🌿معاً للخير🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
💕 تفقه في دينك وأخلص النية لله لنشر دينه فقد قال ﷺ : بلغوا عني ولو آية ولنعلم أن الدنيا الى زوال ، فلنتزود فيها الى الآخرة ، وخير الزاد التقوى قناتنا المتخصصة لفهم القرآن 👇🏻: @We4uto7efth 🍃إِنَّا نَحنُ نُحيِي الموتى ونكتب ماقدموا وآثارهم
إظهار المزيد2 175
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-107 أيام
-3130 أيام
أرشيف المشاركات
2 175
هناك سور في القرآن تعلّمك الأحكام... وسور تشرح لك العقيدة... لكن سورة الأنبياء تفعل شيئًا مختلفًا تمامًا... إنها لا تخاطب عقلك أولًا... بل تجلس بجوار قلبك، وتهمس له: "اهدأ... فكل ما تمر به قد مرّ به من هو خير منك، وكانت النهاية دائمًا رحمة." 🌱 المفتاح الأول... لم يجتمع في السورة نبي واحد سعيد! إذا تأملت السورة ستكتشف أمرًا عجيبًا... كل نبي فيها كان يحمل وجعًا مختلفًا.
هذا يحاربه قومه.
وهذا يبتلعه الحوت.
وهذا أنهكه المرض.
وهذه تؤلمها الوحدة.
وهذا ينتظر ولدًا وقد شاب رأسه.
وهذا يواجه جبروت ملك. وكأن الله يريد أن يقول: الابتلاء ليس دليل غضبي... بل هو الطريق الذي سلكه أحب الناس إليّ. فلا تستغرب طريقًا سار عليه الأنبياء. 🌿 المفتاح الثاني... لكل نبي دعاء يناسب جرحه لم تكن الأدعية متشابهة... يونس لم يقل: "يا رب نجني." بل قال: «﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾» لأنه عرف أن بداية الفرج... هي الاعتراف قبل الطلب. وأيوب لم يذكر مرضه بالتفصيل... قال فقط: «﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾» لم يحدد العلاج... بل تعلّق بالرحمة. وزكريا لم يشتكِ من العمر... قال: «﴿رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين﴾» لأن المؤمن لا يطلب الشيء... بل يطلب الخير فيه. 🤍 المفتاح الثالث... الله لم يذكر نهاية القصة... بل ذكر الاستجابة. تأمل تكرار هذه الكلمات: ﴿فاستجبنا له﴾ تتكرر مرة بعد أخرى... وكأن السورة لا تريدك أن تحفظ أسماء الأنبياء فقط... بل تحفظ قانونًا ثابتًا: كل دعاء خرج من قلب صادق... له عند الله موعد مع الإجابة. ربما ليس في الوقت الذي تريده... لكن في الوقت الذي يعلم الله أنه الخير. 🌸 المفتاح الرابع... أعظم المعجزات لم تكن خارقة للطبيعة... بل كانت إصلاح القلوب. إبراهيم لم يكن أعظم لأنه لم يحترق... بل لأنه دخل النار وقلبه مطمئن. وأيوب لم يكن عظيمًا لأنه شُفي... بل لأنه لم يفقد حسن ظنه بالله وهو يتألم. ويونس لم يكن بطلًا لأنه خرج من بطن الحوت... بل لأنه عاد إلى الله قبل أن يخرج. المعجزة الحقيقية... أن يبقى قلبك حيًا... وأنت في قلب الابتلاء. 🌿 المفتاح الخامس... كل الأنبياء كانوا يملكون شيئًا واحدًا... الرجاء. لا الظروف كانت متشابهة... ولا الأعمار... ولا الأماكن... لكن الذي جمعهم جميعًا... أنهم لم يغلقوا باب السماء أبدًا. كلما ضاقت الأرض... اتسعت الدعوات. 🌼 سرّ خفي في السورة... لاحظ أن أغلب الفرج جاء... بعد أن انتهت كل الأسباب البشرية. إبراهيم في النار. يونس في بطن الحوت. زكريا شيخ كبير. مريم بلا معين. أيوب فقد كل شيء. وكأن الله يقول: حين تنتهي قدرتك... تبدأ قدرة الله في الظهور أمام عينيك. 🍃 الرسالة التي ربما لم ننتبه إليها... ليست السورة عن الأنبياء... بل عن الله. عن رحمته... ولطفه... وفضله ... واستجابته... وقربه... ما ارحمك يا الله
2 175
مع الاستعداد للعودة إلى الدوامات والجامعات، لا بد من التذكير :
- استيقاظك لصلاة الفجر أهم من استيقاظك لدوامك، فلا خير في يومٍ لا يبدأ بركعتي الفجر
- خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة خطيئةٌ كبيرة وليس زيادة اهتمام ونظافة
- الاختلاط في العمل والجامعة يكون ضمن حدود وضوابط، ولحاجةٍ فقط
- مهما اجتمعت عليك المشاغل، فلا يمرّ يومك دون ورد من القرآن
- الطريق في المواصلات فرصة لتحرك لسانك بذكر الله
- الحلال بيّن والحرام بيّن : في اللقمة، والكلمة، والنظرة، والمال ..
