𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
221
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
قال رَسُـول اللّٰــٰه ﷺ :🤍
*"إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ النَّفخةُ، وفيهِ الصَّعقةُ، فـ أكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ"*🤍⃟🌸
✦❥˓࿓↡ ⸰.ᥫ᭡. ֶָ֢࿐
أصبحنا وأصبحَ المُـلكُ لله....
يا مقسمَ الأرزاق، اقسم لنا ولأحبتنا في هذا الصباح من توفيقك ، ورضاك ، وغناك ، وتيسيرك لكل أمورنا ، ياكريم..
فإنه لا حولَ لنا ولا قوةَ إلاّ بك..
。・:*:・゚★,。・:*:・❥✦«~•
*مِن مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات والرحمات وتفريج الكربات*
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:*
*مَن صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ*
*فليُكثر المرء من الصَّلاة على النَّبي
*العبرة بصدق السائرين لا بكثرة الساعين*
قد يطلب أحدهم التوفيق لكنه لا يبذل سببه؛ فإذا تأخر عنه ما يريد جعل يبحث عن الأعذار، إذا عزمت على أمرٍ فامضِ إليه بقلبٍ صادق ولا تجعل همّك أن يراك الناس مجتهدًا، بل أن يراك الله صادقًا فكم من عبدٍ كانت إمكاناته قليلة ولكن صدقه رفعه، الله تعالى يقول: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾.
لم يعلّق الله سبحانه الخير على كثرة الأمنيات بل على صدق العزائم، فالاكتفاء بالأمنيات رياضةٌ يتقنها كثير من الناس ولا يصل بها أحد إلى الهدف
Repost from عابرون ويبقى الاثر
اللهُم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدُنيا وعذاب الآخرة، اللهُم أحينا مُسلمين، وتوفنا مُسلمين، وألحقنا بالصالحين.
ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقل قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيّة -في طيِّ التأخير- لو كُشفت = لطار القلبُ بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار.
قال ابن القيم: (ومن تأمَّل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعةٌ في أليق الأوقات بها)، والله أعلم.
من الاقتران البديع في القرآن، قول ابن القيم: (ولما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرجل، وعثرة اللسان جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} فوصفهم بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم، كما جمع بين اللحظات والخطرات في قوله: (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور). الداء والدواء: ٣٧٦
اللهم اجعلنا ممن توكل عليك فكفيته واستهداك فهديته واستغفرك فغفرت له واستنصرك فنصرته ودعاك فأجبته
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين المكرمين الداخلين الى جناتك والخالدين.💜❤️
همسة صباحية
*أحيانًا يختبرك الله لا ليڪسر قلبك ، بل ليُعلّمك أين تضع ثقتك.*
من المعاني المشكلة في الآيات عود أحسن الأجر والعمل الذي يجزي الله به في قوله تعالى: (مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)، وقد تكرر هذا المعنى في كتاب الله.
قال الماوردي: (يحتمل وجهين: أحدهما: أن يجازى على أحسن الأعمال وهي الطاعة، دون المباح منها. الثاني: مضاعفة الجزاء وهو الأحسن، كما قال تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾.)
وقال الواحدي: (والمعنى: ليجزيهم بحسناتهم؛ والمراد بالأحسن: جميع الحسنات، وهي موصوفة في مقابلة الذنوب بأنَّها أحسن). فيكون المراد بأفعل التفضيل مطلق الوصف، وهو مسلوب المفاضلة كقوله: (أصحاب الجنة خير مستقرا)، وليس أصحاب النار في خير مطلقا، وكقوله: (وهو أهون عليه) وكلاهما هين على الله البدء للخلق والإعادة، أو باعتبار عرف الخلق وعادتهم.
(أثر المغالبة في الجزاء).
الطاعة التي تحول دونها الصوارف أعظم أجرًا في ميزان العبد مما سواها من الطاعات؛ لأنه حقق فيها مقام العبودية ومقام المجاهدة والصبر، وكذلك اجتناب المعصية التي تكثر دواعيها أعظم من أجر اجتناب المعصية المجردة، ومن تأمل حديث (السبعة الذين يظلهم ﷲ في ظله) وجد هذا الملحظ ناظمًا لأكثرهم.
