ar
Feedback
البراء عبيدة

البراء عبيدة

الذهاب إلى القناة على Telegram

جارِ الكتابة .. ✍️

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
730
المشتركون
+624 ساعات
+527 أيام
+19330 أيام
أرشيف المشاركات
‏«ولا بُدّ للعَبد مِن أوقاتٍ يَنفرِدُ بها بنفسِه في دُعائِه وذِكره وصَلاته وتفكُّرِه ومُحاسبَة نفسِه وإصلاح قَلبِه» - ابن تيمية

🕐 لماذا نحتاج اليوم إلى بناء الجيل الصاعد؟ ومع اقتراب افتتاح التسجيل في الدفعة الجديدة، نشارككم هذه الرسالة المختصرة حول رؤية الأكاديمية، ورسالتها، وما نرجوه لهذا الجيل من علم وإيمان وعطاء. ↪شاهدوا الفيديو، وساهموا في نشر الخير والدلالة عليه. 🌿

أنعشتم سكون المكان بسعادتكم، وأيقظتم في جنباته روح الألفة والنشاط ✨

لقطات من نشاط المسبح ضمن فعاليات نادي سمو الصيفي؛ كان يوماً أثمرت فيه الأخوة نشاطاً ومودةً بين أبنائنا المشاركين. لمشاهدة المقطع بدقة عالية على يوتيوب: اضغــط هنـــا #منار_المصلحين #نادي_سمو_الصيفي #دمشق

أنعشتم سكون المكان بسعادتكم، وأيقظتم في جنباته روح الألفة والنشاط ✨

سورة المزمل نزلت لتؤسس للعلاقة بين التعبد والتبتل والإخبات، وبين القدرة على تحمل الأعباء وتكاليف الدعوة، وهي من أعظم الزاد لم
سورة المزمل نزلت لتؤسس للعلاقة بين التعبد والتبتل والإخبات، وبين القدرة على تحمل الأعباء وتكاليف الدعوة، وهي من أعظم الزاد لمن ينطلق في مجال عظيم من مجالات نصرة الإسلام. الشيخ: أحمد السيد -حفظه الله- مقاصد السور | سورة المزمل

‏﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ هِیَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا وَأَقۡوَمُ قِیلًا﴾ إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيراً في القلب، وأبين قولاً لفراغ القلب من مشاغل الدنيا.

الاستخارة ليست وعداً بأن تجري الأمور وفق ما ترجوه النفس، وإنما هي تفويض الأمر إلى الله تعالى. فليس الهوى ميزاناً للخير، ولا النفور دليلاً على الشر .. قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾.

"ولم أجد أصلح وأسلم للقلوب والعقول واستقرار الأعمال والعلاقات من الكلام المباشر الصريح المهذب النابع من حسن ظن وصدق وإرادة الخير"

ما استبد بامرئ كرب، أو نال منه خوف، إلا وتجلت في آية ﴿وأفوض أمري إلى الله﴾ مفتاحاً لكل سكينة؛ يطرح العبد أثقاله عند من لا يعجزه شيء، فيجد من برد اليقين وعظيم الكفاية ما يمحو وحشة المخاوف، ويقلب ضيق العسر إلى سعة الإجابة ..

«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم -مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحاً ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا.

﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾ أدب العبودية أن ينصرف القلب عن الخلق إلى الخالق .. وإن كان إفضاء الهم إلى الناس قد يحمل في طياته معنى المواساة وتخفيفه. غير أن كمال المناجاة هو الخلوة بالله سراً، بين العبد وربه، كما كان هدي الأنبياء .. قال تعالى ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾.

وهموا حين قالوا أن العدوى لا تسري إلا بالأدواء، بل حتى سمو الخلق وبلاغة المنطق لتعديان من خالط أربابهما.

بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إ
بسم الله الرحمن الرحيم نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري. وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي. ▫️رابط التسجيل في الموقع: https://benaafikri.com/auth/sign-up ▫️آلية التسجيل: https://youtube.com/shorts/FC1q8Hz7JH4?feature=share #البناء_الفكري

المضي في طريق البناء بلا تزكية تيه، وفقدها فقد لكل شيء .. وحين تكون التزكية هي المرجعية الحاكمة في صياغة المصلح؛ يغدو بناؤه صمام أمانٍ يعصمه من الزلل عند الفتن، ويهبه ثباتاً يتجاوز به وعورة العقبات وثقل التحديات.

‏﴿ثُمَّ أَفيضوا مِن حَيثُ أَفاضَ النّاسُ وَاستَغفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ قال السعدي رحمه الله: «ينبغي للعبد كلما فرغ من عبادة أن يستغفر الله عن التقصير، ويشكره على التوفيق، لا كمن يرى أنه قد أكمل العبادة، ومنَّ بها على ربه، وجعلت له محلاًّ ومنزلة رفيعة، فهذا حقيق بالمقت ورد العمل، كما أن الأول حقيق بالقبول والتوفيق لأعمال أخر.» وقال ابن رجب رحمه الله: «الاستغفار ختام الأعمال الصالحة كلها، فيختم به الصلاة، والحج، وقيام الليل، ويختم به المجالس؛ فإن كانت ذكرًا كان كالطابع عليها، وإن كانت لغوًا كان كفارة لها.»

‏"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة. ‏ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره. ‏وما استعان أحد على الإتقان بخيرٍ من الكتمان. ‏قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل"

قال رسول الله ﷺ: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ». [رواه مسلم].

كلما أثقلت الصدور حيرتها وتداعت عليها همومها، فزعنا بذهول إلى عتبات الوحي، أمام آية واحدة تختزل هذا الشتات وتكشف مكامن الداء: "إنَّ الإنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُود". الكنود في حقيقته .. هو أن تتعلق الذاكرة بالمنع وتنسى واسع العطاء، بينما تصاب بالعمى أمام بحور النعم والرحمات. فـ يغرق المرء في سابغ أفضال الخالق، فإذا مسّه الضر سارع بالشكوى والهلع، وتناسى اليد الرحيمة واللطف الخفي الذي لطالما آوى النفوس بالستر والسكينة في عتمات البلاء. قبل أن نلتمس الشفاء عند عتبات الخلق، لا بد من الفرار إلى الله؛ بمواجهة الكبرياء بالافتقار التام، والاعتراف بالتقصير بين يديه .. لعلّ الله يفيض على شتات القلوب سكينة الرضا وبرد اليقين.

أي نعيم يداني نعيم عبد أرخى الله عليه سدول ستره ثم خاطبه خطاب اللطف والرحمة! ليست في الآخرة لحظة أرجى لقلب المؤمن من تلك اللحظة التي يخلو فيها به ربه، بعيداً عن أعين الخلائق، فيغمره بفضله ويكتنفه برحمته. فيناديه ربه: لقد غفرت لك. يا لها من كلمة تطفئ لهيب الخوف .. ويعلم عندها العبد أن رحمة الله أعظم من ذنبه وأن عفوه أوسع من تقصيره. فاللهم اجعل لنا من سعة سترك أوفر الحظ والنصيب، ومغفرة نلقاك بها وأنت راضٍ عنا.