ar
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

الذهاب إلى القناة على Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

تُعد قناة قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 13 692 مشتركاً، محتلاً المرتبة 6 479 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 5 538 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 13 692 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار 4، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -2، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.04‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.78‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 512 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 518 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 6.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

13 692
المشتركون
-224 ساعات
-187 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
مختصر من درس التفسير لفضيلة الشيخ عادل السيد : *قول الله (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وءاتيناه الحكم صبيا * وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا *وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا *وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)* التفسير : 1- سمى الله يحيى بهذا الاسم في القرآن المجيد وهذا الاسم غير موجود في كتب أهل الكتاب وإنما يذكرونه عندهم باسم يوحنا المعمدان . والسؤال : هل يوحنا المعمدان هو يحيى ؟؟ بعد البحث في المسألة يترجح عندنا أنه هو ، وإن تغيير اسمه عندهم من يحيى إلى يوحنا هو من جملة التحريف الواقع في كتبهم. 2- وهل قتل يحيى وزكريا عليهما السلام على يد بني إسرائيل ؟ والجواب : جمهور المفسرين على ذلك استنادا واعتمادا على ما في كتب القوم من إسرائليات وهذا ما لا نركن إليه في تفسيرنا بل اعتمادنا في التفسير على القرآن والسنة الصحيحة ولا نجيز الأخذ بهذه الإسرائيليات في مثل هذه الأبواب ، وبالنظر في الكتاب والسنة لم نجد ما يؤيد قول الجمهور بل ليس عندنا دليل خاص على قتل يحيى وزكريا بل وجدنا ذلك يتعارض مع قول الله تعالى في شأن يحيى ( وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ). 3-قول الله ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ...) فجاء الخطاب ليحيى والسؤال أين يحيى ؟! إن الخطاب كان لزكريا يبشره الله بهذا الغلام فهل خوطب يحيى بهذا وهو لم يخلق بعد أو خوطب وهو جنين أو رضيع ...إلخ ؟ والجواب لا إن يحيى لم يكن قد وجد في ذلك الوقت ولكن القرآن يختصر التاريخ والقصص اختصارا ليضع أيدينا على موضع الشاهد والعظة فعاجلنا القرآن بالخبر واختصر مرحلة الحمل والوضع والرضاعة والطفولة وانتقل بالقارئ إلى مرحلة كونه ناضجا عاقلا مؤهلا لتحمل الخطاب والوحي من رب العالمين ، وهذا من بلاغة الحذف في القرآن الكريم وله نظائر عديدة في القرآن. 4- افتتحت الآية بالنداء مباشرة ولم يسبق ب قال الله أو قلنا لغرض فالنداء هنا جاء لتشخيص الحالة بين يدي القارئ وكأنه يسمع النداء ويرى المنادى ويشهد الموقف. 5- (خذ الكتاب...) قيل : صحف إبراهيم ، وقيل كتب الأنبياء ، وقيل الإنجيل وهو خطأ ظاهر ،والصواب أن المراد بالكتاب التوراة فهي الكتاب الأعظم عند بني إسرائيل . ( بقوة ) بعزم وجد لا هزل فيه ولا فتور ولا توان. 6- ( الحكم ) قيل : النبوة والصواب أن المراد بالحكم حفظ الكتاب وفهمه والعمل به والدعوة إليه . 7- ( وحنانا من لدنا ...) العامل في حنانا و زكاة هو الفعل ءاتيناه . ( حنانا ، زكاة ) نكرتا للتعظيم. (حنانا ) فكان حنانا خاصا وقد أضافه الله لنفسه فكان حنانا فاق كل حنان . وهل الحنان هنا صفة لله أو هي صفة ليحيى بكلا القولين قالت طائفة من المفسرين ، والكلمة مشتركة تحتمل الأمرين فلا مانع من حملها على كلا المعنيين ، إذ قاعدتنا في التفسير أن اللفظ المشترك يحمل على جميع معانيه مالم يكن بينها تعارض يحيل الجمع . ( وزكاة ) : الزكاة من النماء والبركة ،والمراد أنه تطهر من جميع الذنوب والمعاصي ،وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( مامن أحد من ولد آدم إلا أخطأ أو هم بخطيئة ليس يحيى ابن زكريا ) انظر السلسلة الصحيحة للألباني برقم 2984 . وهو حديث هام سنحتاج إليه قريبا في تفسير ما هو آت فكن على ذكر منه . (وكان تقيا) كان : لبيان أنها صفة راسخة فيه .، فهذا حاله مع ربه أنه تقي وأما عن حاله مع والديه فقال عنه : ( وبرا بوالديه ) بر : مصدر للفعل بر يبر ،ولكنه سبحانه عبر عن اسم الفاعل( بار ) بالمصدر (بر) مبالغة في الوصف ، كما في قصة يوسف قال ( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) ولم يقل بدم كاذب أو مكذوب . ثم قال تعالى ( ولم يكن جبارا عصيا ) فليس من شأنه ذلك ولا ينبغي له . والجبروت صفة ذم ونقص في المخلوق وصفة مدح وكمال في حق الخالق جل وعلا ، فلا ينبغي لعبد أن يتصف بها وإنما على العبد أن يكون رحيما محسنا رفيقا . (ولم يكن جبارا عصيا) والعصي صيغة مبالغة ، ولكن هل المراد نفي المبالغة أو نفي أصل الصفة ؟ نقول : بل المراد نفي الأصل وإنما ذكرها بصيغة المبالغة لوقوعها بعد صفة التجبر فناسبها ذلك فمن كان جبارا كان عصيانه شديدا وذنبه كبيرا . وقد ذكرنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في نفي العصيان عنه فراجعه. وللحديث بقية إن شاء الله.

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على #محمد_بن_عبد_الله_ﷺ، أفضل الرسل وأكرم العباد، الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، ورفع له ذكره، فلا يذكر إلا ذُكر معه، وكفاه المستهزئين به ذوي الأحقاد، وبتر شانئه، ولعن مؤذيه في الدنيا والآخرة، وجعل عقابه بالمرصاد. فلقد أوجب الله تعالى على الأمة محبة نبيها وتعظيمه وتوقيره ونصرته وتعزيره واحترامه وحفظ مقامه. وقد شرع الله تعالى من العقوبة لمن آذى رسول الله ﷺما يحفظ مقام نبينا، ويردع مَن سوَّلت له نفسه التجرؤ على هذا المقام بالسب أو الانتقاص أو الاستهزاء ، قال تعالى : {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [61] يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ [62] أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ [63]} [سورة التوبة] ولقد جرت سنة الله فيمن افترى على رسوله ﷺ أن يقصمه ويعاقبه عقوبة خارجة عن العادة ليتبين للناس كذبه وافتراؤه، فقد روى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: ( كانَ مِنَّا رَجُلٌ مِن بَنِي النَّجَّارِ قدْ قَرَأَ البَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَكانَ يَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا حتَّى لَحِقَ بأَهْلِ الكِتَابِ، قالَ: فَرَفَعُوهُ، قالوا: هذا قدْ كانَ يَكْتُبُ لِمُحَمَّدٍ فَأُعْجِبُوا به، فَما لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّهُ عُنُقَهُ فيهم، فَحَفَرُوا له فَوَارَوْهُ، فأصْبَحَتِ الأرْضُ قدْ نَبَذَتْهُ علَى وَجْهِهَا، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا له، فَوَارَوْهُ فأصْبَحَتِ الأرْضُ قدْ نَبَذَتْهُ علَى وَجْهِهَا، ثُمَّ عَادُوا فَحَفَرُوا له، فَوَارَوْهُ فأصْبَحَتِ الأرْضُ قدْ نَبَذَتْهُ علَى وَجْهِهَا، فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا.) [مسلم - ٢٧٨١] فالنصرة الحقيقة للنبي ﷺ هي ان نعلي راية الإسلام حقًّا في أنفسنا؛ لأنه لا علوَّ لراية الله ورسوله ﷺ على الأرض بشكل ظاهر وجلي، إلا بعلوِّها أولاً وابتداءً في نفوس فئة مؤمنة تحملها في قلوبها وعقولها، وتكابد لتكون نسخة لفئة الصدر الأول من الصحابة والتابعين، في إيمانهم، وعملهم، واتباعهم لكتاب الله، وسنة رسول الله ﷺ. إضافة إلى محاصرة الأفكار الخارجية التي تتمثل في جماعة الإخوان وما انبثق عنها من جماعات شوهت صورة الإسلام وأعطت أعداء الأمة والمتربصين بها المبررات لحرب الإسلام بحجة أنه دين يدعو إلى الإرهاب والتدمير والتفجير. فردُّنا على كل مَن يستهزئ بالإسلام وبرسوله ﷺ لا يكون إلا بإقامة هذا الدين حقًّا في حياتنا كلها، ولا يتحقَّق ذلك إلا بجهاد النفس علي طاعة الله واتباع سنة رسول الله ﷺ وترك الفرقة والاختلاف قال تعالى﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾[محمد: ٧] الصفحة الرسمية لفضيلة #الشيخ_عادل_السيد

💫 *نبي الرحمة ﷺ* 💫 خطبة فضيلة الشيخ / *عادل السيد* - وفقه الله وسدد خطاه - *الجمعة: ٦ / ربيع الأول / ١٤٤٢* ════ ¤❁✿❁¤ ════ 🔸 *قناة الشيخ عادل السيد* 🔸 https://bit.ly/2CRsMA0

إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولانقول الا مايرضي ربنا وإنا لفراقك ياشيخ/ فلاح لمحزونون ومازالت المصائب تتوالي علينا واحدة تلو الأخرى بالأمس القريب فقدنا اثنين من كبار علماؤنا ، الوالد/ حسن بن عبد الوهاب البنا -رحمه الله- ، وبعده العلامة/ محمد علي آدم الإتيوبي -رحمه الله- ، واليوم فقدنا الثالث وهو فضيلة الشيخ الدكتور فلاح مندكار -رحمه الله وغفرله-. عباد الله أعلموا أن فقد العالم ليس فقدًا لشخصه ولا لصورته، ولكنه فقد لجزء من ميراث النبوة، وهو العلم، وذلك مؤذنٌ بقرب الساعة وفشوِّ الضلالة؛ عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) رواه البخاري ومسلم. فكم مات من عالم! وكم دفن من إمام! بل قد مات النبي ﷺ ودين الله باقٍ، وأعلامه باقية بعده مرفوعة على يد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمن كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت؛ ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [آل عمران: 144].   وإذا كان أهل النفاق قد راقهم موت علمائنا، ورفعوا بذلك رأسًا، وفرحوا بفقدهم ولم يُبدو أسًى - فليبشروا بما يسوءهم، فإنَّ الله وعدنا على لسان نبيِّه ﷺ أنَّه يبعث على رأس كلِّ مائةِ سنةٍ من يجدِّد لهذه الأمَّة أمر دينها، فلا يموت جيلٌ من العلماء حتَّى يخلفه جيل آخرُ، إلاَّ ما شاء الله، ولا يزال اللهُ يغرس في هذه الأمة من يبصِّرها بأمر دينها، وينفي عن الدين تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين؛ ((ولا تزال طائفة من الأمة على الحق ظاهرين، لا يضرُّهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك))، قال حمَّاد بن زيد: حضرت أيُّوب السختياني وهو يغسِّل أحد أصحابه، وهو يقول: "إنَّ الذين يتمنَّون موت أهل السنَّة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متمٌّ نوره ولو كره الكافرون". وإنا لله وإنا إليه راجعون. الصفحة الرسمية لفضيلة #الشيخ_عادل_السيد

🔴 بدء البث المباشر علي قناتنا علي اليوتيوب. #شرح_كتاب_زاد_المعاد_في_هدي_خير_العباد https://youtu.be/xLjCMTiD89M

*ت/ فوائد من شرح زاد المعاد في هدي خير العباد للشيخ/ عادل السيد:* 41- أن من نام عن صلاة أو نسيها، فوقتُها حينَ يستيقظ أو يذكرُها، ولكن هل يلزمه الانتقال عن مكان نومه وغفلته إلى مكان آخر كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟ فيها قولان للعلماء، والراجح منهما أنه لا يلزمه ذلك وهذا قول الجمهور. 42- الأصل في الأشياء الإباحة، فإذا حرم المشرع شيئا مما كان على الإباحة الأصلية لا يقال إنه نسخ للإباحة بل يقال هذا تحريم مبتدأ وكذلك إذا أضاف له محرمات جديدة فلا يقال نسخ؛ لأن النسخ هو رفع حكم ثبت بدليل شرعي متقدم بدليل شرعي آخر متأخر عنه في النزول. وإليك الأمثلة لتوضيح القاعدة: فقول الله تعالى في سورة النحل:" إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ..." وفي البقرة: "... وما أهل به لغير الله" هذا تحريم (مبتدأ) أي حرم المشرع هذه الأمور ولم يكن فيها حكم قبل ذلك، وليس نسخا للمباح. ثم نزل قول الله تعالى: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق ) فأضاف محرمات جديدة على ما سبق ذكره في آية سورتي النحل و البقرة. فلا يقال كذلك عن هذا نسخ . أما النسخ فهو كما ذكرنا رفع حكم ثبت بدليل شرعي متقدم بدليل شرعي آخر متأخر عنه في النزول. وإليك الأمثلة عليه: * مثال 1: نسخ استقبال بيت المقدس في الصلاة باستقبال بيت الله الحرام وذلك في قوله تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) * مثال 2: قال الله (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا) ثم نسخ هذا الأمر بقول الله تعالى: ( الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين). *مثال 3 ولعله أيسرها: قول النبي صلى الله عليه وسلم (كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة ). وللحديث بقية إن شاء الله.

*ت/فوائد من شرح زاد المعاد في هدي خير العباد للشيخ / عادل السيد:* ومما يستفاد من صلح الحديبية: 36- أن الاستعانَةَ بالمُشرِكِ المأمونِ في الجهاد جائزةٌ عند الحاجة. 37- جوازُ الحَلِف، بل استحبابُه على الخبر الديني الذي يريد تأكيده، وقد حُفِظَ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَلِف في أكثر من ثَمَانِينَ موضعاً، وأمره الله تعالى بالحَلِفِ على تصدِيقِ ما أخبر به في ثلاثة مواضِعَ: في "سورة يونس"، و"سبأ"، و"التغابن". قال الله تعالى " ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين " وقال "وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم ..." وقال "زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلي وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير" 38- استحبابُ التفاؤُل، وأنَّهُ ليس مِن الطِّيَرةِ المكْرُوهَة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء سهيل بن عمرو يعقد الصلح: "سَهُلَ أَمْرُكُم". 39- جوازُ ابتداءِ الإمام المسلم بطلب صلح العَدُوِّ إذا رأى المصلحةَ للمسلمين فيه، ولا يَتوقَّفُ ذلكَ على أن يكون ابتداءُ الطلب منهم. 40- لا تتعجل الأمور؛ فكل شيء بقدر. وللحديث بقية إن شاء الله.

خطبة بعنوان : الحياء من الله ومن الخلق ومن النفس #الشيخ_عادل_السيد بتاريخ 29 من صفر 1442هـ - الموافق 16 / 10 / 2020م. للإستماع والتحميل mp3 : http://www.adelelsayd.com/media4561.html