مُعَاوِيَةُ وَأَصْحَابُهُ يَـرَوْنَ أَنْ يَبْتَدِئُوا عَلِيًّا وَأَصْحَابَهُ بِالقِتَالِ ؛
بَـلْ لَـمَّـا رَأَىٰ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَصْحَابُهُ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَـاعَـتُـهُ وَمُـبَـايَـعَـتُـهُ - إِذْ لَا يَـكُـونُ لِلْمُسْلِمِينَ إِلَّا خَلِيفَةٌ وَاحِـدٌ ، وَأَنَّـهُـمْ خَـارِجُـونَ عَـنْ طَـاعَـتِـهِ ؛ يَـمْـتَـنِـعُـونَ عَـنْ هَـذَا الـوَاجِبِ ، وَهُـمْ أَهْـلُ شَـوْكَـةٍ -
رَأَىٰ أَنْ يُقَاتِلَهُمْ ؛ حَتَّىٰ يُؤَدُّوا هَـذَا الـوَاجِـبَ ؛ فَتَحْصُلَ الطَّاعَةُ وَالجَمَاعَةُ ، وَهُـمْ [ أَيْ : مُعَاوِيَةُ وَمَنْ مَعَهُ ] قَالُوا : إِنَّ ذَلِكَ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، وَأَنَّهُمْ إِذَا قُوتِلُوا عَلَىٰ ذَلِكَ كَانُوا مَظْلُومِينَ ؛
قَـالُـوا : لِأَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُومًا بِـاتِّـفَـاقِ المُسْلِمِينَ ، وَقَتَلَتُهُ فِي عَسْكَـرِ عَلِيٍّ ، وَهُـمْ غَـالِـبُـونَ لَـهُـمْ شَـوْكَـةٌ ، فَـإِذَا امْتَنَـعْـنَـا ، ظَلَمُونَـا وَاعْـتَـدَوْا عَلَيْنَا ، وَعَلِيٌّ لَا يُمْكِنُهُ دَفْعُهُمْ ؛ كَمَا لَـمْ يُمْكِنْهُ الـدَّفْـعُ عَـنْ عُثْمَانَ ، وَإِنَّمَا عَلَيْنَا أَنْ نُـبَـايِـعَ خَلِيفَـةً يَـقْـدِرُ عَلَىٰ أَنْ يُنْصِفَنَا وَيَبْذُلَ لَـنَـا الْإِنْصَافَ ) .
*وَمَـذْهَـبُ أَهْــلِ الـسُّـنَّـةِ وَالـجَـمَـاعَـةِ فِي الِاخْـتِـلَافِ الَّــذِي حَـصَـلَ ، وَالْـفِـتْـنَـةِ الَّـتِي وَقَـعَـتْ مِـنْ جَــرَّائِـهَـا الـحُـرُوبُ بَـيْـنَ الــصَّـحَـابَـةِ ؛ يَـتَـلَـخَّـصُ فِـي أَمْــرَيْـنِ : ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٣ - ٢٠٤ ) .
----------------------------------------------
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٥ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*ب - نَــقْــصُ الــوَاجِــبَــاتِ:*
إذا تَرَكَ المُصَلِّي وَاجِبًا من واجِبَاتِ الصَّلَاةِ مُتَعَمِّدًا؛ بَطَلَت صَلَاتُهُ.
وإن كان نَاسِيًا وَذَكَرَهُ قبل أَنْ يُفَارِقَ مَحَلَّهُ من الصَّلَاةِ، أَتَىٰ بِهِ ولا شَيْءَ عليهِ.
وإن ذَكَرَهُ بعد مُفَارَقَةِ مَحَلِّهِ قَبْلَ أن يَصِلَ إلى الرُّكْنِ الَّـذِي يَلِيهِ، رَجَعَ فَأَتَىٰ به، ثُمَّ يُكْمِلُ صَلَاتَهُ وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ.
وَإِنْ ذكره بعد وصوله الركن الذي يليه، سَقَطَ فلا يَرجِعُ إليه، فَيَستَمِرُّ في صَلَاتِهِ، ويسجدُ للسَّهْوِ قبل أنْ يُسَلِّمَ.
*مِــثَــالُ ذَلِـكَ:*
شَخْصٌ رَفَـعَ من السُّجُودِ الثاني في الركعة الثانية، لِيَقُومَ إلى الثَّالِثَةِ، نَاسِيًا التَّشَهُّدَ الأَوَّل، فذكر قبل أنْ يَنْهَضَ، فَإِنَّهُ يَستَقِر جَالِسًا، فَيَتَشَهَّـدُ، ثُـمَّ يُكْمِلُ صَلَاتَهُ ولا شيء عليه.
وإن ذكر بعد أن نهض، قبل أن يَستَتِمَّ قَائِمًا، رَجَعَ فَجَلَسَ وَتَشَهَّدَ، ثُمَّ يكمل صلاته وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَسجُـدُ للسَّهْوِ وَيُسَلِّـمُ.
وإن ذكر بعد أنِ استَتَمَّ قَائِمًا، سَقَطَ عنه التَّشَهُّد، فلا يرجع إليه، فيكمل صلاته، ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم.
*دَلِــيــلُ ذَلِـكَ:*
مَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَغَيرُهُ عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ - رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ - :(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّىٰ بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ولَمْ يَجْلِسْ
- يَعنِي: لِلتَّشَهُّدِ الأوَّلِ - فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ،
حَتَّىٰ إِذَا قَضَىٰ الصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ النَّاسُ
تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ، فَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ).
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ١٢ - ١٤*
*=========================*
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *{ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ }*
• - أي جمعت كل طيب ، من علو وارتفاع ، وحسن بناء وزخرفة ، حتى إن أهل الغرف من أهل عليين ، يتراءاهم أهل الجنة كما بتراءى الكوكب الدري في الأفق الشرقي أو الغربي، وحتى إن بناء الجنة بعضه من لبن ذهب [ وبعضه من ] لبن فضة ، وخيامها من اللؤلؤ والمرجان، وبعض المنازل من الزمرد والجواهر الملونة بأحسن الألوان، حتى إنها من صفائها يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها ، وفيها من الطيب والحسن ما لا يأتي عليه وصف الواصفين ، و لا خطر على قلب أحد من العالمين ، لا يمكن أن يدركوه حتى يروه ، ويتمتعوا بحسنه وتقرّ أعينهم به ، ففي تلك الحالة، لولا أن الله خلق أهل الجنة ، وأنشأهم نشأة كاملة لا تقبل العدم ، لأوشك أن يموتوا من الفرح، فسبحان من لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه ، بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده ، وتبارك الجليل الجميل، الذي أنشأ دار النعيم، وجعل فيها من الجلال والجمال ما يبهر عقول الخلق ويأخذ بأفئدتهم.
• - وتعالى من له الحكمة التامة ، التي من جملتها ، أن الله لو أرى الخلائق الجنة حين خلقها، ونظروا إلى ما فيها من النعيم لما تخلف عنها أحد، ولما هناهم العيش في هذه الدار المنغصة ، المشوب نعيمها بألمها ، وسرورها بترحها.
• - وسميت الجنة جنة عدن ؛ لأن أهلها مقيمون فيها ، لا يخرجون منها أبداً ، ولا يبغون عنها حولاً ، ذلك الثواب الجزيل، والأجر الجميل، الفوز العظيم، الذي لا فوز مثله ، فهذا الثواب الأخروي.
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٩٠٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
• - « إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ ، وَلَهُ ضُرَاطٌ ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ ، فَإِذَا قَضَى النِّدَاءَ أَقْبَلَ..».*
📜【 رواه البخاري (٦٠٨) 】
📜【 رواه مسلم (٣٨٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في الحديث : دليل على فضل الأذان ، وأنه يطرد الشيطان حتى يدبر عنده وله ضراط ، بحيث لا يسمع التأذين .
• - والأذان والإقامة في هذا سواء .
• - وضراط الشيطان ، محمول على ظاهره عند كثير من العلماء ،
📜【 فتح الباري (٢١٥/٥) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وقد قيل في سر ذلك : إن المؤذن لا يسمعه جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة، فيهرب الشيطان من سماع الأذان ويضرط ؛ حتى يمنعه ضراطه من استماعه ، حتى لا يكلف الشهادة به يوم القيامة .
📜【 فتح الباري (٢١٦/٥) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن بَطَّة العُكْبَري
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - كان هديه - صلىٰ الله عليه وسلم - أكل ما تيسر ، فإن أعوزه صبر حتىٰ إنه ليربط علىٰ بطنه الحجر من الجوع ، ويُرىٰ الهلال والهلال والهلال ولا يوقد في بيته نار .
• - وكان معظم مطعمه يوضع علىٰ الأرض في السفرة وهي كانت مائدته ، وكان يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقها إذا فرغ ، وهو أشرف ما يكون من الأكلة ، فإن المتكبر يأكل بأصبع واحدة ، والجشع الحريص يأكل بالخمس ويدفع بالراحة .
📜【 زاد المعاد (١٤٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إن الدنيا منقضية، وعمر الإنسان بالنسبة إلى الدنيا شيء يسير، وأما الآخرة فإنها دائمة النعيم وأهلها خالدون فيها، فإذا فكر العاقل في هاتين الدارين وتصور حقيقتهما حق التصور، عرف ما هو أحق بالإيثار، والسعي له والاجتهاد لطلبه.
📜【 تفسير السعدي (١٨٧) 】
❖════◎●◎═══❖
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فمن كان في الدنيا ثابتاً على الصراط المستقيم ثبته الله عند مماته ، وفي قبره ، وبُشِّر بالفوز والنعيم.
📜【 الفواكه الشهية (٩٣) 】
❖════◎●◎═══❖
