ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

إظهار المزيد
7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال بعض العارفين : ليست الخاصة من الحزن فى شيء . • - وقوله رحمه الله : " معرفة الله جلا نورها كل ظلمة ، وكشف سرورها كل غمة " كلام في غاية الحسن ، فإن من عرف الله أحبه ولا بد ، ومن أحبه انقشعت عنه سحائب الظلمات ، وانكشفت عن قلبه الهموم والغموم والأحزان ، وعمر قلبه بالسرور والأفراح وأقبلت إليه وفود التَّهانِي والبشائر من كل جانب ، فإنه لا حزن مع الله أبدًا ، ولهذا قال تعالىٰ : حكاية عن نبيه صلىٰ الله عليه وسلم أنه قال لصاحبه أبي بكر : { لا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا } ، فدل أنه لا حزن مع الله ، وأن من كان الله معه فما له وللحزن ؟ وإنما الحزن كل الحزن لمن فاته الله ، فمن حصل الله له فعلىٰ أي شيء يحزن ؟ ومن فاته الله فَبِأَي شيء يفرح ؟ قال تعالىٰ : { قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا } ، فالفرح بفضله ورحمته تبع للفرح به سبحانه . • - فالمؤمن يفرح بربه أعظم من فرح كل أحد بما يفرح به : من حبيب أو حياة ، أو مال ، أو نعمة ، أو ملك . • - يفرح المؤمن بربه أعظم من هذا كله ، ولا ينال القلب حقيقة الحياة حتىٰ يجد طعم هذه الفرحة والبهجة ، فيظهر سرورها في قلبه ومضرتها فى وجهه ، فيصير له حال من حال أهل الجنة حيث لقّاهم الله نضرة وسرورًا . • - فلمثل هذا فليعمل العاملون ، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ، فهذا هو العلم الذي شمر إليه أولو الهمم والعزائم ، واستبق إليه أصحاب الخصائص والمكارم . تلك المكارم لا قَعْبانِ من لبنٍ ... شِيبًا بماءٍ فعاذا بعدُ أبوالا 📜【 طريق الهجرتين (٢٨٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٨ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *النَّوْعُ الثَّانِي مِـنَ الـتَّــمَــائِـمِ :* الَّتِي تُـعَـلَّـقُ علىٰ الأشْخَـاصِ : مَـا كَـانَ مِـن غَـير الـقـرآن ، كَـالـخَـرَزِ والـعِـظَـام وَالـوَدَعِ والخُيُوطِ والـنِّـعَـالِ والـمَـسَـامِـيرِ ، وأَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ والجِنِّ والطَّلَاسِمِ ، *فَـهَـذَا مُـحَـرَّمٌ قَـطْـعًا ، وهو مِـنَ الشِّرْكِ ؛* لأنَّهُ تعلق علىٰ غيرِ اللهِ سُبْحَانَه وأسمائه وصفاته وآياته ، وفي الحديث :« مَـنْ تَـعَـلَّـقَ شَيْئًا وُكِـلَ إِلَـيْـهِ » [ رواه أحمد والترمِذِي ] أي : وَكَـلَـهُ اللهُ إلىٰ ذَلِكَ الشَّيْء الَّـذِي تَـعَـلَّـقَـهُ ، *فَـمَـنْ تَعَلَّقَ بِاللهِ ، والْـتَـجَـأَ إليه ، وَفَوَّضَ أمْـرَهُ إليه كَـفَـاهُ ، وَقَـرَّبَ إليه كُـلَّ بَـعِـيـدٍ ، وَيَـسَّـرَ لَـهُ كُـلَّ عَسِيرٍ .* *وَمَـنْ تَـعَـلَّـقَ بغيره مِـنَ المَخْلُوقِينَ وَالتَّمَائِمِ وَالأَدْوِيَةِ والقُبُورِ ؛ وَكَلَهُ اللهُ إلىٰ ذلكَ الَّـذِي لا يُـغْـنِـي عنه شَيْئًا ، ولا يَمْلِكُ لَـهُ ضَـرًّا ولا نَـفْـعًـا ، فَـخَـسِـرَ عَـقِـيدَتَهُ وانْـقَـطَـعَـتْ صِلَـتهُ بِـرَبِّـهِ ، وَخَـذَلَـهُ اللهُ .* *وَالـوَاجِبُ علىٰ المسلم : المُـحَـافَـظَـة على عَـقِـيدَتِهِ مِمَّا يُفْسِدها أو يُخِلّ بها ، فلا يَتَعَاطَىٰ ما لا يجوز من الأدوية ،* *ولا يذهب إلىٰ المُـخَـرِّفِـيـنَ والمُـشَـعْـوِذِينَ ليتعالج عندهم مِـنَ الأمْـرَاضِ ؛ لِأَنَّـهُـم يُـمْـرِضُـونَ قَـلْـبَـهُ وعَـقِـيدتَـهُ ، وَمَـنْ تَـوَكَّـلَ علىٰ اللهِ كَــفَــاهُ .* وبعضُ النَّاسِ يُعَلِّقُ هذه الأشياء علىٰ نفسه ، وهو ليس فيه مَـرَضٌ حِسِّي ، وإنما فيه مَـرَضٌ وَهْـمِـي ، وهو الخوف من الـعَـيْـنِ والـحَـسَـدِ ، أو يُـعَـلِّـقُـهَـا علىٰ سَيَّارَتِهِ أو دَابَّتِهِ أو باب بَيْتِهِ أو دُكَّـانِـهِ . *وهَــذَا كُــلُّـهُ من ضَـعْـفِ الـعَـقِـيدَة ، وَضَعْـفِ توكُّـلِـهِ علىٰ اللهِ ، وإنَّ ضَـعْـفَ الـعَــقِـيدَةِ هُـوَ : الـمَـرَض الحَـقِـيقِـي ؛ الَّـذِي يَجِبُ عِـلَاجُـهُ ؛ بِـمَـعْـرِفَةِ التَّوْحِيدِ ، وَالـعَـقِـيدَةِ الصَّـحِيحَـةِ .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٦٧ - ١٦٨ ) . ----------------------------------------------

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ❿ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - وقال فيمن لم يفهما ويتدبرها ﴿ ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ﴾ • - فذمهم على انهم لا يفهمون ولو فهموا لم يعملوا بعلمهم قال ﷻ ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ۞ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ ﴾ • - وقال ﴿ والذين إذا ذكروا بأيات ربهم لم يخروا عليها صماً وعمياناً ﴾ ⇇ قال أبن قتيبة : لم يغافلوا عنها فكأنهم صم لم يسمعوها عمي لم يروها ⇇ وقال غيره من أهل اللغة : لم يثبتوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوها ولم يروا وأن لم يكونوا خروا حقيقة ⇚ تقول العرب : شتمت فلاناً فقام يبكي وقعد يندب وأقبل يعتذر وظل يتحير وأن لم يكن قام ولا قعد • - قلت في ذكره ﷻ لفظ الخرور دون غيره حكمة فأنهم لو خروا وكانوا صماً وعمياناً بلا خرور • - فلا بد من شيئين : من الخرور والسجود ولا بد من السمع والبصر لما في آياته من النور والهدى والبيان وكذلك لما شرعت الصلاة شرع فيها القراءة في القيام ثم الركوع والسجود • - فأول ما انزل الله من القرآن ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ فأفتتحها بالأمر بالقراءة وختمها بالأمر بالسجود فقال ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ﴾ • - فقولة ﷻ ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴾ ↯ يدل على أن التذكير بها كقراءتها في الصلاة موجب للسجود والتسبيح وانه لم يكن إذا ذكر بها يخر ساجداً ويسبح بحمد ربه فليس بمؤمن وهذا متناول الآيات التي ليس فيها سجود وهي جمهور آيات القرآن ففي القرآن أكثر من ستة آلاف آية وأما آيات السجدة فبضع عشرة آية . ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**39-37 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *كتبها أخوكم وسيم الدين الأثري

♢ سِــلْــسِـــلَـة مجالس شهر رمضان المبارك ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٢ ) --------------- ▪المجلسُ الثامنُ والعشرون فِي التخويفِ مِنْ عذابِ القبرِ: وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : فأولُ ما يُوضعُ الميتُ في قَبْرِه ، ويسوَّى عليه القبرُ، وينتهي دفْنُهُ ، يأتيه ملكان فِي قَبْرِهِ فتعادُ روحُهُ في جَسَدِهِ، ثم يُجْلِسَانه، ثم يَسْألاَنه: مَنْ ربُّك؟ وما دينُك؟ ومن نبيُّك؟ فالمؤمنُ يقولُ: ربِّي اللهُ ، والإسلامُ ديني، ونبيّي محمدٌ ، يثبته اللهُ كما قال اللهُ تعالى : *{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}*، فإذا أجابَ بهذهِ الإجابةِ نادَى منادٍ مِنَ السماءِ : ( أنْ صَدَقَ عَبْدِي ، فأفرشوه مِنَ الجنةِ ، وافتحوا له باباً إلى الجنةِ). ثم يُوسَّعُ في قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِه، فيأتيه من رُوْحِ الجنة و رِيحِهَا، وينظرُ إلى منزلته فِي الجنةِ ، ويقول : ياربي أَقِمِ الساعةَ حتَّى أرجعُ إلى أهلِي ومالِي، يعني: في الجنةِ. و أما المنافقُ و المرتابُ : • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٣ - ١١٤ ) . ----------------------------------------------

• - قال الحافظ ابن رجب • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وجمهور أهل العلم على أنه لا يجوز تأخير الصلاة في حال القتال ، وتصلى على حسب حاله ، فإنه لا يأمن هجوم الموت في تلك الحال . 📜【 فتح الباري (٣٩٣/٨) 】 ‏

﴿أئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ - فَما ظَنُّكم بِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [الصافات: ٨٦-٨٧]. • ═══ ❁✿❁═══ • قال ابن القيّم (ت: ٧٥١ هـ) - رحمه الله -: "أيْ ما ظَنُّكم أنْ يَفْعَلَ بِكم إذا لَقِيتُمُوهُ وقَدْ عَبَدْتُمْ غَيْرَهُ. وَمَن تَأمَّلَ هَذا المَوْضِعَ حَقَّ التَّأمُّلِ عَلِمَ أنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ هو حُسْنُ العَمَلِ نَفْسُهُ، فَإنَّ العَبْدَ إنَّما يَحْمِلُهُ عَلى حُسْنِ العَمَلِ ظَنُّهُ بِرَبِّهِ أنْ يُجازِيَهُ عَلى أعْمالِهِ ويُثِيبَهُ عَلَيْها ويَتَقَبَّلَها مِنهُ، فالَّذِي حَمَلَهُ عَلى العَمَلِ حُسْنُ الظَّنِّ، فَكُلَّما حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَ عَمَلُهُ، وإلّا فَحُسْنُ الظَّنِّ مَعَ اتِّباعِ الهَوى عَجْزٌ، كَما في حَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ والمُسْنَدِ مِن حَدِيثِ شَدّادِ بْنِ أوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الكَيِّسُ مَن دانَ نَفْسَهُ وعَمِلَ لِما بَعْدَ المَوْتِ، والعاجِزُ مَن أتْبَعَ نَفْسَهُ هَواها، وتَمَنّى عَلى اللَّهِ». وَبِالجُمْلَةِ فَحُسْنُ الظَّنِّ إنَّما يَكُونُ مَعَ انْعِقادِ أسْبابِ النَّجاةِ، وأمّا مَعَ انْعِقادِ أسْبابِ الهَلاكِ فَلا يَتَأتّى إحْسانُ الظَّنِّ". [الجواب الكافي صـ٢٨] #آية_وتفسير #ابن_القيم

• - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم : • - " الزبير ابن عمتي وحواري من أمتي " . 📜【 السلسة الصحيحة (١٨٧٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ قال العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أي : وزيرًا ناصرًا أو خالصًا أو خليلاً أو خاصة من أصحابه وحواري الرجل صفوته وخالصته سمي به لخلوص نيته وصفاء سريرته ، من الحور : شدة البياض . 📜【 التنوير شرح الجامع الصغير (٩٤/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وإن الحياة حسناءُ ، مهرُها الأعمال العامرة ، فلا تسوقوا لها الأقوال الجوفاء ، وإن دينكم ينهاكم أن تأخذوا الأمور بالضعف والهوينا ، فخذوها بالقوة والغلاب ؛ وإن أربع خلال ارتضاها الله لعباده وأمرهم بها : الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوىٰ ، { اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } ، و { وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } . 📜【 آثار الإبراهيمي (٤١٣/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏رسالة النبيﷺ تتضمن شيئين هما : • - ‏ العلم النافع، • - ‏ والعمل الصالح ، كما قال تعالى : *{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ }* • - ‏فالهدى هو : العلم النافع. • - ‏ودين الحق هو : العمل الصالح الذي اشتمل على الإخلاص لله، والمتابعة لرسوله ﷺ. ‏📜【فتح رب البرية بتلخيص الحموية (٩/١)】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - العلم النافع يتضمن كل علم يكون للأمة فيه خير وصلاح في معاشها ، ومعادها ، وأول ما يدخل في ذلك العلم بأسماء الله وصفاته وأفعاله ؛ فإن العلم بذلك أنفع العلوم . وهو زبدة الرسالة الإلهية ، وخلاصة الدعوة النبوية ، وبه قوام الدين قولاً ، وعملاً ، واعتقاداً . ‏📜【فتح رب البرية بتلخيص الحموية (٩/١)】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - فأرشد الله تعالىٰ إلىٰ الصلح فيما إذا خافت المرأة من زوجها النشوز ولم يأمرها أن تعظه أو تهجره أو تضربه لأنه لا يمكن أن يكون للمرأة سلطة علىٰ الرجل بل إن النبي صلىٰ الله عليه وسلم لما قيل له إن الفرس جعلوا ملكهم بنت كسرىٰ قال صلىٰ الله عليه وسلم : { لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة } . 📜【فتاوىٰ نور على الدرب (١٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة مجالس شهر رمضان المبارك ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ١ ) --------------- ▪المجلسُ الثامنُ والعشرون فِي التخويفِ مِنْ عذابِ القبرِ: َالحمدُ للهِ والسلامُ على رسوِلِ اللهِ و على آلِهِ و صحبِهِ، وبعدُ: فعذابُ القبرِ ثابتٌ بالكتابِ والسنةِ المتواترةِ ، وإجماعِ أهلِ العلمِ ، وهو عذابُ البرزخِ ، والقبرُ يسمَّى بالبرزخِ ؛ لأنه فاصلٌ بينَ الدنيا وبينَ الآخرةِ ، فهو منزلةٌ متوسطةٌ، حِينَ يموتُ الإنسانُ يُودَعُ بالبرزخِ يعني في القبرِ ، ثم يُبْعَثُ مِنَ القبرِ يَوْمَ القيامَةِ و يذهبُ إلى المحشرِ ، ثم بَعْدَ ذلك إمَّا إلى الجنةِ وإمَّا إلى النارِ ، ويستقرُّ في دارِ القرارِ ، دارُ الآخرةِ هي دارُ القرارِ . فالدورُ ثلاثةٌ : دارُ الدنيا، ودار البرزخِ ، و دارُ القرارِ، فدارُ البرزخِ هي الوسطُ بينَ الدارين ، وهيَ القبرُ ، والدنيا دارُ عملٍ ولا حسابَ فيها ، و دارُ البرزخِ دارُ انتظارٍ ومحطةُ انتظارٍ، ثُمَّ ينتقلون إلى الدارِ الآخرةِ حينما يُبْعثُون مِنْ قبورِهِم ، ولكن هذا القبرَ وإنْ كانَ دارَ انتظارٍ و دارَ برزخٍ ، إلاّ أنَّه يأتيه فيه ممّا له فِي الآخرةِ ، أمَّا مِنَ النارِ، وإمَّا مِنَ الجنةِ، يأتيه مِنَ الآخرةِ، أمَّ نعيمٌ وإما عذابٌ، وهو في قَبْرِهِ، فالقبرُ إمَّا روضةٌ مِنْ رياضِ الجنةِ، وإمَّا حفرةٌ مِنْ حفرِ النارِ ، والعياذُ باللهِ، وذلك بحسبِ أعمالِ بَنِي آدم َ. ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١١٣) . ----------------------------------------------

[ شــهـر اللـه الــمـحـرم رجــب ] • - قـال الإمام الحافظ ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ) في لطائف المعارف / وظيفة شهر رجب صـ ٢٢٥: • - وقـوله ﷺ : "ورجب مضر" سمي رجب رجبا لأنه كان يُرجَّب : أي يعظم . كذا قال الأصمعي والمفضل والفراء. اهـ [ لماذا سُمّيت الأشهر الحرم بهذا الاسم ؟] • - قـال الإمام الحافظ ابن رجب رحمه الله : • واخـتلفوا لم سميت هذه الأشهر الأربعة حرما؟ • - فـقيل : لعظم حرمتها وحرمة الذنب فيها، • - قـال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : « اختص الله أربعة أشهر جعلهن حرما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم وجعل العمل الصالح والأجر أعظم ». • - وقـال كـعب : • اختار الله الزمان فأحبه إلى الله الأشهر الحرم. • وقـد روي مرفوعا ولا يصح رفعه، • - وقـد قيل : في قوله تعالى: { فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } [التوبة: ٣٦] • أن المراد في الأشهر الحرم، • - وقـيل : بل في جميع شهور السنة، • - وقـيل : إنما سميت حرما لتحريم القتال فيها وكان ذلك معروفا في الجاهلية، • - وقـيل : إنه كان من عهد إبراهيم عليه السلام، • - وقـيل : إن سبب تحريم هذه الأشهر الأربعة بين العرب لأجل التمكن من الحج والعمرة، فحرم شهر ذي الحجة لوقوع الحج فيه، وحرم معه شهر ذي القعدة للسير فيه إلى الحج وشهر المحرم للرجوع فيه من الحج حتى يأمن الحاج على نفسه من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه، وحرم شهر رجب للإعتمار فيه في وسط السنة فيعتمر فيه من كان قريبا من مكة. 📜 [لطائف المعارف صـ٢٢٢] •┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•

🔘 فوائـد و درر معالي الشَّيخ د. صالح بن فوزان الفوزان : • - قَـالَ معالي الشَّيخ د. صالح بن فوزان الفوزان • - حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - : • - الابتلاء والامتحان على الجميع، لكن المؤمن له العاقبة الحميدة، ويُسهّل الله عليه هذه الشدائد. 📜【 التعليق على إغاثة اللهفان ٢٣ / ٠٦ / ١٤٣٩هـ】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - وقــالَ أيضــًا: • - ‏المؤمن يثبت على دينه ولو أُوذي، فإن أذى الناس أيسر من عذاب الله سبحانه وتعالى. • - عذاب الناس يزول لكن عذاب الله لا يزول، • - وعذاب الناس يمكن تحمّله لكن عذاب الله لا يمكن تحمّله. 📜【 التعليق على إغاثة اللهفان ٢٣ / ٠٦ / ١٤٣٩هـ】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - وقــالَ أيضــًا: • -‏ الدين شرفٌ ولله الحمد وليس هو شيء يُخفى عن الناس، بل يُظهر. 📜【 التعليق على إغاثة اللهفان ٢٣ / ٠٦ / ١٤٣٩هـ】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٧ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *٢ - الــتَّـــمَـــائِــــم :* وهي جَمْعُ تَمِيمَة ، وهي : ما يُعَلَّق بأعناق الصِّبيان لدفع العَيْنِ ، وقد يعلق علىٰ الكبار من الرجال والنساء ، وهو علىٰ نوعين : *النَّوْعُ الأَوَّل من الـتَّــمَــائِـم :* ما كانَ من القرآن ؛ بأن يكتب آيات من القرآن ، أو من أسماء اللهِ وصِفَاتِهِ ، ويعلقها للاسْتِشْـفَـاءِ بها ؛ فهذا النوع قد اخْتَلَفَ فيه العلماءُ في حكم تعليقه علىٰ قَـوْلَـيْـنِ : *القَوْلُ الأوَّل : الـجَـوَازُ ،* وهو قول عبد اللهِ بن عمرو بن العاص ، وهو ظَـاهِـرُ ما رُوِيَ عن عائشة ، وبه قال أبو جعفر البَاقِر ، وأحمد بن حنبل في رواية عنه ، وحَمَلُوا الحديثَ الوَارِد في المَـنْـعِ من تعليق التمائم علىٰ التمائم التي فيها شِـرْك . *القَوْلُ الثَّانِي : المَـنْـعُ من ذلك ،* وهو قول ابن مسعود وابن عباس ، وهو ظاهر قول حذيفة وعقبة بن عامر وابن عكيم ، وبه قال جماعة من التابعين منهم : أصحابُ ابن مسعود ، وأحمد في رِوَايَةٍ اختارها كثير من أصحابه ، وَجَـزَمَ بها المتأخرون ، واحْتَجُّـوا بما رَوَاهُ ابن مسعود رضي اللهُ عنه ، قال : سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول :« إنَّ الـرُّقَـىٰ وَالتَّــمَــائِمَ وَالــتِّــوَلَـةَ شِــرْكٌ » [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم ] . والتِّوَلَـةُ : شَيْءٌ يصنعونه ، يزعمونَ أنَّهُ يُحَبِّبُ المرأةَ إلىٰ زوجها ، والـرَّجُـلَ إلىٰ امرأته . *وهَـذَا هُـوَ الصَّحِيح ؛ لـوُجُـوهٍ ثلاثة :* الأوَّل : عُـمُـومُ النَّهْي ، ولا مُخَصِّصَ للعموم . الثَّانِي : سَـدُّ الـذَّرِيعَـة ؛ فإنَّها تُـفْـضِـي إلىٰ تعليق ما ليس مُـبَـاحًـا . الثَّالِث : أنَّهُ إذا عَـلَّـقَ شيئًا من القرآن ، فقد يمتهنه المُعَلِّق بحمله معه في حال قَضَاءِ الحَاجَةِ والاستنجاء ونحو ذلك [ فَـتْـحُ الـمَــجِــيد صـــ ١٣٦ ] . • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٦٥ - ١٦٧ ) . ----------------------------------------------

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ⑨ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - ووصفهم والسجود جميعاً في قوله ﷻ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ۩ ﴾ • - وهم يصفون له صفوفاً كما قال ﴿ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ۞ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ﴾ وفي الصحيح عن النبي ﷺ إنه قال ❪ ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ❫ ⇇ قالوا وكيف تصف الملائكة عند ربها ⇇ قال يسدون الأول بالأول ويتراضون في الصف « فصل » 【 آيات الله توجب فهمها وعبادة الله 】 • فآياته سبحانه توجب شيئين : • - أحدهما فهمها وتدبرها ليعلم ما تضمنته • - والثاني عبادته والخضوع له إذا سمعت فتلاوته أياها وسماعها يوجب هذا وهذا فلو سمعها السامع ولم يفهما كان مذموماً ولو فهمها ولم يعمل بما كان فيها كان مذموماً بل لا بد لكل أحد عند سماعها من فهمها والعمل بها كما أنه لا بد لكل أحد من أستماعها فالمعرض عن أستماعها كافر والذي لا يفهم ما أمر به فيها كافر والذي يعلم ما أمر به فلا يقر بوجوبه وبفعله كافر وهو سبحانه يذم الكفار بهذا وهذا . وهذا كقوله ﷻ ﴿ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ۞ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ۞ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ﴾ • - وقوله ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ ↯ وقوله ﴿ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ۞ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴾ ونظائر كثيره . ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**36-35 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

قال الإمام الحافظ ابن رجب - رحمه الله - : "فما استجلب العبد من الله ما يحب واستدفع منه ما يكره بأعظم من اشتغاله بطاعة الله وعبادته وذكره وهو حقيقة الإيمان، فإن الله يدافع عن الذين آمنوا". [فتح الباري (٢٠/١)]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن كثيرا من الأزواج يريدون الحالة الكاملة من زوجاتهم، وهذا شيء غير ممكن؛ • - وبذلك يقعون في النكد، ولا يتمكنون من الاستمتاع والمتعة بزوجاتهم، وربما أدى ذلك إلى الطلاق، • - كما قال صلى الله عليه وسلم: "وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها"، • - فينبغي للزوج أن يتساهل ويتغاضى عن كل ما تفعله الزوجة إذا كان لا يخل بالدين أو الشرف. 📜【 حقوق دعت إليها الفطرة (٢٢)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🎀 قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله-: أود أن أنبه على كلمة دارجة عند العوام، حيث يقولون : #يا_من_أمره_بين( الكاف والنون ) وهذا غلط عظيم👇 والصَـواب : « يا من أمره بعد الكاف والنون » لأن ما بين الكاف والنون ليس أمراً، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون لأن الكاف المضمونة ليست أمراً والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكونان أمرا. [شَرْح الأربَعِيْــن النّوَوِيــة صــ( ٨٥ )]

📌تخصيص شهر رجب بعبادة🚫 🖋للشَّــيخ العلّامــة / محــمّّد بنُِ صِالِــح العُثــيمين-رحِــمُه الله- ❓نص السـؤال ❓ما حكم تخصيص شهر رجب بعمرة أو صيام أو أي عمل صالح؟ وهل له ميزة عن سواه من الأشهر الحرم 👈نص الإجابـة : «ليس لشهر رجب ميزة عن سواه من الأشهر الحرم، ولا يخص، لا بعمرة، ولا بصيام، ولا بصلاة، ولا بقراءة قرآن، بل هو كغيره من الأشهر الحرم، وكل الأحاديث الواردة في فضل الصلاة فيه، أو الصوم فيه، فإنها ضعيفة، لا يبنى عليها حكم شرعي». ــــــــــــــــ 🔊رابط الصوتيـة :: http://cutt.us/Z0L15

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَىٰ الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - فخصَّ هؤلاء بالفلاح دون من عداهم ، والداعون إلىٰ الخير هم الداعون إلىٰ كتاب اللَّه وسنة رسوله ﷺ ، لا الداعون إلىٰ رأي فلان وفلان . 📜【 إعلام الموقعين (٥٢٤/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أخبر ﷻ أنه يداول أيام هذه الحياة الدنيا بين الناس ، وأنها عَرَضُ حَاضِرُ ، يقسمها دولاً بين أوليائه وأعدائه ، بخلاف الآخرة ، فإن عزها ونصرها ورجاءها خالص للذين آمنوا . 📜【 زاد الـمـعـاد (٢٠٠/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الله ﷻ : ﴿ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - الحسنة والسيئة هاهنا : النعمة والمصيبة ، فالنعمة من الله من بها عليك ، والمصيبة إنما نشأت من قبل نفسك وعملك ، فالأول فضله ، والثاني عدله ، والعبد يتقلب بين فضله وعدله ، جار عليه فضله ماض فيه حكمه ، عدل فيه قضاؤه . 📜【 زاد الـمـعـاد (٢١٤/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الله ﷻ : ﴿ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -وفوا المقامين حقهما : مقام المقتضي ، وهو التوحيد والالتجاء إليه سبحانه ، ومقام إزالة المانع من النصرة ، وهو الذنوب والإسراف . 📜【 زاد الـمـعـاد (٢٠٢/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄