𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
يارب و أن أعيش كل عمري في رفعةٍ وعزٍّ ونعيمٍ ودلال وأكون مزهرة ماحييت
-
Repost from طريق التوبة و الهداية
🤔
يقسو البشر عندما يرون منك زلة و يتناسون كل ما أصلحت. أما الله، فيستقبل منك خطوة واحدة نحو الصلاح و يغفر بها ما تقدم من التعثر.
لا تجعل ذنوبك تقطعك عن الباب، فالله لم يطلب منك أن تكون معصوماً، بل أرادك أن تكون أوّاباً.. كلما سقطت، قُمْ و امسح غبار الطريق، و عُد؛ فالمسافة بينك وبين رحمة الله ليست إلا زفرة ندم وصدق نية.
اذهب إلى الله مهما كانت حالتك !
اذهب إليه بضعفك .. يأتيك بقوته.
اذهب إليه بِذُلِّك .. يأتيك بعزِّه.
اذهب إليه بوحشتك .. يأتيك بأُنسه.
اذهب إليه بفقرك .. يأتيك بغناه.
اذهب إليه بهمك .. يأتيك بفرَجه.
اذهب إليه بحزنك .. يأتيك بفرَحه.
الرجوع إلى الله،
هو الرجوع الوحيد الذي سيجعلك تتقدم.
النَّاجح والرَّاسب
كلاهما مَحبوبان عندَ اللّٰه
الأوَّل: أحبَّه فأعطاه ماتمنّىٰ
والثَّاني: أحبَّه فإبتلاه فَصبر
وفي كلاهما خَير
﴿وعسىٰ أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم*
وعسىٰ أن تحبُّوا شيئًا وهو شرٌّ لكم﴾
🤔
🤔احترموا أيامكم الهادئة...
🤔اليوم الذي يمرّ ونحن بصحة وعافية .. نعمة.
🤔اليوم الذي يمر دون فقد أو فاجعة .. نعمة.
🤔اليوم الذي لا يحمل أخبارًا تُبكينا .. نعمة.
🤔اليوم الذي لا تسْمَعُ فيه أنينَ مريض تُحبّه .. نعمة.
🤔اليوم الذي نستيقظ فيه في بيوتنا آمنين مطمئنين .. نعمة.
🤔اليوم الذي نرى فيه من نحبّ حولنا .. نعمة.
🤔اليوم الذي نستطيع فيه أن نضحك بصدق .. نعمة.
🤔اليوم الذي لا نحمل فيه هما يُثقِل القلب .. نعمة.
🤔اليوم الذي ننام فيه دونَ ألم، دون دمعة، دون قلق .. نعمة.
🤔حتى الروتينُ الهادئ و تفاصيل الحياة العادية .. نعمة!
🤔لا تغفلوا عن شكر الله؛
🤔فكم من شخص يتمنّى يومًا يشبه يومكم.
(ودائع الغيب؛ حين يُزهر الدعاء المنسي).
ومن جلال اسم الله (الحفيظ): أنه يحفظ لعبده تلك الدعوات المنسيّة، والتي تحركت بها شفتاه قبل زمان بعيد، حتى نسيها مع تقادم العهد، فإذا وقعت إجابتها لمع وميض تلك الدعوات في سماء ذاكرته، وعلم أن دعاءه لم يضع، بل كان محفوظًا في خزائن الغيب، وأن تأخيره لم يكن إعراضًا وإنما ادّخارًا!
يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يختبر البلاء فيه، ويلذّ له التنظير على أرائك العافية، ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة، ويظن أنه بعقله نجا، أو بتدبيره ظفر، ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولا نجاة إلا بالحي القيوم!
Repost from نفحات إيمانية
اليقينُ بالله من أعزِّ المشاعر التي يمكن أن تسكن قلب الإنسان. تخيَّل أن تصبح وتمسي وأنت واثقٌ أنَّ الله سبحانه يدبِّر أمرك بأحسن تدبير، ولن يتركك ما دمت تطرق بابه وتستمدُّ قوتك منه.
واثقٌ أنَّه يحميك، ويكفيك، ويعطيك، ويختار لك ما هو خير. شعورٌ عظيم يفيض على القلب طمأنينةً وراحة، ويُهوِّن عليه ما يمرُّ به..
قال العلّامــة بن بـاز -رَحِمه الله
يجب أن تحرص على نشر العلم بكل نشاط وقوة ، وألا يكون أهل الباطل أنشط في باطلهم، وأن تحرص على نفع المسلمين في دينهم ودنياهم
> 📖مجموع الفتاوى ( 67/6)
الصديق الذي يطمئن له قلبك
نعمة لا تُقاس بطول الصحبة
بل بصدق المواقف حين تتبدل
الأيام.
كونوا أصدقاء بلا مصالح
ورفقة بلا حسابات
فنحن في زمن أرهقتنا فيه الحياة
نريد سندًا لا يخيب
وقلبًا إذا مال بنا الطريق أسندنا
بشارةٌ لك
﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
إن كان اليوم ثقيلًا... فلا تجعل ثقله يُقنعك أن الغد يشبهه.
فكم من كربٍ ظن صاحبه أنه النهاية... وكان في الحقيقة بداية الفرج.
يوسف عليه السلام لم يعلم أن السجن طريقٌ إلى الملك. وأمُّ موسى لم تعلم أن إلقاءه في اليم سيكون سببًا لعودته إليها آمنًا. وإبراهيم عليه السلام لم يرَ في النار إلا أمر الله... فجعلها الله بردًا وسلامًا.
هكذا يفعل الله... يُبدّل الأحوال في لحظة، ويأتي بالفرج من حيث لا تحتسب، ويجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق سعة، وبعد الدموع سكينة.
فلا تُطفئ سراج الرجاء. وخذ بالأسباب التي تقدر عليها، ثم اترك النتائج لمن بيده خزائن كل شيء.
قد يتأخر ما ترجو... لكن الله لا يُؤخِّر إلا لحكمة، ولا يمنع إلا ليعطي خيرًا، ولا يُدبِّر لعبده المؤمن إلا ما هو أصلح له
﴿إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
اللهم ارزقنا قلوبًا تُحسن الظن بك، وصبرًا جميلًا، ويقينًا لا يتزعزع، وافتح لنا من أبواب فضلك ورحمتك ما تقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة...
وتذكّر دائمًا...
قد لا يأتيك الخير بالطريقة التي رسمتها... لكنه يأتي بالطريقة التي يعلم الله أنها خيرٌ لك...
﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
اللهم أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وافتح لنا من فضلك ورحمتك ما تقرّ به أعيننا.
`خير ما تبدأ به يومك
*اللهم في هذا اليوم، نسألك أن تبارك لنا في يومنا، وترزقنا خيره وبركته، وتبعد عنا شره وفتنته. اللهم أجعل هذا اليوم بداية لكل خير وراحة لكل قلب، وفرجًا لكل هم، وشفاء لكل مريض. اللهم أجعلنا في هذا اليوم من عبادك الذين سبقت لهم منك الرحمة ويسرت لهم الأمور وقضيت لهم الحوائج.
قال ابن القيم في تلازم الذكر وانشراح الصدر ورفعة الذكر في قوله تعالى: (ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك) (وهذه الأمور الثلاثة متلازمة، كما أضدادها متلازمة، فالأوزار والخطايا تقبض الصدر وتضيقه، وتخمل الذكر وتضعه، وكذلك ضيق الصدر يضع الذكر ويجلب الوزر، فما وقع أحد في الذنوب والأوزار إلا من ضيق صدره و عدم انشراحه، وكلما ازداد الصدر ضيقا كان أدعى إلى الذنوب والأوزار، لأن مرتكبها إنما يقصد بها شرح صدره، ودفع ما هو فيه من الضيق، وإلا فلو اتسع بالتوحيد والإيمان ومحبة الله وانشرح بذلك لاستغنى عن شرحه بالأوزار، ولهذا أكثر من يواقع المحظور إنما يدفع به عن نفسه ما فيها من الهم والضيق، وكثيرا ما تبرد شهوته وإرادته، ومع هذا يحرص على المعاودة تداويا منه بزعمه).
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن:
-لا تقارن نفسك بأحد لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل ففي طريق القرآن، لكل قلب رحلته، ولكل عبد فتوحاته التي يقدرها الله له بحكمته...
قد يتأخر حفظك، لكن يفتح الله لك من العمل بالقرآن وفهمه، والانتفاع به، ما لا يفتحه لغيرك، وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق، والإخلاص وحسن العمل. المهم ألا تغادر الطريق...
-فمن لازم القرآن، وصبر عليه، ولو سنوات طويلة، فهو على خير، ومن شغل نفسه بمقارنة أحواله بأحوال الناس ربما فتر، أو توقف قبل أن يبلغ غايته فاجعل عينك على مصحفك، لا على من حولك، واجعل همك رضا الله لا سبق الناس...
-وكذلك أخواني لايكون أكثر همك كم تحفظ اليوم، بل قل هل أنا مراجع الذي حفظت سابقاً .. وهل عملت به بقدر الإستطاعة، ومع مجاهدة النفس ستصلح يوماً بعد يوم.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن وخاصته﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾:
قدم نبي الله موسى عليه السلام شرح الصدر على تيسير الأمر، ولعل السر -والله أعلم- أن القلب إذا انفسح للمهمة، واستقبل التكليف برضا ويقين، نهضت الجوارح، ولانت الصعاب، وانفتح الطريق. فمن كلف بأمر ورام التوفيق فيه، فليلازم دعوة نبي الله موسى؛ فبشرح الصدر تنهض العزيمة، وبتيسير الله تبلغ الغاية.
ان يستطيع اي انسان
تحقيق كل هذا جتى يحقق ماقاله صل الله عليه وسلم
في الحديث
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
رواه أحمد/صححه الألباني
من ثمرات العلم الكبرى أنه يبصر صاحبه بنفسه وعيوبها ومداخل الشر فيها ويعرفه بقصورها وعجزها فكلما ازداد علما زاد علمه بعيبها ونقصها وخللها وما فيها
فهو في كل عام أشد تهمة لها من العام الذي قبله
وهذا ميزان يعرف به أهل العلم من غيرهم
فمن لم يزده طلبه انكسارا وذلا به وتواضعا لخلقه وهضما لنفسه فما تعلم
وآية ذلك أن تلقى صاحب العلم في كل عام وقد علاه من الانكسار والتواضع والحياء ما لم يكن في العام الذي قبله.
وآية الآخر أن تشمخ نفسه وتتعاظم عنده عياذا بالله.
فاعرض نفسك على هذا الميزان فإنه لا يخطئ
ضعيفٌ هذا المسكين الإنسان! في بنيته وشعوره وعلمه وعمله، وإرادته، ونيته، معمورٌ بالضعف!
وإنه ليكون في أشرف مقاماته سجودا وركوعا وقيامًا، وهو على وجل من رد العمل، وترك الطريق، وزيغ القلب!
فكيف يكون وهو في معصيته ومقارفته الذنب؟!
ولا نجاة له إلا بالله ودوام الافتقار إليه، والإكثار من سؤاله الثبات والعافية، والنجاة من شر النفس وسوء المنقلب، وغضب الرب تعالى، وخسارة الآخرة.
وإن من البشارة دوام شهودك ذلك الضعف، وكثرة دعائك، وشفقتك على نفسك، ورحمتك بالناس؛ تحب نجاتهم وتستر عوراتهم، وتدثرهم بدعواتك.
- لو ينقال لك عن فلان إيش من قال
ولو كان فيها ألف دليل، حاجة ماشفتها بعينك لاتصدقها، وخليك دائماً متذكر إنك تعيش في زمن غريب أصبح القذف، وتشويه السمعات، والخوض في أعراض الناس،والتلفيق مثل السلام عليكم .
«یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوۤا۟ أَن تُصِیبُوا۟ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِینَ»
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ»
«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
النفاق نوعان هما:
النفاق الاكبر
النفاق الاصغر
النوع الاول: النفاق الاكبر
وهو ابطان الكفر و اظهار الايمان، وهذا النوع يخرج صاحبه من الاسلام وصاحبه مخلد في النار بل في الدرك الاسفل منها، وهذا النوع من الكفر الاكبر.
قال تعالى
{ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار و ولن تجد لهم نصيرا }
_سورة النساء
النوع الثاني: النفاق الاصغر
مثل الكذب و اخلاف الوعد و خيانة الامانة، وهذا النوع لا يخرج صاحبه من الاسلام ،هو من الذنوب و صاحبه معرض للعذاب.
قال صل الله عليه وسلم
(اية المنافق ثلاث :اذا حدَثَ كذَب ، واذا وعدَ اخلَف، واذا اؤتِمن خانَ ) ، "]
لا تتمسك بعقلك دائماً فالحياة ليست عقلانيّة ..
ولا تفكّر بقلبك دائما ، فالحياة ليست عاطفية..
كن إنسانا وسطيا سويا لا يقف على قدم واحدة..
وازن بين عقلك وقلبك في أيّ خطوة تخطوها في حياتك ،حافظ على كرامة قلبك من التّهميش ،وعلى عقلك من الاستخفاف..
حاول أن تجعل العقل والقلب معاً ..
لأنّ في العقل إرادة ، وفي القلب ضميرا ...!
