دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
إظهار المزيد397
المشتركون
-324 ساعات
-147 أيام
-6430 أيام
أرشيف المشاركات
«من وجد في نفسه إعراضا عن الطاعات التي كان يفعلها فليكثر من الاستغفار»
ابن عثيمين - رحمه الله.
شرح الحديث: هذا الحديث العظيم يوضح مراتب أعمال الخير والتيسير على العباد؛ فقد سأل أبو ذر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال، فأخبره أن أعلاها هو الإيمان الصادق بالله تعالى يليه الجهاد في سبيله. ثم سأله عن أفضل أنواع عتق الرقاب، فأرشده إلى أن أفضلها أجودها وأحبها إلى مالكها، ولما رأى أبو ذر أن ذلك قد يكون شاقاً أو لا يقدر عليه كل أحد، أخذ يسأل عن البدائل الأيسر، فأرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى باب عظيم من أبواب التكافل وهو إعانة الضعيف والمحتاج ومساعدة من لا يتقن العمل بنفسه. وحين سأل عن أمر أيسر لمن عجز حتى عن المساعدة المباشرة، دله النبي صلى الله عليه وسلم على خصلة عظيمة يقدر عليها كل أحد وهي كف الأذى وترك الناس في سلام، معتبراً أن سلامة الناس من شرك ولسانك هي صدقة عظيمة تتصدق بها على نفسك وتقي بهااها من العذاب؛ مما يعكس رحمة الإسلام وشمولية أبواب الخير فيه لكل محتاج وقادر.
