پشت پرده ها
پشت پرده های تاریخ و رویدادها،آگاهی ملت، راه نجات، آنچه نمی خواهند ما بدانیم تماس با ما @ShemiraniSaied لطفا از کانالهای دیگر چیزی ارسال نکنید. فقط فیلم و گزارش پیامهای شما در کانال سعید شمیرانی و گزارشهای شما در پشت پردهها قرار خواهد گرفت
إظهار المزيد📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام پشت پرده ها
تُعد قناة پشت پرده ها (@poshtpardeha) في القطاع اللغوي Farsi لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 63 236 مشتركاً، محتلاً المرتبة 966 في فئة السياسة والمرتبة 5 503 في منطقة إيران.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 63 236 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 08 سبتمبر, 2024، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 010، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -31، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 0%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“پشت پرده های تاریخ و رویدادها،آگاهی ملت، راه نجات، آنچه نمی خواهند ما بدانیم
تماس با ما
@ShemiraniSaied
لطفا از کانالهای دیگر چیزی ارسال نکنید. فقط فیلم و گزارش
پیامهای شما در کانال سعید شمیرانی و گزارشهای شما در پشت پردهها قرار خواهد گرفت”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 09 سبتمبر, 2024) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة السياسة.
جاري تحميل البيانات...
جاري تحميل البيانات...
- تم وسمه بـ "الغشاش" من قبل Telemetrioللقناة مشاهدة مزيفة
- تم التحقق منها في تيليجرامتم التحقق من القناة في تيليجرام
- "الاحتيال" من تليجرامقام تليجرام بتحديد القناة على أنها "احتيال".
- "مزيف" من تيليجرامتيليجرام قد حدد القناة على أنها "زائفة"
- محظور في تيليجرامتيليجرام قام بحظر القناة لسبب غير معروف
هذه الميزة متاحة للحسابات المميزة مع اشتراك في تيليمتريو
اشترك الآن
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
