𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪
الذهاب إلى القناة على Telegram
زادُ طالبةِ العلم، وأنسُ القلبِ بالقرآن من ليبيا، وبروحٍ سلفية^🌷
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
318
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-327 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
ما رأيتُ أنفعَ للقلب، ولا أسلمَ للدين،
من الوقوف حيث وقف السلف،
فإنهم أعلمُ بالله، وأصدقُ طلبًا، وأقربُ إلى السلامة.
"من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمرِ الدنيا، تحسَّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة."
وفي هذا يقول حمّاد بن مسلم:
"إذا أحبَّ اللَّهُ عبدًا أكثرَ همَّه فيما فرَّط."
واللهِ
نَحنُ لا نُرِيد مِن الدُّنيَا غَير سَلامَة القَلب،
وأَن نَكُون فِي المَكان الّذِي نُحبه،
مع أَشخاصٍ نُحبهُم.
نُرِيد السَّلام،
وألا نُؤذِي ولا نُؤذَى.
اللَّهُم ارزُقنَا السَّماحَة والذِّكر الطَّيب
وسَلامَة الصَّدر بَعيداً عَن الدُّنيَا ومَا فِيها."
مِنْ علاماتِ حُبِّ اللَّهِ لَكَ،
إصرارُكَ على التَّوبةِ بعدَ كلِّ ذنبٍ
فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ🌷
«ليس هيِّنًا عليّ…»وحين تُقال، يُدرك المرء أن في القلب حبًّا صادقًا لا يُجيد القسوة. ليس هيِّنًا عليّ أن أراك مثقلًا بالضيق وأمضي وكأن شيئًا لم يكن، ولا أن أعرف ما تحب ثم أتجاهله، ولا أن أتركك تسير طريقك وحدك، فأختار الغياب بدل أن أكون السند والرفيق. ليس هيِّنًا عليّ أن أشارك الأشياء دونك، ولا أن أقتسم الفرح أو الطعام وأنت بعيد، فبعض القلوب لا تطمئن إلا بالحضور، ولا تشبع إلا بالمشاركة. ما أجمل أن يكون في حياتنا من لا نَهون عليهم، من يؤلمهم حزننا ويُفرحهم رضانا، والحقيقة الثابتة أن الإنسان الحنون، مهما تأخّر، هو الذي يكسب في النهاية… دائماً ….♥️
Repost from دَرْبُ الصَّالِحِينَ
.-
إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويُفتَح لك في يومك، قدم القرآن على سائر أشغالك، وأعطه أكبر نصيب من وقتك! فإنه ما جالس عبدٌ كتاب الله إلا وامتلأ قلبه نورًا، وسكنت نفسه، وانشرح صدره، فكلما أكثرت من التلاوة، وداومت على الذكر، رأيت في أعمالك بركة، وفي وقتك سَعة، وفي قلبك طمأنينة.
عَلَّمَتْنِي حَلَقَاتُ القُرْآنِ:أَنَّ هُنَاكَ عِبَادًا لَا يَعْرِفُهُمْ أَحَدٌ فِي الأَرْضِ، لَكِنَّهُمْ مَعْرُوفُونَ عِنْدَ اللهِ.. طَالِبَةٌ تَسْتَيْقِظُ قَبْلَ الفَجْرِ لِتُرَاجِعَ وِرْدَهَا، وَأُخْرَى تَبْكِي إِذَا قَصَّرَتْ فِي حَقِّ القُرْآنِ، وَثَالِثَةٌ تُقَاوِمُ تَعَبَ يَوْمِهَا كُلَّهُ حَتَّى لَا يَفُوتَهَا مَوْعِدُ الحَلْقَةِ.. لَا ضَجِيجَ،وَلَا شُهْرَةَ،وَلَا تَصْفِيقَ.. فَقَطْ قُلُوبٌ اخْتَارَتْ أَنْ يَكُونَ لَهَا مَوْعِدٌ ثَابِتٌ مَعَ كَلَامِ اللهِ.
أَظْهَرُ أنني سعيدة،
أضحكُ كما ينبغي،
وأُجيدُ ترتيبَ ملامحي أمام الآخرين،
لكنّ أحدًا لا يرى الفوضى التي تحدث
حين أعودُ إلى داخلي.
يَظْهَرُ أنني سعيدة،
لأن الحزن المتقن
لا يترك أثرًا على الوجه،
بل يستقرّ عميقًا…
حيث لا تصل الأسئلة،
ولا يجرؤ الضوء.
أنا بخير — كما يليقُ بالمنهكات،وكما تقولُ من تعلّمن أن الوجع إذا طال صار صامتاً.🌷
