مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ت:٧٢٨) -رحمه الله- :
فالحاسد المبغض للنعمة على من أنعم الله عليه بها ظالم معتد، والكاره لتفضيله المحب لمماثلته منهي عن ذلك إلا فيما يقربه إلى الله، فإذا أحب أن يعطي مثل ما أعطى مما يقربه إلى الله فهذا لا بأس به، وإعراض قلبه عن هذا بحيث لا ينظر إلى حال الغير أفضل.
[ مجموع الفتاوى (١٠/١٢١) ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إذا صدقَ العبدُ في اعتمادِهِ على الله تعالى كفاه اللهُ تعالى ما أهمه ، لقوله تعالى : { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}
أي كافيه ،
• - ثم طمأن المتوكل بقوله : { إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِه}
فلا يعجزه شيء أراده.
📜【مجموع فتاوىٰ ورسائل (٥٤/٦)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كلُّ إنسان يغتاب شخصًا فإنَّما يُقدِّم له عملًا صالحًا يَبقى للذي اغتيب ،
• - و لهذا قال بعض السَّلف :
أودُّ أن أبذل دراهم لمن يغتابني .
📜【اللقاء الشهري (٥٨)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌صلاح الـنيّة في طلب الـعلم !!
✍🏻 قَالَ الشَّـيخ عَبدُ الرزَّاق البَدْر حفِظَهُ الله تعالى :
« صلاح النية في طلب العلم أن ينويَ به طالبُه رفع الجهل عن نفسه وعن غيره، فإن علت همته فطلبه ليحيي به الإسلام كان بأرفع المنازل »
✍ قال الإمام ابن القيم في " مفتاح دار السعادة" (١ /١٢١) :
« فمن طلب العلم ليحيى به الاسلام فهو من الصديقين ودرجته بعد درجة النبوة »
◉ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▣ المَـصْــدَر مِـنْ هُنــ↶ـا :
[ http://al-badr.net/muqolat/4558 ]
○ سلسلة من وصايا الرسول ﷺ
⇇ الوصية الثانية
◉ «وصية عامة في التوحيد»
☜ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي ﷺ يومًا فقال: « يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك، احفـظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا اسـتعنت فاسـتعن با الله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت علـى أن ينفعـوك بشـيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقـلام وجفت الصحف».
📜 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
☜ وفي رواية غير الترمذي «احفظ الله تجده أمامك، تعـرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطـأك لم يكـن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصـر مـع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا ».
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
• - قال الإمام الألباني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قوله تبارك وتعالىٰ : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ، والذكر هنا يشمل الشريعة كلها قرآنًا وسنة ، كما قرره ابن حزم في " الإحكام " .
📜【 التوسل أنواعه وأحكامه (١١٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام الألباني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن من الأخلاق الأساسية التي يجب أن يتصف بها الداعية المسلم المتواضع ؛ البعد عن حب الظهور والتفاخر والإدعاء ، فإن هذه أدواء قاتلة تجرد الساعي إليها ، والحريص عليها من أهلية الدعوة ، وتفقده سلاحًا ماضيًا للنصر علىٰ أعدائها ، وتجعل عمله هباءً منثورًا ، والعياذ بالله ، فاللهم عصمتك وهداك .
📜【 التوسل أنواعه وأحكامه (٩١/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قوله : « اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً » .
• - اللهم اسقنا : بهمزة الوصل من سقىٰ يسقي ، وبهمزة القطع من أسقىٰ يسقي، وكلاهما صحيح قال الله تعالىٰ :
{ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ، وقال تعالىٰ : { وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا } ، الآية الثانية • - من سقىٰ الثلاثي ، والأولىٰ من أسقىٰ الرباعي .
• - والغيث : هو المطر ، قال تعالىٰ : { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا } ، وقال تعالىٰ : { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ } .
• - ومغيثاً أي : مزيلاً للشدة ، وذلك لأن المطر قد ينزل ولا يزيل الشدة ، ولهذا جاء في الحديث الصحيح : « ليست السَّنَةُ ألا تمطروا ، بل السَّنَة أن تمطروا ولا تنبت الأرض شيئًا » .
• - وهذا يقع ، فأحيانًا تحصل أمطار كثيرة ، ولا تنبت الأرض ، وأحيانًا تأتي أمطار خفيفة ، ويكون الربيع كثيرًا .
• - قوله : « إلىٰ آخره » يعني آخر الدعاء ، وذكره في « الروض المربع » فقال : « هنيئًا مريئًا ، غدقًا مجللاً ، عامًا سَحًّا ، طبقًا دائمًا ، اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين » .
• - الهنيء : ما لا مشقة فيه ، وما يفرح الناس به ويستريحون له .
• - والمريء : ذو العاقبة الحسنىٰ .
• - والغدق : الكثير ، قال تعالىٰ : { وَأَلَّوِِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأََسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا } .
• - والسح : أي : الذي ليس فيه العواصف ؛ لأن العواصف مع الأمطار تؤذي وتؤلم ، وربما تفسد الجدران ، وتهدم البيوت .
• - عامًا : أي : شاملاً .
• - طبقًا : أي : واسعًا .
• - دائمًا : أي : مستمرًا ، ولكن هذا الدوام مشروط بألاَّ يكون فيه ضرر .
• - مجللاًً : أي : مغطيًا للأرض ، ومنه جلال الناقة الذي يغطىٰ به ظهرها .
• - اللهم أسقنا الغيث : أي : المطر الذي يكون مغيثًا .
• - ولا تجعلنا من القانطين : القانط هو : المستبعد لرحمة الله ، وهذه حال تعتري الإِنسان ، فيستبعد رحمة الله ـ عز وجل ـ ؛ لأنه يرىٰ ذنوبه كثيرة ، ويرىٰ الفساد منتشرًا ، فيقول : بعيد أن الله يرحمنا ، وهذا خطأ .
• - قال الله تعالىٰ : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ } ، فمن عرف حلم الله ـ عز وجل ـ ورحمته ، فإنه لا يمكن أن يقنط حتىٰ لو كانت ذنوبه كثيرة ، ومعاصيه كبيرة ، فإن عفو الله أوسع .
📜【 الشرح الممتع (٢٢٠/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٧ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
قَالَ شَيْخُ الإسلام ابْنُ تَيْمِـيَّة - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - :( وهُـمْ خَاضِعُـونَ مُسْـتَـسْلِـمُون ،
قَانِتُون مُضطَّرُّون ، مِـنْ وُجُـوهٍ :
مِـــنْها : عِلْمُـهُم بحاجتهم وضَرُورتهم إليه .
ومِــنْها : خُضُوعُهُم واسْتِسْلامهم لِمَـا يَجْرِي عليهم مِنْ أقْـدَارِهِ ومَـشِيـئَتِه .
ومِــنْها : دُعَاؤهم إياهُ عندَ الاضطِّرَار .
والمُؤْمِنُ يَخْضَعُ لأمْرِ رَبِّـه طَـوْعًا ؛
وكذلك لما يُقَـدِّرُهُ عليه مِنَ المَـصَائِب ،
فإنَّهُ يفعلُ عندها ما أُمِرَ به مِنَ الصَّبْـرِ وغيره طَوْعًا ؛ فهو مُسلمٌ للَّٰهِ طَوْعًا ، خَاضِعٌ
له طَوْعًا [ مجموع الفَتَاوَىٰ : ١\٤٥ ] .
والكافرُ يَخْضَعُ لأمر ربه الكَونِي ،
وسُجُود الكائنات المَقْصُود به : الخُضُوع ،
وسجود كل شيء بحَسَبِه ، سُجودٌ يناسبه ويتضمَّن الخُضُوع للرَّبِّ ،
وتَسْبِـيحُ كُـلّ شيء بحَسَبِه حَقِيقَةً لا مَجَازًا ) .
وقال شَـيْخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللَّٰهُ - على قَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾
قال :( فَذَكَرَ سبحانه إسلام الكائنات طَوْعًا وكَرْهًا ؛ لأنَّ المخلوقات جميعها متعبدة له التَّـعَـبُّد التَّامّ ؛ سواء أَقَـرَّ المُقِـرُّ بذلك أو أنْكَرَهُ ؛ وهم مَدِينُونَ له مُدَبَّرُون ؛
فهم مسلمون له طَوْعًا وكَرْهًا ،
وليس لأحَدٍ من المخلوقات خروج عَـمَّا شَـاءَهُ وقَدَّرَهُ وقَضَاهُ ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا به ،
وهو رَبُّ العَالَـمِين وَمَلِيكُـهُم ،
يُصَـرِّفُهُـم كيف يَشَاءُ ، وهو خالقهم كلهم ،
وبَارِئهم ومَصَوِّرهم ،
وكل ما سواه فهو مَرْبُـوبٌ مَصْـنُـوع ،
مَفْـطُـور فَقِـير مُحْـتَاجٌ ، مُـعَـبَّـدٌ مَقْـهُـور ؛
وَهُوَ سُبْحَانَهُ الوَاحِـدُ القَـهَّـارُ الخَالِـقُ البَارِئُ المُصَـوِّرُ )[ مجموع الفَتَاوَىٰ : ١٠\٢٠٠ ] .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٣٤ - ٣٥ )
----------------------------------------------
• - الإنسان الذي شرح الله صدره للحكم الكوني دائما في سرور .
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الإنسانُ الذي شرحَ اللهُ صدرَهُ للحكم الكوني تجده راضيا بقضاء الله وقدره، مطمئنا إليه، يقول: أنا عبد، والله رب يفعل ما يشاء، هذا الرجل الذي على هذه الحال سيكون دائما في سرور لا يغتم ولا يهتم، هو يتألم لكنه لا يصل إلى أن يحمل همّا أو غمّا.
📜【تفسير جزء عم (٢٤٣)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - سبب الفرقة : ترك حظ مما أمر العبد به، والبغي بينهم.
• - ونتيجة الجماعة : رحمة الله ، ورضوانه، وصلواته ، وسعادة الدنيا والآخرة ، وبياض الوجوه.
• - ونتيجة الفرقة : عذاب الله، ولعنته، وسواد الوجوه، وبراءة الرسولﷺ منهم.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (١٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال الله تعالى في حق الكفار :
{ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ }
• - فعذاب الحجاب أعظم أنواع العذاب ،
• - ولذة النظر إلى وجهه أعلى اللذات .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
○ من وصايا الرسول ﷺ
⇇ الوصية الأولى
◉ فضل «لا إله إلا االله»
☜ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد النـاس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول اللهﷺ : لقد ظننت يـا أبـا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيـت من حرصك على الحديث؛ أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه».
← وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي :
☜ عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ،عن النبي ﷺ قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبـده ورسـوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة، على ما كان من عمـل». زاد حباذة:
«من أبواب الجنة الثمانية أيها شـاء».
📜 رواه البخـاري واللفظ له ومسلم.
☆ وفي رواية لمسلم والترمذي: سمعت رسول االله ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلا االله، وأنَّ محمدًا رسول الله حـرم الله عليـه النار».
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٦ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الــفَـــصْـــــلُ الـثَّـالث :
( الْـــكَــوْنُ وَفِــطْــرَتُــهُ فِـي الـــخُــضُــوعِ وَالــطَّـــاعَـــةِ للَّٰــهِ )
*إنَّ جَـمِيعَ الكَوْن ، بِسَمَائِهِ وأرْضِهِ وأفْلَاكِهِ وكَواكِبِهِ ، ودَوَابِّهِ وشَجَرِهِ ومَدَرِهِ وبَـرِّهِ وبَحْـرِهِ ، ومَلَائِكَتِهِ وجِنِّـهِ وإنْسِـهِ ؛*
*كُلّه خَاضِع للَّٰهِ ، مُطِيع لأَمْرِهِ الكَوْنِي ،*
قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا ﴾
وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾﴿ وَلِلَّٰهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّٰهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ﴾
﴿ وَلِلَّٰهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴾
*فكُـلُّ هَـذِهِ الكَـائِـنَات والعَـوَالِم ،*
*مُنْقَادَة للَّٰهِ ، خَـاضِعَة لسُلْطَانِه ؛*
*تَجْرِي وفْق إرَادَتِهِ وطَوْع أمْرِه ،*
*لا يَسْتَـعْـصِـي عليه مِنْـها شيء ؛*
*تَقُومُ بوظَائِـفِـهَا ، وتُؤَدِّي نَتَـائِـجَهَـا بِنِظَامٍ دَقِيقٍ ،* *وَتُـنَــزِّهُ خَالِـقَـهَـا عَن الــنَّـقْـصِ والــعَــجْــزِ والــعَــيْـب ،*
*قال تعالىٰ :﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾ .*
فَهَـذِهِ المَخْلُوقات ، صامتها وناطقها ،
وحَيّها وميتها ، كلها مُطيعةٌ للَّٰه ،
مُنْقَـادَة لأمْرِهِ الكَـوْني ،
وكُلُّها تُـنَـزِّهُ اللَّٰهَ عن النَّــقَـائِصِ والعُيُـوب
بِلِـسَانِ الـحَال ، ولِسَـانِ الـمَـقَـال .
*فَـكُـلَّـمَـا تَدَبَّرَ العَاقِـلُ هذه المَخْلُـوقات ؛*
*عَـلِـم أنَّها خُلِـقَـتْ بِالحَـقِّ وَلِلْحَـقِّ ،*
*وأنَّـهَا مُسَـخَّـرَات ليس لها تَـدْبِـير ولا اسْتِـعْـصَاء عَـنْ أمْرِ مُـدَبِّـرِهَـا ؛*
*فالـجَـمِـيعُ مُـقِـرُّونَ بالخَالِقِ بِفِطْـرَتِـهِـم .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٣٣ - ٣٤ ) .
----------------------------------------------
• - قال الله ﷻ : { يَا أَيُّهَا الأِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - فتذكر هذا اللقاء حتىٰ تعمل له ، خوفًا من أن تقف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة وليس عندك شيء من العمل الصالح ، انظر ماذا عملت ليوم النقلة ؟ وماذا عملت ليوم اللقاء ؟ فإن أكثر الناس اليوم ينظرون ماذا عملوا للدنيا ، مع العلم بأن هذه الدنيا التي عملوا لها لا يدرون هل يدركونها أم لا ؟ قد يخطط الإنسان لعمل دنيوي يفعله غدًا أو بعد غد ، ولكنه لا يدرك غدًا ولا بعد غد ، لكن الشيء المتيقن أن أكثر الناس في غفلة من هذا ، قال الله تعالىٰ : { بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا } ، وأعمال الدنيا يقول : { وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ } ، فأتىٰ بالجملة الاسمية المفيدة للثبوت والاستمرار : و { هُمْ لَهَا عَامِلُونَ } ، وقال تعالىٰ : { لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا } ، يعني : يوم القيامة وقال تعالىٰ : { فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ } .
📜【 شرح العقيدة الواسطية (٦٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لا تجد نفسًا أكثر إطمئنانًا من نفس المؤمن أبدًا ، المؤمن نفسه طيبة مطمئنة ، ولهذا تعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من المؤمن قال : « عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له ، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له » ، مطمئن راض بقضاء الله وقدره ، لا يسخط عند المصائب ، ولا يبطر عند النعم ، بل هو شاكر عند النعم ، صابر عند البلاء ، فتجده مطمئنًا ، لكن الكافر أو ضعيف الإيمان لا يطمئن ، إذا أصابه البلاء جزع وسخط، ورأىٰ أنه مظلوم من قبل الله ـ والعياذ بالله ـ حتىٰ إن بعضهم ينتحر ولا يصبر ، ولا يطمئن ، بل يكون دائمًا في قلق ، ينظر إلىٰ نفسه وإذا هو قليل المال ، قليل العيال ليس عنده زوجة ، ليس له قوم يحمونه ، فيقول : أنا لست في نعمة ، لأن فلانًا عنده مال ، عنده زوجات ، عنده أولاد ، عنده قبيلة تحميه ، أنا ليس عندي ، فلا يرىٰ لله عليه نعمة ، لأنه ضعيف الإيمان فليس بمطمئن ، دائمًا في قلق ، ولهذا نجد الناس الآن يذهبون إلىٰ كل مكان ليرفهوا عن أنفسهم ليزيلوا عنها الألم والتعب ، لكن لايزيل ذلك حقاًّ إلا الإيمان ، فالإيمان الحقيقي هو الذي يؤدي إلىٰ الطمأنينة ، فالنفس المطمئنة هي المؤمنة ، مؤمنة في الدنيا ، آمنة من عذاب الله يوم القيامة ، قال بعض السلف كلمة عجيبة قال : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ، هل تجدون أنعم في الدنيا من الملوك وأبنائهم ، لا يوجد أحد أنعم منهم في الظاهر يعني نعومة الجسد ، لكن قلوبهم ليست كقلوب المؤمنين ، المؤمن الذي ليس عليه إلا ثوب مرقع ، وكوخ لا يحميه من المطر ، ولا من الحر ، ولكنه مؤمن ، دنياه ونعيمه في الدنيا أفضل من الملوك وأبناء الملوك ، لأن قلبه مستنير بنور الله ، بنور الإيمان ، وها هو شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ حبس وأوذي في الله عز وجل ، فلما أدخل الحبس وأغلقوا عليه الباب قال رحمه الله : { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب } ، يقول هذا تحدثًا بنعمة الله لا افتخارًا ثم قال : ( ما يصنع أعدائي بي ـ أي شيء يصنعون ـ إن جنتي في صدري ـ أي الإيمان والعلم واليقين ـ وإن حبسي خلوة ، ونفيي ـ إن نفوه من البلد ـ سياحة وقتلي شهادة ) هذا هو اليقين ، هذه الطمأنينة ، والإنسان لو دخل الحبس كان يفكر ما مستقبلي ، ما مستقبل أولادي ، وأهلي ، وقومي ، وشيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ يقول : ( جنتي في صدري ) وصدق .
• - ولعل هذا هو السر في قوله تبارك وتعالىٰ : { لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولىٰ } ، يعني في الجنة لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولىٰ ، ومعلوم أن الجنة لا موت فيها لا أولىٰ ولا ثانية ، لكن لما كان نعيم القلب ممتدًا من الدنيا إلىٰ دخول الجنة صارت كأن الدنيا والآخرة كلها جنة وليس فيها إلا موتة واحدة .
📜【 تفسير جزء عم (٢٠٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - إذا بُعثر ما في القبور ، وحصِّل ما في الصدور تميز لكل قوم حاصلهم الذي حَصَّلوه ، وانكشفت لهم حقيقة ما اعتقدوه ، وقَدِموا علىٰ ما قدَّموه ، { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ } ، وسقط في أيديهم عند الحصاد لما عاينوا غلة ما بذروه ، فيا شِدة الحسرة عندما يعاين المبطل سعيه وكده هباءً منثورًا ، ويا عظم المصيبة عندما تتبين بوارق آماله وأمانيه خُلَّبًا غرورًا !
• - فما ظن من انطوت سريرته علىٰ البدعة والهوىٰ والتعصب للآراء بربه سبحانه وتعالىٰ يَوْمَ تُبْلىٰ السَّرائِر ؟ وما عذر مَن نبَذ كتاب الله وسنة رسوله - صلىٰ الله عليه وسلم - وراء ظهره في يوم لا ينفع فيه الظالمين المعاذر ؟ أفيظن المُعرِض عن كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن ينجو غدًا بآراء الرجال ، أو يتخلَّص من مطالبة الله تعالىٰ له بكثرة البحوث والجدال ، أو ضروب الأقيسة وتنوع الأشكال ، أو بالشطحات والإشارات وأنواع الخيال ؟ هيهات ! والله لقد ظن أكذب الظن ، ومنَّته نفسه أبين المحال ، وإنما ضمِنت النجاة لمن حكَّم هدىٰ الله تعالىٰ علىٰ غيره ، وتزود التقوىٰ ، وأتمَّ بالدليل وسلك الصراط المستقيم ، واستمسك من التوحيد واتباع الرسول - صلىٰ الله عليه وسلم - بالعروة الوثقىٰ التي لا انفصام لها ، والله سميع عليم .
📜【اجتماع الجيوش الإسلامية(٨٣/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٥ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*٣ - الرَّدُّ عَلَىٰ هَذِهِ التَّـصَوُّرَاتِ البَاطِلَةِ :*
قَدْ رَدَّ اللَّٰـهُ علىٰ هذه التَّصَــوُّرَاتِ البَاطِلَةِ جَمِيـعًا بِـمَـا يَأْتِـي :
أ - رَدَّ عَـلَىٰ عَـبَـدَةِ الأَصْـنَامِ بِقَوْلِهِ :
﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾ وَمَعْـنَىٰ الآية كما قال
القُرْطُبِي : أفرأيتم هذه الآلِهَة ! أنَفَـعَتْ أوْ ضَـرَّتْ حَتَّىٰ تَكُون شُرَكَاء للَّٰهِ تعالىٰ ؟ وهل دَفَعَتْ عن نَفْسِها ، حِينَمَا حَطَّمَهَا رَسُـولُ اللَّٰهِ ﷺ وأصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّٰهُ عنهم وهَدَمُوهَـا .
وقال تعالىٰ :﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ قَالُوا بَلْ
وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾
فقد وافَقُوا علىٰ أنَّ هذه الأصنام ،
لا تَسْمَعُ الدُّعَاءَ ، ولا تَنْفَعُ ولا تَضُرُّ ،
وإنَّما عَبَدوها تَقْـلِيدًا لآبَائِهِم ،
والـتَّـقْـلِـيْـدُ حُــجَّــةٌ بَـاطِلَـة .
ب - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ الكَوَاكِبَ والشَّمْسَ والقَـمَرَ بقوله :﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ﴾ وبقوله :﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾
ج - وَرَدَّ عَلَىٰ مَـنْ عَبَدَ المَلائِكَةَ والمَـسِيحَ - عليهم السَّلام - علىٰ أنَّهُم وَلَد اللَّٰهِ -
بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّٰهُ مِنْ وَلَدٍ ﴾
وَبِقَوْلِهِ :﴿ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ ﴾ وبقوله :﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٣١ - ٣٢ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال في الروض : « وأبيح التوسل بالصالحين » ، وهذه عبارة علىٰ إطلاقها فيها نظر ، ولكنهم يريدون بذلك ـ رحمهم الله ـ : التوسل بدعاء الصالحين ؛ لأن دعاء الصالحين أقرب إلىٰ الإجابة من دعاء غير الصالحين .
• - ودليل هذه المسألة : ما حصل من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ حين خرج يستسقي ذات يوم فقال : « اللهم إنا كُنَّا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإننا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، ثم قال : قم يا عباس فادع الله فقام فدعا فسقاهم الله » .
• - والتوسل بدعاء الصالحين مقيد بعدم الفتنة ؛ بأن يكون دعاؤه سببًا لفتنته هو ، أو لفتنة غيره ، فإن خيف من ذلك ترك .
• - وأما التوسل بالصالحين بذواتهم فهذا لا يجوز ؛ وذلك لأن التوسل فعل ما يكون وسيلة للشيء ، وذات الصالح ليست وسيلة للشيء ، فلا علاقة بين الدعاء ، وذات الرجل الصالح .
• - وكذلك لا يجوز التوسل بجاه الصالحين ؛ لأن جاه الصالحين إنما ينفع صاحبه ، ولا ينفع غيره .
• - وأقبح من ذلك أن يتوسل بالقبور ، فإن هذا قد يؤدي إلىٰ دعاء أهل القبور والشرك الأكبر .
📜【 الشرح الممتع (٢١٣/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام الألباني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - التوسل إلىٰ الله عز وجل بالرجل الصالح ليس معناه التوسل بذاته وبجاهه وبحقه ، بل هو التوسل بدعائه وتضرعه واستغاثته به سبحانه وتعالىٰ ، وهذا هو بالتالي معنىٰ قول عمر - رضي الله عنه - : " اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا " أي : كنا إذا قل المطر مثلاً نذهب إلىٰ النبي صلىٰ الله عليه وسلم ، ونطلب منه أن يدعو لنا الله جل شأنه .
• - - ويؤكد هذا ويوضحه تمام قول عمر رضي الله عنه : وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا ، أي إننا بعد وفاة نبينا جئنا بالعباس عم النبي صلىٰ الله عليه وسلم ، وطلبنا منه أن يدعو لنا ربنا سبحانه ليغيثنا .
📜【 التوسل أنواعه وأحكامه (٥٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*❍ بكـاء الإمـام أحـمد رحمه الله ❍*
📝 قـال أبوحامدٍ الـخَلْقانيُّ: قلـتُ لأحمدَ بن حنبل : يـا أبا عبدالله :
*▪هـذه الـقصائدُ الـرِّقاقُ الـتي في ذِكـر الـجنَّة والـنَّار ، أيُّ شيءٍ تقـول فيهـا ؟.*
۞ فقـال : مثـلُ أيِّ شيء ؟ قلـتُ : يقولـون :
*إذا مـا قـــالَ لـــي ربِّـي**
*أمـا استحيَيتَ تَعصيني*
*وتُخفي الذَّنبَ مِن خَلقِي**
*وبالعِصيـــــانِ تأتينـي*
❁ فقـال : أَعِـدْ ! فأَعـَدتُ عليـه :
*⇦ فقـامَ ودخـل بيتَه وردَّ الـباب ، فسمعتُ نَحيبـَه مـن داخـل وهـو يُردِّدُ الـبيتَين.*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📚المصدر :
*["كشف الغطاء" لابن القيم (٧٩) ]*
📚 عن النبي صلى الله عليه وسلّم :
«ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خَلَوْت» .
📚(في صحيح الجامع للألباني رحمه الله - رقم الحديث - ٥٦٥٩) [حب ت١] عن أسامة بن شريك. وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم ١٠٥٥) .
*إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..*
*📌 جزى الله خيراً من قرأها وساعد على نشرها*
