ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
📌( حكم صوم الثامن والسابع والعشرين من رجب )🌙 📌 السؤال: ما حكم صيام الثامن من رجب والسابع والعشرين من نفس الشهر؟ ✅ الجواب: تخصيص هذه الأيام بالصوم بدعة، فما كان يصوم يوم الثامن والسابع والعشرين ولا أمر به ولا أقره فيكون من البدع. نعم. 📌 السؤال: أحسن الله إليكم. ✅ الشيخ: قد يقول قائل: كل شيء عندكم بدعة؟ وجوابنا عليه: حاش والله. إنما نقصد البدعة في الدين، وكل شيء تعبد الإنسان به لله عز وجل بدون دليل من الكتاب والسنة فهو بدعة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وإياكم ومحدثات الأمور»، فالمراد البدعة في الدين الذي يتقرب به الإنسان لله عز وجل من عقيدة أو قول أو فعل فهذا بدعة وضلالة، أما البدع فيما يتعلق بأمور الدنيا فكل شئ نافع من أمور الدنيا وإن كان لم يكن موجوداً من قبل، فإننا لا نقول: إنه بدعة بل نحث عليه إذا كان نافعاً، وننهى عنه إذا كان ضاراً. نعم. 📝المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم: [٣٧٥]. ══════❀🔘❀══════

📕عن عُمَر رضي اللهُ عنهُ قَالَ: سمعتُ رَسُول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا)). رواه الترمذي، وَقالَ: (حديث حسن). معناه: تَذْهبُ أَوَّلَ النَّهَارِ خِمَاصًا: أي ضَامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ، وَتَرجعُ آخِرَ النَّهَارِ بِطَانًا. أَي مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ. (رياض الصالحين (٧٩)) (كتاب المقدمات - باب في اليقين والتوكل) ____ 📘عن أنس رضي اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((مَنْ قَالَ- يَعْني: إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ: بِسمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ، يُقالُ لَهُ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى(١) عَنْهُ الشَّيطَانُ)). رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم. وَقالَ الترمذي: (حديث حسن)، زاد أبو داود: ((فيقول- يعني: الشيطان-- لِشيطان آخر: كَيفَ لَكَ بِرجلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟)). (رياض الصالحين (٨٣)) (كتاب المقدمات - باب في اليقين والتوكل) ‏ (١)- ((تنحى)): أي: مال عن جهته وطريقه. "دليل الفالحين" (٢/٣٢) ____ 📓عن أنس رضي اللهُ عنهُ قَالَ: كَانَ أَخَوانِ عَلَى عهد النَّبيّ صلى اللهُ عليه وسلم وَكَانَ أحَدُهُمَا يَأتِي النَّبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ، فَشَكَا المُحْتَرِفُ أخَاهُ للنبي صلى اللهُ عليه وسلم، فَقَالَ: ((لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ)). رواه الترمذي بإسناد صحيحٍ عَلَى شرطِ مسلم. ((يحترِف)): يكتسب ويتسبَّب. (رياض الصالحين (٨٤)) (كتاب المقدمات - باب في اليقين والتوكل) ____

• - قال ذو النون - رحمه الله تعالى (توفي٢٤٥هــ) : • - من علامات التوبة : هجرُ إخوانِ السوء ، وملازمةُ أهلِ الخير . 📜【 شعب الإيمان (٦٧٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢٨ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢٨ ] حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِد، وَاضِعًا إِحْدَىٰ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: *□ عَمُّ عَبَّادٍ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ، صَحَابِيٌّ جَلِيلٌ، شَـهِـدَ العَقَبَةَ وَبَـدْرًا وَسَـائِـرَ المَشَاهِـدِ مَـعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ الَّـذِي أَرِيَ الأَذَانَ فِي النَّوْمِ، شَـارَكَ فِي قَتلِ مُسَيْلِمَةَ الـكَّـذَاب.* □ قوله:(مُسْتَلْقِيًا) أي: نَائِمًا علىٰ قَفَاهُ، قوله:(وَاضِعًا إِحْدَىٰ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى) يَسْتَوِي فِي ذَلِكَ وَضْعُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَىٰ وَالقَدَمَانِ مَمْدُوتَانِ، أَوْ بِإِقَامَةِ إِحْدَى القَدَمَيْنِ وَجَعْلِ الْأُخْرَىٰ عَلَيْهَا. وَهَـذِهِ الهَيْئَةُ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ أَحْيَانًا لِلرَّاحَةِ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهَا، وَلَيْسَت هَيْئَةً مَأْلُوفَةً يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ ابْتِدَاءً، فَلِذَلِكَ لَا تُفعَل غَالِبًا فِي المَجَامِعِ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ إِذَا كَانَ خَالِيًا فِي المَسْجِدِ أَوْ فِي غَيْرِهِ، أَوْ كَانَ بَيْنَ عَـدَدٍ يَسِيرٍ مِنْ رِفْقَتِهِ وَاحْتَاجَ إِلَيْهَا. وَقَدْ رَوَىٰ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ [ برقم: ٥٦٢٣ ] عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ:(نَهَىٰ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَىٰ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَىٰ ظَهْرِهِ). *قَـالَ أَهْلُ العِلْمِ فِي الجَمْعِ بَيْنَ الحَدِيثَيْنِ: يُحْمَلُ حَدِيثُ النَّهْيِ فِيمَا إِذَا كَانَ الإِنْسَانُ لَا يَأْمَنُ أَنْ تَنْكَشِفَ عَـوْرَتُـهُ كَالمُؤْتَزِرِ، أَمَّا إِنْ أَمِنَ ذَلِكَ كَالمُتَسَرْولِ فَلَا حَـرَجَ عَلَيْهِ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣٧ - ١٣٨ ]. ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏يعنون استمتاع كل نوع بالنوع الآخر فاستمتاع الجن بالإنس : • - ‏طاعتهم لهم فيما يأمرونهم به : ‏من الكفر والفسوق والعصيان . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٩)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏وهذه الآية منطبقة على أصحاب الأحوال الشيطانية الذين لهم كشوف شيطانية وتأثير شيطاني فيحسبهم الجاهل أولياء الرحمن وإنما هم من أولياء الشيطان. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٠)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧ فالفاسق ⁩ يستمتع بالشيطان بإعانته له على أسباب فسوقه. • - ‏⁧ والشيطان ⁩ يستمتع به في قبوله منه وطاعته له، فيسره ذلك ويفرح به منه. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٠)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { ذَٰلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧ ‌‏الآية دالة على أصلين : • - ‏أن أفعالهم وشركهم ظلم قبيح قبل البعثة ، • - وأنه لا يعاقبهم عليه إلا بعد الإرسال . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧١)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧ ‏فإنه وإن انقطع زمن التمتع وانقضى أجله فقد بقي زمن العقوبة . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٠)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‌‏{ يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا }. • - ‌‌‌‌‌‌‏فنهى بنى آدم أن يفتتنوا بفتنة الشيطان كما فتن أبويهما وذلك بمعصية الله وطاعة الشيطان في خلاف أمر الله ونهيه. 📜【 الاستقامة (٤٢٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - فإن الفقيه كل الفقيه لا يؤيس الناس من رحمة الله، ولا يجرئهم على معاصي الله. • - ‏واستحلال المحرمات كفر واليأس من رحمة الله كفر. • - ‏ولهذا كان دين الله بين الحرورية والمرجئة ، فالمسلم يذنب ويتوب. 📜【 الاستقامة (٤٤٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي انزل الله به كتبه وأرسل به رسله وهو من الدين فإن رسالة الله أما إخبار وأما إنشاء. • - ‏فالإخبار عن نفسه عز وجل وعن خلقه مثل : التوحيد والقصص الذي يندرج فيه الوعد والوعيد. • - ‏والإنشاء : الأمر والنهي و الإباحة. 📜【 الاستقامة (٤٤٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وقوله سبحانه في صفة نبينا ﷺ : { يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ }. • - ‏هو لبيان كمال رسالته فإنه ﷺ هو الذي آمر الله على لسانه بكل معروف ونهى عن كل منكر ، وأحل كل طيب وحرم كل خبيث . 📜【 الاستقامة (٤٤٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - والرفق سبييل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولهذا قيل : • - ‏ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر غير منكر . • - ‏وإذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم الواجبات أو المستحبات فالواجبات والمستحبات لابد أن تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة. 📜【 الاستقامة (٤٥٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄. • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏وقد أثنى الله على الصلاح والمصلحين والذين امنوا وعملوا الصالحات وذم الفساد والمفسدين في غير موضع. • - ‏فحيث كانت مفسدة الامر والنهي أعظم من مصلحته لم يكن مما أمر الله به وإن كان قد ترك واجب وفعل محرم، إذ المؤمن عليه أن يتقي الله في عباد الله وليس عليه هداهم. 📜【 الاستقامة (٤٥٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄. • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏والاهتداء إنما يتم بأداء الواجب فإذا قام المسلم بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قام بغيره من الواجبات لم يضره ضلال الضال وذلك يكون تارة بالقلب وتارة باللسان وتارة باليد. • - ‏فأما القلب فيجب بكل حال إذا لا ضرر في فعله ، ومن لم يفعله فليس هو بمؤمن. 📜【 الاستقامة (٤٥٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄.

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٩ ]* *________________________________* *[ بِـيَـدِهِ جُــرْحٌ ولا يَصِلُهُ الـمَـاءُ، فَصَلَّىٰ وَلَـمْ يَتَيَـمَّـمْ عَـنْـهُ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* لو توضأ إنسانٌ وبيده جرحٌ لا يصله الماء، وإنما يتيمم عنه، نَسِيَ وصَلَّىٰ بِدُونِ تَيَمُّمٍ، فَذَكَرَ وهو في صَلَاتِهِ، فَتَيَمَّمَ دُونَ أَنْ يَقْطَعَ الصَّلَاةَ، واسْتَمَرَّ بصلاتِهِ، فَمَا حُكْمُ هذه الصلاة، هَـلْ هِيَ بَاطِلَةٌ أو صَحِيحَةٌ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* إذا كان في مَوْضِعٍ من مَوَاضِعِ الوُضُوءِ جرحٌ، ولا يمكن غَسْلُهُ ولا مَسْحُهُ؛ لِأَنَّ ذلكَ يُؤَدِّي إلىٰ أَنَّ هذا الجرحَ يَـزْدَادُ أو يَتَأَخَّـرُ بُـرْؤُهُ، *فَالوَاجِبُ علىٰ هذا الشَّخْصِ: هُـوَ التَّيَمُّمُ.* *فَمَنْ تَوَضَّأَ تَـارِكًا موضعَ الجُرحِ، وَدَخَلَ فِي الصَّلَاة، وَذَكَرَ في أثنائِهَا أنه لم يَتَيَمَّمْ، فإنَّهُ يتيممُ ويَسْتَأْنِفُ الصَّلَاةَ؛ لِأَنَّ مَا مَضَىٰ مِنْ صَلَاتِهِ قَبْلَ التَّيَمُّمِ غير صَحِيحٍ، ومنه تكبيرة الإِحْـرَامِ، فلم يَصِحّ دخولُهُ في الصَّلَاةِ أصْلًا؛ لِأَنَّ الطَّهَارَةَ شَـرْطٌ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الصَّلَاةِ.* *وتركُ موضعٍ من مواضعِ الوضوءِ، أو ترك جُـزْءٍ منهُ؛ لا يكون الوُضُوءُ مَعَهُ صَحِيحًا، وَلمَّا رَأَىٰ النَّبِيُّ ﷺ رَجُـلًا فِـي قَـدَمِـهِ لُـمْـعَــة قَــدْر الــدِّرْهَـمِ، لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ؛ أَمَـرَهُ بِـإِعَــادَةِ الـوُضُـوءِ.* وَهَـذَا الشَّخْصُ المَسْؤُولُ عَنْهُ، لَمَّا تَـعَـذَّرَ الـغُـسْـلُ وَالـمَسْحُ فِي حَـقِّـهِ، وَجَبَ الِانْتِقَالُ إِلىٰ البَدَلِ الَّـذِي هُـوَ التَّيَمُّمِ؛ لِعُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ وَلِقِصَّةِ صَاحِبِ الشَّجَّةِ، فَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عندَ ابنِ مَاجَه، قَـالَ ﷺ:«لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ» وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ جَـابِـرٍ، أَنَّهُ ﷺ قَـالَ:«إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ» الحَدِيث. *فَـإِذَا كانَ هَـذَا الشَّخْصُ الَّـذِي سَـأَلَ عَنْهُ، لَـمْ يُـعِـدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ؛ فَـإِنَّـهُ يُـعِـيـدُهَـا.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٧ - ١٩٨ ]* ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وأما الإنفاق من الإقتار : فلا يصدر إلا عن قوة ثقة بالله ، وأن الله يُخلِفه ما أنفقه، وعن قوة يقين ، وتوكل ، ورحمة ، وزهد في الدنيا ، وسخاء نفس بها ، ووثوق بوعد من وعده مغفرة منه وفضلاً ، وتكذيباً بوعد من يعده الفقر ، ويأمر بالفحشاء . والله المستعان . 📜【 زاد المعاد (٣٧٥/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - " وفي الناس من يريد التوسع في المطاعم ، ومنهم : من لا يوافقه خشن العيش ، وهيهات أن يصح الدين مع تحصيل اللذات " . 📜【 زاد المعاد (٤٨٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - *فاحرص يا عبدالله على إتباع الحق ، وسلوك الطريق المستقيم ، والاقتداء بالسلف اﻷول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تستوحش من قلة السالكين وكثرة المخالفين ، فقد كان إبراهيم عليه السلام أمة وحده ، وبالله التوفيق.* 📜【إرشاد الساري في شرح السنة للبربهاري ( ٥٤)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢٦ }* ---------------------------------------------- *( ٢٠ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[ بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقَنُّعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: التَقَنُّعُ: هُوَ وَضْعُ القِنَاعِ عَلَى الرَّأْسِ، وَالمُرَادُ بِهِ تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ بِقِطْعَةٍ مِنْ قُمَاشٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَيُحْتَاجُ إِلَيْهَا غَالِبًا عِنْدَ ادِّهَانِ الشَّعرِ بِزَيْتٍ أَوْ نَحْوِهِ، لِتَقِي المَلَابِسَ وَتَحْمِيهَا مِنَ الزَّيْتِ الَّـذِي يُوضَعُ عَلَى الرَّأْسِ. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢٦ ] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَىٰ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ كَأَنَّ ثَوْبَهُ ثَوْبُ زَيَّاتٍ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ الْقِنَاعَ) عَلَىٰ رَأْسِهِ، حَتَّىٰ (كَأَنَّ ثَوْبَهُ ثَوْبُ زَيَّاتٍ) وَثَوْبُ الزَّيَّاتِ يَظْهَرُ عَلَيْهِ بُقَـعٌ مِنَ الزَّيْتِ، وَتَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَىٰ ضَعْـفِ هَذَا الحَدِيثِ، وَمَا فِي مَتْنِهِ مِنْ نَـكَـارَةٍ. وَجَـاءَ فِي [ صَحِيحِ البُخَارِيِّ ] ( ١ ) مَا هُوَ مُنَاسِبٌ لِهَذِهِ التَّرجمَةِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ:(بَيْنَمَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي بَكْرٍ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَقَنِّعًا)؛ أي: مُغَطِّيًا رَأْسَهُ. قَالَ ابْنُ القَيِّمِ فِي [ زَاد المَعَادِ ] ( ٢ ): (إِنَمَّا فَعَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ تِلْكَ السَّاعَةِ لِيَخْتَفِي بِذَلِكَ، فَفِعْلُهُ لِلْحَاجَةِ، وَلَمْ تَكُنْ عَـادَتُـهُ الـتَـقَـنُّــعُ). ( ١ ) [ ٣٩٠٥ ]. ( ٢ ) [ ١\١٣٧ ]. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣٦ ]. ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٨ ]* *________________________________* *[ احْتَلَمَ ولا يَسْتَطِيعُ الِاسْتِحمَامَ، لِإِجْرَائِهِ عَمَلِيَّة جِرَاحِيَّة، هَـلْ يَتَيَمَّم أَوْ يَتَوَضَّأ بَعدَ التَّيَمُّمِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* الأخ: ب. ف. ش - من الرياض - يقولُ في سؤالِهِ: عملت لي عملية جراحية في ظهرِي، وأنا أستطيع أنْ أَتَوَضَّأ للصَّلاةِ بِصُعُوبَةٍ، وقد احْتَلَمْتُ في إِحْـدَى اللَّيَالِي، وأنا لا أستطيع الاستحمام حتَّى لا تتأثر الجروحُ من جراء العملية، فَهَلْ يَكْفِينِي التَّيَمُّمُ، وهل لا بُدَّ أنْ أتوضأ بعد التيمم، أم ماذا أفعل والحَالَةُ هَـذِهِ؟ أرجُو إِفتَائِي في ذلك. *<< الــجَـــوَابُ >>* الواجبُ على المسلمِ: أَنْ يَتَّقِي اللهَ مَا اسْتَطَاعَ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ؛ لِقَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وقولِ النَّبِيِّ ﷺ:«مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. فإذا كان المريضُ لا يستطيعُ الوُضُوءَ والغُسْلَ، كَـفَـاهُ التَّيَمُّمُ؛ لِقَوْلِ اللهِ سبحانه:﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ الآية من سورة المائدة. *والعَاجِزُ عن استعمالِ الوُضُوءِ أو الغُسْلِ، حُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ فَقَدَ المَاءَ، فإذا اسْتَطَعْتَ الوُضُوءَ دُونَ الغُسْلِ؛ فَتَوَضَّأ، وَتَيَمَّم لِلْغُسْلِ، كما تَقَدَّمَ من قولِهِ سبحانه:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٦ ]* ----------------------------------------------

‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏أرى عمل الناس الآن في المساجد بالنسبة للشيوخ والمرضى، يصلي جالساً فإذا قارب الركوع قام، ولا أنكر عليهم ؛ لأني ليس عندي جزم أو نص بأنه يبدأ أولاً بالقيام ثم إذا تعب جلس، لكن مقتضى القواعد أنه يبدأ قائماً فإذا تعب جلس. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٦٩ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏والفريضة الأصل أن يصلّي قائماً، فنقول : • - ‏ابدأها قائماً ثم إذا تعبت فاجلس، وربما تعتقد أنك لا تستطيع القيام كله، ثم تقدر عليه، فنقول : ابدأ الآن بما تقدر عليه وهو القيام، ثم إن عجزت فاجلس، وهذا أقرب. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٦٩ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قال ﷺ: [ ‏إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا ]. ‏• - ‏فهو سبحانه وتعالى، لا يقبل إلا الطيب من الأقوال، والأعمال وغيرها، وكل رديء فهو مردود عند الله عز وجل. • - ‏فلا يقبل الله إلا الطيب، ومن ذلك الصدقة بالمال الخبيث لايقبلها الله عز وجل ؛ لأنه لايقبل إلا طيبا. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٧١ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قال ﷺ: [ ‌‏إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا]. ‏• - ‌‏فالطيب من الأعمال : ‏ما كان خالصا لله، موافقا للشريعة. ‏• - ‏والطيب من الأموال : ‏ما اكتسب عن طريق حلال، وأما ما اكتسب عن طريق محرم فإنه خبيث. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٧٢ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏الواحد منا - ونحن مفرطون - إذا قيل له : اتق الله، انتفخ غضبا. • - ‏ولو قيل له : الله يهديك، لقال : وما الذي أنا واقع فيه ؟! • - ‏ورسول الله صلى الله عليه وسلم يُخَاطِبُه رَبُّهُ بقوله : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ }. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ١٨٠ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

.• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - الإنسان مضطر إلى نوعين من الحياة : • - ‏حياة بدنه : التي يدرك النافع والضار ويؤثر ما ينفعه على ما يضره. • - ‏وحياة قلبه وروحه : التي بها يميز بين الحق والباطل والغي والرشاد . ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٤٢)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏الخبر : أن من ترك الاستجابة له ولرسوله : حال بينه وبين قلبه ؛ عقوبة له على ترك الاستجابة. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٤٣)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏تكلم الناس في قول عدو الله : { إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ }. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فقال قتادة وابن اسحاق : ‏صدق عدو الله في قوله : { إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏وكذب في قوله :{ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ }. • -‏ ‏والله ما به مخافة الله، ولكن علم أنه لا قوة له ولا منعة فأوردهم وأسلمهم. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٤٧)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢٥ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢٤ ] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا عِيسَىٰ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَىٰ غُفْرَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:(كَانَ إِذَا مَشَىٰ تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ تَقَدَّمَ هَذَا الحَدِيثُ، وَالشَّاهِدُ مِنْهُ هُنَا قَوْلُهُ:(كَانَ إِذَا مَشَىٰ تَقَلَّعَ) أي: لَا يُنْهِضُ قَدَمَهُ مِنَ الأرضِ نَهْضَ المُتَمَاوِت المُتَكَاسِل، وَإِنَّمَا يُنْهِضُهَا بِقُوَّةٍ، وَيَمْشِي بِقُوَّةٍ لِكَمَالِ قُوَّةِ بَدَنِهِ ﷺ، قوله:(كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ) أي: كَأَنَّهُ يَنْزِلُ مِنْ مَكَانٍ مُرتَفِعٍ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ ذَلِكَ. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢٥ ] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:(كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَىٰ تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قَدْ سَبَقَ هَذَا الحَدِيثُ أَيْضًا، وَهُوَ بِمَعنَى الحَدِيث الَّـذِي قَبْلَهُ، وقوله:(إِذَا مَشَىٰ تَكَفَّأَ تَكَفُّؤًا) مُفَسَّرٌ بِقَوْلِهِ:( كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ) وَالصَّبَبُ: هُـوَ مَـا انْـحَـدَرَ مِنَ الأَرضِ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣٥ ]. ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٧ ]* *________________________________* *[ حُـكْـمُ مَـنْ تَـيَــمَّــمَ ثُـمَّ وَجَــدَ الـمَـاءَ قَـبْـلَ انْــتِــهَـاءِ وَقْـتِ الــصَّــلَاةِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* قومٌ أدرَكَتهُمْ صلاةٌ وهم في سفرٍ، وليسَ معهم ماء لِلْوُضُوءِ، ومع أنَّ الجَوَّ كان مُمْطِرًا، والغدير على جنباتِ الطَّرِيقِ، إِلَّا أنهم شَكُّوا في أَنَّ هذا الماءَ غير طَاهِر، ولا سيما أنَّ هناك عُمَّالًا يعملون على الطريق غير مسلمين؛ خوفًا أَنْ يكونَ هؤلاءِ قد استعملوا الماء الَّـذِي على الطريق، فإنهم قَـرَّرُوا عدم استعمال الماء وتَيَمَّمُوا، مع أنَّ الأرض كانت مبتَلَّة وليسَ هناك غبار، وقبلَ انتهاءِ وقتِ الصلاةِ؛ وَجَدُوا الماءَ، فما الحُكْمُ والحَالُ عَلَىٰ مَا ذُكِـرَ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* الوَاجِبُ على من ذكرت وأشباههم، أنْ يَتَوَضَّؤُوا من الماءِ الموجود، إذا أمكن الوُضُوءُ مِنْهُ؛ لأنَّ الأَصْلَ طهارة الماء، كما أنَّ الأصلَ وجوب الوضوء، وعدم جَوَازِ التَّيَمُّمِ إِلَّا عندَ العَجزِ عنه، إِلَّا إذا كان الماءُ لا يصلحُ للوُضُوءِ؛ لِـقِـلَّـتِـهِ، واختلاطِهِ بِالتُّرَابِ الَّـذِي يجعله في حُكْمِ الطِّينِ، لا في حكمِ الماءِ، فإنه يجزئهم التيمم، وعليهم الْتِمَاس التراب بإزالةِ القشرةِ التي على وجهِ الأرضِ، إذا كان المَطَرُ خَفِيفًا، فإنْ كانَ المطرُ كثيرًا قد تمَكَّنَ من الأرضِ؛ أَجْزَأَهُمُ التَّيَمُّمُ على الأرضِ اليَابِسَةِ، أو على ما لديهم من أمتِعَةٍ فيها غُـبَـارٌ؛ لِقَوْلِ اللهِ عَـــزَّ وَجَــلَّ:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. *وَمَتَىٰ وَجَــدُوا الـمَـاءَ بَــعْــدَ الـصَّـلَاةِ، فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ إِعَـادَةٌ؛ لِأَنَّـهُ قَـدْ وَرَدَ فِـي الـسُّـنَّـةِ مَـا يَـدُلُّ عَـلَـىٰ ذَلِـكَ، إِذَا لَــمْ يُـــفَـــرِّطُـــوا.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٣ - ١٩٤ ]* ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٦ ]* *________________________________* *[ بَيَانُ عَـدَدِ مَـرَّاتِ التَّيَمُّمِ، عِنْدَ التَّطَهُّرِ مِنَ الحَدَثِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فِي البَرِّيَّةِ وليسَ عندِي ماءٌ لِلْغُسْلِ، فَتَيَمَّمْتُ وصَلَّيتُ الفجرَ أنا وجماعة معي، فلَمَّا رجعتُ إلىٰ الخيمةِ، سألتني زوجتي: كم مَرَّة تَيَمَّمْت؟ فقلتُ : مَـرَّةً وَاحِدَةً، فقالت: إنه يلزمك تَيَمُّمَانِ؛ أحدهما عن الجنابةِ، والثاني للصلاةِ. فَــهْــلَ ذَلِـكَ صَــحِـــيــحٌ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* لا، ليسَ بِصَحِيحٍ، الَّذِي عليهِ جَنَابَةٌ يَكْفِي تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ، النَّبِيُّ ﷺ أَمَـرَ عَمَّارًا أنْ يَتَيَمَّمَ تَيَمُّمًا واحِدًا لِلصلاةِ وهو عليه جنابةٌ، فإذا ضَرَبَ الترابَ بيديه، ومَسَحَ بهما وجهه وكفيه؛ كَفَىٰ ذلك عن الجنابةِ، وعَنِ الحَدَثِ الأَصْغَرِ؛ لِأَنَّ اللهَ قال:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ﴾ فَالتَّيَمُّمُ لِلْحَدَثِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ؛ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ. وكذا المرأةُ الَّتِي أصابها الحيضُ والنِّفَاسُ، ثم طَهُرَت من حيضِهَا أو نِفَاسِهَا؛ فإنه يكفيها تَيَمُّمٌ واحِدٌ عن الحَيْضِ، وعن الحَدَثِ الأصغرِ، وبعدها تُصَلِّي، هذا هو الواجب. ولا يلزم تيممان؛ واحد عن الحدث الأصغر، والثاني عن الأكبر، لا يلزم هذا، النِّيَّةُ تَكْفِي عن الجَمِيعِ، إذا نَوَىٰ الجَمِيعَ كَفَاهُ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ، مثل: إذا نوى الغُسْل لِلطَّهَارَتَيْنِ؛ كَفَاهُ، وَإِنْ كان أفضل الغسل: أن يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يغتسل. أَمَّا التَّيَمُّمُ فَيَكْفِي تَيَمُّمٌ واحِدٌ؛ يضرب التراب بيديه ضربةً واحدةً، ثم يمسح بهما وجهه وكفيه بِنِيَّةِ الحَدَثَيْنِ: الأكبر والأصغر جَمِيعًا، ويكفيه ذلك، والحمد لله. *--------------------------------------* *[ الـمَـصْـدَرُ : فَــتَــاوَىٰ نُــورٌ عَـلَى الـدَّرْبِ جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٢٣ - ٣٢٤ ]* ----------------------------------------------

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢٤ }* ---------------------------------------------- *( ١٩ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[ بَابُ مَا جَاءَ فِي مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: *المِشْيَةُ: اسْمٌ لِلْهَيْئَةِ، وَهَدْيُهُ ﷺ أَكْمَلُ الهَدْيِ، وَكَـانَ وَسَـطًـا - كَمَا هُوَ شَأْنُهُ فِي الأُمُـورِ كُلِّهَا -؛ عَمَلًا بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿وَٱقۡصِدۡ فِی مَشۡیِكَ﴾ أي: لِيَكُنْ مَشْيُكَ وَسَطًا بَيْنَ الْإِفْــرَاطِ وَالـتَّـفْـرِيـطِ.* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢٣ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:(وَلَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ!). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قَوْلُهُ:(وَلَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ) لَمْ يَقُلْ: وَلَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا، وَإِنَّمَا قَالَ: وَلَا رَأَيْتُ شَيْئًا؛ لِيَعُمَّ كُلَّ مَا رَآهُ مِنْ إِنْسَانٍ، أَوْ قَمَرٍ، أَوْ شَمْسٍ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأَشْيَاءِ الحَسَنَةِ البَهِيَّةِ الجَمِيلَةِ. □ قوله:(كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ) أي: لِشِدَّةِ إِشْرَاقَةِ وَجْهِهِ ﷺ وَتلَأْلُئِهِ يُخَيَّلُ لِلنَّاظِرِ أَنَّ الشَّمْسَ تَتَلَأْلَأُ فِي وَجْهِهِ، وَهَـذِهِ الإِضَـاءَةُ لَيْسَت حِسِّيَّةً، بِمَعنَىٰ أَنَّهُ يُنِيرُ الأَشْيَاءَ الَّتِي حَوْلَهُ - كَمَا سَبَقَ بَيَانُ ذَلِكَ -، *وَمَا يُنْسَبُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ:(لَا ظِـلَّ لَـهُ) بَـاطِـلٌ لَا يَـصِـحُّ.* □ قوله:(وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ) أي: كَأَنَّ الأَرضَ الَّتِي تَحتَهُ تُدنَىٰ وَيُقَرَّبُ بَعضُهَا مِنْ بَعضٍ، *قوله:(إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ) أي: يَمْشِي هذا المشي لَا عَنْ إِجْهَادِ نَفْسٍ، وَلَا تَكَلُّفٍ، وَإِنَّمَا هُوَ مشْيُهُ ﷺ المُعتَادُ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ الصَّحَابَةَ يُجْهِدُونَ أَنْفُسَهُمْ إِذَا مَشَوْا مَعَهُ، وَفِي هَـذَا إِشَـارَةٌ إِلَـىٰ قُـوَّةِ بَـدَنِـهِ ﷺ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣٤ - ١٣٥ ]. ----------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧قال ابن عباس : ‏دينك الواضح. • - ‏وقال ابن مسعود : ‏هو كتاب الله. • - ‏وقال جابر : ‏هو الإسلام. • - ‏وقال مجاهد : ‏هو الحق. • - ‏والجميع عبارات عن معنى واحد وهو الطريق إلى الله تعالى . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٨)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ / ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‏صح عن ابن عباس أنه قال : • - ‏ولم يقل : من فوقهم ؛ لأن علم أن الله فوقهم. • - ‏قال الشعبي : ‏ • - فالله عز وجل أنزل الرحمة عليهم من فوقهم. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٨)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ / ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‏قال قتادة : • - ‏أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٧٩)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‏السبل التي يسلكها الإنسان أربعة لا غير : • - ‏فإنه تارة يأخذ على جهة يمينه ، ‏وتارة على شماله ، ‏وتارة أمامه ، وتارة يرجع خلفه. • - ‏فأي سبيل من هذه وجد الشيطان عليها راصدا له . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٨٠)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‏فالله سبحانه خلق عباده وجمّل ظواهرهم بأحسن تقويم وجمّل بواطنهم بهدايته إلى الصراط المستقيم. • - ‏فجمع بين الزينتين : • - ‏زينة البدن باللباس ، وزينة القلب بالتقوى. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٨٤)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‌‏جمعت أصول الشريعة كلها ، فجمعت الأمر والنهي والإباحة والخبر . ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٨٧)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅

• - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يا أخي أقبل على قبلة التوجه إلى مولاك، وأعرض عن مواصلة غيك وهواك ، وواصل بقية العمر بوظائف الطاعات، واصبر على ترك عاجل الشهوات. • - ‏فالفرار أيها المكلف كل الفرار من مواصلة الجرائم والأوزار، فالصبر على الطاعة في الدنيا أيسر من الصبر على النار. 📜【 بحر الدموع (١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يا أسير دنياه، يا عبد هواه، يا موطن الخطايا، ويا مستودع الرزايا،، • - ‏اذكر ما قدمت يداك، وكن خائفا من سيدك ومولاك أن يطلع على باطن زللك وجفاك، • - ‏فيصدك عن بابه، ويبعدك عن جنابه، ويمنعك عن مرافقة أحبابه، فتقع في حضرة الخذلان، وتتقيد بشرك الخسران. 📜【 بحر الدموع (١٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إخواني، ما هذه السّنة وأنتم منتبهون؟ • - ‏وما هذه الحيرة وأنتم تنظرون؟ • - ‏وما هذه الغفلة وأنتم حاضرون؟ • - ‏وما هذه السكرة وأنتم صاحون؟ • - ‏وما هذا السكون وأنتم مطالبون؟ • - ‏وما هذه الإقامة وأنتم راحلون؟ • - ‏أما آن لهل الرقدة أن يستيقظوا؟ • - ‏أما حان لأبناء الغفلة أن يتعظوا؟ 📜【 بحر الدموع (١٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إخواني،، إلى كم تماطلون بالعمل، وتطمعون في بلوغ الأمل، وتغترّون بفسحة المهل، ولا تذكرون هجوم الأجل؟! • - ‏ما ولدتم فللتراب، ‏وما بنيتم للخراب، ‏وماجمعتم فللذهاب، ‏وما عملتم ففي كتب مدّخر ليوم الحساب. 📜【 بحر الدموع (٢٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أيها المقيم على الخطايا والعصيان التارك لما أمرك الرحمن، المطيع للغويّ الفتان، إلى متى أنت على جرمك مصرّ، ومما يقرّبك إلى مولاك تفرّ؟ • - ‏تطلب من الدنيا ما لا تدركه، وتتقي من الآخرة ما لا تملكه، لا أنت بما قسم الله من الرزق واثق، ولا أنت بما أمرك به لاحق. 📜【 بحر الدموع (٢٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يا أخي، الموعظة، والله لا تنفعك، والحوادث لا تردعك. لا الدهر يدعك، ولا داعي الموت يسمعك، • - ‏كأنك يا مسكين لم تزل حيا موجودا، كأنك لا تعود نسيا مفقودا. • - ‏فاز ،، والله ، لمخفون من الأوزار، وسلم المتقون من عذاب النار، وأنت مقيم على كسب الجرائم والأوزار. 📜【 بحر الدموع (٢٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

كُلُّ مَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ ذِكْرِ الْأَسَفِ فَمَعْنَاهُ الحزن إلا {فَلَمَّا آسَفُونَا} فَمَعْنَاهُ أَغْضَبُونَا. وَكُلُّ مَا فِيهِ مِنْ ذِكْرِ " الْبُرُوجِ "، فَهِيَ الْكَوَاكِبُ إِلَّا: {وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} ، فَهِيَ الْقُصُورُ الطِّوَالُ الْحَصِينَةُ. وَكُلُّ مَا فِيهِ مِنْ ذِكْرِ " الْبَرِّ وَالْبَحْرِ "، فَالْمُرَادُ بِالْبَحْرِ الْمَاءُ وَبِالْبَرِّ التُّرَابُ الْيَابِسُ إِلَّا: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} فَالْمُرَادُ بِهِ الْبَرِيَّةُ وَالْعُمْرَانُ. 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٥٦