مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إنَّ ولي الأمر يجب عليه أن يمنع من اختلاط الرجال بالنِّساء في الأسواق والفُرَج ومجامع الرجال .
• - قال مالك - رحمه الله ورضي عنه -: أرىٰ للإمام أن يتقدم إلىٰ الصياغ في قعود النساء إليهم ، وأرىٰ ألَّا يترك المرأة الشابة تجلس إلىٰ الصياغ ، فأمَّا المرأة المتجالة والخادم الدون ، التي لا تتهم علىٰ القعود ، ولا يتهم من تقعد عنده : فإنِّي لا أرىٰ بذلك بأسًا ، انتهىٰ .
• - فالإمام مسؤولٌ عن ذلك ، والفتنة به عظيمة ، قال - صلىٰ الله عليه وسلم - : " مَا تَرَكْت عَلَىٰ أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَىٰ الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ " .
📜【 الطرق الحكمية (٧٢١/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله تعالى : ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴾
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إن من وردها ، ولم تؤذه بلهبها وحرها فقد أبعد عنها ونجي منها ، نجانا الله منها بفضله وكرمه ، وجعلنا ممن وردها سالماً ، وخرج منها غانماً .
📜【 التذكرة ( ٧٦٣/١ ) 】
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - اعلم رحمك الله أن في الآخرة صراطين : أحدهما مجاز لأهل المحشر كلهم ثقيلهم وخفيفهم إلا من دخل الجنة بغير حساب أو من يلتقطه عنق النار فإذا خلص من هذا الصراط الأكبر الذي ذكرناه ولا يخلص منه إلا المؤمنون الذين علم الله منهم أن القصاص لا يستنفذ حسناتهم حسبوا على صراط آخر خاص لهم ولا يرجع إلى النار من هؤلاء أحد إن شاء الله لأنهم قد عبروا الصراط الأول المضروب على متن جهنم الذي يسقط فيها من أوبقه ذنبه وأربى على الحسنات بالقصاص جرمه .
📜【 التذكرة ( ٧٦٧/١ ) 】
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - عن الحسن قال : قال رجل لأخيه أي أخي هل أتاك أنك وارد النار ؟ قال : نعم قال : فهل أتاك أنك خارج منها ؟ قال : لا .
• - قال : ففيم الضحك إذاً ؟
• - قال : فما رئي ضاحكاً حتى مات .
📜【 التذكرة ( ٧٦٤/١ ) 】
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الدعاة إلى الله ينقسمون إلى قسمين :
• - ١ - داع إلى الله.
• - ٢ - داع إلى غيره.
• - فالداعي إلى الله تعالى هو المخلص الذي يريد أن يوصل الناس إلى الله تعالى.
• - والداعي إلى غيره قد يكون داعيا إلى نفسه، يدعو إلى الحق لأجل أن يعظم بين الناس ويحترم.
📜【مجمـوع الفتاوىٰ (٩ / ١١٨ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٢٣ ]*
*________________________________*
*[حُـــكْـــمُ مَـنْ تَــيَــمَّــمَ ثُــمَّ وَجَـــدَ الــمَــاءَ قَــبْــلَ الــصَّــلَاةِ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
السَّائِلُ: م، من السُّودان، يَقُولُ: تَيَمَّمْتُ للصلاةِ، ولمَّا أُقِيمتِ الصَّلَاةُ وَجَدنَا المَاءَ قبل تكبيرة الإِحرَامِ، فهل يَجُوزُ أن نُوَاصِلَ الصَّلَاةَ،
أَوْ نَرجِعَ لِلْوُضُوءِ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
الوَاجِبُ: الرُّجُوعُ لِلْوُضُوءِ؛ لِأَنَّكَ وَجَدتَّ، وَاللهُ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا﴾ وَأَنْتَ وَجَدتَّ، فَالوَاجِبُ الرُّجُوعُ لِلْوُضُوءِ، وَيَبْطُلُ التَّيَمُّمُ.
*[ حُـــكْـــمُ مَـنْ تَـيَـمَّــمَ لِإِدْرَاكِ الـجَـمَـاعَـةِ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
السَّائِلُ: أ. ع. ب. من الرِّيَاضِ، يقولُ: كنتُ أريد أَنْ أُصَلِّي الظُّهْرَ في مسجدٍ علىٰ الطريقِ من مَقَرِّ عَمَلِي، فلمْ أَجِد مَـاءً في دَوْرَةِ مِيَاهِ المسجدِ، وكان البيتُ بَعِيدًا عَنِ المسجدِ، فخشيتُ أنْ تفوتني صلاة الجماعة، فخرجتُ إلىٰ جِوَارِ المسجِدِ، وَوَجَدتُّ تُـرَابًـا نَظِيفًا، فَتَيَمَّمْتُ وَصَلَّيتُ جماعةً مع المسلمين، فهل ما فَعَلْتُهُ صَحِيحٌ، أَمْ عَلَيَّ أَنْ أُعِيدَ الصَّلَاةَ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
لَيسَ بِصَحِيحٍ، وَعَلَيكَ أَنْ تُعِيدَ الصَّلَاةَ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ وَأَنْتَ وَاجِد المَاء، والحمد للهِ، بَدَل هذا المسجد تجد في مسجِدٍ آخَـر، اذْهَب إلىٰ مسجدٍ آخَـر، أو إلىٰ بَيتِكَ، تَتَوَضَّأ ثُمَّ تذهب إلىٰ المسجد، وَإِنْ فَاتَتِ الصَّلَاةُ، صَلَّيتَ فِي بَيتِكَ، والحمد لِلهِ
﴿فَـاتَّـقُـوا اللَّهَ مَا اسْـتَـطَـعْـتُـمْ﴾.
*أَمَّـا أَنْ تَــتَــيَــمَّــمَ؛ لَا وَالـمَـاءُ مَــوْجُــودٌ، هَــذَا لَا يَـجُـوزُ، هَــذَا بَـــاطِــلٌ، نَـسْــأَلُ اللهَ الــعَــافِــيَـــةَ.*
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٦ - ٣٤٧*
----------------------------------------------
📌كُـنْ فِـي الـدُّنْيَـا كَـأَنَّـكَ غَـرِيـبٌ أَوْ عَـابِـرُ سَبِيـلٍ
🖋قَـالَ الإمَـامُ ابْـنُ القَـيِّـمْ -رَحِـمَـهُ الله- :
🔸وَهَاهُنَـا يُوحِشُـكَ النَّـاسُ كُلُّهُـمْ إِلَّا الْغُرَبَـاءَ فِـي الْعَالَـمِ . فَإِيَّـاكَ أَنْ تَسْتَوْحِـشَ مِـنْ الِاغْتِـرَابِ وَالتَّفَـرُّدِ . فَإِنَّـهُ وَاللَّهِ عَيْـنُ الْعِـزَّةِ ، وَالصُّحْبَـةِ مَـعَ اللَّهِ وَرَسُولِـهِ ، وَرُوحُ الْأُنْـسِ بِـهِ . وَالرِّضَـا بِـهِ رَبًّـا ، وَبِمُحَمَّـدٍ ﷺ رَسُـولًا وَبِالْإِسْـلَامِ دِينًـا .
🔹بَـلِ الصَّـادِقُ كُلَّمَـا وَجَـدَ مَـسَّ الِاغْتِـرَابَ ، وَذَاقَ حَلَاوَتَـهُ ، وَتَنَسَّـمَ رُوحَـهُ ؛
قَـالَ : اللَّهُـمَّ زِدْنِـي اغْتِرَابًـا ، وَوَحْشَـةً مِـنَ الْعَالَـمِ ، وَأُنْسًـا بِـكَ .
🔸وَكُلَّمَـا ذَاقَ حَـلَاوَةَ هَـذَا الِاغْتِـرَابِ ؛ وَهَـذَا التَّفَـرُّدِ ؛ رَأَى الْوَحْشَـةَ عَيْـنَ الْأُنْـسِ بِالنَّـاسِ ، وَالـذُّلَّ عَيْـنَ الْعِـزِّ بِهِـمْ . وَالْجَهْـلَ عَيْـنَ الْوُقُـوفِ مَـعَ آرَائِهِـمْ وَزُبَالَـةِ أَذْهَانِهِـمْ ، وَالِانْقِطَـاعَ عَيْـنَ التَّقَيُّـدِ بِرُسُومِهِـمْ وَأَوْضَاعِهِـمْ .
🔹فَلَـمْ يُؤْثِـرْ بِنَصِيبِـهِ مِـنَ اللَّهِ أَحَـدًا مِـنَ الْخَلْـقِ . وَلَـمْ يَبِـعْ حَظَّـهُ مِـنَ اللَّهِ بِمُوَافَقَتِهِـمْ فِيمَـا لَا يُجْـدِي عَلَيْـهِ إِلَّا الْحِرْمَـانَ .
🔸وَغَايَتُـهُ ؛ مَـوَدَّةُ بَيْنِهِـمْ فِـي الْحَيَـاةِ الدُّنْيَـا . فَـإِذَا انْقَطَعَـتِ الْأَسْبَـابُ . وَحَقَّـتِ الْحَقَائِـقُ ، وَبُعْثِـرَ مَا فِـي الْقُبُـورِ ، وَحُصِّـلَ مَـا فِـي الصُّـدُورِ ، وَبُلِيَـتِ السَّرَائِـرُ ؛
🔹وَلَـمْ يَجِـدْ مِـنْ دُونِ مَـوْلَاهُ الْحَـقِّ مِـنْ قُـوَّةٍ وَلَا نَاصِـرٍ ؛ تَبَيَّـنَ لَـهُ حِينَئِـذٍ مَوَاقِـعُ الرِّبْـحِ وَالْخُسْـرَانِ . وَمَـا الَّـذِي يَخِـفُّ أَوْ يَرْجَـحُ بِـهِ الْمِيـزَانُ . وَاللَّهُ الْمُسْتَعَـانُ ، وَعَلَيْـهِ التُّكْـلَانُ .》
📕[ "مـدارج السالكيـن" (١٧٢/٢) ]
¤ حدود الصبر
• - قال أبو علي الدقاق ❪ حد الصبر ألا تعترض على التقدير فأما إظهار البلاء على غير وجه الشكوى فلا ينافي الصبر ❫
• - قال الله ﷻ في قصة ايوب ﴿ إنا وجدناه صابرا ﴾ مع قوله ﴿ مسني الضر ﴾
• - قلت فسر اللفظة بلازمها
• - وأما قوله على وجه غير الشكوى فالشكوى نوعان
• - أحدهما الشكوى إلى الله فهذا لا ينافي الصبر كما قال يعقوب عليه السلام ﴿ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ﴾ مع قوله ﴿ فصبراً جميل ﴾
• - وقال أيوب مسني الضر مع وصف الله له بالصبر
• - وقال سيد الصابرين ﷺ « اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي » الحديث
• - وقول موسى عليه السلام « اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان وبك المستغاث وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بك »
• - والنوع الثالث شكوى المبتلى بلسان الحال أو المقال فهذا لا يُجامع الصبر بل يضاده ويبطله
• - وقيل الصبر شجاعة النفس
• - ومن هاهنا أخذ القائل قوله : « الشجاعة صبر ساعة »
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 عدة الشاكرين وذخيرة الصابرين 23-25 】
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
¤ قال رسول الله ﷺ : الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة .
¤ ويروى أن داود عليه السلام قال لأبنه سليمان : يا بني أن المرأة الصالحة كمثل التاج على رأس الملك. والمرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير .
¤وقال رسول الله ﷺ : المرأة كالضلع العوجاء إن رفقت بها أستمتعت بها ..
¤ أخذه الشاعر فقال :
*هي الضلع العوجاء لست تقيمه*
*ألا إن تقويم الضلوع أنكسارها*
¤ قيل لبعض الأعراب : من تركت عند نسائك فقال حافضين الجوع والعرى .
¤ عرين فلا يظهرن وجعن فلا يأشرن .
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
【 بهجة المجالس صـ 30 】
¤ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تسكنوا نسائكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة واستعينوا عليهن بالعرى .
¤ وقال ايضاً : أستعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر .
¤ وقال ايضا : عليكم بالسرارى فإنا رأيناهن يأخذن بعز العرب وملك العجم .
¤ وقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : خير نسائكم الطيبة الرائحة الطيبة الطعام التي إن أنفقت أنفقت قصداً وإن أمسكت أمسكت قصداً فتلك من عمال الله وعامل الله لا يخيب .
¤ وقال أيضاً : من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء وليباكر النداء وليقل مجامعة النساء.
قيل له وما خفة النساء قال الدين .
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
【 بهجة المجالس صـ 33_34 】
•••━═════════━•••
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٦ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
٣ - الــضَّـــــلَالُ :
الضَّلَالُ : العُدُولُ عَـنِ الطَّرِيقِ المُسْتَـقِيم ، وهو ضِدُّ الهِدَايَةِ ، قال تعالىٰ :﴿ مَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ﴾ .
والضَّلَالُ يُطْلَقُ عَلَىٰ عِـدَّةِ مَـعَـانٍ :
١ - فَتَارَةً يُطْلَقُ عَلَىٰ : الـكُــفْـرِ ، قال تعالىٰ :
﴿ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّٰهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ .
٢ - وَتَارَةً يُطْلَقُ عَلَىٰ : الـشِّـرْكِ ، قال تعالىٰ :
﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ .
٣ - وَتَارَةً يُطْلَقُ عَلَىٰ : المُخَالَفَةِ الَّتِي
هي دُونَ الــكُــفْــرِ ، كما يُقَالُ :
الـفِـرَقُ الضَّالَّـةِ : أي الـمُــخَــالِـفَـةِ .
٤ - وَتَارَةً يُطْلْقُ عَلَىٰ : الخَطَأِ ،
وَمِنْهُ قَوْلُ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ :
﴿ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴾ .
٥ - وَتَارَةً يُطْلَقُ عَلَىٰ : النِّسْيَانِ ،
وَمِنْهُ قوله تعالىٰ :﴿ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ﴾ .
٦ - ويُطْلَقُ الضَّلَالُ عَلَىٰ : الضَّيَاعِ
والـغَـيْـبَـةِ ، وَمِنْهُ : ضَالَّـةُ الْإِبِـلِ .
[ صــ : ٢٩٧ - ٢٩٨ من المُفْرَدَات للـرَّاغِـب ] .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٤ - ١١٥ ) .
----------------------------------------------
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٢٢ ]*
*________________________________*
*[حُـــكْـــمُ مَنْ صَلَّىٰ بِـالتَّيَمُّمِ ثُمَّ وَجَدَ الـمَـاءَ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
رَجُـلٌ لم يَجِدِ المَاءَ فَتَيَمَّمَ، ثُمَّ صَلَّىٰ وَأَكْمَلَ الصَّلَاةَ، وبعد ذلكَ وَجَدَ المَاءَ،
هَـلْ عَلَيهِ إِعَـادَةٌ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
لَيسَ عَلَيهِ إِعَـادَةٌ، قَـد سُـئِـلَ النَّبِيُّ ﷺ عَـنْ مِـثْـلِ هَــذَا، فَـأَجَـابَ: بِـأَنْ لَا إِعَــادَةَ عَلَيهِ.
*[حُـــكْـــمُ الــتَّـيَـمُّــمِ لِـمَـنْ لَـمْ يَـجِـدِ الـمَــاءَ وَهُــوَ فِـي الــبَــلَـــدِ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
سَائِلٌ يَقُولُ: إِذَا فَقَدَ المُؤْمِنُ المَاءَ، وَذَهَبَ إلىٰ المَسجِدِ فلم يَجِد به مَـاءً، هل له أَنْ يَتَيَمَّمَ، أَمْ عليهِ أَنْ يبحثَ عنِ الماءِ عندَ جِيرَانِهِ، ويبحث عنه في حوالي كيلو متر مُـرَبَّـع،
كما يقولُ بعضُ الخُطَبَاءِ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
مَا دَامَ في البَلَدِ، فَعَلَيهِ أَنْ يَبحَثَ عَنِ المَاءِ، وليسَ لَـهُ التَّيَمُّمُ، بل يبحث عَنِ المَاءِ ويَشتَرِيه، إِنْ تَيَسَّرَ بِغَيرِ شِـرَاءٍ فَالحمدُ لِلهِ، وَإِلَّا فليبحث عنهُ ويشتريه ويتوضَّأ ويشرب.
أَمَّا في الصَّحرَاءِ وفي الأَسفَارِ، فَإِنَّهُ إِنْ كانَ في مَظنَّةِ مَاءٍ؛ التَمَسَ الماءَ، وإن كان ليسَ في مظنة ماء، لا حَوْلَهُ غُدرَان ولا حَوْلَهُ آبَـار؛
فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ، والحمدُ لِلهِ.
أمَّا تَحِديدُ المَسَافَةِ؛ فليسَ لَهَا حَـدٌّ مَحدُودٌ، ولكن تُحَدَّد عُـرفًـا، إذا كَانَتِ المَسَافَةُ عُـرفًـا؛ يَعنِي: مَا يَشُقُّ عليه الذهاب إلىٰ المَاءِ، ذَهَبَ إلىٰ المَاءِ في السَّفَرِ، أمَّا فِي البلدِ فيلزمه الشِّرَاء، ولا يَتَحَدَّد بِشَيْءٍ؛ لِأَنَّ المَاءَ مَوجُودٌ، لكن هذا فِي السَّفَرِ إذا كانَ يعلمه قَرِيبًا؛ لَوْ ذَهَبَ إِلَيهِ لا يَشُقُّ عليه، ذَهَبَ إِلَيهِ وَتَوَضَّأَ،
وَإِلَّا صَلَّىٰ بالتَّيَمُّمِ.
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٥ - ٣٤٦*
----------------------------------------------
• - قـال الـعلامـة الـمـحـدث
عبد الرحمٰن بن يحيىٰ المعلمي اليماني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وكانت البليَّة العظمىٰ والرَّزية الكبرىٰ قِلَّة العلماء وتقاعدهم عن نصر الحق ، ما بين خوَّار يخاف الناس أشدَّ من خوف الله ، وجبّارٍ يرغب في الشُّهرة والسُّمعة والجاه ومفتون بحبِّ الحُطام وخوف الفِطام ، وآخر وآخر لا نطيل بذكرهم ، ولا نبالغ الآن في هتك سترهم .
• - لا جرم اتخذ الناس رؤساء في الدَّين جهَّالًا ، فلم يألوا أنفسهم وغيرهم خبالًا ، فلا يكاد يُرىٰ لهم رادع ، ولا لأنوفهم جادع ، بل ولا قادع .
• - إذا غابَ ملَّاحُ السَّفينةِ وارْتَمَتْ ... بها الرِّيح يومًا دبَّرَتْها الضَّفادِعُ
• - وخلا الجو للملحدين وأعداء الدين ، فبالغوا في العَيْث والعَبَث ، ودفنوا المحض ، ونشروا الخبث ، وكان ما كان ، والله المستعان .
📜【 آثار المعلمي اليماني (١٢٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
الواجب علينا أمام النظريات الحديثة من حيث قبولها وردّها
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يَجِب علينا أمام هذه النظريات أن نجعلَها كأحاديث بَنِي إسرائيل :
• - أولاً : ما وافق القرآن فهو حَقّ ، وأخذْنَا بِه ، ولكِنَّنَا لا نأخذ به علىٰ أنَّه هو الذي أثْبَتَه ، بل علىٰ أنَّ القرآن هو الذي أثْبَتَه ، وإنما نقول ذلك لِئَلَّا يَكُون لَهُم الفَضْلُ علَيْنَا .
• - ثانيًا : مَا خَالفَ القُرآن وَجَبَ عليْنَا رَدُّه .
• - ثالثًا : ما لا نعلمُ مُوافَقَتَه لِلقرآن ولا مُخالفتَه ، فهذا العَقل والشَّرْع يقتضِي أن نَتَوَقَّف ونَقُول : إننَا لا نُصَدِّق ولَا نُكَذِّب ، وحينئَذٍ يحتاجُ الإنسان طَالِب العِلْم إلىٰ أن يتَعَمَّق ويَتَأَمَّل ، ويَنْظُر نَظَرًا عَمِيقًا جِدًّا في نُصُوص الكتاب والسنة حتىٰ لا يَحْكُمَ بِأنَّ الوَاقعَ يُخالفُها فيكونُ في ذلك رَدُّ فِعْلٍ لِمَن لا يُؤْمِنُ بالإسلام .
📜【 تفسير سورة لقمان (٦٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يا إخوان نصيحتي لنفسي ولكم أن تتجنبوا الغيبة ، وأن تتجنبوا الخوض في مساوئ ولاة الأمور من العلماء والأمراء والسلاطين وغيرهم ، إذا كنتم تريدون الخير والإصلاح، فالباب مفتوح ، اتصلوا بأنفسكم ، اتصلوا بقنوات أخرىٰ إذا لم تستطيعوا أن تتصلوا بأنفسكم ، ثم إذا أديتم الواجب سقط عنكم ما وراء ذلك ، ثم اعلم يا أخي ، هل غيبتك هذه للعلماء أو الأمراء هل تصلح من الأمور شيئاً ؟ أبدًا بل هي إفساد الواقع لا تزيد الأمر إلا شكًا ولا ترتفع بها مظلمة ولا يصلح بها فاسد ، وإنما الطرق موجودة ، ثم علىٰ الإنسان أن يتكلم بالعدل كما قلت ، إذا ابتليت بنشر مساوئ الناس فانشر المحاسن حتىٰ تتعادل الكفة أو ترجح إحدىٰ الكفتين علىٰ الأخرىٰ ، أما أن تبتلىٰ بنشر المعايب وتكون أخرس في نشر المحاسن ، فهذا ليس بعدل ، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح .
📜【 شرح رياض الصالحين (١٠٨/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال ﷺ : 《مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ》
• - يستدل بهذا الحديث :
• - على أن كل عبادة فعلت على وجه منهي عنه فإنها فاسدة ؛ لأنه ليس عليها أمر الشارع، وأن النهي يقتضي الفساد.
• - وكل معاملة نهى الشارع عنها فإنها لاغية لا يعتد بها.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال ﷺ : 《مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ》
• - مفهوم هذا الحديث :
• - فإن من عمل عملا، عليه أمر الله ورسوله وهو التعبد لله بالعقائد الصحيحة، والأعمال الصالحة : من واجب ومستحب.
• - فعمله مقبول، وسعيه مشكور.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فمن أخبر بغير ما أخبر الله به ورسوله ، أو تعبد بشيء لم يأذن الله به ورسوله ولم يشرعه ، فهو مبتدع ومن حرم المباحات، أو تعبد بغير الشرعيات فهو مبتدع .
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ۚ } .
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يخبر تعالىٰ ، أنه أمر آدم وإبليس أن يهبطا إلىٰ الأرض ، وأن يتخذوا آدم وبنوه الشيطان عدوًا لهم ، فيأخذوا الحذر منه ، ويعدوا له عدته ويحاربوه ، وأنه سينزل عليهم كتبًا ، ويرسل إليهم رسلاً يبينون لهم الطريق المستقيم الموصلة إليه وإلىٰ جنته ، ويحذرونهم من هذا العدو المبين ، وأنهم أي : وقت جاءهم ذلك الهدىٰ ، الذي هو الكتب والرسل ، فإن من اتبعه اتبع ما أمر به ، واجتنب ما نهي عنه ، فإنه لا يضل في الدنيا ولا في الآخرة ، ولا يشقىٰ فيهما ، بل قد هدي إلىٰ صراط مستقيم ، في الدنيا والآخرة ، وله السعادة والأمن في الآخرة .
• - وقد نفىٰ عنه الخوف والحزن في آية أخرىٰ ، بقوله : { فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } واتباع الهدىٰ ، بتصديق الخبر ، وعدم معارضته بالشبه ، وامتثال الأمر بأن لا يعارضه بشهوة .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٥١٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٢١ ]*
*________________________________*
*[ حُـكْـمُ التَّيَمُّمِ خَـوْفًـا مِـنَ الـبَـرْدِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
الأخ: م. ع، مِـنَ السُّودَانِ، يَقُولُ: إذا كَانَ المَاءُ مَوْجُودًا، هَـلْ يَـجُـوزُ أَنْ يَتَيَمَّـمَ الإِنسَانُ مَـعَ ذَلِكَ خَوْفًا مِنَ البَردِ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
*إِذَا كَـانَ الـمَـاءُ مَوجُودًا، فَلَيسَ لِلْمُسلِمِ أَنْ يَتَيَمَّمَ، بَـلْ عَلَيهِ أَنْ يَستَعمِلَ الـمَـاء؛ لِقَوْلِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ وَفِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ:«جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا إِذَا لَمْ نَجِدِ المَاءَ».*
*لكن إِذَا كَانَ البَردُ شَدِيدًا، يَخْشَىٰ على نَفْسِهِ مِنْهُ ، وَلَيسَ هُنَاكَ مَا يُسَخِّنهُ بِهِ، فَـلَـهُ عُــذْرٌ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ وَيَقُولُ عَــزَّ وَجَــلَّ:﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.*
*فَإِذَا كانَ المَاءُ بَـارِدًا، وَلَيسَ هُنَاكَ مَا يُدفئهُ بِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَلْزَمهُ الغُسْلُ بِالمَاءِ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الخَطَرِ، وَلَهُ التَّيَمُّمُ حِينَئِذٍ.*
*وقد وَقَـعَ هَـذَا لِعَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ فِي بَعضِ أَسفَارِهِ، أَصَابَتهُ جَنَابَةٌ وَالبَردُ شَدِيدٌ، فَلَمْ يَستَطِع أَنْ يَغْتَسِلَ، فَتَيَمَّمَ، فَـأَقَـرَّهُ النَّبِيُّ ﷺ عَـلَـىٰ ذَلِـكَ.*
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٣*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٥ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٢ - الْـفِــسْــقُ :*
الفِسْقُ لُـغَـةً : الخُـرُوج ، والمُـرَادُ بِهِ شَـرْعًا : الخُرُوج عن طَاعَـةِ اللَّٰهِ ، وهو يَشْمَل الخروج الكُـلِّي ؛ فَيُقَالُ للكَـافِـرِ : فَـاسِـقٌ ، والخروج الجُـزْئِي ؛ فَيُقَالُ للمؤمن المُـرْتَـكِب لِـكَـبِيرَةٍ
من كَـبَـائِرِ الـذُّنُوبِ : فَـاسِـقٌ .
*فَـالفِـسْـقُ فِسْقَانِ :*
فِسْقٌ يَنْقُلُ عن الـمِـلَّـةِ ، وهو الكُـفْـر ،
فَيُسَمَّىٰ الكافِرُ فاسِقًا ، فقد ذَكَـرَ اللَّٰهُ
إبليسَ فقال :﴿ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ﴾
وكان ذَلِكَ الفِسْقُ مِنْهُ كُـفْـرًا .
وقال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا
فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ﴾ يُــرِيــدُ الــكُــفَّـارَ ،
دَلَّ علىٰ ذلكَ قوله :﴿ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ .
ويُسَمَّىٰ مُـرْتَـكِـب الكَبِيرَة من المسلمين : فَـاسِـقًا ، ولـم يُـخْـرِجْـهُ فِسْقُهُ مِـنَ الإسْلَامِ ، قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ وقال تعالىٰ :
﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ
وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ .
وقال العُـلَـمَـاءُ في تَـفْـسِيـرِ الفُـسُوقِ هُـنَـا :
هُــوَ : الـمَـعَـاصِـي . [ كِـتَابُ الإيمان لِـشَـيْـخِ الإسلام ابن تيمية ص : ٣٧٨ ] .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٣ -١١٤ ) .
----------------------------------------------
• - عن سهل بن سعد قال : « إن كنا لنفرح بيوم الجمعة ، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق ، فتجعله في قدر لها ، فتجعل فيه حبات من شعير ، إذا صلينا زرناها فقربته إلينا ، وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك ، وما كنا نتغدىٰ ، ولا نقيل إلا بعد الجمعة ، والله ما فيه شحم ولا وَدَكٌ » .
📜【 صحيح البخاري (٥٤٠٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في حديث سهل : دليل علىٰ زيارة الرجال للمرأة ، وإجابتهم لدعوتها ، وعلىٰ استحباب الضيافة يوم الجمعة خصوصًا لفقراء المسلمين ، فإطعام الفقراء فيه حسن مرغب فيه .
• - وفيه : أن فرح الفقير بوجود ما يأكل وتمنيه لذلك غير قادح في فقره ، ولا مناف لصبره ، بل ولا لرضاه .
📜【 فتح الباري لابن رجب (٣٣٨/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام أبو الحسن بن بطال
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فيه ماكان السلف عليه من الاقتصار فى مطعمهم وتقللهم واقتصارهم علىٰ الدون من ذلك ، ألا ترىٰ حرصهم علىٰ السلق والشعير ، وهذا يدل أنهم كانوا لايأكلون ذلك فى كل وقت ولم تكن همتهم اتباع شهواتهم ، وإنما كانت همتهم من القوت فيما يبلغهم المحل ويدفعون سورة الجوع بما يمكن ، فمن كان حريصًا أن يكون فى الآخرة مع صالح سلفه فليسلك سبيلهم وليجر علىٰ طريقتهم وليقتد بهديهم ، والله أعلم .
📜【 شرح صحيح البخاري (٤٧٦/٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وصف صلىٰ الله عليه وسلم أن الذين كانوا قبلنا كانوا يتخذون قبور الأنبياء والصالحين مساجد وعقب هذا الوصف بالأمر بحرف الفاء ، أن لا يتخذوا القبور مساجد، وقال إنه صلىٰ الله عليه وسلم ينهانا عن ذلك ، ففيه دلالة علىٰ أن اتخاذ من قبلنا سبب لنهينا ؛ إما مظهر للنهي ، وإما موجب للنهي ، وذلك يقتضي : أن أعمالهم دلالة وعلامة علىٰ أن الله ينهانا عنها ، أو أنها علة مقتضية للنهي .
📜【اقتضاء الصراط المستقيم (٣٣٣/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
