ar
Feedback
🕯قَبَسٌ مِنْ دُرَرِ العُلَمَاءِ 🕯

🕯قَبَسٌ مِنْ دُرَرِ العُلَمَاءِ 🕯

الذهاب إلى القناة على Telegram

مَنْهَجُنَا الكِتَابُ والسُنَّةِ بِفهْمِ سَلَفِ الأمّةِ.. سَنَظَلُ نُنُافِحُ عَنْ الدَّعَوةِ السَّلَفيَّةِ حَتَّى المَمَات.

إظهار المزيد
1 135
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+77 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
#تغادرها_لكنها_لا_تغادرك مسكينٌ من ظنّ أن زيارةً واحدة تكفي، أو أن النظرة الأولى تُشبع! فالمدينة النبوية لا تُزار لتُنسى، ولا تروي ظمأ القلب، بل تزيده شوقًا وحنينًا، هي الحبّ الذي لا يزيده الوصال إلا تعلّقًا، والدار التي إذا فارقتها شعرت أن شيئًا منك بقي هناك. هنا ذقتُ الطمأنينة، وهنا غمرتني السكينة، وهنا أدركتُ أن لا شيء يُضاهي المدينة. مدينة النبي ﷺ، التي اختارها الله لخير خلقه مسكنًا، فازدانت بنوره وازداد مسجدها نورًا. تحزم أمتعتك عائدًا، وتترك أهم ما تملك خلفك؛ تترك قلبك معلّقًا بالمسجد النبوي، تغادرها، ولا تغادرك أبدًا. اللهم لا تجعل بيني وبين هذه البقعة الطيبة فراقًا طويلًا، وردني إليها قريباً. قبس / المسجد النبوي.

#السلفي ليس كلُّ من تزيّا بزيِّ السلفية سلفيًّا، ولا كلُّ من انتسب إليها قد حقّق أصولها؛ وليس كلُّ من أطلق لحيته وقصَّر إزاره سلفيًّا، وإنما السلفيةُ جوهرٌ ومعنى قبل أن تكون شكلًا ورسمًا، ومنهجُ حياةٍ قبل أن تكون مظهرًا يُرى، إذ العبرة بحقيقة الاعتقاد، وصحة المنهج، وموافقة السنة. فالسَّلَفِيُّ الحقُّ هو المتمسِّك بكتاب الله وسنَّة نبيِّه ﷺ، المقتفي آثار العلماء الربانيين، الجامع بين العلم والعمل، فيطبِّق الدين قولًا وفعلًا، ظاهرًا وباطنًا. تجد أثرَ التدين الحقِّ ظاهرًا في سلوكه، وباطنًا في قلبه؛ في كلامه وتصرفاته، وفي علاقاته مع الناس، حَسنَ الخُلُق، ليِّنَ الجانب، صادقَ الحديث، يقول الحقَّ ولا تأخذه في الله لومة لائم. وعند الخصام والجدال، لا يكون همُّه الانتصار لنفسه ولا لهواه، وإنما ينتصر للحقِّ ودعوته ودينه، متجردًا من الأنانية والعصبية، ملتزمًا بالعدل والإنصاف والأدب. 👈🏻ومع ذلك، فالسلفيُّ ليس معصومًا من الخطأ؛ فهو بشرٌ يصيب ويخطئ، ويضعف ويعصي، لكنه لا يُصرُّ على الذنب، بل سريع الأوبة، كثير الرجوع إلى الله والتوبة. فإن رأيتَ تقصيرًا أو زللًا من بعض المنتسبين إلى السلفية، فلا تجعل خطأ الشخص حُجَّةً على المنهج؛ فإن المنهج السلفي قائمٌ على الكتاب والسنة، لا على عصمة أتباعه. وما كان من نقصٍ أو انحرافٍ في شخصٍ منتسب، فهو عيبٌ فيه وخطأٌ يُحسَب عليه، لا على الدين الذي ينتسب إليه. السلفية ليست ادعاءً يُقال، ولا هيئةً يُتزيَّا بها، بل عقيدةٌ صحيحة، واتباعٌ للحق، وعلمٌ وعمل، وأخلاقٌ تظهر آثارها في حياة صاحبها قبل كلامه. ✍🏻قَبَسٌ

#العفة_والإستغناء_عن_الخلق ”لأنْ يأخذَ أحدُكم حبْلَهُ على ظهْرِهِ فيأتي بحزمةٍ منَ الحطبِ فيبيعُها فيكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ خ
#العفة_والإستغناء_عن_الخلق ”لأنْ يأخذَ أحدُكم حبْلَهُ على ظهْرِهِ فيأتي بحزمةٍ منَ الحطبِ فيبيعُها فيكُفَّ اللهُ بها وجهَهُ خيرٌ مِنْ أنْ يسألَ الناسَ أعطوْهُ أوْ منعوهُ“ متفق عليه.

وَيَطُولُ الْكَلَامُ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْكَلَامَ زَاجِرُهُ لَأَطَلْتُ.. لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي اللَّهُمَّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا رَبَّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، نَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَصِفَاتِكَ الْعُلَا أَنْ تَحْفَظَ بِلَادَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ تُسْبِغَ عَافِيَتَكَ وَأَمْنَكَ عَلَى أَهْلِنَا فِي الْيَمَنِ وَإِخْوَانِنَا فِي الْمَمْلَكَةِ. اللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنْهُمْ وَعَنْ بِلَادِهِمْ شَرَّ الْأَشْرَارِ، وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَمَكْرَ الْكُفَّارِ، وَاحْفَظْهُمْ وَعَامَّةَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ مَا تَتَابَعَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. ✍🏻وكتبه شيخنا الفاضل: أبو همام أيوب حمودة - حفظه الله -.

#المفتن_الضال الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَالرَّسُولِ الْمُجْتَبَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ النُّجَبَاءِ، وَبَعْدُ: فَعَنِ الطَّائِشِ الْأَرْعَنِ أَتَكَلَّمُ.. عَنِ السَّفِيهِ الْأَهْوَجِ الَّذِي شَابَ رَأْسُهُ وَلَمْ يَزْدَدْ رَأْيُهُ إِلَّا شَطَطًا وَبُعْدًا، عَنِ الْأَبْلَهِ الَّذِي مَا مِنْ مِحْنَةٍ وَفِتْنَةٍ إِلَّا وَأَطَلَّ فِيهَا بِرَأْسِهِ، لَا تَبَصُّر وَلَا بَصِيرَةَ، لَا عَقْلَ وَلَا رَصَانَةَ، وَلَا رَأْيَ وَلَا رَوِيَّةَ. مَا أَقْبَحَ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ يَصْبُو! الصِّبْيَانُ يَبْرَؤُونَ إِلَى اللَّهِ مِنْ قُبْحِ صَنِيعِهِ، وَالْغِلْمَانُ قَدْ فَطِنُوا لِهَذَيَانِهِ وَتَخْرِيفِهِ. كَبِيرُهُمْ قَدْ قَالَ مِنْ قَبْلُ: عُلَمَاءُ الْمَمْلَكَةِ (أَنْضَجُ مِنِّي) وَأَعْرَفُ بِحَالِ الرَّوَافِضِ، لَكِنْ عَمِيَ الرَّجُلُ وَصَارَ دِينُهُ وَدَيْدَنُهُ عَدَاوَةً لِلتَّوْحِيدِ وَأَهْلِهِ أَيْنَمَا حَلَّ وَأَيْنَمَا ارْتَحَلَ. عَوْنٌ هُوَ لِمَنْ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، سَنَدٌ لِمَنْ يَطْعَنُ عَلَى عِرْضِ رَسُولِ اللَّهِ، ظَهِيرٌ لِمَنْ يُكَفِّرُ الصَّحَابَةَ، لِمَنْ يُؤَلِّهُ عَلِيًّا، لِمَنْ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ، لِمَنْ يُنْكِرُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِالتَّقِيَّةِ، لِمَنْ سَفَكَ دِمَاءَ آلَافٍ مُؤَلَّفَةٍ مِنَ السُّورِيِّينَ بَلْ مِئَاتِ الْآلَافِ، لِمَنْ هَجَّرَهُمْ، لِمَنْ اغْتَصَبَ نِسَاءَهُمْ، لِمَنْ يَتَّمَ أَطْفَالَهُمْ، لِمَنْ انْتَهَكَ أَعْرَاضَهُمْ، لِمَنْ اسْتَحَلَّ أَمْوَالَهُمْ، بَلْ لِمَنْ هَدَمَ دُورَهُمْ وَ(مَسَاجِدَهُمْ). لَا عَجَبَ وَلَا غَرْوَ إِذْ لَمْ يَرَ كُلَّ هَذَا؛ لِأَنَّ الْفِتَنَ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، يَرَى فِيهَا الْعُلَمَاءُ الْأَتْقِيَاءُ، وَيَضِيعُ فِي غُبَارِهَا الرَّعَاعُ وَالدَّهْمَاءُ. لَا عَجَبَ إِذْ لَمْ يُنْكِرْ، فَالسِّيَاسَةُ لَا دِينَ لَهَا وَلَا أَصْلَ. مَا فَعَلَهُ الرَّوَافِضُ فِي بِلَادِ الشَّامِ جَرَّأَ الْيَهُودَ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ فِي غَزَّةَ، وَفِي ظَنِّي لَمْ يَفْلَحُوا. سُجُونُ الظَّلَامِ الَّتِي لَمْ تَرَ أَعْيُنُ الْبَشَرِ فِي هَذِهِ الْحَقْبَةِ أَفْظَعَ مِنْهَا لَمْ يَرَهَا الرَّجُلُ، وَلَا عَجَبَ. هُجِّرَ الْمَلَايِينُ، جَاعُوا وَعَانَوْا بَرْدَ الشِّتَاءِ وَحَرَّ الصَّيْفِ، وَكَابَدُوا وَتَعِبُوا، وَحَلَّتْ بِهِمُ الْأَسْقَامُ وَالْأَدْوَاءُ. وَمَا كَانَ هَذَا مِنَ الرَّوَافِضِ عَلَى بِلَادِ الشَّامِ وَحْدَهَا، بَلْ فَعَلُوا فِي الْيَمَنِ وَالْعِرَاقِ وَلُبْنَانَ مَا لَا يَقِلُّ شَنَاعَةً وَبَشَاعَةً، لَكِنَّ صَاحِبَنَا لَا يَرَى إِلَّا إِذَا أَحَبَّ أَنْ يَرَى. يُرَخَّصُ لِلْعُهْرِ وَالْفُجُورِ وَالْخُمُورِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْ بِلَادِ الْإِسْلَامِ، وَيُوَالَى الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، وَكُلُّ ذَا نُنْكِرُهُ وَنَدِينُ إِلَى اللَّهِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُ، لَكِنَّ عَيْنَهُ لَمْ تَرَ وَلَنْ تَرَى إِلَّا زَلَلَ مُبْغِضِيهِ. أَمَّا إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا، فَكَمَا قِيلَ: مِنَ الْحُبِّ مَا قَتَلَ، بَلْ مِنَ الْحُبِّ مَا يَجْعَلُكَ أَقَلَّ مِنَ الْكَلْبِ! عِنْدَهَا لَنْ يَرَى شَيْئًا، فَإِنْ رَأَى فَمِنْ طَرَفٍ خَفِيٍّ، وَإِنْ أَنْكَرَ فَبِلِسَانٍ حَيِيٍّ. لَا إِنْصَافَ وَلَا عَدْلَ وَلَا (عِزَّ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ). يَكُونُ (الْعِزُّ) إِذَا انْبَرَى مُدَافِعًا عَنِ الْخَوَارِجِ أَوْ مُحَارِبًا لِلسُّنَّةِ، وَحَاشَا الْعِزَّ مِنْ صَنِيعِهِ! يَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَلَا [يَرَى] الْجِذْعَ فِي عَيْنِ نَفْسِهِ. إِلْبٌ وَحَرْبٌ عَلَى السُّنَّةِ، لَا يَكِلُّ وَلَا يَمَلُّ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فِي الْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ، إِنْ هُمْ نَشَرُوا التَّوْحِيدَ وَدَعَوْا إِلَيْهِ، إِنْ هُمْ تَمَسَّكُوا بِالسُّنَّةِ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ. فَإِنْ زَلَّتْ بِهِمُ الْقَدَمُ -وَهُمْ بَشَرٌ- (فعلي قولتنا عميا وشدت خانب)، يَلْهَجُ لِسَانُهُ بِذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ. عَاثَ الْخَوَارِجُ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا، فَجَّرُوا وَكَفَّرُوا وَدَمَّرُوا وَسَفَكُوا الدَّمَاءَ وَقَطَعُوا الرُّؤُوسَ وَرَكَلُوهَا بِالْأَرْجُلِ وَمَثَّلُوا بِالْجُثَثِ فِي الشَّوَارِعِ عَلَى مَرْأَى وَمَسْمَعٍ، لَكِنَّ صَاحِبَنَا لَمْ يَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ، وَلَا عَجَبَ؛ فَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ حَرَجٌ. بَلَغَ بِهِمُ الْأَمْرُ إِلَى تَفْجِيرِ (الْمَسَاجِدِ وَالْمَنَابِرِ) وَسَفْكِ (دِمَاءِ الْمُصَلِّينَ)، لَكِنَّ عَيْنَهُ لَمْ تَرَ إِلَّا دِمَاءَ (أَطْفَالِ قُنْفُوذَةَ).

ُفُّوا_عَنّا_سَفيهكمُ_الضّال لا يكادُ ينقضي العَجبُ مِمّن ينْصرُ وينتصرُ لضلالاتِ وسخافاتِ وانحرافاتِ الصادق (حقُّه:الكاذبُ) الغريانيّ؛ فها هو يُطلُّ على أهلِ السّنّة بكلامِ ينضحُ جَهلاً وضَلالاً، مُفتاتاً على العِلم: بأنّه يَجبُ على المسلمين أنْ يقفوا مع (أنصار الشّيطان) الحوثيين الرّافضةِ الباطنيّة القرامطةِ فيما يتعلّقُ بباب المندب!! هذا المأفونُ مِن شِدّةٍ حقِده وحنقه على أهلِ السّنّة عموما وعلى المملكة العربيّة السّعودية (أرض الحرمين الشريفين) خُصوصاً، وتشبُّعه بمنهج الإخوان المفسدين الضالّين، حتّى لم يترك الهَوى مِفصلاً فيه إلّا دخلَهُ، صار يُهرطقُ بخزايا ورزايا يستحي أنْ ينطقَ بها صبيانُ المُسلمين!!! وما هي بأُولى ضَلالاتِه وبِدعِه، فالمَفتُونُ الضّالُ له أكثرُ مِن صوتيّةٍ يُحرِّمُ حجّ بيتِ الله الحرام والاعتمارَ، لمَن حجّ واعتمر عمرة الإسلام!! بسخافةِ - ولا أقول حُجّة - أنّ السّعوديّة تأخذ هذه الأموال لقتلِ أبناء المسلمين!! وغيرُها كثيرٌ وكثيرٌ من ضلالاتِه، عاملَه اللهُ بعدله، والحقُّ أنّه قد كشفَ نفسَه بنَفسِه، وأفصحَ عن مكنون قلبه، وخرافاتُه وهرطقاتُه سُقوطُها يُغني عن إسقاطِها، وحكايتُها تُغني عن الرّدِّ عليها؛ لمَن كان مُنصِفاً باحثاً عن الهدايةِ والحقّ، فالّلهمّ إنّا نعوذُ بِك مِن شُرورهم، ونجعلُك في نحورهم، الّلهُمّ واحمِ بلادَ الحرمين الشّريفين وسائرَ بلاد المسلمين من جرائمِ أُمّةِ الغَضبِ اليهود وخُدّامِهم مِن الرّافضةِ الباطنيّين، ومِلل الكُفرِ والزّندقةِ والإلحادِ، ودُعاة البِدعة والهَوى من الإخوانيّين وأفراخهم، والتّبليغيين وأعوانهم، وسائر فرق الضّلالةِ، آمين. ✍🏻 فضيلة شيخنا العلامة أ.د: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله ورعاه.

لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار. ابن عطاء السكندري

#ردٌّ_على_الطّاعِنينَ_في_أهلِ_السُّنةِ نقول له: وأنتَ ماذا عندك؟ أتحفظ القرآن؟ أتحفظ السيرة؟ أتتابع العلماء وتسمع لهم وتحضر محاضراتهم؟ أنصرت دعوة الحق يوماً؟ أكان الدين أولى أولوياتك؟ ماذا قدمت لله وللناس؟ وما فائدتك غير سب الصالحين وذمهم والتشهير بهم؟! أتظن أن تنميق السب ورمي من يرجون الله يعلي لك شأناً؟ يمضي أهل العلم في بث الخير وتبصير الناس، وتمضي أنت في تفريغ الأحقاد وجمع السيئات الجارية. الصالحون أعلى قدراً من أن ينال منهم من جعل الشتيمة منهجاً، فما زدتهم إلا رفعة، وما زدت نفسك إلا خسراناً. ستحاسب على كل ذلك، ولا تنسَ دعاءهم عليك. أنت الخاسر وهم من فاز بالدين والآخرة وتركوا الدنيا لكم. ونقول لهم: اصبروا فلم يسلم النبي ﷺ ولا الصحابة والتابعين من الأذى ومِمَّن هم على شاكلة هذا الضال، وماتوا وبقي أثرهم وعلمهم شاهداً عليهم إلى يوم القيامة. أما أنت فستموت ولن يبقى منك غير السوء والسيئات الجارية. لا تُوحِشَنَّكَ غُرْبَةٌ بَيْنَ الوَرَى فَالنَّاسُ كَالأَمْوَاتِ فِي الحُسْبَانِ أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الغُرَبَاءُ حَقًّا عِنْدَ كُلِّ زَمَانِ قُلْ لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ عَلَى الإِحْسَانِ مِنْ جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمُنَافِقٍ وَمُحَارِبٍ بِالبَغْيِ وَالطُّغْيَانِ ✍🏻 قَبَسٌ

#ردٌّ_على_الطّاعِنينَ_في_أهلِ_السُّنةِ نقول له: وأنتَ ماذا عندك؟ أتحفظ القرآن؟ أتحفظ السيرة؟ أتتابع العلماء وتسمع لهم وتحضر محاضراتهم؟ أنصرت دعوة الحق يوماً؟ أكان الدين أولى أولوياتك؟ ماذا قدمت لله وللناس؟ وما فائدتك غير سب الصالحين وذمهم والتشهير بهم؟! أتظن أن تنميق السب ورمي من يرجون الله يعلي لك شأناً؟ يمضي أهل العلم في بث الخير وتبصير الناس، وتمضي أنت في تفريغ الأحقاد وجمع السيئات الجارية. الصالحون أعلى قدراً من أن ينال منهم من جعل الشتيمة منهجاً، فما زدتهم إلا رفعة، وما زدت نفسك إلا خسراناً. ستحاسب على كل ذلك، ولا تنسَ دعاءهم عليك. أنت الخاسر وهم من فاز بالدين والآخرة وتركوا الدنيا لكم. ونقول لهم: اصبروا فلم يسلم النبي ﷺ ولا الصحابة والتابعين من الأذى ومِمَّن هم على شاكلة هذا الضال، وماتوا وبقي أثرهم وعلمهم شاهداً عليهم إلى يوم القيامة. أما أنت فستموت ولن يبقى منك غير السوء والسيئات الجارية. لا تُوحِشَنَّكَ غُرْبَةٌ بَيْنَ الوَرَى فَالنَّاسُ كَالأَمْوَاتِ فِي الحُسْبَانِ أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ الغُرَبَاءُ حَقًّا عِنْدَ كُلِّ زَمَانِ قُلْ لِي مَتَى سَلِمَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ عَلَى الإِحْسَانِ مِنْ جَاهِلٍ وَمُعَانِدٍ وَمُنَافِقٍ وَمُحَارِبٍ بِالبَغْيِ وَالطُّغْيَانِ ✍🏻 قَبَسٌ