مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
[ معنى الوقوف بعرفة ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - والمراد بالوقوف: المكث، لا الوقوف على القدمين .
📜【 الشرح الممتع ( ٢٩٢/٧) 】
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
¤ متى يبدأ التكبير المقيد ؟
يبدأ التكبير المقيد بأدبار الصلوات عقب فجر يوم عرفة ويستمر حتى صلاة العصر من آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر.
فإذا سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال:
"اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " بدأ بالتكبير .
ابن باز و ابن عثيمين -رحمهما الله- .
¤ مجموع فتاوى ابن باز (١٣/١٧)
¤ الشرح الممتع(٢٢٠/٥)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🔘 دُعـَاءُ يـَوْم عـَرَفَـة
❍ لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
صَـالِح بـنُ فَــوْزَان الفَــوْزَان -حَـفِظَهُ الله-
❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَالُ:
【مـا هـو أفـضـل الـدعـاء فـي يـوم عـرفـة سـواء للـحـاج أو لـغيـر الـحـاج وهـل إذا دعـا الإنسـان فـي ذلـك الـيـوم تـستجـاب دعـوتـه ؟】
❪✵❫ الجَــ↶ـــوَابُ:
《 نـعـم ، يـوم عـرفـة يـوم عـظيـم وهـو يـوم الـوقـوف فـي عـرفـة الـذي هـو الـركـن الأعـظـم مـن أركـان الـحـج .
وخـيـر الـدعـاء الـذي يـقـال فـي عـرفـة مـا قـالـه الـنبـي -ﷺ- قـال : -
«أفـضـل الـدعـاء دعـاء عـرفـة وخـيـر مـا قـلـت أنـا والـنبيـون مـن قـبلـي : لا إلـه إلاّ الله وحـده لا شـريـك لـه لـه الـملـك ولـه الـحمـد وهـو عـلـى كـل شـيء قـديـر» .
فـيجتهـد الـمسلمـون حُـجّـاج وغـيـر حُـجّـاج يـجتهـدون فـي الـدعـاء فـي هـذا الـيـوم لأنـه مـظنّـة الإجـابـة .
والـدعـاء مـن الـحُجّـاج آكـد لأنـهـم مـتلبسـون الـعبـادة ولأنـهـم فـي مـشعـر عـرفـة فـالدعـاء فـي حـقهـم آكـد . 》
📌لِلْإِسْتِـ🔊ـمَاعِ أَو التَّحْمِـ📥ـيلِ مِنْ هُنـ↶ـا:
[http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/5377.mp3]
.══════ ❁✿❁══════.
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - في يوم عرفة - : " ليحرص على أن يكون آخر النهار مشتغلاً بالدعاء ويُلِح بالدعاء ، و إن الله عز وجل يحب الملحين في الدعاء ، لأنه كُلَّمَا كثر إلحاح العبد ظهر افتقاره إلى ربه عز وجل ، والإنسان مفتقر إلى الله عزوجل في جميع أحواله ، { يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد } ، فإذا أظهر الإنسان افتقاره إلى ربه وألحَّ عليه ولجأ لله في الدعاء فليبشر بالإجابة ، فإن الله تعالىٰ يقول : { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم دَاخِرِين } .
📜【 لقاءات الحج (١٠٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ويوم عرفة هو يوم العتق من النار فيعتق الله من النار من وقف بعرفة ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم من شهد الموسم منهم ومن لم يشهده لا شتراكهم في العتق والمغفرة يوم عرفة .
📜【 لطائف المعارف (٢٧٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرْح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد : ١٢ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*فَـأَعـظَـمُ أُمُـور الـجَـاهِـلِـيَّـةِ: الــشِّــركُ بِاللهِ عَـــزَّ وَجَــلَّ، وَالِابــتِــدَاعُ.*
وَبَدَأَ الشَّيخُ - رَحِمَهُ اللهُ - بهذه المسألةِ؛ لأنَّهَا أخطر مَسَائِلِ الجَاهِلِيَّةِ، ولأنها هي المسألة الَّتِي بَدَأَ الرَّسُولُ ﷺ فِي إِنْكَارِهَا، وَدَعوَةِ النَّاسِ إِلى تَركِهَا.
*فَالرَّسُولُ أوَّل مَا بَدَأَ - كغيره من الرُّسُلِ - بِالأَمرِ بِإِخْلَاصِ العِبَادَةِ لله عَـزَّ وَجَـلَّ، وَتَـركِ عِبَادَةِ مَا سَوَاهُ، هذا فاتحة الرسل؛ لِأَنَّ هذه هُـوَ الأَسَاسُ الَّـذِي يُبنَىٰ عليه غَيرُهُ، فإذا فَسَدَ الأَسَاسُ فَلَا فَـائِـدَةَ من الأُمُـورِ الأُخـرَىٰ، لا فائدة مِنَ الصَّلَاةِ ولا من الصِّيَامِ ولا من الحَجِّ ولا من الصَّدَقَاتِ ولا من سَـائِـرِ العِبَادَاتِ؛ إذا كانَ الأَصلُ فَـاسِـدًا والتَّوحِيدُ مَعدُومًا، فلا فائدة من الأعمال الأُخْـرَىٰ؛ لِأَنَّ الشِّركَ يُفْسِدُهَا وَيُبطِلُهَا.*
وكَانُوا في الجَاهِلِيَّةِ يعبدونَ اللهَ، ويعبدون أشياء كثيرة، وَمِنهَا: عِبَادَةُ الأَوْلِيَاءِ والصَّالِحِينَ، كَمَا حَصَلَ لِقَومِ نُـوحٍ لَمَّا غَلَوا فِي الصَّالِحِينَ: وَدّ وَسُوَاع وَيَغُوث وَيَعُوق وَنَسْر، وَعَبَدُوا قبورَهُمْ من دونِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، بِحُجَّةِ أَنَّهُمْ صَالِحُونَ، وأنَّهُمْ يُقَرِّبُونَ إلى اللهِ، وَأَنَّهُمْ شُفَعَاءُ عِنْدَ اللهِ.
كذلك دَرَجَتِ الجَاهِلِيَّةُ علىٰ هذا المِنوَال، فَكَانُوا يَعبُدُونَ الأَوْلِيَاءَ وَالصَّالِحِينَ والمَلَائِكَةَ، ويقولونَ: مَا نَعبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللهِ زُلْفَىٰ، ويقولونَ: هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ، ولا يقولونَ: هَؤُلَاءِ شُـرَكَـاءُ للهِ، إِنَّمَا يقولونَ: إِنَّمَا هُـمْ عِبَادُ اللهِ يَتَوَسَّطُونَ لَنَا عِنْدَ اللهِ، ويَشفَعُونَ لَنَا، ويُقَرِّبُونَنَا إِلَى اللهِ زُلْفَىٰ.
*ولا يُسَمُّونَ عَمَلَهُمْ هَـذَا شِركًـا؛ لِأَنَّ الشَّيطَانَ زَيَّـنَ لَـهُـمْ أَنَّ هَـذَا لَيسَ بِـشِـركٍ، وَإِنَّمَا هُـوَ تَـوَسُّـلٌ بِـالـصَّـالِـحِـينَ وَاستِـشـفَـاعٌ بِـالـصَّـالِـحِـينَ...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة :[١٩ - ٢٠].*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٥٩ }*
----------------------------------------------
تَـــابِـــع الــعَــدَد الأخِير مِـن :
[ بَاب مَا جَاءَ فِي شَيْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ]
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : أَكَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ شَيْبٌ ؟ قَالَ :( لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ شَيْبٌ ، إِلَّا شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ،
إِذَا ادَّهَـنَ وَارَاهُـنَّ الـدُّهْـنُ ) .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ خَتَمَ المُصَنِّفُ هَذِهِ التَّرْجَمَة بهذا الحديث عن جابر بن سَمُرَةَ رضي اللَّٰهُ عنه ، أنَّهُ سأله سِمَاك بن حَرْبٍ قَائِلًا :( أَكَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ شَيْبٌ ؟ ) السُّؤالُ هنا عن الشَّيب في شعر الرَّأْسِ ، وليس عن شعر اللِّحية ولا غيره ، ويُطْلَقُ الرَّأسُ علىٰ شعر الرَّأس ، والإبطُ علىٰ شعر الإبط ، والعَانَةُ علىٰ شعر العانة ، والصُّدْغُ علىٰ شعر الصُّدْغ ، والذَّقَنُ علىٰ شعر الذَّقَن وهكذا ، فقول اللَّٰهِ تعالىٰ حكايةً عن موسىٰ وأخيه عليهما السَّلام :
﴿ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتَي وَلَا بِرَأْسِي ﴾ اي : بشعر رأسي كما ذكر المُفَسِّرَون .
□ فقول السَّائِل :( أَكَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ شَيْبٌ ) يعني : هل كان في شعر رأسه شيب ؟ فأجابه جابرٌ رضي اللَّٰهُ عنه بقوله :( لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ شَيْبٌ ، إِلَّا شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ) ومفرق الرَّأسِ : هو وسط الرَّأس ، وهذا المعنىٰ يَتفق تماما مع ما سَبَقَ من قول أنسٍ رضي اللَّٰهُ عنه :( إنَّمَا كانَ البَيَاضُ في عَـنْـفَـقَـتِهِ ، وفي الصُّدْغْيْنِ ، وفِي الـرَّأسِ نُـبَـذٌ ) يعني : شيءٌ يسيرٌ جِدًّا .
□ قوله :( إِذَا ادَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ ) يعني : من قِلَّتِهِنَّ أنَّهُ ﷺ إذا دَهَنَ رأسه بزيتٍ أو طِيبٍ أو نحو ذلك لم يَتَبَيَّن الشَّيب ،
بل يَخْتَفِي مع الدُّهْن .
*● فَـــــائِـــــدَة :*
وَصْفُ الصَّحَابَةِ رضي اللَّٰهُ عنهم ، لِشَيْبِ النَّبَيِّ ﷺ الَّـذِي في رأسه ، دليلٌ علىٰ أنَّهُ ﷺ كانَ يحسِرُ عن رأسه أحيانًا ؛ بل إِنَّهُ قد يكونُ واجِبًا ، كمن أراد أن يمسح على رأسه أثناء الوُضُوءِ ؛ إذ مَا لا يَتِمُّ الوَاجِبُ إلَّا بِهِ فَهُوَ وَاجِبٌ ، وكذلك في الحَجِّ حالَ الإحْـرَامِ .
*● فَــــائِــــدَة أُخْـــرَىٰ :*
*الشَّـيْـبُ نَــذِيــرٌ لِـصَـاحِــبِـهِ ،*
*وَمُـــؤْذِنٌ بِـــدُنُـــوِّ الأَجَـــــلِ ،*
قالَ الــشَّـــاعِــــرُ :
*ألَا فَامهَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ مَوْتٍ*
*فَإِنَّ الشَّيْبَ تَمْـهِيدُ الحِـمَامِ*
*وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ فَكُنْ مُجِدًّا*
*بِحَطِّ الرَّحْلِ فِي دَارِ المُقَامِ*
[ العمر والشَّيب لابن أبي الدُّنْيا : ٦٢ ] .
*نَـسْـأَلُ اللَّٰهَ طِيبَ العَمَل وحُسْنَ الخِــتَـام .*
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٦٨ - ٦٩ ] .
----------------------------------------------
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - جميع المعاصي إنما تنشأ من تقديم هوىٰ النفوس علىٰ محبة الله ورسوله ، وقد وصف الله المشركين باتباع الهوىٰ في مواضع من كتابه ، وقال تعالىٰ : { فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله } [ القصص: ٥٠ ] .
• - وكذلك البدع ، إنما تنشأ من تقديم الهوىٰ علىٰ الشرع ، ولهذا يسمىٰ أهلها أهل الأهواء .
• - وكذلك المعاصي ، إنما تقع من تقديم الهوىٰ علىٰ محبة الله ومحبة ما يحبه .
• - وكذلك حب الأشخاص : الواجب فيه أن يكون تبعًا لما جاء به الرسول صلىٰ الله عليه وسلم .
• - فيجب علىٰ المؤمن محبة الله ومحبة من يحبه الله من الملائكة والرسل والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين عمومًا ، ولهذا كان من علامات وجود حلاوة الإيمان أن يحب المرء لا يحبه إلا لله .
📜【 جامع العلوم والحكم (٣٩٨/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
۞ { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}.
▪| سُئل الشَّـيخ العلّامــة ابن عُثيمين -رَحِمهُ اللـهُ -:
❪📜❫ السُّـــــؤَالُ:
• ما هي المنافع التي يشهدها الناس في الحج ؟ .
❪📜❫ الجَـــــوَابُ:
•• المنافع التي يشهدها المسلمين في الحج منافع كثيرة، منافع دينية، ومنافع اجتماعية، ومنافع دنيوية،
•• أما المنافع الدينية: فهي ما يقوم به الحجاج من أداء المناسك، وما يحصل من التعليم والتوجيه من العلماء من هنا ومن هناك، وما يحصل كذلك من الإنفاق من الحج، فإنه من الإنفاق في سبيل الله عز وجل،
•• وأما المنافع الاجتماعية: فهي ما يحصل من تعارف الناس بينهم وائتلاف قلوبهم، واكتساب بعضهم من أخلاق بعض، وحسن المعاملة والتربية بعضهم البعض، كما هو مشاهد لكل لبيب تأمل ذلك،
•• وأما الفوائد الدنيوية: فما يحصل من المكاسب لأصحاب السيارات وغيرها مما يستأجر لأداء الحج، وكذلك ما يحصل للحجاج من التجارة التي يوريدونها معهم، ويستوردونها من مكة وغير هذا من المنافع العظيمة؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾، فأتى فيها بصيغة الجمع، بل بالجمع الذي هو صيغة منتهى الجموع ،
•• ولكن مع الأسف الشديد، أن الحج في هذه الأزمنة عند كثير من الناس لا يستفاد منه هذه الفوائد العظيمة ، بل كأن الحج أفعال وأقوال جرداء ليس فيها إلا مجرد الصور فقط؛ ولهذا لا تكسب القلب خشوعاً، ولا تكسب ألفة بين المؤمنين، ولا تعلما لأمور دينهم، بل ربما يكره بعضهم أن يسمع كلمة بعض من ناصح لهم، بل ربما يكونون مع بعضهم سوء نية في دعوة الناس إلى الباطل، إما بالمقال، وإما بالفعال، بتوزيع النشرات المضلة الفاسدة، وهذا لا شك أنه مما يحزن، ومما يجعل هذا الحج خارجاً عن نطاق الشرع الذي شرع من أجله ،
•• أنصح أخواني الحجاج بما يلي
،
•• أولاً.: إخلاص النية لله وتعالى في الحج، بأن لا يقصدوا من حجهم إلا الوصول إلى ثواب الله تعالى ودار كرامته.
•• ثانياً: الحرص التام على اتباع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حجه بل إنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: « لتأخذوا عني مناسككم».
•• ثالثاً: الحرص التام على التآلف والتقارب بين المسلمين، وتعريف بعضهم بعضاً بما ينبغي أن يعرفوه من مشاكل دينية واجتماعية وغيرها.
•• رابعاً: الرفق بالحجاج عند المشاعر عند الطواف، وعند السعي، وعند رمي الجمرات، وعند الدفع لمزدلفة، ومن عرفة وغير ذلك.
•• خامساً: الحرص على أداء المناسك بهدوء وطمأنينة، وألا يكون الواحد أتى ليقابل جيشاً أو جنداً محارباًُ، ويظهر ذلك عند رمي الجمرات فإن الناس تجدهم مقبلين إلى الجمرات، والواحد منهم ممتلئ غضباً وحنقاً، وربما يتكلم بكلمات نابية لا تليق بغير هذا الموضع، فكيف بهذا الموضع،
•• وسادساً: أن يبتعد كل البعد عن الإيذاء. الإيذاء الحسي والمعنوي، بمعنى أنه يجتنب إلقاء القاذورات في الطرقات، وإلقاء القمامة في الطرقات وغير ذلك الإيذاء المعنوي، أن يتجنب شرب الدخان مثلاً بين أناس يكرهون ذلك، مع أن شرب الدخان محرم في حال الإحرام وغير حال الإحرام، وإذا وقع في الإحرام أنقص الإحرام وأنقص أجر الحج والعمرة؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾،
•• فالمهم أن الإنسان ينبغي في هذا الحج أن يكون على أكمل ما يكون من دين وخلق؛ حتى يجد طعم ولذاذة هذا الحج.
ــــ
المصدر: [ سلسلة فتاوى نور على الدرب (٣٧٢)]
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
أهل مدينة رأىٰ بعضهم هلال ذي الحجة ولم يثبت عند حاكم المدينة : فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر التاسع ، وإن كان في الباطن العاشر ؟
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - نعم ، يصومون التاسع في الظاهر المعروف عند الجماعة وإن كان في نفس الأمر يكون عاشرًا ولو قدر ثبوت تلك الرؤية ، فإن في السنن عن أبي هريرة عن النبي صلىٰ الله عليه وسلم أنه قال : {صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون} أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه . وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { الفطر يوم يفطر الناس والأضحىٰ يوم يضحي الناس } رواه الترمذي وعلىٰ هذا العمل عند أئمة المسلمين كلهم . فإن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأ أجزأهم الوقوف بالاتفاق وكان ذلك اليوم يوم عرفة في حقهم ، ولو وقفوا الثامن خطأ ففي الإجزاء نزاع . والأظهر صحة الوقوف أيضا وهو أحد القولين في مذهب مالك ومذهب أحمد وغيره ، قالت عائشة - رضي الله عنها - " إنما عرفة اليوم الذي يعرفه الناس " وأصل ذلك أن الله سبحانه وتعالى علق الحكم بالهلال والشهر فقال تعالى: { يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } والهلال اسم لما يستهل به: أي يعلن به ويجهر به فإذا طلع في السماء ولم يعرفه الناس ويستهلوا لم يكن هلالا ، وكذا الشهر مأخوذ من الشهرة فإن لم يشتهر بين الناس لم يكن الشهر قد دخل وإنما يغلط كثير من الناس في مثل هذه المسألة ؟ لظنهم أنه إذا طلع في السماء كانت تلك الليلة أول الشهر سواء ظهر ذلك للناس واستهلوا به أو لا. وليس كذلك ؛ بل ظهوره للناس واستهلالهم به لا بد منه ؛ ولهذا قال النبي صلىٰ الله عليه وسلم { صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون } أي هذا اليوم الذي تعلمون أنه وقت الصوم والفطر والأضحىٰ ، فإذا لم تعلموه لم يترتب عليه حكم.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٠٢/٢٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - أما بالنسبة لرؤية هلال ذي الحجة فإن المعتبر بلا شك البلد التي فيها إقامة المناسك فإذا ثبت الهلال فيها عمل به ولا عبرة ببقية البلدان وذلك بأن الحج مخصوص بمكان معين لا يتعداه فمتىٰ ثبت رؤية هلال ذي الحجة في ذلك المكان وما ينسب إليه فإنه يثبت الحكم حتىٰ لو خالفه بقية الأقطار .
📜【 فتاوىٰ نور علىٰ الدرب (١١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن عبد البر
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إذا أخطأت الجماعة هلال ذي الحجة فوقفوا قبل عرفة بيوم أو وقفوا يوم النحر أجزأهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أضحاكم حين تضحون وفطركم حين تفطرون " أي باجتهادكم .
• - وروي عن ابن عباس والحسن البصري في قول
📜【الكافي في فقه أهل المدينة(٤٠١/١)】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - فلنتفطن لهذا : أن لا تكون دعوتنا لأنفسنا وإنما تكون دعوتنا لله عز وجلّ.
📜【 لقاء مفتوح في مكة المكرمة ٢ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الجاهل لا يصلح أن يكون داعية وإن كانت عنده نية وعنده محبة للدعوة وعنده رغبة، لابد أن يكون له علم يتكلم به، يبينه للناس، يجيب عن أسئلتهم إذا سألوه، لابد أن يكون على استعداد قبل أن يقف أمام الناس.
📜【 لقاء مفتوح في مكة المكرمة ٢ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - أول شروط الداعية إلى الله : العلم ،
ثانيا : الإخلاص في الدعوة، بأن يدعو إلى الله لا يدعو إلى نفسه، مخلصا له في ذلك، يحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى.
📜【 لقاء مفتوح في مكة المكرمة ٢ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الدعوة إلى الله تحتاج إلى استعداد علمي واستعداد بدني واستعداد في إخلاصه لله عز وجل.
• - والدعوة إلى الله أفضل الأعمال بعد التوحيد بعد إفراد الله بالعبادة.
📜【 لقاء مفتوح في مكة المكرمة ٢ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال أو هي أفضل الأعمال ؛ لأنه يبصّر الناس بدينهم ويوضح ما أشكل عليهم ويدلهم إلى العقيدة الصحيحة التي يبني عليها دينه ؛ لأن الدين ينبني على العقيدة الصالحة والخالصة لله عز وجل.
📜【 لقاء مفتوح في مكة المكرمة ٢ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
▪قال الشيخ عبدالله البسّام رحمه الله :
صوم يوم عرفة هو أفضل صيام التطوع بإجماع العلماء .
[ توضيح الأحكام : ( ٣ / ٢٠١ ) ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الناس في غفلة عن عشر ذي الحجة ، فعلىٰ طلبة العلم أن يبينوا فضلها للعامة فالعامة يحبون الخير ولكن قد غفل طلبة العلم عن تنبيههم .
📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٨٩/٢٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عليك أخي المسلم بكثرة الأعمال الصالحة في هذه الأيام العشر من قراءة القرآن والذكر والصدقة والصيام .
📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٨٩/٢٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - التكبير في هذه العشر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.. ، يجهر بها الرجال في المساجد والأسواق والبيوت ، وتسر بها النساء .
📜【مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٩٠/٢٥)】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
🔹من أحب الأعمال إلى الله ..
📍قال الشيخ سليمان الرحيلي وفقه الله:
إذا رأيتَ مسلما جائعا، فتقرّبتَ إلى الله بأن تُشبعه، فقد عملتَ عملا من أحب الأعمال إلى الله، فما بالك إذا كان هذا الرجل جارا لك عنده صِبْية جياعا؟
فتفقّد الإخوة والجيران من غير كسر لقلوبهم أمر طيب.
والله فوجئتُ أن أحد طلابنا، ومعه أسرته عنده ثلاجة في بيته ليس لها باب، لا يستطيع أن يشتري ثلاجة من قلة ذات اليد.
الواحد منا قد يعرف أن جاره - مثلا - يستلم مكافأة من الجامعة ووقع له حادث سيارة، فأصلح سيارته، يغلب على ظنه أنه وضع أكثر ماله في هذا الإصلاح، وأنه يبقى فترة ربما على القليل من المال، وربما يأكل وجبة في اليوم، فإذا علمَ هذا وقام وأعدّ طعاما في بيته وأدخله على أخيه، انظروا أولا إلى عظم أثر هذا في قلب الأخ، ثم هو من أحب الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.
لو أن كل واحد منا تفقّد إخوانه وجيرانه ومن حوله، وحاول أن يطرد عنهم الجوع وأن يشاركهم في بعض ماله ولو القليل منه؛ والله إنها من أحب الأعمال إلى الله، ومن أعظم القربات عند الله سبحانه وتعالى.
📚 شرح الوصية الصغرى صـ ٩٥ - ٩٦
🔊 التلون ليس من شيمة أهل السنة ⛔
❍ قال شيخنا ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪِّﺙ ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﻲ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تعالى -
” ﻓﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﻋﻨﺪﻧﺎ ؛ ﺃﻋﺰ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻠﻴﻨﺎ ، ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ، ﻭﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺄﻛﻞ ﻭﻟﻮ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻻ ﻧﺨﻮﻥ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﺑﻠﺪﻧﺎ ، ﻭﻻ ﻧﺘﻠﻮﻥ ؛ ﺍﻟﺘﻠﻮﻥ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺷﻴﻤﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ “ اﻫـ .
• انظر : (ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ) (ص - ٥٧) .
➖➖➖➖
❍ وقال ابن العطار - رحمه الله تعالى -
” لا بد من البيان ، وعدم الكتمان ، وإظهار الحق ، وتبيين الكذب من الصدق ، والله تعالى يعلم المفسد من المصلح ، والملبس من الموضح “ اﻫـ .
• انظر : (رسالة السماع له) (ص - ٤٨) .
➖➖➖➖
❍ وقال شيخنا العلاّمة أحمد النجمي - رحمه الله تعالى -
” أما الذين سكتوا عن بيان الحق للناس ، فإنهم ﻻيعذرون بسكوتهم ، ولو قالوا نحن لسنا معهم فإنهم ﻻيعذرون “ اﻫـ .
• انظر : (تحذير السلفي من منهج التميع الخلفي) (ص - ٣١١) .
➖➖➖➖
❍ وقال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى -
" ... وصاحب الهوى يعميه الهوى ويصمه ، فلا يستحضر الله ورسوله في ذلك ، ولا يطلبه ، ولا يرضى برضا الله ورسوله ، ولا يغضب لغضب الله ورسوله ، بل يرضى إذا حصل ما يرضاه بهواه ويغضب إذا حصل ما يغضب له بهواه ... " اﻫـ .
• انظر : (منهاج السنة له) (٢٥٦/٥) .
➖➖➖➖
❍ قال الحافظ ابن القَيِّم - رحمه الله تعالى -
” ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﺯﺩﻭﺝ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻦ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﻮﻟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺟﻬﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺇﺿﻼﻝ ﺍﻟﺨﻠﻖ “ اﻫـ .
• انظر (الصواعق المرسلة) (ص - ٥٢) .
➖➖➖➖
❍ وقال العلاّمة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -
” ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻭﺣﻴﺪاً ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻙ ﺗﺪﻋﻮﺍ إلى ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺴﻠﻒ ، ﻭﻛﺜﺮ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ، ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﺃﻻ ﺗﻨﻬﺰﻡ ، لأﻧﻚ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻬﺰﻣﺖ ﻓﻘﺪ ﻫﺰﻣﺖ ﺍﻟﺤﻖ ، ﺑﻞ ﺍﺛﺒﺖ ﻭﻣﺎ ﺃﺭﻋﺐ أﻋﺪﺍﺀﻙ ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻭﻙ ﺛﺎبتاً “ اﻫـ .
• انظر : (ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻓﻴﺔ) (٢٠١/١) .
___
• - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾.
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - أي : توبة صادقة جازمة، تمحو ما قبلها من السيئات، وتلم شعث التائب، وتجمعه، وتكفه عما كان يتعاطاه من الدناءات .
• - ولهذا قال العلماء: التوبة النصوح هو أن يُقلعَ عن الذنب في الحاضر، ويندمَ على ما سلف منه في الماضي، ويعزِم على ألا يفعل في المستقبل . ثم إن كان الحق لآدمي ردّه إليه بطريقه .
📜【تفسير القرآن العظيم (١٦٨/٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الله ﷻ :
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا﴾ أي: في حال قيامكم وقعودكم وعلى جنوبكم،
• - ﴿لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فإن الإكثار من ذكر الله أكبر أسباب الفلاح.
📜【 تفسير السعدي (٨٦٣/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الله ﷻ : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾
• - قال العلَّامة ابن هُبيرة
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - هذا من تمام بر الوالدين ، كأن هذا الولد خاف أن يكون والداه قصرا في شكر الرب عز وجل ، فسأل الله أن يلهمه الشكر علىٰ ما أنعم به عليه وعليهما ليقوم بما وجب عليهما من الشكر إن كانا قصرا .
📜【 ذيل طبقات الحنابلة (١٤٧/٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
﴿ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - أي : ذو مغفرة واسعة ، ورحمة عامة ، يعفو عن الذنوب العظيمة للتائبين ، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة والطاعة ، والصفح عن جرائمهم ، وقبول توباتهم ، فلا ييأسنَّ أحد من مغفرته ورحمته ، ولو فعل من الذنوب والإجرام ما فعل .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن ( ٣٣٢/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الله ﷻ :
*﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾*
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - دَلَّتْ الْآيَةُ عَلَى أنه لا يعترض على أحكام الله إلا سفيه جاهل معاند ،
• - وأما الرشيد المؤمن العاقل ، فيتلقى أحكام ربه بالقبول والانقياد والتسليم.
📜【 تفسير السعدي( ٥٩ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرْح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد : ١١ ]*
--------------------------------------------------
*[دُعَــاءُ الأَوْلِـيَـاءِ وَالـصَّـالِـحِـيـنَ]*
*قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد: مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:*
*[ الـمَـسـأَلَـةُ الأُولَـىٰ:*
*إِنَّهُمْ يَتَعَبَّدُونَ بِإٍشْـرَاكِ الصَّالِحِينَ فِي دُعَـاءِ اللهِ وَعِبَادَتِهِ؛ يُرِيدُونَ شَفَاعتَهُمْ عِنْدَ اللهِ؛ لِظَنِّهِمْ أنَّ اللهَ يُحِبُّ ذَلِكَ، وَأَنَّ الصَّالِحِينَ يُحِبُّونَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ﴾ وَهَذِهِ أَعظَمُ مَسأَلَـةٍ خَالَفَهُمْ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَىٰ بِالإِخْلَاصِ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ دِينُ اللهِ، الَّـذِي أَرسَلَ بِهِ جَمِيعَ الرُّسُلِ، وَأَنَّهُ لا يُقْبَلُ مِنَ الأَعمَالِ إِلَّا الخَالصُ، وَأَخْبَرَ أنَّ مَنْ فَعَلَ مَا استَحسَنُوا فَقَد حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ، وَمَأْوَاهُ النَّارُ، وَهَذِهِ هِيَ المَسأَلَـةُ الَّتِي تَفَرَّقَ النَّاسُ مِنْ أجلِهَا بَينَ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ، وَعِنْدَهَا وَقَعَتِ العَدَاوَةُ، وَلِأَجلِهَا شُرِعَ الجِهَادُ، كَمَا قَالَ تَعالىٰ:﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾].*
--------------------------------------------------
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحسَـنَ إِلَيهِ :*
*قال تعالى:﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ فَالعِبَادَةُ حَـقٌّ لله جَـلَّ وَعَـلَا، لا يَجُوزُ أَنْ يُعبدَ معه غيره كَائِنًا من كَانَ،* فَالجَاهِلِيَّةُ عَكَسُوا هذا الأمر، فَتَرَكُوا عِبَادَةَ اللهِ الَّتِي خُلِقُوا مِنْ أجلِهَا، وَعَبَدُوا غيرَ الله جَلَّ وَعَلَا من الأصنامِ والأشجارِ والجِنِّ والملائكةِ والأولياءِ والصَّالِحِينَ، فَصَرَفُوا العبادةَ لِغَيرِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ، فمنهم من لا يعبدوا الله أصلًا، وهم الكُفَّارُ، من المَلَاحِدَةِ وَالدَّهرِيَّةِ، ومنهم من يعبد الله ويعبد معه غيره، والحُكْمُ واحِدٌ، *فالَّـذِي يعبد مع اللهِ غيره كالَّـذِي لا يعبد الله أصلًا؛ لِأَنَّ عِبَادَتَهُ بَاطِلَةٌ، واللهُ لا يَـرضَىٰ بِالشِّركِ،*
*وأيضًا لا بُدَّ أَنْ يكونَ العَمَلُ مُوَافِقًا لِمَا شَرَعَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَاللهُ لا يَقبَلُ العَمَلَ الَّـذِي فِيهِ بِدعَةٌ، كما لا يقبل العمل الذي فيه شِـركٌ،*
*فَـأَعـظَـمُ أُمُـور الـجَـاهِـلِـيَّـةِ: الــشِّــركُ بِاللهِ عَـــزَّ وَجَــلَّ، وَالِابــتِــدَاعُ...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة :[١٨ - ١٩].*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٥٨ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ تَيْمِ الرَّبَابِ قَالَ :( أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي ابْنٌ لِي ، قَالَ : فَأُرِيتُهُ ، فَقُلْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ :( هَذَا نَبِيُّ اللَّٰهِ ﷺ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، وَلَهُ شَعْرٌ
قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ ، وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ ) .
[ في إسناده شعيب بن صفوان ، قال عنه الحافظ في التَّقْرِيب :( مَقْبُول ) والمقبول لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ إلَّا إذا وُجِدَ له مُتَابِعٌ ، ولم يوجد له متابعٌ ، بل وُجِدَ له مُخَالِفُون ، ويُقَوِّي هذا أنَّ بعض رواياته - كما سيأتي - ليس
فيها لفظ :( قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ ) ] .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ قول أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ رَضِيَ اللَّٰهُ عنه :( أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي ابْنٌ لِي ، قال : فَأُرِيتُهُ ) أي : أُرِيتُ النَّبِيَّ ﷺ ، قد يكون هذا المَجِيءُ أوَّل مجيءٍ له إلىٰ النَّبِيِّ ﷺ ؛ فلم يكن يعرفه ، فسأل عنه ، فقال لمَّا رآه :
( هَذَا نَبِيُّ اللَّٰهِ ﷺ ) يَتَحَقَّق ، ( وَعَلَيْهِ
ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ) مثل إزَارٍ وَرِدَاءٍ ،
ولا يلزم من قوله :( أَخْضَرَانِ )
الأخضر الخَالِص ، وإنما قد تكون خضرةً مع
سَوَادٍ ، مثل البرود اليمانِيَّة .
□ قوله :( وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ )
هذا موضع الشَّاهِـد من الحديث ،
وفيه احتِمَالَانِ :
أحدهما : يحتمل أن يكون المُرَادُ وَصْفَ شَيْبِهِ ﷺ بالكثرة ، فإن كان كذلك فهو مخالفٌ للأحاديث السَّابِقَة المفيدة قِلَّة شيبه ﷺ .
والثاني : أن يكون المراد وجود الشَّيْب ،
فإن كان كذلك فهو يَتَّفِق مع الأحاديث المُتَقَدِّمَة في بيان قِلَّة شيبه وهو الأولى .
□ قوله :( وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ )
هل هذه الحُمْرَة من آثار الخِضَاب ؟
أو من آثار الدُّهْن ؟
قد سَبَقَ من الأحاديث ما يشهد للثَّانِي في قول جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ :( كَانَ إِذَا دَهَـنَ رَأْسَهُ لَـمْ يُرَ مِنْهُ شَـيْـبٌ ،
وَإِذَا لَــمْ يَـدْهَـنْ رُئِـيَ مِنْهُ ) .
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٦٧ - ٦٨ ] .
----------------------------------------------
قال الحسن بن صالح العباداني : دخلت علىٰ سهل التستري فقلت له : أوصني أيها الشيخ يرحمك الله فإني أريد الحج ، فقال لي : " أوصيك ؟ وواعظك معك ! " ، فقلتُ: ومن واعظي يرحمك الله ؟ قال : " الكتاب المنزل القرآن الكريم " .
فقلت له : الكتاب كبير وفيه مواعظ وتخويف ، فعظني يرحمك الله ، قال : " بِسْم الله الرحمٰن الرحيم { مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ } ، قال : ثم قال : استمسك بما سمعت تَرشُد " .
قال الحسن : فوالله لقد دلتني هذه الآية علىٰ كل خير .
📜【 المعارضة والرد على أهل الفرق (٧٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﻣﻦ ﺳﻠﻚ ﻏﻴﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﻠﻔﻪ ﺃﻓﻀﺖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻔﻪ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴّﻨّﺔ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻨّﺔ
ﻓﺎﺗّﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺈﻥّ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﺐ !!
ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﻨّﺎﺭ
ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻖّ ﺇﻻ ﺍﻟﻀّﻼﻝ
ﻭﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴّﻨّﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ
[ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻨّﻈﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺹ71]
