ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٥ ]* -------------------------------------------------- *[ اعْـتِـبَـارهـمْ مُـخَـالَـفَـة وَلِيِّ الأَمْـرِ فَضِيلَة* *وَطَاعَته والِانْقِيَاد لَـهُ ذِلَّـة وَمَـهَانَـة ]* *قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد: مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:* *[ الـمَـسْـأَلَـةُ الـثَّـالِـثَـةُ: إِنَّ مُـخَـالَـفَـةَ وَلِـيِّ الأَمْــرِ وَعَــدَمَ الِانْـقِـيَـادِ لَـهُ فَـضِـيـلَــةٌ، وَالـسَّـمْـعَ وَالـطَّـاعَـةَ لَـهُ ذُلٌّ وَمَـهَـانَـةٌ، فَـخَـالَـفَـهُـمْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَــرَ بِـالـسَّـمْــعِ وَالـطَّـاعَـةِ لَـهُـمْ وَالـنَّـصِـيـحَـةِ، وَغَـلَّـظَ فِـي ذَلِـكَ وَأَبْـدَىٰ وَأَعَـادَ، وَهَــذِهِ الـمَـسَـائِـلُ الـثَّـلَاثُ هِـيَ الَّـتِـي جَـمَــعَ بَـيْـنَـهَـا فِـيـمَـا صَــحَّ عَـنْـهُ فِـي الـصَّـحِـيـحِ أَنَّـهُ قَـالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَرْضَىٰ لَكُمْ ثَلَاثًا: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ» وَلَـمْ يَـقَـعْ خَـلَـلٌ فِـي دِيـنِ الـنَّـاسِ ودُنْـيَـاهُـمْ؛ إِلَّا بِـسَـبَـبِ الإِخْــلَالِ فِـي هَــذِهِ الـثَّـلَاثِ أَوْ بَـعْـضِـهَـا ].* -------------------------------------------------- *قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ:* *مِـنْ مَـسَـائِـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ: أَنَّـهُـمْ لَا يَـخْـضَـعُـونَ لِـوَلِـيِّ الأَمْــرِ، وَيَـرَوْنَ أَنَّ هَــذَا ذِلَّـةٌ، وَمَـعْـصِـيَـةُ الأَمِـيـرِ يَـعْـتَـبِـرُونَـهَـا فَـضِـيـلَـةٌ وَحُـرِّيَّـةٌ؛ وَلِـذَلِـكَ لَا يَـجْـمَـعُـهُـمْ إِمَـامٌ، وَلَا يَـجْـمَـعُـهُـمْ أَمِـيـرٌ؛ لِأَنَّـهُـمْ لَا يَـخْـضَـعُـونَ، وَعِـنْـدَهُـمْ أَنَـفَـةٌ وَكِـبْـرٌ.* *فَـجَـاءَ الإِسْـلَامُ بِـمُـخَـالَـفَـتِـهِـمْ، وَأَمَــرَ بِـالـسَّـمْــعِ وَالـطَّـاعَـةِ لِـوَلِـيِّ الأَمْــرِ الـمُـسْـلِـمِ؛ ...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٧ - ٤٨ ].* *-----------------------------------*

ㅤ « وإذَا كَانَت اللَّذَّةُ مَطلُوبَة لِنَفسِهَا فَهِيَ إنَّمَا تُذَمُّ إذَا أعقَبَت ألمًا أعظَم مِنهَا، أو مَنَعَت لَذَّةً خَيرًا مِنهَا، وتُحمَدُ إذَا أعَانَت عَلَى اللَّذَّةِ الدَّائِمَةِ المُستَقِرَّة وهِيَ لَذَّةُ الدَّارِ الآخِرَةِ ونَعِيمُهَا الَّذِي هُوَ أفضَلُ نَعِيمٍ وأجَلَّهُ كمَا قَالَ اللهُ تَعَالى: ﴿ ولَا نُضِيعُ أجرَ المُحسِنِينَ ۝ ولَأجرُ الآخِرَةِ خَيرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾. واللهُ سُبحَانَهُ وتعَالى إنَّمَا خَلَقَ الخَلقَ لِدَارِ القَرَارِ وجَعَلَ اللَّذَّةَ كُلَّهَا بِأسرِهَا فِيهَا كَمَا قَالَ تَعَالى: ﴿ وفِيهَا مَا تَشتَهِيهِ الأنفُسُ وتَلَذُّ الأعينُ ﴾، وقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم-: " يَقُولُ اللهُ تَعَالى: أعدَدتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِين مَا لا عَينٌ رَأت ولا أُذُنٌ سَمِعَت ولا خَطَرَ عَلى قَلبِ بَشَرٍ ". ثُمَّ قَرَأ: ﴿ فَلا تَعلَمُ نَفسٌ مَا أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعمَلُون ﴾ ». ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-. [ رَوضَةُ المُحِبِّينَ || ١ / ١٥٦ ]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قال صلىٰ الله عليه وسلم : ((فأيكم أم الناس فليتجوز )) يعني فليخفف الصلاة ، علىٰ حسب ما جاءت به السنة . • - ((فأن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة )) أي في المأمومين ضعيف البينة ، وضعيف القوة ، وفيهم مريض ، وفيهم ذو حاجة ؛ قد وعد أحدًا يذهب إليه ، أو ينتظر أحدًا ، أو ما أشبه ذلك ، فلا يجوز للإمام أن يثقل بالناس أكثر مما جاءت به السنة . • - وأما صلاته بالناس بحسب ما جاءت به السنة فليفعل ، غضب من غضب ، ورضي من رضي ، والذي لا ترضيه السنة فلا أرضاه الله ، السنة تتبع ولكن ما زاد عليها فلا . • - والأئمة في هذه الحال ، أو في هذه المسألة ينقسمون إلىٰ ثلاثة أٌقسام : • - قسم مُفرّط ، يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن ، وهذا مخطئ ، وآثم ولم يؤد الأمانة التي عليه . • - وقسم مُفرِط إي زائد ، يثقل بالناس وكأنه يصلي لنفسه ، فتجده يثقل بالقراءة ، والركوع ، والسجود ، والقيام بعد الركوع ، والجلوس بين السجدتين ، وهذا أيضًا مخطئ ظالمٌ لنفسه . • - والثالث : يصلي بهم كصلاة النبي صلىٰ الله عليه وسلم ، فهذا خير الأقسام ، وهو الذي قام بالأمانة علىٰ الوجه الأكمل ، والله الموفق . 📜【 شرح رياض الصالحين (٦١٨/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‏ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله. • -‏ ‌‌‌‌‌‏خلقت النار لإذابة القلوب القاسية. ‏• -‏ ‌‌‌‌‌‏أبعد القلوب من الله القلب القاسي. ‏• -‏ ‌‌‌‌‌‏إذا قسي القلب قحطت العين. ‏• -‏ ‌‌‌‌‌‏قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة : ‏الأكل - والنوم - والكلام - والمخالطة. 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٥) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‏كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ. • -‏ من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته. • -‏ القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها. 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٥) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‏القلوب آنية الله في أرضه فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها. • -‏ شغلوا قلوبهم بالدنيا، ولو شغلوها بالله والدار الآخرة لجالت في معاني كلامه وآياته المشهودة، ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحكم وطرف الفوائد . 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٥) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏ليس كل من تحلى بالمعرفة والحكمة وانتحلها كان من أهلها. • -‏ ‏بل أهل المعرفة والحكمة الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى، وأما من قتل قلبه فأحيى الهوى. • -‏ ‏فالمعرفة والحكمة عارية على لسانه. 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٥) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏خراب القلب من الأمن والغفلة وعمارته من الخشية والذكر . • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يُروِّح عنه وهج الدنيا . • -‏ ‌‌‌‌من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق . 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٦) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏اذ أحب الله عبدا : اصطنعه لنفسه ، واجتباه لمحبته ، واستخلصه لعبادته ، فشغل همه به ولسانه بذكره وجوارحه بخدمته. • -‏ والقلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه بالذكر . 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٦) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏وأما العوائق فهي : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏أنواع المخالفات ظاهرها وباطنها فإنها تعوق القلب عن سيره إلى الله وتقطع عليه طريقه وهي ثلاثة أمور : • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‏شرك - وبدعة - ومعصية . ‏• -‏ ‌‌‌‌‌‌‏فيزول عائق الشرك بتجريد التوحيد . • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏وعائق البدعة بتحقيق السنة. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‏وعائق المعصية بتصحيح التوبة . 📜【 فوائد الفوائد (٢٢٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏وهذا الحسن والجمال الذي يكون عن الأعمال الصالحة في القلب يسري إلى الوجه. • -‏ ‌‌‏والقبح والشين الذي يكون عن الأعمال الفاسدة في القلب يسري إلى الوجه . 📜【 الاستقامة (٢٦٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏ومن الديانة أن يكون حسن الصوت مستعملا فيما أمر الله به . 📜【 الاستقامة (٢٧٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏وقد ذكر الله في غير موضع من كتابه أن الرحمة تحصل بالقرآن كقوله تعالى : { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }. ‏وقال : { هَٰذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. ‏وقال : { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً }. 📜【 الاستقامة (٢٨٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ۝﴾ • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يقول تعالى: إن الذين يعتاضون عما عَهِدهم الله عليه، من اتباع محمد ﷺ، وذكر صفته الناس، وبيان أمره، وعن أيمانهم الكاذبة الفاجرة الآثمة بالأثمان القليلة الزهيدة، وهي عروض هذه الدنيا الفانية الزائلة ، • - ﴿أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ أي: لا نصيب لهم فيها، ولا حَظ لهم منها، • - ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: برحمة منه لهم، بمعنى: لا يكلمهم كلام لطف بهم، ولا ينظر إليهم بعين الرحمة ، • - ﴿وَلَا يُزَكِّيهِمْ﴾ أي: من الذنوب والأدناس، بل يأمر بهم إلى النار ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ . 📜【 تفسير القرآن العظيم (٦٢/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ۝﴾ • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ أي: لا تملها عن الهدى بعد إذ أقمتها عليه ولا تجعلنا كالذين في قلوبهم زيغ، الذين يتبعون ما تشابه من القرآن ولكن ثبتنا على صراطك المستقيم، ودينك القويم ﴿وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ﴾ أي : من عندك ﴿رَحْمَةً﴾ تثبت بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتزيدنا بها إيماناً وإيقاناً ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾. 📜【تفسير القرآن العظيم (١٣/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللهِ كَذِبًا ۚ أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ۝﴾. • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يبين تعالى حال المفترين عليه وفضيحتهم في الدار الآخرة على رؤوس الخلائق؛ من الملائكة، والرسل، والأنبياء، وسائر البشر والجان . 📜【تفسير القرآن العظيم (٣١٣/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا للهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ۝﴾. • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يقول تعالى آمراً عبادَه المؤمنين بالأكل من طَيبات ما رزقهم تعالى، وأن يشكروه على ذلك، إن كانوا عبيده، • - والأكل من الحلال سبب لتقبل الدعاء والعبادة، كما أن الأكل من الحرام يمنع قبولَ الدعاء والعبادة . 📜【تفسير القرآن العظيم (٤٨٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨١ }* ---------------------------------------------- *[ تَـــابِـــع الــعَــدَد الأَخِـيـرِ مِـنْ : بَــاب مَــا جَـــاءَ فِي لِـبَـاسِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ ]* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: ٧٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ خَتَمَ رَحِمَهُ اللهُ هذه الترجمة، بِحَدِيثِ المغيرة بن شعبة، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:(أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً) نِسْبَةً إلىٰ الرُّومِ، وَالجُبَّةُ نوعٌ من اللِّبَاسِ، يُلْبَسُ فَوْقَ القَمِيصِ، قوله:(ضَيِّقَةَ الْكُمَّيْنِ) الكُمَّان: مَوْضِع إدخَال اليد من اللِّبَاسِ. وبهذا يكون المُصَنِّفُ رحمه الله، أَنْهَىٰ ما يَتَعَلَّقُ بِلِبَاسِ النَّبِيِّ ﷺ، وَيُلَاحَظُ من الترجمة، ومن خِلَالِ الأحَادِيثِ المُتَنَوِّعَةِ الَّتِي سَاقَهَا المُصَنِّفُ رحمه الله، تَنَوُّعُ لِبَاسِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَلَبِسَ الْإِزَارَ وَالرِّدَاءَ، وَلَبِسَ الكِسَاءَ، وَلَبِسَ القَمِيصَ، وأنْوَاعًا أُخْـرَىٰ من الأَلْبِسَةِ. *وهذا مِمَّا يُبَيِّنُ أَنَّ الأَمْـرَ في اللِّبَاسِ وَاسِـعٌ، وَأَنَّ الأَصْـلَ فِيهِ: الـحِـلُّ، مَا لَمْ يَـدُلَّ الدَّلِيل علىٰ تَحرِيمِهِ؛ كَأَنْ يكون الثوب بالنِّسبةِ للرجل مُسْبِلًا، أو ثوب شُـهْـرَةٍ، أو من الحَرِيرِ، أو من المُـعَـصفَـرِ، أو أن يكون ثوبًا فِيهِ تَشَبُّهٌ بِالكُفَّارِ، فَـكُـلُّ ذَلِـكَ حَـــرَامٌ.* *وَأَمَّا ما لم يُنْهَ عنه فِي الشَّرعِ، فَالأَصلُ فِيهِ الحِلُّ، كما قال الله تعالىٰ:﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ الآية، فأنكَرَ سبحانه علىٰ مَنْ حَـرَّمَ اللِّبَاسَ والمَطَاعِمَ والمَشَارِبَ، التي أخْـرَجَهَا لِعِبَادِهِ نِعمةً منه ورحمةً، فَـدَلَّ علىٰ: أَنَّ أصلها الإِبَـاحَـة، حتَّىٰ يَأْتِيَ من الشَّرعِ ما يَـدُلُّ على الـتَّـحـرِيـمِ.* *وَدَخَـلَ فِي هَـذَا الأَصلِ: جميع ما تُتَّخَذُ مِنْهُ الأَكْسِيَةُ من أيِّ نوعٍ كَانَ؛ فَهُوَ مُبَاحٌ، ولم يُحَرِّم الشَّارِعُ إلَّا أشياءَ مخصوصةً، تَـرجِـعُ إلى دَفْعِ الضَّرَرِ، وَحِفْظِ العِبَادِ فِي دِينِهِمْ وَمَعَاشِهِمْ.* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[٩١ - ٩٢] . ----------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٤ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *القِسمُ الثَّانِي مِنْ هَـذَا:* الاجتهاد الفِقهِيّ ما لم يَظْهَر فِيهِ دَلِيلٌ مَـعَ أحَـدِ القَوْلَينِ؛ بَـل كِـلَا القَوْلَينِ مُحتَمَلٌ، *فَـهَـذَا:(لَا إِنْـكَـارَ فِـي مَـسَـائِــلِ الاجْـتِـهَـادِ)* ما دَامَ لم يَتَرَجَّح شيءٌ منها بالدليل، فلا إِنكَارَ علىٰ من أَخَـذَ بِـقَـوْلٍ من الأقوالِ؛ شَرِيطَةَ أَلَّا يكون عنده تَعَصُّبٌ أو هَـوَى، وَإِنَّمَا قَصدُهُ الحَقُّ؛ لذلكَ لا يُنكِرُ الحنبليُّ على الشَّافِعِيِّ، ولا ينكرُ الشَّافِعِيُّ على المَالِكِيِّ، والأَئِمَّةُ الأَربَعَةُ وأتباعهم إخْوَةٌ على مَـدَارِ الـزَّمَـانِ، وَلِلهِ الحَمْدُ، مَا وَقَـعَ بينهم عَـدَاوَاتٌ، ولا وَقَـعَ بينهم حَـزَازَاتٌ، وإنْ وَقَـعَ شيءٌ من ذلك فَإِنَّمَا هو من بعضِ المُتَعَصِّبَةِ، الَّـذِينَ لا عِـبـرَةَ بِهِمْ، لكن جمهور أصحابِ المذاهبِ الأربعة - والحمد لله - ليس بينهم عِـدَاءٌ ولا تَفَرُّقٌ ولا حَـزَازَاتٌ، يتزاوجونَ، وَيُصَلِّي بعضُهُم خَلْفَ بعضٍ، وَيُسَلِّمُ بعضُهُم على بعضٍ، ويَتَآخَوْنَ، مع أَنَّ عندهم اختلافٌ في بعضِ المسائلِ الاجتهادِيَّةِ المُحتَمَلَةِ، التي لم يَظْهَر رُجحَان بعضِها على بعضٍ، ومن هُنَا قالوا الكَلِمَةَ المَشهُورة:(لَا إِنْـكَـارَ فِـي مَـسَـائِــلِ الاجْـتِـهَـادِ). *فَـإِذَا كَـانَ أَهْـلُ بَـلَـدٍ علىٰ قَوْلٍ مِـنْ هَــذِهِ الأَقْـوَالِ الِاجْتِهَادِيَّةِ، الَّتِي لم يَـظْـهَـرْ ما يُـخَـالِـفُـهَـا ولا مَـا يُـعَـارِضُـهَـا، مُجتَمِعِينَ علىٰ رَأْيٍ مِـنْ هَـذِهِ الآرَاءِ الفِقهِيَّةِ، فَـلَا يَـسُـوغُ لِأَحَــدٍ أَنْ يُـفَـرِّقَ هَـذَا الِاجْتِمَاعِ، بَـلْ يَنبَغِي الـوِفَـاقُ وَعَـدَمُ الِاخْـتِـلَافِ.* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٦ ].* *-----------------------------------*

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‏يقول سبحانه في الحديث القدسي : • -《مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟》 • - ما دام الرب سبحانه يقول : من يدعوني... من يستغفرني... ، • - و"من" : للتشويق فينبغي لنا أن نستغل هذه الفرصة ؛ لأنه ليس لك من العمر إلا ما أمضيته في طاعة الله. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٤٠٢/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وإذا تذاكر أهل الجنة ما كان بينهم من أمور ، فتذاكرهم فيما كان يُشكِل عليهم في الدنيا من مسائل العلم و فهم القرآن و السنة وصحة الأحاديث = أولىٰ و أحرىٰ ! فإن المذاكرة في الدنيا في ذلك ألذُّ من الطعام و الشراب والجماع فتذاكر ذلك في الجنة أعظم لذة ، وهذه لذة يختص بها أهل العلم ويتميزون بها علىٰ من عداهم . 📜【 حادي الأرواح (٤٠٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

۞ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *((السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ- وَأَحْسِبُهُ قَالَ- وَكَالْقَائِمِ لاَ يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لاَ يُفْطِرُ)).* 📗رواه مسلم (٢٩٨٢) 📓باب الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم - كتاب الزهد و الرقائق ‏ • - قال الإمام النووي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قوله ﷺ: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)) ‏المراد بالساعي: الكاسب لهما: العامل لمئونتهما، والأرملة: من لا زوج لها، سواء كانت تزوجت أم لا، • - وقيل: هي التي فارقت زوجها، قال ابن قتيبة: سميت أرملة؛ لما يحصل لها من الإرمال، وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج، يقال: أرمل الرجل؛ إذا فني زاده . 📜【 شرح النووي على مسلم (١١٢/١٨ 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَالَ تَعَالَىٰ : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَىٰ الله علىٰ بَصِيرَة أَنا وَمَنِ اتَّبَعَنِي } ، وَسَوَاء كَانَ الْمَعْنىٰ أَنا ، وَمن اتبعني يَدْعُو إِلَىٰ الله علىٰ بَصِيرَة ، أَو كَانَ الْوَقْف عِنْد قَوْله : { أَدْعُو إِلَىٰ الله } ثمَّ يَبْتَدِئ : { علىٰ بَصِيرَة أَنا وَمن اتبعني } ، فالقولان متلازمان ، فَإِنَّهُ أمره سُبْحَانَهُ أَن يخبر أَن سَبيله الدعْوَة إِلَىٰ الله ، فَمن دَعَا إِلَىٰ الله تَعَالَىٰ فَهُوَ علىٰ سَبِيل رَسُوله صلىٰ الله عَلَيْهِ وَسلم ، وَهُوَ علىٰ بَصِيرَة وَهُوَ من أَتْبَاعه ، وَمن دَعَا إِلَىٰ غير ذَلِك فَلَيْسَ علىٰ سَبيله وَلَا هُوَ علىٰ بَصِيرَة وَلَا هُوَ من أَتْبَاعه . • - فالدعوة إِلَىٰ الله تَعَالَىٰ هِيَ وَظِيفَة الْمُرْسلين وأتباعهم ، وهم خلفاء الرُّسُل فِي أممهم وَالنَّاس تبع لَهُم ؛ وَالله سُبْحَانَهُ قد أَمر رَسُوله أَن يبلغ مَا أنزل إِلَيْهِ وَضمن لَهُ حفظه وعصمته من النَّاس ، وَهَكَذَا المبلغون عَنهُ من أمته لَهُم من حفظ الله وعصمته إيَّاهُم بِحَسب قيامهم بِدِينِهِ وتبليغهم لَهُ ، وَقد أَمر النَّبِي صلىٰ الله عَلَيْهِ وَسلم بالتبليغ عَنهُ وَلَو آيَة ودعا لمن بلغ عَنهُ وَلَو حَدِيثا وتبليغ سنته إِلَىٰ الْأمة أفضل من تَبْلِيغ السِّهَام إِلَىٰ نحور الْعَدو ، لِأَن ذَلِك التَّبْلِيغ يَفْعَله كثير من النَّاس ، وَأما تَبْلِيغ السّنَن فَلَا تقوم بِهِ إِلَّا وَرَثَة الْأَنْبِيَاء وخلفاؤهم فِي أممهم ، جعلنَا الله تَعَالَىٰ مِنْهُم بمنه وَكَرمه . 📜【 جلاء الأفهام (٤٩٢/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام القاضي عياض • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وَمِنْ عَلَامَاتِ مَحَبَّةِ النَّبِيّ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثْرَةُ ذِكِْرهِ لَهُ فَمَنْ أَحَبَّ شَيْئًا أَكْثَرَ ذِكْرَهُ . • - وَمِنْهَا كَثْرَةُ شَوْقِهِ إلىٰ لِقَائِهِ فَكُلُّ حَبِيبٍ يُحِبُّ لِقَاءَ حَبِيبِه وَفِي حَدِيث الأشْعَرِيّينَ عِنْدَ قُدُومِهِمُ الْمَدِينَةَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْتَجِزُونَ : ( غدا نلق الْأَحِبَّهْ * مُحَمَّدًا وَصَحْبَهْ ) 📜【 الشفا (٢٥/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام القاضي عياض • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ومن علامات حبه للنبي صلىٰ الله عليه وسلم شفقته علىٰ أمته ونصحه لهم وسعيه في مصالحهم ورفع المضار عنهم ، كما كان صلىٰ الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا . 📜【 الشفا (٢٨/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن ابن آدم له أربعة دور كلها تنتهي بالآخرة . • - الدار الآولىٰ : في بطن أمه . • - الدار الثانية : إذا خرج من بطن أمه إلىٰ دار الدنيا . • - الدار الثالثة : البرزخ ؛ ما بين موته وقيام الساعة . • - والدار الرابعة : الدار الآخرة . • - وهي النهاية ، وهي القرار ، هذه الدار قال الله تعالىٰ عنها : { نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا } ، لا يريدون التعالي علىٰ الحق ، ولا التعالي علىٰ الخلق ، وإنما هم متواضعون ، وإذا نفىٰ الله عنهم إرادة العلو والفساد ، فهو من باب أولىٰ ألا يكون منهم علو ولا فساد ، فهم لا يعلون في الأرض ، ولا يفسدون ، ولا يكون منهم علو ولا فساد ، فهم لا يعلون في الأرض ، ولا يفسدون ، ولا يريدون ذلك ؛ لأن الناس ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : ١) - قسم علا وفسد وأفسد ، فهذا اجتمع في حقه الإرادة والفعل . ٢) - وقسم لم يرد الفساد ولا العلو فقد انتفى عنه الأمران . ٣) - وقسم ثالث يريد العلو والفساد ولكن لا يقدر عليه . • - فهدا الثالث بين الأول والثاني ، لكن عليه الوزر ؛ لأنه أراد السوء ، فالدار الآخرة إنما تكون { للذين لا يريدون علوا في الأرض } ، أي : تعاليا علىٰ الحق أو على الخلق { ولا فسادا والعاقبة للمتقين } . • - فإن قال قائل : ما هو الفساد في الأرض ؟ فالجواب أن الفساد في الأرض ليس هدم المنازل ولا إحراق الزروع ، بل الفساد في الأرض بالمعاصي ، كما قال أهل العلم رحمهم الله في قوله تعالىٰ : { ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها } ، أي : لا تعصوا الله ؛ لأن المعاصي سبب للفساد . • - قال الله تبارك وتعالىٰ : { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون } ، فلم يفتح الله عليهم بركات من السماء ولا من الأرض ، فالفساد في الأرض يكون بالمعاصي نسأل الله العافية . 📜【 شرح رياض الصالحين (٥٣٩/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏وقد استدل بعض العلماء بهذه الآية على كفر تارك الصلاة قال : • -‌‏ ‏لأنه إذا كان إبليس كفر بترك سجدة واحدة أمر بها، فكيف عن ترك الصلاة كاملة ؟! 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٢٥ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏( إِلَّا إِبْلِيسَ ) .. ‏هو الشيطان ، وسمي إبليساً لأنه أبلَسَ من رحمة الله : • -‌‏ ‏أي أيس منها يأساً لا رجاء بعده . 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٢٥ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ظاهر النص أن ثمار الجنة ليس له وقت محدود. • -‌‏ ‏بل هو موجود في كل وقت لقوله تعالى : ﴿ حَيْثُ شِئْتُمَا ﴾. • -‌‏ ‏فالتعميم في المكان يقتضي التعميم في الزمان. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٣٠ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قوله تعالى : ﴿ ‏وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾. • -‌‏ ‏المراد : لا تأكلا منها، لكن لما كان القرب منها قد يؤدي إلى الأكل نُهي عن قربها. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٣١ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ومن فوائد الآية : • -‌‏ ‏أن الجنة في مكان عال ، ‏لقوله تعالى : ( اهْبِطُوا) • -‌‏ ‏والهبوط يكون من أعلى إلى أسفل. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٣٣ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏وبناء على ذلك نعلم أن محاولة الكفار أن يعيشوا في غير الأرض : إما في بعض الكواكب، أو في بعض المراكب محاولة يائسة ؛ لأنه لابد أن يكون مستقرهم الأرض. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٣٣ 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏واعلم أن لله تعالى على عبده توبتين التوبة الأولى : • -‌‏ قبل توبة العبد : ‏وهي التوفيق للتوبة. • -‌‏ ‏والتوبة الثانية : بعد توبة العبد : ‏وهي قبول التوبة وكلاهما في القرآن. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ١٣٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏ومن المعلوم أن أحب خلقه إليه : ‏المؤمنون . • -‏ ‏فإذا كان أكملهم إيمانا أحسنهم خُلُقاً : كان أعظمهم محبة له أحسنهم خُلُقاً . • -‏ ‏والخُلُق الدين . • -‏ ‏كما قال الله تعالى : ‏{ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}. • -‏ ‏قال ابن عباس : على دين عظيم . 📜【 الاستقامة (٣١٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏فمن ظهور الجهل : ‏ظهور الكلام في الدين بغير علم . • -‏ ‏وهو الكلام بغير سلطان من الله ، وسلطان الله كتابه . ‏⁧ #حدثاء_اسنان ⁩ ‏⁧ #سفهاء_احلام 📜【 الاستقامة (٣٢٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏ومن المعلوم أن الحسنات كلما كانت أعظم كان صاحبها أفضل. • -‏ ‏فإذا انتقل الرجل من حسنة إلى أحسن منها : كان في مزيد التقريب ، وإن انتقل إلى ما هو دونها : كان في التأخر والرجوع. • -‏ ‏وكذلك السيئات كلما كانت أعظم : كان صاحبها أولى بالغضب واللعنة والعقاب. 📜【 الاستقامة (٣٢٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏ومعلوم أن التوبة هي جماع الرجوع من السيئات إلى الحسنات ولهذا لا يحبط جميع السيئات إلا التوبة. • -‏ ‌‌‏والردة هي جماع الرجوع من الحسنات إلى السيئات ؛ ولهذا لا يحبط جميع الحسنات إلا الردة عن الإيمان. 📜【 الاستقامة (٣٢٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏والعدل وضع كل شئ في موضعه ، كما أن الظلم وضع الشئ في غير موضعه. • -‏ ‏ولهذا لما اقتتلت فارس ⁧ المجوس ⁩ والروم ⁧ النصارى ⁩ ، وكان النبي ﷺ بمكة إذ ذاك وهو في طائفة قليلة ممن آمن به ، كان هو وأصحابه يحبون أن تغلب الروم ؛ لأنهم أهل كتاب ، وكان المشركون يحبون أن تغلب فارس لأنهم من جنسهم. 📜【 الاستقامة (٣٢٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏قال رجل للنبي ﷺ أوصني فإنَّ شَرائعَ الإسلامِ قد كثُرتْ عليَّ فقال : • -‏ ‌‌‏[ لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ  ] • -‏ ‌‌‏وقال الله تعالى : [ ‏انا مع عبدي ما ذكرني ]. • -‏ ‌‌‏والذكر يكون بلسان الإنسان ، ولكن يكون لقلبه من ذلك نصيب إذ الأعضاء لا تتحرك الا بإرادة القلب . 📜【 الاستقامة (٣٤٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا)). 📗رواه مسلم (٦٠٢) 📓باب استحباب إتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن إتيانها سعياً - كتاب المساجد 📌قال الإمام النووي رحمه الله: ((السكينة: التأني في الحركات واجتناب العبث ونحو ذلك، والوقار في الهيئة وغض البصر وخفض الصوت والإقبال على طريقه بغير التفات)). "شرح النووي على مسلم"(٢/٣٨١)

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨٠ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: ٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :«الْبَسُوا الْبَيَاضَ؛ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ». ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ فِيهِ الحَثُّ عَلَىٰ لُبْسِ الْبَيَاضِ؛ كَالحَدِيثِ الَّـذِي قَبْلَهُ. □ قوله:(فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ) أي: أَنَّ الثِّيَابَ البِيض تَجْمَعُ بين هَاتَينِ الصِّفَتَينِ: الطُّهْر والطِّيب؛ فهي تَمْتَازُ عند ما تُغْسَلُ بِطِيبِهَا وَنَقَائِهَا وَظُهُورِ صَفَائِهَا، وإذا وُجِدَ فِيهَا شَيْءٌ من الوسخ ظَهَرَ مُبَاشَرَةً، بِخِلَافِ الثِّيَابِ الأُخْـرَىٰ؛ فَإِنَّهَا رُبَّمَا تَتَسِّخ ولا يظهر الوسخ، وَلِهَذَا اخْتَارَهُ ﷺ دُونَ غيرِهِ من ألوان فِي دُعَـائِـهِ حَيْثُ قال:«اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِن الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ». قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: ٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:(خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْودَ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قولها:(ذَاتَ غَدَاةٍ) الغَدَاةُ: الصَّبَاحُ البَاكِرُ. □ قولها:(وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْودَ) المِرْطُ - بِكَسْرِ المِيمِ -: كِـسَـاءٌ طَـوِيـلٌ وَاسِـعٌ، يُؤْتَـزَرُ بِـهِ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٠ - ٩١ ] . ----------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٣ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* هَــذِهِ أَقْـوَالُ الأَئِـمَّـةِ الـمُـجْـتَـهِـدِيـنَ، اجْـتَـهَـدُوا عَـنْ عِـلْـمٍ وَعَـنْ أَهْلِيَّةٍ لِلِاجتِهَادِ، لكن لَمْ يَدَّعُوا لِأَنْفُسِهِمُ العِصمَةَ، بل أَوْصوا أنْ يُؤْخَـذَ من أقوالِهِمْ ما وَافَـقَ الـدَّلِـيـلَ، *فَيَجِبُ على الحَنْبَلِيِّ إذا رَأَىٰ الدليلَ مع الشَّافِعِي، أن يأخذَ بقولِ الشافعي، وَوَاجِبٌ على الشَّافِعِيِّ إذا رأى الدليلَ مع الحَنَفِيِّ، أنْ يأخذَ بقول الحنفي، وواجبٌ على المالكي إذا رأى الدليل مع الحنبلي، أن يأخذ بقول الحنبلي؛ لِأَنَّ الـغَـرَضَ هو اتِّـبَـاعُ الدَّلِيلِ، ليس الغَرَضُ قَوْل فُلَانٍ ولا فلانٍ،* *فلا يَتَعَصَّبُونَ لِأَئِمَّتِهِمْ، وإنَّمَا يَتَعَصَّبُونَ لِلـدَّلِـيـلِ فقط.* وهذا شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ، والإمامُ ابنُ القَيِّمِ، والإمامُ محمدُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ، كُلُّهُمْ يأمرونَ بهذا ويقولونَ: انظُرُوا في أقوالِ العلماءِ، فخذوا ما قَامَ عليه الدَّلِيلٌ، وكَـلَامُهُمْ في هذا مَعلُومٌ من كُتُبِهِمْ. *هَـذَا هُـوَ مَذْهَبُ أهْـلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ، لا تَعَصُّب، لكن ليس معنى هذا أن نَـرفُـضَ المَذَاهِبَ وَنَـتـرُكَـهَـا؛ بل نستفيدُ من المذاهبِ ومن فِقهِ الأَئِمَّةِ؛ لِأَنَّهُ ثَـروَةٌ عَـظِـيمَـةٌ، لكن نتابع الدليل، من كانَ معهُ دَلِـيـلٌ أخَـذْنَـا بِـقَـوْلِـهِ، هَـذَا هُـوَ الـوَاجِبُ.* *ومن لا يعرف الدليل يسأل أَهْـل العِلْمِ، قال تعالى:﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ۝﴾ لِأَنَّـكَ تُـرِيـدُ بَـرَاءَةَ الـذِّمَّـةِ، فإذا كنتَ تَعرِف، فالحمد لله، خُـذْ بِـالـدَّلِـيـلِ، وإذا كنتَ لا تعرف تسأل أهل العلمِ، هَـذَا هُـوَ الـوَاجِـبُ.* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٥ - ٤٦ ].* *-----------------------------------*

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: كَمَا أَنَّ اللَّهَ نَهَى نَبِيَّهُ أَنْ يُصِيبَهُ حَزَنٌ أَوْ ضِيقٌ مِمَّنْ لَمْ يَدْخُلْ فِي الْإِسْلَامِ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ فَكَذَلِكَ فِي آخِرِهِ. فَالْمُؤْمِنُ مَنْهِيٌّ أَنْ يَحْزَنَ عَلَيْهِمْ أَوْ يَكُونَ فِي ضَيْقٍ مِنْ مَكْرِهِمْ. وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ إذَا رَأَى الْمُنْكَرَ أَوْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْ أَحْوَالِ الْإِسْلَامِ جَزِعَ وَكَلَّ وَنَاحَ كَمَا يَنُوحُ أَهْلُ الْمَصَائِبِ وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْ هَذَا؛ بَلْ هُوَ مَأْمُورٌ بِالصَّبْرِ وَالتَّوَكُّلِ وَالثَّبَاتِ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَأَنْ يُؤْمِنَ بِاَللَّهِ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ وَأَنَّ الْعَاقِبَةَ لِلتَّقْوَى. وَأَنَّ مَا يُصِيبُهُ فَهُوَ بِذُنُوبِهِ فَلْيَصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلْيَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِهِ وَلْيُسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّهِ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ. [مجموع الفتاوى (٢٩٥/١٨)]