ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
• - عن تميم الداري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « الدين النصيحة » قلنا : لمن ؟ قال : « لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » . 📜【 صحيح مسلم ( رقم : ٥٥ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الحافظ الذهبي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فتأمل هذه الكلمة الجامعة ، وهي قوله : ( الدين النصيحة ) ، فمن لم ينصح لله وللأئمة وللعامة ، كان ناقص الدين . • - وأنت لو دعيت - يا ناقص الدين - لغضبت ، فقل لي : متىٰ نصحت لهؤلاء ؟ كلا والله ، بل ليتك تسكت ، ولا تنطق ، أو لا تحسن لإمامك الباطل ، وتجرئه علىٰ الظلم وتغشه ، فمن أجل ذلك سقطت من عينه ، ومن أعين المؤمنين ، فبالله قل لي : متىٰ يفلح من كان يسره ما يضره ؟ • - ومتىٰ يفلح من لم يراقب مولاه ؟ • - ومتىٰ يفلح من دنا رحيله ، وانقرض جيله ، وساء فعله وقيله ؟ • - فما شاء الله كان ، وما نرجو صلاح أهل الزمان ، لكن لا ندع الدعاء ، لعل الله أن يلطف ، وأن يصلحنا ، آمين . 📜【 سير أعلام النبلاء ( ٥٠٠/١١ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام الخطابي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له وليس يمكن أن يعبر هذا المعنىٰ بكلمة واحدة تحصرها وتجمع معناها غيرها ، وأصل النصح في اللغة الخلوص يقال نصحت العسل إذا خلصته من الشمع . • - فمعنىٰ نصيحة لله سبحانه صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته والنصيحة لكتاب الله الإيمان به والعمل بما فيه ، والنصيحة لرسوله التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهىٰ عنه والنصيحة لأئمة المؤمنين أن يطيعهم في الحق وأن لا يرىٰ الخروج عليهم بالسيف إذا جاروا والنصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلىٰ مصالحهم . 📜【 معالم السنن (١٢٦/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📜 *مكــارمُ الأخـــلاقِ* ❍ قال أيوب السختياني : لا ينبل الرجل حتى يكون فيه خصلتان : العفة عما في أيدي الناس،والتجاوز عما يكون منهم. [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا( ٤٢ )] ❍ ‏قال سعيد بن العاص : يا بني، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام. [ مكارم الأخلاق ابن ابي الدنيا (٥٢)] ❍ قال مالك بن دينار : المؤمن كريم في كل حالة، لا يحب أن يؤذى جاره، ولا يفتقر أحد من أقربائه . [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (٦٣)] ❍ قال عمرو بن العاص لابنه عبد الله : ما الكرم ؟ قال : صدق الإخاء في الشدة والرخاء . [ مكارم الأخلاق لابن ألي الدنيا (٣١٩)] ❍ عن الحسن، قال : كان الرجل في الجاهلية يقول : والله لا يؤذى كلب جاري . [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (٣٣٢)] ❍ قال عائذ بن عمرو المزني : لأن يصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن يصب في طريق المسلمين. [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (٣٤٤)] ❍ قال لقمان لابنه : يا بني، حملت الجندل والحديد وكل حمل ثقيل، فلم أجد شيئا أثقل من جار السوء . [ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (٣٥١)] ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٢ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : والطَّبِيعي من المؤمن ؛ أن لا يَـذْكُـرَ جَـاهِـلِـيَـةً تَـقَـادَمَ عَـهْـدُهَـا أوْ قَـارَبَ ؛ إِلَّا بِـمَـقْـتٍ وَكَـرَاهِـيَـةٍ وَامْـتِـعَـاضٍ وَاقْـشِـعْـرَارٍ ، وهل يَـذْكُـرُ السَّـجِـينُ المُعَذَّبُ الَّـذِي يُطْلَقُ سَـرَاحـه ، أيَّـامَ اعْـتِـقَـالِـهِ وَتَـعْـذِيـبِـهِ وامْـتِـهَـانِـهِ ؛ إلَّا وَعَـرتهُ قشـعَـرِيـرَة ؟ وَهَـلْ يَـذْكُـرُ الـبَـرِيءُ مِـنْ عـِلَّـةٍ شَـدِيـدَةٍ طَـويلَـة ، أشْـرَفَ منها علىٰ المَوْتِ أيَّامَ سُـقْـمِـهِ ، إِلَّا وانْـكَـسَـفَ بَـالُـهُ ، وانْـتَـقَـعَ لَـوْنُـهُ ؟ . [ من رسالة : رِدَّة ولا أبا بَكْر لها ... ] *وَالـوَاجِـبُ أنْ يُـعْـلَـمَ : أنَّ هَـذِهِ الـحِـزْبِـيَّـات ، عَــذَابٌ بَـعَـثَـهُ اللَّٰهُ علىٰ مَـنْ أعْــرَضَ عَــنْ شَــرْعِــهِ ، وَتَـنَـكَّــرَ لِـدِينِـهِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ﴾ وقال ﷺ :« وَمَـا لَـمْ تَـحْـكُـمْ أَئِـمَّـتُـهُـمْ بِـكِـتَـابِ اللَّٰهِ ، إِلَّا جَـعَـلَ اللَّٰهُ بِـأْسَـهُـمْ بَـيـنَـهُـمْ » .* *إنَّ الـتَّـعَـصُّـبَ لِـلْـحِــزْبِـيَّـاتِ ؛ يُـسَـبِّـبُ رَفْـضَ الـحَـقِّ الَّـذِي مَـعَ الآخَـرِيـنَ ، كَـحَـالِ الـيَـهُـود الَّـذِينَ قالَ اللَّٰهُ فِـيهِـم :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّٰهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ ﴾ .* *وَكَـحَـالِ أهْـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـة ، الَّـذِينَ رَفَـضُـوا الـحَـقَّ الَّـذِي جَـاءَهُـم بِـهِ الـرَّسُـولُ ﷺ ؛ تَـعَـصُّـبًا لِـمَـا عَـلَـيْـهِ آبَاؤُهُـم :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّٰهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴾ .* *وَيُــرِيــدُ أصْــحَــاب هَــذِهِ الــحِــزْبِــيَّـات : أنْ يَـجْـعَـلُـوهَـا بَــدِيــلَــة عَـنِ الإِسْـلَامِ ، الَّـذِي مَنَّ اللَّٰهُ بِـهِ علىٰ الـبَـشَـرِيَّـةِ .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٥٦ - ١٥٨ ) . ----------------------------------------------

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ➃ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : ❪ حكم سجود التلاوة ❫ • - فنقول قد تنازع الناس في وجوب سجود التلاوة • قيل : يجب •وقيل : لا يجب •وقيل : يجب إذا قرئت السجدة في الصلاة وهو رواية عن أحمد • - والذي يتبين لي أنه واجب فأن الأيات التي فيها مدح لا تدل بمجردها على الوجوب لكن آيات الأمر والذم والمطلق منها قد يقال : أنه محمول على الصلاة كالثانية من الحج والفرقان وإقرأ وهذا ضعيف فكيف وفيها مقرون بالتلاوة كقوله ﷻ ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴾ ⇇ فهذا نفي للإيمان بالآيات عمن لا يخر ساجداً إذا ذكر بها وإذا كان سامعاً لها فقد ذكر بها • - وكذلك سورة « الأنشقاق » ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۞ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴾ ⇇ وهذا ذم لمن لا يسجد إذا قرأ عليه القرآن كقوله ﷻ ﴿ فما لهم عن الذكر معرضين ﴾ وقولهﷻ ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ ﴾ وقولهﷻ ﴿ فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ﴾ • - وكذالك سورة « النجم » قولهﷻ ﴿ أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ۞ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ۞ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ۞ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ ﴾ ↯ أمر بالغاً عقب ذكر الحديث الذي هو القرآن أن سماعه سبب الأمر بالسجود لكن السجود المأمور به عند سماع القرآن كما أنه ليس مختصاً بسجود الصلاة فليس هو مختصاً بسجود التلاوة فمن ظن هذا أو هذا فقد غلط بل هو متناول لهما جميعاً كما بينه الرسول ﷺ. ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**25-22 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - اعلم أن العذاب والنعيم في القبر على عكس العذاب أو النعيم في الدنيا؛ • - فإن العذاب أو النعيم في الدنيا على البدن وتتأثر به الروح، • - وفي البرزخ يكون النعيم أو العذاب على الروح ويتأثر به البدن. 📜【شرح حديث جبريل (٤٢】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : ﴿ تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - يعني : أن الله تعالىٰ حثنا علىٰ أن ننظر إلىٰ السماء وإلىٰ الأرض وما يحدث فيهما ؛ لأجل التبصرة والذكرىٰ . • - قال العلماء : والفرق بين التبصرة والذكرىٰ : أن التبصرة مستمرة والذكرىٰ عند النسيان ، فهذه الآيات تذكرك إذا نسيت ، وتبصرك إذا جهلت ، وقد يقال : إن الفرق بينهما أن التبصرة في مقابل الجهل ، والذكرىٰ في مقابل النسيان ، وكلا القولان حق . 📜【 تفسير سورة ق (٧٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام وهيب بن الورد • رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - " بلغنا أن الحكمة ، عشرة أجزاء : تسعة منها في الصمت والعاشرة في عزلة الناس " . • - قال الإمام الخطابي • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - " ورأيت أن خير هذه الأجزاء عزلة الناس " . 📜【 الـعـزلـة (١٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن وقعة أحد كانت مقدمةً وإرهاصًا بين يدي موت رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم ، فثبتهم ووبخهم علىٰ انقلابهم علىٰ أعقابهم إن مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أو قتل ، بل الواجب له عليهم أن يثبتوا علىٰ دينه وتوحيده ويموتوا عليه أو يقتلوا ، فإنهم إنما يعبدون رب محمد، وهو حي لا يموت ، فلو مات محمد أو قتل لا ينبغي لهم أن يصرفهم ذلك عن دينه ، وما جاء به ، فكل نفس ذائقة الموت ، وما بعث محمد صلىٰ الله عليه وسلم ليخلد لا هو ولا هم ، بل ليموتوا علىٰ الإسلام والتوحيد ، فإن الموت لا بد منه سواء مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم أو بقي ، ولهذا وبخهم علىٰ رجوع من رجع منهم عن دينه ، لما صرخ الشيطان إن محمدًا قد قتل ، فقال : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } ، والشاكرون : هم الذين عرفوا قدر النعمة ، فثبتوا عليها حتىٰ ماتوا أو قتلوا ، فظهر أثر هذا العتاب ، وحكم هذا الخطاب يوم مات رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم ، وارتد من ارتد علىٰ عقبيه ، وثبت الشاكرون علىٰ دينهم ، فنصرهم الله وأعزهم ، وظفرهم بأعدائهم ، وجعل العاقبة لهم . 📜【 زاد الـمـعـاد (٢٠١/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📝 من مـواعــــظ السلـف : ▪قال ابن رجب : من أصلح فيما بقي غفر له ما مضى ومن أساء فيما بقي أخذ بما بقي وما مضى. [ لطائف المعارف (٣٠٢)] ▪قال الفضيل لرجل : كم أتى عليك ⁉️ قال : ستون سنة . قال له : أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تصل❗️ [ لطائف المعارف (٣٠٣)] ▪قال بعض الحكماء : كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عمره ❗️ [ لطائف المعارف (٣٠٤)] ▪قال أبو الدرداء والحسن رضي الله عنهما : إنما أنت أيام كلما مضى منك يوم مضى بعضك. [ لطائف المعارف (٣٠٤)] ▪قال الحسن : الموت معقود بنواصيكم والدنيا تطوى من ورائكم وهي مراحل ❗️ [ لطائف المعارف (٣٠٤)] ▪قال ابن رجب : مثل حرام الدنيا كشجرة الدفلى تعجب من رآها وتقتل من آكلها. [ لطائف المعارف (٣١٠)] 🔺شجرة الدفلي : شكلها جميل وطعمها مرٌّ. ▪قال ابن رجب : يا دني الهمة قنعت بروضة على مزبلة والملك يدعوك إلى فردوسه الأعلى : { أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ } [ لطائف المعارف (٣١١)] ▪صب بعض الصالحين على رأسه ماء من الحمام فوجده شديد الحر فبكى وقال : ذكرت قوله تعالى : { يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ} [ لطائف المعارف (٣١٩)] ٭══════════════════٭

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩١ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *٢ - والانْتِمَاءُ لِلْأَحْــزَابِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ ، والـقَـوْمِـيَّـاتِ الـعُـنْـصُـرِيَّـةِ ، هُـوَ الآخَــرُ : كُــفْــرٌ وَرِدَّةٌ عَـن دِينِ الإِسْـلَامِ ؛ لِأَنَّ الإِسْـلَامَ يَـرْفُـضُ الـعَـصَـبِيَّاتِ ، وَالــنَّــعَــرَاتِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ ،* يَـقُـولُ تعالىٰ :﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّٰهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ ويقول النَّبِيُّ ﷺ :« لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَىٰ عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَىٰ عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَضِبَ لِعَصَبِيَّةٍ » . وقال ﷺ :« إِنَّ اللَّٰهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَفَخْرَهَا بِالْآبَاءِ ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ، وَلَا فَضْلَ لِـعَـرَبِيٍّ علىٰ عَجَمِيٍّ إِلَّا بِالـتَّـقْـوَىٰ » . *وَهَـذِهِ الــحِــزْبِــيَّـات تُــفَــرِّقُ المسلمين ، واللَّٰهُ قد أَمَــرَ بالاجْتِمَاعِ والتَّعَاوُنِ علىٰ الـبِـرِّ والتَّقْوَىٰ ، وَنَهَىٰ عن الـتَّـفَـرُّقِ والاخْتِلَاف ، وقال تعالىٰ :﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّٰهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ .* إنَّ اللَّٰهَ سُبْحَانَهُ يُـرِيـدُ مِـنَّـا أن نَـكُـونَ مَـعَ حَــزْبٍ وَاحِــدٍ ، هُـمْ : حِــزْبُ اللَّٰهِ المُفْلِحُونَ ؛ ولكن العَالَم الإسلامي أَصْبَحَ بعدما غَـزَتْـهُ أوروبَّا سِيَاسِيًّا ، وَثَقَافِيًّا ، يَـخْـضَـعُ لهذه العَصَبِيَّات الـدَّمَـوِيَّة ، والجِنْسِيَّة والوَطَنِيَّة ، ويُؤْمِنُ بها ، كـقَـضِيَّةٍ عِـلْـمِـيَّة ، وحقيقية مُـقَـرَّرَة ، وَوَاقِـعٌ لا مَـفَـرَّ مِنْهُ ، وأصْبَحَتْ شُعُوبُهُ تندفع اندِفَاعًا غريبًا إلىٰ إحْـيَـاءِ هذه العصبيات ، التي أمَاتَهَا الإسلام ، والتَّغَنِّي بها وإحياء شعائرها ، والافتخار بِـعَـهْـدِهَـا الَّــذِي تَـقَـدَّمَ علىٰ الإسلام ، وهو الذي يُلحُّ الإسلام علىٰ تَسْمِيَتِهِ بالجاهلية ، وقد مَنَّ اللَّٰهُ علىٰ المسلمين بالخُرُوجِ عنها ، وَحَثَّهُمْ علىٰ شُـكْــُرِ هَــذِهِ الـنِّـعْـمَـة ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٥٥ - ١٥٦ ) . ----------------------------------------------

✅ •• #تنبيه_للمتــــزوج •• ✅ •• - قـال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - : " اعلم أنه يُستحبّ للزوج أن لا يخاطب أحداً من أقارب زوجته بلفظ فيه ذكر جماع النساء أو تقبيلهنّ أو معانقتهنّ أو غير ذلك من أنواع الاستمتاع بهنَّ أو ما يتضمن ذلك أو يُستدلّ به عليه أو يفهم منه ، •• - روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عليٍّ - رضي الله عنه - قـالـ : " كنتُ رجلاً مَذَّاءً فاستحييتُ أن أسألَ رسولَ الله - صل الله عليه وسلم - لمكان ابنته منّي فأمرتُ المقدادَ فسألَه " 📓|[ كتاب الاذكار للإمام النووي ( ٢٨٥ ) ]| ۩═══۩¤.◉◈●◈◉.¤۩═══۩

• - قال الله ﷻ : ﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ختم الآية الأولىٰ بقوله : { إن الله على كل شيء قدير } ، بعد قوله : { قل هو من عند أنفسكم } ، إعلامًا لهم بعموم قدرته مع عدله ، وأنه عادل قادر ، وفي ذلك إثبات القدر والسبب ، فذكر السبب وأضافه إلى نفوسهم ، وذكر عموم القدرة وأضافها إلىٰ نفسه ، فالأول ينفي الجبر ، والثاني ينفي القول بإبطال القدر ، فهو يشاكل قوله : { لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } . • - وفي ذكر قدرته هاهنا نكتة لطيفة ، وهي أن هذا الأمر بيده وتحت قدرته ، وأنه هو الذي لو شاء لصرفه عنكم ، فلا تطلبوا كشف أمثاله من غيره ، ولا تتكلوا علىٰ سواه ، وكشف هذا المعنىٰ وأوضحه كل الإيضاح بقوله : { وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ } ، وهو الإذن الكوني القدري ، لا الشرعي الديني ، كقوله في السحر : { وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ } . 📜【 زاد الـمـعـاد (٢١٤/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*💎(مـن بُورِك لـه فِي شيْء فـلـيـلـزمْـه)💎* 📍يُؤثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة نافعة جداً، وهي قوله : (مـن بُورِك لـه فِي شيْء فـلـيـلـزمْـه). . كلمة عحيبةٌ لو توزن بالذهب لوزنته . (مـن بُورِك لـه فِي شيْء فـلـيـلـزمْـه) يـعْـنِي إِذا عـمِـل الإِنْـسان عـمـلاً ورأىٰ فِيـه الـبركـة والـثّـمرة فـلـيـلـزمـه . ولنضرب لهذا مثلاً بحال طالِـب الـعِـلْـم الّـذِي شـرع فِي دِراسـة كِـتاب أو مُـراجـعـتِـه، ووجـد فِيـه خـيْـرًا، ووجـد أٓنّـه يـسْـتـفِيـد ويـنْـتـفِـع، فـنـقُول لـه : إِلْـزم هـٰذا وأكْـمِـلْـه، ولا تقل : هذا كتاب مختصر قليل، كمن شرع في مطالعة "كتاب زاد المستقنع "، ورأى فيه بركة، وانتفع به، إلا أنه لم يكمله وقال لا يكفي هذا، أريد أن أطالع "الإنصاف"، ثم قال: لا يكفي هذا، أريد أن أطالع "المغني" ، هذه طريقة غير مجدية، بل إذا بارك الله لك في شيء فالزمه حتى لا يضيع عليك الوقت. وهنا مسألة أيضاً قد ترد وهي : أنه يريد أن يطالع مسألة في الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، فيراجع الفهرس حتى يقع عليها، ثم يُلاحظ مسألة ثانية، فيذهب ينظر فيها فيضيع عليه الوقت. *📕المصدر :* *تفسير سورة آل عمران (الآية:١٥٩)(ج-٢/ص-٣٧٣-٣٧٤)* *للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله* *🖨طبعة دار ابن الجوزي* *💎تم مراجعة المصدر💎*

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ③ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - وفي « ألم تنزيل السجدة » ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴾ • - وهذا من أبلغ الأمر والتخصيص لأنه نفى الأيمان عمن ذكر بأيات ربه ولم يسجد إذا ذكر بها . • وفي « ص » خبر عن سجدة داود وسماها ركوعاً و« حم تنزيل » أمر صريح ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُون َ۞ فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ ۩ ﴾ ⇇ « والنجم » امر صريح ﴿ فاسْجُدْوا لِلَّهِ واَعْبُدُوا ﴾ ⇇ و« الأنشقاق » أمر صريح عند سماع القرآن ﴿ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ۞ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴾ ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ إمر مطلق ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ﴾ ↯ فالستة الأول إلى الأول من الحج خبر ومدح والتسع البواقي من الثانية من الحج أمر وذم لمن لم يسجد إلا « ص » ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**21-20 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

📌لا تُطع أحداً في الباطل أبداً⛔️ 🖋قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى : 🚫 فايّاك أن تُطيع من أمرك بالباطل ولو كان أخاك و لو كان أباك و لو كان صديقك , 🚫لا تُطع أحداً في الباطل أبداً , 🔺يقول النبي صلى الله عليه و سلم : " انّما الطاعة في المعروف " , " لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق " . 📕[ نور على الدرب (27\226)]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ¤ يسر مشروع رياض الصالحين أن يهديكم هذه السلاسل العلمية التأصيلية والتي هي من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وفيها خيرا كثير ولمن اراد اخذها كاملة عبر التيليقرام ➊- سلسلة فضائل أهل اليمن كامله ويليها سلسلة فضائل أهل الشام إن شاء الله وهي من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة على هذا الرابط↶ ➢ https://t.me/joinchat/AAAAAEgkmoV5UqGy9ob4Pg ➋- سلسلة حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة لشيخ الإسلام ووتحقيق وتعليق الألباني على هذا الرابط↶ ➢ https://t.me/joinchat/AAAAAE5CRp27xd2aeIAUag ➌- سلسلة وصايا لقمان الحكيم لأبنه للشيخ ربيع المدخلي وسلسلة من وصايا السلف للشباب للشيخ عبد الرزاق البدر على هذا الرابط↶ ➢ https://t.me/joinchat/AAAAAE0z6klDKBJUrkpjLw ➍- سلسلة سجود التلاوة ويليها سجود السهو لشيخ الإسلام ويليها سجود السهو للشيخ محمد بن صالح العثيمين على هذا الرابط↶ ➢ https://t.me/joinchat/AAAAAEVqYPr81e02IB9jHQ ❢ فهذه سلاسل علمية تأصيلية سلفية نسمح بنشرها وحذف توقيعنا ❢ نسأل الله ان ينفعنا بما نكتب وننشر وجزى الله خير من قرأها ونشرها فإن من أفضل القربات نشر العلم . 🖌كتبها اخوكم وسيم الدين الأثري غفر الله له ⇚ هدفنا الدعوة الى الله ونشر العلم الشرعي

* ضـمـةُ الـقـبـر (؟!؟ • - ﻗﺎﻝ ﺍلإمام الحافظ شمس الدين الذهبي • - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تبارك و ﺗﻌﺎﻟﻰ - : • - وليس هذا الضغط من عذاب القبر في شيء ، بل هو من روعات المؤمن كنزع روحه ، وكألمه من بكاء حميمه عليه ، وكروعته من هجوم ملكي الامتحان عليه ، وكروعته يوم الموقف وساعة ورود جهنم ، ونحو ذلك نسأل الله أن يؤمن روعاتنا . 📜【سير أعلام النبلاء ٥٢٣/١】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني • - رحمه الله تبارك وتعالى : • - قد ثبت أنها عامة لكل أحد كما في حديث وفاة سعد بن معاذ وزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغيرهما ، إلا أنه قد يقال : إن الذي يصيب المؤمن أهون من الذي يصيب غيره . 📜【 التنوير شرح الجامع الصغير ٥١٣/٣ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - وقد ذكر أن ضمة القبر للمؤمن كضمة الأم الرحيمة لولدها ، يعني ليس هو ضم يؤلم أو يؤذي ، نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من السعداء . 📜【 مجموع فتاوى ٤٧٠/١٧ 】 •┈┈••••●◆❁◆●••••┈┈┈•

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن الله سبحانه وتعالىٰ جعل للسعادة والشقاوة عنوانًا يعرفان به ، • - فالسعيد الطيب لا يليق به إلا طيب ، ولا يأتي إلا طيبًا ، ولا يصدر منه إلا طيب ، ولا يلابس إلا طيبًا ، • - والشقي الخبيث لا يليق به إلا الخبيث ، ولا يأتي إلا خبيثًا ، ولا يصدر منه إلا الخبيث ، فالخبيث يتفجر من قلبه الخبث علىٰ لسانه وجوارحه ، والطيب يتفجر من قلبه الطيب علىٰ لسانه وجوارحه ، • - وقد يكون في الشخص مادتان فأيهما غلب عليه كان من أهلها ، فإن أراد الله به خيرًا طهره من المادة الخبيثة قبل الموافاة ، فيوافيه يوم القيامة مطهرًا فلا يحتاج إلىٰ تطهيره بالنار فيطهره منها بما يوفقه له من التوبة النصوح ، والحسنات الماحية ، والمصائب المكفرة ، حتىٰ يلقىٰ الله وما عليه خطيئة ، ويمسك عن الآخر مواد التطهير ، فيلقاه يوم القيامة بمادة خبيثة ومادة طيبة ، وحكمته تعالىٰ تأبىٰ أن يجاوره أحد في داره بخبائثه فيدخله النار طُهرةً له وتصفيةً وسَبْكًا ، فإذا خلصت سَبِيكَةُ إيمانه من الخبث صلح حينئذ لجواره ومساكنة الطيبين من عباده . • - وإقامة هذا النوع من الناس في النار علىٰ حسب سرعة زوال تلك الخبائث منهم وبُطئِهَا ، فأسرعهم زوالاً وتطهيرًا أسرعهم خروجًا ، وأبطؤهم أبطؤهم خروجًا ، { جَزَاءً وِفَاقًا } [ النبأ : ٢٦ ] ، { وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ } [ فصلت : ٤٦ ] . • - ولما كان المشرك خبيث العُنصر خبيث الذات لم تطهر النار خبثه ، بل لو خرج منها لعاد خبيثًا كما كان ، كالكلب إذا دخل البحر ثم خرج منه ، فلذلك حرم الله تعالىٰ علىٰ المشرك الجنة . • - ولما كان المؤمن الطيب المطيب مبرءًا من الخبائث كانت النار حرامًا عليه ، إذ ليس فيه ما يقتضي تطهيره بها ، فسبحان من بَهَرَتْ حكمته العقول والألباب ، وشهدت فِطَرُ عباده وعقولهم بأنه أحكم الحاكمين ورب العالمين لا إله إلا هو . 📜【 زاد الـمـعـاد (٦٧/١-٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🔳 الْمَيِّت لَا يَعْدُو أَحَدَ الْقِسْمَيْن ِ☑ 🔘 قال✹الإمام الحافظ ، قدوة المحدثين✹| ابن حجر العسقلاني - رحمه الله وغفر له - : ❍ الْمَيِّت لَا يَعْدُو أَحَدَ الْقِسْمَيْنِ : إِمَّا مُسْتَرِيحٌ وَإِمَّا مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا يَجُوزُ أَنْ يُشَدَّدَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَنْ يُخَفَّفَ،وَالْأَوَّلُ هُوَ الَّذِي يَحْصُلُ لَهُ سَكَرَاتُ الْمَوْتِ، وَلَا يَتَعَلَّقُ ذَلِكَ بِتَقْوَاهُ وَلَا بِفُجُورِهِ، بَلْ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى ازْدَادَ ثَوَابًا، وَإِلَّا فَيُكَفَّرُ عَنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ، ثُمَّ يَسْتَرِيحُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا الَّذِي هَذَا خَاتِمَتُهُ، وَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا أُحِبُّ أَنْ يُهَوَّنَ عَلَيَّ سَكَرَاتُ الْمَوْتِ، إِنَّهُ لَآخِرُ مَا يُكَفَّرُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنِ. وَمَعَ ذَلِكَ فَالَّذِي يَحْصُلُ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الْبُشْرَى، وَمَسَرَّةِ الْمَلَائِكَةِ بِلِقَائِهِ، وَرِفْقِهِمْ بِهِ، وَفَرَحِهِ بِلِقَاءِ رَبِّهِ : يُهَوِّنُ عَلَيْهِ كُلَّ مَا يَحْصُلُ لَهُ مِنْ أَلَمِ الْمَوْتِ، حَتَّى يَصِيرَ كَأَنَّهُ لَا يُحِسُّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِك 📚 فتح الباري صـ【365-11】

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٠ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وَهَــذِهِ الــمَــذَاهِـب الْإِلْــحَــادِيَّــةِ ، مَــذَاهِـبُ مُـتَـنَـاحِــرَة ؛ لِأَنَّـهَـا مُـؤَسّسَةُ عَـلَـىٰ الــبَــاطِــلِ ، *فَالشّيُوعِيَّةُ :* تُـنْـكِــرُ وُجُـودَ الْـخَـالِـقِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ - ، وَتُـحَـارِبُ الأَدْيَـان السَّمَاوِيَّةِ ، *وَمَـنْ يَـرْضَىٰ لِـعَـقْـلِـهِ أَنْ يَـعِـيـشَ بِـلَا عَـــقِــيـدَةٍ ، وَيُـنْــكِــر الـبَــدهِــيَّـات الـعَـقْـلِـيَّةِ الـيَـقِـينِـيَّـةِ ؛ فَـيَـكُـون مُـلْـغِـيًا لِـعَـقْـلِـهِ ؟ .* *وَالْـعَــلْــمَــانِـيَّــةُ :* تُـنْـكِـــرُ الأَدْيَـانَ ، وَتَـعْـتَـمِـدُ علىٰ الـمَـادِّيَّـةِ الَّـتِـي لَا مُـوَجِّـهَ لَـهَـا ، وَلَا غَـايَـةَ لَـهَـا فِـي هَــذِهِ الْـحَــيَــاةِ إِلَّا الــحَــيَــاة الـبَـهِـيـمِـيَّـة ؟ . *وَالــرَّأْسُـمَـالِـيَّـةُ :* هَـمُّـهَـا جَـمْـع الـمَـالِ مِـنْ أَيّ وَجْـهٍ ، وَلَا تَـتَـقَـيَّـد بِـحَـلَالٍ وَلَا حَــرَامٍ ، وَلَا عَـطْـفٍ وَلَا شَـفَـقَـةٍ علىٰ الـفُـقَـرَاءِ والمَسَاكِين ، وَقَـوَام اقْـتِـصَـادِهَـا علىٰ الــرِّبَــا ، الَّـذِي هُـوَ مُـحَـارَبَـة لِلَّٰهِ وَلِـرَسُـولِـهِ ؛ وَالَّـذِي هُـوَ دَمَـارُ الــدُّوَلِ وَالْأَفْــرَادِ ، وامْـتِـصَـاصُ دِمَـاءِ الشُّــعُــوبِ الـفَـقِـيـرَةِ ، *وَأَيُّ عَــاقِــلٍ - فَـضْـلًا عَـمَّـنْ فِيهِ ذَرَّة مِـنْ إيـمَـانٍ - يَـرْضَـىٰ أَنْ يَـعِـيـشَ علىٰ هَــذِهِ الـمَـذَاهِب ، بِـلَا عَـقْــلٍ وَلَا دِينٍ ، وَلَا غَـايَـة صَحِيحَـة مِـنْ حَـيَـاتِـهِ ؛ يَـهْـدِفُ إِلَـيْـهَـا ، وَيُـنَـاضِـلُ مِـنْ أَجْـلِـهَـا ،* *وَإِنَّـمَـا غَــزَتْ هَــذِهِ الــمَــذَاهِـبُ بِـلَادَ الـمُـسْـلِـمِـينَ ؛ لَـمَّـا غَــابَ عَـنْ أَكْــثَـرِيَّـتِـهَـا الــدِّيـن الـصَّـحِـيـح ، وَتَـرَبَّـتْ عَـلَـىٰ الــضَّــيَـاعِ ، وَعَـاشَـتْ عَـلَـىٰ الــتَّــبَــعِــيَّـةِ .* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٥٤ - ١٥٥ ) . ----------------------------------------------