مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَقَالَ تعالى :
{ إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ }
• - وَهَذَانِ الْأَصْلَانِ هُمَا جِمَاعُ الدِّينِ الْعَامِّ كَمَا يُقَالُ :
• - التَّعْظِيمُ لِأَمْرِ اللَّه،
ِ • - وَالرَّحْمَةُ لِعِبَادِ اللَّه.
• - فَالتَّعْظِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ يَكُونُ بِالْخُشُوعِ وَالتَّوَاضُعِ وَذَلِكَ أَصْلُ التَّقْوَى ،
• - وَالرَّحْمَةُ لِعِبَادِ اللَّهِ بِالْإِحْسَانِ إلَيْهِمْ.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢١٤/١٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ومن تأمل هدي رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - وسيرته وجده مناقضًا لهدي هؤلاء ؛ فإنه كان يلبس القميص تارةً ، والقباء تارةً ، والجبة تارةً ، والإزار والرداء تارةً ، ويركب البعير وحده ، ومردفًا لغيره ، ويركب الفرس مسرجًا وعريانًا ، ويركب الحمار ، ويأكل ما حضر ، ويجلس علىٰ الأرض تارةً ، وعلىٰ الحصير تارةً ، وعلىٰ البساط تارةً ، ويمشي وحده تارةً ، ومع أصحابه تارةً ً، وهديه عدم التكلف وعدم التقيد بغير ما أمره به ربه ، فبين هديه وهدي هؤلاء بون بعيد .
📜【 إغاثة اللهفان (٢١٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إن النبي صلىٰ الله عليه وسلم كان يكره الطيرة ويعجبه الفأل ؛ لأن الإنسان إذا تفاءل نشط واستبشر وحصل له خير ، وإذا تشاءم فإنه يتحسر ، وتضيق نفسه ، ولا يقدم علىٰ العمل ، ويعمل وكأنه مكره ، فأنت بشر نفسك ، كذلك بشر غيرك ، فإذا جاءك إنسان ، قال فعلت كذا وفعلت كذا وهو خائف فبشره ، وأدخل عليه السرور .
• - لا سيما في عيادة المريض ؛ فإذا عدت مريضًا فقل له أبشر بالخير ، وأنت علىٰ خير ، ودوام الحال من المحال ، والإنسان عليه أن يصبر ويحتسب ويؤجر علىٰ ذلك ، وما أشبه ذلك ، وبشره قائلاً : أنت اليوم وجهك طيب ، وما أشبه ذلك ؛ لأنك بهذا تدخل عليه السرور ، وتبشره ، فاجعل طريقك هكذا فيما تعامل به نفسك وفيما تعامل به غيرك ، الزم البشارة ، وأدخل السرور علىٰ نفسك ، وأدخل السرور علىٰ غيرك ، فهذا هو الخير .
📜【 شرح رياض الصالحين (٥٩٠/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*وصية نافعة نحتاجها في هذا الزمن*
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
*• - لا بد قبل النصر من معاناة وتعب وجهاد ، لأن النصر يقتضي منصورًا ومنصورًا عليه .*
*• - إذاً فلابد من مغالبة ، ولابد من محنة ، ولكن كما قال ابن القيم رحمه الله :*
*الحق منصور وممتحن فلا ... تعجب فهذي سنة الرحمٰن*
*• - فلا يلحقك العجز والكسل إذا رأيت أن الأمور لم تتم لك بأول مرة ، بل اصبر وكرر مرة بعد أخرىٰ ، واصبر علىٰ ما يقال فيك من استهزاء وسخرية ، لأن أعداء الدين كثيرون .*
*• - ثق بأنك منصور إما في الدنيا وإما في الآخرة ، أما إذا أُصيب الإنسان بذل في الدنيا ، فإن ذلك لا ينافي النصر أبدًا ، فالنبي عليه الصلاة والسلام أُوذي إيذاءً عظيمًا ، لكن في النهاية انتصر علىٰ من آذاه ، ودخل مكة منصورًا مؤزراً ظافرًا بعد أن خرج منها خائفًا .*
📜【 شرح العقيدة الواسطية (٥٤٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن إضاعة الوقت الصحيح يدعو إلىٰ درك النقيصة ، إذ صاحب حفظه مُترقٍ علىٰ درجات الكمال ، فإذا أضاعه لم يقف موضعه ، بل ينزل إلىٰ درجاتٍ من النقص ، فإن لم يكن في تقدم فهو متأخر ولا بد ، فالعبد سائر لا واقف ، فإما إلىٰ فوق ، وإما إلىٰ أسفل ، إما إلىٰ أمام وإما إلىٰ وراء ، وليس في الطبيعة ولا في الشريعة وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوىٰ أسرع طي إلىٰ الجنة أو النار ، فمسرع ومبطئ ، ومتقدم ومتأخر ، وليس في الطريق واقف البتة ، وإنما يتخالفون في جهة المسير ، وفي السرعة والبطء { إِنَّهَا لَإِحْدَىٰ الْكُبَرِ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ } ، ولم يذكر واقفًا ، إذ لا منزلة بين الجنة والنار ، ولا طريق لسالك إلىٰ غير الدارين البتة ، فمن لم يتقدم إلىٰ هذه بالأعمال الصالحة فهو متأخر إلىٰ تلك بالأعمال السيئة .
📜【 مدارج السالكين (٢٧٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
• - كلمة عظيمة، ولها نتائج عظيمة، إذا قالها المسلم معتقدا لمعناها، فإنها حصن حصين له من عدوه، عدوه الجن وعدوه الإنس.
📜【 فتح المجيد ٠٣ / رجب / ١٤٣٩هـ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - وقــالَ أيضــًا:
• - { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
• - إن هذه الكلمة عظيمة فإذا قالها المسلم عن إيمان، فإن الله يعصمه بها ويحميه وينصره.
📜【 فتح المجيد ٠٣ / رجب / ١٤٣٩هـ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هذا شأن المؤمنين، أنهم على ربهم يتوكلون، أي يعتمدون عليه، ويفوضون أمرهم إليه،
• - لا يتوكلون على قوتهم، ولا على كثرتهم،
• - وإنما يتوكلون على الله، مع الأخذ بالأسباب النافعة.
📜【 فتح المجيد ٠٣ / رجب / ١٤٣٩هـ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
#سُنة-مهجورة_
【 الإكتحال بالأثمد عند النوم】
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
【عليكم بِالأْثَمِدِ عند النوم ، فإنه يجلو البصَرَ ، و يُنْبِتُ الشَّعَرَ】
السلسلة الصحيحة للألباني 《٧٢٤ 》
وقال : صحيح على شرط البخاري .
وصححه في صحيح ابن ماجه 《٢٨٣٤ 》
【 كيفية الاكتحال】
عن أنس رضي الله عنه :
《 كان صلى الله عليه وسلم يَكْتَحِلُ في عَيْنِهِ اليُمْنَى ثلاثَ مراتٍ، واليُسْرَى مَرَّتَيْنِ 》.
صححه الألباني
في السلسلة الصحيحة【 ٦٣٣】
قال ابن القيم - رحمه الله - في الأثمد:
إثمد : هو حجر الكحل الأسود ، يؤتى به من أصبهان ، وهو أفضله ، ويؤتى به من جهة المغرب أيضاً
【 وقال رحمه الله في فوائده 】
ينفع العين ويقويها ، ويشد أعصابها ، ويحفظ صحتها ، ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها ، وينقي أوساخها ، ويجلوها ، ويُذهب الصداع
زاد المعاد / الجزء الرابع
صـ 【 ٢٨٣ / طـ 】. الرسالة .
ـ╗════════🍃🌺═╔
🚫 فضلا....اعادة توجيه لمنشورات القناة
ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚
• - اغتنم ساعة العطاء في كل ليلة.
• - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول:
• - « إنَّ في الليلِ لَساعةٌ ، لا يوافقُها رجلٌ مسلمٌ يسأل اللهَ خيرًا من أمرِ الدنيا والآخرةِ ، إلا أعطاه إياه ، وذلك كلَّ ليلةٍ »
📜【 رواه مسلم (٧٥٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فيه إثبات ساعة الإجابة في كل ليلة ، ويتضمن الحث على الدعاء في جميع ساعات الليل رجاء مصادفتها.
📜【 شرح النووي علىٰ مسلم(٣٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -:
• - يستفاد من هذا الحديث أن فيه دليلا على أن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا أو الآخرة إلا أعطاه الله إياه. ففيه حث على أن الإنسان يتحرى أن يكون له دعاء في كل ساعات الليل.
وليس بلازم أن يكون في صلاة؛ لأن الحديث لم يقيّد،
• - فينتهز الإنسان الفرصة إن لا يمضي عليه ساعة من الليل إلا وقد دعا الله بما فيه خير الدنيا والآخره .
• - فإن قال قائل: هل هذه الساعة هي ساعة نزول الله عز وجل الى السماء الدنيا؟
• - فالجواب أن يقال: الله أعلم؛ لأن الحديث ليس فيه دليل على أن هذه الساعة تكون في وقت معين من الليل، فيمكن أن تكون بعد المغرب، ويمكن أن تكون بعد العشاء مباشرة، ويمكن أن تكون في غير هذين الوقتين.
• - فإن قيل: هل هذه الساعة تنتقل في الليل أو هي ثابتة؟
• - فالجواب أن نقول: الله أعلم؛ فقد تكون ثابتة، وقد لا تكون. أما ليلة القدر فقد دلت السنة على أنها متنقلة.
📜【 شرح صحيح مسلم (١٨٥/٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٠١ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*القِسْمُ الثَّانِي : تَوَسُّلٌ غَـيْـر مَشْرُوع :*
*وَهُـوَ : التَّوَسُّلُ بِمَا عَدَا الأنواع المَذْكُورَةِ في التَّوَسُّلِ المَشْرُوع ، كَـالتَّوَسُّلِ : بِطَلَبِ الـدُّعَـاءِ والشَّفَاعَةِ مِنَ الأمْوَاتِ ، والتَّوَسُّلِ بِـجَـاهِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَالتَّوَسُّلِ بِـذَاتِ المخلوقين أو حَـقِّـهِـم ،*
*وَتَـفْـصِيلُ ذَلِكَ كما يَلِي :*
*١ - طَلَبُ الدُّعَاءِ من الأمْوَاتِ لا يَجُوزُ :*
لأنَّ المَيِّتَ لا يَقْدِرُ علىٰ الدُّعَاءِ ، كمَا كَانَ يَقْدِرُ عليه في الحَيَاةِ ، وَطَلَبُ الشَّفَاعَةِ من الأموات لا يجوز ؛ لِأَنَّ عمرَ بن الخَطَّابِ ومُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان - رضي اللهُ عنهما - ومَنْ بِحَضْرَتِهِمَا من الصَّحَابَةِ والتَّابِعِينَ لهم بِإِحْسَانٍ ، لمَّا أجْدَبُوا استَسْقوا وتَوَسَّلوا واسْتَشْفَـعُـوا بِمَنْ كانَ حَيًّا ، كالعَبَّاسِ وكيزيد بن الأسود ، ولم يَتَوَسَّلُوا ولم يَسْتَشْفِـعُـوا ولم يَسْتَسْقوا بِالنَّبِيِّ ﷺ ؛ لا عند قبره ولا عند غيره ، بل عَدَلُوا إلىٰ البَدَلِ ، كالعباس وكيزيد ، وقد قال عمرُ :( اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتُسْقِينا ، وَإنَّا نَتَوَسَّلُ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا ) فَجَعَلُوا هَذَا بَدَلًا من ذلك ،
لمَّا تَـعَـذَّرَ أنْ يَتَوَسَّلُوا به علىٰ الوجه المشروع الَّـذِي كانوا يفعلونه .
*وَقَدْ كَانَ مِنَ المُمْكِـنِ : أن يَأْتُوا إلىٰ قَـبْـرِهِ ، فَيَتَوَسَّلُوا بِهِ ،*
[ مجموع الفتاوىٰ : ١\٣١٨ - ٣١٩ ]
*يَعْنِي : لو كان جَائِـزًا ؛ فَـتَـرْكُـهُـم لذلك : دَلِيلٌ علىٰ عَـدَمِ جَـوَازِ التَّوَسُّلِ بالأموات ، لا لِطَلَبِ الدُّعَاءِ والشَّفَاعَةِ منهم وهم أموات ، فلو كان طلب الدُّعَاءِ منه والاسْتِشْفَاعِ به حَيًّا َوَمَيِّتًا سَوَاء ؛ لم يَعْدِلُوا عنه إلىٰ غيره مِمَّنْ هو دُونَهُ .*
*٢ - والتَّوَسُّلُ بِجَاهِ النَّبِيِّ ﷺ ، أوْ بِجَاهِ غيرِهِ ؛ لا يَجُوزُ :*
والحديث الَّـذِي فيه :« إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ بِجَاهِي ، فَإِنَّ جَاهِي عِنْدَ اللهِ عَـظِـيم » حَدِيثٌ مَـكْـذُوبٌ ، ليس في شيء من كُتُبِ المسلمين التي يُعْـتَـمَـدُ عليها ، ولا ذَكَـرَهُ أحَـدٌ من أهْـلِ العلم بالحَدِيثِ [ مجموع الفتاوىٰ : ١٠\٣١٩ ]
ومَا دَامَ لا يَصِحُّ فيهِ دَلِيلٌ ، فهو لا يَجُوزُ ؛ لِأَنَّ العِبَادَاتِ لا تَثْبُتُ إِلَّا بِدَلِـيـلٍ صَـرِيحٍ .
*٣ - والتَّوَسُّلُ بِذَوَاتِ المَخْلُوقِينَ لا يَجُوزُ :*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٧٣ - ١٧٥ ) .
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة مجالس شهر رمضان المبارك ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد (٥) ---------------
▪المجلسُ الثامنُ والعشرون فِي التخويفِ مِنْ عذابِ القبرِ:
---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
فعذابُ القبرِ لَهُ أسبابٌ، وهي المعاصِي والسيئاتُ، والغيبةُ والنميمةُ،وعدمُ الطهارةِ مِنَ النجاسة، وقد يكونُ عذاباً دائماً - والعياذُ باللهِ - إلى البعثِ، وقد يكونُ عذاباً مؤقتاً، فبعضُ المؤمنين يعذّبَون في قبورِهِم، ثم يرفعُ عنهم العذابُ، إما بسببِ دُعاءِ الصالحين لهم واستغفارِهِم لهم، وإما لنهاية عذابِهِم؛ لأن المؤمنَ ؛ وإن عُذّبَ ؛ لا يدومُ عليه العذابُ، فيعذبُ بقدرِ ذنوبهِ، ثم يرفعُ عنه العذابُ، أما الكافرُ والمنافقُ فإنه يعذبُ عذاباً دائماً.
وعذابُ القبرِ من أمورِ الأخرةِ التي لا يعلمُها إلا اللهُ سبحانه وتعالى، وقد يطلعُ عليها رسولُ اللهِﷺ ، فيعلمُ من ذلك ما علَّمه اللهُ، وقد يطلعُ بَعضُ الصالحين على عذابِ القبرِ؛ للعبرةِ والعظهِ ،
وقدْ ذكرَ ابنُ رجبٍ -رحمه اللهُ-
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
-------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٥ ) .
----------------------------------------------
▪️ سئل علماء اللجنة الدائمة :
هل يغفر الله ذنب رجل كان يعق والديه وهما مسلمان ، في حياتهما إلى أن ماتا وهما غاضبان عليه ، حيث تاب إلى الله وندم على ما فات منه واستغفر ؟
▫️ فأجابوا :
التوبة واجبة من جميع الذنوب ، ويغفر الله للتائب كل الذنوب إذا صحت توبته كما قال تعالى : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا } ويشرع للذي كان عاقا لوالديه حتى ماتا أن يكثر الدعاء لهما إذا كانا مسلمين ويتصدق عنهما ، ويسدد ما عليهما من الديون إذا كان عليهما ديون وليس لهما تركة تسدد منها ، وينفذ وصاياهما إذا كان لهما وصايا شرعية " انتهى .
📚 فتاوى اللجنة : (25-235-236)
-----------------------------------
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - العارف من صغرت حسناته في عينه ، وعظمت ذنوبه عنده ، وكلما صغرت الحسنات في عينك كبرت عند الله ، وكلما كبرت وعظمت في قلبك قلت وصغرت عند الله ، وسيئاتك بالعكس ، ومن عرف الله وحقه وما ينبغي لعظمته من العبودية تلاشت حسناته عنده ، وصغرت جدًا في عينه ، وعلم أنها ليست مما ينجو بها من عذابه ، وأن الذي يليق بعزته ، ويصلح له من العبودية أمر آخر ، وكلما استكثر منها استقلها واستصغرها ، لأنه كلما استكثر منها فتحت له أبواب المعرفة بالله والقرب منه ، فشاهد قلبه من عظمته سبحانه وجلاله ما يستصغر معه جميع أعماله ، ولو كانت أعمال الثقلين ، وإذا كثرت في عينه وعظمت دل علىٰ أنه محجوب عن الله ، غير عارف به وبما ينبغي له ، وبحسب هذه المعرفة ومعرفته بنفسه يستكثر ذنوبه وتعظم في عينه ، لمشاهدته الحق ومستحقه ، وتقصيره في القيام به ، وإيقاعه علىٰ الوجه اللائق الموافق لما يحبه الرب ويرضاه من كل وجه .
📜【 مدارج السالكين (٢٧٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إنَّ ولي الأمر يجب عليه أن يمنع من اختلاط الرجال بالنِّساء في الأسواق والفُرَج ومجامع الرجال .
📜【 الطرق الحكمية (٧٢١/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وَلَا رَيْبَ أنَّ تَمْكِين النِّسَاءِ من اختلاطهنَّ بالرِّجال أصل كل بلية وشر ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة ، كما أنَّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة ، واختلاط الرِّجال بالنِّساءِ سبب لكثرة الفواحش والزنا ، وهو من أسباب الموت العام ، والطواعين المتصلة .
• - ولما اختلط البغايا بعسكر موسىٰ ، وفشت فيهم الفاحشة ، أرسلَ اللهُ تعالى عليهم الطاعون ، فمات في يومٍ واحد سبعون ألفًا ، والقصة مشهورة في كتب التفاسير .
• - فمن أعظم أسباب جلب الموت العام : كثرة الزنا ، بسبب تمكين النِّساء من اختلاطنَّ بالرِّجال ، والمشي بينهم متبرجات متجملات ، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منْعًا لذلك .
📜【 الطرق الحكمية (٧٢٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
• - *"من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل . ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله"*.
📜【 صحيح مسلم ( ٦٥٦ 】
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هذا فضل عظيم يعني كأنك قائم الليل كله وأنت على فراشك، إذا صليت الفجر في جماعة والعشاء في جماعة.
📜【 شرح رياض الصالحين (٨٢/٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ إِذَا عَظَّمَ شَيْئًا مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ صَارَتْ لَهُ حُرْمَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِذَا عَظَّمَهُ مِنْ جِهَتَيْنِ أَوْ جِهَاتٍ صَارَتْ حُرْمَتُهُ مُتَعَدِّدَةً فَيُضَاعَفُ فِيهِ الْعِقَابُ بِالْعَمَلِ السَّيِّئِ كَمَا يُضَاعَفُ الثَّوَابُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ ،
• - فَإِنَّ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فِي الشَّهْرِ الحرام في البلد الحرام ليس ثَوَابُهُ ثَوَابَ مَنْ أَطَاعَهُ فِي الشَّهْرِ الْحَلَالِ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَمَنْ أَطَاعَهُ فِي الشَّهْرِ الْحَلَالِ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ لَيْسَ ثَوَابُهُ ثَوَابَ مَنْ أَطَاعَهُ فِي شَهْرٍ حَلَالٍ فِي بَلَدٍ حَلَالٍ .
📜【 تفسير القرطبي (١٣٤/٨) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه*
•━━━━❃العـــ⑬ـــدد━━━━•
↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام :
• - وأما أن يكون سجود الأنسان لا يراد به إلا خضوع ليس فيه سجود الوجه فهذا لايعرف بل يقال هم مأمورون إذا قرئ عليهم القرآن بالسجود وأن لم يكن السجود التام عقب أستماع القرآن فأنه لابد أن يكون بين صلاتين فإذا قاموا إلى الصلاة فقد أتو بالسجود الواجب عليهم وهم لما قرئ عليهم حصل لهم نوع من الخضوع والخشوع بأعتقاد الوجوب والعزم على الأمتثال فإذا أعتقدوا وجوب الصلاة وعزموا على الأمتثال فهذا مبدأ السجود المأمور به ثم إذا صلوا فهذا تمام كما قال في المشركون ﴿ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ﴾
• - فهم إذا تابوا والتزموا الصلاة كف عن قتالهم فهذا مبدأ إقامتها ثم إذا فعلوها فقد أتموا إقامتها وأما إذا التزموها بالكلام ولم يفعلوا فإنهم يقاتلون
• - ومما يدل على ذلك ما ثبت كان في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه سجد بها في الصلاة ففي الصحيحين عن أبي رافع قال ❪ صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ ﴿ إذا السماء أنشقت ﴾ فسجد فقلت ما هذا ؟ قال سجدت بها خلف أبي القاسم ولا أزال أسجد بها حتى ألقاه ❫
⇇ وهذا الحديث قد أتفق العلماء على صحته
• - والسجود فيها قول جمهور العلماء كأبي حنيفة والشافعي واحمد وغيرهم وهو قول وهب وغيره من أصحاب مالك فكيف يقال إن لفظ السجود فيها لم يرد به إلا مطلق الخضوع والأستكانة وأما السجود المعروف فلم يدل عليه اللفظ ولو كان هذا صحيحاً لم يكن السجود الخاص مشروعاً إذا تليت لا سيما في الصلاة وبهذا يظهر جواب من اجاب من احتج بها على وجوب سجود التلاوة بأن المراد الخضوع
↯ فإن قيل فإذا فسر السجود بالصلاة كما قاله الأكثرون لم يجب سجود التلاوة ؟
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
*صفحة**47-44
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
📛 فظهر أثر هذا العتاب وحكم هذا الخطاب يوم مات رسول اللّه🌿
🔘 قال الإمام ابن القيم - رحمه الله وغفر له - :
❍ إنّ وقعة أحد كانت مقدمةً وإرهاصًا بين يدي موت رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم، فثبتهم ووبخهم علىٰ انقلابهم علىٰ أعقابهم إن مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أو قتل،
بل الواجب له عليهم أن يثبتوا علىٰ دينه وتوحيده ويموتوا عليه أو يقتلوا، فإنهم إنما يعبدون رب محمد، وهو حي لا يموت، فلو مات محمد أو قتل لا ينبغي لهم أن يصرفهم ذلك عن دينه، وما جاء به،فكل نفس ذائقة الموت، وما بُعث محمد صلىٰ الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولا هم، بل ليموتوا علىٰ الإسلام والتوحيد، فإن الموت لا بد منه سواء مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أو بقي،ولهذا وبّخهم علىٰ رجوع من رجع منهم عن دينه، لما صرخ الشيطان إنّ محمدًا قد قتل، فقال : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } والشاكرون : هم الذين عرفوا قدر النعمة، فثبتوا عليها حتىٰ ماتوا أو قتلوا، فظهر أثر هذا العتاب، وحكم هذا الخطاب يوم مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم، وارتد من ارتد علىٰ عقبيه، وثبت الشاكرون علىٰ دينهم، فنصرهم الله وأعزهم، وظفرهم بأعدائهم، وجعل العاقبة لهم
📚【 (زاد المعاد صـ【203/3) 】
• - بركــةُ العلــمِ
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - العلم إذا لم يثمر خشية الله عز وجل، والإنابة إليه، والتعلق به سبحانه وتعالى، واحترام المسلمين فإنه علم فاقد البركة .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٦٤) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ثمرة العلم هي العمل، فإذا لم نعمل فإن علمنا أدنى من الحبر على الورق .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٨١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الأصل عند أهل البدع هي العلوم النظرية، ولهذا يقدمون ما يدعون أنه عقل على الآثار من كتاب الله وسنة رسولهﷺ فضلوا بذلك عن سواء السبيل، وأضلوا أمما لايعلمهم إلا الله.
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٨٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - اعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا رضي عن العبد أرضى الناس عنه ، وإذا سخط على العبد اسخط الناس عليه،
• - فإذا كنت تريد أن يرضى الناس عنك فاتبع رضا الله .
📜【 شرح العقيدة السفارينية (٨٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٠٠ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*ب - التَّوَسُّلُ بِالمَخْلُوق إلىٰ اللهِ تعالىٰ :*
التَّوَسُّلُ : هُـوَ التَّقَرُّبُ إلىٰ الشَّيْءِ
والتَّوَصُّلُ إليه ،
والوَسِيلَةُ : الـقُـرْبَـةُ ، قالَ اللهُ تعالىٰ :
﴿ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾ أي : القربة إليه سبحانه بِطَاعَـتِهِ ، وَاتِّبَاعِ مَـرْضَاتِهِ .
*وَالتَّوَسُّلُ قِسْمَانِ :*
*القِسْمُ الأَوَّل : تَوَسُّلٌ مَشْرُوع ، وَهُــوَ أنْـوَاع :*
*١ - النَّوْعُ الأَوَّل : التَّوَسُّل إلىٰ اللهِ تعالىٰ : بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ،*
كَمَا أمَـرَ اللهُ تعالىٰ بذلك في قَوْلِهِ :
﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ
سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
*٢ - النَّوْعُ الثَّانِي : التَّوَسُّل إلىٰ اللهِ تعالىٰ : بالإيمان والأعمال الصَّالِحَةِ التي قام بها المُتَوَسِّلُ ،*
كما قال تعالىٰ عن أهْـلِ الإيمان :﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ ءَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ وكما في حديث الثَّلاثَة ، الَّـذِينَ انطَـبَقَت عليهم الصَّخْـرَة ، فَسَدَّتْ عليهم بَابَ الغَارِ ، فلم يستطيعوا الخروج ، فَتَوَسَّلُوا إلىٰ اللهِ بِصَالِحِ أعمالهم ؛ فَـفَـرَّجَ اللهُ عنهم ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ [ هذا مَضْمُونُ الحديث وهو مُتَّفَقٌ عليه ] .
*٣ - النَّوْعُ الثَّالِث : التَّوَسُّلُ إلىٰ اللهِ تعالىٰ : بِتَوْحِيدِهِ ،*
كما تَوَسَّلَ يُونُسُ عليه السَّلَامُ :﴿ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ ﴾ .
*٤ - النَّوْعُ الـرَّابِـع : التَّوسُّلُ إلىٰ اللهِ تعالىٰ : بِإِظْهَارِ الضَّعْـفِ وَالحَاجَةِ وَالافْتِقَارِ إلىٰ اللهِ ،*
كما قال أيُّوبُ عليه السَّلَامُ :﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ .
*٥ - النَّوْعُ الخَامِس : التَّوَسُّلُ إلىٰ اللهِ : بِـدُعَــاءِ الصَّالِـحِينَ الأَحْــيَـاءِ ،*
كَـمَـا كَـانَ الصَّحَابَةُ إِذَا أجْـدَبُـوا ، طَلَبُوا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ، أن يَدْعُـوَ اللهَ لَـهُـم ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ صَارُوا يَطْـلُـبُونَ مِـنْ عَـمِّـهِ العَبَّاس - رضي اللهُ عنه - فيدعو لهم [ رواه البخاري ]
*٦ - النَّوْعُ السَّادِس : التَّوَسُّلُ إلىٰ اللهِ : بِالاعْــتِـرَافِ بِالـذَّنْبِ :*
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ﴾ .
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٧١ - ١٧٣ ) .
----------------------------------------------
