دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
إظهار المزيد438
المشتركون
-524 ساعات
-147 أيام
-14430 أيام
أرشيف المشاركات
وَالآنَ مَعَ المَجْمُوعَةِ الأَخِيرَةِ؛ أَسْئِلَةٌ ذَكِيَّةٌ وَدَقِيقَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى فَهْمٍ فِقْهِيٍّ عَمِيقٍ🌸.
السُّؤَالُ 10: مَا الحُكْمُ الفِقْهِيُّ فِي التسْوِيقِ الشَّبَكِيِّ أَوْ الهَرَمِيِّ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَى جَمْعِ الِاشْتِرَاكَاتِ بَدَلَ بَيْعِ المُنْتَجِ الحَقِيقِيِّ؟
السُّؤَالُ 9: مَا حُكْمُ بَيْعِ المَرْءِ لِسِلْعَةٍ لَا يَمْلِكُهَا وَلا يَقْدِرُ عَلَى تَسْلِيمِهَا فِي الحَالِ دونَ عَقْدِ سَلَمٍ مَشْرُوعٍ؟
للعلم الاسئلة مانحذف فيها لا هي ولا الموضوع ختى المواضيع السابقه نخلي فيهن للأستفادة
السُّؤَالُ 8: مَا حُكْمُ اسْتِرْدَادِ جُزْءٍ مِنَ المَالِ المُنْفَقِ عَبْرَ المَحَافِظِ الإِلِكْتَرُونِيَّةِ المَعْرُوفِ بِـ (Cashback)؟
السُّؤَالُ 7: مَا هُوَ الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ فِي اسْتِخْدَامِ بَطَاقَاتِ الِائْتِمَانِ (Credit Cards) الَّتِي تَشْتَرِطُ غَرَامَةً مَالِيَّةً عِنْدَ التَّأَخُّرِ فِي السَّدَادِ؟
السُّؤَالُ 6: مَا حُكْمُ بَيْعِ التقْسِيطِ إِذَا كَانَ سِعْرُ السِلْعَةِ كَاش (نقداً) أَقَلَّ مِنْ سِعْرِهَا بِالتَّقْسِيطِ مَعَ الاتِّفَاقِ المُمِيزِ فِي العَقْدِ؟
نَنْتَقِلُ الآنَ إِلَى الأسْئِلَةِ المُتَوَسِّطَةِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى تَرْكِيزٍ فِي المُمَارَسَاتِ المَالِيَّةِ المُمِيزَةِ🌸.
السُّؤَالُ 5: مَا حُكْمُ أَخْذِ "العَرْبُونِ" عِنْدَ الاتِّفَاقِ عَلَى البيْعِ مَعَ احْتِسَابِهِ مِنَ الثَّمَنِ إِذَا تَمَّ الشِّرَاءُ؟
السُّؤَالُ 4: مَا هُوَ الغَرَرُ المَنَهِيُّ عَنْهُ فِي البُيُوعِ كَمَا جَاءَ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ؟
السُّؤَالُ 3: مَا حُكْمُ الشِّرَاءِ عَبْرَ الإِنْتَرْنِتِ مَعَ خِيَارِ إِرْجَاعِ البِضَاعَةِ إِذَا لَمْ تُطَابِقِ المَوَاصَفَاتِ؟
السُّؤَالُ 2: مَا حُكْمُ الزِّيَادَةِ المَشْرُوطَةِ فِي المَالِ عِنْدَ تَأْخِيرِ سَدَادِ الدَّيْنِ (فوَائِدُ التَّأْخِيرِ)؟
السُّؤَالُ 1: مَا هُوَ الأَصْلُ فِي المُمَارَسَاتِ وَالمُعَامَلَاتِ المَالِيَّةِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ؟
بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ نَبْدَأُ؛ مَعَ المَجْمُوعَةِ الأُولَى مِنَ الأَسْئِلَةِ السَّهْلَةِ لِتَنْشِيطِ المَعْلُومَاتِ حَوْلَ أَحْكَامِ المَالِ.
﴿ الشُّبُهَاتُ وَالمُعَامَلَاتُ المَالِيَّةُ المُعَاصِرَةُ ﴾ 📝 نَبْذَةٌ مُخْتَصَرَةٌ: مَعَ التَّطَوُّرِ الرَّقَمِيِّ وَالتِّجَارِيِّ، كَثُرَتِ المَعَامَلَاتُ المَالِيَّةُ الَّتِي نَحْتَاجُ إِلَى فَهْمِ حَلَالِهَا مِنْ حَرَامِهَا؛ كَالشِّرَاءِ عَبْرَ الإِنْتَرْنِتِ، الشِّرَاءِ بِالتَّقْسِيطِ، عُرُوضِ (الكَاَشْ بَاك)، وَالدَّفْعِ بِالبِطَاقَاتِ الإِلِكْتَرُونِيَّةِ. نَسْتَكْشِفُ فِي هَذِهِ الفَقْرَةِ ضَوَابِطَ المَالِ الحَلَالِ لِنَحْمِيَ كَسْبَنَا مِنَ الشُّبُهَاتِ.
