ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٨ ]* *________________________________* *[ بَـيَـانُ الـمَسَافَـة الَّتِي تُبِيحُ التَّيَمُّم ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* كم هي المسافة التي تُقَدِّرُونَهَا لكي يُبَاح للإنسانِ التَّيَمُّمُ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* ليس فيه مسافة مُعَيَّنَةٌ، إنَّمَا هو المَشَقَّةُ وَعَدَمُ تَيَسُّرِ ذلك في وقتٍ قريبٍ، مثل فَوَات أَوَّلِ الوقت للفريضة، فلا حَرَجَ في ذلك، وإن صَلَّاهَا في آخِرِ الوقت بالماء، فلا حَرَجَ أيضًا، المقصودُ إذا كان يفوت أول الوقت. مَثَلًا: بينه وبين البلد كيلوان أو ثلاثة، وهو ليس في السَّيَّارَةِ، بل يمشي، وقد يفوته غالب الوقت أو معظم الوقت، يعني: نصف الوقت، فكونه يُصَلِّي فِي أَوَّلِ الوَقتِ بِالتَّيَمُّمِ، أفضل مبادرة إلى الصلاة. أمَّا إذا كان في السيارات، فالأمر فيها وَاسِعٌ؛ لأنه لا يشق الأربعة الكيلو والخمسة الكيلو والعشرة الكيلو، في الإمكان إنهاؤها والوصول إلى الماء بسهولة. الحَاصِل إذا كان التأخير يفوت عليه أول الوقت، وله حُكْمُ السَّفَرِ؛ فلا بأس أن يصلي بالتيمم، أو خرج في نزهة وبعد عن البلد، وأنه لو رجع لفاته مثلًا أول الوقت، فيصلي بالتيمم كذلك؛ استِدرَاكًا واغتنامًا للوقت الذي هو وقت الفضيلة، وَإِنْ أَخَّــرَ - ولو فاته أول الوقت من أجل الماء - فلا بأس. *--------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ* *جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٣٩* ----------------------------------------------

¤ رسالة لأهل البلاء في اليمن والشام ⇚ عن أبن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول ❪ إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم ❫ 📜رواه أبو داود بأسناد حسن ⇚ قال الحسن « أن الفتنة والله ماهي إلا عقوبة من الله ﷻ على الناس » ⇚ نظر بعض انبياء بني إسرائيل إلى ما يصنع بهم بختنصر فقال « بما كسبت أيدينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا » ⇚ وقال بختنصر لدانيال : « ما الذي سلطني على قومك ؟ قال : عظم خطيئتك وظلم قومي أنفسهم » ⇚ وذُكر عن مالك بن دينار قال: قرأت في الحكمة يقول الله ﷻ 《 انا الله مالك الملوك قلوب الملوك بيدي فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك ولكن توبوا إِلي أعطفهم عليكم 》 ⇚ ومن مراسيل الحسين « إذا أراد الله بقومٍ خيراً جعل أمرهم إلى حلمائهم وفيئهم عند سمحائهم وإذا اراد الله بقومٍ شراً جعل أمرهم إلى سفهائهم وفيئهم عند بخلائهم » ⇚ وذكر الأمام احمد وغيره عن قتادة قال قال موسى ❪ يارب أنت في السماء ونحن في الأرض فما علامة غضبك من رضاك ؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم فهو من علامة رضائي عليكم وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي عليكم ❫ ⇚ وذكر ابن ابي الدنيا عن الفضيل بن عياض قال « اوحى الله إلى بعض الأنبياء إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني » ⇚ وذكر أيضا من حديث ابن عمر يرفعه 《 والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجره وأعواناً خونة وعُرفاء ظلمه وقراء فسقة سيماهم سيماء الرهبان وقلوبهم أنتن من الجيف أهوائهم مختلفة فيفتح الله لهم فتنة غبراء فيتهاوكون فيها والذي نفس محمدٍ بيده لينقضن الإسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيسومونكم سوء العذاب ثم يدعوا خياركم فلا يُستجاب لهم والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو او ليبعثن الله عليكم من لا يرحم صغيركم ولا يوقر كبيركم 》 📜 روه البخاري في الكبير والنسائي في الضعفاء 📜الـــمَــصــــــــــدر : 【 الداء والدواء صـ 77-75 】 ٭══════════════════٭ ⇚ نسأل الله ان يولي علينا خيارنا وان يجنبنا شرارنا . ✎ كتب اخوكم وسيم الدين الأثري

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٦٢ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وَقَـــدْ هَــتَــــكَ اللَّٰهُ أسْـــــتَـارَ هَــــؤُلَاءِ الـمُـــنَــافِــقِـيـن ، وَكَـشَـفَ أسْـرَارَهُـم في الـقـرآن الـكـريم ، وَجَلىٰ لِـعِــبَـادِهِ أمـورهم ؛ ليكونوا منها ومن أهْـلِـهَـا علىٰ حَـذَرٍ . وَذَكَـرَ طَـوَائف الـعَـالَـم الثَّلاث في أوَّلِ الـبَـقَـرَةِ : المُؤْمِنِينَ ، والكُـفَّـار ، والمُنَافِقِينَ ، فَـذَكَـرَ في المؤمنين أربع آيَاتٍ ، وفي الكُـفَّـار آيَتَيْنِ ، وفي المنافقين ثلاث عـشرة آية ؛ لـكـثـرتهم ، وعُـمُـومِ الابْتِلَاءِ بهم ، وشِـدَّةِ فِتْـنَـتِـهِم علىٰ الإسْلَامِ وأهله ، فإن بَـلِـيَّة الإسلام بهم شَـدِيدة جِـدًّا ؛ لأنَّـهُـم منسوبون إليه ، وإلىٰ نُصْـرَتِهِ ومُوَالَاتِهِ ، وهُـم أعْـدَاؤُهُ في الحَـقِـيقَـةِ ؛ يُـخْـرِجُـونَ عَـدَاوَتَهُ في كُـلِّ قَـالب يَـظُـنُّ الجَـاهِـلُ أنَّهُ عِـلْـمٌ وإصْـلَاح ، وهو غَـاية الجَـهْـلِ والإفْـسَـادِ . [ من رسالة لابن القَّيِّم في بَيَانِ صِفَاتِ المنافقين ] . *وَهَـذَا النِّـفَـاقُ سِتَّة أنْـوَاعٍ :* *١ - تَــكْـــــذِيـبُ الـــرَّسُـــولِ ﷺ .* *٢ - تَــكْــــذِيــبُ بَــــعْـــض مَــا* *جَــاءَ بِـهِ الــــرَّسُـــولُ ﷺ .* *٣ - بُــــغْــــضُ الـــرَّسُـــــولِ ﷺ .* *٤ - بُـغْـضُ بَـعْـض مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ .* *٥ - المَـسَـرَّةُ بِانْـخِـفَـاضِ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ .* *٦ - الـكَـرَاهِـيَةُ لانْـتِـصَارِ دِينِ الـرَّسُولِ ﷺ .* [ مجموعة التوحيد النجدية صـ : ٩ ] . *الـــنَّـــوعُ الــثَّـــانِــي :* *النِّــفَـاقُ الـــعَـــمَــلِـي :* وَهُـوَ عَـمَـل شيء من أعمال المنافقين ؛ مَـعَ بقاء الإيمان في القلب ، وهذا لا يُخْرِجُ من المِلَّةِ ، لـكـنَّـهُ وَسِيلَة إلى ذلك ، وصَاحِبُهُ يَكُونُ فيه إيمان ونِفَاق ، وإذا كَـثُـرَ صَـارَ بِسَبَبِهِ مُنَافِقًا خَالصًا ، والـدَّلِـيلُ عليه قوله ﷺ : *« أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ،* *وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ ،* *كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا :* *إِذَا اؤْتُــمِــنَ خَــــانَ ،* *وَإِذَا حَـــدَّثَ كَـــذَبَ ،* *وَإِذَا عَــاهَـــدَ غَـــدَرَ ،* *وَإِذَا خَــاصَـمَ فَـجَـرَ »* [ مُـتَّـفَـقٌ عَـلَـيْـهِ ] . فَـمَـن اجتَمَعَتْ فيه هَـذِهِ الـخِـصَـال الأرْبَـع ، فقد اجتمع فيه الـشَّـر ، وخلصت فيه نُعُوتُ المنافقين ، ومَن كانت فيه واحدة منها ، صار فيه خصلة من النفاق ، فإنه قد يجتمع في العبد خصال خير ، وخصال شر ، وخصال إيمان ، وخصال كفر ونفاق ، ويستحق من الثواب والعقاب ، بحسب ما قام به من موجبات ذلك . *وَمِنْهُ : الـتَّـكَـاسُل عَـنِ الـصَّـلَاةِ* *مَـعَ الـجَـمَاعَـة في الـمَـسْجَـدِ ؛* فإنَّهُ من صِفَات المنافقين ، فالنِّفَاقُ شَـرٌّ ، وخَـطِـيرٌ جِـدًّا ، وكانَ الصَّحَـابَةُ يَتَخَـوَّفُونَ من الوُقُوعِ فيه ، قال ابْنُ أبي مُلَيْكَـةَ : *( أدْرَكْتُ ثَـلَاثِينَ مِـنْ أَصْـحَـابِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، كُـلُّـهُـم يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَىٰ نَـفْـسِـهِ ) .* *الــفُــرُوق بَــيْـنَ النِّـفَـاقِ الأَكْــبَــرِ والنِّـفَـاقِ الأصْـغَــرِ : ...* • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٠٧ - ١٠٩ ) . ----------------------------------------------

  « واللَّهُ يُحِبُّ مِنْ عَبدِهِ : أن يَشهَدَ نِعَمَهُ ، ويَعتَرِفَ لَهُ بِهَا ، ويُثنِيَ عَلَيهِ بِهَا ، ويُحِبُّهُ عَلَيهَا ، لا أن يَفنَىٰ عَنهَا ، ويَغِيبَ عَن شُهُودِهَا. وقِيلَ : الشُّكرُ قَيْدُ النِّعَمِ المَوجُودَةِ ، وصَيْدُ النِّعَمِ المَفقُودَةِ. وشُكرُ العَامَّةِ : عَلَى المَطعَمِ والمَشرَبِ والمَلبَسِ ، وقُوتِ الأبدَانِ. وشُكرُ الخَاصَّةِ : عَلَى التَّوحِيدِ والإيمَانِ وقُوتِ القُلُوبِ ». ابنُ القَيم - رَحِمَهُ اللَّه -. [ مدَارِجُ السَالكِين || ٢ / ٢٣٥ ]

• - قال الله ﷻ : ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ ﴾ • - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - احتراز عن سائر الأنبياء ، فإن المقصود بهذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلىٰ الله عليه وسلم . • - والسياق في أحوال بني إسرائيل وأن الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم شرط في دخولهم في الإيمان ، وأن المؤمنين به المتبعين ، هم أهل الرحمة المطلقة ، التي كتبها الله لهم ، ووصفه بالأمي لأنه من العرب الأمة الأمية ، التي لا تقرأ ولا تكتب ، وليس عندها قبل القرآن كتاب . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٣٠٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - الصدقة مع الضعف.. • - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أيُّ الصدَقة أعظم أجرًا؟ • - قال: (أن تصدَّق وأنت صحيح شحيح تَخشى الفقر وتأمُل الغِنى، ولا تُمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلتَ: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان). 📜【 متفق عليه (١٥٤٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن بطال • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فيه أن أعمال البرِّ كلما صعبت كان أجرها أعظم . 📜【 شرح صحيح البخاري (٤١٧/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٦١ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الــفَــصْــلُ الــرَّابِــع* *النِّــفَــاقُ : تَـعْـرِيـفُـهُ ، أنْـوَاعُـهُ* *أ - تَـــعْـــرِيـــفُـــهُ :* النِّقَاقُ لُـغَـةً : مَصْدَر نَافَقَ ، يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ نفاقًا ومنافقة ، وهو مَأخُوذٌ من النَّافقاء : أحد مَخَارِج اليربوع من جُحْرِهِ ؛ فإنَّهُ إذا طُلِبَ من مَخْرَج هَـرَبَ إلىٰ الآخَـر ، وخَـرَجَ منه ، وقِيلَ : هو من النفق وهو : الـسِّـرْبُ الَّـذِي يستتر فيه . [ النِّهَايَة لابن الأَثِير : ٥\٩٨ بمعناه ] . *وأمَّا النِّفَاقُ في الشَّرْعِ فَمَعْنَاهُ : إظْـهَـارُ الإسْلَامِ والخَيْرِ ، وإبْطَانُ الكُـفْـرِ والـشَّـرِّ ؛* سُمِّيَ بذلك لأنَّهُ يَدْخُلُ في الـشَّـرْعِ من بَابٍ ، ويَخْرُجُ منه من بَابٍ آخَـرَ ، وعلىٰ ذلك نَـبَّـهَ اللَّٰهُ تعالىٰ بقوله :﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾أي : الخَارِجُونَ مِـنَ الـشَّـرْعِ . *وجَـعَـلَ اللَّٰهُ المُنَافِقِينَ شَـرًّا مِنَ الكَافِرينَ ،* فقال :﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾ وقال تعالىٰ :﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّٰهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ﴾ ﴿ يُخَادِعُونَ اللَّٰهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ۝ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّٰهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ۝﴾ . *ب - أَنْــوَاعُ الــنِّـفَــاقِ :* *الــنِّــفَـــاقُ نَــوْعَــانِ :* *الـــنَّــــوْعُ الأَوَّلِ :* *النِّفَاقُ الاعْـتِـقَـادِي : وَهُـوَ النِّفَاقُ الأكْبَر الَّذِي يُـظْـهِـرُ صَاحِبُهُ الإسْلَامَ ، ويُـبْـطِـنُ الكُـفْـرَ ، وهَـذَا النَّوْعُ مُخْرِجٌ مِنَ الـدِّينِ بالكُـلِّـيَّـةِ ، وصَاحِبُهُ في الـدَّرْكِ الأسْفَـلِ مِنَ النَّارِ ،* وقد وصَفَ اللَّٰهُ أهْـلَـهُ بِـصِـفَـاتِ الـشَّـرِّ كُـلِّـهَـا : من الكُـفْـرِ وعَدَمِ الإيمانِ ، والاسْتِـهْـزَاءِ بالـدِّينِ وأهْـلِـهِ ، والسُّخـرية منهم ، والـمَـيْلِ بالكُلِّيَّةِ إلىٰ أعْـدَاءِ الـدِّين ؛ لِـمُـشَـارَكَـتِـهِـم لَـهُـم في عَـدَاوَةِ الإِسْلَامِ . وهَـؤُلَاءِ مَوجُودُونَ في كُلِّ زَمَانٍ ، ولا سيما عندما تَـظْـهَـرُ قُوَّة الإسْلَامِ ولا يستطيعون مُقَاوَمَتَهُ في الظَّاهِـر ، فإِنَّـهُـم يُـظْـهِـرُونَ الـدُّخُـول فِيه ؛ لأجْـلِ الـكَـيْدِ لَـهُ ولأهْـلِـهِ في البَاطِن ؛ ولأجْـلِ أن يَـعِـيشُـوا مَـعَ المسلمين ويأمَنُوا علىٰ دِمَائِهِم وأمْوَالِـهِـم ؛ فَـيُـظْـهِـرُ المُنَافِقُ إيمانَهُ بِاللَّٰهِ ومَلَائِـكَـتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ والـيَوْمِ الآخِـرِ ؛ وهو في البَاطِن مُـنْـسَـلِـخٌ من ذلك كُـلِّـهِ ، مُــكَــذِّبٌ بِـهِ ، لا يُـؤْمِـنُ بِاللَّٰه ، ولا يُـؤْمِـنُ بِأنَّ اللَّٰهَ تَـكَـلَّـمَ بِـكَـلَامٍ أنْـزَلَـهُ علىٰ بَـشَـرٍ ، جَـعَـلَـهُ رَسُولًا للنَّاسِ ، يَـــهْــدِيــهــم بِإذْنِـهِ ، ويُــنْـذِرهــم بَـأسَــهُ ، ويُـخَـوِّفــهـم عِــقَــابَــهُ ، وَقَـــدْ هَــتَــــكَ اللَّٰهُ أسْـــــتَـارَ هَــــؤُلَاءِ الـمُـــنَــافِــقِـيـنَ ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٠٥ - ١٠٧ ) . ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٧ ]* *________________________________* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* الأخ: ع. م. ي. م. من السودان، يقول: إذا حضرت تشييع جنازة في منطقة يتعذر فيها وجود الماء، فهل يجوز لي التَّيَمُّم؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* هذا فيه إجمال، إذا كنتَ في البرية ولا عندك ماء فلا بأس أن تُصَلِّيَ بالتَّيَمُّمِ، أمَّا إذا كنتَ في البلد ولكن المنطقة ليس فيها ماء، فليس لك أن تتيمم، بل تذهب إلى المكان الآخر وتتوضأ، فإن أمكن أن تصلي على الجنازة فالحمد لله، وإلَا فلا حَـرَجَ عليك، وليس لك أن تتيمم من أجل عدم قرب الماء منك، بل لا بد من الماء؛ لأنَّ الله يقول:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ وأنت واجِد الماء في القرية وفي البلد، لكنك في محل ليس فيه ماء، مثلًا قرب البلد، في محل قريب من البلد، أو في بيت ليس فيه ماء، ولكن لو ذهبت إلى الآبار القريبة وجدت الماء، أو إلى البيوت القريبة وجدت الماء، فليس لك أن تصلي بالتيمم إلَّا عند عَدَمِ الماء، كالذين في البرية، أو في مكان بعيد عن البلد ، ويشق عليه الذهاب إلى محل الماء، فيتيمم ويصلي مثل المسافر الذي قدم من سفره، وصَلَّىٰ قرب البلد بِالتَّيَمُّمِ؛ لأنه ما عنده ماء، وَجَبَ أنْ يُصَلِّيَ الصلاةَ في وقتها، أو في أوَّلِ وقتها لا بأس، أمَّا أنتَ تصلي في البلد بالتيمم لا لمجرد عدم قرب الماء منك في وقت تشييع الجنازة . *--------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ* *جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٣٨* ----------------------------------------------

[[[ حكمُ الاحْتِفَالِ بِعِيد الحُبّ ]]] << السؤال >> يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير ١٤ \ ٢ من كل سنة ميلادية بيوم الحب ( فالنتين داي )( valentine day ) ويتهادون الورود الحمراء ، ويلبسون اللون الأحمر ، ويُهَنِّئُون بعضَهم ، وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ، ويرسم عليها قلوب ، وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم . فما هو رأيكم : أولا ً: الاحتفال بهذا اليوم ؟ ثانيًا : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟ ثالثًا : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟ . وجزاكم الله خيرًا . << الجواب >> دَلَّت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة ، وعلى ذلك أجَمَعَ سَلَف الأمة : أَنَّ الأعيادَ في الإسلام اثنان فقط ، هما : عيد الفِطْر ، وعيد الأضحى ، وما عداهما من الأعياد ، سواء كانت متعلقة بشخص أو جماعة أو حَدَث أو أي معنى من المعاني ، فهي أعياد مُبْتَدَعة ، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ، ولا إقرارها ، ولا إظهار الفرح بها ، ولا الإعانة عليها بشيء ، لأن ذلك مِنْ تَعَدِّي حدودَ الله ، ومَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع ، كونه من أعياد الكُفَّار ، فهذا إثم إلى إثم ، لأن في ذلك تَشَبُّهًا بهم ، ونوع موالاة لهم ، وقد نَهى اللهُ سبحانه المؤمنين عن التَّشَبُّهِ بِهِمْ ، وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبي ﷺ أنه قال :« مَنْ تَشَبَّهَ بقومٍ فهو منهم » . وعيد الحُبّ هو من جنس ما ذُكر ، لأنه من الأعياد الوثَنِيّة النصرانية . فلا يَحِلُّ لمسلمٍ يؤمنُ بالله واليوم الآخر : أَنْ يَفْعَلَه ، أو أن يُقِرَّه ، أو أن يُهَنِّئَ به ، بل الواجب تركه واجتنابه ، استجابةً لله ولرسوله ، وبُعْدًا عَنْ أسباب سَخَطِ اللهِ وعقوبته . كما يَحْرُمُ على المسلم ، الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المُحَرَّمِة ، بأَيّ شيء من أكل أو شُرْبٍ أو بَيْعٍ أو شِرَاءٍ أو صِنَاعَةٍ أو هَدِيَّةٍ أو مُراسَلةٍ أو إعلانٍ أو غيرِ ذلك ، لأن ذلك كلَّه مِنَ التعاون على الإثم والعدوان ، ومعصية الله ورسوله ، والله جل وعلا يقول :﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ . ويجبُ على المسلم : الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله ، لا سيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطنًا حذرًا ، من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضَّالِّين ، والفاسقين الذين لا يَرْجُونَ لله وقارًا ، ولا يرفعون بالإسلام رَأْسًا ، وعلى المسلم أن يلَجَأَ إلى اللهِ تعالى ، بطَلَبِ هدايته والثَّباتِ عليها ، فإنه لا هاديَ إلا الله ، ولا مثبت إلا هو سبحانه . وبالله التوفيق . وصَلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسَلَّم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية واﻹفتاء عضو/ بَكْر أبو زيد - رحمه الله - عضو/ عبد الله بن غديان - رحمه الله - عضو/ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ - حفظه الله تعالى - ---------------------------------------- [ المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة : المجموعة الثانية : ج ٢ / ص / ٢٦٢ - ٢٦٤ ] _________________

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - اعلم أن أشعة لا إله إلا الله تبدد من ضباب الذنوب وغيومها بقدر قوة ذلك الشعاع وضعفه ، فلها نور ، وتفاوت أهلها في ذلك النور - قوةً ، وضعفًا - لا يحصيه إلا الله تعالىٰ . • - فمن الناس من نور هذه الكلمة في قلبه كالشمس . • - ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدري . • - ومنهم من نورها في قلبه كالمشعل العظيم . • - وآخر كالسراج المضيء ، وآخر كالسراج الضعيف . • - ولهذا تظهر الأنوار يوم القيامة بأيمانهم ، وبين أيديهم ، علىٰ هذا المقدار ، بحسب ما في قلوبهم من نور هذه الكلمة ، علمًا وعملاً ، ومعرفةً وحالاً . • - وكلما عظم نور هذه الكلمة واشتد أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته وشدته ، حتىٰ إنه ربما وصل إلىٰ حال لا يصادف معها شبهة ولا شهوة ، ولا ذنبا ، إلا أحرقه ، وهذا حال الصادق في توحيده ، الذي لم يشرك بالله شيئًا ، فأي ذنب أو شهوة أو شبهة دنت من هذا النور أحرقها ، فسماء إيمانه قد حرست بالنجوم من كل سارق لحسناته ، فلا ينال منها السارق إلا علىٰ غرة وغفلة لا بد منها للبشر ، فإذا استيقظ وعلم ما سرق منه استنقذه من سارقه ، أو حصل أضعافه بكسبه ، فهو هكذا أبدًا مع لصوص الجن والإنس ، ليس كمن فتح لهم خزانته ، وولىٰ الباب ظهره . 📜【 مدارج السالكين (٣٣٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - في قوله ﷻ : ﴿ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ إشارة إلىٰ أنَّ العلم لا يُدركه الإنسان بنفسه ، وأن الإنسان مُفتقر إلىٰ اللّٰه ﷻ في تحصيله ، فَلَيس العلم من كَسْبِك ، وكم من إنسانٍ بَقِيَ سنواتٍ عديدة يطلب العلم ، ولم يُحصِّله ، وكم من إنسان حصَّل علمًا كثيرًا في مدة قصيرة ، كل هذا يعتمد علىٰ اعتماد الإنسان علىٰ ربّه ، وسؤاله ربَّه أن يزيده من العلم . 📜【التعليق على مقدمة المجموع (٣٧/١)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌هل هذه الأعياد التي يعملونها غير الفطر والأضحى مشروعة وماحكمها في الإسلام ؟ 🖋قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: هي بدعة ، عيد الشجرة ، وعيد الأم ، وعيد الثورة ، وعيد العمال إلى غير ذلك ، بدع ما أنزل الله بها من سلطان . ليس للمسلمين إلا عيدان : عيد الأضحى وعيد الفطر كما أخبر بهذا النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - 📕 راجع كتاب غارة الأشرطة ( 1 / 247 )

⛔️ عيد الحب.. 🚫"من الأعياد الوثنية النصرانية، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به". 📚[اللجنة الدائمة:٢٦٣/٢]

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن القلب يعرض له مرضان عظيمان ، إن لم يتداركهما العبد تراميا به إلىٰ التلف ولا بد ، وهما الرياء ، والكبر ، فدواء الرياء بـ { إياك نعبد } ، ودواء الكبر بـ { إياك نستعين } . • - كثيًرا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول : { إياك نعبد } ، تدفع الرياء { وإياك نستعين } ، تدفع الكبرياء . • - فإذا عوفي من مرض الرياء بـ { إياك نعبد } ، ومن مرض الكبرياء والعجب بـ { إياك نستعين } ، ومن مرض الضلال والجهل بـ { اهدنا الصراط المستقيم } ، عوفي من أمراضه وأسقامه ، ورفل في أثواب العافية ، وتمت عليه النعمة ، وكان من المنعم عليهم غير المغضوب عليهم وهم أهل فساد القصد ، الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه والضالين وهم أهل فساد العلم ، الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه . • - وحق لسورة تشتمل علىٰ هذين الشفاءين أن يستشفىٰ بها من كل مرض ، ولهذا لما اشتملت علىٰ هذا الشفاء الذي هو أعظم الشفاءين ، كان حصول الشفاء الأدنىٰ بها أولىٰ ، كما سنبينه ، فلا شيء أشفىٰ للقلوب التي عقلت عن الله وكلامه ، وفهمت عنه فهمًا خاصًا ، اختصها به من معنىٰ هذه السورة . 📜【 مدارج السالكين (٧٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*الأخلاص* 📜 عن ابي ثمامة قال: قال الحواريون لعيسى عليه السلام ما الإخلاص لله ﷻ . • - قال : الذي يعمل العمل لايحب أن يحمد عليه احد من الناس. • - قالوا : فمن المناصح لله ﷻ ؟ • قال : الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس إذا عرض عليه امران أحدهما للدنيا والآخر للأخرة بدأ بأمر الله قبل امر الدنيا. • - حدثنا أبن عيينه عن عطاء بن السائب قال : • بلغني عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال : • العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه احد إلا الله. • - وقال علي رضي الله عنه ايضاً. • لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل. • - وعن حمزة من بعض ولد ابن مسعود رضي الله عنه قال : • طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه ولم يحزن نفسه ما اعطى غيره. • - وعن الأعمش قال : سمعت إبراهيم يقول : • أن الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيباً. • وأنه ليعمل العمل أو ألأمر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقه والحسن عند الناس • - وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال عند هذه الأية : ﴿ ليبلوكم ايكم أحسن عملا ﴾ • - قال أخلصه واصوبه قال : • ان العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل وأذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون • خالصاً وصواباً • والخالص إذا كان لله • والصواب إذا كان على السنه 📜الـــمَــصــــــــــدر موسوعة ابن ابي الدنيا •┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٦ ]* *________________________________* *[ حُكْمُ التَّيَمُّمِ بِتُرَابٍ مُسْتَعْـمَلٍ فِي التَّيَمُّمِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* حديثه التالي يقول : سَمِعْنَا أنه لا يجوز التيمم بتراب قد اسْتُعْمِل، فما الحكم للمرضى الَّـذِينَ يَتَيَمَّمُونَ بالتراب عِدَّةَ مَـرَّاتٍ ؟ وهل النهي للكَرَاهَةِ أم لا ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* الـمُـرَادُ : لا تيمم بالتراب المستعمل، أو بالماء المستعمل لا يتوضأ به . مُـرَادُهُـمْ : التراب الذي يتساقط من يد الإنسان، أما التراب الذي في الإناء هذا ما يُسَمَّىٰ مُسْتَعْمَلًا؛ لِأَنَّ المستعمل التراب الذي أخذته اليدان، أمَّا الباقي في الإناء من الماء فليس هو مستعملا، فلا ينبغي أن يُشْكِلَ هذا . فالتراب الذي في الصحن أو في الكيسة لا يكون مُسْتَعْمَلًا، المستعمل هو التراب الذي أخذه المُتَيَمِّمُ في يده ثم تساقط، هذا هو المستعمل الذي علق في يديه، مثل الماء الذي علق في اليدين وتقاطر في إناء آخر، هذا هو المستعمل، والمشهور عند العلماء أنه لا يُسْتَعْمَل، وقال بعضهم : يجوز أن يستعمل أيضًا حتَّىٰ ولو أنه سَقَطَ من اليدين، إذا كان نَظِيفًا ما أصابته النجاسة؛ فهو طَهُورٌ، وقال قوم : إنه طَاهِرٌ، وليس بطهور، فلا يستعمل . وليس هناك حُجَّةٌ وَاضِحَةٌ على مَنْعِ استعماله، ولكن تركه من باب الحيطة حَسَنٌ . *أَمَّا التُّرَابُ الَّـذِي يَبْقَىٰ في الإناء هذا ما هو مستعمل، وهكذا الماء الذي في الإِنَـاءِ بعدما توضأ منه الإنسانُ ما هو مستعمل .* *--------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ* *جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٣٦ - ٣٣٧* ----------------------------------------------

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٦٠ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *الـنَّـوْعُ الـثَّـانِـي :* كُـفْـرٌ أصْـغَـرُ لا يُـخْـرِجُ مِـنَ الـمِـلَّـةِ ، وَهُوَ الكُـفْـرُ الـعَـمَـلِي ، وهو الـذُّنُوب الَّتِي وَرَدَتْ تَسْـمِـيَتُها في الكِـتَابِ والسُّنَّةِ كُـفْـرًا ، وهي لا تَصِلُ إلىٰ حَـدِّ الكُـفْـرِ الأَكْـبَـرِ ، *مِثْلُ : كُـفْـر الـنِّـعْـمَـة ؛* المَذْكُور في قولِهِ تعالىٰ :﴿ وَضَرَبَ اللَّٰهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّٰهِ ﴾ . *ومِثْلُ : قِتَال المُسْلِم ؛* المذكور في قولِهِ ﷺ :« سِـبَـابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالُهُ كُـفْـرٌ » وفي قوله ﷺ : « لا تَـرْجِـعُـوا بَـعْـدِي كُـفَّـارًا ، يَضْرِبُ بـَعْـضُكُم رِقَابَ بَـعْـضٍ » . *ومِثْلُ : الحَـلِــف بِــغَـيْـرِ اللَّٰهِ ،* قال ﷺ :« مَـنْ حَـلَــفَ بِــغَــيْـرِ اللَّٰهِ ؛ فَــقَــدْ كَــفَــرَ أوْ أشْـــرَكَ » . *فقد جَـعَـلَ اللَّٰهُ مُرتَـكِبَ الكَبِيرَةِ مُؤْمِنًا ،* قال تعالىٰ :﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَىٰ ﴾ فَـلَـمْ يُـخْـرِجْ القَاتِلَ من الَّـذِينَ آمنوا ، وجَعَلَهُ أخًا لِوَلِيِّ الـقِـصَاصِ فقالَ :﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ والــمُــرَادُ : أخُـوَّة الـدِّين ؛ بِلَا رَيْبٍ . وقال تعالىٰ :﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ﴾ إلىٰ قوله :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ﴾ انتهى من شَرْحِ الطَّحَاوِيَّةِ باخْتِصَار . [ صفحة : ٣٦١ ، ط المكتب الإسلامي ] . *وَمُـلَـخَّـصُ الفُرُوقِ بَيْنَ الكُـفْـرِ الأكْـبَـرِ والكُـفْـرِ الأصْـغَـرِ :* *١ - أنَّ الكُـفْـرَ الأكْـبَـر : يُـخْـرِجُ مِنَ الـمِـلَّـةِ ، ويُـحْـبِـطُ الأعْــمَـالَ ،* *والكُـفْـر الأصْـغَـر : لا يُـخْـرِجُ مِنَ الـمِـلَّـةِ ، ولا يُـحْـبِـطُ الأعْـمَــالَ ، لكن يَـنْـقُـصُـهَـا بحسبه ، ويُـعَـرِّضُ صَاحِـبَـهَـا لِلْـوَعِـيدِ .* *٢ - أنَّ الكفرَ الأكبرَ : يُخَلّد صاحبه في النار ،* *والكفر الأصغر : إذا دَخَلَ صَاحِبه النَّار فإنه لا يُخَلّد فيها ؛ وقد يتوب اللَّٰهُ علىٰ صاحبه ،* *فلا يُدْخله النَّارَ أصْلًا .* *٣ - أنَّ الكفرَ الأكبرَ : يُبِيحُ الـدَّمَ والمَال ،* *والكفر الأصغر : لا يُبِيحُ الدَّمَ والمَال .* *٤ - أنَّ الكفر الأكبر : يُوجِبُ الـعَـدَاوَةَ الخَالِصَة بين صاحبه وبين المؤمنين ،* *فلا يَجُوزُ للمؤمنين مَحْبَّته ومُوَالاته* *ولو كان أقْـرَب قَـرِيب ،* *وأمَّا الكفر الأصغر : فإنَّهُ لا يَـمْـنَـع المُوَالَاةِ مُطْلقًا ، بَـلْ صَاحِبُهُ يُـحَـبُّ ويُوَالَىٰ بِـقَـدْرِ ما فِيهِ من الإيمانِ ، ويُـبْـغَـضُ ويُـعَـادَىٰ* *بِـقَـدْرِ ما فِيهِ من الـعِـصْـيَان .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٠١ - ١٠٤ ) ----------------------------------------------

۞ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : ( فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَاهُ مِنْكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ ) . رواه البخاري (٧٧٢) ومسلم (٢٩٦) . ❍ قال علماء اللجنة : " من نسي السورة بعد الفاتحة في الصلاة فلا شيء عليه سواء كان إماما أو مأموما أو منفردا ، وسواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا ، وذلك في أصح قولي العلماء " انتهى . "فتاوى اللجنة الدائمة" (٧ / ١٤٦) .

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وصف الله أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بأنهم أنفع الأمم للخلق، فقال : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } . • - ففي أمة محمد - صلىٰ الله عليه وسلم - من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر الذي فيه صلاح العباد في المعاش والمعاد ما لم يوجد مثله في الأمتين . 📜【 الجواب الصحيح (١٠٥/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🖋قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : 📌من تغافل عن عيوب النَّاسِ ، وأمسك لسانه عن تتبُّع أحوالهم الَّتي لا يحبُّون إظهارها: ١- سلم دينه وعرضه ، ٢- وألقى الله محبَّته في قلوب العباد ، ٣- وستر الله عورته ، • - ‏​فإنَّ الجزاء من جنس العمل ، وما ربك بظلَّام للعبيد​ . 📕 الفواكه ﺍﻟﺸَّﻬﻴﺔ (١١٢/١)