ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
📌عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ)). 📗رواه أحمد (٢٢٧٥٧)، وابن حبان (١/٥٠٦)، والحاكم (٤/٣٩٩). وصحح إسناده الحاكم، وقال الذهبي في ((المهذب)) (٥/٢٤٥١): إسناده صالح 📕مسند أحمد - مسند الأنصار. ‏ 📌قال الحافظ ابن عبد البرِّ رحمه الله في شرحه لهذا الحديث: ((اضمنوا لي ستًّا: من الخصال ((من أنفسكم)) بأن تداوموا على فعلها((أضمن لكم الجنة)) أي دخولها ((اصدقوا إذا حدثتم)) أي: لا تكذبوا في شيء من حديثكم إلا إن ترجح على الكذب مصلحة أرجح من مصلحة الصدق في أمر مخصوص كحفظ معصوم ((وأوفوا إذا وعدتم وأدوا إذا ائتمنتم)). قال البيهقي: ودخل فيه ما تقلَّد المؤمن بإيمانه من العبادات، والأحكام، وما عليه من رعاية حق نفسه، وزوجه، وأصله، وفرعه، وأخيه المسلم، من نصحه، وحق مملوكه، أو مالكه، أو موليه، فأداء الأمانة في كل ذلك واجب ((واحفظوا)) أيها الرجال والنساء((فروجكم)) عن فعل الحرام لثنائه تعالى على فاعليه بقوله: ﴿وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ((وغضُّوا أبصاركم)) كفوها عما لا يجوز النظر إليه((وكفُّوا أيديكم)) امنعوها من تعاطي ما لا يجوز تعاطيه شرعًا، فلا تضربوا بها من لا يسوغ ضربه، ولا تناولوا بها مأكولًا، أو مشروبًا حرامًا، ونحو ذلك، فمن فعل ذلك؛ فقد حصل على رتبة الاستقامة المأمور بها في القرآن، وتخلقوا بأخلاق أهل الإيمان)) "فيض القدير" للمناوي (١/٦٨٣)

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - • - ومن كيد عدو الله : أنه يخوِّف المؤمنين من جنده وأوليائه ، فلا يجاهدونهم ، ولا يأمرونهم بالمعروف ، ولا ينهونهم عن المنكر ؛ وهذا من أعظم كيده بأهل الإيمان ، وقد أخبرنا الله سبحانه عنه بهذا ؛ فقال : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } . • - المعنىٰ عند جميع المفسرين : يُخوِّفكم بأوليائه . • - قال قتادة : "يُعظِمهم في صدوركم" . ولهذا قال : { فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه خوف أولياء الشيطان ، وكلما ضعف إيمان قوي خوفه منهم . 📜【 إغاثة اللهفان (١٩٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

ㅤ « إذا اجتمَعَ معَ الدُّعاءِ حُضورَ القلبِ وجَمعِيَّتَهُ بِكُلِّيَّتِهِ على المطلُوبِ، وصادفَ وقتًا مِن أوقاتِ الإجابةِ السِّتَّةِ، وهِيَ: ١. الثُّلُثُ الأخيرُ مِنَ اللَّيلِ، ٢. وعِندَ الأذانِ، ٣. وبَينَ الأذانِ والإقامَةِ، ٤. وأدبارُ الصَّلواتِ المكتُوباتِ، ٥. وعِندَ صُعودِ الإمامِ يومَ الجُمُعَةِ على المِنبَرِ حَتَّى تُقضَى الصَّلاةُ مِن ذلِكَ اليومِ، ٦. وآخِرُ ساعَةٍ بَعدَ العَصرِ. وصادَفَ خُشُوعًا في القلبِ، وانكِسارًا بَينَ يَدَيِ الرَّبِّ، وذُلًّا لهُ، وتَضرُّعًا، ورِقَّةً، واستَقبَلَ الدَّاعي القِبلةَ، وكانَ على طَهارةٍ، ورَفعَ يَدَيهِ إلى اللهِ، وبَدأ بحَمدِ اللهِ والثَّناءِ عَليهِ، ثُمَّ ثَنَّى بالصَّلاةِ على مُحمَّدٍ عَبدِهِ ورَسُولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، ثُمَّ قَدَّمَ بَينَ يَدَي حاجَتِهِ التَّوبةَ والاستِغفارَ، ثُمَّ دَخلَ على اللهِ، وألَحَّ عَليهِ في المَسألَةِ، وتَمَلَّقَهُ ودَعاهُ رَغبةً ورَهبةً، وتَوَسَّلَ إليهِ بأسمائِهِ وصِفاتِهِ وتَوحيدِهِ، وقَدَّمَ بَينَ يَدَي دُعائِهِ صَدَقَةً؛ فَإنَّ هَذا الدُّعاءَ لا يَكادُ يُرَدُّ أبَدًا! ولا سِيَّما إن صادَفَ الأدعِيَةَ الَّتي أخبرَ النَّبِيُّ -صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّمَ- أنَّها مَظَنَّةُ الإجابَةِ، أو أنَّها مُتَضَمِّنَةٌ للاسمِ الأعظَمِ ». ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-. [ الدَّاءُ والدَّوَاءُ || ١٢ ]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { لِّكَیۡلَا تَأۡسَوۡا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَىٰكُمۡ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‏أي : لا تفرحوا فرح بطر واستغناء عن الله بما آتاكم من فضله، فإذا علمت أن الشيء مكتوب من قبل فلا تندم على ما فات ؛ لأنه مكتوب، والمكتوب لابد أن يقع. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤١٤ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { لِّكَیۡلَا تَأۡسَوۡا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَىٰكُمۡ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‏لا تفرح فرح بطر واستغناء إذا آتاك الله الفضل، لأنه من الله مكتوب من قبل. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فكن متوسطا لا تندم على ما مضى، ولا تفرح فرح بطر واستغناء بما آتاك الله من فضله، لأنه من الله. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤١٤ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ ﷺ : • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏[ المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ] • - ‌‏القوي في إيمانه وليس القوي في بدنه. • - ‏وأصحاب الرياضة يجعلون هذا عنوانا : ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏[ المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللَّهِ منَ المؤمنِ الضَّعيفِ] ، • - ‌‏ويقول : المراد بالمؤمن القوي في بدنه. وهذا غلط. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤١٤ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏مختال في فعله، فخور في قوله . • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ومن الاختيال في الفعل أن يجر ثوبه، أو مشلحه، أو عباءته، أو غير ذلك مما يدل على الخيلاء، حتى وإن لبس ثوبا وإن لم يكن نازلا لكنه يعد خيلاء فهو خيلاء. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤١٥ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏الفخور : هو المعجب بنفسه الذي يقول: فعلت وفعلت وفعلت، يفخر به على الناس. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏لأنك مادمت فاعلاً الشيء تريد ثواب الله فلا حاجة أن تفخر به على الناس، بل اشكر الله عليه، وحدِّث به على أنه من نعمة الله عليك. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤١٥ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏وما أكثر الذين ينشدون العلم، وينشدون الحفظ، ويطلبون الفهم، فنقول : • - ‏إن تحصيله يسير، وذلك بتقوى الله عز وجل، وتحقيق الإيمان، الذي هو موجب العلم، فاعمل بما علمت يحصل لك علم ما لم تعلم، فتقوى الله عز وجل من أسباب زيادة العلم ولا شك. 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤٣١ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِ}. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فالغفور : يعني ذا المغفرة . • - ‏والرحيم : يعني ذا الرحمة. • - ‏وذلك أن الإنسان محتاج إلى مغفرة ذنوب وقعت منه، وإلى رحمة تسدده ويتجنب بها المعاصي، ويهتدي إلى التوبة إن عصى . 📜【 تفسير القرآن الكريم (٤ / ٤٣١ )】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*🔹نـواقـض الإسـلام العشـرة* قَـالَ الـعَلّامَـة ابـنُ بَـاز -رَحِمَـهُ الله-: "... وذكـر العلمـاء رحمهـم الله فـي بـاب حكـم المرتـد أن المسلـم قـد يرتـد عـن دينـه بأنـواع كثيـرة مـن النواقـض التـي تحـل دمـه ومالـه ، ويكـون بهـا خارجـا مـن الإسـلام ، ومـن أخطرهـا وأكثرهـا وقوعـا عشـرة نواقـض ذكرهـا الشيـخ الإمـام محمـد بـن عبـد الوهـاب وغيـره مـن أهـل العـلم رحمهـم الله جميعـا . (❶) - الشـرك فـي عبـادة الله ، قـال الله تعالـى : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِـرُ أَنْ يُشْـرَكَ بِـهِ وَيَغْفِـرُ مَـا دُونَ ذَلِـكَ لِمَـنْ يَشَـاءُ﴾ [النسـاء:48] ؛ وقـال تعالـى : ﴿إِنَّـهُ مَـنْ يُشْـرِكْ بِـاللَّهِ فَقَـدْ حَـرَّمَ اللَّهُ عَلَيْـهِ الْجَنَّـةَ وَمَـأْوَاهُ النَّـارُ وَمَـا لِلظَّالِمِيـنَ مِنْ أَنْصَـارٍٍ﴾ [المائـدة:72] ؛ ومـن ذلـك دعـاء الأمـوات والاستغاثـة بهـم والنـذر والذبـح لهـم . (❷) - مـن جعـل بينـه وبيـن الله وسائـط يدعوهـم ويسألهـم الشفاعـة ويتوكـل عليهـم فقـد كفـر إجماعـا . (❸) - مـن لـم يكفـر المشركيـن أو شـك فـي كفرهـم أو صحـح مذهبهـم كفـر . (❹) - مـن اعتقـد أن هـدي غيـر النبـي ﷺ أكمـل مـن هديـه ، أو أن حكـم غيـره أحسـن مـن حكمـه ، كالذيـن يفضلـون حكـم الطواغيـت علـى حكمـه ، فهـو كافـر . (❺) - مـن أبغـض شيئـاً ممـا جـاء بـه الرسـول ﷺ ولـو عمـل بـه فقـد كفـر ؛ لقولـه تعالـى : ﴿ذَلِـكَ بِأَنَّهُـمْ كَرِهُـوا مَـا أَنْـزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَـطَ أَعْمَالَهُـمْ﴾ [محمـد:9] . (➏) - مـن استهـزأ بشـيء مـن ديـن الرسـول ﷺ أو ثوابـه أو عقابـه كفـر ، والدليـل قولـه تعالـى : ﴿قُـلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِـهِ وَرَسُولِـهِ كُنْتُـمْ تَسْتَهْزِئُـونََ ۝ لَا تَعْتَـذِرُوا قَـدْ كَفَرْتُـمْ بَعْـدَ إِيمَانِكُـمْ﴾ [التوبـة:65 ، 66] . (➐) - السحـر ومنـه الصـرف والعطـف ، فمـن فعلـه أو رضـي بـه كفـر ، والدليـل قولـه تعالـى : ﴿وَمَـا يُعَلِّمَـانِ مِـنْ أَحَـدٍ حَتَّـى يَقُـولَا إِنَّمَـا نَحْـنُ فِتْنَـةٌ فَـلَا تَكْفُـرْ﴾ [البقـرة:102] . (❽) - مظاهـرة المشركيـن ومعاونتهـم علـى المسلميـن ، والدليـل قولـه تعالـى : ﴿وَمَـنْ يَتَوَلَّهُـمْ مِنْكُـمْ فَإِنَّـهُ مِنْهُـمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْـدِي الْقَـوْمََ الظَّالِمِـينَ﴾ [المائـدة:51] . (❾) - مـن اعتقـد أن بعـض النـاس يسعـه الخـروج عـن شريعـة محمـد ﷺ فهـو كافـر . لقولـه تعالـى : ﴿وَمَـنْ يَبْتَـغِ غَيْـرَ الْإِسْـلَامِ دِينًـا فَلَـنْ يُقْبَـلَ مِنْـهُ وَهُـوَ فِـي الْآخِـرَةِ مِـنَ الْخَاسِرِيـنَ﴾ [آل عمـران:85] . (❿) - الإعـراض عـن ديـن الله لا يتعلمـه ولا يعمـل بـه ، والدليـل قولـه تعالـى : ﴿وَمَـنْ أَظْلَـمُ مِمَّـنْ ذُكِّـرَ بِآيَـاتِ رَبِّـهِ ثُـمَّ أَعْـرَضَ عَنْهَـا إِنَّـا مِـنَ الْمُجْرِمِيـنَ مُنْتَقِمُـونَ﴾ [السجـدة:22] . ⇦ ولا فـرق فـي جميـع هـذه النواقـض بيـن الهـازل والجـاد والخائـف ، إلا المكـره ، وكلهـا مـن أعظـم مـا يكـون خطـراً ، وأكثـر مـا يكـون وقوعـاً ، فينبغـي للمسلـم أن يحذرهـا ، ويخـاف منهـا علـى نفسـه ، نعـوذ بالله مـن موجبـات غضبـه وأليـم عقابـه". ◉ الــمَصْــدَر مِــنْ هُنـــ↶ـا: ‏ [https://binbaz.org.sa/article/575]

[ سِْلْسِلَة مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّين ] للإمام / عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كتاب الطَّهَارة : باب الغُسْل } [ العدد : ٢٥ ] ____________________ [ حُكْم حَـلْقِ الشــعر وتقلــيم الأظافـر لِلْجُنُـبِ قـبل الاغْــتِسَال ] << السُّــــؤَال >> هل يجوز للمرْءِ أنْ يحلق شعره ، أو يقص أظافره وهو جُنُبٌ ولم يَغْتَسِل بَعْدُ ؟ . << الجَــــوَاب >> لا حَرَجَ في ذلك أنْ يقلم أظافره ، أو يقص شيئًا من شعره إذا دعت الحاجة إلى قصه ؛ كأن يحلق رأسه أو يقصر رأسه ، لا بأس بذلك ، أو شعرًا آخر ، لكن ليس له أَخْذ لحيته ، إنما قص شاربه أو شيئًا من بدنه أو إبطه أو عانته ، ولو أنه كان على غير طهارة ، ولو كان جُنُبًا ، لا حَرَجَ في ذلك . << السُّــــؤَال >> إذ نام الإنسان وحلم في الليل وأصبح عليه جنابة ، وأراد أن يحلق ذقنه ، أو يقص أظافره قبل أن يغتسل ، هل هذا حرام خاصة إذا لم يجد ماءً عند قيامه من النوم ؟ . << الجَــــوَاب >> إذا احتلم الإنسان في الليل أو في النهار ، ورأى المني خرج منه ، فإنه يَغْتَسِلُ وجوبًا ، عليه الاغتسال من الجنابة كما لو جامع أهله ، سواء كان نومه ليلاً أو نهارًا إذا رأىٰ المني ، أمَّا إذا احتلم أنه يأتي المرأة ولكن ما رأى المني ، فليس عليه غُسْل ؛ لأنَّ النبي ﷺ لما سُئِلَ عن ذلك قال :« إذا رأت الماء » سألته أم سليم عن ذلك ، وقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحي من الحق ، هل على المرأة من غُسْلٍ إذا احتلمت ؟ قال النبي ﷺ : « نَعْم ، إذا هي رأت الماء » يعني المني ، فَدَلَّ ذلك على أن من لم ير الماء ، من رجل أو امرأة ، فإنه لا غسل عليه ، ولا بأس أن يقلم أظفاره ويقص شاربه ويحلق عانته قبل الغسل ، لا حرج في ذلك سواء فعله قبل الغسل أو بعده ، لا يضر تقليم أظفاره ، حلق عانته - وهي الشعرة - قص شاربه ، نتف إبطه ، لا يضر ولو قبل الغسل ، أما حَلْق اللحية ، فلا يجوز مُطْلَقًا ، لا قبل الغُسْلِ ولا بَعْدَهُ ، حلق اللحية حَرَامٌ مُنْكَرٌ ، الواجب إعفاؤُها وإكرامها وتوفيرها ، وليس للمسلم أنْ يَحْلِقَ لِحْيَتَهُ ، يقولُ النَّبِيُّ ﷺ :« قُصُّوا الشَّوَارِب ، وأَعْفُوا اللحَىٰ ، خَالِفُوا المُشْرِكِين » ويقول عليه الصلاة والسلام :« جُزُّوا الشَّوَارِب ، وأَرْخُوا اللحى ، خَالِفُوا المَجُوس » . والخُلَاصَةُ : أنَّ اللحية يَجِبُ توفيرها وإعفاؤها وإرخاؤها ، ولا يجوز أبدًا حَلْقُها ولا تقصِيرها ، وما يفعله بعض الناس اليوم منكر ، لا ينبغي التَّأسِّي بهم في ذلك ولا الاغترار بهم ، بل هذا مُنْكَرٌ لا يَجُوز فعله ، نَسْأَلُ اللَّهَ لِلْجَمِيع العَافِيَة والهِدَايَة . ---------------------------------------------- [ المَصْدَر : فَـتـَاوَىٰ نُــورٌ عَلَىٰ الـدَّرْب جـــ ٥ / صــ / ٣٠١ - ٣٠٣ ] ----------------------------------------------

• - معنى القلب السليم.. • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ اللهُ تَعـالىٰ : • - { یَوۡمَ لَا یَنفَعُ مَالࣱ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبࣲ سَلِیمࣲ}. • - والجامع لمعناه أنه سليم من الشرور كلها ومن أسبابها، ملآن من الخير والبر والكرم، سليم من الشبهات القادحة في العلم واليقين، ومن الشهوات الحائلة بين العبد وبين كماله، سليم من الكبر ومن الرياء والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، وسليم من الغل والحقد، ملآن بالتوحيد والإيمان والتواضع للحق وللخلق، والنصيحة للمسلمين والرغبة في عبودية الله، وفي نفع عباد الله. 📜【 تيسير اللطيف المنان (٢١٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

📌عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ثَلاَثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ : الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ)). 📗رواه الترمذي وحسنه الألباني (١٦٥٥) 📔كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله ﷺ - باب ما جاء في المجاهد والناكح والمكاتب وعون الله إياهم. ‏ ((... ((والناكح الذي يريد العفاف)) أي: العفة من الزنا . قال الطِّيبي: إنما آثر هذه الصيغة إيذانًا بأن هذه الأمور من الأمور الشاقة التي تفدح الإنسان وتقصم ظهره، لولا أنَّ الله تعالى يعينه عليها لا يقوم بها، وأصعبها العفاف؛ لأنَّه قمع الشهوة الجبلِّية المركوزة فيه، وهي مقتضى البهيمية النازلة في أسفل السافلين، فإذا استعفَّ وتداركه عون الله تعالى ترقَّى إلى منزلة الملائكة وأعلى عليين)). "تحفة الأحوذي" للمباركفوري (٥/٢٩٦)

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏من دُعي إلى الحق من هذه الأمة وقال: المذهب كذا، وكذا. • -‌‏ ‏يعني ولا أرجع عنه ففيه شبه من اليهود ؛ • -‌‏ ‏لأن الواجب إذا دعيت إلى الحق أن تقول: سمعنا وأطعنا، ولا تعارضه بأي قول كان، أو مذهب. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٢٩٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏من فوائد هذه الآية: • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏أن إخلاص النية وحده لا يكفي في تبرير التعبد لله ؛ ‏لقوله تعالى : ‌‌‏﴿ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾. • -‌‏ ‏وعلى هذا فمن قال : • -‌‏ إنه يحب الله ، ويخلص له وهو منحرف في عبادته ، فإنه لا يدخل في هذه الآية لاختلال شرط الإحسان. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏والحسود في شر : • -‌‏ ‏يتتبع نعم الله على العباد، وكلما رأى نعمة صارت جمرة في قلبه. • -‌‏ ‏ولو لم يكن من خلق الحسد إلا أنه من صفات اليهود لكان كافيا في النفور منه. ‏📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٦٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ويتفرع على هذه الفائدة : • -‌‏ ‏أن أهل البدع لا ثواب لهم على بدعهم. • -‌‏ ‏ولو مع حسن النية ؛ لعدم الإحسان الذي هو : ( المتابعة ). • -‌‏ ‏والأجر مشروط بأمرين : • -‌‏ ‏الأول : إسلام الوجه لله. • -‌‏ ‏والثاني : الإحسان. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏ولا ريب أن الذي ينكر الحق مع العلم به أعظم قبحا من الذي ينكر الحق مع الجهل به ؛ لأن هذا معاند مكابر بخلاف الجاهل. • - ‏فالجاهل ينكر الحق للجهل به ثم إذا تبين له الحق اتبعه إذا كان المانع له من اتباعه الجهل، لكن العالم لا عذر له. 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٣٧٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ثبت في الصحيح عن ثابت بن الضحاك عن النبي ﷺ قال : [ ‏لعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنا بالكفر فهو كقتله]. • - ‏وثبت في الصحيح: [ ‏أن من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما ]. • - ‏وإذا كان تكفير المعين على سبيل الشتم كقتله فكيف يكون تكفيره على سبيل الاعتقاد. ‌‏ 📜【 الاستقامة (١٣٦ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‏قال أبو سليمان الداراني : • - ‏ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة. • - ‏وقال أبو حفص النيسابوري : ‏من لم يزن أفعاله وأقواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال. 📜【 الاستقامة (٩٣ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‏المسلم الصادق إذا عَبَدَ اللَّه بما شرع فتح اللهُ عليه أنوار الهداية في مدة قريبة ، فالمهتدون من مشايخ العباد والزهاد يوصون بإتباع العلم المشروع ، كما ان أهل الاستقامة من العلم يوصون بعلمهم الذي يسلكه أهل الاستقامة من العباد والزهاد . 📜【 الاستقامة (٩٦ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‌‏فهذا التوحيد الذي جاءت به الرسل : ‏هو يسعد صاحبه ويدخل الجنة لا محالة له من دعوة مجابة ، ومن فاته هذا التوحيد فإن الله لا يغفر أن يشرك به فلا ينفعه الدعاء. • - ‌‌‏وهذا هو التوحيد المذكور في قول المراغى : متابعة ‏صفاء العبادات لا ينال إلا بصفاء التوحيد. 📜【 الاستقامة (١٤٥ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - ‏وقد قررنا في القواعد في قاعدة السنة والبدعة أن البدعة هي الدين الذي لم يأمر الله به ورسوله فمن دان دينا لم يأمر الله ورسوله به فهو مبتدع بذلك. • - ‌‏وهذا معنى قوله تعالى : { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ }. 📜【 الاستقامة (٣٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🖊 " الرَّحْمَةُ " في القرآن وَرَدَتْ عَلَى أوجه: الْإِسْلَامِ: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} . وَالْإِيمَانِ: {وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ} . وَالْجَنَّةِ: {فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} . وَالْمَطَرِ: {بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} . وَالنِّعْمَةِ: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} . وَالنُّبُوَّةِ: {أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ} ، {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} . وَالْقُرْآنِ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ} . والرزاق: {خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي} . وَالنَّصْرِ وَالْفَتْحِ: {إِِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} . والعافية: {أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ} . والمودة: {رَأْفَةً وَرَحْمَةً} ، {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} . وَالسَّعَةِ: {تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} . وَالْمَغْفِرَةِ: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} . وَالْعِصْمَةِ: {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٤٩

📌عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ وَإِنَّ الْكَذِبَ رِيبَةٌ)). 📗رواه الترمذي وصححه الألباني (٢٥١٨) 📙كتاب صفة القيامة - باب قول النبي ﷺ: ((اعقلها وتوكل)). ‏ 📌قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((قوله: ((يريبك)). بفتح أوله ويجوز الضمُّ، يقال: رابه يريبه بالفتح، وأرابه يريبه بالضمِّ ريبة، وهي الشكُّ والتردد، والمعنى إذا شككت في شيء فدعه، وترك ما يُشَكُّ فيه أصل عظيم في الورع... قال الخطابي: كلُّ ما شككت فيه، فالورع اجتنابه)) "فتح الباري" (٥/٥٢)

[ سلسلة من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ] للإمام / عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - { فتاوى فقهية مختارة : كتاب الطهارة / باب الغسل } [ العدد : ٢٤ ] _______________ [ حُكْم صلاة مَنِ اكْتَفَى بغُسْل الجُمُعة دون الوُضُوء ] << السؤال >> الأخ : م . م . س ، يقول : رَجلٌ اغْتَسَل غُسْل الجمعة ، وصلى مع الجماعة وهو لم يتوضأ وضوء الصلاة ، ولم يذكر ذلك إلا وهو في الصلاة ، فصلى معهم ، فهل صلاته صحيحة ؟ أم ماذا يجب عليه إذا كانت صلاته غير صحيحة ، بعد مُضِيّ وقتٍ طويل ؟. << الجواب >> عليه أن يُعِيد الصلاةَ ظُهْرًا ، يُصَلِّي ظهرًا ، لأنَّ الغُسْل لا يَكْفِي عن الوُضُوء ، غُسْل الجمعة لا يكفي ، بل لا بُدَّ من الوضوء الشرعي ، لكن لو كان غُسْل الجنابة ونَوَى الحَدَثَيْن أَجْزَأَ ، وأمَّا الغُسل المُسْتَحَبّ ، غُسْل الجمعة ، فهذا لا يكفي ، بل عليه أن يعيد الصلاة ظهرًا ، لأنَّ الجمعة لا تُقْضَى إلا ظهرًا ، والغسل المستحب : لا يجزئ عن الوضوء حتى ولو نوى : إلا إذا رَتَّبَ : غَسَلَ وَجْهَه ثُّمَّ يديه ، ثم مَسَحَ رأسه وأذنيه ، ثم غَسَل رجليه في أثناء الغُسْل ، فلا بأس ، يكفي ، يَعْنِي تَوضَّأ وهو يغتسل بالتَّرْتِيب والنِّيَّة . -------------------------------------- [ المصدر : فتاوى نور على الدرب ج ٥ / ص / ٢٩٨ - ٢٩٩ ] _______________

• - قال الله ﷻ : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾ ‏• - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يُخْبِرُ تَعَالَىٰ عَنْ حَالِ الْمُحْتَضِرِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، مِنَ الْكَافِرِينَ أَوِ الْمُفْرِطِينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَىٰ ، وِقِيلِهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَسُؤَالِهِمُ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا ، لِيُصْلِحَ مَا كَانَ أَفْسَدَهُ فِي مُدَّةِ حَيَّاتِهِ . 📜【 تفسير القرآن العظيم (٤٩٣/٥) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴾ • - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - آخر يوم من الدنيا وأول يوم الآخرة ، فاجتمعت عليه شدتان. • - وقيل أهله يجهزون الجسد والملائكة تجهز الروح. 📜【 تفسير الطبري (٢٤/٧٦) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ أدفع بالتي هي أحسن السيئة ﴾ • - أرشد الله إلى الترياق النافع في مخالطة الناس ، وهو الإحسان إلى من يسيء لتستجلب خاطره، فتعود عداوته صداقة وبغضه محبة . 📜【 تفسير ابن كثير 5/492) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ • - قال الحسن البصري • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ذكر لنا - والله أعلم - أن أول شيء خلقه الله منه عيناه ثم جعل يخلق بعد بقية خلقه وهو ينظر بعينيه، • - كيف يكسو العظام لحماً ؟ • - لعيتبر ويعلم أن الله يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير. • - فلما رأى ما أراه الله من ذلك أجاب ربه خيراً في معرفته • - فقال : { أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ٌ} 📜【 تفسير ابن أبي حاتم (٢٦٨٤) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ • - قال الإمام ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أي : نختبركم بالمصائب تارة وبالنعم أخرى ، لننظر من يشكر ومن يكفر ومن يصبر ومن يقنط " 📜【 تفسير ابن كثير [٣/ ٢٣٨) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ خافضة رافعة ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وكم من إنسان في الدنيا رفيع الجاه معظم عند الناس يكون يوم القيامة من أحقر عباد الله». 📜【 تفسير الواقعة (٣٢٨) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وَالـرَّبْطُ عَلَى قُلُـوبِهِمْ : يَتَضَمَّنُ الشَّدَّ عَلَيْهَا بِالـصَّبْرِ وَالـتَّثْبِيتِ ، وَتَقْوِيَتَهَا وَتَأْيِيدَهـَا بِنُورِ الْإِيمَانِ ، حَتَّى صَبَرُوا عَلَى هِجْرَانِ دَارِ قَوْمِهِمْ ، وَمُفَارَقَةِ مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ خَفْضِ الـْعَيْشِ ، وَفَرُّوا بِدِينِهِمْ إِلَى الْـكَهْفِ . وَالـرَّبْطُ عَلَى الْقَلْـبِ : عَكْسُ الْخِذْلَانِ ، فَالْخِذْلَانُ حَلَّهُ مِنْ رِبَاطِ الـتَّوْفِيقِ ، فَيَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ ، وَيَتَّبِعُ هَوَاهُ ، وَيَصِيرُ أَمْرُهُ فُرُطَا . وَالـرَّبْطُ عَلَى الْقَلـْبِ : شَدُّهُ بِرِبَاطِ الـتَّوْفِيقِ ، فَيَتَّصِلُ بِذِكْرِ رَبِّهِ ، وَيَتَّبِعُ مَرْضَاتَهُ ، وَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ شَمْلُـهُ 📜【 مدارج السالكين صـ【٦٨/٣) 】 ❁ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

♻️ " القَضَاءُ " في القرآن وَرَدَ عَلَى أَوْجُهٍ. الْفَرَاغِ: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ} والأمر: {إِذَا قَضَى أَمْراً} . وَالْأَجْلِ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ} . وَالْفَصْلِ: {لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} . وَالْمُضِيِّ: {لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً} . والهلاك: {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} . والوجوب: {قُضِيَ الأَمْرُ} . وَالْإِبْرَامِ: {فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا} . وَالْإِعْلَامِ: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ} . وَالْوَصِيَّةِ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} . والموت: {فَقَضَى عَلَيْهِ} . وَالنُّزُولِ: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ} . والخلق: {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} . وَالْفِعْلِ: {كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} ، يعني حقا لم يفعل. وَالْعَهْدِ: {إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ} . 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٥٣

• - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏الذنوب تغطي على القلوب، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى، ومن علم ضرر الذنب استشعر الندم. • - ‏قال أبو علي الروذباري رحمه الله : • - ‏من الاغترار أن تسيء فيحسن إليك فتترك التوبة توهما أنك تسامح في الهفوات !. 📜【 التبصرة (٣٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏ومن تفكر في الذنوب علم أن لذات الأوزار زالت والمعاصي بالعاصي إلى النار آلت . • - ‏ورب سخط قارن ذنبا فأوجب بعدا وأطال عتبا، وربما بغت العاصي بأجله ولم يبلغ بعض أمله. • - ‏وكم خير فاته بآفاته، وكم بلية في طي جناياته. 📜【 التبصرة (٣٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏طوبى لمن غسل درن الذنوب بتوبة، ورجع عن خطاياه قبل فوت الأوبة، وبادر الممكن قبل أن لا يمكن. • - ‏من رأيت من آفات دنياه سلم، ومن شاهدته صحيحا وما سقم، وأي حياة بالموت لم تنختم، وأي عمر بالساعات لم ينصرم. • - ‏إن الدنيا لغرور حائل، وسرور إلى الشرور آيل. 📜【 التبصرة (٣٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏يا غافلا ما يفيق، ‏يا حاملا ما لا يطيق، • - ‏ألست الذي بارزت بالذنوب مولاك • - ‏ألست الذي عصيته وهو يرعاك • - ‏أسفا لك ما الذي دهاك حتى بعت هداك بهواك، • - ‏يا ليت عينك أبصرت ذل الخطايا قد علاك. 📜【 التبصرة (٤٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏ كان أبو حازم يقول : • - ‌‏اضمنوا لي اثنين، أضمن لكم الجنة : • - ‌‏عملا بما تكرهون إذا أحبه الله، وتركا لما تحبون إذا كرهه الله. • - ‌‏وقال : انظر كل عمل كرهت الموت لأجله فاتركه ولا يضرك متى مت. 📜【 التبصرة (٤٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏ قال رجل لداود الطائي : ‏أوصني. • - ‌‏فدمعت عيناه وقال : يا أخي إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة بعد مرحلة حتى ينتهي ذلك إلى آخر سفرهم ، فإن استطعت أن تقدم كل يوم زادا لما بين يديك فافعل. • - ‌‏فإن انقطاع السفر عن قريب والأمر أعجل من ذلك ، فتزود لنفسك واقض ما أنت قاض. 📜【 التبصرة (٤٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله تعالى : { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ }. • - ‌‌‏الفاحشة : القبيحة، وهي الكبائر. • - ‌‏والاستغفار يمحو أثر الذنوب. • - ‌‌‏أسفا لعبد كلما كثرت أوزاره قل استغفاره ، وكلما قرب من القبور قوي عنده الفتور. 📜【 التبصرة (٥٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

** حـلاوةُ الـعِّـفـة (؟! ) .. • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - العفيف على وجهه حلاوة وفي قلبه أنس ومن جالسه استأنس به ، والزاني تعلو وجهه الوحشة ومن جالسه استوحش به ومنها . 📜【 روضة المحبيبن (٣٦١/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

** أهـلُ الـحـديـث (؟!) .. • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وَلَمْ يَزَلْ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ يُعَظِّمُونَ نَقَلَةَ الْحَدِيثِ حَتَّى قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إذَا رَأَيْت رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ فَكَأَنِّي رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ هَذَا ؛ لِأَنَّهُمْ فِي مَقَامِ الصَّحَابَةِ مِنْ تَبْلِيغِ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا أَهْلُ الْحَدِيثِ حَفِظُوا فَلَهُمْ عَلَيْنَا الْفَضْلُ ؛ لِأَنَّهُمْ حَفِظُوا لَنَا . 📜【 مجموع الفتاوى (١١/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

[ سلسلة من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ] للإمام / عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - { فتاوى فقهية مختارة : كتاب الطهارة / باب الغسل } [ العدد : ٢٣ ] _______________ [ حكم من اجتمع عليه غُسْل الجنابة وغُسْل الجمعة ] << السؤال >> يقول السائل من اليمن : إذا اجتمع على الإنسان مثلاً : غُسْل الجمعة وغُسْل الجنابة ، فهل يغتسل غُسْلاً واحدًا أو غُسْلَين ؟ وكيف يَنْوِي النِّيَّة في هذه الحالة ؟. << الجواب >> يَكْفِي غُسلٌ واحد بنية الجنابة ، لأن المقصود النظافة والنشاط ، وقد حَصَلَ بغُسْل الجنابة ، فإن نواهما جميعًا فهو طيب ، إن نواهما : غسل الجنابة وغسل الجمعة ، كله طيب ، وإن نوى غسل الجنابة فقط ، كَفَى . -------------------------------------- [ المصدر : فتاوى نور على الدرب ج ٥ / ص / ٢٩٨ ] _______________

📌عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ وَقَالَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾)). ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ. 📗رواه مسلم (١٠١٥) 📔كتاب الزكاة - باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها. ‏ ((أشعث)): أي: منتشر شعر الرأس. 📌قال العلامة ابن رجب الحنبلي رحمه الله: ((والمراد بهذا أن الرسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطيبات التي هي الحلال وبالعمل الصالح، فما دام الأكل حلالا فالعمل صالح مقبول، فإذا كان الأكل غير حلال فكيف يكون العمل مقبولا؟ وما ذُكر بعد ذلك من الدعاء وأنه كيف يتقبل مع الحرام فهو مثال لاستبعاد قبول الأعمال مع التغذية بالحرام)) "جامع العلوم والحكم" (١/٢٦٠)