ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

البراء عبيدة

البراء عبيدة

الذهاب إلى القناة على Telegram

جارِ الكتابة .. ✍️

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
776
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
يقول الشيخ إبراهيم السكران -فرّج الله عنه-: من أجمل الأمور أن يضع الإنسان لأهل بيته برنامجا في التفسير فيقرأون ويتبارون في الاستنباط ثم يراجعون التفسيرات المختصرة. والأصل في ذلك قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ فالنبي كان يتلو على نسائه القرآن. وهذا له أثر لا يتصوره الكثيرون في تحبيب الأهل في القرآن والاقبال على الاستنباط منه. بل وستجد أهلك يصبحون دائمي التساؤل حول بعض استنباطاتهم للقرآن وهدايات آياته. وأهم من ذلك كله ستجد في أهلك قوة على الطاعة ونظرة مختلفة للدنيا وزخرفها. فهذا القرآن عجيب عجيب في تصحيح المفاهيم وتزكية النظرات والتصورات.

وَاشْـدُدْ يَديك بِحَبل الله معتصما فَـإِنَّــهُ الرُّكْــن إِن خانتــك أَرْكَـان

لا تفوّتوا مشاهدتها .. https://youtu.be/uBgjuhGZEmo?is=rfgTRRZCx7NwIAr4

نص لا يبهت ولا يشيخ، مهما تكررت قراءته ..
نص لا يبهت ولا يشيخ، مهما تكررت قراءته ..

في ليلةٍ ساكنة .. الشيخ #أحمد_السيد -حفظه الله-

أميل إلى ربط الأحداث بآيات القرآن الكريم، لأرتوي من رحيق اليقين الذي ينبع منه، فلا يمر حدث إلا وأجد في القرآن الحقَّ وأبلغَ تفسيرٍ له وأحسنَ بيان.

يبقى الإيمان ساكناً في القلب حتى يختبر في الشدائد، فكل الحسابات والأفكار التي يحملها المؤمن تذهب هباءً عند مواجهة الابتلاء، كما يذكرنا الله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾. اللهم الثبات الثبات.

من أعظم ما يريح النفس ويملأ القلب سكينة، أن الله كتب على نفسه الرحمة، وشرع من العدل ما يخفف عن قلوب المنكوبين .. فكل ما نشهده من أحداث، حتى وإن عجزت عقولنا عن فهم عواقبها، فهي لا تخرج عن دائرة الرحمة الإلهية والعدل الرباني. فكل ما يحدث في هذا الكون، هو من مشيئة الله، وقد كتب في اللوح المحفوظ منذ الأزل.

بسم الله أبدأ هذه القناة من جديد .. أكتب لأن الكلمة أمانة. أكتب ما يترك بين السطور، وأحفظ ما ينبغي أن يقال قبل أن يضيع مع الوقت .. وأستفيد من التجربة ما يكون نفعاً أو تذكيراً. حياكم الله وبياكم ..