𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪
الذهاب إلى القناة على Telegram
زادُ طالبةِ العلم، وأنسُ القلبِ بالقرآن من ليبيا، وبروحٍ سلفية^🌷
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
321
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-767 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
لا دَاعي لِقَلَقِكَ الدَّائِمِ، سَيَحدُثُ ما صَلَّيتَ لِأجلِ أن يَحدث بإذن الله.
قيام اللّيل شرفُ المؤمن.
أيعقل انها لا تُستجاب؟وانا أبوح بها بين الآذان والإقامة وقبل التمرة وكسر الصوم وحين سجودي وحين مرضي وعند المطر وقبل السلام في الصلاة وفي الثلث الأخير من الليل حاشاه.. حاشاه أن يردني"🌷.
ومنَ السعادةِ أن تُصاحبَ واحدًا
يُغنيكَ عن ألفٍ ويبدو أكثرا
لكَ عندهُ دومًا مقامٌ ثابتٌ
لم ينثني يومًا ولم يتغيّرا
يُهديكَ نُصحًا إن رآكَ بحاجةٍ
ويضمُّ قلبكَ إن رآكَ مبعثرا
ويحبُّ سعيكَ في الدروبِ مواسيًا :
للهِ نمضي والحياةُ هُنا كرى .
ويزيدُ حُسنًا للحياةِ بصوتهِ
عند التلاوةِ هادئًا متأثّرا
ويقولُ رتّل ثمّ راجع إنّني
في أيّ وقتٍ كي تسمّعَ حاضرا
دربٌ إلى الجنّاتِ بينَ عيونهِ
وبكفّهِ كفُّ الصديقِ ليعبُرا
وبالاختصارِ أقولها في جملةٍ
تجلو لكَ المعنى ليبدو أيسرا
اختر لدنياكَ الذي لا ينتهي
بك عهدهُ إن صرتَ في جوفِ الثرى
-
*سُئل ࢪجـل ماهي أجمل حڪمة قࢪأتـها!!؟*
*-فقـال :*
*١-عࢪفت أن ࢪزقي لن يأخذهُ غيࢪي...فطمأن قلبي*
*٢-وَعࢪفت أن اللّٰـه مُطلع عَلي...فاستحييت ان أعصيه*
*٣-وَعࢪفت أن الموت ينتظࢪني...فأعددتُ لهُ زادي*
🌷🤍
من يعزّ عليه أمري، فليقل:
"اللهُمَّ استجابة لدعوة هاجِر، التي تلحّ بها آناء الليل وأطراف النهار، في عافية".🤍🫂🌱
"ومن الجماليات أن يضعك الله في دعاء أحدهم، أن تكون محور سجُوده، أن تدخل في ثنايَا الدعوات، أو يَذكُرُك لسانٌ فَرَّقَت بينكما المسافات!
والجلال في أن يُلهِمَ اللهُ قلبَ أحدهم داعيًا لك وهو لا يعرفك، إنما يعرف منك الأثَر، يدعُو لك كأنَّك منه، جزءٌ عظيمٌ لا يَنفَصِل، لا يعلم عنك إلا خُطاك!..
سبحان الذي جَعَل من الدّعاء محَبَّات، ومن السُّجود أسرار، فاللّهمّ ذكِّر بِنَا مُجابِي الدُّعاءِ لدَيك"
قال ابن تيمية رحمه الله:
"على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق والإحسان إليهم مطلقا، وهذه هي الرّحمة التي بُعث بها محمد صلى الله عليه وسلم".
- جامع المسائل (37/6).
قال رسول الله ﷺ :« سَلوا اللهَ العَفوَ والعافيةَ، فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعد اليقِينِ خيرًا مِن العافيةِ ». صحيح التَّرغيب ٣٣٨٧
ابن القيِّم رحمه الله : ولا يتمُّ صلاح العبد في الدَّارين،إلَّا باليقين والعافية. فاليقينُ يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدُّنيا في قلبه وبدنه.
زاد المعاد ١٩٧/٤
