دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
إظهار المزيد430
المشتركون
-224 ساعات
-157 أيام
-7830 أيام
أرشيف المشاركات
المهمم في ثانيه مشاهدات 100 ومعاها شي يخوف تحس روحك مراقب، حسيت كانهم يباتو في القناة شي مش طبيعيي.
انبهكم من توا ههه لاتنسو قيامكم وسورة الملك وأذكار ما قبل النوم وضموني بين دعواتكم 🌸🌸.
اعتذى منكم يارفاق والله كان في خاكري نكمل معاكم ولكن الشحن بيطفى والضي هرب الله المستعان،إن شاء لله لو رجع بدر نكمل بإذن الله تعالى 🌸🍃.
وعن أبي أسيد الأنصاري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول للنساء وهو خارج من المسجد حين اختلط الرجال مع النساء في الطريق: «اسْتَأْخِرْنَنَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ، عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ» [رواه أبو داود].
قال تعالى موجهاً النساء لطريقة الكلام المتزنة: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].
الالتزام بالحجاب، وتجنب الخلوة، والحديث بجدية وأدب، هي الأدوات التي تجعل المرأة حاضرة بقوة عقلها وأثرها لا بغير ذلك.
مجهزه المواضيع علي اساي بنقسمهم فقرات وبشوي لكن لشركة الكهرباء راي ثاني o(╥﹏╥)o
التوازن في حركة الحياة (ضوابط الاختلاط والتعامل)
الإسلام دين واقعي ومَرِن، يدرك تماماً أن الحياة اليومية بمجالاتها المختلفة—من دراسة وعمل وقضاء للمصالح—تقتضي التواجد في محيط مشترك بين الرجال والنساء. الدين لم يطلب من المرأة أن تعزل نفسها عن العالم، بل أراد لها أن تخوض مجالات الحياة بوعي ورزانة. الفارق الدقيق بين التواجد النافع والخلطة المذمومة يكمن في "الوقار والنية"؛ فالمطلوب هو التعامل الراقي المحشوم الذي يؤدي الهدف دون فتح أبواب للانبساط الزائد أو رفع الحواجز الأخلاقية التي تحفظ للجميع كرامتهم.
الحياء هنا ليس ضعفاً أو انطواءً، بل هو القوة الناعمة التي تجبر الجميع على احترام المرأة وتقدير مكانتها.
قال رسول الله ﷺ: «إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ» [رواه النسائي وأحمد].
وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها موثقةً هذا الأدب النبوي العالي: «لا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، إِلا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا» [رواه البخاري].
