ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

لِـ فَاطِم𐙚

لِـ فَاطِم𐙚

الذهاب إلى القناة على Telegram

-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني ‏غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
264
المشتركون
+124 ساعات
-57 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
آه يارب لو ننالُ مانتمنىٰ🥹❤️‍🩹

اللهم ذَكِّر بنا الصّالحين ومجابي الدعوة.

لا تنسوا فاطِم في دُعائڪم يـٰ رفاق:)'🤎

عُمومًا يَـعنِي:)'💚
عُمومًا يَـعنِي:)'💚

"جُد لي بوصلٍ منقِذٍ أحيا بِه ما نفعُ وردٍ فوقَ قبري يُنثَرُ؟"

يا طالب العِلمِ لا تَبْغِي به بَـدَلاً فقَـدْ ظَفـرْتَ ورَبِّ اللَّوْحِ والْقَلَم.

-' لكنْ لنَا فيهِ ظنٌّ لا يُخيّبُنا حاشاهُ أنْ ترجِعَ الأيدي بِلا نِعمِ"

سأظَـلّ فِي هَـذِه الحَيَـاة مُجَاهِـدَّاً... وَأظَـل أمضِـي فِي طَريقِـي راضِيـاً💙

تُرَاهُ مُتنَاقِـض وَهـو قَسَمـاً بِاللّـهِ يُجاهِـد! يُجاهِـد نَفسَـهُ والشَّيطَـان وَالدُّنيَـا وَالهَـوىٰ. اَعِنـهُ يَـارب.

هَـذِهِ النَفـسُ اِن لَم تَشتَغِـل بِالحَـقِ اِشتَغَلَـت بِالبَـاطِـلِ،
لِهَـذا اِحمِلهـا عَلـى الحَـقِ حَمـلاً، ڪُن ڪَالجُنـديّ الجَـرِيحِ الَذي يَتَحَـامَـلُ عَلـى نَفسِـهِ ڪَي يَصِـلَ اِلـىٰ مَوقِـعِ الجَيـشِ..
لَا تَستَسـلم لِجِرَاحِـكَ فَفـي هَذا الاستِسـلامِ مَقتَلُـكَ..!

ٓ أنا لا أرتقي حتى لمرتبة طويلب علم، أطفال المساجد الصغار خيرٌ مني

"دعِ البالَ لربِّك في العَوالِي، ولا تَخشَ ظلامًا في الليالي، فكم من كُربةٍ ولّت خفاءً، وأشرقَ بعدَها نورُ الجلالِ؟"

رَبُّـكَ اللّـهُ وَتَبڪـي؟. وَيحَـك! قُـمّ فَمَهمَـا عَظُـمَ طَلَبُـكَ فَهُـوَ اڪبَـر.

مساءُ الخيرِ.. وفي غابِرِ الأيامِ ما يَعِظُ الفتىٰ ولا خيرَ فِيمَنْ لم تَعِظُهُ التجارِبُ.

جُد لي يا مَن يدَّعِي الحُزنَ بفِراقي صدقةً أو دعاءً يُخفِّف بهِ اللهُ عنِّي في قَبري ما نفع وضعِك للأغاني على صُوري؟ و عليَّ سيِّئاتِها تجرِي والله ما زِدت بهذا عليَّ سِوى همٍّ فزاد حُزني وأنتَ في غفلةٍ لا تدرِي لِصاحِبِها:)'

أَشَدُّ الجِهادِ جِهادُ الهوى مَن مَنعَ نَفسَهُ هواها فقدِ إستراح مِن الدنيا و بلائها وكان محفوظا و مُعافًا مِن أذاها.

نَعوذ بالله مِن قَدَرٍ وَافقَ إرادةَ حَسود. -ابنُ عُمر.

وَڪَـم يَـوَدُّ المَـرءُ لَو يُغمِـضُ عَينَيـهِ، فَيَجِـدُ نَفسَـهُ فِـي الجَنّـةَ.

وَهَب لِي يا إِلَهِي مِنكَ عَونًا يُسانِدُني إِذَا صَعُبَ المَسِيرُ

حسبُنا يَا صَديقي مِن الشَّقاءِ فِي هَذه الحياةِ مَا يَأتينا بِه القَدرِ، فَلا نَضم إليه شقاءً جديدًا نَجلبه بِأنفُسنَا لِأنفُسنَا. -المَنفلوطي