لِـ فَاطِم𐙚
الذهاب إلى القناة على Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
264
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
264
| ᡴꪫ |
ناديتك نداءً خفياً وَ أنـتَ !
أقرب من وريدي
والعالمُ بما يحتاجه قلبي
والقـائل
﴿ إدعوني أستجب لكم ﴾ 🩵
264
• النقطة الثالثة، ودي لها كذا شكل :
التصوير .
١- إنها تتصور مع صحباتها في الشارع أو أمام الرجال الأجانب ، تاخد الوضعية وتتصور لك بالجنب وبوز البطة وبوز الإخس وحاجة آخر عبث ، مش ده اللي بيحصل ؟!
ده طبعا حرام ، قطعًا حرام بلا خلاف .
٢- إنها تتصور مع مدرسها الراجل الأجنبي عنها واقفة جنبه وبتتصور (أصل ده زي أبويا ، ده أنت الأستاذ اللي بنتعلم منه) وتلاقيها منزلة بوست بتمدح فيه رجل أجنبي عنها وقد ايه هو حنين وكيوت ، لا سوري ده أنت الأستاذ اللي بنتعلم منه .
٣- يلا نتصور الصورة الجماعية!!
من المعلوم إن الاختلاط حرام إلا في الضرورة،
فـ ايه الضرورة للاختلاط في الصورة الجماعية؟!
وازاي تقبلي تتصوري مع رجال أجانب عنك (دكاترة-مدرسين-طلبة...إلخ)؟!
وقد تكون دفعتك عددها صغير أو كبير وصورتك تنزل على النت على كل بروفايلاتهم،
ومعروف والله إن كله بيدخل يدور على صورة الشخص الفلاني وبيعدوا عليكم واحدة واحدة، اه دي حلوة، دي بيضا دي سمرا، دي يعني، دي عسل، دي بصل،
وكلام كتير أنتم في غنى عنه،
مجرد تذكير بس إن ده مينفعش يا جماعة سواء راجل أو بنت.
منقول.
264
• النقطة الثانية: ربنا عز وجل أمر المرأة تعتدل في مشيتها متبقاش ماشية عمالة تتمايل وتثير الأنظار إليها .
ربنا أمر المرأة: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾
رجلك نفسها متعمليش بيها صوت فيظهر صوت الخلخال أو الهيلز ... إلخ .
تلاقي بنات -ونعوذ بالله من حالهم- تلاقيها بترقص في الشارع وقاعدة بتتمايل في حفلات التخرج واحتفال الثانوية العامة ...!
أنتِ وظيفتك في الحياة ايه؟ رقاصة؟
والله حال عجيب تلاقي الموبايلات بتصورها وهي بترقص في الشارع وسط رجالة الدفعة وهي نفسها مش بتطيق حد يبص لها نظرة وحشة، ده أنتِ بترقصي لهم ...!
غير بقى الصنف الهادئ شوية، تلاقيها واقفة بتسقف وبتتمايل وهي واقفة قدام الرجالة ، ايه ده؟ ايه قلة الحياء وقلة الدين دي؟
فده لا يجوز ودي مصيبة تخليك قاعدة بسمعة زي الزفت مع أهلك،
لو بتحسبيها بحساب الدين فدي مصيبة وتبرج ومجاهرة كوكتيل كبائر متوعدة به بالنار يوم القيامة .
اتقوا الله يا بنات الناس اتقوا الله...!
264
نيجي بقى للبنات في ثلاث نقاط :
• النقطة الأولى: ربنا عز وجل خلق المرأة فيها من الجمال وحب الزينة وحب المدح، ولكن وضع حدود مخالفتها كبيرة من أعظم الكبائر، والمخالفة دي تحديدا معاها مجاهرة بالمعصية .
حقك تتزيني وتعتني بنفسك، مش من حقك أبدا تخرجي كدا أمام الأجانب ، الرجال الأجانب عنك ده يبص وده يبص دي معصية وكبيرة من الكبائر .
ربنا عز وجل توعد اللي بيعمل الكبيرة دي من النساء من حديث رسول الله ﷺ: (لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) عقوبة ومصيبة عظيمة .
فالتبرج مصيبة من المصائب وعقابه شديد وعظيم
متقوليش أنا لسا صغيرة ، موت الشباب حوالينا في كل مكان وكله بيشوف يوميا شباب وأطفال بيموتوا كل يوم بنشوفهم .
وربنا معندوش أنا لسا صغيرة دي ، أنتِ مش صغيرة أنتِ عندك 17/18 سنة وأكبر أنتِ مش صغيرة أنت آنسة مكلفة بالغة في سن زواج ، اتقِ الله .
264
بعد تعب سنة كاملة، طبيعي جدًا إنك تفرح بالنجاح، لكن المهم يكون الفرح بطريقة ترضي ربنا، مش بطريقة تغضبه جل وعلا .
يوم الخميس الجآي نهاية امتحانات الثانوية العامة طبعا اللي خططوا للحفلة، واللي محضرين نفسهم ... إلخ
أولا ده اختلاط محرم، فين الضرورة اللي تبيح لكم الاختلاط بهذا الشكل؟
= مفيش أي ضرورة ولا أي سبب يبيح.
اختلاط محرم أكيد مش هتبقوا بتذكروا ربنا يعني ، لا هيبقى فيه غض بصر ولا أمن فتنة ولا أي حاجة .
غير الموسيقى اللي أكيد هتبقى موجودة (أصل أنا مش عايش في كهف يعني) ، غير بقى التبرج بتاع البنات اللي هيكونوا واقفين ... إلخ
كل دي محرمات تحرم التواجد أصلا فضلا عن الاحتفال ؛ حضورك نفسه معصية لا تصح ، وهل دي الوسيلة اللي بتحمد بيها ربنا ...!
ده أنا وأنت عارفين إن اللي عملته في الورقة مش كافٍ إنه ينجحك ، فأنت رايح تغضب اللي أنت واقف على بابه تطلب التوفيق والفلاح ؟
لازم تفهم إن ده غلط؛ ديننا لم يحرم الاحتفال حرم الحرام ، فاتقوا الله ولا تغضبوه فيغضب عليكم ، ومن غضب عليه وأبغضه جل وعلا ينادي جبريل وينادى أهلُ السماء إني أبغض فلانا فأبغضوه، احذر من غضبه وبغضه جل وعلا احذر ...!
264
"الإنسان في حاجة دائمًا إلى التذكر لأنه بطبيعته ينسىٰ"
محتاج تتذكر إنك مسلم!
إنك عبد،
إنك مُحاسب،
إنك في دنيا،
إنك فاني!
264
- قَسوةُ القلب أن تُبكِيك الموسيقى, ولَقطاتُ فِيلم، وخَسارة فريق لِكرة قدم, وقصيدة شاعر,
ولا يُبكِيك القُرآن ! .
القارئ | حسن فهمي العدني
264
-
مَا بِكَ! تَغَافَلْتَ عَنِ السِّنِّ
وَقَصَّرْتَ فِي الفَرَائِضِ، تَلْهُو وَكَأَنَّكَ
مُخَلَّدٌ أَضْمَنْتَ مِفْتَاحَ الجَنَّةِ بِيَدَيْكَ
أَمْ لَمْ تُذْنِبْ يَوْمًا؟!
264
-
مَن كانَ لهُ خِلٌّ يُحاورهُ؛ فهو في نعمةٍ، لا يعرف قَدرها إلّا مَن حُرِم!
- ابن حزم.
.
